|
دستان: مصطلح موسيقي ومعناه: ملمس الآلة الموسيقية. (بوشر، صفة مصر 13: 253) وانظر زيشر (4: 248).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْدِسْتَانُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الدال المهملة، وسكون السين المهملة، وتاء مثناة من فوقها، وألف، ونون، قال الإصطخري: أردستان مدينة بين قاشان وأصبهان، بينها وبين أصبهان ثمانية عشر فرسخا، وهي على فرسخين من أزوارة، وهي على طرف مفازة كركسكوه، وبناؤها آزاج، ولها دور وبساتين نزهات كبار، وهي مدينة عليها سور، ولها حصن في كل محلّة، وفي وسط حصن منها بيت نار، يقال إنّ أنوشروان ولد بها، وبها أبنية من بناء أنوشروان بن قباذ، وأهلها كلّهم أصحاب الرأي، ولهم رساتيق كثيرة كبار، وترفع منها الثياب الحسنة تحمل إلى الآفاق، وينسب إليها طائفة كثيرة من أهل العلم في كلّ فنّ، منهم القاضي أبو طاهر زيد بن عبد الوهّاب بن محمد الأردستاني الأديب الشاعر، قدم نيسابور وسمع من أصحاب الأصمّ، روى عنه عبد الغافر الفارسي، وذكره في صلة تاريخ نيسابور. وأبو جعفر محمد بن ابراهيم بن داود ابن سليمان الأردستاني الأديب، حدث عن محمد ابن عبيد النهرديري وغيره، وكتب عنه أحمد بن محمد الجرّاد بأصبهان، ومات في ذي القعدة سنة 415. وأبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بابويه الأردستاني نزيل نيسابور، توفي سنة 409. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُ دَسْتَان:
بفتح الدال، والسين مهملة، والتاء فوقها نقطتان: موضع معروف بسمرقند، ينسب إليه أبو الحسن علي بن الحسن بن نصر بن خراسان بن عبد الله البابدستاني: فقيه حنفيّ فاضل ثقة، توفي بسمرقند في صفر سنة 368. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الدّسْتَانُ: اسْم لكل من الألحان المنسوبة إِلَى ناربذ، وَقيل: عَلَامَات ترسم على ذَوَات الأوتار يعرف بهَا مَتى إِخْرَاج نعْمَة من جُزْء من أَجزَاء الْوتر تخرج، وَقيل: هِيَ الرباطات الَّتِي تُوضَع عَلَيْهَا الْأَصَابِع.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
دِسْتان السَّبَّابة: هُوَ الثَّالِث الَّذِي بِإِزَاءِ ر مِنْهُ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الدّستَان الوُسْطَى الفَرس: هُوَ الرَّابِع الَّذِي بِإِزَاءِ هـ مِنْهُ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
دسْتَان الوُسْطَى زَلْزَل: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ وَمِنْه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
دِسْتَان البِنصرِ: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ ز مِنْهُ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
دِسْتان الخِنْصَرِ: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ ح مِنْهُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
الأردستاني، الفارسي:
3912- الأردستاني 1: الإِمَامُ الحَافِظُ الجَوَّالُ، الصَّالِحُ العَابِدُ، أَبُو بَكْرٍ، محمد بن إبراهيم ابن أَحْمَدَ الأَرْدَسْتَانِيُّ. سَمِعَ: مِنْ عَدَدٍ كَثِيْرٍ، وَحَدَّثَ عن: أبي الشيخ، وأبي بكر بن المقرىء، وَيُوْسُف القَوَّاس، وَعُمَر بنِ شَاهِيْن، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ، وَالقَاسِمِ بن عَلْقَمَة الأَبْهَرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن حَاجِب الكُشَانِي. وَحَدَّثَ عَنْهُ بـ"الصَّحِيْح"، وَلقِي بعكا أبا زرعة المقرىء. وَتلاَ عَلَى جَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ القُوْمِسَانِي، وَابْنُ ممَان، وَظَفَرُ بنُ هِبَةِ اللهِ، وَغَيْرُهُم مِنَ الهَمَذَانيين. ورَوَى عَنْهُ أَبُو نصر الشيرازي المقرىء، وَالبَيْهَقِيُّ فِي كُتُبِهِ، وَوَصَفَهُ بِالحِفْظ. قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ ثِقَةً، يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْن، سَمِعْتُ عِدَّةً يَقُوْلُوْنَ: مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ حَاجَةٌ مِنْ أمر الدنيا والآخرة يزور قبره ويدعو إلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ. قَالَ: وَجَرَّبْتُ أَنَا ذَلِكَ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بـ"صَحِيْح البُخَارِيِّ" عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ طَاهِرٍ بِهَمَذَان. قُلْتُ: هُوَ مِمَّنْ فَاتَ ابْنَ عَسَاكِر ذكرُه فِي "تَارِيْخِهِ". وَكَانَ مع عمله بِالأَثر قَيِّماً بكتَاب الله، رَفِيْعَ الذِّكر، أَخذ بالبصرة عن أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَسْفَاطيّ، وَأَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّهْرَدَيْرِيّ. وَيُكْنَى أَيْضاً بِأَبِي جَعْفَرٍ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3913- الفارسي: فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الفَارِسِيُّ المَشَّاط، فَمِنْ أَقرَانِ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ مَطَر، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ أَيْضاً، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الأَخْرَم. لاَ أعلم متى توفي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 417"، والأنساب للسمعاني "1/ 178"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 90"، والعبر "3/ 155"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 279"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 227". |
سير أعلام النبلاء
|
الأردستاني، ابن سينا:
3985- الأردستاني: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ، أَبُو الحَسَنِ؛ مُحَمَّدُ بنُ عبد الواحد بن عبيد الله ابن أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ بنِ شَهْرَيَارَ، الأَرْدَسْتَانِيُّ، ثُمَّ الأصبهاني، مصنف كتاب الدلائل السمع: ية عَلَى المَسَائِل الشَّرعيَة؛ وَهُوَ فِي ثَلاَثَةِ أَسفَار. حدث عن: أبي بكر بن المقرىء، وعبيد الله بن يعقوب بن إسحاق ابن جميل، والحسن بن علي ابن البَغْدَادِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جِشْنِس، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَة، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَبْقَسِيّ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ، وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بن الحَسَنِ الصَّرْصَرِي، وَإِبْرَاهِيْم بن خُرشِيذ قوْله، وَعِدَّة. وَينزلُ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ وَنَحْوهُ. وينصبُ الخلاَفَ مَعَ أَبِي حَنِيْفَةَ وَمَالِك، وَينتصِرُ لإِمَامِهِ الشَّافِعِيّ، وَلَكِنَّهُ لاَ يَتَكَلَّم على الأسانيد. وفي كتابه مخبآت تنبىء بِإِمَامته وَحفظه. رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحافظ، وأبو علي الحداد وغيرهما. وَقَعَ لِي مِنْ حَدِيْثه فِي "مُعْجَم" الحَدَّاد. مَاتَ بَعْد الثَّلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3986- ابْنُ سِيْنَا 1: العَلاَّمَةُ الشَّهِيْرُ الفَيْلَسُوفُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بن عَلِيِّ بنِ سِينَا، البَلْخِيُّ ثُمَّ البُخَارِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ فِي الطِّبِّ وَالفَلْسَفَةِ وَالمنطِقِ. كَانَ أَبُوْهُ كَاتِباً مِنْ دُعَاة الإِسْمَاعِيْلِيَّة، فَقَالَ: كَانَ أَبِي تولَّى التَّصرُّف بقريَةٍ كَبِيْرَةٍ، ثُمَّ نزل بُخَارَى، فَقَرَأْت القُرْآنَ وَكَثِيْراً مِنَ الأَدب وَلِي عشرٌ، وَكَانَ أَبِي مِمَّنْ آخَى دَاعِي المِصْرِيّين، وَيُعَدُّ مِنَ الإِسْمَاعِيْلِيَّة. ثم ذكر مبادىء اشتغَالِهِ، وَقُوَّةَ فَهْمِهِ، وَأَنَّهُ أَحكم المَنْطِقَ وَكِتَاب إِقليدس إِلَى أَنْ قَالَ: وَرغبتُ فِي الطِّبِّ، وبرزت فيه، وقرؤوا علي، وأنا مَعَ ذَلِكَ أَختلِفُ إِلَى الفِقْه، وَأُنَاظِرُ وَلِي سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً. ثُمَّ قَرَأْتُ جَمِيعَ أَجزَاءِ الفَلْسَفَةِ، وَكُنْتُ كلَمَّا أَتَحَيَّرُ فِي مَسْأَلَةٍ، أَوْ لَمْ أَظْفَرَ بِالحدِّ الأَوسطِ فِي قيَاسٍ، ترددتُ إِلَى الجَامع، وَصَلَّيْتُ، وَابتهَلْتُ إِلَى مبدعِ الكُلِّ حَتَّى فُتِحَ لِي المُنغلِقُ مِنْهُ، وَكُنْتُ أَسهَرُ، فمهمَا غَلبَنِي النَّومُ، شربْتُ قَدَحاً. إِلَى أَنْ قَالَ: حَتَّى اسْتحكم مَعِي جَمِيْعُ الْعُلُوم، وَقَرَأْتُ كِتَاب "مَا بَعْد الطّبيعَة"، فَأَشكل عليَّ حَتَّى أَعدتُ قرَاءتَه أَرْبَعِيْنَ مرَّةً، فَحَفِظتُهُ وَلاَ أَفهمُه، فَأَيسْتُ. ثُمَّ وَقَعَ لِي مُجَلَّدٌ لأَبِي نَصْرٍ الفَارَابِيّ فِي أَغرَاض كِتَاب "مَا بَعْد الحِكْمَة الطّبيعيَّة"، ففتحَ عليّ أَغرَاض الكُتُب، فَفَرحتُ، وَتَصَدَّقْتُ بشيء كثير. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 539"، ولسان الميزان "2/ 291"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 25"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 234". |
|
*كردستان تقع منطقة كردستان فى الجزء الغربى من قارة آسيا، ويحدها الاتحاد السوفييتى (سابقًا) من الشمال وتركيا من الغرب، وسوريا والعراق من الجنوب، وإيران من الشرق، وتقدر مساحتها بنحو (409.
650) كم2، وترتفع منطقة كردستان عن سطح البحر مابين (1000 - 1500) متر، لذلك تتصف كردستان بأنها بلاد الجبال العالية والهضاب المرتفعة، فجبال آرارات ترتفع بعض قممها إلى (5168) مترًا وتمتد السهول الخصبة فى منطقة كردستان وهى بلاد غنية بمصادر المياه المختلفة من أنهار وأمطار ومياه جوفية. لذلك فالمنطقة تتمتع باقتصاد قوى من الناحية الزراعية والسياحية إذا أمكن إنهاء مشكلاتها السياسية التى تنبع من أن المنطقة مقسَّمة بين ثلاث دول هى تركيا والعراق وإيران، وتسمى كردستان فى تركيا كردستان الشمالية ، وفى العراق كردستان الجنوبية وفى إيران كردستان الشرقية، وكردستان تعنى أصلاً (بلاد الأكراد)، وأول من أطلق لفظة كردستان هو سنجر آخر ملوك السلاجقة فى القرن الثانى عشر الميلادى، وأول من أرَّخ هذه الكلمة هو القزوينى فى كتابه نزهة القلوب سنة (720هـ). وأغلب سكان منطقة كردستان من الأكراد، بالإضافة إلى العرب والتركمان والأتراك والأرمن والآشوريين، ويتكلَّم سكان كردستان اللغة الكردية بلهجاتها المختلفة، وتكتب الكردية بالحرف العربى رغم محاولات البعض كتابتها باللاتينى. ويوجد بعض الأحزاب السياسية الكردية فى المنطقة مثل: حزب العمال الكردستانى ( PKK)، وحزب شورش والحزب الديمقراطى الكردستانى والحزب الشيوعى الكردى. وأهم المدن فى المنطقة: السليمانية وأربيل وديار بكر وكرمنشاه ومها باد. وللأكراد بعض الجامعات مثل الجامعة الموجودة فى جنوب كردستان، وقد نبغ منهم عدد من الشعراء والأدباء والقادة، من أشهرهم القائد صلاح الدين الأيوبى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حزب العمال الكردستاني يبدأ حركة تمرد مسلحة لإنشاء دولة كردية شرق الأناضول في تركيا.
1404 ذو القعدة - 1984 م حزب العمال الكردستاني هو حزب سياسي كردي يساري مسلح ذو توجهات قومية كردية وماركسية - لينينية هدفه إنشاء ما يطلق عليه الحزب دولة كردستان المستقلة. ويعتبر الحزب في قائمة المنظمات الإرهابية على لوائح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران وسوريا وأستراليا. تأسس في عام 1978م وبدأ حركة تمرده المسلحة ضد السلطة المركزية من أجل إقامة دولة كردية مستقلة في جنوب شرق الأناضول 15 آب / أغسطس 1984م، جاعلاً المسألة الكردية أبرز مشكلة تواجهها تركيا. وتفيد الأرقام الرسمية أن أعمال العنف المرتبطة بهذا النزاع أوقعت منذ ذلك الحين أكثر من 45 ألف قتيل. وتنسب السلطات التركية أيضا إلى حزب العمال الكردستاني تفجيرات عدة وقعت في إستانبول ومنتجعات بحرية في غرب تركيا. ويرفض الحزب هذه الاتهامات ويشير إلى أنها من تنفيذ مجموعة متطرفة خارجة عن سيطرته. وقد تحولت مطالب حزب العمال الكردستاني في سبيل الحصول على استقلال المنطقة الكردية في تركيا، إلى مطالب بإقامة حكم ذاتي في إطار نظام فيدرالي والعفو عن المتمردين لضمان مشاركتهم في الحياة السياسية والإفراج عن زعيمه عبدالله أوجلان المعتقل في سجن في جزيرة بشمال غرب تركيا. وقد منحت أنقرة في السنوات الأخيرة الأكراد المزيد من الحقوق الثقافية فسمحت بتعليم لغتهم في مدارس خاصة وبث برامج تلفزيونية ناطقة بالكردية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أداء زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني لليمين الدستورية كرئيس لإقليم كردستان العراق لمدة 4 سنوات.
1426 جمادى الآخرة - 2005 م انتخب مسعود البارزاني يوم 12/ 6/2005 من قبل المجلس الوطني لكردستان العراق بالإجماع كأول رئيس منتخب لإقليم كردستان في تاريخ الشعب الكردي، وقام مسعود البارزاني بأداء اليمين الدستورية كرئيس لإقليم كردستان العراق لمدة 4 سنوات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فوز مسعود برزاني برئاسة إقليم كردستان.
1430 شعبان - 2009 م أعلنت رئاسة إقليم كردستان فوز مسعود برزاني برئاسة الإقليم بنسبة 70%، والقائمة الكردستانية (والتي تضم الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي) بـ60%. لكنَّ الجبهة التي يقودها نوشيروان مصطفى المعارض للرئيس العراقي جلال طالباني طعن في نتائج التصويت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - عُبَيْد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبد الله الأَرْدَسْتَاني التاجر. [المتوفى: 380 هـ]-[481]-
حدّث بأصبهان عن عبد الرحمن بن محمد بن حمّاد الطّهْراني. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وأبو نُعَيم. وتُوُفّي في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - عَبْد الله بْن يوسف بْن أحمد بْن بامَوَيْه، أبو محمد الأَرْدَسْتانيّ المعروف بالإصبهانيّ، [المتوفى: 409 هـ]
نزيل نيسابور. كَانَ من كبار الصُّوفيّة والمحدَّثين، صحِبَ أبا سعيد ابن الأَعْرابيّ، وأكثر عَنْهُ، وروى عَنْهُ وعن أَبِي العبّاس الأصمّ، وأبي الحَسَن البُوشنجي، وأبي بَكْر محمد بن الحسين القطان، وأبي رجاء محمد بن حامد التّميميّ، وأبي حامد بْن حَسْنَوَيْه، وغيرهم. انتخب عَليْهِ الحفّاظ، ورحلوا إِليْهِ؛ روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو القاسم القُشَيْريّ، وأبو بَكْر بن خلف الشيرازي، ومحمد بن أحمد بن مهديّ العلويّ، ومحمد بْن عُبَيْد الله الصّرّام، وكريمة المجاورة، وأبو القاسم عُبَيْد الله بْن عَبْد الله الحسكانيّ، وخلْق سواهم. -[140]- تُوُفّي في رمضان. وأضرّ بأخرة. وكان مولده في سنة خمس عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - محمد بْن إبراهيم الأَرْدِسْتانيّ الإصبهانيّ، المقرئ الحافظ أبو بكر. [المتوفى: 415 هـ]
