نتائج البحث عن (مخشيّ) 32 نتيجة

لِمَخْشِي
صورة كتابية صوتية من المَخْشِيّ: المخوف أو المخوف بتعظيم ومهابة، والمرجو، والمكروه.

أمية بن مخشي الخزاعي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أمية

30 - أمية بن مخشي الخزاعي
سكن البصرة
104 - حدثنا عبد الله بن عمر القواريري عن [جابر بن صبح] قال: حدثنى المثنى بن [عبد الرحمن] وصحبته إلى واسط قال: وكان [إذا أكل في أول طعامه] يسمي [فإذا صار] في آخر لقمة [يقول]: بسم الله [أوله] وآخره.
فقلت له: إنك تسمي: [وآخره أرأيت قولك في آخر ما تأكل؟] فقال: أخبرك عن ذلك أن جدي أمية بن مخشي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا كان يأكل والنبي صلى الله عليه وسلم [ينظر إليه // 19 // فلم يسم فلما كان في آخر طعامه لقمه فقال: بسم الله أوله وآخره]، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [ما
66- أربد بن مخشي
أربد بْن مخشي وقيل: سويد بْن مخشي.
له صحبة، وهو طائي، ذكره أَبُو معشر وغيره فيمن شهد بدرًا.
ذكره أَبُو عمر في ترجمة سويد، وذكره أَبُو أحمد العسكري أيضًا.
239- أمية بن مخشي
ب د ع: أمية بْن مخشي الخزاعي بصري، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ.
قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر.
وقال ابن منده: الخزاعي، وهو من الأزد.
(83) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي دَاوُدَ، حدثنا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ، أخبرنا عِيسَى، أخبرنا جَابِرُ بْنُ صُبَيْحٍ، حدثنا الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْشِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، عن عَمِّهِ أُمَيَّةَ بْنِ مَخْشِيٍّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ جَالِسًا، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلا لُقْمَةٌ، فَلَمَّا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ، قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عن ابْنِ الْمَدِينِيِّ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَلا يُعْرَفُ لَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
1095- حجر والد مخشي
س: حجر والد مخشي كذا ذكره عبدان، وَإِنما هو حجير مصغرًا، وقد أوردوه فيه، أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1784- زهير بن مخشي
س: زهير بْن مخشي روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد الأودي، عن أبيه، عن جده، قال: " وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زهير بْن مخشي، وله صحبة من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2359- سويد بن مخشي
ب: سويد بْن مخشي، أَبُو مخشي الطائي وقيل فيه: أربد بْن مخشي.
ذكره أَبُو معشر، وغيره فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر.
4799- مخشي بن حمير
ب س: مخشي بْن حمير الأِشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار.
وَكَانَ من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضرار، وسار مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك، وأرجفوا برسول اللَّه وأصحابه، ثُمَّ تاب وحسنت توبته، وسأل النَّبِيّ أن يغير اسمه، فسماه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، وسأل اللَّه تعالى أن يقتل شهيدا لا يعلم مكانه، فقتل يَوْم اليمامة شهيدا، ولم يوجد لَهُ أثر.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا.
4800- مخشي بن وبرة
ب: مخشي بْن وبرة، ويقال: وبرة بْن مخشي، ويقال: وبرة بْن يحنس، وهو الأولى والصواب.
كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى الأبناء باليمن.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
يكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.

أميّة بن مخشيّ الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الأزدي، صحب النبيّ ﷺ ثم سكن البصرة وأعقب بها، قاله ابن سعد.
وقال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة، وحديث واحد. روى أبو داود والنّسائيّ وأحمد والحاكم، من طريق جابر بن صبح [ (1) ] ، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن- وكان إذا أكل سمّى، فإذا صار في آخر لقمة قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت له في ذلك، فقال:
إنّ جدّى أمية بن مخشيّ حدثني- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أن رجلا كان يأكل ...
فذكر قصته.
قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به جابر بن صبح [ (2) ] . وقال البغوي: لا أعلم أميّة روى إلا هذا الحديث.
باب الألف بعدها نون
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء في حرف الموحّدة، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، فمنه:
نصرنا النّبيّ بأسيافنا ... نكرّ بمكّة نستبشر
بأمر الإله وأمر النّبيّ ... وما فوق أمريهما مأمر
[المتقارب]
: الأزديّ.
ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال:
وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم زهير بن مخشي.
يكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.

أميّة بن مخشيّ الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الأزدي، صحب النبيّ ﷺ ثم سكن البصرة وأعقب بها، قاله ابن سعد.
وقال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة، وحديث واحد. روى أبو داود والنّسائيّ وأحمد والحاكم، من طريق جابر بن صبح [ (1) ] ، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن- وكان إذا أكل سمّى، فإذا صار في آخر لقمة قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت له في ذلك، فقال:
إنّ جدّى أمية بن مخشيّ حدثني- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أن رجلا كان يأكل ...
فذكر قصته.
قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به جابر بن صبح [ (2) ] . وقال البغوي: لا أعلم أميّة روى إلا هذا الحديث.
باب الألف بعدها نون
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء في حرف الموحّدة، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، فمنه:
نصرنا النّبيّ بأسيافنا ... نكرّ بمكّة نستبشر
بأمر الإله وأمر النّبيّ ... وما فوق أمريهما مأمر
[المتقارب]
: الأزديّ.
ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال:
وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم زهير بن مخشي.
بسكون»
الخاء بعدها شين معجمة، ابن حميّر، مصغرا بالتثقيل، الأشجعيّ.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق في غزوة تبوك، وفي تفسير ابن الكلبيّ بسنده إلى ابن عباس، وبسند آخر إلى ابن مسعود أنه ممّن نزل فيه: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ [التوبة: 65] قال: فكان ممن عفي عنه مخشي بن حميّر، فقال: يا رسول اللَّه، غيّر اسمي واسم أبي، فسمّاه عبد اللَّه بن عبد الرّحمن، فدعا مخشيّ ربه أن يقتل شهيدا حيث لا يعلم به، فقتل يوم اليمامة، ولم يعلم له أثر.
: بن وبرة بن يحنس الخزاعيّ.
قال أبو عمر: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أرسله إلى الأبناء باليمن. كذا ذكره في الميم، ثم ذكر في ترجمة وبرة أنه كان الرّسول.
، حليف بني أسد.
كان من المهاجرين الأولين، وممن شهد بدرا، ويقال: إن اسمه سويد بن مخشي.
ذكره ابن سعد، عن أبي حبيبة، ويقال ابن عدي. ذكره عن أبي معشر، ويقال زيد بن مخشي، ويقال ابن حمير.
آخر.
فرق عبد اللَّه بن محمد بن عمارة بينه وبين الّذي قبله، فقال في الأول: اسمه زيد بن حمير، شهد بدرا لا شك فيه، وقال في الثاني: اسمه سويد بن مخشي، شهد أحدا، ولم يشهد بدرا. حكاه ابن سعد، وجزم ابن سعد بأنّ زيد بن حمير يكنى أبا مخشي. وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف.
استدركه ابن فتحون، وقال: ذكر وثيمة في «الردة» ما يدل على أن له إدراكا، فأخرج من طريق المضارب بن عبد اللَّه، قال: كان أبو مخشي النميري مع أبي عبيدة بن الجرّاح بالشام، ففقده أصحابه أياما يسألون عنه ولا يخبرون. وكان شجاعا، ويذكرون من فضله، فبينما هم جلوس قد يئسوا منه، وظنّوا أنه قد اغتيل إذ طلع عليهم ومعه ورقتان لم ير الناس مثلهما، ولا أعرض ولا أطول ولا أطيب ريحا ولا أشد خضرة، ولا أبهى منظرا، فسألوه فأخبرهم أنه سقط في جبّ، وأنه مشى فيه، فانتهى إلى روضة لم ير قطّ أحسن منها، فأقام فيها أياما إذ أتاه آت فأخرجه منها، قال: وكنت قد قطعت هاتين الورقتين من سدرة جلست تحتها، فبعثه أبو عبيدة إلى عمر، فسأل كعبا، فقال نجد في الكتب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا بعد فتح الروم.
قال ابن فتحون: ذكر هذه القصة غير واحد، لم يقل إنه أبو مخشي إلا وثيمة.
قلت ...

‏<br> مخشي بْن حمير الأشجعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني سَلَمَة من الأنصار، كَانَ من المنافقين، وسار مع النَّبِيّ ﷺ إِلَى تبوك حين أرجفوا برسول الله ﷺ وأصحابه، ثُمَّ تاب وحسنت توبته، وسمي عَبْد الرَّحْمَنِ، وسأل الله أن يقتله شهيدا. لا يعلم مكانه، فقتل يَوْم اليمامة، فلم يوجد له أثر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت