مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَفَّ)الْخَاءُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَيْءٌ يُخَالِفُ الثِّقَلَ وَالرَّزَانَةَ. يُقَالُ خَفَّ الشَّيْءُ يَخِفُّ خِفَّةً، وَهُوَ خَفِيفٌ وَخُفَافٌ. وَيُقَالُ أَخَفَّ الرَّجُلُ، إِذَا خَفَّتْ حَالُهُ. وَأَخَفَّ، إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ خَفِيفَةً. وَخَفَّ الْقَوْمُ: ارْتَحَلُوا. فَأَمَّا الْخُفُّ فَمِنَ الْبَابِ لِأَنَّ الْمَاشِيَ يَخِفُّ وَهُوَ لَابِسُهُ. وَخُفُ الْبَعِيرِ مِنْهُ أَيْضًا. وَأَمَّا الْخُفُّ فِي الْأَرْضِ وَهُوَ أَطْوَلُ مِنَ النَّعْلِ فَإِنَّهُ تَشْبِيهٌ. [وَ] الْخِفُّ: الْخَفِيفُ. قَالَ:يَزِلُّ الْغُلَامُ الْخِفُّ عَنْ صَهَوَاتِهِ...وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ الْعَنِيفِ الْمُثَقَّلِ
فَأَمَّا أَصْوَاتُ الْكِلَابِ فَيُقَالُ لَهَا الْخَفْخَفَةُ، فَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الْبَابِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَخَفَ)الرَّاءُ وَالْخَاءُ وَالْفَاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى رَخَاوَةٍ وَلِينٍ. فَيُقَالُ: إِنَّ الرَّخْفَةَ: الزُّبْدَةُ الرَّقِيقَةُ. وَيُقَالُ أَرْخَفْتُ الْعَجِينَ، إِذَا كَثَّرْتَ مَاءَهُ حَتَّى يَسْتَرْخِيَ. وَيُقَالُ مِنْهُ رَخَفَ يَرْخُفُ. وَيَقُولُونَ صَارَ الْمَاءُ رُخْفَةً، أَيْ طِينًا رَقِيقًا. وَالرَّخْفَةُ: حِجَارَةٌ خِفَافٌ جُوفٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَخُفَ)السِّينُ وَالْخَاءُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ مُطَّرِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ. قَالُوا: السُّخْفُ: الْخِفَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى فِي السَّحَابِ. قَالَ الْخَلِيلُ: السُّخْفُ فِي الْعَقْلِ خَاصَّةً، وَالسَّخَافَةُ عَامَّةً فِي كُلِّ شَيْءٍ. وَيُقَالُ وَجَدْتُ سَخْفَةَ مَنْ جُوِّعَ، وَهِيَ خِفَّةٌ تَعْتَرِي الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
هذه الكلمة ليست من اصطلاحات المحدثين ، ولكنها من رموز الكتابة ، وقد وقعت في بعض النسخ الخطية لبعض دواوين الحديث وفُهمت على غير مراد كاتبها وسببت إشكالاً ؛ وهذا بيان ذلك:
فصل: قال العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله ، في تحقيق ( المسند ) ( 11/226-227 ) في تخريج الحديث ( 7035 ) في كلام له على بعض الأخطاء المطبعية في ( المسند ): ( وقع هنا في المطبوعة الأولى من المسند (ح) خطأ مطبعي عجيب !! ففيها: "إن رسول الله ﷺ قال في مجلس خف: ألا أحدثكم " ! فكلمة ( خف ) المزادة بين كلمتي (مجلس) و ( ألا ) - لا معنى لها ولا أصل ! وإنما هي حرفان يكتبهما الناسخون القدماء المتثبتون ، رمزاً إلى تخفيف الكلمة التي يكتبان فوقها ، هما اختصار من كلمة ( خفيفة ) ؛ وهي ثابتة في هذا الموضع في المخطوطة ( م ) فوق كلمة ( ألا ) ، يريد كاتبها إعلام القارئ بأن ( ألا ) مخففة اللام المفتوحة غير مشددة ---. وهذا الرمز ( خف ) تجده كثيراً في المخطوطات المتقنة ، وكذلك في مطبوعات الهند التي تطبع على الحجر ، وفي بعض المطبوعات بالحروف ، كطبعتي صحيح البخاري المطبوعتين في مطبعة بولاق: النسخة السلطانية ، والنسخة التي طبعت على مثالها ). انتهى. وقال عبد السلام هارون في ( تحقيق النصوص ونشرها ) (ص55): (وتخفيف الحرف ، أي مقابل تشديده ، يرمز إليه أحياناً بالحرف ( خ ) ، أو بإشارة ( خف ) ، إشارة إلى الخفة ). |