نتائج البحث عن (خالد بن مخلد) 5 نتيجة

خالد بن مخلد

سير أعلام النبلاء

1592- خالد بن مخلد 1: "خَ، م، ت، س، ق".
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحافط المُكْثِرُ المُغْرِبُ أَبُو الهَيْثَمِ البَجَلِيُّ الكُوْفِيُّ القَطَوَانِيُّ.
وَقَطَوَانُ: مَكَانٌ بِالكُوْفَةِ. جُلُّ رِوَايَتِهِ عَنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ.
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ، وَأَبِي الغُصْنِ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ، وَنَافِعِ بنِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ حَيٍّ، وَكَثِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ، وَعَبْدِ الله بن جعفر المخزمي، وَمُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الفِطْرِيِّ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بن كرامة ومحمد بن شَدَّادٍ المِسْمَعِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَقَدْ رَوَى الجَمَاعَةُ سِوَى أَبِي دَاوُدَ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: صَدُوْقٌ لَكِنَّهُ يَتَشَيَّعُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لَهُ أَحَادِيْثُ مَنَاكِيْرُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: كَانَ مُنْكَرَ الحَدِيْثِ مُفْرِطاً فِي التَّشَيُّعِ كَتَبُوا عَنْهُ ضَرُوْرَةً.
وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي كَامِلِهِ، فَأَوْرَدَ لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ مُنْكَرَةٍ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ وَزَادَ صَاحِبُ النَّبَلِ: مَاتَ فِي المُحَرَّمِ.
وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي جَمْعِهِ لحديث مالك عن رجل عنه.
وَقِيْلَ: بَلِ القَطَوَانِيُّ لَقَبٌ لَهُ وَقِيْلَ: نِسْبَةً إِلَى مَحَلَّةٍ.
وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مَوْتاً: مُحَمَّدُ بنُ شَدَّادٍ قَالَهُ: الخَطِيْبُ.
وَرَوَى البُخَارِيُّ حَدِيْثَ: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ" 2 عَنِ ابْنِ كرَامَةَ عَنْ خَالِدٍ. وَهُوَ غَرِيْبٌ جِدّاً لَمْ يَرْوِهِ سِوَى ابْنِ كَرَامَةَ عنه.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 406"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 595"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 478"، والكنى للدولابي "2/ 156"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 424"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 152"، والأنساب للسمعاني "10/ 197"، واللباب لابن الأثير "3/ 47"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 411"، وتهذيب التهذيب "3/ 116"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1801"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 29".
2 صحيح: أخرجه البخاري "6502" من حديث أبي هريرة، به.

‏<br> أَبُو خالد، الحارث بْن قيس بْن خالد بْن مخلد.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا، وأحدًا، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ قد شهد العقبة، ثم شهد اليمامة مَعَ خالد بْن الوليد فأصابه يومئذ جرح، فاندمل ثم انتقض في خلافة عمر ابن الْخَطَّابِ فمات، فهو يعد فيمن شهد اليمامة. وقد ذكرناه في الأسماء.

109 - ع: خالد بن مخلد القطواني، أبو الهيثم البجلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - ع: خالد بن مخلد القَطَوانيّ، أبو الهَيْثَم البَجَليّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وقطوان موضع بالكوفة.
سَمِعَ: مالكا، ونافع بن أبي نُعَيْم، وسليمان بن بلال، وعلي بن صالح بن حيّ، وأبا الغُصْن ثابت بن قيس، وعبد الله بن جعفر المَخْرَميّ، وكثير بن عبد الله المُزَنيّ، ومحمد بن موسى الفطري، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والباقون سوى أبي داود عن رجلٍ عنه، وعبد بن حُمَيْد، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن شدّاد المُسْمِعيّ، وأبو أميَّة الطَّرسُوسيّ، وطائفة. ومن الكبار عُبَيْد الله بن موسى.
قال ابن معين: ما به بأس.
قال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيَّع.
وقال مُطَيِّن: مات سنة ثلاث عشرة.
وقال ابن سَعْد: كان مُنْكر الحديث مُفْرِطًا في التَّشَيُّع، كتبوا عنه ضرورة.

خالد بن مخلد [خ م س] القطوانى الكوفي أبو الهيثم مولى بجيلة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي الغصن ثابت بن قيس، ومالك، وسليمان بن بلال، وعدة.
وعنه البخاري، وإسحاق، وعباس الدوري، وخلق.
وروى البخاري أيضا، ومسلم، عن رجل، عنه.
قال أبو داود.
صدوق، لكنه يتشيع، وقال أحمد: له مناكير.
وقال يحيى وغيره: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع.
وذكره ابن عدي، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله.
فمن ذلك حديث: السفر قطعة [من العذاب] () ، قال فيه: عن سهيل.
والصواب عن سمى.
وله: عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج: لا يمنعن جاره أن يغرز.
وهو في الموطأ عن الزهري، بدل أبي الزناد.
وروى ابن كرامة عنه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج حديث: البيعان بالخيار، وإنما هو عن نافع عن ابن عمر.
خالد () ، حدثنا موسى بن يعقوب، أخبرني عبد الله بن كيسان، أخبرني عبد الله
ابن شداد بن الهاد، عن أبيه، عن ابن مسعود - مرفوعاً: أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم على صلاة.
وقد قال الجوزجاني: كان شتاما معلنا بسوء مذهبه، وكان أبو نعيم كوفي المذهب - يعنى التشيع، وعبيد الله () بن موسى أسوأ مذهبا منه.
قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدة.
ومما انفرد به ما رواه الدارقطني في السنن: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: ليس عليكم في منيكم () غسل إذا غسلتموه.
ومما انفرد به ما رواه البخاري في صحيحه، عن ابن كرامة، عنه، وأخبرناه أحمد ابن إسحاق، أخبرنا أبو بكر بن شابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز حضورا، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب إملاء، أخبرنا ابن مهدي، حدثنا ابن مخلد، حدثنا ابن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: أن الله عزوجل قال: من عادى لي وليا فقد آذننى بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشئ أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى عليها، فلئن سألني عبدى لاعطينه، ولئن استعاذ بى لاعيذنه، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن [قبض] () نفس [عبدى] () المؤمن يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه.
فهذا حديث غريب جدا، لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه () في منكراًت خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولانه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ،
ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد، ولا خرجه من عدا البخاري، ولا أظنه في مسند أحمد.
وقد اختلف في عطاء فقيل: هو ابن أبي رباح، والصحيح أنه عطاء به يسار.
مات خالد سنة ثلاث عشرة ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت