موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة [نسيبة] بنت كعب. 1602 - حدثنا كامل بن طلحة أبو يحيى الجحدري أخبرنا [] ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه ح ونا أبو خيثمة [] بن أيوب وابن البزار وابن المقري وغيرهم قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب. قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
معاذ بن عمرو بن الجموح
ابن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة. شهد بدرا سكن المدينة وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. أخبرنا عبد الله، قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام. 2107 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سريج بن يونس قال: حدثنا يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف , عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بسلبه يعني سلب أبي جهل لمعاذ بن عمرو بن الجموح. |
سير أعلام النبلاء
|
4644- ابن بَدْرَان 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ بَدْرَانَ بنِ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ, البَغْدَادِيّ, المُقْرِئ، عُرِفَ بِخَالَوْه، شَيْخٌ صَالِح، دينٌ، عَارِف بِالقِرَاءات، عَالِي الرِّوَايَة. تَلاَ بِالسَّبْع عَلَى: أَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن غَالِبٍ، وَعَلِيّ بن فَارِس الخَيَّاط. تَلاَ عَلَيْهِ جَمَاعَة، مِنْهُم: أَبُو الْكَرم الشَّهْرُزُورِي، وَقَدْ سَمِعَ مِنْ: أَبِي الطَّيِّب الطَّبَرِيّ، وَالقَاضِي أَبِي الحَسَنِ المَاوردي، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ شبَانَة الدِّيْنَوَرِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَانتقَى عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَابْنُ نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَأَبُو طَالِبٍ بنُ خُضَيْرٍ، وَخطيب المَوْصِل أَبُو الفَضْلِ، وَعَبدُ المُنْعِمِ بنُ كُلَيْبٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: شَيْخٌ, صَالِح, ضَعِيْف، لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيْثِهِ، لَمْ تَكُنْ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ ثِقَةً زَاهِداً. قَالَ ابْنُ نَاصر: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وأوصى بأن يُدْفَنَ إِلَى جَانب إِبْرَاهِيْم الحَرْبِيّ. قُلْتُ: وَمِمَّنْ تَلاَ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ سِبْطُ الخَيَّاط، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ الصَّابونِي. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: تلوتُ عَلَيْهِ بِكِتَابِ "الجَامِع" لأَبِي الحَسَن الخَيَّاط، وتلا به على المصنف. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 175"، والعبر "4/ 12" وميزان الاعتدال "1/ 122"، ولسان الميزان "1/ 227", وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعمارة- بالفتح والتشديد : في بلىّ من قضاعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
إن كنت كاذبة بما حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة ولجام فاعتذر الحارث بن هشام من فراره يومئذ بما زعم الأصمعي أنه لم يسمع بأحسن من اعتذاره ذلك من فراره، وهو قوله : الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى رموا فرسي بأشقر مزبد ووجدت ريح الموت من تلقائهم ... في مأزق والخيل لم تتبدّد هكذا في ى، ت: وفي الطبقات والتقريب، وأسد الغابة وتهذيب التهذيب: عمر. في الإصابة: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة. في ى: أعين. والمثبت من ت، وتهذيب التهذيب، وأسد الغابة. ديوانه: . في الديوان: كاذبة الّذي حدثتني. الطمرة: الفرس الكثير الجرى. ديوان حسان: ، وفي هوامش الاستيعاب: وروى هذا الشعر أيضا للحارث بن خالد المخزومي. الأشقر المزبد: الدم، ولعله يريد أن فرسه جرح فعلاه دمه. في الديوان: وشممت. فعلمت أني إن أقاتل واحدًا ... أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي فصدفت عنهم والأحبة دونهم... طمعًا لهم بعقاب يوم مفسد ثم غزا أحدًا مع المشركين أيضًا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم. وروينا أن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأمنه يوم الفتح، وكانت إذ أمنته قد أراد على قتله، وحاول أن يغلبها عليه، فدخل النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ منزلها ذلك الوقت، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن أمي يريد قتل رجل أجرته؟ فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت، فأمنه. هكذا قَالَ الزبير وغيره، وفى حديث مالك وغيره أن الذي أجارته بعض بني زوجها هبيرة بن أبى وهب وأسلم الحارث فلم ير منه في إسلامه شيء يكره، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حنينًا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم. وروى أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ذكر الحارث بن هشام وفعله في ت، والديوان: وعلمت. في الإصابة: ولا يبكى. وفي ت: ولا يضرر. في الإصابة: ففررت منهم. وفي الديوان: فصدرت. في الديوان: فيهم. في الإصابة والديوان: يوم مرصد. في الجاهلية في قرى الضيف وإطعام الطعام، فقال: إن الحارث لسري، وإن كان أبوه لسريا، ولوددت أن الله هداه إلى الإسلام. وخرج إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب راغبًا في الرباط والجهاد، فتبعه أهل مكة يبكون لفراقه، فقال: إنها النقلة إلى الله، وما كنت لأوثر عليكم أحدًا. فلم يزل بالشام مجاهدًا حتى مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال المدائني: قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وفي الحارث بن هشام يقول الشاعر: أحسبت أن أباك يوم تسبني ... في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام وأنشد الشاعر أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام: من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوًا لا يكدره ... طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن وخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على امرأته فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة، وهي أم عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقالت طائف من أهل العلم بالنسب: لم يبق من ولد الحارث بن هشام إلا عَبْد الرحمن بن الحارث، وأخته أم حكيم بنت حكيم بنت الحارث بن هشام. روى ابن مبارك، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بن أبى عقرب قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِنْ مَكَّةَ، فَجَزِعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَطْعَمُ إِلا وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى الْبَطْحَاءِ أَوْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَبْكُونَ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ النَّاسِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ، وَلَكِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ، فَخَرَجَتْ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاللَّهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا وَلا مِنْ بِيُوتَاتِهَا فَأَصْبَحْنَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبٌ فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ، واللَّهِ لَئِنْ فَاتُونَا بِهِ فِي الدُّنْيَا لَنَلْتَمِسَنَّ أَنْ نُشَارِكَهُمْ بِهِ فِي الآخِرَةِ فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ. فتوجه إلى الشام واتبعه ثقلة فأصيب شهيدًا. روى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ. فَقَالَ: امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ. وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ مَنْ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَكُنْتُ رَجُلا قَلِيلَ الْكَلامِ، وَلَمْ أَفْطِنْ لَهُ، فَلَمَّا رمته فإذا لا شيء أشدّ منه. في ت، وأسد الغابة: ولو. في ى، ت: أنفقنا. في ت: «رَوَى عَنْهُ أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكِنَانِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَعْدٍ الْمُقْعَدَ حدثه أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أخيره.. في أسد الغابة: فإذا هو لا شَيْءَ أَشَدَّ مِنْهُ. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بن بدارن، ويعرف لقبًا بابن بدران.
ولد: سنة (1265 هـ) خمس وستين ومائتين وألف. من مشايخه: الشيخ محمد الطنطاوي، والشيخ محمد بن عثمان بن الحنبلي المشهور بخطيب دومًا وغيرهما. من تلاميذه: محمد أحمد دهمان، ومحمد سليم الجندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * منتخبات التواريخ لدمشق: "كان سلفي العقيدة يحب التقشف ويميل طبعه للانفراد عن الناس والانزواء والبعد عن الأمراء، سبق كثيرًا من إخوانه وأقرانه في الأدب واللغة وله اختصاص تام في علم الآثار والكتب القديمة ومعرفة أسماء الرجال ومؤلفاتهم من صدر الإسلام إلى اليوم مات عقيمًا سنة 1346 قال أحد أدباء دمشق عند كتابته عن وفاته في الصحف أنه كان خصمًا شديد الخصومة لرجال الحشويين الذين ملؤوا هذا الدين السهل خرافات وسخافات هو براء منها -حتى رموه بأنه زنديق أو أنه وهابي كما كانت الوهابية (إثمًا) زمن السلطان عبد الحميد يرمي بها كل من أتاه نصيبًا من الحكمة وبعد النظر، وأنه ليؤلمك كثيرًا أن تعلم أن هذا الفاضل الراحل قد توفي في مدرسة من مدارس الأوقاف في غرفة حقيرة وأن الألم ليزداد في نفسك إذ تعلم أن جنازة هذا العالم الشيخ بدران لم يمش وراءها أديب أو عالم أو لم يحس بها أحد على الأرجح تلك هي حالة هذا العالم الأديب عاش شريفًا فقيرًا ومات كما عاش انتهى كلامه. أقول: ما ذهب إليه الكاتب الفاضل هو الصواب والراجح أن وفاته لم تبلغ الناس ليشيع جنازته العالم والتاجر والأديب والذي علمته أنه مات في مستشفى الغرباء" أ. هـ. * تاريخ علماء دمشق: "كان ذا نزعة فلسفية، اطلع على أمهات الكتب في المذاهب الفقهية الأربعة وعلى مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم" أ. هـ. * أعيان دمشق: "عالم متطرف .. وفي الهامش بقلم محمد بهجت البيطار لا ندري ما الحامل للمؤلف على أن يصف هذا الشيخ الجليل بالتطرف مع أنه كان -كما تشهد بذلك مؤلفاته- من أفضل علماء عصره اقتفاء لطريقة السلف الصالح في التماس الحق والبحث عنه من غير تعصب لمذهب من المذاهب، ومن أشدهم تمسكًا بمنطوق الكتاب العزيز والسنة المطهرة ¬__________ * الأعلام الشرقية (1/ 334)، أعيان دمشق (345)، منتخبات التواريخ (2/ 762)، الأعلام (4/ 37)، معجم المفسرين (1/ 293)، أعلام دمشق (186)، تاريخ علماء دمشق (1/ 422)، معجم المؤلفين (3/ 184)، مختصر طبقات الحنابلة (176)، كتاب "علامة الشام عبد القادر ابن الدمشقي حياته وآثاره، بقلم: محمّد بن ناصر العجمي- دار البشائر الإسلامية: (ص 17 - 25). ومفهومهما، ومن أحرصهم على محاربة البدع المستنكرة والأفكار المنحرفة التي تحول دون تقدم المسلمين ونهوضهم" أ. هـ. * أعلام دمشق: "فقيه أصولي حنبلي أثري، عارف بالأدب والتاريخ .. فيه نزعة فلسفية، سلفي العقيدة حسن المحاضرة، كان كارهًا للمظاهر قانعًا بالكفاف متقشفًا في مسكنه وملبسه ومعيشته" أ. هـ. * الأعلام الشرقية: "وكان سلفي العقيدة يحب التقشف، ويميل بطبعه للانفراد عن الناس والانزواء والبعد عن الأفراد" أ. هـ. * قلت: ومن كتاب "علّامة الشام عبد القادر بدران" ننقل ما نصه: عاش العلّامة ابن بدران في بيئة كانت فيها الصوفية منتشرة، والجهل فيها متفش، وقد قرأ على بعض الشيوخ الذي كان مسلكهم صوفيًا وقد صَرّح بفضل الله عليه وأنه اتبع منهج السّلف الذي هو أحكم وأعلم، وهو طريقة القرون المفضلة، ومنهاج الأئمة المصلحين. يقول ابن بدران ذاكرًا فضل الله عليه في السّير على هذا النهج السّوي والطريق الأثري: " ... إنني لَمَّا منّ اللهُ عليَّ بطلب العلم، هجرت له الوطنَ والوَسَن، وكنتُ أبكر فيه بكورَ الغراب، وأطوف المعاهد لتحصيله، وأذهب فيه كلَّ مذهب، وأتَّبع فيه كلَّ شعب ولو كان عسرًا، أشْرِفُ على كلَّ يفاع، وآتي كلَّ غوْر، فتارة أطوِّحُ بنفسي فيما سلكه ابن سينا في "الشفا" و "الإشارات" وتارة أتلقف ما سبكه أبو نصر الفارابي من صناعة المنطق وتلك العبارات، وتارة أجول في مواقف "المقاصد" و "المواقف"، وأحيانًا أطلبُ "الهداية" ظنًّا مني أنها تهدي إلى رشد، فاضُمُّ إليها ما سلكه ابنُ رشد، ثم أردِّدُ في الطبيعي والإلهي نظرًا، وفي تشريح الأفلاك أتطلب خُبْرًا أو خَبَرًا، ثم أجولُ في ميادين العلوم مدةً كعدد السبع البقرات العجاف، فارتد إلى الطرفُ خاسئًا وهو حسير، ولم أحصل من معرفة الله جل جلاله إلا على أوهام وخطرات، ووساوس وإشكال، نشأ من البحث والتدقيق، فأدفعه بما أقنع نفسي بنفسي، فلما همتُ في تلك البيداء التي هي على حد قول أبي الطيِّب: يَتَلَوّنُ الخِرِّيتُ من خوف التوى ... فِيها كَمَا تَتلَوّن الحِرْباءُ ناداني منادي الهدى الحقيقي: هلُمَّ إلى الشَّرف والكمال، ودع نجاة ابن سينا الموهومة إلى النجاة الحقيقية، وما ذلك إلا بأن تكون على ما كان عليه السلف الكرام من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، فإن الأمر ليس على ما تتوهم، وحقيقة الرَّبِّ لا يمكن أن يدركها المربوب، وما السلامة إلا بالتسليم، وكتاب الله حق، وليس بعد الحق إلا الضلال. فهنالك هدأ روْعي، وجعلت عقيدتي كتاب الله، كل علم صفاته إليه بلا تجسيم ولا تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل، وانجلى ما كان على قلبي من رين أورثته قواعد أرسطو طاليس، وقلتُ: ما كان إلا من النظر في تلك الوساوس والبدع والدسائس، فمن أين لعباد الكواكب يرشدوننا إلى الصراط المستقيم وما كانوا مهتدين؟ ومن أين لأصحاب المقالات أن يعلموا حقيقة قيوم الأرض والسماوات؟ ولو كانت حقيقة صفات الله تعالى تدرك بالعقول، لوصل أصحاب رسائل "إخوان الصفا" إلى الصفا، ولوصل صاحب "النجاة" و "الشفا" إلى النجاة وغليل لبه شفا، ولكن {{وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلا بِمَا شَاءَ}} [البقرة: 255، {{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إلا قَلِيلًا}} [الإسراء: 85، وأين هم من قوله - ﷺ -: "عليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"؟ لكن من اتبع هواه هامَ في كل واد، ولم يبال بأي شعب سلك، ولا بأي طريق هلك". هذا نقل من كتاب ابن بدران يبين لنا حقيقة معتقده السليم، وما كان عيه من قبل، وقد قرر عقيدته في أكثر من موضع من كتبه، فمن ذلك أيضًا: ما قاله في معرض كلام له حول شرط واقف المدرسة الرواحية بدمشق حيث قال: "قال الحافظ الذَّهبي: إن واقف الرواحية اشترط على من يقيم بها من الفقهاء والمدرسين شروطًا صعبة، لا يمكن القيام ببعضها، ولم يبين الذهبي تلك الشروط، ثم قال: وشرط أن لا يدخل مدرسته يهودي، ولا نصراني، ولا حَنْبلي حشوي، انتهى. فاشتراطه عدم دخول اليهود والنصارى إلى مدرسته علة مفهومة وأما اشتراطه عدم دخول حنبلي حشوي، فليس بمفهوم، لأن الحنابلة لا يتصفون بهذه الصفة، وهذا من التعصب الناشئ عن الجهل، والسعي في تفريق اجتماع هذه الأمة المحمدية، ويمكن أن يكون أراد بالحشوية الذين يقرؤون آيات الصفات، ويقولون: نمرها كما جاءت، ونكل تفسيرها إلى الله تعالى من غير تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل، فالاستواء في قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} [طه: 5 استواء يليق بذاته تعالى لا نعلم حقيقته، لأنا إذا فسرناه بقولنا: استولى، نكون أخطأنا، لأن من استولى على شيء، لا بد وأن يكون خارجًا عن يده قبل استيلاته عيه، كما يشير قول الشاعر: قد استوى بشْرٌ على العراق ... من غير سيف أو دم مهراق ومعناه أن بشرًا استولى على العراق، واستخلصها من يد غيره بدون سل سيف، أو إراقة دم، وتعالى الله عن أن يكون استولى على ملكله بهذه الصفة، ومثله يقال في السميع والبصير وأشباههما: إن الله أثبت لنفسه صفة السمع والبصر والكلام، وأخبرنا في كتابه العزيز بأنه متصف بذلك، ولكننا لا نعلم حقيقة تلك الصفات، وليس يجب علينا إلا أن نؤمن بها، ونترك علمها إلى المتصف بها ... ". هذا جانب من عقيدته، وهناك جانب آخر لا يقل عنه أهمية، وهو نبذ الخرافة والبدع المنكرة من الصوفية التي تختلق الكرامات وتنقلها عن أقطابها. فمنه قوله -رحمه الله تعالى-: "أقول: إن نقل الكرامات أصبح أمرًا عسيرا لأن أصحاب الرجل يستعملون الغلو دائمًا، والأخبار تحتمل الصدق والكذب. وكثيرًا ما أرى كرامة لرجل قد نسبها له المتأخرون، ثم أراها بعينها في ترجمة من قبله ومن قبله. وتارة ينقل المترجم الكرامة ولا يتفطن لمناقضتها الشرع والعقل، وأنا أضرب لك مثالًا لأوضح به المرام، وهو ما حكاه ابن خلكان وصاحب "شذرات الذهب" عن الشيخ يونس، ذلك أن ابن خلكان قال: سألت رجلًا من أصحابه عنه، فقال: كنا مسافرين والشيخ يونس معنا، فنزلنا في الطريق بين سنجار وعانة وهي مخوفة، فلم يقدر واحد منا أن ينام من شدة الخوف، ونام الشيخ يونس، فلما انتبه قلنا: كيف قدرت تنام؟ فقال: والله ما نمت حتى جاء إسماعيل بن إبراهيم -عليهما السلام- وتدارك القفل، ودخلنا سالمين ببركة الشيخ يونس. فانظر أولًا إلى المتكلم، ولو حملناه على محمل حسن وقلنا: إنه صادق، فهل يليق به أن يجعل سيدنا إسماعيل أو والده الخليل -عليهما الصلاة والسلام- حارسين عنده لينام نومًا هنيئًا وهما ساهران كالأجير الذي يأخذ أجرته، ويدافع عن مال سيده؟ ! وهب أن الأمر صحيح، فكيف جاز له الاتكال على غير الله سبحانه وتعالى؟ ! نعم! لو قال: إني قبل نومي دعوت الله تعالى، وفوضت أمري وأمر القافلة إليه، لكان كلامه مقبولًا! ثم ليت شعري هل ذلك الراوي صادق فيما نقله، أو هو عدل مرضي الشهادة أم لا؟ ، مع أن رواة الحديث لا نصدقهم حتى تتحقق لنا عدالتهم، ونعلم صدقهم! فكيف نجيز قبول خبر واحد مجهول الحال؟ ! تالله ما هذا إلا هذيان، وعدم تمكن من العلم الصحيح! وقال محمد تقي الدين الحصني: "وكان سلفي العقيدة" ثم قال: "قال أحد الأدباء عند كتابته عن وفاته في الصحف إنه كان خصمًا شديد الخصومة لرجال الحشويين الذين ملؤوا هذا. الدين السفل خرافات وسخافات هو براء منها، حتى رموه بأنه زنديق أو أنه وهابي، كما كانت الوهابية إثمًا زمن السلطان عبد الحميد، يرمى بها كل من آتاه الله نصيبًا من الحكمة وبعد النظر". وقال المؤرخ خير الدين الزركلي: "كان سلفي العقيدة" أ. هـ. وحدثني الأديب الكبير الشيخ علي الطنطاوي -أجزل الله له الأجر والمثوبة- حينما سألته عن العلامة ابن بدران فقال: "كانت الوهابية تعد تهمة خطيرة مخيفة، وكانوا يحذروننا من الاجتماع بهم، فوقفت مرة في حلقة ابن بدران العالم الحنبلي المعروف، وكان هناك طلاب يمرون في الأسواق فرأوني في حلقة ابن بدران وقدموا لن تقريرًا إلى المشايخ فضربت (فلقة) في رجلي". قلت: وسبب هذا الأمر أن ابن بدران كان على منهج السلف رحمه الله وكتب له الأجر والمثوبة. وقد كان رحمه الله تعالى أحد محبي شيخ الإسلام ابن تيمية وعارفي قدره وفضله، فإنه حينما سئل عنه قال: "أما الإمام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية فرجل قرع باب الصفا ففتح له، فرأى هناك ما أنساه الدنيا ولذتها، فكان شديد الوله والإنابة واتقى الله، فأطلعه على أسرار الشريعة وأمده بفهم الكتاب والسُّنة، فأخذ يبني الأحكام على حكمتها، ويبين للناس ما أنزل إليهم من ربهم على منهاج ما كان عليه الصحابة والتابعون بإحسان، ويناهض حصون العادات السيئة والبدع فيدكها، ولا يخشى في الله لومة لائم، فهب قوم قصروا عن مداه، ولم يصلوا إلى ما وصل إليه من الحكمة، فعاندوه حسدًا وبغيًا، وتبعهم كل محجوب رضي بالدون، ونادى على نفسه بالجهل بأحكام الشريعة وحكمتها، واستعانوا عليه بسطوة الأمراء والحكام لقصورهم عن إفحامه في مقام المناظرة. فسُجن وأهين، وشمسه لم تزل في ازدياد وارتقاءه، ولم يزل في مزيد، فهم من هذه الجهة كادوا يكونون معذورين لو أن في الجهل عذرًا لصاحبه، ولو كان في القرن الثاني أو الثالث لما قصر عن أئمتها، ولو أن له شأن مثل شأن علمائهما، فليس له عيب سوى أنه متأخر، والتأخر عيب عند كل جامد حقود حسود، ولا شك أنه بلغ رتبه الاجتهاد المطلق فعليه رحمة الله تعالى". هذا ما قاله ابن بدران عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله تعالى. وأما مذهبه فقال محمد بن سعيد الحنبلي: "وكان شافعيًّا، ثُم تحنبل، وسبب ذلك -كما قاله بعض الخواص عنه-: كنتُ في أول عمري ملازمًا لمذهب الإمام الشافعي رحمه الله، سالكًا فيه سبيل التقليد، ثم مَنَّ الله عليّ فحبب إليَّ الاطلاع على كتب التفسير والحديث وشروحها، وأمهات كتب المذاهب الأربعة، وعلى مصنفات شيخ الإسلام وتلميذه الحافظ ابن القيم، وعلى كتب الحنابلة، فما هو إلا أن فتح الله بصيرتي وهداني للبحث عن الحق من غير تحزُّب لِمَذهب دون مذهب، فرأيت أن مذهب الحنابلة أشد تمسكًا بمنطوق الكتاب العزيز والسنة المطهرة ومفهومها، فكنت حنبليًا من ذلك الوقت أ. هـ. وفاته: سنة (1346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "جواهر الأفكار ومعادن الأسرار" في التفسير لم يكمل وله "رسالة" تهكمية على الصوفية و "إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم" على شرح الألفية لابن مالك في ثلاث مجلدات و "تهذيب تاريخ ابن عساكر" ستة مجلدات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زعيم الدولة وإمارة قريش بن بدران.
443 رمضان - 1052 م كان زعيم الدولة أبو كامل بركة بن المقلد قد انحدر إلى تكريت في حلله قاصداً نحو العراق لينازع النواب به عن الملك الرحيم، وينهب البلاد، فلما بلغها انتقض عليه جرح كان أصابه من الغز لما ملكوا الموصل، فتوفي، ودفن بتكريت. واجتمعت العرب من أصحابه على تأمير علم الدين أبي المعالي قريش بن بدران بن المقلد، فعاد بالحلل والعرب إلى الموصل وأرسل إلى عمه قرواش، وهو تحت الاعتقال يعلمه بوفاة زعيم الدولة، وقيامه بالإمارة، وأنه يتصرف على اختياره، ويقوم بالأمر نيابة عنه. فلما وصل قريش إلى الموصل جرى بينه وبين عمه قرواش منازعة، ضعف فيها قرواش، وقوي ابن أخيه، ومالت العرب إليه واستقرت الإمارة له، وعاد عمه إلى ما كان عليه من الاعتقال، ثم نقله إلى قلعة الجراحية من أعمال الموصل، فاعتقل بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هلاك بدرالدين الحوثي الزعيم الروحي للمتمردين الشيعة في اليمن.
1431 ذو الحجة - 2010 م هلك بدر الدين بن أمير الدين بن الحسين بن محمد الحوثي، والذي ولد في 17 جمادى الأولى سنة 1345هـ بمدينة ضحيان، ونشأ في صعدة في ظل أسرة علمية شهيرة. وكان زيديًا من الفرقة الجارودية، ورحل إلى طهران وأقام بها عدة سنوات. ويعتبر بدر الدين الحوثي الأب الروحي لأتباع المذهب الزيدي الشيعي في اليمن الذين خاضوا ستة حروب مع الحكومة اليمينة، وكان قد تولى قيادة جماعة الحوثييين بعد مقتل نجله حسين الذي كان نائبا في البرلمان اليمني في انتخابات 1993 و1997، وهو والد القائد الحالي عبد الملك الحوثي. ويعتبر بدر الدين من أهم مرجعيات المذهب الزيدي في اليمن، وسبق له أن أصدر كتابا حول وجود خلاف بين المذهب الزيدي والاثني عشري، وأن لا صلة بين المذهبين فيما يتعلق بالعقائد الدينية. وقد مات عن 86 عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي، أُصِيبَتْ فِيَّ.
قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُرْوَةَ فَقَالَ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ تَتَنَقَّصُ بِهِ فَاطِمَةَ؟ فَقَالَ عُرْوَةَ: وَاللَّهِ مَا أَحَبُّ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَأَنِّي أَتَنَقَّصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا، وَأَمَّا بَعْدُ فَلَكَ أَنْ لَا أُحَدِّثَهُ أَبَدًا. -أَسْمَاءُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا جَمَعَهَا الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ فِي جُزْءٍ كَبِيرٍ. فَذَكَرَ مَنْ أَجْمَعَ عَلَيْهِ وَمَنِ اخْتَلَفَ فيه من البدريين، ورتبه عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ. فَبَلَغَ عَدَدُهُمْ ثَلَاثَمِائَةٍ وَبِضْعَةً وَثَلَاثِينَ رَجُلًا، وَإِنَّمَا وَقَعَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي عَدَدِهِمْ مِنْ جِهَةِ الاخْتِلافِ فِي بَعْضِهِمْ. وَقَدْ جَاءَ فِي فَضْلِهِمْ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، وَالزُّبَيْرَ، وَالْمِقْدَادَ؛ وَكُلُّنَا فَارِسٌ، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَمُكَاتَبَةُ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ قُرَيْشًا. فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ ورسوله. فقال: أَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ وَمَا يُدْرِيكَ لعل الله اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ. أَوْ قَدْ غفرت لكم. فدمعت عينا عمر وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَالَ اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ عبدا لحاطب ابن أَبِي بَلْتَعَةَ جَاءَ يَشْكُوهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ. فَقَالَ: كَذَبْتَ لَا يدخلها فإنه شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - قريش بن بدران بن مقلّد بن المسيّب العُقَيْليّ، الَأمير أبو المعالي [المتوفى: 453 هـ]
صاحب الموصِل. -[41]- ولِيها عشر سنين. وقد ذكرنا أنّهُ ذبح عمَّهُ قرواشًا في مجلسه. ثُمّ إن قريشًا قام مع البساسيريّ سنة خمسين، ونهب دار الخلافة. وكان موته بالطّاعون وله إحدى وخمسون سنة. وقام بعده ولده شرف الدَّولة أبو المكارم مسلم بن قُرَيْش، فاستولى على ديار ربيعة ومُضَر، وملك حلب، وأخذ الحمل من بلاد الرّوم. وكان حاصر دمشق وكاد أن يأخذها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قُرَيْش بن بدران بن مقلّد حسام الدّولة أبي حسّان بن المسيب بن رافع العُقَيْليّ، السّلطان الأمير شرف الدّولة أبو المكارم. [المتوفى: 478 هـ]
كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيريّ، ومات سنة ثلاثٍ وخمسين كَهْلًا، فقام شرف الدّولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومُضَر، وتملَّك حلب، وأخذ الحمْل والإتاوة من بلاد الرّوم، أعني من أنطاكيّة، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيَّأ له أخذها، فبلغه أنّ حرّان قد عصى عليه أهلُها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السَّيف، وقتل بها خلقًا من أهل السُّنَّة. وكان رافضيا خبيثًا، أظهر ببلاده سبّ السَّلف، واتسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمرُه حتّى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طُغْرُلْبَك. وكان فيه أدبٌ، وله شعرٌ جيّد. وكان له في كلّ قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامّة. وكان - لهيبته - الأمنُ، وبعض العدْل في أيّامه موجودًا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويّين. وهو الذي عمَّر سُور المَوْصل وشيّدها في ستّة أشهر من سنة أربع وسبعين. ثمّ إنّه جرى بينه وبين السّلطان سُليمان بن قُتْلُمش السَّلجوقيّ ملك الرّوم مصافٌّ في نصف صَفَر على باب أنطاكيّة فقُتِل فيه مسلم، وله بضعٌ وأربعون -[436]- سنة، قال صاحب الكامل، والقاضي شمس الدّين بن خَلِّكان. وقال المأمونيّ في تاريخه: بل وثب عليه خادمٌ في الحمام فخنقه. ثمّ إنّ السّلطان ملكشاه رتَّب ولده محمدا في الرَّحبة، وحرّان وسروج، وزوّجه بأخته زليخا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - أحمد بن علي بن بدران بن علي، أبو بكر الحلواني، البغدادي، المعروف بخالوه. [المتوفى: 507 هـ]
شيخ صالح، دين، سمع الكثير بنفسه، وكتب، وخرج له الحميدي فوائد عَنْ شيوخه، سَمِعَ: أبا بَكْر محمد بْن عليّ بْن شبانة الدّيَنَوريّ، وأبا الطَّيّب الطَّبَريّ، وأبا الْحَسَن الماورديّ، والجوهريّ. روى عَنْهُ: أبو القاسم السَّمَرْقَنْديّ، والسّلَفيّ، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وخطيبُ الْمَوْصِل أبو الْفَضْلُ، وخلْق آخرهم ابن كُلَيْب. ذكره ابن ناصر، فقال: شيخ صالح، ضعيف، لَا يُحتجّ بحديثه، ولم يكن لَهُ معرفة بالحديث. وُلِد في حدود سنة عشرين وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ستٌّ، وأوصى أن يُدْفن بجنْب إبراهيم الْحَرْبيّ. وقال السّلَفيّ: كَانَ ثقة، زاهدًا. وقال ابن النّجّار: قرأ بالرّوايات عَلَى أبي عليّ الْحَسَن بْن غالب، وعليّ بْن محمد بْن فارس الخيّاط، وسمع الكثير وخرج تخريجات، وانتقى عَليْهِ الحُمَيْديّ، قرأ عَليْهِ أبو الكرم الشّهْرَزُورِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - علي بن أحمد بن عليّ بن بدران، ابن الحلوانيِّ، أبو الحَسَن. [المتوفى: 518 هـ]
سمع أبا جعفر ابن المُسْلمة، وعدة. وعنه السِّلفي. وكان صالحاً، كاتباً مجوداً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - بدران بن صَدَقة بْن منصور بْن دُبَيْس بْن عليّ بن مَزْيَد الأسديُّ ابن سيف الدولة صاحب الحلَّة، نزيلُ مصر وأخو الأمير دُبَيْس، كان يُلقَّب تاج الملوك سيف الدولة. [المتوفى: 530 هـ]
له شعر رائق، وفصاحة وأدب، كان خروجه إلى الشَّام ثم إلى مصر بعد قتل أبيه، نُفي إلى حلب وأقطع خبزة سياسيك الكُرْدي، فقال عاصم بن أبي النَّجم الكردي الجاواني وأجاد: خليليَّ قد عُلِّقت نسَّابة العرب ... تناظرني في النَّحو والشِّعر والخُطَبْ تقول ورحلي مُسْبَطِرٌ ورجلُها ... على كتفي هذا هو العجبُ العجبْ لم ارتفعت رجلاي والفعل واقع ... عليها وهذا فاعل فلم انتصب؟ فقلت لها كُفّي جُعِلْت لك الفِدَا ... ألم تَعْلَمِي أنَّ الزَّمان قد انقلب قُرَى النِّيل قد أضحى سياسيك آمرًا ... بها ونفوا بدران منها إلى حلب قال العماد الكاتب في الخريدة: شمس الدولة أبو النَّجم بدران شمس العُلى وبَدْر النِّدى والنَّدى، فبدران لحسن منظره وطيب مخبره بدران، ولعلمه وجوده بحران، تغرَّب بعد أن نُكِبَ والده، وتفرقَّت في البلاد مقاصده، فكان بُرهةً بالشَّام يشيم بارقة السَّعادة من الأيام. ثم ورد مصر فكان بها أولاده إلى هذا العصر، وعادوا بأجمعهم إلى مدينة السَّلام، فظهر عليهم أثر الإعدام، وله شعر ما له من جودته سعر، يتيمة ما لها قيمة. وله في والده: ولما التقى الجمعان والنَّقع ثائر ... حسبت الدُّجى غطاهم بجناحه فكشَّف عنهم سُدفة النَّقع في الوغى ... أبو حسن بسُمْرِه وصفاحه فلم يستضيئوا إلا ببرق سيوفه ... ولم يهتدوا إلا بشُهِب رماحه وله: لا والذي حجَّ الحجيج له ... يوماً وما تقطَّعن من جلد ما كنت بالرَّاضي بمنقصةٍ ... يوماً وإلا لست من أسد إمّا يقال سعى فأحرزها ... أو أن يقال مضى فلم يعُد قومي بنو أسد وحسبهم ... فخراً بأني من بني أسد لأقلقنَّ العيس دامية ... الاتساع من بلد إلى بلد -[500]- وله: يا راكبان من الشَّام ... إلى العراق تحسَّسَا لي إن جئتما خِلَل الكرام ... ومركز الأسل الطِّوال قولا لهم بعد السَّلام ... وقبل تصفيف الرِّحال ما لي أرى السَّعْدي عن ... جيش الفتى المُضري خال والقُبّة البيضاء في ... نقص وكانت في كمال يا صدق لو صدقوا رجالك ... مثل صدقك في القتال لو يحملون على اليمين ... كما حملت على الشِّمال دامت لهم بك دولة ... تسعى لها همم الرِّجال لكنهم لما رأوا يوم ... الوغى وقع العوالي فرّوا وما كرُّوا ... فتبًّا للعبيد وللموالي وله: وقائلة لي والرِّكاب مناخة ... وقد قدَّمت للسَّير سيفي ومحزمي تُرى ضاقت الأرزاق حتى طلبتها ... بمصر وأبدت عبرة لم تُكْتَم فقلت ذريني عنك يا أمَّ ثابتٍ ... فمن يأت مصراً لا محالة يغْنَم فلمّا بدا فسطاط مصر لناظري ... ندمت ومَنْ لم يعرف الحَزْم يندم وله: لقد زارني طيف الخيال وبيننا ... مهامة موماه تشقُّ على الرَّكْبِ فواعجباً كيف اهتدى الطَّيف في الكرى ... إلى مضجع لم يبق فيه سوى الجنب وله: وعزيزة قالت ونحن على منى ... واللَّيل أنجمه الشوابك ميل زعم العواذل أن مللت وصالنا ... والصَّبر منك على الجفاء دليل فأجبتُها ومدامعي منهلَّة ... والقلب في أسر الهوى مكبول كذب الوُشاة عليَّ فيما بلغوا ... غيري يميلُ وغيرك المملوك وله: -[501]- وصغيرة علَّقتها كانت ... من الفتن الكبار كالبدر إلا إنها ... تبقى على ضوء النَّهار وقد جمع ابن الزُّبير المِصْري شعر بدران وسماه كتاب "جنا الجنان ورياض الأذهان" فمما فيه تلك الأبيات اللامية التي أولها "وعزيزة". توفي بمصر سنة ثلاثين، وقد روى عنه الدِّيباجي في "فوائده"، وعُمر العُلَيْمي شعراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - بدران بن مالك بن سالم بن مالك بن بدران بن مُقَلَّد بن المُسَيَّب العُقَيْليُّ، [المتوفى: 530 هـ]
صاحب قلعة جَعْبَر. تملَّكها وقت وفاة أبيه في ربيع الأول سنة تسع وعشرين وقُتِلَ بعد أشهر في أول سنة ثلاثين؛ قتله غلمانه وكان عاقلاً حازماً شجاعاً جريئاً بدويًّا. وكانت أمُّه أمَةَ إفرنجية. يقال: إنها تدلَّت من القَلْعة بعد مَوْت زوجها مالك، وهربت إلى سروج وبها الفرنج حينئذ فتزوجت إفرنجيًّا إسكافاً، لعنها الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن عالي بن مُحَمَّد بن عليّ، قاضي القُضاة بالشّام جمالُ الدِّين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفَرَج القُرَشيّ الشَّيْبيّ الحِجازيُّ الأَصل المَلِيجيُّ المولد الشّافعيّ، المشهورُ بالجمال المصريّ. [المتوفى: 623 هـ]
ولد تقريباً سنة خمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، وغيرهما. وتَرّسَّلَ إلى الدّيوان العزيز، وَوَلِيَ الوكالة بالشّام مُدَّة، والتّدريس، ثمّ القضاء. ودَرَّسَ بالأمينية بعد التّقيّ الضّرير، وتَرَسَّلَ عن الملك العادل، إقامةً ونَوَّهَ باسمه الصاحبُ ابن شُكْر. ووَلِيَ تدريسَ العادِلية في دولة المُعَظَّم؛ فألقى بها دروسًا جميعَ تفسيرِ القرآن. وقد اختصر كتاب " الأُمّ " للشّافعيّ. وصَنَّفَ في الفرائض. -[757]- قال أبو شامة: كَانَ في ولايته عفيفًا في نَفْسِه نَزهًا، مُهيبًا، مُلازمًا لمجلس الحُكم بالجامع وغيره. وكان يُنْقَمُ عليه أنَّه إذا ثبتَ عنده وراثة شخص، وقد وضع بيتُ المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ونُقِمَ عليه استنابتُه في القضاء لابنه التّاج مُحَمَّد، ولم تكن طريقتُه مستقيمةً. قال: وكان يذكر أنَّه قُرَشِيٌّ شيبيٌّ، فتكلّمَ النّاس في ذلك، وَوَلِيَ بَعْدَهُ القضاءَ وتدريسَ العادلية شمسُ الدِّين الخُوَييّ. ونقلتُ من خطِّ الضّياء: تُوُفّي القاضي يُونُس بن بَدْران المِصْريّ، بدمشق، وقليلٌ من الخَلْقِ مَن كَانَ يَتَرحَّم عليه. قلت: روى عنه البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب وقال: كَانَ يُشارِكُ في علومٍ كثيرة، وصارَ وكيلًا لبيت المال، فلم يُحسن السيرة قبل القضاء. قال ابن واصل: كَانَ شديدَ السُّمرة، يَلْثَغُ بالقاف همزةً، صلَّى ليلةً بالملك المعظّم فقرأ " {{نبأ ابني آدم بالحقّ}} "، فضحك منه السُّلطانُ، وقطع الصّلاةَ. وقال القوصي: أنشدنا الجمالُ المِصْريّ، قال: أنشدنا السِّلَفيّ لنفسه: قَدْ كُنْتُ أَخْطُو فَصِرْتُ أَعْدُو ... وكُنْتُ أَغْدُو فَصِرْتُ أَخْطُو خَانَ مَشِيبي يَديَ وَرِجْلِي ... فَلَيْسَ خطوٌ وَلَيْسَ خَطُّ تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل، ودُفِنَ في مجلس بقاعته شرقيّ القليجية من قبليّ الخضراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - الخَضِرُ بْن بَدْران بن بغزا، الأديبُ، أَبُو الْعَبَّاس التُّرْكيّ الشَّاعرُ، [المتوفى: 631 هـ]
من أولاد الأمراءِ المصريين. وله شعرٌ كثيرٌ. وكان شيخًا كبيرًا. عاش ثمانيًا وثمانين سنة. كُتُب عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وغيره. ومات فِي ربيعٍ الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - بَدْرانُ بنُ شِبْل بن طَرْخان. أَبُو مُحَمَّد، المَقدسيُّ، الحنبليّ، الشيخُ الصالحُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ بدمشق من الخُشُوعي، وعُمَر بنِ طَبَرْزَد. وولد فِي حدودِ سنة سبعين بقرية زيتا من أعمال قَيْساريَّةَ. وحدَّث. وهو والدُ شيخنا عبدِ الحافظ. -[316]- قُتِلَ فِي جملة مَنْ قُتل بنابُلُس إذْ دَخَلها الفِرنج واستباحوها وقتلوا بها خَلْقًا كثيرًا، والأمر لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - مُهَلْهَل بْن بدران بْن يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن رافع بْن يزيد الأمير الأجلّ، المحدّث، أَبُو المنصور ابن الأمير مجد الملك الأَنْصَارِيّ الحَسّانيّ، الْجِيتيّ، المصري، الحنبليّ. [المتوفى: 641 هـ]
من وُلِدَ حسّان بْن ثابت. وقد ساق الحافظ أَبُو مُحَمَّد المنذريّ نَسَبه إلى حسّان. سَمِعَ بنفسه فِي شبيبته من البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، والأرتاحي، والنقيب محمد بن الحسين الفاطميّ، وابن نجا، وبنت سعد الخير، والحافظ عَبْد الغنيّ، وجماعة كثيرة، وقرأ ونسخ وحدَّث. وجِيت: قريةٌ من عمل نابلس. وُلِدَ بمصر في حدود سنة سبع وستين وخمسمائة، وبها تُوُفّي فِي سابع عشر شعبان. روى عَنْهُ: الزّكيّ عَبْد العظيم. وسمع منه شيخنا أَبُو مُحَمَّد الدِّمياطيّ ولم يَرْو عَنْهُ، كأنّه ضاع سماعه منه. وروى عنه: المجد ابن الحلوانية. وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - أيّوب بن بدر بن منصور بن بدران، أبو الكَرَم الأنصاريّ، القاهريّ، ثمّ الدّمشقيّ، المعروف بالجرائديّ، أخو تقيّ الدّين يعقوب المقرئ. [المتوفى: 665 هـ]-[111]-
قرأ أيّوب القراءات علي السَّخاويّ وغيره، وسمع من داود بن مُلاعِب، والشّيخ أبي الفُتُوح البكْريّ، وعبد الله بن عمر قاضي اليمن، وجماعة. وكتب الأجزاء. وأكثر عن الضّياء المقدِسيّ، والسّخاويّ، وهؤلاء، وأجزاؤه موقوفة بدار الحديث الأشْرفيّة، وكتابته معروفة. وقد حدَّث واقرأ، ومات بدمشق في شعبان، وأضرّ بأخَرَة. وكان صوفياً، وإمام مسجدٍ. غوي بكتب ابن العربيّ، وكتب كثيرًا منها، نسأل الله السلامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيّان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدَّشْتيّ الإربِليّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع الكثير من جعفر الهَمْدانيّ، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضّياء المقدِسيّ، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتهم، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطه رديءٌ، معروف. -[122]- وكان قانعًا، متعفّفًا، صَبُورًا على الفقر. يلبس قُبْع دلْك، وفروة حمراء، وثوب خام. وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المُنكَر، داعيةً إلى السُّنّة مجانِبًا للبِدْعة، يبالغ في الرّدّ على نُفاة الصّفات الخبريّة. وينال منهم سَبًّا وتبديعًا، وهم يرمونه بالتّجسيم. وكان بريئًا من ذلك رحمه الله، لكنّه ناقص الفضيلة قاصِر عن إفحام الخصوم. وقد دخل مرّةً على السّلطان الملك النّاصر فأنكر عليه بعض هناته، فَلَكَمَه السّلطان، وأُخْرِج. وله تعاليق وتواليف، روى عنه ابن أخيه شهاب الدّين أحمد، وغيره، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من رجب. وقد نيّف على السّتّين، ودُفِن بسَفْح المُقَطّم، وممّن روى عنه الدّمياطيّ في " مُعْجَمه ". ولمّا أهانه الملك الناصر ندم، وبعث إليه يستعطفه فقال: ودي أنّني أدخل إليه، وأخاطبه بما خاطبتُه، ويعود يضربني، وقد ضربه مرّةً نائب السّلطنة لؤلؤ بحلب لأنّه قرأ مناقب الصّحابة، وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة. وكان يتشيّع، ولهذا ضربه، وأنكر على البادرائيّ القيامَ عند الدعاء للخليفة بدار السّعادة. وكان كثير الصّوم، فإذا أفطر أفطر على أربع عشرة لقمة أو نحوها. ويأثر أن عمر رضي الله عنه كان يقتصر على ذلك، وكان ينكر على الأمراء والكبار، ويُغْلِظ لهم في المحافل. ولا يقبل من أحدٍ شيئًا، ويتقنّع باليسير، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عبد الكريم بن عبد الله بن بدران، أبو محمد الأنصاري البَهْنَسيّ الصّالح الخيّر. [المتوفى: 667 هـ]
سمع من مُكْرَم، وعبد الصّمد الغضاريّ. وحدَّث. تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - الْحُسَيْن بْن بدران، المولى نجم الدّين ابن شيخ السّلاميّة، [المتوفى: 672 هـ]
مُشارِف بَعْلَبَكّ. وُليّ مشارفَةَ القلعة والبلدة مدةً طويلة. وكان موصوفًا بالمروءة والخير، وعاش نيفا وثمانين سنة. توفي في شعبان ببعلبك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - يعقوب بْن بدران بْن منصور بْن بدران، الإِمَام، المقرئ، المجوِّد، تقيّ الدّين أَبُو يوسف القاهريّ، ثمّ الدّمشقيّ المقرئ المعروف بالجرائديّ. [المتوفى: 688 هـ]-[624]-
شيخ الإقراء بالمدرسة الظاهريّة وغيرها بالقاهرة. كَانَ إمامًا مبرّزًا فِي عَلَمُ القراءات، أخذ القراءات بدمشق عَنِ السخّاوي وابن باسوَيه، ورحل إلى أَبِي القاسم بْن عيسى فقرأ عَلَيْهِ وعلى غيره، وحدَّث عَنْ: ابن الزَّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وغيرهما وانتفع بِهِ الطَّلَبَة. قرأ عَلَيْهِ ابنه العماد مُحَمَّد والشيخ نور الدّين الشَّطَنُوفيّ وغير واحد وسمع منه المحدّثون. تُوُفّي فِي شعبان؛ وعمل قصيدة فِي القراءات حلّ فيها رموز " الشاطبيّة " وصرَّح بهم. وأثبت الأبيات، عوض كل بيت فيه رمز، وأقرّ سائر القصيد عَلَى حالته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
574 - عَبْد الكريم بْن عَبْد اللَّه بْن بدران، الدّمشقيّ، السّرّاج، الحاجّ أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 689 هـ]
سمّع أولاده الكثير وحصَّل الأجزاء. وله سماع قديم من التاج ابن أبي جَعْفَر وجماعة، وما أظنّه حدّث. تُوُفّي في ذي الحجة، ورأيت سماع البرزالي وابن حبيب منه فيما بعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - سليمان بن إبراهيم بن بدران ابن القائد، شهاب الدين الصالحي، الحنفي، المعروف بالسركسي. [المتوفى: 695 هـ]
سمع من ابن الزبيدي، والفخر الإربلي، وابن صباح، والناصح، وجماعة. وكان مولده فِي سنة ثلاثٍ وعشرين وستّمائة، وتوفي في حادي عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - عَبْد الحافظ بْن بدران بْن شبْل بْن طرخان، الزَّاهد الحنبليّ، القُدوة، المُسْنِد، الرحّالة، أبو مُحَمَّد عماد الدِّين النّابلسيّ، المَقْدِسيّ، [المتوفى: 698 هـ]
شيخ نابلس. قَدِمَ دمشق فِي صِباه وسمع الكثير من الشَّيْخ الموفَّق وموسى بْن عَبْد القادر وابن راجح وأحمد بْن طاوس وزين الأُمناء والبهاء عَبْد الرَّحْمَن وابن الزَّبِيديّ وجماعة، وأجاز له أبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ وأبو البركات بْن ملاعب، وتفرّد بأشياء، وقُصِد للسّماع والزّيارة والتّبرُّك، وبنى بنابلس مدرسة وجدّد طهاره. وكان كثير التّلاوة والأوراد، لازمًا لبيته الَّذِي بجنب مسجده، وقيل: إنّه تعاطى الكيمياء مدّة ولم تصحّ له، قرأت عليه عشرة أجزاء، ورحل إليه قبلي ابن العَطَّار والبِرْزاليّ وسمعا منه، وزار القدس وسمع منه: ابن مسلّم وابن نعمة وجماعة. وتُوُفيّ بنابلس فِي الرابع والعشرين من ذي الحجةِ، ودُفن بتُربته التي بزاويته بطور عسكر، وقد شارف التّسعين، وأوّل سماعه فِي سنة خمس عشرة وستّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - مُحَمَّد بْن عَبْد القوي بْن بدران، الإِمَام، المفتيّ، النَّحْويّ، شمس الدِّين، أبو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، المرداويّ، الجمّاعيليّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بمَرْدا سنة ثلاثين وقدِم إلى الصّالحيّة، فقرأ وتَفَقَّه على الشَّيْخ شمس الدِّين وغيره. وبرع فِي العربيّة واللّغة وأشغل ودرّس وأفتى وصنَّف. وكان حَسَن الدّيانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مُطَّرحًا للتَّكلُّف. وُلّي تدريس الصّاحبيّة مدّة. وكان يحضر دار الحديث ويُشغل بها وبالجبل. وقد سمع من خطيب مَرْدا ومحمد بْن عَبْد الهادي وعثمان ابن خطيب القرافة ومظفر ابن الشيرجي وإبراهيم بن خليل وتاج الدين عبد الوهاب ابن عساكر وطائفة. وقرأ بنفسه على الشيوخ. وله قصيدة داليّة فِي الفقه وحكايات ونوادر وكان من محاسن الشيوخ. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. ودُفِن بمقبرة المرداويّين بالجبل. وقد أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك وغيره. وأخذها عَنْهُ القاضيان شمس الدِّين ابن مسلم وجمال الدين ابن جملة وجماعة، ونظم قصيدةً داليّة فِي ثمانية عَشْر ألف بيت في المذهب تنبئ بإمامته، رحمه اللَّه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره الداني وأنه قرأ القرآن على ابن مجاهد.
وأنه توفى سنة أربع عشرة وأربعمائة، فما أعتقد أنا صدق هذا. قال مطين: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بعد الخمسمائة.
صدوق. ضعفه ابن ناصر - أحمد بن علي بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، شيخ السلفي. تكلم في بعض سماعه، فكان السلفي يقول: من أصله وأما ابن ناصر فكذبه. وقال ابن طاهر: رأيتهم ببغداد مجتمعين على ضعفه. مات سنة بضع وتسعين وأربعمائة /. |