|
ددو
: (و (} الدَّدَا) ، كقَفَا: (اللَّهْوُ واللَّعِبُ، كالدَّدِ والدَّدَنِ) ، كيدٍ وحَزَنٍ، وَقد ذُكِرَ الأَخيرُ فِي بابِ النونِ، وَهِي ثلاثُ لُغاتٍ. وَفِي الحدِيثِ: (مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ منِّي) . ومَعْنى تَنْكِير الدَّد فِي الأوَّلِ الشِّياعُ والاسْتِغْراق وأَنْ لَا يَبْقَى شيءٌ مِنْهُ إلاَّ وَهُوَ مُنَزَّه عَنهُ، أَي مَا أَنا فِي شيءٍ من اللَّهْوِ واللَّعِبِ، وتَعْريفُه فِي الجملةِ الثانيةِ لأنَّه صارَ مَعْهوداً بالذِّكْر كأَنَّه قالَ: وَلَا ذلكَ النَّوْع، وإنَّما لم يَقُل وَلَا هُوَ منِّي لأنَّ الصَّريحَ آكَدُ وأَبْلَغ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ابنُ {دَادَا: مُحدِّثٌ، وَهُوَ أَبو العبَّاس أَحمدُ بنُ عليِّ بنِ دَادا الخبَّازُ النَّصْري مِن أَهْلِ النَّصْرية، سَمِعَ من أَبي الْمَعَالِي الْغَزالِيّ، وتُوفي سَنَة 116، هَكَذَا ضَبَطَه ياقوت بدَالَيْن مُهْمَلَتَيْن. |
|
ددو
دَدٌ: see what follows. دَدًا, (S, K,) like عَصًا (S) or قَفًا, (TA,) and ↓ دَدٌ, (S, K,) like دَمٌ (S) or يَدٌ, (TA,) and دَدَنٌ, (S, K,) which last is mentioned in art. ددن, (S,) Diversion, sport, play, or such as is vain, or frivolous. (S, K.) [See also arts. دد and ددن.] |
|
النحوي، المقرئ: عبد الرحمن بن عبد السلام بن أحمد الغساني الغرناطي، أبو القاسم، ويلقب بالدَّدْو.
ولد: سنة (534 هـ) أربع وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو عبد الله بن عروس وغيره. من تلامذته: أبو سليمان السعدي، وأبو عبد الله الطراز وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال الأبار: تصدر ببلده للإقراء وتعليم العربية، وولي الخطابة ومدَّ وطال عمره" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان مقرئًا نحويًّا أديبًا فقيهًا عفيفً، منقبضًا، عارفًا بوجوه القراءات، وبإقراء العربية، تصدر لإقرائهما ببلده وولي بهما الصلاة والخطبة وكان يوثق" أ. هـ. وفاته: سنة (619 هـ)، وقيل: (618 هـ) تسع عشرة، وقيل: ثمان عشرة وستمائة. ¬__________ * الضوء (4/ 82)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 271)، القلائد الجوهرية (2/ 438)، الشذرات (9/ 367)، السحب الوابلة (2/ 489)، معجم المفسرين (1/ 266). * غاية النهاية (1/ 371)، بغية الوعاة (2/ 82)، تاريخ الإسلام (وفيات 618)، وكرره في (وفيات 619) ط. بشار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - حماد بن مسلم بن ددوه، أبو عبد الله الدباس الرّحْبيّ، رحبة مالك بن طَوْق، الزّاهد العارف. [المتوفى: 525 هـ]
وُلِد بالرحْبَة، ونشأ ببغداد، وكان له كاركة للدبْس، يجلس في غرفتها، وكان من الأولياء أولي الكرامات، صحِبَه خلْق، فأرشدهم إلى الله تعالى، وظهرت بركته عليهم، وكان يتكلم على الأحوال، وقد كتبوا من كلامه نحوًا من مائة جزء، وكان أميًّا لا يكتب. قال عبد الرحمن بن محمد بن حمزة الشّاهد: رأيت في المنام كأنّ قائلًا يقول لي: حمّاد شيخ العارفين والأبدال. وعن حمّاد قال: مات أبوايَ في يومٍ واحد، ولي نحو ثلاث سنين، وكانا من أهل الرحْبَة. -[430]- وقال أحمد بن صالح الجيليّ: سمع من أبي الفضل بن خَيْرُون، وكان يتكلَّم على آفات الأعمال في المعاملات، والرياضات، والورع، والإخلاص. وقد جاهد نفسه بأنواع المجاهدات، وزاول أكثر المِهَن والصّنائع في طلب الحلال، وكان كأنه مسلوب الاختيار، مكاشفًا بأكثر الأحوال. ومن كلام الشَيخ حمّاد: إذا أحبّ الله عبدًا أكثر همّه فيما فَرَّط، وإذا أبغض عبدًا أكثر همّه فيما قَسَمه له، ووعده به، العلم محجةٌ، فإذا طلبته لغير الله صار حُجَّة. وقال أبو سعد السّمعانيّ: سمعت أبا نصر عبد الواحد بن عبد الملك يقول: كان الشَيخ حمّاد يأكل من النَّذْر، ثمّ تركه لما بلغه قوله عليه السلام: " إنه يستخرج به من البخيل "، فكره أكْلَ مال البخيل، وصار يأكل بالمنام، كان الإنسان يرى في النّوم أنّ قائلًا يقول له: أعط حمّادًا كذا فيصبح ويحمل ذلك إلى الشَيخ. وقال الشَيخ أبو النّجيب عبد القاهر: مرض الشَيخ حمّاد، فاحتاج إلى التَّنَشُّق بماء ورد، فحمل له أبو المظفر محمد بن عليّ الشّهْرُزُورِيّ الفَرَضيّ منه شيئًا، فلما وضع بين يديه قال: رُدّوه فإنه نجِس، فردّوه إلى أبي المُظَفَّر فقال: صدق الشيخ، كان وقع في طرفه نجاسة وتركته وحده لأريقه، فنسيت. وقال المبارك بن كامل: مات الشَيخ العارف الورع الناطق بالحكمة حمّاد الدّبّاس في سنة خمس، ولم أرَ في زماني مثله صحِبْتُه سنين وسمعت كلامه. وكان مكاشَفًا يتكلَّم على الخواطر، مسلوب الاختيار، زِيّه زي الأغنياء، وتارة زَيّه زِيّ الفقراء متلوّن، كيف أُدير دار، وكان شيخ وقته، يشبه كلامه كلام الحصريّ، كانت المشايخ إذا جاءت إليه كالميت بين يدي الغاسل، لَا يتجاسر الشّخص أن يختلج. وقال ابن الجوزي قابله الله: كان حمّاد الدّبَاس على طريقة التّصوّف، يدّعي المعرفة والمكاشفة وعلوم الباطن، وكان عاريًا عن علم الشَّرْع فلم ينفق إلّا على الْجُهّال، وكان ابن عَقِيل ينفّر النّاس عنه، حتى بلغه عنه أنه يعطي -[431]- كلّ من يشكو الْحُمَّى لوزةً وزبيبة ليأكلها ويبرأ، فبعث إليه ابن عَقِيل: إنْ عُدْت إلى مثل هذا ضربتُ عُنقَك، فكان يقول: ابن عَقِيل عدوّي، وصار النّاس يَنْذُرُون له النُّذُور، ثمّ تركه، وصار يأخذ بالمنامات، ويُنْفق على أصحابه ما يُفْتَح له، ومات في رمضان. قلت: وقد نقم ابن الأثير وأبو المظفَّر بن قزغليّ في تاريخيهما على ابن الجوزيّ، حيث حطّ على الشَيخ حمّاد، فقال أبو المظفَّر: ولو لم يكن لحمّاد من الفضائل الّتي اتّصف بها في زهادته وطريقته، إلّا أن الشيخ عبد القادر أحد تلامذته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
606 - عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد السَّلَام بن أَحْمَد، أَبُو الْقَاسِم الحساني أَو الغَسَّانِيّ الغَرْنَاطَيّ، ويلقّب بالدَّدُو. [المتوفى: 619 هـ]
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بن عروس، وأخذ القراءات عنه، و" كتاب " سيبويه، ولازمه كثيرا، وعن داود بن يزيد السعدي، وعبد المنعم بن عبد الرحيم الحافظ. وأقرأ القرآن والنحو، وكان فقيها عفيفا متصونا، كان يشهد وقد سَمِعَ وَهُوَ صبيّ من أَبِي عَبْد الله الحجريّ. -[576]- وُلِدَ سنة أربع وثلاثين، ومات في ربيع الآخر سنة تسع عشرة وستمائة. |