نتائج البحث عن (خُشّاب) 50 نتيجة

(الخشاب) أَرض خشاب شَدِيدَة يابسة لَا تمسك المَاء
(الخشاب) بَائِع الْخشب وَالَّذِي يُقَاتل بالعصا يُقَال خرجت إِلَيْهِم الخشابة يدقونهم (ج) خشابة
خُشَابُ:
من قرى الري، معناه بالفارسية الماء الطيب، ينسب إليها حجّاج بن حمزة الخشابي العجلي الرازي، روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، روى عن جماعة، وقال أبو سعد الخشّابي وذكر حجّاجا: وما أراه إلّا غلطا منه.
خُشّاب:
قرية من قرى الري، وعرف بها حجاج بن حمزة الخشابي الرازي، حدث عنه محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك، روى عنه صالح بن محمد الرسي.
خُشَابيّ
نسبة إلى خشاب كلمة فارسية بمعنى الماء الطيب، يستخدم للذكور.
خُشَّابِيّ
من (خ ش ب) نسبة إلى الخَشَّاب: صاحب الخشب وبائعه، وصانع النبال والأقواس، والشديد الخشونة.
خُشَّابِيّ
من (خ ش ب) نسبة إلى خُشَّاب جمع خاشب: الخالط الشيء بالشيء، وطابع السيف وشاحذه وعامل النبال والأقواس.
خَشَابي
من (خ ش ب) نسبة إلى خَشَاب: الأرض الشديدة اليابسة التي لا تمسك الماء.
أَخْشَابالجذر: خ ش ب

مثال: مخزن أخشابالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الجمع في لغة العرب.

الصواب والرتبة: -مخزن أخشاب [فصيحة]-مخزن خَشَب [فصيحة] التعليق: جمع «خشب» على «أخشاب» مذكور في عدد من المعاجم الحديثة كتكملة المعاجم والأساسي. وربما كان إهمال المعاجم القديمة له بسبب أنه جمع قياسي، مثل زمن وأزمان، ونسب وأنساب، وشجر وأشجار، ووثن وأوثان، وأمثلة أخرى كثيرة.

الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة.
قيل هو: (الإنصاف).
3306- ابن الخشَّاب 1:
الحَافِظُ الأَوحدُ, أَبُو الفَرَجِ أَحْمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَهْدِيِّ البَغْدَادِيِّ بنِ الخَشَّابِ, نزيلُ ثَغْرِ طَرَسُوسَ.
حدَّث بِدِمَشْقَ وَغيرِهَا عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ البَاغَنْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِسْحَاقَ المَدَائِنِيِّ, وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَأَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الرَّبِيْعِ الجِيزيِّ, وَطَبَقَتِهِم.
حدَّث عَنْهُ تَمَّام الرَّازِيُّ, وَبقَاءُ الخَوْلاَنِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَمكِّيّ بنُ الغَمْرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ المُزَنِيُّ, وَآخرُوْنَ.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ الوزير.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 353"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 48".

الصفار الخشاب

سير أعلام النبلاء

4174- الصفار الخشاب 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، المُفِيْدُ، الثِّقَةُ أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَبِيْبٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ الخَشَّابُ الصَّفَّارُ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي، وَأَبِي الحُسَيْنِ الخَفَّاف، وَالحَاكِم، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْن مَحْمِش، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَعُنِي بِهَذَا الشَّأْن.
قَالَ عبدُ الغَافِرِ فِي "سيَاق تَارِيخ نَيْسَابُوْر": كَانَ مُحَدِّثاً مُفِيداً مِنْ خوَاص خَدَمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَكَانَ صَاحِبَ كتب صَارَ بُنْدَار كُتبِ الحَدِيْث بِنَيْسَابُوْرَ وَأَكْثَر أَقرَانِهِ سماعًا وأصولًا رزقه الله الإسناد العَالِي وَجَمَعَ الأَبْوَاب وَأَسَمِع: الصِّبْيَان وَهُوَ مِنْ بَيْت حَدِيْث وَصلاَح. حَدَّثَنِي ثِقَة أَنَّ أَبَا سَعِيْدٍ أَظهرَ سَمَاعه مِنْ أَبِي طَاهِر بن خُزَيْمَةَ بَعْد وَفَاة أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ فَتكلَّم أَصْحَابُ الحَدِيْث فِيْهِ وَمَا رضُوا ذَلِكَ مِنْهُ وَاللهُ أَعْلَمُ بحَاله وَأَمَّا سَمَاعُهُ مِنْ غَيْره فَصَحِيْح وَقَدْ أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاته وَأَخْبَرَنَا عنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهم الوَالِد وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّن وَأَبُو سَعْدٍ بنُ رَامش.
قُلْتُ: آخر مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَفِيْهَا مَاتَ قَاضِي الجَمَاعَة سِرَاجُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَأَبُو الوَلِيْدِ الحَسَنُ ابْن مُحَمَّدٍ الدَّرَبَنْدي وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّخْشَبِيّ وَالعَلاَّمَة أَبُو القَاسِمِ عبدُ الوَاحِد بن بَرْهَان وَأَبُو شَاكِر عبدُ الوَاحِد بن مُحَمَّدٍ القَبْرِي وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَزْمٍ الظاهري وأبو الحسين محمد بن أحمد ابن النَّرْسِيّ وَعَمِيْدُ الْملك الكُنْدُرِي الوَزِيْر.
أَخْبَرَنَا ابْنِ عَسَاكِرَ عَنْ، أَبِي رَوْحٍ أَخْبَرَنَا، زَاهِرٌ أَخبرنَا، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَشَّاب أَخْبَرَنَا، الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا، أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا، قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا، يعقوب بن عبد الرحمن،
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 120" [الخشاب] ، والعبر "3/ 240"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1154"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 301".
5138- ابن الخشاب 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ، إِمَامُ النَّحْوِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَصْرِ، البَغْدَادِيُّ ابْنُ الخَشَّابِ، مَنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي العَرَبِيَّةِ، حَتَّى قِيْلَ: إِنَّهُ بَلَغَ رُتْبَةَ أبي علي الفارسي.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ الرَّبَعِيّ، وَأُبَيٍّ النَّرْسِيّ، وَيَحْيَى بن عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مَنْدَةَ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ البَارع، وَأَبِي غَالِبٍ البَنَّاءِ، وَهِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَعِدَّةٍ.
وَقرَأَ كَثِيْراً، وَحصَّل الأُصُوْلَ.
وَأَخَذَ الأَدَبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ المُحَوَّلِ شَيْخِ اللُّغَةِ، وَأَبِي السَّعَادَاتِ بن الشَّجَرِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ أَبِي زَيْدٍ الفَصِيْحِيِّ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ مَوْهُوْبِ بنِ الجَوَالِيْقِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ جَوَامرد النَّحْوِيِّ.
وَفَاقَ أَهْلَ زَمَانِهِ فِي علمِ اللِّسَانِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ المَلِيْحِ المَضْبُوْطِ شَيْئاً كَثِيْراً، وَبَالَغَ فِي السَّمَاعِ حَتَّى قَرَأَ عَلَى أَقْرَانِهِ، وَحصَّلَ مِنَ الكُتُبِ شَيْئاً لاَ يُوْصَفُ، وَتَخَرَّجَ بِهِ فِي النَّحْوِ خَلقٌ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَأَبُو البَقَاءِ العُكْبَرِيّ، وَمُحَمَّد بن عِمَاد، وَفَخْر الدِّيْنِ بنُ تَيْمِيَةَ، وَمَنْصُوْر بن أَحْمَدَ بنِ المُعَوّجِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ شَابّ كَامِل فَاضِل، لَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَّة بِالأَدب وَاللُّغَة وَالنَّحْو وَالحَدِيْث، يَقْرَأُ الحَدِيْث قِرَاءة حَسَنَة صَحِيْحَة سرِيعَة مَفْهُوْمَة، سَمِعَ الكَثِيْر، وَحصَّل الأُصُوْل مِنْ أَيِّ وَجهٍ، كَانَ يَضنُّ بِهَا، سَمِعْتُ بقِرَاءتِه كَثِيْراً، وَكَانَ يُدِيْم القِرَاءة طُول النَّهَارِ مِنْ غَيْرِ فُتُورٍ، سَمِعْتُ أَبَا شُجَاعٍ البِسْطَامِيَّ يَقُوْلُ: قرأ علي بن الخشاب "غريب الحديث" لأبي محمد القُتَبِيِّ قِرَاءةً مَا سَمِعْتُ قَبْلَهَا مِثْلَهَا فِي الصِّحَّةِ وَالسُّرعَةِ، وَحضَر جَمَاعَة مِنَ الفُضَلاَءِ، فَكَانُوا يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَأْخُذُوا عَلَيْهِ فَلْتَةَ لِسَانٍ، فَمَا قَدَرُوا.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَخَذَ ابْنُ الخَشَّابِ الحِسَابَ وَالهَنْدَسَة عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَاضِي المَرَسْتَان، وَأَخَذَ الفَرَائِض عَنْ أَبِي بَكْرٍ المَزْرَفِيّ، وَكَانَ ثِقَةً، وَلَمْ يَكُنْ فِي دِيْنِهِ بِذَاكَ، وَقَرَأْتُ بِخَطِّ الشَّيْخ المُوَفَّق: كَانَ ابْنُ الخَشَّاب إِمَامَ أَهْل عصرِه فِي عِلمِ العَرَبِيَّة، حَضَرتُ كَثِيْراً مِنْ مَجَالِسِهِ، وَلَمْ أَتَمَكَّنْ مِنَ الإِكثَارِ عَنْهُ لِكَثْرَة الزِّحَامِ عَلَيْهِ، وَكَانَ حَسَنَ الكَلاَمِ فِي السنة وشرحها.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 337"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 350"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 65"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 220-222".
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان القاضي بدر الدين بن الخشَّاب.
ولد: في ربيع الأول سنة (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة.
من مشايخه: جده مجد الدين عيسى، وعلي بن عيسى بن القيم، وفي القراءات شمس الدين بن السراج وغيرهم.
من تلامذته: قال العراقي في ذيل العبر: سمع عليه والدي والهيثمي وآخرون.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "اشتغل كثيرًا ومهر وأفتى ودرس وولي قضاء حلب بعد أن ناب الحكم بالقاهرة، وكان فاضلًا خيرًا فصيحًا بصيرًا بالأحكام عارفًا بالشروط" أ. هـ.
* ذيل العبر للعراقي: "وكان حكيمًا عفيفًا، صارمًا، عارفًا بالأحكام بصيرًا بالمكاتيب وغواليفها .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (775 هـ) وقيل (774 هـ) خمس وقيل
¬__________
* ذيول العبر (90)، الدرر الكامنة (1/ 13 - 14)، الوافي بالوفيات (5/ 312)، الشذرات (8/ 70)، غاية النهاية (1/ 8)، بغية الوعاة (1/ 405)، الأعلام (1/ 29)، درة الحجال (1/ 176).
* الدرر الكامنة (1/ 13)، إنباء الغمر (1/ 83)، ذيل العبر للعراقي (2/ 370)، غاية النهاية (1/ 8)، النجوم (11/ 126)، ذيل تذكرة الحفاظ (159)، الشذرات (8/ 409)، المنهل الصافي (1/ 48)، السلوك (3/ 1 / 227).

أربع وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: له تصانيف في المناسك ونظم وخطب، وشرح قطعة من المنهاج.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر، أبو محمد البغدادي، ابن الخشاب.
ولد: سنة (492 هـ) (¬1) اثنين وتسعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم علي بن الحسين
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 303)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 228)، تاريخ بغداد (9/ 385)، العبر (2/ 201)، الشذرات (4/ 128)، الفهرست (269)، المنتظم (13/ 362)، السير (15/ 77)، البداية والنهاية (11/ 199)، تاريخ الإسلام (وفيات 324) ط. تدمري.
* بغية الوعاة (2/ 33)، تاريخ الإسلام (وفيات 546) ط. تدمري، تكملة الصلة (2/ 831).
* المنتظم (8/ 198)، معجم الأدباء (4/ 1494)، الكامل (11/ 375)، إنباه الرواة (2/ 99)، مرآة الزمان (8/ 288)، وفيات الأعيان (3/ 102)، فوات الوفيات (2/ 156)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 134)، السير (20/ 523)، العبر 4/ 196)، البداية (12/ 289)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 316)، البلغة (120)، الوافي (17/ 14)، النجوم الزاهرة (6/ 65)، بغية (2/ 29)، الشذرات (6/ 365)، الأعلام (4/ 67)، معجم المؤلفين (2/ 221).
(¬1) لابن خلكان اعتراض على سنة ولادته فليراجع.

الرِّبعي، ويحيى بن مندة، وأبو السعادات بن الشجري وغيرهم.
من تلامذته: السمعاني، والحافظ عبد الغني، وأبو البقاء العكبري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان ثقة في الحديث والنقل، صدوقًا نبيلًا حجة إلا أنه كان بخيلًا، ولم يكن في دينه بذاك وكان متبذلًا في مطعمه وملبسه ومعيشته متهتكًا في حركاته، قليل المبالاة بحفظ ناموس العلم. وكان يلعب بالشطرنج على قارعة الطريق مع العوام ويقف بالشوارع على أصحاب اللهو، وكان كثير المزاح واللعب طيب الأخلاق" أ. هـ.
* السير: "الإمام العلامة المحدث إمام النحو ... قال السمعاني: (هو شاب كامل فاضل، له معرفة تامة بالأدب واللغة والنحو والحديث يقرأ الحديث قراءة حسنة صحيحة سريعة مفهومة) أ. هـ. يضرب به المثل في العربية حتى قيل: إنه بلغ رتبة أبي علي الفارسي ... وقال ابن النجار: (كان بخيلًا متبذلًا يلعب بالشطرنج على الطريق، ويقف على المشعوذ ويمزح) أ. هـ ... ، وقال ابن النجار قرأت بخط الشيخ الموفق: كان ابن الخشاب إمام أهل عصره في علم العربية حضرت كثيرًا من مجالسه، ولم أتمكن من الإكثار عنه لكثرة الزحام عليه، وكان حسن الكلام في السنة وشرحها" أ. هـ.
* العبر: "وكان إليه المنتهى في حسن القراءة وسرعتها وفصاحتها، مع الفهم والعذوبة. وانتهت إليه الإمامة في النحو. وكان ظريفًا مزّاحًا قذرًا وسخ الثياب يستقي في جرة مكسورة. وما تأهل قط ولا تسرّى" أ. هـ.
* الوافي: "كان أعلم أهل زمانه بالنحو حتى يقال أنه كان في درجة أبي علي الفارسي وكانت له معرفة بالحديث واللغة والفلسفة والحساب والهندسة" أ. هـ.
* البداية: "وكان رجلًا صالحًا متطوعًا، وهذا نادرة في النحاة، ورؤي في المنام فقيل له ما فعل الله بك؟ فقال غفر لي وأدخلني الجنة إلا أنه أعرض عني وعن جماعة من العلماء تركوا العمل واشتغلوا بالقول" أ. هـ.
* الشذرات: "قال ابن القطيعي: انتهت إليه معرفة علوم جمة أنهاها وشرح الكثير من علومه وكان ضنينًا بها مع لطف مخالطة وعدم تكبر، واطراح تكلف، مع تشدد في السنة، وتظاهر بها في محافل علومه، ينتصر لمذهب أحمد .. " أ. هـ.
* الأعلام: "كان عارفًا بعلوم الدين، مطلعًا على شيء من الفلسفة .. مستهترًا في حياته .. ويتعمم بالعمامة حتى تسود وتتقطع" أ. هـ.
وفاته: (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة.
من مصنفاته: شرح مقدمة الوزير ابن هبيرة في النحو و"نقد المقامات الحريرية" وشرح "الجمل" لعبد القاهر الجرجاني.

المقرئ: يحيى بن علي بن الفرج، الأستاذ أبو الحسين، المصري، المعروف بابن الخشاب.
من مشايخه: أبو العباس أحمد بن نفيس وأبو طاهر إسماعيل بن خلف وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي الخطيب، وأحمد بن محمد بن خلف الأنصاري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "مقرئ الديار المصرية في وقته" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "المقرئ الأستاذ" أ. هـ.
وفاته: سنة (504 هـ) أربع وخمسمائة.

328 - قَطَرِيٌّ الْخَشَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَرِيعٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ مَوْلَى أَنَسٍ، وَمُدْرِكٍ،
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ وَآخَرُونَ.
مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.

123 - سليم بن مسلم الجمحي المكي الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - سُلَيْم بْن مُسْلِم الجُمَحيُّ الْمَكَّيّ الخشَّاب. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: النَّضر بْن عربي، وابن أَبِي ليلى، وابن جُرَيج، ويونس بْن يزيد الأَيْليّ، وموسى بْن عُبَيْدة.
وَعَنْهُ: يحيى بْن حكيم المقوم، وابن راهوية، -[1123]- ومحمد بْن مِهران الجمّال، ويعقوب بْن كاسب، وجعفر بْن مِهْران، والمسيّب بْن واضح، ومحمد بْن بحر البصْريّ.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: جهْميٌ خبيث.
وقال النَّسَائيّ: متروك الحديث.
وقال أَبُو حاتم: ضعيف، مُنْكَر الحديث.

102 - ع: الحسن بن الربيع البوراني، أبو علي البجلي القسري الكوفي الحصار الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - ع: الحَسَن بن الربيع البُورانيّ، أبو عليّ البَجَليّ القسري الكُوفيُّ الحصَّار الخشَّاب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن أياد بْن لَقِيط، وعبد الجبّار بن الورد، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد وأبي إسحاق الحميسي خازم بن الحسين، وخالد بن عبد الله، ومهديّ بن ميمون، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وخلق.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، صالح، متعبّد. كان يبيع البواري.
وقال أبو حاتم: كان من أوثق أصحاب عبد الله بن إدريس.
وقال غيره: كان يبيع الخشب والقصب.
قال ابن سَعْد: مات في رمضان سنة إحدى وعشرين، وكان مِن أصحاب ابن المبارك.

251 - عبد الله بن محمد بن يحيى الخشاب الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - عبد الله بن محمد بن يحيى الخشاب الرملي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، والفريابي، والوليد بن محمد الموقري، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن سيار المروزي، وأبو داود، وابنه عبد الله بن أبي داود، ويحيى بن عبد الباقي الأذني، وغيرهم.

44 - أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي الخشاب التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - أَحْمَد بْن عِيسَى بْن زَيْد اللَخمي الخشاب التِّنّيسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن أبي سلمة، وعبد الله بْن يوسف.
وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن محمد بن المنهال، وعيسى بْن أَحْمَد الصُوفي، وموسى بْن الْعَبَّاس، وجماعة. -[491]-
ضعفه ابنُ عديّ، وغيره. وقَالَ ابنُ يُونُس: مضطرب الحديث جداً.
توفي سنة ثلاثٍ أيضًا بتنيس. وَلَهُ عَنْ: عَبْدِ الله بن يوسف قال: حدثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ثَلاثَةٌ: جِبْرِيلُ، وَأَنَا، وَمُعَاوِيَةُ.
قَالَ ابْنُ جَوْصَا: وَمِثْلُ هَذَا لَا يحتمله عَبْدُ اللَّهِ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: الْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ.
فأما:

9 - أحمد بن إسحاق البلدي الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أَحْمَد بن إِسْحَاق البلدي الخشّاب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان بن مُسْلِم، وعبد الله بن جعفر الرقي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.

10 - أحمد بن إسحاق بن يزيد الرقي الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - أَحْمَد بن إِسْحَاق بن يزيد الرقي الخشّاب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عُبَيْد بن جِناد الحلبي.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ أَيْضًا، وَهُوَ أصغر من البلدي الذي قبله.

575 - الوليد بن مضاء، أبو العباس الموصلي الخشاب الأثط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

575 - الوليد بن مضاء، أَبُو العَبَّاس المَوْصِليُّ الخَشَّاب الأثطّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُعَلَّى بن مهدي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وأبي كريب، وهناد بن السري وخلق.
توفي بعد الثمانين.
وقد روى يزيد بن محمد الأَزْدِيّ، عن رجلٍ، عَنْهُ.

172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سعيد، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وهنّاد بن السَّريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن خرجة النَّهَاوَنْديّ، والفضل بن الفضل الكِنْديّ، وبشْر بن أحمد الإسفراييني، وأبو بكر الإسماعيليّ.
وكان صدوقًا عالمًا.

313 - علي بن حماد بن هشام العسكري الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - عليّ بن حماد بن هشام العسكريّ الخشاب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: علي ابن المديني، وعبد الأعلى النرسي، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: مخْلَد الباقَرْحَيّ، ومحمد بن أحمد العَطَشي، وجماعة. تُوُفّي سنة ثلاث مائة أيضًا.

71 - أحمد بن معروف بن بشر الخشاب، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - أحمد بن معروف بن بِشْر الخشاب، أبو الحسن. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ: أبا البختريّ عبد الله بن محمد بن شاكر، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عمر بن حيويه، وأبو الحسن ابن الْجُنْديّ.
وكان ثقة بغداديًا.

484 - أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، أبو حامد النيسابوري، ويعرف بالخشاب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، أبو حامد النَّيْسابوريّ، ويُعرف بالخَشَّاب [المتوفى: 330 هـ]
لسكناه بالخشابين.
سَمِعَ: الذُهْليّ، وعبد الرحمن بن بِشْر، وأحمد بن يوسف. وبالحجاز: الحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وبحر بن نَصْر الخَوْلانيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وعاصم بن يحيى الزّاهد، والحسين بن محمد الستوري، وطائفة سواهم.
تُوُفّي يوم عيد الأضحى. وقد رآه أبو عبد الله الحاكم ولم يسمع منه.

109 - أحمد بن عيسى بن جمهور البغدادي، أبو عيسى الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - أَحْمَد بْن عيسى بْن جُمهور البغداديّ، أَبُو عيسى الخَشَّاب. [المتوفى: 344 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عُمَر بْن شَبَّة بأحاديث فِي بعضها غرائب.
قَالَ الخطيب: حدثنا عَنْهُ أَبُو الْحُسَن بْن رزْقَوَيْه وقال: قَالَ لنا: سمعتُ من عُمَر بْن شَبَّة وأنا غلام كبير، ورأيت الْحَسَن بْن عَرَفَة. وقد أتى عَلِيّ نحو المائة سنة.
قَالَ ابن رزْقَوَيْه: شهد عندي ابن الأزرق السَّقطيّ أنّ جدِّه وثَّقَ هذا.

