|
دالس
عن السلتية بمعنى حكيم وعاقل. يستخدم للذكور. دالس عن الإسكتلندية بمعنى من منطقة الشلال ومن الوادي الضيق. يستخدم للذكور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج عبدالسلام اليشكري في الجزيرة.
162 - 778 م خرج عبدالسلام بن هاشم اليشكري وهو من الخوارج الصفرية في الجزيرة وقوي أمره وأحرز النصر على عدد من قواد المهدي وجيوشه ثم سار إليه شبيب بن واج المروذي فانهزم أولا ثم طلب الدعم من المهدي فأمده وأعطى كل جندي ألف درهم معونة له فنفر إليه وقاتله مرة أخرى فهزمه وفر عبدالسلام إلى قنسرين فتبعه إليها وتمكن منه وقتله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة العز بن عبدالسلام سلطان العلماء.
660 جمادى الأولى - 1262 م عبد العزيز بن عبد السلام بن القاسم بن الحسن بن محمد المهذب، المشهور بالعز بن عبد السلام أبو محمد السلمي الدمشقي الشافعي شيخ المذهب ومفيد أهله، وله مصنفات حسان، منها التفسير الكبير، واختصار النهاية، والقواعد الكبرى والصغرى قواعد الأحكام في مصالح الأنام، وكتاب الصلاة والفتاوى الموصلية وغير ذلك، ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة، وسمع كثيرا واشتغل على فخر الدين بن عساكر وغيره وبرع في المذهب وجمع علوما كثيرة، وأفاد الطلبة ودرس بعدة مدارس بدمشق، وولي خطابتها ثم نفاه صاحبها إلى مصر بسبب أنه شنع عليه لتسليمه صفد والشقيف للصليبيين لقاء مساعدته على صاحب مصر، فدرس بمصر وخطب وحكم، وانتهت إليه رئاسة الشافعية، وقصد بالفتاوى من الآفاق، توفي في عاشر جمادى الأولى وقد نيف على الثمانين، ودفن من الغد بسفح المقطم، وحضر جنازته السلطان الظاهر وخلق كثير، وقد كان يعرف بسلطان العلماء لأنه كان مهابا من قبل السلاطين وكان يقول الحق أمامهم ولا يخافهم ويفتي بلا مداهنة بما يراه وأشهر ذلك فتواه لما جاء ابن العديم إلى مصر يحمل رسالة استنجاد من قبل الناصر صلاح الدين صاحب دمشق ضد التتار فجمع الفقهاء والقضاة ليستفتوهم بأخذ المال من العامة لتجهيز الجيوش فكان كلام العز بن عبدالسلام هو الذي عولوا عليه وهو أنه قال لا يأخذ السلطان من العامة أي مال إلا بعد أن ينتهي المال الذي في بيت المال ثم تنفق الجواهر والذهب وما إلى ذلك التي عند الملوك والأمراء حتى يصبحوا في القدر كالعامة فحينها يجوز لهم أخذ المال من العامة لأن واجب الجهاد بالمال والنفس أصبح على الجميع، فرحمه الله وجزاه خيرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال العراق بموجب معاهدة مع بريطانيا ثم انضمت إلى حلف بغداد وخرجت منه إثر قيام ثورة مسلحة بقيادة (عبدالكريم قاسم) وزميله (عبدالسلام عارف).
1351 - 1932 م كان احتلال إنكلترا للعراق تأكيدا لاتفاقية سايكس بيكو وقد بادر العراقيون إلى تكوين الجمعيات وطالبوا بإقامة حكم وطني لكن الإنكليز أرجؤوا أي عمل دستوري إلى ما بعد مؤتمر الصلح، ثم هبت الثورة في قبائل العراق الجنوبي وسرعان ما شملت العراق فلم يبق في أيدي الإنكليز سوى المدن الرئيسية وانتشر الكفاح المسلح وبالرغم من استخدام بريطانيا كافة الوسائل لإخماد الثورة من قنابل وغيرها لكنها فشلت حتى اضطرات للمهادنة ووعدت بريطانيا بتأليف حكم وطني وتوج الملك فيصل على العراق ووقع معاهدة مع بريطانيا سنة 1922م كانت طليعة سلسلة من المعاهدات وقامت أثناء الحرب العالمية الثانية ثورة بقيادة رشيد عالي الكيلاني التي لم تستطع أن تدوم أكثر من شهر حتى أخمدت وبعد انتهاء الحرب كانت الحركة الوطنية بأحزابها ضعيفة أمام طريقة حكم العراق في سحق الحريات ثم دخل العراق في حلف بغداد الذي أقامته السياسة الغربية من تركيا والعراق وإيران ثم حاول العراق الاتحاد مع الأردن منافسة لاتحاد سوريا ومصر لكن انفجرت الثورة في 14 يوليو 1958م وتم انقلاب عسكري على الملكية وقاد الثورة ضابطان هما عبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف أعلنا فيها الجمهورية العراقية |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعدام الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم وتولي عبدالسلام عارف الرئاسة.
1382 رمضان - 1963 م لم تنجح محاولات إنهاء حكم عبدالكريم قاسم، إلا أنه لما كان الأول من شعبان عام 1382هـ / 27 كانون الأول 1962م قامت مظاهرات طلابية بسبب تدخل المهداوي رئيس المحكمة العسكرية في شؤون إحدى المدارس فاستغل الحزبيون الموقف فورا ولما تم اعتقال أحد الضباط الحزبيين وهو صالح مهدي اجتمع زعماء الحزب المدنيون فعلم الرئيس بهم فأمر باعتقالهم ومن بينهم رئيس الحزب علي السعدي فرأى العقيد أحمد حسن بكر رئيس المجموعة الحزبية في الجيش إعلان الثورة قبل أن تعم الاعتقالات فبدأ التمرد في الرابع عشر من رمضان / 8 شباط في حامية أبو غريب غرب بغداد فتم اغتيال قائد سلاح الجو ثم احتلوا الإذاعة وبدأ القصف الجوي على وزارة الدفاع وأعلنت الإذاعة أن حكم عبدالكريم قاسم قد انهار مع أن المقاومة كانت ما تزال عنيفة، وطرح اسم عبدالسلام عارف كرئيس مؤقت لرئاسة الجمهورية لسمعته الطيبة، ثم اضطر عبدالكريم قاسم للاستسلام فتشكلت محكمة فورية قضت عليه بالإعدام ونفذته فورا، وأذيع نبأ استلام عبدالسلام عارف رئيسا للجمهورية العراقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل عبدالسلام عارف رئيس جمهورية العراق الأسبق.
1385 ذو الحجة - 1966 م قتل عبدالسلام محمد عارف. وهو ثاني رؤساء العراق بعد سقوط الملكية وقيام الجمهورية، وقد وُلد في مدينة "حديثة" على نهر الفرات في أسرة فقيرة ثم انتقل مع أسرته إلى بغداد والتحق بالمدارس الحكومية ثم دخل الكلية الحربية وتخرج منها برتبة ملازم ثم اشترك في حرب فلسطين وقابل هناك عبدالكريم قاسم وانضم عن طريقه إلى اللجنة المركزية للثورة العراقية، وقام بدور كبير في الثورة على الملكية في ذي الحجة سنة 1377هـ حيث قاد اللواء العشرين ببغداد واستولى على مبنى الإذاعة وأصدر بيان الثورة وأعلن قيام الجمهورية، ولذلك كان يعتبر نفسه القائد الفعلي للثورة، وقد تم تعيينه نائبًا للرئيس عبدالكريم قاسم. أصبح عبدالسلام عارف رئيسًا للعراق سنة 1382هـ بعد خلافات شديدة مع عبدالكريم قاسم انتهت بمقتل قاسم بعد سلسلة من المظاهرات والاضطرابات ضد حكم عبدالكريم قاسم، كان عبدالسلام عارف ذا ميول أخلاقية، ولكنه كان شديد الانبهار بالرئيس المصري جمال عبدالناصر، وكان يرى وجوب الانضمام إلى مصر على نمط الاتحاد المصري السوري فلما تولى عبدالسلام عارف الرياسة نظَّم الحكم على النمط الناصري مما أثار عليه حزب البعث والأحزاب الشيوعية، ثم زادت الأمور اضطرابًا بعد فشل الاتحاد بين مصر وسوريا بسبب حزب البعث السوري، فبطش عارف بالبعثيين في العراق لإرضاء عبدالناصر ثم أخذ في إرساء قواعد الوحدة بين مصر والعراق وحضر حفل تدشين بناء السد العالي سنة 1384هـ وبدأ في تنظيم الدستور العراقي بصورة تشبه لحد كبير الدستور المصري وأمم المصارف والصناعات الكبرى ولكنه قام أيضًا بإلغاء الأحكام العرفية والمحاكم العسكرية وأطلق سراح المعتقلين السياسيين. بعد ذلك أخذ الخلاف يظهر بين أتباع الحزب الناصري الذين يريدون الوحدة مباشرة دون دراسة والخضوع التام لعبدالناصر وبين عبدالسلام عارف، وحاول الناصريون الانقلاب على عارف أثناء تواجده في مؤتمر القمة العربية بالدار البيضاء سنة 1385هـ، وطلب جمال عبدالناصر من عبدالسلام عارف العفو عن المتآمرين وقادة الانقلاب ولكن عارف رفض بشدة، ثم زادت الشقة بين الرجلين عندما طلب عارف من عبدالناصر العفو عن الأستاذ "سيد قطب" الذي صدر عليه حكم بالإعدام، فشعر عبدالناصر بأن عارف لم يكن يومًا من أتباعه أو أنصاره وأنه ربما يخطط لإقامة دولة إسلامية بالعراق يحكمها الإخوان المسلمين. وفي يوم 23 من ذي الحجة سنة 1385هـ وأثناء رحلة داخلية لعبدالسلام عارف بالطائرة الهليكوبتر وعند قرية «القرنة» قرب البصرة انفجرت الطائرة بسبب قنبلة وضعت فيها ليلقى عبدالسلام عارف ورفاقه مصرعهم في الحال، وقد أذاعت الحكومة العراقية أن سبب الحادثة العواصف الرعدية، وهكذا انتهت حياة هذا الزعيم بصورة غامضة وذلك أنه أراد أن يرضي الجميع ويساير الجميع، فغضب عليه الجميع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على الرئيس العراقي عبدالسلام عارف واغتياله في العام نفسه.
1385 ذو الحجة - 1966 م كان عبدالسلام عارف من المعارضين للوحدة مع مصر، وكان عارف عبدالرزاق رئيس الحكومة، يطمح برئاسة الجمهورية، فما أن سافر الرئيس إلى الدار البيضاء لحضور مؤتمر القمة حتى بدأ نشاطه وأخذ الضباط الناصريون بالاتصال بالضباط أصحاب المراكز الحساسة ويشجعونهم على العمل ضد الرئيس عارف ووضعوا خطة للانقلاب فقاموا بعمل مظاهرات من الطلاب والعمال بتوجيه من الضباط الناصريين، وفي الوقت نفسه كان الموالون للرئيس عبدالسلام عارف يعملون على إحباط مخططاتهم وفي الحادي عشر من جمادى الأولى 1385هـ / 16 أيلول 1965م حرك الانقلابيون المدرعات فوقف بوجههم آمر بغداد وآمر الشرطة وكانت القوات بيدهم أيضا فهددوهم بأنهم على استعداد لتدميرهم فورا ففشل الانقلاب وهرب رئيس الحكومة عارف عبدالرزاق إلى مصر، ولما رجع الرئيس إلى بغداد كان قد عرج على مصر وطلب منه جمال عبدالناصر أن يعفو عن عارف عبدالرزاق فلم يقبل. فأسرها جمال في نفسه ولما رجع الرئيس للعراق، ثم بعد فترة وجيزة سافر الرئيس عبدالسلام للقاهرة وطلب من جمال عبدالناصر أن يخفف حكم الإعدام في حق سيد قطب فأحس جمال أن عبدالسلام لا يؤيده، فلما رجع عبدالسلام إلى بغداد أخذ يتجول في المناطق ثم في يوم 23 ذي الحجة 1385هـ / 13 نيسان 1966م سافر من البصرة إلى القرنة بالسيارة ثم أراد الرجوع بالطائرة لتأخره، فأعدت له ثلاث طائرات مروحية فركب هو والوفد الوزاري وفي الطريق فقدت طائرته ولم يهتد إليها إلا في اليوم التالي وقد أذاعت العراق وجود عواصف وأنكرت الكويت ذلك وعادت الطائرتان إلى القرنة بعد ربع ساعة من إقلاعها وادعى الملاحون أنهم فقدوا الاتصال مع طائرة الرئيس وتبين عندما وجدت الطائرة أنها كانت قد تفجرت ثم رجع عبدالرحمن عارف الذي كان في موسكو وعقد مجلس الوزراء جلسة لاختيار الرئيس وكان المرشحون هم عبدالرحمن عارف وعبدالعزيز العقيلي وعبدالرحمن البزاز وفي الاقتراع الثاني نجح عبدالرحمن عارف وهو أخو عبدالسلام عارف الرئيس المقتول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب عسكري يطيح بالرئيس البنغلادشي مشتاق أحمد وتولي خالد مشرف الرئاسة مدة أربعة أيام ثم تولي عبدالستار دايم بانقلاب آخر.
1395 شوال - 1975 م في 29 شوال (3 تشرين الثاني 1975م) قام انقلاب ضد الرئيس البنغلادشي مشتاق أحمد بعد أن بقي في الرئاسة فقط ثلاثة أشهر وقاد الانقلاب العميد خالد مشرف الذي أحضر من الهند وكان قائدا سابقا لحامية دكا ويوالي الهند وكان قد عين رئيسا لهيئة الأركان، ولكنه لم يتول السلطة سوى أربعة أيام حتى حدث انقلاب آخر أقصاه عن الرئاسة، واستولى على السلطة ثلاثة رؤساء هيئة الأركان ثم ولوا عليهم رجل غير سياسي هو عبدالستار محمد صايم رئيس قضاة المحكمة العليا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ضياء الرحمن يتولى رئاسة بنغلادش بعد تنحية عبدالستار دايم.
1397 ربيع الثاني - 1977 م في بنغلادش أخذ الفريق أول ضياء الرحمن يستولي على سلطات الرئيس الإدارية من الرئيس عبدالستار محمد صايم تبعا للأحكام العسكرية، حتى تسلم أخيرا كامل السلطة وأعلن نفسه رئيسا للبلاد في ربيع الثاني 1397هـ / نيسان 1977م وقام بجعل الإسلام نظام الدولة الأساسي بدلا من العلمانية إرضاء للشعب حيث كانوا يعرفون ماضيه السيئ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة عبدالستار صايم لرئاسة بنغلادش بعد اغتيال الرئيس ضياء الرحمن.
1401 رجب - 1981 م اغتيل الرئيس ضياء الرحمن في محاولة انقلاب عسكري يعتقد أن قائده الفريق محمد عبدالمنصور وهو قائد إحدى الوحدات العسكرية، وذلك في 27 رجب 1401هـ / 30 أيار 1981م وتولى الرئاسة القاضي عبدالستار محمد صايم الرئيس السابق الذي خلع عام 1397هـ وقد كان نائب الرئيس ضياء الرحمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حسين محمد إرشاد يتولى رئاسة بنغلادش بانقلاب ضد عبدالستار صايم.
1402 جمادى الأولى - 1982 م في بنغلادش قام رئيس هيئة أركان الجيش الفريق حسين محمد إرشاد في 29 جمادى الأولى 1402هـ / 24 آذار 1982م بانقلاب (أبيض) مدعيا أن الفساد السياسي وسوء الإدارة الاقتصادية قد أصبح غير محتمل فأطاح بالرئيس عبدالستار محمد صايم وتولى هو حكم الدولة ولقب نفسه الرئيس الإداري لقانون الأحكام العرفية وفي 7 ربيع الأول 1404هـ / 11 كانون الأول 1083م أعلن تنصيب نفسه رئيسا. |