معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَخْلَدِيّة:
بالفتح ثم السكون، هو من أخلد إليه إذا ركن إليه: وهو اسم رجل كانت له قرية بالخابور. |
|
(المخلد) من الرِّجَال الَّذِي أَبْطَأَ عَنهُ المشيب وَالَّذِي لم تسْقط أَسْنَانه من الْهَرم
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: أبي مخلد
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء ابن مخلد
محمد العطار. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري - ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
570- ثابت بن مخلد
د ع: ثابت بْن مخلد بْن زيد بْن مخلد بْن حارثة بْن عمرو وهو أحد ولد عامر بْن لوذان بْن خطمة. قتل يَوْم الحرة. لا عقب له. روى حديثه مُحَمَّد بْن بكر، عن ابن جريج، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن أَبِي أيوب، عن ثابت بْن مخلد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من ستر مسلمًا ستره اللَّه في الدنيا والآخرة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قال أَبُو نعيم: هذا وهم ظاهر، لأن الأثبات رووه عن مُحَمَّدِ بْنِ بكر، فقالوا: عن ابن المنكدر، عن مسلمة بْن مخلد، ورواه يحيى بْن أَبِي بكر، عن ابن جريج، فقال: مسلمة بْن مخلد. مخلد: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، واللام المشددة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
960- الحارث بن مخلد
س: الحارث بْن مخلد ذكره عبدان، وابن شاهين في الصحابة وهو تابعي. روى أحمد بْن يحيى الصوفي، عن مُحَمَّدِ بْنِ بشر، عن سفيان بْن سَعِيد، عن سهيل، عن أبيه، عن الحارث بْن مخلد، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من أتى النساء في أدبارهن لم ينظر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إليه يَوْم القيامة. كذا رواه مرسلا. ورواه معاوية بْن عمرو، عن مُحَمَّدِ بْنِ بشر، ورواه موسى بْن أعين، كلاهما عن الثوري، عن سهيل، عن الحارث بْن مخلد الزرقي، عن أَبِي هريرة: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال نحوه. أخرجه أَبُو موسى. مخلد: بضم الميم، وتشديد اللام المفتوحة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2738- عامر بن مخلد
ب د ع: عامر بْن مخلد بْن الحارث بْن سواد ابن مالك بْن غنم بْن مالك بْن النجار، الأنصاري، الخزرجي ثم من بني مالك بْن النجار. شهد بدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، ولا عقب له. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3824- عمارة بن مخلد بن الحارث
ع س: عمارة بْن مخلد بْن الحارث وقيل: عَامِر بْن خَالِد استشهد يَوْم أحد، قاله مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، وهو من الأنصار. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4402- قيس بن مخلد
ب ع س: قيس بْن مخلد بْن ثعلبة بْن صخر بْن حبيب بْن الحارث بْن ثعلبة بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي المازني شهد بدرًا، قاله ابْن شهاب، وابن إِسْحَاق، وقتل يَوْم أحد شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ أخرج أَبُو مُوسَى هَذَا قيسًا في موضعين من كتابه، فَقَالَ فِي أحدهما: قيس بْن مخلد الأنصاري، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج، من بني ثعلبة بْن مازن بْن النجار: قيس بْن مخلد بْن ثعلبة بْن صخر بْن حبيب بْن الحارث بْن ثعلبة، وقَالَ فِي الموضع الثَّاني: قيس بْنُ مخلد بْن ثعلبة بْن مازن النجاري، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، ولا شك أَنَّهُ رَأَى فِي هَذِهِ ثعلبة بْن مازن، وأنَّه قتل يَوْم أحد، وأنَّه رَأَى فِي تلك بين ثعلبة وبين مازن عدة آباء، ولم يذكر فِيهِ أَنَّهُ قتل بأحد، فظنهما اثنين، وهما واحد لا شبهة فِيهِ، وَقَدْ سقط من هَذَا النسب عدة آباء، والصواب هُوَ النسب الَّذِي ذكرناه أول الترجمة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4644- مالك بن مخلد
س: مالك بْن مخلد لَهُ ذكر فِي كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى زرعة بْن ذي يزن. ذكره جَعْفَر، أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4767- محمد بن مخلد
س: مُحَمَّد بْن مخلد بْن سحيم بْن المستورد بْن عَامِر بْن عدي بْن كعب بْن نضلة شهد فتح مكة. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4801- مخلد الغفاري
ب ع س: مخلد الغفاري أورده ابن أَبِي عَاصِم فِي الصحابة، قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم: لا صحبة لَهُ. (1491) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن مَخْلَدٍ الْغِفَارِيِّ: أَنَّ ثَلاثَةَ أَعْبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا، فَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ كُلَّ سَنَةٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ ثَلاثَةَ آلافٍ. قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: وَقَدْ رَأَيْتُ مَخْلَدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4924- مسلمة بن مخلد
ب د ع: مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن نيار بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي. قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مسلمة بْن مخلد الزرقي. وعاد أَبُو نعيم نقض كلامه، فإنه قَالَ أول الترجمة: مسلمة بْن مخلد الزرقي، وهو مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن لوذان، وساق النسب كما ذكرناه أولا، وهذا غير ما صدر بِهِ الترجمة، عَلَى أَنَّهُ قد قيل فِيهِ النسبان كلاهما. وَكَانَ مولده حين قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة مهاجرا، وقيل: كَانَ لَهُ لِمَا قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة أربع سنين. وشهد بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مصر، وَسَكَّنها، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ من أصحاب معاوية، وشهد معه صفين، وقيل: لَمْ يشهدها، وَكَانَ فيمن شهد قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بكر، واستعمله معاوية عَلَى مصر والمغرب، وهو أول من جمعا لَهُ. (1519) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عن أَبِي أَيُّوبَ، عن مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا، فَكَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ " وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اغروا النساء يلزمن الحجال ". وقال مجاهد: كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن، حَتَّى صليت خلف مسلمة بْن مخلد الصبح، فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها وَاوًا ولا ألفا. وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة، وقيل: توفي آخر خلافة معاوية، وقيل: مات بمصر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5315- نوح بن مخلد
ب د ع: نوح بن مخلد الضبيعي جد أبي جمرة نصر بن عمران. روى أبو جمرة الضبيعي، عن جده نوح بن مخلد، أنه أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بمكة، فسأله: " ممن أنت؟ "، قال: من ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير ربيعة عبد القيس ثم الحي الذي أنت منهم "، قال: وأبضع معه في حلتين إلي اليمن. أخرجه الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
كلية الحقوق حين انتدب إليها عام 1939 - 1940 م، وألف سنة 1936 م كتابه: المسؤولية المدنية في القانون المصري (¬1).
مطلق مخلد الذيابي (1346 - 1403 هـ) (1927 - 1982 م) شاعر، إعلامي. عمل فترة طويلة مذيعاً في إذاعة السعودية، وهو من أبرز العاملين في حقل الإعلام ببلده. وكان شاعراً، فناناً، مرهف الحس (¬2). ومما كتب فيه: ¬__________ (¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 357 - 358 وله ترجمة وافية في كتاب: المحاماة وسيادة القانون/عبد الحليم الجندي، ومجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج 65 (ربيع الآخر 1409 هـ) ص 250. (¬2) عالم الكتب مج 3 ع 4 (ربيع الآخر 1403 هـ)، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 106، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 15/ 379، آراء وأفكار ص 254 - 256. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن مخلّد بن حارثة بن عمرو الأنصاري الخطميّ.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: إنه قتل يوم الحرّة، وقال: سمعت عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث يقوله. وروى ابن شاهين من طريق نصر بن علي، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن ثابت بن مخلّد الأنصاريّ- رفعه: «من ستر مسلما ستره اللَّه..» الحديث. وفيه نظر، فقد رواه أحمد في مسندة عن محمد بن بكر بهذا الإسناد، فقال: عن مسلمة بن مخلّد. والحديث مشهور له، وله فيه مع أبي أيوب قصة رويناها في كتاب «الرحلة» للخطيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الزّرقي.
تابعي أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين في الصّحابة، وروى من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن الحارث بن مخلّد، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من أتى النّساء في أدبارهنّ لم ينظر اللَّه إليه» «1» . وهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل. عن الحارث ابن مخلّد، عن أبي هريرة. والحديث معروف لأبي هريرة، والحارث معروف بصحبة أبي هريرة. وقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان وغيرهما. وقال البزار: ما هو بالمشهور. وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلّد: يا حارث، إن استطعت أن تموت فمت، فذكر قصة، فذكره لأجل هذا في الصحابة، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث الأنصاري النجاري «3» .
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد بأحد. وأما ابن إسحاق فذكر في البدريين عامر بن مخلد، وذكر أنه قتل بأحد، فاللَّه أعلم، هل هما اثنان أو واحد، اختلف في اسمه؟ وصنيع ابن عائذ في المغازي يقتضي أنّهما واحد، فإنه عدّ فيمن استشهد بأحد عن الوليد بن مسلم عمارة بن مخلد. قال: وغير الوليد يقول عامر بن مخلد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن مخلّد بن حارثة بن عمرو الأنصاري الخطميّ.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: إنه قتل يوم الحرّة، وقال: سمعت عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث يقوله. وروى ابن شاهين من طريق نصر بن علي، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن ثابت بن مخلّد الأنصاريّ- رفعه: «من ستر مسلما ستره اللَّه..» الحديث. وفيه نظر، فقد رواه أحمد في مسندة عن محمد بن بكر بهذا الإسناد، فقال: عن مسلمة بن مخلّد. والحديث مشهور له، وله فيه مع أبي أيوب قصة رويناها في كتاب «الرحلة» للخطيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الزّرقي.
تابعي أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين في الصّحابة، وروى من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن الحارث بن مخلّد، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من أتى النّساء في أدبارهنّ لم ينظر اللَّه إليه» «1» . وهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل. عن الحارث ابن مخلّد، عن أبي هريرة. والحديث معروف لأبي هريرة، والحارث معروف بصحبة أبي هريرة. وقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان وغيرهما. وقال البزار: ما هو بالمشهور. وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلّد: يا حارث، إن استطعت أن تموت فمت، فذكر قصة، فذكره لأجل هذا في الصحابة، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث الأنصاري النجاري «3» .
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد بأحد. وأما ابن إسحاق فذكر في البدريين عامر بن مخلد، وذكر أنه قتل بأحد، فاللَّه أعلم، هل هما اثنان أو واحد، اختلف في اسمه؟ وصنيع ابن عائذ في المغازي يقتضي أنّهما واحد، فإنه عدّ فيمن استشهد بأحد عن الوليد بن مسلم عمارة بن مخلد. قال: وغير الوليد يقول عامر بن مخلد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري «1» .
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا ذكره ابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن مازن بن النجار «2» .
فرّق أبو موسى بينه وبين قيس بن مخلد بن ثعلبة بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن، وهو واحد، وإنما سقط في النسب ما بين ثعلبة وثعلبة. وقد تقدم على الصواب في الأول، وأنه بدري. 7377 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن، قاله جعفر المستغفريّ واستدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن المستورد بن عامر بن عديّ بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكر ابن القداح أنه ولد على عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه هو الّذي سماه محمدا، وأنه شهد فتح مكة. وأخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه. |
|
بفتح أوله، وسكون المعجمة، ابن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجّار الأنصاريّ.
ذكره الأمويّ، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا. وأخرجه البغويّ عن الأمويّ. واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الجموح بن زيد بن حرام، بمهملتين، بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاريّ السّلمي- بفتحتين.
ذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: شهد غزوة مؤتة، ثم ساق من طريق أبي بشر الدّولابيّ بسند له إلى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمه عبد اللَّه بن أبي بكر، قال: قتل يوم مؤتة من بني سلمة مخلد بن عمرو بن الجموح، وقال: لا عقب له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البغويّ، وابن أبي عاصم، وغيرهما، وقال البغويّ: سكن مكّة، وقال البخاريّ:
له صحبة، فأنكر ذلك ابن أبي حاتم، وقال: لا صحبة له. قلت: وما رأيته في التاريخ إلا مع التابعين. وحكى العسكريّ أنه ضبط بالتشديد، وصوّب التخفيف. وأخرج ابن أبي عاصم والبغويّ وابن قانع، من طريق عمرو بن دينار، عن الحسين، عن «1» محمد بن الحنفية، عن مخلد الغفاريّ أن ثلاثة أعبد لبني غفار شهدوا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بدرا، وكان عمر يعطيهم كلّ سنة لكل رجل منهم ثلاثة آلاف. قال عمرو بن دينار: وقد رأيت مخلدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصّامت «3» بن نيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن
ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الخزرجيّ: ويقال زرقي، يكنّى أبا سعيد. ذكره ابن السّكن، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة، قال ابن السكن: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا، كذا قال. وقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون، عن مكحول، قال: ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة، وهو أمير على مصر، فقال: له تذكر يوم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من علم من أخيه سبّة فسترها ستره اللَّه بها من النّار يوم القيامة؟» قال: نعم، قال: فلهذا آخيتك «1» . وأخرج أبو نعيم أيضا، من طريق وكيع، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: ولدت حين قدم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم المدينة، وقبض النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن عشر سنين. وكذا رواه أحمد، ومع ذلك قال: ليست لمسلمة صحبة، فلعله أراد الصحبة الخاصة. وأخرجه ابن الرّبيع الجيزيّ من وجهين: أحدهما قال فيه مثل هذا، والآخر قال: قدم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن أربع سنين، ومات وأنا ابن أربع عشرة سنة، وزاد: ولأهل مصر عنه حديثان، أحدهما: «أغروا النّساء يلزمن الحجال» ، ولم يصرح فيه بالسماء، والثاني: أنه ولد سنة الهجرة. قال محمّد بن الرّبيع: ولي إمرة مصر، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، وذلك في خلافة معاوية، وصدر من خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين. وقال ابن الرّبيع: ولىّ إمرة مصر ليزيد بن معاوية، ومات بها، وهذا قول ابن حبان، وابن البرقي. وقال الواقديّ: رجع إلى المدينة، ومات بها، وذلك سنة اثنتين وستين. وقال ابن السّكن: هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار. ومخلد أبوه بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللّام. وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل، قال: بعث إلى حنظلة، يعني أمير مصر، فقال شيخ: لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك، فقال له أبو قبيل: ولم ذاك؟ قال: صرت كاهنا، تقول: الآخر فالآخر شر، فقال له أبو قبيل: ليس أنا الّذي قلت هذا، إنما سمعته من مسلمة بن مخلد وقد قال- وكان زاد في بعث البحر، فكره الجند ذلك، وهو على أعوادك هذه يقول: يا أهل مصر، ما نقمتم مني! واللَّه لقد زدت في مددكم، وعددكم، وقوتكم على عدوكم، اعلموا أني خير ممن بعدي، والآخر فالآخر شر. وفي لفظ: والّذي نفسي بيده لا يأتينّكم زمان إلا الآخر فالآخر شر، فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: جد أبي جمرة نصر بن عمران.
أخرج ابن قانع، والطّبرانيّ، وابن مندة من طريق سعيد بن نوح الضّبعي، عن أحمد بن الأشعث، وخالد بن مخلد الضّبعيين، عن حرب بن حصن الضّبعي، عن أبي جمرة نصر بن عمران الضّبعي- أنّ جدّه نوح بن مخلد الضّبعي أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو بمكّة فسأله: «ممّن أنت» ؟ فقال: أنا من بني ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خير ربيعة عبد القيس، ثمّ الحيّ الّذي أنت منهم» . قال ابن مندة: غريب تفرّد به سعيد بن نوح. واللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
295- مسلمة بن مخلد 1: "د"
ابن الصامت الأنصاري الخَزْرَجِيُّ، الأَمِيْرُ، نَائِبُ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ, يكنَّى: أَبَا مَعْنٍ, وَقِيْلَ: كُنْيَتُهُ أَبُو سَعِيْدٍ. وَقِيْلَ: أَبُو مُعَاوِيَةَ. لَهُ صُحْبَةٌ، وَلاَ صُحْبَةَ لأَبِيْهِ. قَالَ عُلَيُّ بنُ رَبَاحٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ مَقْدَمَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- المَدِيْنَةَ، وَقُبِضَ وَلِي عَشْرُ سِنِيْنَ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيُّ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ, وَأَبُو قَبِيْلٍ، وَابْنُ سِيْرِيْنَ، وَهِشَامُ بنُ أَبِي رُقَيَّةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ نَوْبَةَ صِفِّيْنَ، ثُمَّ وَلِيَ له وليزيد إمرة مصر. ورى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ رَجُلٍ ضَرِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قال: خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عَامِرٍ بِمِصْرَ، لِيَسْأَلَهُ عَنْ حَدِيْثٍ، فَالْتَقَاهُ مَسْلَمَةُ وعانقه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 504"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1682"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1212"، الاستيعاب "3/ 1397"، الكاشف "3/ ترجمة 5543"، تجريد أسماء الصحابة "2/ ترجمة 856"، الإصابة "3/ ترجمة 7989"، تهذيب التهذيب "10/ ترجمة 282"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7009"، شذرات الذهب "1/ 170". |
سير أعلام النبلاء
|
1378- مخلد بن الحسين 1: "س"
الإِمَامُ، الكَبِيْرُ، شَيْخُ الثَّغْرِ أَبُو مُحَمَّدٍ الأزدي المهلبي البصري ثم المصيصي. حدث عن: مُوْسَى بنُ عُقْبَةَ، وَهِشَامُ بنُ حَسَّانٍ وَيُوْنُسُ بنُ يَزِيْدَ وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَأَبُو صَالِحٍ مَحْبُوْبٌ الفَرَّاءُ وَالمُسَيَّبُ بنُ وَاضِحٍ، وَمُوْسَى بنُ أَيُّوْبَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ عَاقِلٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ أَعقَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ. رُوِيَ أَنَّ الرَّشِيْدَ قَالَ لَهُ: مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنِكَ، وَبَيْنَ هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ? قَالَ: هُوَ وَالِدُ إِخْوَتِي يَعْنِي: مَا قَالَ: زَوْجُ أُمِّي. قَالَ سُنَيْدُ بنُ دَاوُدَ: سَمِعْتُ مَخْلَدَ بنَ الحُسَيْنِ يَقُوْلُ: مَا نَدَبَ اللهُ العِبَادَ إِلَى شَيْءٍ إلَّا اعْتَرَضَ فِيْهِ إِبْلِيْسُ بِأَمْرَيْنِ، مَا يُبَالِي بِأَيِّهِمَا ظَفِرَ: إِمَّا غُلُوٌّ فِيْهِ وَإِمَّا تَقَصِيْرٌ عَنْهُ. قِيْلَ: تُوُفِّيَ مَخْلَدٌ سَنَةَ إِحْدَى، وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ، وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَلَهُ شَيْءٌ فِي مقدمة "صحيح مسلم". __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 489"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 181"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1592"، والحلية لأبي نعيم "8/ 266"، والكاشف "3/ ترجمة 5443"، وتهذيب التهذيب "10/ 72"، وتقريب التهذيب "2/ 235"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6898". |
سير أعلام النبلاء
|
1379- مخلد بن يزيد 1: "خ، م، د، س، ق"
الحراني أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ. حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ وَحَنْظَلَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ وَالأَوْزَاعِيِّ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَخُوْهُ عُثْمَانُ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَلاَمٍ البِيْكَنْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. قُلْتُ: مُحتَجٌّ بِهِ فِي الصِّحَاحِ. تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثلاث، وتسعين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1913"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 459" والجرح والتعديل "8/ 1591"، والأنساب للسمعاني "4/ 96"، والعبر "1/ 311"، والكاشف "3/ ترجمة 5439"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8394"، وتهذيب التهذيب "10/ 77"، وتقريب التهذيب "2/ 235"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6907". |
سير أعلام النبلاء
|
1592- خالد بن مخلد 1: "خَ، م، ت، س، ق".
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحافط المُكْثِرُ المُغْرِبُ أَبُو الهَيْثَمِ البَجَلِيُّ الكُوْفِيُّ القَطَوَانِيُّ. وَقَطَوَانُ: مَكَانٌ بِالكُوْفَةِ. جُلُّ رِوَايَتِهِ عَنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ. حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ، وَأَبِي الغُصْنِ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ، وَنَافِعِ بنِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ حَيٍّ، وَكَثِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ، وَعَبْدِ الله بن جعفر المخزمي، وَمُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الفِطْرِيِّ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بن كرامة ومحمد بن شَدَّادٍ المِسْمَعِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَقَدْ رَوَى الجَمَاعَةُ سِوَى أَبِي دَاوُدَ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: صَدُوْقٌ لَكِنَّهُ يَتَشَيَّعُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لَهُ أَحَادِيْثُ مَنَاكِيْرُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: كَانَ مُنْكَرَ الحَدِيْثِ مُفْرِطاً فِي التَّشَيُّعِ كَتَبُوا عَنْهُ ضَرُوْرَةً. وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي كَامِلِهِ، فَأَوْرَدَ لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ مُنْكَرَةٍ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ وَزَادَ صَاحِبُ النَّبَلِ: مَاتَ فِي المُحَرَّمِ. وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي جَمْعِهِ لحديث مالك عن رجل عنه. وَقِيْلَ: بَلِ القَطَوَانِيُّ لَقَبٌ لَهُ وَقِيْلَ: نِسْبَةً إِلَى مَحَلَّةٍ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مَوْتاً: مُحَمَّدُ بنُ شَدَّادٍ قَالَهُ: الخَطِيْبُ. وَرَوَى البُخَارِيُّ حَدِيْثَ: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ" 2 عَنِ ابْنِ كرَامَةَ عَنْ خَالِدٍ. وَهُوَ غَرِيْبٌ جِدّاً لَمْ يَرْوِهِ سِوَى ابْنِ كَرَامَةَ عنه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 406"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 595"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 478"، والكنى للدولابي "2/ 156"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 424"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 152"، والأنساب للسمعاني "10/ 197"، واللباب لابن الأثير "3/ 47"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 411"، وتهذيب التهذيب "3/ 116"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1801"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 29". 2 صحيح: أخرجه البخاري "6502" من حديث أبي هريرة، به. |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن علي بن مخلد ومحمد بن نصير والوكيعي والبسامي:
2588- محمد بن علي بن مخلد 1: ابن فرقد، الشيخ المعمر الصدوق، أبو جعفر الأصبهاني، الدَّارَكِيُّ. خَاتِمَةُ أَصْحَابِ إِسْمَاعِيْلَ بنَ عَمْرٍو البَجَلِيَّ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُوْنِيِّ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْساً. حَدَّثَ عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ بنُ حَيَّانَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَمَاتَ قبله بعامين. 2589- محمد بن نصير: ابن أَبَانٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدِيْنِيُّ. يَرْوِي أَيْضاً عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَمْرٍو، وَالشَّاذَكُوْنِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ المُقْرِئِ أَيْضاً. وَثَّقَهُ أبو نعيم الحافظ. 2590- الوكيعي: الإِمَامُ المُعَمَّرُ الثِّقَةُ، أَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي جَمِيْلَةَ الذُّهْلِيُّ، الوكيعي، الكوفي، نزيل مصر. وُلِدَ سَنَةَ: أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ: عَاصِمَ بنَ علي، ومحمد بن الصباح الدولابي، وأحمد ابن حنبل، وعلي بن الجعد، وعلي ابن المَدِيْنِيِّ، وَأَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ، وَعِدَّةً. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَدِيٍّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالحَسَنُ الأُسْيُوْطِيُّ، وَابْنُ حَيُّوْيَه النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَابْنُ يُوْنُسَ، وَالحَسَنُ بنُ رَشِيْقٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ شَعْبَانَ المَالِكِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَلاَثِ مائَةٍ. 2591- البَسَّامِيُّ: أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بن أحمد بن منصور بن نَصْرِ بنِ بِسَّامٍ الشَّاعِرُ. مِنْ كِبَارِ الشُّعرَاءِ، بَارِعٌ فِي الثَّنَاءِ وَالهِجَاءِ، عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَلهُ تَصَانِيْفُ أَدَبِيَّةٌ، أَوْرَدَ لَهُ ابْنُ خلكان مقطعات. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 241"، والعبر "2/ 135"، وشذرات الذهب "2/ 251". |
سير أعلام النبلاء
|
2954- محمد بن مخلد 1:
ابن حفص، الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ القُدْوَة، أَبُو عَبْدِ اللهِ الدُّوْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، العَطَّارُ، الخضيبُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: يَعْقُوْب بن إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيّ، وَأَبَا حُذَافَة أَحْمَد بن إِسْمَاعِيْلَ السَّهْمِيّ صَاحِب مَالِك، وَمُحَمَّدَ بنَ الوَلِيْدِ البُسْرِيّ، وَالحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ كَرَامَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ الأَوْدِيّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ يحيى القطان، وَمُسْلِم بن الحَجَّاجِ القُشَيْرِيّ، وَعَبْدُوْس بن بِشْرٍ، وَأَبَا السَّائِب سَلْم بن جُنَادَةَ، وَالحَسَن بن أَبِي الرَّبِيْع، وَمُحَمَّد بن عُمَرَ بنِ أَبِي مَذْعُوْر، وَالزُّبَيْر بن بَكَّار، وَعِيْسَى بن أَبِي حَرْب، وَخَلاَئِق. وَكَتَبَ مَالا يُوْصَف كَثْرَة مَعَ الْفَهم وَالمَعْرِفَة وَحسن التَّصَانِيْف. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الجعَابِي، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَابْن شَاهِيْن، وَابْن الجندِي، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو زُرْعَةَ أحمد بن الحُسَيْن الرَّازِيّ، وَالمُعَافَى الجَرِيْرِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّد بن الفُرَاتِ، وَأَبُو الفَضْلِ نَصْر بنُ أَبِي نَصْرٍ الطُّوْسِيّ العَطَّار، وَأَبُو عُمَرَ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ المَهْدِيّ الفَارِسِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعِلْم وَالصلاَح وَالصِّدْق وَالاجْتِهَاد فِي الطَّلَب، طَالَ عُمُرُهُ وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَانْتَهَى إِلَيْهِ الْعُلُوّ مَعَ القَاضِي المَحَامِلِيّ بِبَغْدَادَ. سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنْهُ. فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَهْر جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثيَة وَثَلاَثِ مائَةٍ وَلَهُ ثَمَان وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَمَاتَ: فِيْهَا الوَاعِظ المُحَدِّث يَعْقُوْب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَصَّاص الدَّعَّاء، وَالمُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ ابْنِ الحَافِظِ يَعْقُوْب بن شَيْبَةَ السَّدُوْسِيّ البَغْدَادِيّ، وَمسند الكُوْفَة هَنَّاد بن السَّرِيّ الصَّغِيْر. يَرْوِي عَنْ: أَبِي سَعِيْدٍ الأَشَجِّ، وَمسند البَصْرَة المُعَمَّر أَبُو روقٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَكْرٍ الهِزَّانِيُّ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَزَّازُ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عِيْسَى إِمْلاَءً قَالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ مَخْلَد وَأَنَا أَسْمَعُ قِيْلَ لَهُ: حَدَّثَكُم مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ القَزَّاز، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيْر، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أَن بَهْزُ بنُ حَكِيْمِ بنِ مُعَاوِيَةَ بن حَيْدَةَ -يَعْنِي حدثهُم- عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مِنْ غيب مَاله، عَنِ الصَّدَقَة فإنا آخذوها وشطر ماله" 2. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 310"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 811"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 334"، والعبر "2/ 227"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 331". 2 حسن: أخرجه أبو داود "1575"، والنسائي "5/ 25"، وأحمد "5/ 2 و4"، من طرق عن نهر بن حكيم، به. |
سير أعلام النبلاء
|
النوبختي والنوبختي وابن مخلد:
3007- النُّوْبَخْتِيُّ: عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ. شَاعر مُحسِن أَخْبَارِيّ مَشْهُوْرٌ، رَئِيْس، وَلِيَ وَكَالَةَ المقتدِرِ، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ ابْنُه صَدْراً كَاتِباً كَانَ مدبِّرَ أُمُورِ ملك الأمراء محمد بن رائق. 3008- النوبختي: العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُوْسَى النُّوْبَخْتِيُّ، الشِّيْعِيّ، المُتَفَلْسِفُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْف. ذكره مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْم، وَابْنُ النَّجَّار بِلاَ وَفَاة. وَله كتَابُ "الآرَاء" و"الديَانَات"، وكتَاب "الرَّدِّ عَلَى التَّنَاسخيَّة"، وكتَابُ "التَّوحيد وَحَدَث العَالَم"، وكتاب "الإمامة" وأشياء. 3009- ابن مخلد: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو القَاسِمِ، سُلَيْمَانُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَخْلَدِ بنِ الجَرَّاحِ البَغْدَادِيُّ. وَزَرَ لِلْمُقْتَدِر مشَاركاً لعَلِيِّ بنِ عِيْسَى، ثُمَّ عزل، ثُمَّ وَزر للرَّاضِي بِاللهِ سنَة 24 وَكَثُرَتِ المُطَالبَات عَلَيْهِ، فَبَذَل ابْنُ رَائِق القِيَامَ بواجبَات الجَيْش، وَولِي إِمرَةَ الأُمَرَاء. وَسَقَط حُكم دَسْت الوِزَارَة، فَاسْتعفَى سُلَيْمَانُ مِنَ الوِزَارَة بَعْدَ سنَة، ثُمَّ اسْتوزره الراضي بالله سنة ثمان وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَوزر بَعْدَهُ لِلْمتَّقِي للهِ. وَمَضَتْ سيرَتُه عَلَى سَدَاد، وَكَانَ بَصِيْراً بكِتَابَة الدِّيْوَان، خَبِيْراً بِالتصرُّف وَالسِّيَاسَة. وَقِيْلَ: حُفِظَتْ عَلَيْهِ سَقَطَات مِنْهَا: أَنَّهُ قَالَ لعَلِيّ بنِ عِيْسَى: يَا سيدِي لِمَ سُمِيت الدَّيَكْبَرَاك آله؟ قَالَ: لأَنَّهَا تَدَكْبَرك فِي الْخلق! تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رَجَبٍ، وَخلَّف عِدَّة بَنِينَ وَبنَات. وَعَاشَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ سَنَةً. |
سير أعلام النبلاء
|
3604- المخْلَدِي 1:
الإِمَامُ الصَّدُوْقُ المُسْنِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَخْلَدِ بنِ شَيْبَانَ المخَلْدي النَّيْسَابُوْرِيُّ العَدْلُ شَيْخُ العدَالَةِ، وَبَقِيَّةُ أَهْلِ البيوتَاتِ. سَمِعَ أَبَا العَبَّاسِ السَّرَّاجَ, وَمُؤَمَّلَ بنَ الحَسَنِ، وَأَبَا نُعَيْمٍ بن عدي, وَزَنْجوَيْه بنَ مُحَمَّدٍ اللَّبَّادَ، وَمُوْسَى بنَ العَبَّاسِ الجُوَيْنِيَّ, وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الذَّهَبِيَّ, وَأَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بنَ حَمْدُوْنَ الأَعْمَشِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ حَمْدُوْنَ النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ مُسْلِمٍ الإِسْفَرَايِيْنِيَّ, وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ بنِ محفوظٍ، وَابنَ الشَّرْقِيِّ, وَمكِّيَّ بنَ عَبْدَانَ, وَجَدَّهُ لأُمِّهِ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرِ بنِ زِيَادٍ, وَالعَبَّاسَ بنَ عِصَامٍ, وَمُحَمَّدَ بن إسماعيل بن إسحاق المروزي صاحب علي بنِ حجرٍ, وَالحَسَنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ جَابِرٍ الوَكِيْلَ, وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ, وَأَبُو سَعِيْدٍ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الخَشَّابُ, وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ, وَآخرُوْنَ. وَقعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيْهِ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ صَحِيْحُ السَّمَاعِ وَالكُتُبِ, مُتْقِنٌ فِي الرِّوَايَةِ, صَاحِبُ الإِمْلاَءِ فِي دَارِ السُّنَّةِ, مُحَدِّثُ عَصْرِهِ, توفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ, أَنْبَأَنَا المُؤَيَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ سَهْلٍ المَسَاجِدِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ, عَنْ زَيْنَبٍ الشَّعْرِيَّةِ, وَالقَاسِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ قَالاَ: أَخْبَرَنَا وَجِيْهُ بنُ طَاهِرٍ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ, عَنْ زَيْنَب, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحُرْضِيُّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا يَعْقُوْبُ بنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ, حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ المَخْلَديُّ إِمْلاَءً, أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ, حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ, حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ سُهَيْلٍ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ" 2. هَذَا حَدِيْثٌ حسنٌ قوِيُّ الإِسنَادِ, أَخرجَهُ أَبُو عِيْسَى فِي "جَامِعهِ", عَنْ قُتَيْبَةَ. قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ المَخْلَدِيَّ يَقُوْلُ: شَهِدْتُ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ فَعُدِّلتُ, وَسجَّلَ الحَاكِمُ بِشَهَادَتِي. وَفِيْهَا توفِّي زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، وَالمُقْرِئُ عَبْدُ المُنْعِمِ بنُ غَلْبُوْنَ, وَأَبُو القَاسِمِ بنُ حبَابَةَ، وَأَبُو الهَيْثَمِ الكُشْمِيْهَنِيُّ, وَقَاضِي مِصْرَ مُحَمَّدُ بنُ النُّعْمَانِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاطِنِيُّ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 180"، والعبر "3/ 43"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 131". 2 صحيح: أخرجه البخاري "165"، ومسلم "242"، والترمذي "41"، والنسائي "1/ 77"، وابن ماجه "453"، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو: عند البخاري "60"، ومسلم "241"، وأبي داود "97"، والنسائي "1/ 78"، وابن ماجه "450"، وأحمد "2/ 193، 201". وشاهد آخر من حديث عائشة: عند مسلم "240"، وابن ماجه "451"، "452"، وأحمد "6/ 99". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مخلد، ابن الفخار:
3860- ابن مخلد 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بن مخلد، البغدادي البزاز. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: مِنْ إِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّار، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن البَخْتَرِيّ، وَعُمَر بن الحَسَنِ الأُشْنَانِيّ، وَعُثْمَان بنِ السَّمَّاكِ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَجَعْفَرٍ الخُلْدِيّ، وَغَيْرهم. وَهُوَ خَاتمَةُ أَصْحَابِ ابْن البَخْتَرِيِّ وَالصَّفَّار. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَعَلِيُّ بنُ طَاهِرٍ المَوْصِلِيُّ، وأبو القاسم ابن أَبِي العَلاَءِ المِصِّيْصِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيّ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الرَّبَعِيّ، وَعَبْدُ السَّمِيع بنُ عَلِيٍّ الهَاشِمِيّ، وَأَبُو تَمَّام هِبَةُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيْثِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بن خُشَيْش، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بَيَانٍ الرَّزَّاز، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً، أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو القَاسِمِ اللاَّلْكَائِيُّ، وَكَانَ جَمِيْلَ الطَّريقَةِ، لَهُ أُنْسَةٌ بِالعِلْم، وَمَعْرِفَةٌ بِشَيْءٍ مِنَ الفِقْه عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ العِرَاقِ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ. كتبنَا عَنْهُ. وَبلغنِي أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ كفن. قُلْتُ: مَاتَ فِي سَنَةِ تسع عشرة وأربع مائة. 3861- ابن الفخار 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، عَالِمُ الأَنْدَلُس، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ يوسف بن الفخار، القرطبي المالكي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 231"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 37"، والعبر "3/ 133". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 510"، والعبر "2/ 132"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 268"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 213". |
سير أعلام النبلاء
|
4299- ابن مخلد 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ الوَاسِطِيُّ البَزَّازُ. سَمِعَ: مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ العَلَوِيّ؛ الَّذِي يَرْوِي عَنْ خَلِيْل بن أَبِي رَافِعٍ الطَّحَّان صَاحِب تَمِيْم بن المُنْتَصِر. وَسَمِعَ: مِنْ أَحْمَد بن عُبَيْد بن بِيْرِي وَابْنِ خَزَفَة وَأَبِي عَلِيّ بن مُعَاذٍ وَطَائِفَة. وَعِنْد أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ العَلَوِيّ أَيْضاً مُسْنَد أَحْمَدَ بن سِنَانٍ القَطَّان يَرْوِيْهِ عَنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُبَشِّر عَنْهُ. قَالَ السِّلَفِيّ: سَأَلت خَمِيْساً الحَافِظ عَنِ ابْنِ مَخْلَد فَقَالَ: سَمِعَ: بِإِفَادَة أَبِيْهِ وَكَانَ ثِقَةً جَيِّدَ الخَطِّ جَيِّد الأُصُوْل تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ أَبُو المُفَضَّل وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الجُلاَّبِي. قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وَأَحْمَدَ بن عبد الحمِيد قَالاَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ جُمُعَة سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَة أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مَكِّيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ ابن عَلِيِّ بنِ الجُلاَّبِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَخْلَد سَنَة 464 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بن الفَضْلِ بنِ سَهْل حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ سِنَان حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ قَالَ: رَأَيْتُ الأَصْلع يَعْنِي عُمَر يُقَبِّل الْحجر وَيَقُوْلُ: إِنِّيْ لأُقَبِّلُكَ وَإِنِّيْ لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ لَوْلاَ أَنِّي رَأَيتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُك2. أَخرج البُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بنِ سِنَان نَحْوهُ لَكِن عَنْ يَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ عَنْ وَرْقَاء عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عمر. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 278"، واللباب لابن الأثير "1/ 286"، وتبصير المنتبه "2/ 551". 2 صحيح: أخرجه البخاري "1610"، ومسلم "1270". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعنى أسارى بدر. واحدهم نتن، كزمن وزمنى. وسماهم نتى لكفرهم، كقوله تعالى: إنما المشركون نجس (النهاية) . شهد بدرًا وأحدًا، هكذا قَالَ ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وأبو معشر، وقال عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عمارة: هو جبر بن إياس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو خالد الأنصاري الزرقي، غلبت عليه كنيته، شهد العقبة وبدرًا، وقد ذكرناه في الكنى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة الأولى والثانية، ثم خرج من المدينة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فكان معه بمكة، وكان يقَالُ له: مهاجري أنصاري، وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، فشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي الحكم بن الأخنس بن شريق وهو فارس، فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه. وذكر الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قَالَ: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، يكنى أبا عبادة، ويعرف بكنيته أيضا، وقد ذكرناه في الكنى. كان سعد بن عثمان هذا ممن فر يوم أحد هو وأخوه عقبة بن عثمان، وعثمان بن عفان. وقد ذكرنا الخبر عنهم في باب عقبة بن عثمان من هذا الديوان، وفيمن فر يوم أحد نزلت : «إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ» : . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا. |