182 - عبد الله بن محمد بن عيسى المديني الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عيسى المَدِينيّ الخشّاب. [المتوفى: 345 هـ]
شيخ مُسْنِد.
سَمِعَ: أَحْمَد بن مهدي، وابن النُّعْمان، وهشام بْن عَلِيّ السِّيَرافيّ، وأبا خَالِد الْقُرَشِيّ، والحسين بْن مُعَاذ.
تُوُفِّي فِي شوّال.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن مَيْلَة، وأهل أصبهان.

18 - محمد بن الحسن بن سعيد، أبو العباس ابن الخشاب المخرمي الصوفي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - أحمد بن القاسم بن عبيد الله بن مهدي، أبو الفرج ابن الخشاب البغدادي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - أحمد بن القاسم بن عُبَيْد الله بن مهدي، أبو الفرج ابن الخشّاب البغدادي الحافظ، [المتوفى: 364 هـ]
نزيل ثغر طَرَسُوس.
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: محمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن جرير، وعبد الله بن إسحاق المدائني، والبَغَوِي، ومحمد بن الرَّبيع الجيزي، وأبي جعفر الطّحاوي، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب المَيْداني، وبقاء الخَوْلاني، ومحمد بن عَوْف المُزنيّ، ومكّي بن الغَمْر.
وتُوُفّي في صفر سنة أربع.
قال ابن النَّقُّور: حدثنا عيسى بن الوزير، قال: كتب إليّ أحمد بن القاسم ابن الخشّاب، قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن محمد بن سلامة، قال: سمعت محمد بن أبي عمران يقول: قال هلال الرأي: أَوْثَقُ المَوَدَّات ما كان في الله عزَّ وَجَلَّ.

5 - أحمد بن يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن أيوب بن عمرو بن مسلم بن واضح، أبو بكر الثقفي الخشاب الإصبهاني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - أحْمَد بْن يوسف بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أيوب بْن عَمْرو بْن مُسْلِم بْن واضح، أَبُو بَكْر الثقفي الخشّاب الْإصبهاني المؤذّن. [المتوفى: 391 هـ]
رَوَى عَنْ: الحسن بن محمد بن دكة، وعُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن، والْحَسَن الداركي، والفضل بْن الخصيب، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم أحمد بن عبد الله، وأبو سهل حمد بْن أحْمَد الصَّيْرَفي، وأَحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي، وجماعة.

63 - منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير، أبو العباس المصري الخشاب المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - مُنير بن أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن منير، أبو العبّاس الْمَصْرِيّ الخشّاب المعدّل. [المتوفى: 412 هـ]-[213]-
حدّث عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي مطر الإسكندريّ، ومحمد بْن الصَّمُوت، ومحمد بْن أحمد بْن عَبْد العزيز بْن أبي الأَصْبغ، وأحمد بْن سَلَمَة بْن الضّحّاك، وجماعة. روى عنه محمد بْن عليّ الصُّوريّ، وخَلَف بْن أحمد الحُوفيّ، وعليّ بْن الحَسَن الخِلعي، وآخرون.
وثقه ابن ماكولا.
وقال الحبّال: كَانَ ثقة، لا يجوز عليه تدليس. حضرتُ جنازته، وتوفي في حادي عشر ذي القعدة.
قلتُ: حديثه في " الخلعيات ".

86 - الحسين بن بقاء بن محمد، أبو عبد الله المصري الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - الحسين بْن بقاء بْن محمد، أبو عبد الله الْمَصْرِيّ الخشّاب. [المتوفى: 413 هـ]
روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أحمد بْن عَبْد الله بْن أَبِي عصام. روى عَنْهُ خلف الحوفي، وغيره.
حدَّث في هذه السنة، ولم تُحفظ وفاته.

209 - سهل بن محمد بن الحسن، أبو الحسن القايني الصوفي، عرف بالخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سهل بن محمد بن الحسن، أبو الحسن القاينيّ الصُّوفيُّ، عُرِفَ بالخشَّاب. [المتوفى: 447 هـ]
سكن دمشق، وحدَّث عن أبي جعفر محمد بن عبد اللَّه القاينيّ الحافظ، والقاضي أبي القاسم حسين بن عليّ. روى عنه أَحْمَد بن أبي الفتح الشَهْرَزُوريِّ، ونصر بن إبراهيم المقدسيّ، وجماعة.
توفّي بمصر في صفر، وله شعر منه:
تَمَنَّاهُ طَرْفي في الكَرى فتَجَنَّبا ... وقبَّلتُ يومًا ظله فتغضبا
وخبر أني قد عبرت بابه ... لأخلس منه نظرة فتحجبا
ولو هَبَّت الرِّيحُ الصَّبا نَحْوَ أُذْنِهِ ... بِذِكْرى لسَبَّ الرِّيحَ أو لَتَعَتَّبا
وما زادَهُ عندي قَبِيحُ فِعَالِهِ ... ولا الصَّدُ والهِجْرانُ إِلَّا تَحَبُّبَا

174 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حبيب، أبو سعيد الخشاب النيسابوري الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حبيب، أبو سعيد الخشَّاب النَّيْسَابِوُرِيّ الصفَّار. [المتوفى: 456 هـ]
تُوُفّي في ذي القعدة.
قال عبد الغافر الفارسيّ: وكان محدثا مفيدا، من خواص خدّام أبي عبد الرّحمن السُّلميّ، وكان صاحب كُتُب، صار بُندار كُتُب الحديث بنَيْسابور، وأكثر أقرانه سماعًا وأصولًا؛ قد رزقه اللَّه الْإِسناد العالي، وجمع الأبواب، وأسمع الصّبيان. وهو من بيت حديث وصلاح. ولد سنة إحدى وثمانين. وثلاثمائة، وسمع من أبي محمد المَخْلدي، وأبي الحسين الخفَّاف، والسُّلَميّ. وحدَّثني من أثِق به أنَّ أبا سعيد أظهر سماعه من أبي طاهر بن خُزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصَّابونيّ. فتكلَّم أصحاب الحديث فيه، وما رضوا ذلك منه، واللَّه أعلم بحاله. وأمَّا سماعه من غيره فصحيح. وقد أجاز لي مَرويّاته، وأخبرنا عنه جماعةٌ منهم: الوالد، وأبو صالح المُؤذِّن، وأبو سعد بن رامش، وغيرهم.
قلت: وآخر من روى عنه زاهر الشَّحّاميّ. تُوُفِّي في ذي القعدة.

255 - علي بن عبد العزيز بن محمد، أبو القاسم النيسابوري الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عليّ بن عبد العزيز بن محمد، أبو القاسم النَّيسابوري الخشاب. [المتوفى: 478 هـ]
من شيوخ الشّيعة.
سمع الكثير عن أبي نعيم الإسفراييني، وأبي الحسن السقاء الإسفراييني، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني، وطائفة.
تُوُفّي في ربيع الأوّل، وله تسعون سنة.

53 - ياسين بن سهل، أبو روح القايني الخشاب الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - ياسين بْن سهل، أبو رَوْح القايَنِيّ الخشّاب الصوفي. [المتوفى: 491 هـ]-[715]-
شيخ الصُّوفيّة ببيت المقدس طوَّفَ البلاد، وسمع أباه وأبا الحسن ابن الطّفّال، ورشأ بْن نظيف، وأبا الحَسَن بْن صخر، وطبقتهم. روى عنه هبة الله ابن الأكفانيّ، وأبو المعالي مُحَمَّد بْن يحيى الْقُرَشِيّ، وإسماعيل بْن أَبِي سَعِد النَّيْسابوريّ، وابن السَّمَرْقَنْديّ، ويحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن الطُّوسيّ.
تُوُفّي في آخر السنة، وكان كبير القدْر، زاهدًا.
قَالَ غيث الأرمنازي: حدث ياسين الصوفي، وكان عندهم مجسماً محيزاً قدم علينا، ومات بالقدس في ذي الحجّة.

94 - يحيى بن علي بن الفرج، أبو الحسين المصري، الخشاب، المقرئ، الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - يحيى بْن عليّ بْن الفَرَج، أبو الحُسَيْن الْمَصْرِيّ، الخشّاب، المقرئ، الأستاذ. [المتوفى: 504 هـ]
قرأ عَلَى: أَبِي العبّاس بْن نفيس، ومصنَّف " العنوان " أَبِي الطّاهر إسماعيل بْن خَلَف، ومحمد بْن أحمد القَزْوينيّ، وأبي الحُسَيْن الشّيرازيّ، وجماعة، قرأ عَليْهِ الشّريف أبو الفُتُوح الخطيب شيخ أَبِي الْجُود، وغيره.
وتوفي في هذه السّنة.
فأمّا:

112 - المبارك بن سعيد، أبو الحسن الأسدي، البغدادي، التاجر، ويعرف بابن الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - المبارك بْن سَعِيد، أبو الحَسَن الأَسَديّ، البغدادي، التّاجر، ويُعرف بابن الخشّاب. [المتوفى: 505 هـ]-[60]-
سمع: القُضاعيّ، وأبا بَكْر الخطيب، ودخل الأندلس تاجرًا، فحدَّث " بتاريخ بغداد "، سَمِعَ منه: أبو عليّ الغسّاني، والكبار، وسمع هُوَ مِن أَبِي مروان بْن سِراج.
قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ مِن أهل الثّقة والثّروة، رجع إلى بغداد، وقال ابن السّمعانيّ: كَانَ أحد الشُّهُود المُعدّلين، مات في ذي القِعْدة.

504 - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن حمدان، أبو الفتح الثعلبي، الخشاب، الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - محمد بن محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن حسين بن حمدان، أبو الفتح الثعلبي، الخشاب، الكاتب، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل مرو.
أحد المشهورين بالبراعة في البلاغة والترسل، وحسن الخط، وله شعر رائق.
قال ابن السَّمْعانيّ: لكنّه منهمك مع الشَيخوخة على الشّرْب، وكان يُضرب به المَثَل في الكذِب والمستحيلات ووضْعها.
قال فيه إبراهيم بن عثمان الغزي الشاعر:
أوصاه أن ينحت الأخشابَ والدُهُ ... فلم يُطِقْه وأضْحَى ينْحت الكذِبا
إلّا أنّه كان صحيح السّماع، سمع بنَيْسابور: أبا القاسم القُشَيْريّ، والفضل بن المحبّ، وأبا صالح المؤذن، وأبا سهل الحفصي.
ولد سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة، ومات مسافرًا بين مَرْو وسَرْخَس في ثامن عشر رجب، ودفن بمرو.

50 - محمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو الفتح النيسابوري، الخشاب، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الفتح النَّيْسابوريّ، الخشّاب، الكاتب. [المتوفى: 541 هـ]
سمع: أبا القاسم بن هوازن القُشيري، وفاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، والفضل بْن المحبّ.
قَالَ أبو سعد: لِقيته بأصبهان، وله شعرٌ رائق، وخطّ فائق.
قلت: هو آخر من حدَّث بأصبهان عَن القُشَيريّ وزوجته بِنْت الدّقّاق.

101 - علي بن عساكر بن سرور، أبو الحسن المقدسي، ثم الدمشقي، الخشاب، الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عليّ بْن عساكر بْن سرور، أبو الْحَسَن المقدسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الخشّاب، الكيّال. [المتوفى: 553 هـ]
سمع الفقيه أَبَا الفتح نصر بْن إِبْرَاهِيم ببيت المقدس، وأبا عَبْد اللَّه الْحَسَن بْن أبي الحديد بدمشق، وكان قد جاء إليها تاجرًا، ثُمَّ سكنها بعد أخْذ القدس. وكان يصحب الفقيه نصر اللَّه المَصِّيصيّ.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع سنة سبعين من أبي الفتح. وتُوُفيّ فِي سنّ أبي الوقت صحيح الذِّهْن والجسم.
روى عنه أبو القاسم بن عساكر، وابنه القاسم، وأبو القاسم بن صصرى، وآخرون.
توفي فِي شوّال.

434 - مصعب بن محمد بن أحمد بن القاسم، أبو الفرج البغدادي الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - مصعب بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن القَاسِم، أبو الفَرَج البغداديّ الخشّاب. [الوفاة: 551 - 560 هـ]-[209]-
سمع أبا عبد الله ابن البُسْريّ، وأبا القَاسِم الرَّبَعيّ. روى عَنْهُ عبد العزيز بن الأخضر.

249 - عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر، العلامة أبو محمد ابن الخشاب النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عَبْد اللَّه بْن أحْمَد بْن أحمد بْن أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نصر، العلامة أبو محمد ابن الخشّاب النَّحْويّ. [المتوفى: 567 هـ]
شيخ بغداد ونحْويّ البلاد يقال: إنّه بلغ فِي النَّحْو درجة أَبِي عَلِيّ الفارسيّ. وكانت لَهُ معرفة تامَّة بالحديث، واللّغة، والهندسة، والفلسفة، وغير ذَلِكَ.
أخذ عَنْ أَبِي منصور ابن الجواليقيّ، وأبي بَكْر بْن جوامرد القطّان النحوي، وعلي بن أبي زيد الفصيحي، وأبي السعادات هبة الله ابن الشجري، والحسن بن علي المحولي اللغوي، حتى أحكم العربية.
وكان مولده سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. وسمع من أبي القاسم الربعي، وأبي الغنائم النرسي، وأبي زكريا بن مَنْدَهْ، وغيرهم. ثم طلب بنفسه، وقرأ الكثير. وسمع من أبي عبد الله البارع، وابن الحصين، وابن كادش، وأبي غالب ابن البناء. وقرأ العالي والنازل إلى أن قرأ عَلَى أقرانه. وكان لَهُ كُتُب كثيرة إلى الغاية.
وروى الكثير، وتخرَّج بِهِ خلْقٌ فِي النَّحْو. وحدَّث عَنْهُ أَبُو سعد السَّمْعانيّ، وذكره فِي " تاريخه " فقال: شابّ كامل، فاضل، لَهُ معرفة تامَّة بالأدب، واللّغة، والنَّحْو، والحديث، يقرأ الحديث قراءةً حسنة، صحيحة، سريعة، مفهومة. سَمِعَ الكثير بنفسه، وجمع الأُصول الحِسان من أيّ وجهٍ، وكان يضنّ بها. سَمِعْتُ بقراءته من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي، وابن السَّمَرْقَنْدِيّ، -[364]- وسمعت بقراءته مجلّداتٍ من " طبقات ابن سعد ". وكان يُديم القراءة طول النّهار من غير فُتُور.
قلت: كَانَ عمره إذ ذاك أربعين سنة.
قَالَ: وسمعت أَبَا شجاع عُمَر البِسْطاميّ يَقُولُ: لمّا دخلت بغداد قرأ علي ابن الخشاب " غريب الحديث " لأبي محمد القتبي قراءةً ما سَمِعْتُ قبلَها مثلها فِي الصّحة والسُّرْعة. وحضر جماعةٌ من الفُضَلاء، وكانوا يريدون أن يأخذوا عَلَيْهِ فلْتَةَ لسانٍ فما قَدَرُوا.
قَالَ ابن السَّمعانيّ: كتبت عَنْهُ جزءًا رَوَاهُ عَنِ الرَّبَعيّ، وسألته عَنْ مولده فقال: أظنّ أنه في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.
وقال ابن النّجّار: إنّه أخذ الحساب والهندسة عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي الْأَنْصَارِيّ، وأخذ الفرائض عَنْ أَبِي بَكْر المَزْرَفيّ. وكان ثقة. ولم يكن فِي دينه بذاك.
قلت: روى عَنْهُ أيضًا: أَبُو اليُمْن الكِنْديّ، والحافظ عبد الغني، وعبد العزيز ابن الأخضر، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، ومحمد بْن عماد الحَرّانيّ، وأبو البقاء العُكْبَرِيّ، وأبو الْحَسَن علي بن نصر الجلي؛ وهو شيخهما فِي النَّحْو وشيخ الفخر أَبِي عبد الله ابن تَيْمية الخطيب.
وقرأت بخطّ أَبِي مُحَمَّد بْن قُدَامة: كَانَ ابن الخشّاب إمام أهل عصره فِي عِلم العربيَّة، وحضرت كثيرًا من مجالسه، لكن لم أتمكّن من الأكثار عَنْهُ لكثرة الزّحام عَلَيْهِ، وكان حَسَن الكلام فِي السُّنَّة وشرحها.
قلت: وكان ظريفًا مزّاحًا عَلَى عادة الأدباء؛ قَالَ ابن الأخضر: كنت عنده وعنده جماعة من الحنابلة، فسأله مكي الغراد فقال: عندك كتاب الجبال؟ فقال: يا أَبْلَه ما تَراهم حولي؟
وقال ابن النّجّار: سَمِعْتُ بعضهم يَقُولُ: سَأَلَ ابنَ الخشّاب واحدٌ من تلامذته: القفا يُمَدّ أو يُقْصَر؟ فقال: يُمَدّ ثم يقصر.
قال: وبلغني أنه أتاه اثنان ليعرضا عَلَيْهِ شِعرًا قالاه، فسمع من أحدهما، فقال للآخر: هُوَ أردأ شِعْرًا منك. فقال: وكيف ولم تسمع شِعري؟ قَالَ: لأنّ -[365]- شِعره لا يمكن أن يكون أردأ منه. وسأل بعض تلامذته: ما بك؟ فقال: فؤادي. فقال: لو لم تهمزْهُ لم يُوجِعّك.
قَالَ: وبلغني أنّ بعض المعلّمين قرأ عَلَيْهِ قول العَجّاج:
أَطَرَبًا وأنت فِنَّسْرِيُّ ... وإنّما يأتي الصِّبّا الصبي
فجعله الصبي بالياء، فقال لَهُ: هذا عندك فِي المكتب! فاستحيا.
وله فِي الشّمعة:
صفراءُ لا من سَقَمٍ مَسَّها ... كيفَ وكانت أُمُّها الشّافِيَهْ
عُرْيانةٌ باطِنُها مُكْتَسٍ ... فأعْجَبُ لها كاسِيَةً عارِيَهْ
قَالَ ابن النّجّار: وسمعت حمزة القُبَّيْطيّ يَقُولُ: كَانَ ابن الخشّاب يتعّمم بالعمامة، وتبقى عَلَى حَالها مدَّةً حتّى يَسْوَدّ ما يلي رأسَه منها، وتتقطّع من الوسخ، وترمي عليها العصافيرُ ذَرْقَها، فيتركه على حاله.
قال: وسمعت أبا محمد ابن الأخضر أنّ ابن الخشّاب ما تزوَّج قطّ ولا تسرى، وكان قذرًا يستقي بجرة مكسورًة، ولما مرض أتيناه نَعُوده، فوجدناه فِي أسوأ حالٍ من وَسَخِ الثّياب وقذر مكانه وعدم الغذاء، فأشرنا على القاضي أبي القاسم ابن الفرّاء بأن ينقله إلى داره، فنقله وأسكنه فِي بيتٍ نظيف، وألبسه ثوبًا نظيفًا، وأحضر الأشربة والماء ورد، فوجد راحةً وخفَّة، فأشهدنا بوقف كُتُبه، فاستولى عليها بيت العطّار، وباعوا أكثرها، وتفرقت حتّى بقي عشْرها، فتُرِك برباط المأمونيَّة.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ رحمه اللَّه بخيلًا، متبذلًا فِي ملبسه ومَطْعَمه، ويلبس قَذرًا، ويلعب بالشّطرنج عَلَى الطّريق، ويقف عَلَى المُشعبِذ وأصحاب القرود، ويكثر المُزَاح.
وقد صنَّف الرّدّ عَلَى الحريريّ فِي مواضع من " المقامات "، وشرح " اللُّمَع " لابن جنّيّ ولم يُتمّه، وشرح " مقدّمة " الوزير ابن هُبَيْرة فِي النّحْو، وصنَّف الرّدّ عَلَى أَبِي زكريّا التّبْريزيّ فِي تهذيبه " لإصلاح المنطق ".
وقال جمال الدّين القفطي: كان مطرحًا للتكلف، وفيه بذاذة، ويقف عَلَى الحلَق، ويقعد للشّطرنج أَيْنَ وَجَدَه، وكلامه أجود من قلمه. وكان ضيّق -[366]- العطن، ما صنَّف تصنيفًا فكمَّله. شرح " الْجُمَل " للجرجاني، وترك أبوابًا في وسط الكتاب وأقرأ هذا المصنف وهو عَلَى هذه الصّورة، ولم يعتذر عَنْهُ.
قَالَ ابن النّجّار: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر المبارك بْن المبارك النَّحْويّ يَقُولُ: كَانَ أَبُو مُحَمَّد ابن الخشّاب يحضر دائمًا سوق الكُتُب، فإذا نوديَ عَلَى الكتاب يريد أن يشتريه أخَذَه وطالَعه، واستغفل الحاضرين، وقطع ورقةً، ثمّ يَقُولُ إنّه مقطوعٌ ليشتريه برُخْص، فإذا اشتراه أعاد الورقة فِي بيته.
قَالَ: وكان لَهُ إيوان كبير ملآن من الكُتُب والأجزاء، فكان إذا استعار شيئًا وَطُلِبَ منه يَقُولُ: قد حصل بين الكُتُب فلا أقدر عَلَيْهِ.
قلت: إنْ صحّ هذا فلعلّه تاب والله يغفر لَهُ.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: دخلت عَلَيْهِ في مرْضه وقد يئس من نفسه، فقال لي: عند اللَّه أحتسب نفسي. وتُوُفّي يوم الجمعة ثالث رمضان. ودفن يوم السّبت. وحدَّثني عَبْد اللَّه بْن أبي الفرج الجبائي الرجل الصّالح قَالَ: رَأَيْته فِي النّوم بعد موته بأيّام، ووجهه مضيء، فقلت لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غُفِر لي وأدخلني الجنَّة، إلّا أَنَّهُ أعرضَ عنّي. فقلت لَهُ: أعرض عنك؟ فقال: نعم، وعن جماعة من العلماء تركوا العمل.

328 - إبراهيم بن سعيد بن يحيى بن محمد ابن الخشاب، القاضي الرئيس أبو طاهر الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد بْن يحيى بْن مُحَمَّد ابن الخشاب، القاضي الرئيس أبو طاهر الحلبي، [المتوفى: 589 هـ]
من أعيان الحلبيين وكبرائهم.
كان فاضلا، أديبا، شاعرا، منشئا، له نظر في العلوم، إلا أنه كان من أجلاد الشيعة المعروفين. وكان دمِث الأخلاق، ظريفًا، مطبوعًا، وَهُوَ والد المولى الصدر بهاء الدّين الحَسَن ابن الخشاب. -[868]-
تُوُفّي فِي ذِي القعدة، وَلَهُ ثمانٌ وخمسون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت