نتائج البحث عن (بيت المقدس) 22 نتيجة

  • بيت المقدس
بيت المقدس:[في الانكليزية] The holy city (Jerusalem)[ في الفرنسية] La ville sainte (Jerusalem)هو قبلة الأمم السّابقة، وفي اصطلاح الصوفية: هو القلب الصافي عن القلوب بالغير.كذا في كشف اللّغات.
البيت المقدس: القلب الطاهر من التعلق بالغير.

أبو أمامة اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج حمير يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.
حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان.

1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة

عبد الله بن أبي الجدعاء العبدي سكن بيت المقدس

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي الجدعاء العبدي
سكن بيت المقدس وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
1652 - حدثنا كامل بن طلحة ابن أخي الجحدري نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء قال: قال قلت: يا رسول الله متي كنت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.

1653 - حدثني أحمد بن المقدام العجلي نا يزيد بن زريع ح.
وحدثني سويد بن سعيد نا عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال: جلست إلى رهط أنا رابعهم فإذا رجل يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [: ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من [بني تميم] فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم سواك؟ قال:
*بيت المقدس مدينة عربية قديمة.
أسسها اليبوسيون الكنعانيون منذ حوالى خمسة آلاف عام، وسموها أورشليم نسبة إلى شالم، وهو معبود كنعانى معناه السلام، جاءت تسميتها فى العهد القديم باسم أورشليم، وهى ليست كلمة عبرية وإنما هى كنعانية الأصل قبل أن تظهر العبرية، كما أُطلقَ عليها يبوس نسبة إلى اليوبسيين، من بطون العرب الأوائل فى الجزيرة العربية، وهم سكان القدس الأصليون وقد نزحوا مع القبائل الكنعانية نحو سنة (2500ق.
م)
.
وترتفع القدس عن سطح البحر المتوسط بنحو (750) مترًا، وعن سطح البحر الميت بنحو (1150) مترًا، وهى ذات موقع جغرافى مهم، على هضبة القدس والخليل، وفوق القمم الجبلية.
وللقدس مكانة عظيمة فى نفوس المسلمين، فهى أولى القبلتين، ومسرى النبى e، مما يجعلها ميراثًا إسلاميّا يجب حمايته والمحافظة عليه.
لم يدخل اليهود القدس إلا فى عهد نبى الله داود، عليه السلام، الذى جعلها عاصمة له، حتى فتحها نبوخذ نصر (بختنصر) سنة (586ق.
م)
، ودمرها، وأجلى اليهود إلى بابل، ثم فتحها الإسكندر المقدونى سنة (332ق.
م)
، وتتابع عليها البطالمة والسلوقيون.
وفى عهد الملك السلوقى أنطيوخوس الرابع أرغم اليهود على اعتناق الوثنية اليونانية، حتى نجح اليهود فى الاستقلال بأورشليم تحت حكم الحاسمونيين سنة (135 ق.
م)
، ثم استولى الرومان على سوريا وفلسطين.
وعندما ثار اليهود من جديد سنة (132 ق.
م)
استطاع الإمبراطور هادريانوس إخماد ثورتهم، وخرّب أورشليم، وبنى مكانها مستعمرة رومانية، حرّم على اليهود دخولها، وأطلق عليها اسم إيليا كابيتولينا.
ولما اعتنق قسطنطين المسيحية، أعاد إلى المدينة اسم أورشليم، وقامت والدته هيلانة ببناء بعض الكنائس فيها، ومنها كنيسة القيامة.
وعندما فتحها المسلمون، دخلها الخليفة عمر بن الخطاب أمّن أهلها على أرواحهم واموالهم وعقيدتهم وكنائسهم، ورفض أن يُصلى فى كنيسة القيامة،
فتح بيت المقدس.
15 - 636 م
بعد أن حاصر أبو عبيدة وعمرو بن العاص إيليا واشترط بطريقها تسليمها إلى عمر بن الخطاب قدم عمر بن الخطاب الجابية وخطب فيها خطبته المشهورة ثم سار إلى بيت المقدس وعقد الصلح مع بطريقها صفرونيوس واشترط إخراج الروم خلال ثلاثة أيام واستلم المدينة وكتب الصلح المشهور بينهم.

دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس ماشيا على قدميه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس ماشيا على قدميه.
15 - 636 م
بعد أن كتب الله النصر للمسلمين وفتحوا إيليا بيت المقدس أبى بطريقها أن يسلم مفاتيح القدس إلا للخليفة عمر بن الخطاب فحضر عمر رضي الله عنه والقصة في دخوله مشهورة حيث كان يتناوب على بعير مع خادمه فكانت نوبة عمر المشي حين وصولهم إلى القدس ولم يرض عمر أن يركب بدلا عن خادمه مع طلب الخادم ذلك ولم يأبه لتلك الوجاهات المزيفة فدخلها ماشيا فكان ذلك من العلامات التي زعم البطريق أنها تكون فيمن يستلم المفاتيح فأخذها عمر وصلى في بيت المقدس واتخذه مسجدا كما كان ولم يصل في مسجد الصخرة رغم مشورة بعضهم له بذلك ثم عقد الصلح مع أهلها وكتب بذلك الشروط المشهورة، والمعروفة إلى اليوم بالشروط العمرية.

زيارة المنصور للشام وبيت المقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زيارة المنصور للشام وبيت المقدس.
154 - 770 م
سار أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي إلى الشام وبيت المقدس وأراد المنصور بناء الرافقة فمنعه أهل الرقة، فهم لمحاربتهم.

ملك أتسز الرملة وبيت المقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك أتسز الرملة وبيت المقدس.
463 - 1070 م
قصد أتسز بن أوق الخوارزمي وهو من أمراء السلطان ملكشاه السلجوقي، بلاد الشام، فجمع الأتراك وسار إلى فلسطين، ففتح مدينة الرملة، وسار منها إلى البيت المقدس وحصره، وفيه عساكر المصريين، ففتحه، وملك ما يجاورهما من البلاد، ما عدا عسقلان، وقصد دمشق فحصرها، وتابع النهب لأعمالها حتى خربها، وقطع الميرة عنها، فضاق الأمر بالناس، فصبروا، ولم يمكنوه من ملك البلد، فعاد عنه، وأدام قصد أعماله وتخريبها حتى قلت الأقوات عندهم.

الصليبيون يستولون على بيت المقدس ويذبحون سبعين ألف مسلم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصليبيون يستولون على بيت المقدس ويذبحون سبعين ألف مسلم.
492 شعبان - 1099 م
كان البيت المقدس تحت حكم الفاطميين ولهم فيه رجل نائب يعرف بافتخار الدولة، وبقي فيه إلى الآن، فقصده الفرنج، بعد أن حصروا عكا، فلم يقدروا عليها، فلما وصلوا إليه حصروه نيفاً وأربعين يوماً، ونصبوا عليه برجين أحدهما من ناحية صهيون، وأحرقه المسلمون، وقتلوا كل من به، فلما فرغوا من إحراقه أتاهم المستغيث بأن المدينة قد ملكت من الجانب الآخر، وملكوها من جهة الشمال منه ضحوة نهار يوم الجمعة لسبع بقين من شعبان، وركب الناس السيف، ولبث الفرنج في البلدة أسبوعاً يقتلون فيه المسلمين، واحتمى جماعة من المسلمين بمحراب داود، فاعتصموا به، وقاتلوا فيه ثلاثة أيام، فبذل لهم الفرنج الأمان، فسلموه إليهم، ووفى لهم الفرنج، وخرجوا ليلاً إلى عسقلان فأقاموا بها وقتل الفرنج بالمسجد الأقصى ما يزيد على سبعين ألفاً، منهم جماعة كثيرة من أئمة المسلمين، وعلمائهم، وعبادهم، وزهادهم، وغنموا منه ما لا يقع عليه الإحصاء، وورد المستنفرون من الشام، في رمضان، إلى بغداد ولكن قدر الله أن اختلف السلاطين فتمكن الفرنج من البلاد.

صلاح الدين الأيوبي يفتح بيت المقدس ويستعيده من أيدي الصليبيين بعد أن بقي تحت أيديهم 92 عاما.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صلاح الدين الأيوبي يفتح بيت المقدس ويستعيده من أيدي الصليبيين بعد أن بقي تحت أيديهم 92 عاما.
583 رجب - 1187 م
لما فرغ صلاح الدين من أمر عسقلان وما يجاورها من البلاد، على ما تقدم، وكان قد أرسل إلى مصر أخرج الأسطول الذي بها في جمع من المقاتلة، ومقدمهم حسام الدين لؤلؤ الحاجب، فأقاموا في البحر يقطعون الطريق على الفرنج، كلما رأوا لهم مركباً غنموه، وشانياً أخذوه، فحين وصل الأسطول وخلا سره من تلك الناحية سار عن عسقلان إلى البيت المقدس، وكان به البطرك المعظم عندهم، وهو أعظم شأناً من ملكهم، وبه أيضاً باليان بن بيرزان، صاحب الرملة، وكانت مرتبته عندهم تقارب مرتبة الملك، وبه أيضاً من خلص من فرسانهم من حطين، وقد جمعوا وحشدوا، واجتمع أهل تلك النواحي، عسقلان وغيرها، فاجتمع به كثير من الخلق، وحصنوه ونصبوا المجانيق على أسواره، ولما قرب صلاح الدين وساروا حتى نزلوا على القدس منتصف رجب، فلما نزلوا عليه رأى المسلمون على سوره من الرجال ما هالهم، وسمعوا لأهله من الجلبة والضجيج من وسط المدينة ما استدلوا به على كثرة الجمع، وبقي صلاح الدين خمسة أيام يطوف حول المدينة لينظر من أين يقاتله، لأنه في غاية الحصانة والامتناع فلم يجد عليه موضع قتال إلا من جهة الشمال نحو باب عمودا، وكنيسة صهيون، فانتقل إلى هذه الناحية في العشرين من رجب ونزلها، ونصب تلك الليلة المجانيق، فأصبح من الغد وقد فرغ من نصبها، ورمى بها، ونصب الفرنج على سور البلد مجانيق ورموا بها، وقوتلوا أشد قتال رآه أحد من الناس، وكان خيالة الفرنج كل يوم يخرجون إلى ظاهر البلد يقاتلون ويبارزون، فيقتل من الفريقين؛ ثم وصل المسلمون إلى الخندق، فجاوزه والتصقوا إلى السور فنقبوه، وزحف الرماة يحمونهم، والمجانيق توالي الرمي لتكشف الفرنج عن الأسوار ليتمكن المسلمون من النقب، فلما نقبوه حشوه بما جرت به العادة فلما رأى الفرنج شدة قتال المسلمين، وتحكم المجانيق بالرمي المتدارك، وتمكن النقابين من النقب، وأنهم قد أشرفوا على الهلاك، اجتمع مقدموهم يتشاورون فيما يأتون ويذرون، فاتفق رأيهم على طلب الأمان، وتسليم البيت المقدس إلى صلاح الدين، فأرسلوا جماعة من كبرائهم وأعيانهم في طلب الأمان، فلما ذكروا ذلك للسلطان امتنع من إجابتهم، وقال: لا أفعل بكم إلا كما فعلتم بأهله حين ملكتموه سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، من القتل والسبي وجزاء السيئة بمثلها. فلما رجع الرسل خائبين محرومين، أرسل باليان بن بيرزان وطلب الأمان لنفسه ليحضر عند صلاح الدين في هذا الأمر وتحريره، فأجيب إلى ذلك، وحضر عنده، ورغب في الأمان، وسأل فيه، فلم يجبه إلى ذلك، واستعطفه فلم يعطف عليه، واسترحمه فلم يرحمه، فلما أيس من ذلك هدد بقتل أنفسهم وتخريب المسجد والصخرة وكل شيء، فاستشار صلاح الدين أصحابه، فأجمعوا على إجابتهم إلى الأمان، وأن لا يخرجوا ويحملوا على ركوب ما لا يدري عاقبة الأمر فيه عن أي شيء تنجلي، ونحسب أنهم أسارى بأيدينا، فنبيعهم نفوسهم بما يستقر بيننا وبينهم، فأجاب صلاح الدين حينئذ إلى بذل الأمان للفرنج، فاستقر أن يزن الرجل عشرة دنانير يستوي فيه الغني والفقير، ويزن الطفل من الذكور والبنات دينارين، وتزن المرأة خمسة دنانير، فمن أدى ذلك إلى أربعين يوماً فقد نجا، ومن انقضت الأربعون يوماً عنه ولم يؤد ما عليه فقد صار مملوكاً، فبذل باليان بن بيرزان عن الفقراء ثلاثين ألف دينار، فأجيب إلى ذلك، وسلمت المدينة يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب، وكان يوماً مشهوداً، ورفت الأعلام الإسلامية على أسوارها، وكان على رأس قبة الصخرة صليب كبير مذهب. فلما دخل المسلمون البلد يوم الجمعة تسلق جماعة منهم إلى أعلى القبة ليقلعوا الصليب، فلما فعلوا وسقط صاح الناس كلهم صوتاً واحداً من البلد ومن ظاهره المسلمون والفرنج: أما المسلمون فكبروا فرحاً، وأما الفرنج فصاحوا تفجعاً وتوجعاً، فلما ملك البلد وفارقه الكفار أمر صلاح الدين بإعادة الأبنية إلى حالها القديم، وأمر بتطهير المسجد والصخرة من الأقذار والأنجاس، ففعل ذلك أجمع، ولما كان الجمعة الأخرى، رابع شعبان، صلى المسلمون فيه الجمعة، ومعهم صلاح الدين، وصلى في قبة صلاح الدين خطيباً وإماماً برسم الصلوات الخمس، وأمر أن يعمل له منبر، فقيل له: إن نور الدين محموداً كان قد عمل بحلب منبراً أمر الصناع بالمبالغة في تحسينه وإتقانه، وقال: هذا قد عملناه لينصب بالبيت المقدس، فعمله النجارون في عدة سنين لم يعمل في الإسلام مثله، فأمر بإحضاره، فحمل من حلب ونصب بالقدس، وكان بين عمل المنبر وحمله ما يزيد على عشرين سنة، وكان هذا من كرامات نور الدين وحسن مقاصده، رحمه الله، ولما فرغ صلاح الدين من صلاة الجمعة تقدم بعمارة المسجد الأقصى واستنفاد الوسع في تحسينه وترصيفه، وتدقيق نقوشه، فأحضروا من الرخام الذي لا يوجد مثله، ومن الفص المذهب القسطنطيني وغير ذلك مما يحتاجون إليه، قد ادخر على طول السنين، فشرعوا في عمارته، ومحوا ما كان في تلك الأبنية من الصور، فعاد الإسلام هناك غضاً طرياً، وهذه المكرمة من فتح البيت المقدس لم يفعلها بعد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، غير صلاح الدين، رحمه الله، وكفاه ذلك فخراً وشرفاً.

استعداد النصارى لحرب المسلمين واسترداد بيت المقدس فأهلكهم الله بالبرد والجوع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعداد النصارى لحرب المسلمين واسترداد بيت المقدس فأهلكهم الله بالبرد والجوع.
586 - 1190 م
جهزت النصارى ثلاث حملات ألمانية وإنكليزية وفرنسية كل ذلك لمحاولة استرداد بيت المقدس، فسارت الحملتان الإنكليزية والفرنسية بحرا إلى عكا وساهمت في الحصار البحري وكان فيهم ريتشارد المعروف بقلب الأسد، وأما الحملة الألمانية فجاءت برا وهم من أكثرهم عدداً، وأشدهم بأساً، فكان طريقهم على القسطنطينية، فأرسل ملك الروم بها إلى صلاح الدين يعرفه الخبر ويعد أنه لا يمكنه من العبور في بلاده، فلما وصل ملك الألمان إلى القسطنطينية عجز ملكها عن منعه من العبور لكثرة جموعه، لكنه منع عنهم الميرة، ولم يمكن أحداً من رعيته من حمل ما يريدونه إليهم، فضاقت بهم الأزواد والأقوات، وساروا حتى عبروا خليج القسطنطينية، وصاروا على أرض بلاد الإسلام، وهي مملكة الملك قلج أرسلان ابن مسعود بن سليمان بن قتلمش بن سلجق. فلما وصلوا إلى أوائلها ثار بهم التركمان الأوج، فما زالوا يسايرونهم ويقتلون من انفرد ويسرقون ما قدروا عليه، وكان الزمان شتاء والبرد يكون في تلك البلاد شديداً، والثلج متراكماً، فأهلكهم البرد والجوع والتركمان فقل عددهم فلما قاربوا مدينة قونية خرج إليهم الملك قطب الدين ملكشاه بن قلج أرسلان ليمنعهم، فلم يكن له بهم قوة، فعاد إلى قونية فلما عاد عنهم قطب الدين أسرعوا السير في أثره، فنازلوا قونية، وأرسلوا إلى قلج أرسلان هدية وقالوا له: ما قصدنا بلادك ولا أردناها، وإنما قصدنا البيت المقدس؛ وطلبوا منه أن يأذن لرعيته في إخراج ما يحتاجون إليه من قوت وغيره، فأذن في ذلك، فأتاهم ما يريدون، فشبعوا، وتزودوا، وساروا؛ وسار ملك الألمان حتى أتى بلاد الأرمن وصاحبها لافون بن اصطفانة بن ليون، فأمدهم بالأقوات والعلوفات، وحكمهم في بلاده، وأظهر الطاعة لهم، ثم ساروا نحو أنطاكية، وكان في طريقهم نهر، فنزلوا عنده، ودخل ملكهم إليه ليغتسل، فغرق في مكان منه لا يبلغ الماء وسط الرجل وكفى الله شره، وكان معه ولد له، فصار ملكاً بعده، وسار إلى أنطاكية، فاختلف أصحابه عليه، فأحب بعضهم العود إلى بلاده، فتخلف عنه، وبعضهم مال إلى تمليك أخ له، فعاد أيضاً، وسار فيمن صحت نيته له، فعرضهم، وكانوا نيفاً وأربعين ألفاً، ووقع فيهم الوباء والموت، فوصلوا إلى أنطاكية وكأنهم قد نبشوا من القبور، فتبرم بهم صاحبها، وحسن لهم المسير إلى الفرنج الذين على عكا، فساروا على جبلة ولاذقية وغيرهما من البلاد التي ملكها المسلمون، وخرج أهل حلب وغيرها إليهم، وأخذوا منهم خلقاً كثيراً، ومات أكثر ممن أخذ، فبلغوا طرابلس، وأقاموا بها أياماً، فكثر فيهم الموت، فلم يبق منهم إلا نحو ألف رجل، فركبوا في البحر إلى الفرنج الذين على عكا، ولما وصولوا رأوا ما نالهم في طريقهم وما هم فيه من الاختلاف عادوا إلى بلادهم فغرقت بهم المراكب ولم ينج منهم أحد.

توجه الفرنجة لبيت المقدس لاحتلالها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توجه الفرنجة لبيت المقدس لاحتلالها.
587 - 1191 م
سار صلاح الدين إلى البيت المقدس فيمن بقي معه من العساكر، فنزلوا جميعاً داخل البلد، فاستراحوا مما كانوا فيه، ونزل هو بدار الأقسا مجاور بيعة قمامة، وقدم إليه عسكر من مصر مقدمهم الأمير أبو الهيجاء السمين، فقويت نفوس المسلمين بالقدس، وسار الفرنج من الرملة إلى النطرون ثالث ذي الحجة، على عزم قصد القدس، فكانت بينهم وبين يزك المسلمين وقعات، أسر المسلمون في وقعة منها نيفاً وخمسين فارساً من مشهوري الفرنج وشجعانهم، وكان صلاح الدين لما دخل القدس أمر بعمارة سوره، وتجديد ما رث منه، فأحكم الموضع الذي ملك البلد منه، وأتقنه، وأمر بحفر خندق خارج الفصيل، وسلم كل برج إلى أمير يتولى عمله.

استيلاء الفرنج على حصن الداروم ومسيرهم إلى بيت المقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الفرنج على حصن الداروم ومسيرهم إلى بيت المقدس.
588 جمادى الأولى - 1192 م
في تاسع جمادى الأولى من هذه السنة استولى الفرنج على حصن الداروم، فخربوه، ثم ساروا إلى البيت المقدس وصلاح الدين فيه، فبلغوا بيت نوبة، وكان سبب طمعهم أن صلاح الدين فرق عساكره الشرقية وغيرها لأجل الشتاء، وليستريحوا، وليحضر البدل عوضهم، وبقي من حلقته الخاص بعض العساكر المصرية، فظنوا أنهم ينالون غرضاً، فلما سمع صلاح الدين بقربهم منه فرق أبراج البلد على الأمراء، وسار الفرنج من بيت نوبة إلى قلونية، سلخ الشهر، وهي على فرسخين من القدس، فصب المسلمون عليهم البلاء، وتابعوا إرسال السرايا فبلي الفرنج منهم بما لا قبل لهم به، وعلموا أنهم إذا نازلوا القدس كان الشر إليهم أسرع والتسلط عليهم أمكن، فرجعوا القهقرى، وركب المسلمون أكتافهم بالرماح والسهام، ولما أبعد الفرنج عن يافا سير صلاح الدين سرية من عسكره إليها، فقاربوها، وكمنوا عندها، فاجتاز بهم جماعة من فرسان الفرنج مع قافلة، فخرجوا عليهم، فقتلوا منهم وأسروا وغنموا، وكان ذلك آخر جمادى الأولى.

البابا يصدر الحرمان الثاني ضد فردريك لكي يمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الملك الكامل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البابا يصدر الحرمان الثاني ضد فردريك لكي يمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الملك الكامل.
626 - 1228 م
كان البابا قد أصدر سابقا سنة 623 صكا فيه حرمان الملك فردريك ملك ألمانيا وذلك بسبب تأخره عن تجهيز الحملة الصليبية السادسة واعتذر بسبب مرضه وهذا لم يشفع له، ثم في هذا العام أصدر البابا صكا آخر فيه حرمان ثان وذلك ليمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الكامل صاحب مصر، وقام البابا أيضا بمراسلة الكامل وبين له أن فردريك قد طرد من الكنيسة ولا يستحق أن يستلم بيت المقدس.

الخوارزمية يستردون بيت المقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخوارزمية يستردون بيت المقدس.
642 صفر - 1244 م
نشب النزاع بين الصالحين إسماعيل ونجم الدين أيوب مرة أخرى، ووقف الناصر داود هذه المرة مع الصالح إسماعيل، واتفقا على الاستعانة بالصليبيين ضد إخوانهم المسلمين، ولم يجد الصالح أيوب قوة تقف إلى جواره غير الخوارزمية الذين تفرقت بهم السبل بعد انهيار دولتهم ومقتل سلطانهم جلال الدين خوارزم شاه، فاستجابوا لدعوته، وقدموا بأعداد كبيرة إلى الشام، واتجهوا إلى دمشق فوجدوها قوية التحصين فتركوها، واستولوا على طبرية ونابلس، وواصلوا سيرهم حتى دخلوا مدينة بيت المقدس في الثالث من صفر واستولوا عليها دون مقاومة، وكانت هذه آخر مرة يسترد فيها المسلمون بيت المقدس في عصر الحروب الصليبية، وظلت بأيدي المسلمين حتى سقطت في قبضة اليهود في عصرنا الحديث، وبعد أن استرد الخوارزميون بيت المقدس واصلوا سيرهم إلى غزة واجتمعوا مع الجيش المصري الذي أرسله الصالح أيوب لمحاربة قوات الشام ومن ناصرها من القوات الصليبية، وتقابل الفريقان في معركة غزة.
*بيت المقدس مدينة عربية قديمة.
أسسها اليبوسيون الكنعانيون منذ حوالى خمسة آلاف عام، وسموها أورشليم نسبة إلى شالم، وهو معبود كنعانى معناه السلام، جاءت تسميتها فى العهد القديم باسم أورشليم، وهى ليست كلمة عبرية وإنما هى كنعانية الأصل قبل أن تظهر العبرية، كما أُطلقَ عليها يبوس نسبة إلى اليوبسيين، من بطون العرب الأوائل فى الجزيرة العربية، وهم سكان القدس الأصليون وقد نزحوا مع القبائل الكنعانية نحو سنة (2500ق.
م)
.
وترتفع القدس عن سطح البحر المتوسط بنحو (750) مترًا، وعن سطح البحر الميت بنحو (1150) مترًا، وهى ذات موقع جغرافى مهم، على هضبة القدس والخليل، وفوق القمم الجبلية.
وللقدس مكانة عظيمة فى نفوس المسلمين، فهى أولى القبلتين، ومسرى النبى e، مما يجعلها ميراثًا إسلاميّا يجب حمايته والمحافظة عليه.
لم يدخل اليهود القدس إلا فى عهد نبى الله داود، عليه السلام، الذى جعلها عاصمة له، حتى فتحها نبوخذ نصر (بختنصر) سنة (586ق.
م)
، ودمرها، وأجلى اليهود إلى بابل، ثم فتحها الإسكندر المقدونى سنة (332ق.
م)
، وتتابع عليها البطالمة والسلوقيون.
وفى عهد الملك السلوقى أنطيوخوس الرابع أرغم اليهود على اعتناق الوثنية اليونانية، حتى نجح اليهود فى الاستقلال بأورشليم تحت حكم الحاسمونيين سنة (135 ق.
م)
، ثم استولى الرومان على سوريا وفلسطين.
وعندما ثار اليهود من جديد سنة (132 ق.
م)
استطاع الإمبراطور هادريانوس إخماد ثورتهم، وخرّب أورشليم، وبنى مكانها مستعمرة رومانية، حرّم على اليهود دخولها، وأطلق عليها اسم إيليا كابيتولينا.
ولما اعتنق قسطنطين المسيحية، أعاد إلى المدينة اسم أورشليم، وقامت والدته هيلانة ببناء بعض الكنائس فيها، ومنها كنيسة القيامة.
وعندما فتحها المسلمون، دخلها الخليفة عمر بن الخطاب أمّن أهلها على أرواحهم واموالهم وعقيدتهم وكنائسهم، ورفض أن يُصلى فى كنيسة القيامة،

الروض المغرس في فضل بيت المقدس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الروض المغرس، في فضل بيت المقدس
للشيخ، تاج الدين، أبي النصر: عبد الوهاب الحسني، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 875.
ذكره صاحب (الإتحاف) .
فتوح بيت المقدس
لأبي حذيفة: إسحاق بن بشر القرشي.
المتوفى: سنة 206.
كذا في: (إتحاف الأخصاء) .
فضائل بيت المقدس
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة.
فضل بيت المقدس
لأبي سعد: عبد الله بن الحسن بن عساكر.
المولود: سنة 606، ست وستمائة.
  • بَيْتُ المَقْدِسِ
مَدِينَةُ القُدْسِ بِفِلَسْطِينَ التي تَحوِي فِيها المَسْجِدَ الأَقْصَى المُبارَك.
Jerusalem
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت