معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خَشِي منالجذر: خ ش ي
مثال: خَشِيَ من الفقرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -خَشِيَ الفقر [فصيحة]-خَشِيَ من الفقر [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الفعل «خَشِيَ» متعديًا بنفسه، وبحرف الجرّ «من»، فقد جاء في أساس البلاغة: «خَشي الله، وخشي منه»، ومثل هذا في الوسيط وغيره، فضلاً عن تعديته بالباء كقول عنترة:ولقد خشيت بأن أموت .. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَشِيَ)الْخَاءُ وَالشِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى خَوْفٍ وَذُعْرٍ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ الْمَجَازُ. فَالْخَشْيَةُ الْخَوْفُ. وَرَجُلٌ خَشْيَانُ. وَخَاشَانِي فُلَانٌ فَخَشَيْتُهُ، أَيْ كُنْتُ أَشَّدَ خَشْيَةً مِنْهُ.
وَالْمَجَازُ قَوْلُهُمْ خَشِيتُ بِمَعْنَى عَلِمْتُ. قَالَ: وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنَّ مَنْ تَبِعَ الْهُدَى...سَكَنَ الْجِنَانَ مَعَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِأَيْ عَلِمْتُ. وَيُقَالُ هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ، أَيْ أَشَدُّ خَوْفًا. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ، وَقَدْ يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا عَلَى بُعْدٍ، الْخَشْوُ: التَّمْرُ الْحَشَفُ. وَقَدْ خَشَتِ النَّخْلَةُ تَخْشُو خَشْوًا. وَالْخَشِيُّ مِنَ اللَّحْمِ: الْيَابِسُ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه أمية
30 - أمية بن مخشي الخزاعي سكن البصرة 104 - حدثنا عبد الله بن عمر القواريري عن [جابر بن صبح] قال: حدثنى المثنى بن [عبد الرحمن] وصحبته إلى واسط قال: وكان [إذا أكل في أول طعامه] يسمي [فإذا صار] في آخر لقمة [يقول]: بسم الله [أوله] وآخره. فقلت له: إنك تسمي: [وآخره أرأيت قولك في آخر ما تأكل؟] فقال: أخبرك عن ذلك أن جدي أمية بن مخشي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا كان يأكل والنبي صلى الله عليه وسلم [ينظر إليه // 19 // فلم يسم فلما كان في آخر طعامه لقمه فقال: بسم الله أوله وآخره]، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [ما |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4799- مخشي بن حمير
ب س: مخشي بْن حمير الأِشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار. وَكَانَ من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضرار، وسار مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك، وأرجفوا برسول اللَّه وأصحابه، ثُمَّ تاب وحسنت توبته، وسأل النَّبِيّ أن يغير اسمه، فسماه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، وسأل اللَّه تعالى أن يقتل شهيدا لا يعلم مكانه، فقتل يَوْم اليمامة شهيدا، ولم يوجد لَهُ أثر. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4800- مخشي بن وبرة
ب: مخشي بْن وبرة، ويقال: وبرة بْن مخشي، ويقال: وبرة بْن يحنس، وهو الأولى والصواب. كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى الأبناء باليمن. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الأزدي، صحب النبيّ ﷺ ثم سكن البصرة وأعقب بها، قاله ابن سعد.
وقال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة، وحديث واحد. روى أبو داود والنّسائيّ وأحمد والحاكم، من طريق جابر بن صبح [ (1) ] ، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن- وكان إذا أكل سمّى، فإذا صار في آخر لقمة قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت له في ذلك، فقال: إنّ جدّى أمية بن مخشيّ حدثني- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أن رجلا كان يأكل ... فذكر قصته. قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به جابر بن صبح [ (2) ] . وقال البغوي: لا أعلم أميّة روى إلا هذا الحديث. باب الألف بعدها نون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء في حرف الموحّدة، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، فمنه:
نصرنا النّبيّ بأسيافنا ... نكرّ بمكّة نستبشر بأمر الإله وأمر النّبيّ ... وما فوق أمريهما مأمر [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في حجير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأزديّ.
ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم زهير بن مخشي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد اليرموك، وكان من أمراء الجيوش، كذا في التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الأزدي، صحب النبيّ ﷺ ثم سكن البصرة وأعقب بها، قاله ابن سعد.
وقال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة، وحديث واحد. روى أبو داود والنّسائيّ وأحمد والحاكم، من طريق جابر بن صبح [ (1) ] ، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن- وكان إذا أكل سمّى، فإذا صار في آخر لقمة قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت له في ذلك، فقال: إنّ جدّى أمية بن مخشيّ حدثني- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أن رجلا كان يأكل ... فذكر قصته. قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به جابر بن صبح [ (2) ] . وقال البغوي: لا أعلم أميّة روى إلا هذا الحديث. باب الألف بعدها نون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء في حرف الموحّدة، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، فمنه:
نصرنا النّبيّ بأسيافنا ... نكرّ بمكّة نستبشر بأمر الإله وأمر النّبيّ ... وما فوق أمريهما مأمر [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في حجير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأزديّ.
ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم زهير بن مخشي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد اليرموك، وكان من أمراء الجيوش، كذا في التجريد.
|
|
بسكون»
الخاء بعدها شين معجمة، ابن حميّر، مصغرا بالتثقيل، الأشجعيّ. له ذكر في مغازي ابن إسحاق في غزوة تبوك، وفي تفسير ابن الكلبيّ بسنده إلى ابن عباس، وبسند آخر إلى ابن مسعود أنه ممّن نزل فيه: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ [التوبة: 65] قال: فكان ممن عفي عنه مخشي بن حميّر، فقال: يا رسول اللَّه، غيّر اسمي واسم أبي، فسمّاه عبد اللَّه بن عبد الرّحمن، فدعا مخشيّ ربه أن يقتل شهيدا حيث لا يعلم به، فقتل يوم اليمامة، ولم يعلم له أثر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن وبرة بن يحنس الخزاعيّ.
قال أبو عمر: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أرسله إلى الأبناء باليمن. كذا ذكره في الميم، ثم ذكر في ترجمة وبرة أنه كان الرّسول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، حليف بني أسد.
كان من المهاجرين الأولين، وممن شهد بدرا، ويقال: إن اسمه سويد بن مخشي. ذكره ابن سعد، عن أبي حبيبة، ويقال ابن عدي. ذكره عن أبي معشر، ويقال زيد بن مخشي، ويقال ابن حمير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
فرق عبد اللَّه بن محمد بن عمارة بينه وبين الّذي قبله، فقال في الأول: اسمه زيد بن حمير، شهد بدرا لا شك فيه، وقال في الثاني: اسمه سويد بن مخشي، شهد أحدا، ولم يشهد بدرا. حكاه ابن سعد، وجزم ابن سعد بأنّ زيد بن حمير يكنى أبا مخشي. وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، وقال: ذكر وثيمة في «الردة» ما يدل على أن له إدراكا، فأخرج من طريق المضارب بن عبد اللَّه، قال: كان أبو مخشي النميري مع أبي عبيدة بن الجرّاح بالشام، ففقده أصحابه أياما يسألون عنه ولا يخبرون. وكان شجاعا، ويذكرون من فضله، فبينما هم جلوس قد يئسوا منه، وظنّوا أنه قد اغتيل إذ طلع عليهم ومعه ورقتان لم ير الناس مثلهما، ولا أعرض ولا أطول ولا أطيب ريحا ولا أشد خضرة، ولا أبهى منظرا، فسألوه فأخبرهم أنه سقط في جبّ، وأنه مشى فيه، فانتهى إلى روضة لم ير قطّ أحسن منها، فأقام فيها أياما إذ أتاه آت فأخرجه منها، قال: وكنت قد قطعت هاتين الورقتين من سدرة جلست تحتها، فبعثه أبو عبيدة إلى عمر، فسأل كعبا، فقال نجد في الكتب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا بعد فتح الروم.
قال ابن فتحون: ذكر هذه القصة غير واحد، لم يقل إنه أبو مخشي إلا وثيمة. قلت ... |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، يكنى أبا عبد الله، روى عنه المثنى ابن عَبْد الرحمن بن مخشي، وهو ابن أخيه، له حديث واحد في التسمية على الأكل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني سَلَمَة من الأنصار، كَانَ من المنافقين، وسار مع النَّبِيّ ﷺ إِلَى تبوك حين أرجفوا برسول الله ﷺ وأصحابه، ثُمَّ تاب وحسنت توبته، وسمي عَبْد الرَّحْمَنِ، وسأل الله أن يقتله شهيدا. لا يعلم مكانه، فقتل يَوْم اليمامة، فلم يوجد له أثر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ سويد بْن مخشي. وَهُوَ أشهر بكنيته. شهد بدرًا، لا أعلم له رواية. |
|
المفسر: محمّد بن محمّد البخشي الخلوتي البكفالوني الحلبي الشافعي.
ولد: سنة (1038 هـ) ثمان وثلاثين وألف. ¬__________ * خلاصة الأثر (4/ 204)، دليل مؤرخ المغرب (2/ 304)، الكشاف لطلس (330)، إيضاح المكنون (1/ 367) و (2/ 70)، هدية العارفين (2/ 298)، معجم المؤلفين (3/ 645). * خلاصة الأثر (4/ 208)، إيضاح المكنون (1/ 573) و (2/ 38)، هدية العارفين (2/ 300 و 324)، ) أعلام النبلاء (6/ 376)، الأعلام (7/ 65)، معجم المؤلفين (3/ 685). من مشايخه: الشيخ عبد الباقي الحنبلي، والشيخ محمّد الخباز البطنيني، وأخذ طريق الخلوتية عن العارف بالله الشيخ أيوب الخلوتي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * أعلام النبلاء: "أخذ الطريقة الخلوتية عن العارف بالله الشيخ أيوب الخلوتي، وقرأ عليه جملة فنون، وأطلعه على أسرار علمه المكنون، حتى نال منه غاية الأمل وأثمرت له غيث دعائه أغصان العمل فرجع إلى أهله بنعم وافرة ... وما رأيت فيمن رأيت أحلم ولا أحمل منه وكان زوح الله تعالى روحه من خيار الخيار، كريم الطبع مفرط السخاء .... وأقام بالتكية الخلوتية مبجلًا معظمًا مقصودًا" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه متصوف، ولد في (بكفالون) من قرى حلب" أ. هـ. وفاته: سنة (1098 هـ) ثمان وتسعين وألف. من مصنفاته: "رسالة في تفسير: {{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}} "، و"شرح البردة" للبوصيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بْن مخشي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي عوانة. وَعَنْهُ: بقي بن مخلد. |