إمام مُحدَّث، أديب، مُقرئ، واسع الرحلة. سَمِعَ أبا الشَّيْخ، وأبا بَكْر بْن المقرئ، وجعفر بْن فَنَّاكيّ، وسمع بالبصرة أحمد بْن محمد بن العباس الأسفاطي، وأحمد بن عبيد الله النَّهْرِدَيْريّ، وببغداد ابن حُبَابَة، وأبا حفص الكتّانيّ، وبدمشق عَبْد الوهاب الكِلابيّ، وبعكّا مِن أَبِي زُرْعَة المقرئ، وحدَّثَ ببغداد؛ روى عنه أبو بكر البيهقي، وأبو نصر الشيرازي. وتوفي في ذي القِعْدة. وأمّا سميّةُ في سنة أربعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - محمد بْن عَبْد الواحد بْن عُبَيْد الله بن أحمد بن الفضل بن شَهْرَيار الحافظ الفقيه، أبو الحَسَن الأَرْدَسْتانيّ الإصبهانيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
مصنَّف كتاب " الدّلائل السَّمْعيّة عَلَى المسائل الشّرعيّة "، في ثلاث مجلدات. روى فيها عن عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن جميل مِن " مُسند أحمد بْن منيع "، وهذا أكبر شيخ لَهُ. وعن الحَسَن بْن عليّ بْن أحمد البغداديّ، وأحمد بْن إبراهيم العَبْقَسي المكي، وأبي عبد الله بن خُرشيذ قولة، وأبي الطاهر إبراهيم بن محمد الدهني صاحب ابن الأعرابي. ومحمد بْن أحمد بْن جِشنِس، وأحمد بْن محمد بْن الصَّلْت المُجّبر، وأبي أحمد الفرضي، وإسماعيل بن الحسن الصرصري، وأبي بكر بن مردويه، وخلق. وتنزل إلى أبي نُعيم الحافظ، وأبي ذر محمد ابن الطبراني. ومن شيوخه محمد بن أحمد بن الفضل صاحب ابن أَبِي حاتم. وينصب الخلاف في هذا الكتاب مَعَ أَبِي حنيفة ومع مالك، وينتصر لإمامه الشّافعيّ، ولكنّه لا يتكلَّم على الإسناد. وفي كتابه غرائب وفوائد تُنبيء ببراعة حِفْظه. رواه عَنْهُ الحافظ أبو مسعود سليمان بْن إبراهيم الإصبهاني سماعًا، وقد قُرئ عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن أحمد بْن ماشاذه بإجازته مِن سُلَيْمَان والنّسخة في آخرها: فرغ الشَّيْخ مِن تأليفه سنة إحدى عشرة وأربعمائة. ورأيت في " مُعجم الحداد ": أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبَيْد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار الإمام، قال: أخبرنا ابن المقرئ في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة، قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا داهر بن نوح، قال: حدثنا أَبُو هَمَّامٍ عَنْ هُدبة، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمير، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا - دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجنة شاءت ". -[337]- قرأته على أحمد بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا مسعود الجمال، قال: أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادِ، فَذَكَرَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر الأرْدَستانيّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 424 هـ]
حدَّث " بصحيح البخاريّ " عن إسماعيل بن حاجب الكُشَانيّ، وحدَّث عن القاسم بن علْقَمَة الأبْهَريّ، وأبي الفتح يوسف القوّاس، وأبي حفص بن شاهين، وأبي الشّيخ بن حيان، وأبي بكر ابن المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي، وجماعة كبيرة. قال شيرويه: حدثنا عنه محمد بن عثمان، وابن ممّان، وظَفْرُ بن هبة الله، وكان ثقة يُحسن هذا الشّأن، سمعتُ عدّة من المشايخ يقولون: ما من رجلٍ له حاجة من أمر الدّنيا والآخرة فيزور قبره ويدعو الله عز وجل إلا استجاب الله له وجرَّبت أنا ذلك، فكان كذلك. -[401]- قلت: وروى عنه البَيْهَقيّ في تصانيفه، ووصفه بالحفظ. وروى عنه في سنة ثلاثٍ وتسعين " صحيح البخاري " عبد الغفار بن طاهر الهمذاني. وروى عنه أبو نصر الشّيرازيّ المقرئ. وهو أحد من لم يذكره ابن عساكر في " تاريخه "، وقد سمع بدمشق من الكلابي، وبعكا من أبي زُرْعة المقرئ. وكان مع بصره بالحديث قيّمًا بكتاب الله، كبير القدْر، سامي الذِّكْر، واسع الرِّحلة. لقي بالبصرة أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي، وأحمد بن عبيد الله النَّهْردَيْريّ، وكنّاه بعضهم: أبا جعفر، وهو بأبي بكر أشهر. وقد ذكرناه في سنة خمس عشرة على ما ورّخه بعضهم، وهو في هذا العام أرجح. و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو بكر الأرْدَستانيّ الحافظ. [المتوفى: 427 هـ]
سمع أبا القاسم بن حبابة، وأصحاب البَغِويّ، وابن صاعد. روى عنه أبو بكر البَيْهَقيّ. وقيل: إنّه تُوُفّي سنة أربعَ وعشرين كما تقدَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عَبْد الجبار بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن بُرْزَة، أبو الفتح الرّازيّ الأرْدَسْتانيّ الجوهريّ الواعظ. [المتوفى: 468 هـ]
أحد التّجّار المعروفين، كان يسافر كثيرًا إِلَى خُراسان والعراق والشّام، ثُمَّ سكن فِي الآخر إصبهان وبها مات فِي المحرَّم، وقد سكن دمشق مدّةً. وحدَّث عن علي بْن مُحَمَّد القصّار، وأبي طاهر بْن محمش، والسلمي، -[262]- وعبد اللَّه بْن يوسف بْن بامويّه، والحسن بْن شهاب العُكْبَرِي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وسهل بْن بِشْر، وهبة اللَّه ابن الأكفاني، وأبو سعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِي، وجماعة آخرهم موتًا إِسْمَاعِيل بْن عليّ الحمامي. وكان سَمَاعه من القصار قديمًا فِي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وله سبْعُ سِنين، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حدَّث عَنْهُ. قَالَ ابْنُ ماكولا: كان عَبْد الجبّار يبيع الجوهر، سمعتُ منه بدمشق وبغداد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*كردستان تقع منطقة كردستان فى الجزء الغربى من قارة آسيا، ويحدها الاتحاد السوفييتى (سابقًا) من الشمال وتركيا من الغرب، وسوريا والعراق من الجنوب، وإيران من الشرق، وتقدر مساحتها بنحو (409.650) كم2، وترتفع منطقة كردستان عن سطح البحر مابين (1000 - 1500) متر، لذلك تتصف كردستان بأنها بلاد الجبال العالية والهضاب المرتفعة، فجبال آرارات ترتفع بعض قممها إلى (5168) مترًا وتمتد السهول الخصبة فى منطقة كردستان وهى بلاد غنية بمصادر المياه المختلفة من أنهار وأمطار ومياه جوفية.
لذلك فالمنطقة تتمتع باقتصاد قوى من الناحية الزراعية والسياحية إذا أمكن إنهاء مشكلاتها السياسية التى تنبع من أن المنطقة مقسَّمة بين ثلاث دول هى تركيا والعراق وإيران، وتسمى كردستان فى تركيا كردستان الشمالية ، وفى العراق كردستان الجنوبية وفى إيران كردستان الشرقية، وكردستان تعنى أصلاً (بلاد الأكراد)، وأول من أطلق لفظة كردستان هو سنجر آخر ملوك السلاجقة فى القرن الثانى عشر الميلادى، وأول من أرَّخ هذه الكلمة هو القزوينى فى كتابه نزهة القلوب سنة (720هـ). وأغلب سكان منطقة كردستان من الأكراد، بالإضافة إلى العرب والتركمان والأتراك والأرمن والآشوريين، ويتكلَّم سكان كردستان اللغة الكردية بلهجاتها المختلفة، وتكتب الكردية بالحرف العربى رغم محاولات البعض كتابتها باللاتينى. ويوجد بعض الأحزاب السياسية الكردية فى المنطقة مثل: حزب العمال الكردستانى ( PKK)، وحزب شورش والحزب الديمقراطى الكردستانى والحزب الشيوعى الكردى. وأهم المدن فى المنطقة: السليمانية وأربيل وديار بكر وكرمنشاه ومها باد. وللأكراد بعض الجامعات مثل الجامعة الموجودة فى جنوب كردستان، وقد نبغ منهم عدد من الشعراء والأدباء والقادة، من أشهرهم القائد صلاح الدين الأيوبى. |