نتائج البحث عن (عتبة بن عبد) 20 نتيجة

3549- عتبة بن عبد الله بن صخر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3549- عتبة بن عبد الله بن صخر
ب س: عتبة بْن عَبْد اللَّه بْن صخر بْن خنساء بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سليمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي شهد العقبة، وبدرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: عتبة بْن عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سليمة، ثُمَّ من بني خنساء، شهد بدرًا، رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
فأسقط من نسبه صخرًا وخنساء وسنانًا، ثلاثة أباء، ثُمَّ قَالَ: من بني خنساء، ولم يذكر بني خنساء فِي النسب، حتَّى يعلم كيف هَذَا النسب، وَقَدْ ذكرت أولًا نسبه عَلَى الصحة، والله أعلم.
والذي ذكره بْن إِسْحَاق هُوَ ما
(974) أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب، ثُمَّ من بني خنساء بْن سنان بْن عُبَيْد ...
، وعتبة بْن عَبْد اللَّه بْن صخر بْن خنساء.
وكذلك ذكره غير يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فظهر بهذا أن أبا مُوسَى أسقط من النسب ما ذكرناه

3550- عتبة بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3550- عتبة بن عبد الله
س: عتبة بْن عَبْد اللَّه أورده الإسماعيلي فِي الصحابة.
حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاسِحٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ يَتَبَايَعَانِ شَاةً، وَهُمَا يَحْلِفَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْحَلِفَ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَلَعَلَّهُ الاسْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ، فَإِنَّ أَبَا نُعَيْمٍ ذَكَرَ فِي تَرْجَمَتِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَاسِحٍ، يَرْوِي عَنْهُ، وَيَكُونُ بَعْضُ الرُّوَاةِ قَدْ أَضَافَ اسْمَ أَبِيهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَبَعْضُهُمْ نَقَّصَهُ، فَإِنَّهُمْ يَخْتَلِفُونَ كَثِيرًا أَمْثَالَ هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

3551- عتبة بن عبد الثمالي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3551- عتبة بن عبد الثمالي
س: عتبة بْن عَبْد الثمالي حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لو أقسمت لبررت، لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي إِلَى بضعة عشر رجلًا، منهم إِبْرَاهِيم، وَإِسْمَاعِيل، وَإِسْحَاق، يعقوب، والأسباط اثنا عشر، وموسى، وعيسى، ومريم بِنْت عِمْرَانَ عليهم السَّلام ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى: كذا وجدته فِي تاريخ يعقوب بْن سُفْيَان.
والصواب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد، وَقَدْ ذكرناه قبل.

3552- عتبة بن عبد السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3552- عتبة بن عبد السلمي
د ع: عتبة بْن عَبْد السلمي يكنى أبا الْوَلِيد كَانَ اسمه عتلة فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عتبة، سكن حمص، حديثه عند شريح بْن عُبَيْد، ولقمان بْن عَامِر، وكثير بْن مرة الحضرمي، وخالد بْن معدان، وعبد اللَّه بْن ناسح، وعقيل بْن مدرك، وحبيب بْن عُبَيْد الرحبي، وراشد بْن سعد، وغيرهم.
رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ، وَلَهُ الاسْمُ لا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ "، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ، وَإِنَّا لَسَبْعَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَكْبَرُنَا الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ فَبَايَعْنَاهُ جَمِيعًا.
(975) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ، يَقُولُ: عِرْبَاضٌ خَيْرٌ مِنِّي، وَعِرْبَاضٌ، يَقُولُ: عُتْبَةُ خَيْرٌ مِنِّي، سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ
(976) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، إِذْنًا مِنْ كِتَابِ أُمِّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْهَا، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، أَخْبَرَنَا جُبَارَةُ، حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، فَإِنَّهُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ، وَلا أَعْرَافَهَا فَإِنَّهُ دِفَاؤُهَا، وَلا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا " وَقَدْ تقدم هَذَا الحديث فِي عُبَيْد بِهِ عَبْد، وعتبة أصح، وعبيد تصحيف مِنْهُ، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
وروى يَحيى بْن عتبة بْن عَبْد، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دعاني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام، حدث، فقال: " ما أسمك؟ "، فقلت: عتلة، فَقَالَ: " بل أنت عتبة ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
وروى يَحيى بْن عتبة، عَنْ أَبِيهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْم قريظة، والنضير: " من أدخل هَذَا الحصن سهمًا وجبت لَهُ الجنة "، فأدخلت ثلاثة أسهم.
عتلة بفتح العين، وسكون التاء فوقها نقطتان، قاله ابْنُ ماكولا، قَالَ: وقَالَ عَبْد الغني: عتلة يعني: بفتحتين.
قلت: كذا جاء قريظة، والنضير، ولم يكن لهما يَوْم واحد، فإن قريظة كَانَ يومهم بعد الخندق سنة خمس، وأمَّا النضير فكان إجلاؤهم سنة أربع، وَقَدْ جعل أَبُو عُمَر عتبة بْن عَبْد، وعتبة بْن الندر واحدًا، ويرد الكلام فِيهِ إن شاء اللَّه تَعَالى.

عتبة بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صخر «1»
بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
بغير إضافة. قال البخاري: ويقال ابن عبد اللَّه. ولا يصح.
وجزم ابن حبان بأن عبد اللَّه السلمي أبو الوليد كان اسمه عتلة، بفتح المهملة والمثناة، ويقال نشبة، بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى الحسن بن سفيان، من طريق يحيى بن عتبة بن عبد، [قال] «3» : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم قريظة: «من أدخل الحصن سهما وجبت له الجنّة» . فأدخلت ثلاثة أسهم.
وروى الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن عتبة، عن أبيه، قال: دعاني النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا غلام حدث. فقال: «ما اسمك؟» قلت: عتلة. قال: «بل أنت عتبة» .
ومن طريق عطية بن مدرك، عن عتبة بن عبد أنه لما بايع قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما اسمك؟» قال: نشبة. قال: «بل أنت عتبة» .
وروى أحمد من طريق شريح بن عبيد، قال: كان عتبة بن عبد يقول: عرباض خير مني. وكان عرباض يقول: عتبة خير مني، سبقني إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بسنة.
ورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه، وزاد: وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبّه حوّله.
قال الواقديّ وغيره: مات سنة سبع وثمانين. وقال الهيثم بن عدي: سنة إحدى أو اثنتين وسبعين. وجزموا بأنه عاش أربعا وتسعين سنة.
وفيه نظر لما تقدم من أنه شهد قريظة، وكانت سنة خمس من الهجرة، فعلى الأول
يكون عمره فيها اثنتي عشرة سنة، وعلى الثاني سبع سنين.
قال الواقديّ: هو آخر من مات بالشام من الصحابة.

عتبة بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صخر «1»
بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
بغير إضافة. قال البخاري: ويقال ابن عبد اللَّه. ولا يصح.
وجزم ابن حبان بأن عبد اللَّه السلمي أبو الوليد كان اسمه عتلة، بفتح المهملة والمثناة، ويقال نشبة، بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى الحسن بن سفيان، من طريق يحيى بن عتبة بن عبد، [قال] «3» : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم قريظة: «من أدخل الحصن سهما وجبت له الجنّة» . فأدخلت ثلاثة أسهم.
وروى الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن عتبة، عن أبيه، قال: دعاني النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا غلام حدث. فقال: «ما اسمك؟» قلت: عتلة. قال: «بل أنت عتبة» .
ومن طريق عطية بن مدرك، عن عتبة بن عبد أنه لما بايع قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما اسمك؟» قال: نشبة. قال: «بل أنت عتبة» .
وروى أحمد من طريق شريح بن عبيد، قال: كان عتبة بن عبد يقول: عرباض خير مني. وكان عرباض يقول: عتبة خير مني، سبقني إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بسنة.
ورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه، وزاد: وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبّه حوّله.
قال الواقديّ وغيره: مات سنة سبع وثمانين. وقال الهيثم بن عدي: سنة إحدى أو اثنتين وسبعين. وجزموا بأنه عاش أربعا وتسعين سنة.
وفيه نظر لما تقدم من أنه شهد قريظة، وكانت سنة خمس من الهجرة، فعلى الأول
يكون عمره فيها اثنتي عشرة سنة، وعلى الثاني سبع سنين.
قال الواقديّ: هو آخر من مات بالشام من الصحابة.

عتبة بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وعزاه للإسماعيلي، وأورد له من طريق عبد اللَّه بن ناشح عنه مرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم برجلين يتبايعان شاة، وهما يحلفان، فقال: «إنّ الحلف ممحقة «1» للبركة» .
قلت: ولا معنى لاستدراكه فإنه عتبة بن عبد السلمي وابن ناشح معروف بالرواية عنه.
وقد تقدم أن البخاري ذكر أنه يقال فيه عتبة بن عبد اللَّه.
290- عتبة بن عبد 1: "د، ق"
السلمي، أبو الوليد, صَاحِبُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, نَزَلَ الشَّامَ بِحِمْصَ.
وَلَهُ جَمَاعَةُ أَحَادِيْثَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ يَحْيَى, وَخَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَرَاشِدُ بنُ سَعْدٍ، وَلُقْمَانُ بنُ عَامِرٍ، وَعَامِرُ بنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاسِحٍ الحَضْرَمِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ: عَنْ ضَمْضَمِ بنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا رَأَى الاسْمَ لاَ يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ، لَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَإِنَّا لَتِسْعَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَكْبَرُنَا العِرْبَاضُ بنُ سَارِيَةَ، فَبَايَعْنَاهُ جَمِيْعاً.
وَعَنْ عُتْبَةَ بنِ عَبْدٍ، قَالَ: كَانَ اسْمِي عَتَلَةَ، فسمَّاني النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عُتْبَةَ، وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: عَاشَ عُتْبَةُ بنُ عَبْدٍ أَرْبَعاً وتسعين سنة.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وثمانين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 413"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3186", الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2050"، الاستيعاب "3/ 1031"، أسد الغابة "3/ 563"، الكاشف "2/ ترجمة 3721"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3964"، الإصابة "2/ ترجمة رقم 5407"، تهذيب التهذيب "7/ 98"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4701".

صالح، صالح بن محمد الترمذي، عتبة بن عبد الله

سير أعلام النبلاء

صالح، صالح بن محمد الترمذي، عتبة بن عبد الله:
1952- صالح 1: "ت"
ابن عبد الله بن ذكوان الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَاهِلِيُّ، التِّرْمِذِيُّ، نزيل بغداد.
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ، وَشَرِيْكٍ، وَحَمَّادٍ الأَبَحِّ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ، ثُمَّ رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَرَّامٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَصَالِحٌ جَزَرَةُ، وَأَبُو يَعْلَى، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: هُوَ صَاحِبُ حَدِيْثٍ وَسُنَّةٍ, كَتَبَ، وَجَمَعَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِمَكَّةَ.
أَمَّا:
1953- صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيُّ 2:
فَمِنْ أَقْرَانِهِ، وَلِيَ قَضَاءَ تِرْمذَ.
قَالَ ابْنُ حِبَّان: كَانَ جَهْمِيّاً يَبِيْعُ الخَمْرَ. كَانَ ابْنُ رَاهْوَيْه يَبْكِي مِنْ تَجَرُّئِهِ عَلَى اللهِ.
1954- عُتْبَةُ بنُ عبد الله 3: "س"
ابن عتبة الشَّيْخُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ اليحمدي، المروزي.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2823"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1785"، وتاريخ بغداد "9/ 315"، والكاشف "2/ ترجمة 2365"، وتهذيب التهذيب "4/ 395"، وتقريب التهذيب "1/ 361"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3039".
2 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1812"، والمجروحين لابن حبان "1/ 370"، وتاريخ بغداد "9/ 330"، ولسان الميزان "3/ 176".
3 ترجمته في الكاشف "2/ ترجمة 3718"، وتهذيب التهذيب "7/ 98"، وتقريب التهذيب "2/ 40"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4698".

104 - د ق: عتبة بن عبد السلمي أبو الوليد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - د ق: عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ أَبُو الْوَلِيدِ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاسِحٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ زَيْدٍ الْبِكَالِيُّ وَطَائِفَةٌ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الاسْمَ لا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَإِنَّا لَسَبْعَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَكْبَرُنَا الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ، فَبَايَعْنَاهُ جَمِيعًا.
وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ: كَانَ اسْمِي عَتَلَةَ، فَسَمَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُتْبَةَ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: عَاشَ أَرْبَعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً. -[979]-
وَوَرَّخَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وَطَائِفَةٌ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ.
تُوُفِّيَ بِحِمْصَ.

511 - ع: أبو العميس، هو أخو المسعودي، وهو عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله مسعود الهذلي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - ع: أَبُو الْعُمَيْسِ، هو أخو المسعودي، وهو عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْد الله مَسْعُودٍ الْهُذْلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وقيس بن مسلم، وعون بن أبي جحيفة.
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو أسامة، وجعفر بن عون، وأبو نعيم، وآخرون.
وثقه أحمد، وليس هو بالمكثر.
قال عباس الدوري: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا أبو العميس، عن القاسم قال: مد الْفُرَاتُ فَجَاءَ بِرُمَّانَةٍ مِثْلَ الْبَعِيرِ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّهَا مِنَ الْجَنَّةِ.

157 - 4: المسعودي: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - 4: المسعودي: عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَةَ بْن عَبْد الله بْن مسعود الهُذْليّ المَسْعوديُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام، وهو أخو أَبِي العميس.
رَوَى عَنْ: علقمة بْن مرثد، وسعيد بْن أَبِي بردة، وعلي بْن الأقمر، وزياد بْن علاقة، وعبد الجبار بْن وائل، وعمرو بْن مرة، وعون بْن عَبْد الله، ويزيد الفقير، وأبي بَكْرِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَمْرِو بْن حَزْمٍ، وطائفة،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وابن عيينة، وطلق بْن غنام، وعبد الرحمن بْن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو المغيرة الحمصي، وجعفر بْن عون، وأبو داود، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وأبو نعيم، وعلي بْن الجعد، وخلق.
وكان رئيسًا نبيلا يداخل الخلفاء.
قَالَ أَبُو نعيم: رأيته في قباء أسود وشاشية، وفي وسطه خنجر، وبين كتفيه بياض " فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ " فتوقف أُناس فِي الأخذ عَنْهُ لِذَلِكَ.
وقال الهيثم بن جميل: رأيته وفي وسطه خنجر وقلنسوة أطول من ذراع مكتوب عليها " محمد يَا منصور ".
وقال أحمد بْن حنبل: ثقة، وسماع أَبِي النضر، وعاصم بْن عليّ، وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط إلا أنهم احتملوا السماع مِنْهُ.
روى عثمان بْن سعيد عَن ابْن معين: ثقة. -[119]-
وقال ابْن المديني: ثقة.
وقد كَانَ يغلط فيما روى عَن عاصم بْن بهدلة وسلمة.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ثقة اختلط بأخرة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وعن مسعر قَالَ: مَا أعلم أحدًا أعلم بعلم ابْن مسعود من المسعودي.
وقال أَبُو حاتم: تغّير قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم أهل زمانه بحديث ابْن مسعود.
وروى أَبُو داود عَن شعبة قَالَ: هُوَ صدوق.
وقال القطان: رأيته سنة رآه عبد الرحمن فلم أكلمه.
وقال معاذ بْن معاذ: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب يعني أَنَّهُ قد تغّير حفظه.
وقال أَبُو قتيبة: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح، ورأيته سنة سبع، والذر يدخل فِي أذنه، وأبو داود يكتب عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: أتطمع أن تحدّث عَنْهُ وأنا حيّ؟!
قَالَ أَبُو عُبَيْد، وجماعة: توفي المسعودي سنة ستين ومائة.

306 - ن: عتبة بن عبد الله بن عتبة اليحمدي المروزي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - ن: عُتْبة بن عبد الله بن عُتْبة اليَحْمَديّ المروزي، أبو عبد الله. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من بقايا المُسْنِدين بخُراسان.
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وسعيد بن سالم القدّاح، وابن المبارك، وابن عيينة، والفضل بن موسى السيناني، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وعيسى بن محمد المروزي الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البستي، والحسن بن سفيان، وابن خزيمة، وهو من كبار شيوخه.
قال النسائي: لا بأس به، وقال مرَّةً: ثقة.
وممن رَوَى عَنْهُ أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْه مؤرِّخ مَرْو، وقال: مات في ذي الحجّة سنة أربعٍ وأربعين.

140 - عتبة بن عبد الملك بن عاصم، أبو الوليد العثماني لأندلسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - عتبة بن عبد الملك بن عاصم، أبو الوليد العثماني لأندلسي المقرئ. [المتوفى: 445 هـ]
رحل في صباه، وقرأ بالروايات على أبي أحمد السامري، وأبي حفص بن عراك، وابن غلبون أبي الطيب، وأبي بكر محمد بن علي الأدفوي.
قال ابن النجار: سمع من والده عبد الملك بن عاصم بن الوليد الأموي بالَأندلس سنة خمسٍ وسبعين، وأبوه فيروي عن أبي العبّاس أَحْمَد بن يحيى -[670]- المليانيّ، لقِيَه بِتِنَّيْس يروي عن يحيى بن بُكَيْر، وذكر أنّهُ قرأ على أبي حفص سنة ثمانين وثلاثمائة. قرأ عليه أبو طاهر بن سوّار، وأبو بكر أَحْمَد بن الحسين القطّان، وروى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو الفضل بن خيرون، وأحمد بن علي الطريثيثي، والمبارك ابن الطُّيُوريّ، وغيرهم.
وقال أبو الفضل بن خَيْرون: كان رجلًا صالحًا، قد كتبتُ عنه، ومات في رجب ببغداد.

عتبة بن عبد الرحمن الحرستاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس بن مالك، وعن القاسم
أبي عبد الرحمن.
سمع منه الأوزاعي فيما قيل.
تكلم فيه، وقد روى عنه ولده جرير حديثين باطلين، فما أدرى الآفة منه أو من ولده.
العباس بن الوليد الخلال، حدثنا جرير بن عتبة بن عبد الرحمن، سمعت أبي، حدثني () القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: إنكم ستغلبون على الشام وتصيبون على بحرها حصنا يقال له أنفة () يبعث منه يوم القيامة اثنا عشر ألف شهيد.
العباس الخلال، حدثنا جرير، حدثني أبي، قال: حدثنا أنس بن مالك بالبصرة أن رسول الله ﷺ دخل المسجد والحارث () بن مالك نائم، فحركه برجله، فرفع رأسه: فقال: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا.
قال: فما حقيقة قولك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا ... وذكر الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت