معجم الصحابة للبغوي
|
حريث بن عبد الله بن عثمان المخزومي
أخو عمرو بن حريث. سكن البصرة. 555 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل نا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني أبي نا عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث قال حدثني أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكمأة من السلوي وماؤها شفاء للعين. قال أبو القاسم: وهذا الحديث يروى كذا ومن غير هذا: عن عبد الله بن حوالة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أهل الشام. 556 - حدثنا عبيد الله نا عبد الوارث عن عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعيد بن حريث
هو أخو عمرو بن حريث المخزومي سكن الكوفة. قال هارون بن عبد الله: سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويقولون: إن سعيد بن حريث أقدم من عمرو بن حريث ويقولون: إنه شهد فتح مكة وهو ابن خمس عشرة. 974 - حدثنا أحمد بن منصور وإبراهيم بن هانىء قالا: نا الفضل بن دكين نا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت عبد الملك بن عمير قال: سمعت عمرو بن حريث وكانت له [دار بالمدينة قال: كان أخ أكبر مني يقال له سعيد بن حريث وكانت له] صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الأخ كان قال: كنت أهوى الكوفة فاستأذنته في بيع الدار فأذن لي في بيعها فقال: ياأخي أمسك يدك عن ثمن هذه الدار ولا تنتفع منه بشيء وأنت تستطيع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من باع منكم دارا أو عقارا قمن ان لا يبارك له فيها إلا أن يجعله في مثله ". فصدقت أخي والتمست البركة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتعت داري [هذه من |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3902- عمرو بن حريث القرشي
ب د ع: عَمْرو بْن حُرَيْث بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي يكنى أبا سَعِيد رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو سَعِيد بْن حُرَيْث، ويجتمع هُوَ، وخالد بْن الْوَلِيد، وَأَبُو جهل بْن هشام فِي عَبْد اللَّه. سكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وهو أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عمره لما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنتي عشرة سنة، وقيل: حملت بِهِ أمه عام بدر، ومسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا لَهُ بالبركة فِي صفقته وبيعه، فكسب مالًا عظيمًا، وكان من أغنى أهل الكوفة، وولي لبني أمية بالكوفة، وكانوا يميلون إِلَيْه، ويثقون بِهِ، وكان هواه معهم، وشهد القادسية، وأبلى فيها. (1271) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْن أَبِي الرَّجَاءِ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا الْحِمَّانِيُّ، عَنِ النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الْخَزَّازِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: " ذَهَبَ بِي أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ ذَهَبًا، فَأَعْطَانِي قِطْعَةً، فَقُلْتُ: لا أَجْعَلُهَا فِي شَيْءٍ إِلا بُورِكَ لِي فِيهِ، فَجَعَلْتُ آخِرَهَا فِي هَذِهِ الدَّارِ " (1272) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْفَقِيهُ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُمَيْرٍ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، يَقُولُ: " ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ رَأْسِي، وَدَعَا لِي بِالرِّزْقِ " ومات سنة خمس وثمانين، وولده بالكوفة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3903- عمرو بن حريث
عَمْرو بْن حُرَيْث ذكره أَبُو يعلى الموصلي بعد عَمْرو بْن حُرَيْث المخزومي، وقَالَ: ذكره أَبُو خيثمة، وروى لَهُ حديثين. فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَحَدَّثَنَا ابْنُ الدَّوْرَقِيِّ أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمْلِهِ، فَإِنَّ أَجْرَهُ فِي مَوَازِينِكَ ". قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيَّ، وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، وَغَيْرَهُمَا يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ جُعْدٍ رُءُوسُهُمْ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ قُوَّةٌ لَكُمْ وَبَلاغٌ إِلَى عَدُوِّكُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ "، يَعْنِي قِبْطَ مِصْرَ. ولا شك أن أبا خيثمة، وأبا يعلى حيث رأيا هَذَا يروي عَنْهُ المصريون فِي فضل مصر، ظنه غير المخزومي، فإن المخزومي سكن الكوفة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7553- أم عمرو بن حريث
س: أم عمرو بن حريث (2473) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر الغازي، أخبرنا إسماعيل بن زاهر النيسابوري، أخبرنا القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عمرو بن حريث، يقول: ذهبت بي أمي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح على رأسي، ودعا لي بالرزق. أخرجه أبو موسى، عمرو: بفتح العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي.
له ولأبيه صحبة. قال ابن حبّان: ولد في أيام بدر. وقال غيره: قبل الهجرة بسنتين. وعند ابن أبي داود عنه: خط لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دارا بالمدينة. وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه. وقد روى عن النبيّ «3» صلى اللَّه عليه وسلّم، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود وغيرهم. روى عن أخيه سعيد بن حريث، وله صحبة، وروى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة، من أصغرهم فطر بن خليفة، ويقال: إن خلف بن خليفة رآه، ولا يصحّ ذلك. قال البخاريّ وابن حبّان وغير واحد: مات سنة خمس وثمانين، وكان قد ولى إمرتها نيابة لزياد، ولابنه عبد اللَّه بن زياد، ويقال: مات سنة ثمان وتسعين، ولم يثبت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
فرّق أبو يعلى بينه وبين الأول، ونقل عن أبي خيثمة أنّ له صحبة. وقال ابن الأثير: لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروي عنه المصريون، وهو كوفي، ظنّاه غير الأول. قلت: وظنّهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره. وأما الصحبة فمختلف فيها، وقد قاله صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل. قلت: لأبي عمرو بن حريث الكوفي: هو الّذي يحدّث عنه أهل الشام؟ قال: لا، هو غيره. وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أيوب: حدثني أبو هانئ، حدثني عمرو بن حريث، وقال: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ما خفّفت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك» . وهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه. ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة. وقد أنكر ذلك البخاري، فقال: عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ مرسلا. وقال: روى ابن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث، سمع أبا هريرة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حديثه مرسل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: تابعي، وحديثه مرسل، واللَّه أعلم. وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» عن حيوة بن شريح، عن أبي هانئ: سمعت عمرو ابن حريث وغيره يقولان: إنما نزلت هذه الآية في أهل الصّفة: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [سورة الشورى/ 27] ، وذلك أنهم قالوا: لو أنّ لنا الدنيا؟ فتمنّوا الدنيا، فنزلت. قال ابن صاعد- عقب روايته في كتاب الزهد: عمرو هذا من أهل مصر، ليست له صحبة، وهو غير المخزومي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي.
له ولأبيه صحبة. قال ابن حبّان: ولد في أيام بدر. وقال غيره: قبل الهجرة بسنتين. وعند ابن أبي داود عنه: خط لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دارا بالمدينة. وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه. وقد روى عن النبيّ «3» صلى اللَّه عليه وسلّم، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود وغيرهم. روى عن أخيه سعيد بن حريث، وله صحبة، وروى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة، من أصغرهم فطر بن خليفة، ويقال: إن خلف بن خليفة رآه، ولا يصحّ ذلك. قال البخاريّ وابن حبّان وغير واحد: مات سنة خمس وثمانين، وكان قد ولى إمرتها نيابة لزياد، ولابنه عبد اللَّه بن زياد، ويقال: مات سنة ثمان وتسعين، ولم يثبت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
فرّق أبو يعلى بينه وبين الأول، ونقل عن أبي خيثمة أنّ له صحبة. وقال ابن الأثير: لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروي عنه المصريون، وهو كوفي، ظنّاه غير الأول. قلت: وظنّهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره. وأما الصحبة فمختلف فيها، وقد قاله صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل. قلت: لأبي عمرو بن حريث الكوفي: هو الّذي يحدّث عنه أهل الشام؟ قال: لا، هو غيره. وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أيوب: حدثني أبو هانئ، حدثني عمرو بن حريث، وقال: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ما خفّفت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك» . وهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه. ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة. وقد أنكر ذلك البخاري، فقال: عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ مرسلا. وقال: روى ابن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث، سمع أبا هريرة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حديثه مرسل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: تابعي، وحديثه مرسل، واللَّه أعلم. وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» عن حيوة بن شريح، عن أبي هانئ: سمعت عمرو ابن حريث وغيره يقولان: إنما نزلت هذه الآية في أهل الصّفة: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [سورة الشورى/ 27] ، وذلك أنهم قالوا: لو أنّ لنا الدنيا؟ فتمنّوا الدنيا، فنزلت. قال ابن صاعد- عقب روايته في كتاب الزهد: عمرو هذا من أهل مصر، ليست له صحبة، وهو غير المخزومي. |
سير أعلام النبلاء
|
292- عمرو بن حريث 1: "ع"
ابن عمرو بن عثمان بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزُوْمٍ المخزومي، أخو سَعِيْدِ بنِ حُرَيْثٍ. كَانَ عَمْرٌو مِنْ بَقَايَا أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الَّذِيْنَ كَانُوا نَزَلُوا الكُوْفَةَ. مَوْلِدُهُ قُبَيْلَ الهِجْرَةِ. لَهُ صُحْبَةٌ، وَرِوَايَةٌ. وَرَوَى أَيْضاً عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ جَعْفَرٌ، وَالحَسَنُ العُرني، وَالمُغِيْرَةُ بنُ سُبَيْعٍ، وَالوَلِيْدُ بنُ سَرِيْعٍ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَآخَرُوْنَ. وَآخِرُ مَنْ رَآهُ رُؤْيَةً: خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وثمانين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 23"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2479"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 254"، الاستيعاب "3/ 1172"، أسد الغابة "4/ 213"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 4366"، الكاشف "2/ ترجمة 4206"، تاريخ الإسلام "3/ 289"، الإصابة "2/ ترجمة 5808"، تهذيب التهذيب "8/ ترجمة رقم 26"، خلاصة تهذيب الكمال للخزرجي "2/ ترجمة 5274"، شذرات الذهب "1/ 95". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا سَعِيد، رأى النَّبِيّ ﷺ، وسمع منه، مسح برأسه، ودعا لَهُ بالبركة، وخط لَهُ بالمدينة دارا بقوس وقيل: قبض النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ ابْن اثنتي عشرة سنة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا وسكنها. وولده بها، وزعموا أَنَّهُ أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا، وَكَانَ لَهُ فيها قدر وشرف، وَكَانَ قد ولي إمارة الكوفة ومات بها سنة خمس وثمانين، وَهُوَ أخو سَعِيد بْن حريث. من حديث عَمْرو بْن حريث عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ رآه يصلي في نعلين مخصوفتين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لَهَا حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَدَّتِهِ مَارِيَّةَ، قَالَتْ: صَافَحْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ أَرَ كَفًّا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ ﷺ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - ع: عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ بِالْكُوفَةَ. قُلْتُ: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - ع: عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَخُو سَعِيدٍ. وُلِدَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَلَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. وَرَوَى أَيْضًا عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَكَنَ الْكُوفَةَ. رَوَى عَنْهُ: ابنه جعفر، والحسن العرني، ومغيرة بن سبيع، والوليد بن سريع، وعبد الملك بن عمير، وإسماعيل بن أبي خالد. وآخر من رآه خلف بن خليفة، شيخ الحسن بن عرفة، فابن عرفة من أتباع التابعين. توفي عمرو سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - م د ن ق: جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ أَبُو عَوْنٍ الْمَخْزُومِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ جَدِّهِ لِأُمِّهِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَعَنْهُ: مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَمَعْنٌ أَبُو الْقَاسِمِ الْمَسْعُودِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَهُوَ جَدُّ الْمُحَدِّثِ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ الْعُمَرِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
عِرَاقِيٌّ. عَنْ: طارق بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ، وبرذعة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ. ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ إِلَى تَلْيِينِهِ بِوَجْهٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - ع: جعفر بْن عَوْن بْن جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، أَبُو عَوْنٍ المَخْزوميُّ العَمْريُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الأثبات. ولد سنة نيف وعشرة ومائة، وسمع وهو شاب كبير من الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بْن عُرْوَة، ويحيى بْن سَعِيد، وأبي العُمَيْس عُتْبة بْن عَبْد اللَّه، وأبي حنيفة، وجماعة. وَعَنْهُ: إسحاق بن رَاهَوَيْه، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن الفُرات، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصّار، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن أبي المثنى، وخلق. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال غيره: تُوُفّي في أول السنة راجعًا من الحجّ، وله نيِّفٌ وتسعون سنة. وقال أحمد: رَجُل صالح لَيْسَ بِهِ بأس. وقال محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء: قَالَ لي أحمد بْن حنبل: أَيْنَ تريد؟ قلت: الكوفة. قَالَ: عليك بابن عَون. قلت: مات في أول سنة سبْعٍ. وقال البخاري: مات سنة ست. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
طال عمره، وأدركه أبو بكر بن عياش. ضعفه يحيى وغيره. [وقال النسائي: مجهول] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه يعلى ابن عطاء.
قال ابن المديني: شيخ مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أرسل حديثا.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مر.
أرسل أن النبي ﷺ ربما مس لحيته وهو يصلى. روى عنه حصين بن عبد الرحمن وحده. [عبد المنان، عبد المنعم] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
عن ابن مسعود، وعنه أبو فزارة. لا يصح حديثه. ذكره البخاري في الضعفاء، ومتن حديثه: أن نبي الله توضأ بالنبيذ. قال أبو أحمد الحاكم: رجل مجهول. قلت: ماله سوى حديث واحد. |