أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3207- عبد الله أبو المغيرة اليشكري
عَبْد اللَّه أَبُو المغيرة اليشكري أَخْبَرَنَا يَحيى بْن محمود، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنُ أَبِي عاصم، حَدَّثَنَا ابْنُ نمير، وحَدَّثَنَا يَحيى بْن عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنِ المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن الأخرم، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ: عمه: شك الْأَعْمَش، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار.... كذا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عاصم، ويرد ذكره فِي عَبْد اللَّه اليشكري أبين من هَذَا، وفي عَبْد اللَّه بْن المنتفق أيضًا. 13300 د ع: |
سير أعلام النبلاء
|
1595- أبو المغيرة 1: "ع"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ مُسْنِدُ حِمْصَ أَبُو المغيرة عبد القدوس بنُ الحَجَّاجِ الخَوْلاَنِيُّ الحِمْصِيُّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: صَفْوَانَ بنِ عَمْرٍو وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَأَرْطَاةَ بنِ المُنْذِرِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدَةَ بِنْتِ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ وَعُفَيْرِ بنِ مَعْدَانَ وَأَبِي عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْرٍ، وَيَزِيْدَ بنِ عَطَاءٍ اليَشْكُرِيِّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوْبَانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ المَسْعُوْدِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ سِنَانٍ وَعَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ يَزِيْدَ بنِ تَمِيْمٍ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ وَغَيْرِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ مَعِيْنٍ، وَالذُّهْلِيُّ وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ يَزِيْدَ الحَوْطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ زَنْجُوْيَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الحَوْطِيُّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قَالَ ابْنُ زَنْجُوْيَةَ: مَا رَأَيْتُ أَخْوَفَ للهِ مِنْ إِسْحَاقَ بنِ سُلَيْمَانَ وَلاَ رَأَيْتُ أَخْشَعَ مِنْ أَبِي المُغِيْرَةِ وَلاَ أَحْفَظَ مِنْ يَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَلاَ أَعْقَلَ مِنْ أَبِي مُسْهِرٍ وَلاَ أَوْرَعَ مِنَ الفِرْيَابِيِّ. قَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ أَبُو المُغِيْرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَصَلَّى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ البُخَارِيُّ وَهُوَ وَالبَاقُوْنَ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 472"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1901"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 198"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 299"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 385"، والعبر "1/ 363"، والكاشف "2/ ترجمة 3469"، وتهذيب التهذيب "6/ 369"، وتقريب التهذيب "1/ 415"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4396"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 28". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - زياد بن عبيد، الأمير الذي ادعاه مُعَاوِيَة أَنَّهُ أخوه والتحق بِهِ، وجمع لَهُ إمرة الْعِرَاق، كنيته أَبُو المغيرة. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أسلم في عهد أَبِي بكر، وَكَانَ كاتب أَبِي موسى في إمرته عَلَى الْبَصْرَةِ. سمع من عمر. رَوَى عَنْهُ: محمد بن سيرين، وعَبْد الملك بن عُمَير، وجماعة. ووُلد سَنَة الهجرة، وأمه سُمَيَّةٌُ جارية الحارث بن كَلَدَة الثقفي. -[488]- قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ أخو أَبِي بكرة الثقفي لأمه. وَكَانَ زياد لبيبًا فاضلًا، حازمًا، من دُهاة العرب، بحيث يُضرب بِهِ المثل. يُقَالُ: أَنَّهُ كتب لأبي موسى، وللمغيرة بن شُعْبة، ولعَبْد اللَّهِ بن عامر، وكتب بالْبَصْرَة لابن عباس. وذكر الشَّعْبِيُّ: أن عَبْد اللَّهِ بن عباس لَمَّا سَارَ من الْبَصْرَةِ مع عَلِيّ إِلَى صِفين استخلف زيادًا عَلَى بيت المال. وذكر عَوَانَةَ بن الحَكَم أن أبا سفيان بن حرب صار إِلَى الطائف فسكر، فالتمس بَغِيًّا، فأحضرت لَهُ سُمية، فواقعها، وكانت مزوجة بُعبيد مولى الحارث بن كَلَدَة، قَالَ: فولدت زيادًا، فادعاه مُعَاوِيَة في خلافته، وأَنَّهُ من ظَهْر أَبِي سفيان. وَلَمَّا تُوُفِّيَ عَلِيّ كَانَ زياد عامله عَلَى فارس، فتحصن في قلعة، ثم كاتب معاوية وأن يصالحه عَلَى ألفي ألف درهم، ثُمَّ أقبل زياد من فارس. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: إِنَّ زِيَادًا قَالَ لِأَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ أَخُوهُ لأمه: ألم تر أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَنِي عَلَى كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ وُلِدْتُ عَلَى فِرَاشِ عُبَيْدٍ وَأَشْبَهْتُهُ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ". ثُمَّ جَاءَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، وَقَدِ ادَّعَاهُ. قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَا رأيت أحدًا أخطب من زياد. وَقَالَ قَبِيصَة بن جابر: مَا رأيت أخصب ناديًا، وَلَا أكرم جليسًا، وَلَا أشبه سريرة بعلانية من زياد. وقال أبو إسحاق السبيعي: مَا رأيت قط أحداً خيراً من زياد مَا كَانَ إِلَّا عروسًا. -[489]- وَقَالَ الفقيه الْوَزير أَبُو محمد بن حزم في كتاب " الفصل ": ولقد امتنع زياد وَهُوَ فِقَعة القاع لَا عشيرة لَهُ وَلَا نسب، وَلَا سابقة، وَلَا قدم، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة، وحتى أرضاه وولّاه. وَقَالَ أَبُو الشعثاء جابر بن زيد: كَانَ زياد أقتل لأَهْلِ دينه ممن يخالف هواه من الحجاج، وكان الحجاج أعم بالقتل. وَقَالَ ابن شَوْذَب: بلغ ابنَ عمر أن زيادًا كتب إِلَى مُعَاوِيَة: إني قَدْ ضبطت الْعِرَاق بيميني، وشمالي فارغة، فسأله أن يوليه الحجاز، فَقَالَ ابن عمر: اللَّهم إنك إن تجعل في القتل كفارة، فموتًا لابن سُمَيَّةَ لَا قتلًا، فخرج في إصبع زياد الطاعون، فمات. وَقَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيُّ: بلغ الحسنَ بنَ عَلِيّ أنْ زيادًا يتتّبع شيعة عَلِيّ بالْبَصْرَة فيقتلهم، فدعا عَلَيْهِ. وَرَوَى ابن الكلبي: أن زيادًا جمع أَهْل الْكُوفَة ليعرضهم عَلَى البراءة من عليّ، فخرج خارجٌ من القصر، فَقَالَ: إن الأمير مشغول، فانصرفوا، وإذا الطاعون قَدْ ضربه. تُوُفِّيَ سَنَة ثلاث وخمسين. وله أخبار تطول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - د: زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ، أَبُو الْمُغِيرَةَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ] [الوفاة: 71 - 80 ه]
سَمِعَ: عَلِيًّا، وَعُمَرَ. وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَحَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ: يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - م ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ أَبُو الْمُغِيرَةِ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
الْعَابِدُ الْوَرِعُ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَالْكِبَارِ. رَوَى عَنْهُ: الأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَوَاصِلُ الأَحْدَبُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ الضُّبَعِيُّ. وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. -[964]- قَالَ أَبُو التَّيَّاحِ: مَا رَأَيْتُهُ إِلا وَكَأَنَّهُ مذعور. وقال العوام بن حوشب: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ: إِنِّي لأَتَكَلَّمُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ، وَأَسْكُتُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - ع: عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيُّ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْمُغِيرَةِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ، وابن عمر. رَوَى عَنْهُ: سعيد بن عبيد الطائي، وسلمة بن كهيل، وعثمان بن المغيرة، وعاصم بن بهدلة، وأبو إسحاق، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - م 4 خت: سِمَاكُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو الْمُغِيرَةِ الذُّهَلِيُّ الْبَكْرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ. وَهُوَ أَخُو مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ. رَوَى عَنْ: جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَرَأَى الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَغَيْرَهُ. وَرَوَى أَيْضًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَثَعْلَبَةَ اللَّيْثِيِّ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وعمر بن عُبَيْدٍ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَآخَرُونَ. وَذَكَرَ أَنَّهُ أَدْرَكَ ثَمَانِينَ نَفْسًا مِنَ الصَّحَابَةِ. قَالَ: وَكَانَ بَصَرِي قَدْ ذَهَبَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَرَدَّهُ عَلَيَّ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ذَهَبَ بَصَرِي فَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: ذَهَبَ بَصَرِي، فَقَالَ: انْزِلْ فِي الْفُرَاتِ فَاغْمِسْ رَأْسَكَ وَافْتَحْ عَيْنَيْكَ فِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَرُدُّ بَصَركَ. فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَبْصَرْتُ. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَدْرَكْتُ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ أَنَّ رَجُلا رَكِبَ الْبَحْرَ فَنَفَخَ زِقًّا وَأَوْكَاهُ فَجَعَلَ يَسْتَرْخِي حَتَّى غَرِقَ قَالَ: يَقُولُ لَهُ الزِّقُّ يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ. -[429]- قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: جَائِزُ الْحَدِيثِ، وَكَانَ عَالِمًا بِالشِّعْرِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ، فَصِيحًا. وَقَدَّمَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ أَسْنَدَ أَحَادِيثَ لَمْ يُسْنِدْهَا غَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: فِي حَدِيثِهِ لِينٌ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ قانع: توفي سنة ثلاث وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - خ 4: عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ، أَبُو الْمُغِيرَةِ الْكُوفِيُّ الأَعْشَى. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، وَمُجَاهِدٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ. -[463]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ، وَقَالَ: هُوَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ. قُلْتُ: وَهُوَ أَعْشَى ثَقِيفٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - سِوَى ت: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ أَبُو الْمُغِيرَةِ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى الأَخْنَسِ بْن شُرَيْقٍ. كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ زَمَانِهِ. سَمِعَ: أَبَا سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَغَيْرَهُمَا. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالسُّفْيَانَانِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ الْقَوْلُ بِالْقَدَرِ وَلَمْ يَصِحَّ. مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ت ق: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، أَبُو الْمُغِيرَةِ السَّبَئِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخَيَّارِ، وَأَبِي الْهَيْثَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الْعُتْوَارِيِّ صَاحِبِ أَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ بَلَدِهِ. قَال أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - ع: منصور بن زاذان، أَبُو المغيرة الثقفي، مولاهم، الواسطي. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد الأعلام. وقبره بواسط مشهور يزار رَوَى عَنْ: أنس بن مالك، وأبي العالية، والحسن الْبَصْرِيّ، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وعدة. وَعَنْهُ: شُعْبَة، وجرير بن حازم، وأبو -[740]- عوانة، وهشيم، وخلف بن خليفة، وخلق سواهم. قال هشيم: كان منصور بن زاذان لو قيل له: إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة فِي العمل، وكان يصلي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العصر، ثم يسبح إلى المغرب. قال ابن سعد: وكان ثقة ثبتًا، سريع القراءة، وكان يريد أن يترسل فلا يستطيع، وكان يختم فِي الضحى، وكان قد تحول إلى المبارك. وقال يزيد بن هارون: كان منصور بن زاذان يقرأ القرآن كله فِي صلاة الضحي، وكان يختم القرآن من الأولى إلى العصر، ويختم فِي يوم مرتين وكان يصلي الليل كله. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حدثنا محمد بن عيينة، قال: حدثني مخلد بن الْحُسَيْن، عن هشام بن حسان، قال: كنت أصلي أَنَا، ومنصور بن زاذان جميعًا فكان إذا جاء شهر رمضان ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين، ثم يقرأ إلى الطواسين قبل أن تقام الصلاة، وكان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر، ويختمه فيما بين المغرب والعشاء، وكان يبل عمامته من دموع عينيه - رحمه الله عليه -. وقال صالح بن عُمَر الواسطي: كان الْحَسَن الْبَصْرِيّ يقعد مع أصحابه فلا يقوم حتى يختم منصور بن زاذان القرآن. أنبئت عن أبي المكارم اللبان، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شُعْبَة، عن هشام بن حسان، قال: صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن وبلغ الثانية إلى النحل. وروى خلف بن خليفة عن منصور، قال: الهم والحزن يزيد في الحسنات، والشر والبطر يزيد فِي السيئات. وقال أبو معمر القطيعي: ذكر عباد بن العوام أنه شهد جنازة منصور بن زاذان، قال: فرأيت النصارى على حدة، والمجوس على حدة، واليهود -[741]- على حدة، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام. قال يزيد بن هارون: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - عَمْرُو بْنُ شُرَاحِيلَ، أَبُو الْمُغِيرَةِ، ويُقَالُ: أَبُو الْجَهْمِ، الْعَنْسِيِّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: بِلالِ بْنِ سَعْدٍ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَحَيَّانَ بْنِ وَبَرَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ مُصَادٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ. لَهُ فِي نُسْخَةِ أبي مسهر. وثقه أبو زرعة الدمشقي، وَكَانَ قَدَرِيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - د ت: صدقة بْن موسى الدَّقيقيُّ البَصْريُّ. [أَبُو المغيرة، وقيل: أَبُو محمد] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ثابت البناني، وأبي عمران الجوني، وفرقد السبخي، وَعَنْهُ: أَبُو داود، ويزيد بْن هارون، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعلي بْن الجعد. قَالَ مسلم بْن إِبْرَاهِيم: صدوق. وقال النسائي، وغيره: ضعيف. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ حبّان: يُكنى أبا المغيرة، وقيل: أَبُو محمد شيخ صالح لا يُحتجّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - د ت: صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ الدَّقِيقِيُّ، أَبُو الْمُغِيرَةِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - م 4: الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، أَبُو الْمُغِيرَةِ الأَزْدِيُّ، الْحُدَّانِيُّ، الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي حُدَّانَ، فَعُرِفَ بِهِمْ. رَوَى عَنْ: ابْنِ سِيرِينَ، وَثُمَامَةَ بن حزم الْقُشَيْرِيِّ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: هُوَ مِنْ مَشَايِخِنَا الثِّقَاتِ. قُلْتُ: أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ " الضعفاء "، فما تعلق عليه بشيء، بل استغرب له، فقال: حدثنا محمد بن إسماعيل هو الصائغ، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الْقَاسِمُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى غَنَمًا، إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَخَلَّصَهَا الرَّاعِي، فَقَالَ الذئب: يا راع أَلا تَتَّقِي اللَّهَ؟ .... الْحَدِيثَ. قُلْتُ: صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ. مَاتَ الْحُدَّانِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - ت ن: النَّضْر بن إسماعيل، أبو المغيرة البَجَليّ الكوفيُّ القاصّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إمام جامع الكوفة. عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن سُوقة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو عُبَيْد، وأحمد بن منيع، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة. ضعّفه ابن مَعِين. وقال البخاريّ وأحمد: لم يكن يحفظ الإسناد. وقال ابن عَدِيّ: أرجو أنّه لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عُمير بْن عَبْد المجيد أبو المغيرة الحَنَفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
هُوَ أخو أَبِي بَكْر الحنفيّ. رَوَى عَنْ: عَبْد الحميد بْن جعفر، وَعَنْهُ: أبو خَيْثَمَة، وبُنْدار، ومحمد بْن مَعْمَر، وَآخَرُونَ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ع: عبد القُدُّوس بن الحَجّاج، أبو المغيرة الخَوْلانيّ الحمصي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: صَفْوان بن عَمْرو السَّكْسَكيّ، وحريز بن عثمان الرَّحبيّ، وأرطأة بن المنذر، وأبي بكر بْن عَبْد الله بْن أَبِي مريم، وعَبْدة بنت خالد بن مَعْدان، وعُفَيْر بن مَعْدان الحمصيَّيْن، وأبي عَمْرو الأوزاعيّ، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، ويزيد بن عطاء اليَشْكُريّ، وعبد الرحمن المسعوديّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَطَائِفَةٌ من صغار التابعين. وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة، عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، والذُّهَليّ، وإسحاق الكَوْسَج، وَسَلَمَةَ بْن شَبِيب، وأبو محمد الدّارميّ، وأحمد بْن عبد الرحيم بْن يزيد الحَوْطيّ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ، وخلْق كثير. وكان من ثِقات الشّاميّين ومُسْنِدِيهم. قال البخاريّ: مات سنة اثنتي عشرة وصلّى عليه أحمد بن حنبل. قَالَ محمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه: ما رأيت أَخْوَف لله من إسحاق بْن سليمان الرازيّ، وما رَأَيْت أَخْشَع من أَبِي المغيرة، ولا أحفظ من يزيد بن هارون، ولا أعقل من أَبِي مُسْهِر، ولا أورع من الفِريابيّ، ولا أشد تقشفا من بشر الحافي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - خَطّاب بن مَسْلَمَة بن محمد بن سعيد، أبو المغيرة الإيادي الفقيه المالكي. [المتوفى: 372 هـ]
سَمِعَ: ابن لُبَابة، وأسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد بن الْجَبّاب، وحجّ فسمع من ابن الأعرابي. قال عنه رفيقه أبو بكر محمد بن السُّلَيْم القاضي: هو من الأبدال. -[374]- وقال القاضي عياض: كان زاهدا مجاب الدعوة. وقال ابن الفرضي: كان حافظًا للرأي، بصيرًا بالنّحو تُوُفّي في شوّال، وله ثمان وسبعون سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق صالح، من أوعية العلم، مشهور، روى ابن المبارك، عن سفيان: أنه ضعيف.
وقال جرير الضبي: أتيت سماكا فرأيته يبول قائما، فرجعت ولم أسأله، فقلت: خرف. وروى أحمد بن أبي مريم، عن يحيى: سماك ثقة. كان شعبة يضعفه. وقال جناد المكتب: كنا نأتى سماكا فنسأله عن الشعر، ويأتيه أصحاب الحديث فيقبل علينا ويقول: سلوا فإن هؤلاء ثقلاء. وروى مؤمل، عن حماد بن سلمة، سمعت سماك بن حرب يقول: ذهب بصري فرأيت إبراهيم الخليل عليه السلام في النوم فقلت: ذهب بصري. فقال: انزل إلى الفرات فاغمس رأسك، وافتح عينيك، فإن الله يرد عليك بصرك. ففعلت ذلك، فرد الله على بصري. وقال: أدركت ثمانين من الصحابة. وقال أحمد: سماك مضطرب الحديث. وقال: هو أصلح حديثاً من عبد الملك ابن عمير. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال صالح جزرة: يضعف. وقال النسائي: إذا انفرد بأصل لم يكن بحجة، لانه كان يلقن فيتلقن. روى حجاج، عن شعبة، قال: كانوا يقولون لسماك: عكرمة عن ابن عباس؟ فيقول: نعم. فأما أنا فلم أكن ألقنه. وقد روى قتادة، عن أبي الأسود الدؤلى، قال: إن سرك أن يكذب صاحبك فلقنه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قرأت بخط أبي عن رجل لم يسمه، قال: كان سماك بن حرب فصيحا يزين الحديث بمنطقه وفصاحته. قلت: قد احتج مسلم [به] () في روايته، عن جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وجماعة. وحدث عنه شعبة، وزائدة، وأبو عوانة، والناس. وقال ابن المديني: له نحو مائتي حديث. قال ابن عمار: كان يغلط، ويختلفون في حديثه. وقال العجلي: جائز الحديث، كان الثوري يضعفه قليلا. وقال ابن المديني: روايته عن عكرمة مضطربة، فسفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة. وأبو الاحوص وإسرائيل يجعلونها عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال يعقوب بن شيبة: هو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه ابن معين، والنسائي، وغيرهما.
يروي عن أبي عمران الجونى، وثابت. وعنه مسلم، والتبوذكي، وعلي بن الجعد، وخلق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وليس بقوي. ( [قال عبد في مسنده: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا محمد بن واسع، عن بشير بن نهار العبدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم لو أن الناس أطاعوني لما أسمعتم صوت الرعد. وبه: قال رسول الله ﷺ: جددوا إيمانكم، وأكثروا من قول لا إله إلا الله] ) . وله () : عن مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد الخدري - مرفوعاً: خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأوزاعي، وصفوان بن عمرو، والكبار.
( [وعنه أحمد، والبخاري، وخلق] ) . وثقه العجلى، والدارقطني وغيرهما، وأخطأ في إيداعه كتاب الضعفاء بعض الجهلة. وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. مات أبو المغيرة سنة اثنتي عشرة ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تابعي.
يروي عن البراء بن عازب. قال ابن حبان: لا يحتج به. وقد قال البخاري فيما نقله أبو العباس النباتي: إنه قال: حدثني إسماعيل بن أبان، حدثنا عبد الله بن واقد، عن محمد بن مالك الجوزجاني، عن البراء - أن النبي ﷺ وقف على قبر، فقال: إخوانى لمثل هذا اليوم فأعدوا. أخرجه ابن ماجة بنحوه عن شيخ، عن إسحاق السلولي، عن أبي رجاء عبد الله بن واقد، عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن سوقة، وأبي حمزة الثمالى، والأعمش.
قال يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي وأبو زرعة: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: فحش خطؤه، حتى استحق الترك. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال العجلي: ثقة. قيل: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. حدث عنه أحمد، وابن عرفة، وأحمد بن منيع: فروى عن ابن سوقة، عن عكرمة، عن ابن عباس: () فيها يفرق كل أمر حكيم - قال: ليلة النصف من شعبان يبين فيها أسماء الموتى، وينسخ فيها الحاج، فلا يزاد فيهم ولا ينقص. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عباس في ذم البدعة.
وعنه أبو زيد. لا يعرفان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن عمرو.
ذكره سليمان التيمي ولينه. وقال ابن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غير عوف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل الخارفى.
عداده في التابعين. لا يعرف له في ذرب اللسان. |