نتائج البحث عن (اندلس) 7 نتيجة

اتّكال واتّكاء وإقامة دعم للشيء وعماد، واسم جارية الملك المعتمد عبّاد الاندلسية.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

اتّكال واتّكاء وإقامة دعم للشيء وعماد، واسم جارية الملك المعتمد عبّاد الاندلسية.

تساقط بلاد الاندلس

تاريخ دولة آل سلجوق

قاد أبو بكر بن عمر وعبد الله بن ياسين جماعة المرابطين في الخروج من الصحراء والنية في الوصول إلى الأندلس، ومشوا إلى السوس الأقصى، فرفضهم أهله وتصدوا لهم وقاتلوهم، فانهزم المرابطون وقتل عبد الله بن ياسين في المعركة.
على أن ابن عمر لم ييأس فعاد وجمع جيشا سار به إلى السوس، واصطدم بالسوسيين وزلاقة فتغلب عليهم وهزمهم، ثم تقدم إلى سلجماسة فسار إليه صاحبها فهزمه ابن عمر واستولى على سلجماسة (سنة 453 هـ).
وهكذا صار في يد ابن عمر ملك فيه مدينة مثل سلجماسة، فبادر إلى تعيين أحد بني عمه الأقربين يوسف بن تاشفين واليا عليها.
وبعد أن بدرت بوادر الملك، وبدا أن هذا الملك قابل للاتساع هنا في شمال أفريقيا، نسي ابن عمر الهدف الذي أعلن أنه يبغي في تحركه تحقيقه، وهو الوصول إلى الأندلس ومجاهدة الكفار!.. وانصرف همه إلى التخطيط لبلوغ الهدف البديل وهو الوصول إلى ما يمكن الوصول إليه مما حوله من بلاد ومجاهدة المسلمين فيها..! فعهد بولاية سلجماسة إلى ابن أخيه أبي بكر بن إبراهيم بن عمر وجهز جيشا إلى السوس مع يوسف بن تاشفين فاستولى عليه.
وفي سنة 462 هـ توفي أبو بكر بن عمر، فاجتمعت طوائف المرابطين على يوسف بن تاشفين وملكوه عليهم وتلقب بلقب أمير المسلمين، وتوسع في ملكه حتى استولى على المغرب حصنا حصنا، وبلدا بلدا. ثم اختط مدينة مراكش واتخذها عاصمة لملكه. واستولى على سبتة وطنجة وسلا وغيرها، وصار له جيش كبير.
تساقط بلاد الاندلس
في سنة 478 هـ، كانت مدينة طليطلة تسقط بيد الإسبان، وكان المعتمد بن عباد صاحب قرطبة وإشبيلية وغيرها يؤدي لهم الجزية، وقد نبه سقوط طليطلة عقلاء المسلمين إلى الخطر الذي ينتظر الحواضر الإسلامية الأخرى في الأندلس.
ويصف ابن الأثير الموقف بهذه الكلمات:

صاعد بن الحسن الربعي أبو العلاء الاديب نزيل الاندلس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال
ابن بشكوال: متهم بالكذب.

عبد الله بن سهل الاستاذ أبو محمد الأنصاري المرسى المقرئ شيخ القراء بالاندلس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخذ عن مكي وأبي عمر الطلمنكى وجماعة، وذكر أنه أدرك بمصر عبد الجبار ابن أحمد الطرسوسى وغيره.
قال على بن سكرة: هو إمام وقته في فنه، أقرأ وبعد صيته، وكان شديدا على أهل البدع امتحن وغرب، وغمزه كثير من الناس.
وقال أبو الأصبغ بن سهل: كانت بينه وبين أبي الوليد الباجى منافرة عظيمة بسبب مسألة الكتابة () .
مات ابن سهل سنة ثمانين () وأربعمائة.

محمد بن أحمد بن محمد المسند رحلة الاندلس إلى أبي عبد الله بن اليتيم رحل به أبوه وسمع الموطأ من ابن حنين عن ابن الطلاع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وأكثر على السلفي، وشهدة، وخلق.
صدوق إن شاء الله.
ليس بمتقن، ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصل.
تكلم فيه ابن مسدى والابار.
توفى سنة إحدى وعشرين وستمائة.

[صح] معاوية بن صالح [م عو] الحضرمي الحمصي قاضى الاندلس أبو عمرو

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن مكحول، والكبار.
وعنه ابن وهب، وعبد الرحمن ابن مهدي، وأبو صالح، وطائفة.
وثقه أحمد، وأبو زرعة، وغيرهما.
وكان يحيى القطان يتعنت ولا يرضاه.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وكذا لم يخرج له البخاري.
ولينه ابن معين.
وقال ابن عدي: هو عندي صدوق.
وقال ابن مهدي: بينما نحن [بمكة] () نتذاكر الحديث إذا رجل قد دخل بيننا فسمع حديثنا، فقلت: من أنت؟ قال: أنا معاوية بن صالح.
قال: فاحتوشناه () .
قلت: وبعد حجه بيسير توفى سنة ثمان وخمسين ومائة.
قال الليث بن عبدة، قال يحيى بن معين: كان ابن مهدي إذا حدث بحديث معاوية بن صالح زجره يحيى بن سعيد.
وكان ابن مهدي لا يبالى.
ومن مفاريده: ليشربن ناس الخمر يسمونها بغير اسمها.
وحديث: اجلس فقد آذيت وأنيت.
وهو ممن احتج به مسلم دون البخاري.
وترى الحاكم يروي في مستدركه أحاديثه، ويقول: هذا على شرط البخاري فيهم في ذلك ويكرره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت