نتائج البحث عن (تبريز) 41 نتيجة

تِبْريزُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وكسر الراء، وياء ساكنة، وزاي، كذا ضبطه أبو سعد، وهو أشهر مدن أذربيجان: وهي مدينة عامرة حسناء ذات أسوار محكمة بالآجر والجصّ، وفي وسطها عدة أنهار جارية، والبساتين محيطة بها، والفواكه بها رخيصة، ولم أر فيما رأيت أطيب من مشمشها المسمّى بالموصول، وشريته بها في سنة 610 كل ثمانية أمنان بالبغدادي بنصف حبة ذهب، وعمارتها بالآجرّ الأحمر المنقوش والجصّ على غاية الإحكام، وطولها ثلاث وسبعون درجة وسدس، وعرضها سبع وثلاثون درجة ونصف درجة، وكانت تبريز قرية حتى نزلها الرّواد الأزدي المتغلّب على أذربيجان في أيام المتوكل، ثم إن الوجناء بن الرواد بنى بها هو وإخوته قصورا وحصنها بسور، فنزلها الناس معه، ويعمل فيها من الثياب العبائي والسقلاطون والخطائي والأطلس والنسج ما يحمل إلى سائر البلاد شرقا وغربا، ومرّ بها التّتر لما خربوا البلاد في سنة 618، فصالحهم أهلها ببذول بذلوها لهم فنجت من أيديهم وعصمها الله منهم، وقد خرج منها جماعة وافرة من أهل العلم، منهم: إمام أهل الأدب أبو زكرياء يحيى بن علي الخطيب التبريزي، قرأ على أبي العلاء المعرّي بالشام وسمع الحديث عن أبي الفتح سليم بن أيوب الرازي وغيرهما، روى عنه أبو بكر الخطيب ومحمد ابن ناصر السلامي، قال: وسمعته يقول: تبريز بكسر التاء، وأبو منصور موهوب بن أحمد بن الخضر الجواليقي، صنف التصانيف المفيدة، وتوفي ببغداد في جمادى الآخرة سنة 502 والقاضي أبو صالح شعيب بن صالح بن شعيب التبريزي، حدث عن أبي عمران موسى بن عمران بن هلال، روى عنه حدّاد ابن عاصم بن بكران النّشوي وغيرهما.
  • تَبْريزُ
تَبْريزُ: ذُكِرَ في ب ر ز، وذَكَرَهُ ابنُ دُرَيْدٍ في الرُّباعِيِّ.

الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز
للعلامة، المحقق، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة.
ذكره: السخاوي، نقلا عن سبطه.
تفسير: الخطيب التبريزي
هو: أبو زكريا: يحيى بن علي الأديب.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.

الكشاني، التبريزي

سير أعلام النبلاء

الكشاني، التبريزي:
4592- الكُشَاني 1:
الإِمَامُ الخَطِيْبُ أَبُو القَاسِمِ عُبَيْد اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْيَد الكُشَانِي.
ثِقَة، مُكْثِر، مُسْنِد. وُلِدَ فِي نَحْو سَنَة عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَاهِلِيّ، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ رَبِيْع السَّنْكَبَاثي، وَأَبِي سهل عبدِ الكَرِيْم الكَلاَباذِي، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الكُشَانِي، وَآصَفُ بنُ مُحَمَّدٍ الخالدي، وَعَطَاءُ بن مَالِكِ بنِ أَحْمَدَ النَّقَاش، وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ المَدِيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَة.
4593- التِّبْرِيزي 2:
إِمَامُ اللُّغَة، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ بِسْطَامَ الشَّيْبَانِيّ، الخَطِيْبُ، التبرِيزِيُّ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ الأَدبَ عَنْ أَبِي العَلاَءِ المَعَرِي، وَعُبيدِ الله بن عَلِيٍّ الرَّقِّيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الدَّهَان.
وَسَمِعَ بِصُوْر: مِنَ الفَقِيْه سُلَيمٍ، وَعبدِ الكَرِيْم بن مُحَمَّدٍ السيَّارِي، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب، وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ مُدَّةً، ثُمَّ بِبَغْدَادَ، وَكَثُرَتْ تَلاَمِذتُهُ، وَأَقْرَأَ عِلْمَ اللسان.
أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ نَاصر، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ الجوَالِيقِي، وَسَعْدُ الخَيْر الأَنْدَلُسِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَالسِّلَفِيّ.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شَيْخُهُ الخَطِيْبُ، وَكَانَ ثِقَةً، صَنَّف شرحاً "لِلْحمَاسَة"، وَلـ "دِيوَان المتنبِي"، وَلـ "سقط الزَّند"، وَأَشيَاء، وَدَخَلَ إِلَى مِصْرَ, وَأَخَذَ عَنْ طَاهِرِ بنِ بَابشَاذَ، وَلَهُ شعر رَائِق.
وَلَمْ يَكُنْ بِالصَّيِّن، قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: ثقةٌ فِي عِلْمه، مخلطٌ فِي دِيْنِهِ، ولعبةٌ بِلِسَانِهِ، وَقِيْلَ: إِنَّهُ تَابَ.
وَتِبْرِيزُ: بِكَسرِ أَوَّلِهِ، قَالَهُ ابْنُ نَاصر.
وَقَالَ أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ خَيْرُوْنَ: مَا كَانَ بمرضي الطريقة.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقَيَتَا مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُوْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 433".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 21"، واللباب لابن الأثير "1/ 206"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 161"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 25"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 338"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 5".

التبريزي، حامد

سير أعلام النبلاء

التبريزي، حامد:
5737- التبريزي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو الخَيْرِ بَدَلُ بنُ أبي المعمر بن إسماعيل التبريزي.
وُلِدَ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَدِمَ فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَأَحْمَدَ ابن الموازين، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَلاَزَمَ بَهَاءَ الدِّيْنِ ابْنَ عَسَاكِرَ، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي المَكَارِمِ اللَّبَّانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي زَيْدٍ الكَرَّانِيّ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارِ، وَبِمِصْرَ مِنَ البُوْصِيْرِيّ. وَكَتَبَ وَتَعِبَ وَخَرَّجَ، وَخطُّه رَدِيءٌ. وَكَانَ دَيِّناً، فَاضِلاً، لَهُ فَهْمٌ. وَلِيَ مَشْيَخَةَ دَارِ الحَدِيْثِ بِإِرْبِلَ، فَلَمَّا اسْتبَاحَتْهَا التَّتَارُ، نَزَحَ إِلَى حَلَب.
رَوَى عَنْهُ: القُوْصِيُّ، وَمُحْيِي الدِّيْنِ ابْنُ سُرَاقَةَ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ، وَجَمَالُ الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ المِزِّيّ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى، سنة ستة وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. لَمْ يُحَدِّثْنِي عَنْهُ أَحَدٌ. رَأَيْتُ لَهُ مُصَنَّفاً فِي فَنِّ الحَدِيْثِ بِأَسَانِيْدِهِ، وَأَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً نَسخهَا البِرْزَالِيُّ عَنِ الشَّرِيْشِيِّ.
5738- حَامِدُ:
ابن أَبِي العَمِيدِ بنِ أَمِيْرِي بنِ وَرشِي بنِ عمر، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو الرِّضَا القَزْوِيْنِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِقَزْوِيْنَ.
وَصَحِبَ القُطْبَ النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَلاَزَمَهُ، وَقَدِمَ مَعَهُ دِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنْ شُهْدَة الكَاتِبَةَ، وَخَطِيْبَ المَوْصِلِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ.
وَعَنْهُ: شِهَابُ الدِّيْنِ ابْنُ تَيْمِيَةَ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي، وَأَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيّ. وَوَلِيَ قَضَاءَ حِمْصَ، ثُمَّ دَرَّسَ بِحَلَبَ، وَأَفتَى.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1424"، والنجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180".
المفسر: بَشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله، الزينبي الهاشمي الطالبي الجعفري التبريزي البغدادي الصوفي أبو النعمان، نجم الدين.
ولد: سنة (570)، سبعين وخمسمائة.
من مشايخه: يحيى الثقفي وعبد المنعم بن كليب وغيرهما.
من تلامذته: الحافظ الظاهري والمحب الطبري والدِّمياطي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• طبقات الشافعية للسبكي: "برع مذهبًا وأصولًا وخلافًا وأفتى وناظر وأعاد بالنظامية" أ. هـ.
• الأعلام: "من فقهاء الشافعية، فقد بصره، وتوفي بمكة ... وقيل: كان عينًا على ابن الجوزي" أ. هـ.
وفاته: سنة (646 هـ) ست وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: "الغُنيان في تفسير القرآن" كبير في مجلدات، وله "أحاسن الكلام ومحاسن الكرام".

اللغوي: عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن موسى، التَّبْريزي ثم الحراني.
ولد: سنة (648 هـ) ثمان وأربعين وستمائة.
من مشايخه: الزرعي، وتاج الدين الفزاري، والنجم المرغاني، وغيرهم.
من تلامذته: الذهبي وغيره.
¬__________
* فوات الوفيات (2/ 367)، معجم شيوخ الذهبي (325)، وسماه عبد القاهر بن عبد الواحد، الدرر (3/ 7)، الوافي (19/ 54)، الأعلام (4/ 49)، معجم المؤلفين (2/ 202)، السير (17/ 545)، ط- عبد السلام علوش.

كلام العلماء فيه:
* السير: "عزله القزويني لكونه أثبت ولم يتأول وكان مليح الصورة أبيض مستدير اللحية، فصيح العبارة فاخر البزة، عارفًا باللغة خبيرًا بالأحكام قوي المشاركة، وله نظم رائق ومحاسن كثيرة" أ. هـ.
* الدرر: "قال البدر النابلسي: كان عالمًا فاضلًا على معتقد السلف حسن الشكل" أ. هـ.
وفاته: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة.

المقرئ: محمّد بن عبد الكريم بن علي، نظام الدين، أبو عبد الله التبريزي الدمشقي.
ولد: في حدود سنة (610 هـ) عشر وستمائة.
من مشايخه: أبو القاسم الصفراوي والعفيف بن الرمّاح وغيرهما.
من تلامذته: الذهبي ومحمد بن محمّد بن عبد الكريم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "الشيخ المعمر ... كان ذاكرًا للخلاف حسن الأخذ .. وكان متواضعًا ساكنًا خيرًا، يؤم بمسجد وله حلقة أقرأ بالجامع ثم انقطع ووقع في الهرم وعجز ثم مرض زمانًا" أ. هـ.
• الغاية: "مقرئ معمر مسند" أ. هـ.
• الدرر: "كان ساكنًا متواضعًا حسن التلاوة وعمر حتى دخل في الهرم" أ. هـ.
وفاته: سنة (704 هـ) أربع وسبعمائة، وقيل: (706 هـ) ست وسبعمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن علي بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بسطام الشيباني الخطيب، أبو زكريا.
ولد: سنة (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة.
من مشايخه: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، وأبو سعيد الحسين بن الحسين البيضاوي وغيرهما.
من تلامذته: أبو منصور موهوب بن الجواليقي، وابن ناصر الحافظ، وسعد الخير الأندلسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "أحد أئمة اللغة، كانت له معرفة حسنة بالنحو واللغة .. " أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان إمامًا في اللغة، حجة في النقل، له معرفة تامة بالنحو، وكان صدوقًا ثبتًا نبيلًا .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو منصور بن محمّد بن عبد الملك بن خيرون: ما كان بمرْضي الطريقة، وذكر منه أشياء (¬1).
قال ابن نقطة: "
كان ثقة في علمه مخلّطًا في دينه لُعبة بلسانه. ويقال إنه تاب من ذلك" أ. هـ.
• البداية: "
أحد أئمة اللغة والنحو .. قال ابن ناصر: كان ثقة في النقل، وله المصنفات الكثيرة. وقال ابن خيرون: لم يكن بالمرضي الطريقة" أ. هـ.
• النجوم: "
كان إمامًا في علم اللسان" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "
كان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب حجة صدوقًا ثبتًا" أ. هـ.
¬__________
* الدرر الكامنة (5/ 197)، بغية الوعاة (2/ 337)، معجم المؤلفين (4/ 104).
* تاريخ الإسلام (وفيات 502) ط. تدمري، الأنساب (1/ 446)، اللباب (1/ 168)، الكامل (10/ 473)، المنتظم (17/ 114)، معجم الأدباء (6/ 2823)، مختصر تاريخ دمشق (27/ 287)، العبر (4/ 8)، السير (19/ 269)، النجوم (5/ 197)، بغية الوعاة (2/ 338)، كشف الظنون (1/ 108)، هدية العارفين (2/ 519)، معجم البلدان (2/ 13)، معجم المؤلفين (4/ 106)، البلغة (239)، إشارة التعيين (382)، معجم المطبوعات لسركيس (625)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 372)، وفيات الأعيان (6/ 191)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 257)، البداية والنهاية (12/ 182)، المنتظم (17/ 114)، الشذرات (6/ 9)، الأعلام (8/ 157).
(¬1) في هامش تاريخ الإسلام بقلم الدكتور تدمري: هي أنه كان يُدمن شرب الخمر، ويلبس الحرير والعمامة المذهبة وكان الناس يقرأون عليه تصانيفه وهو سكران.

• الشذرات: "
كان شيخ بغداد في الأدب" أ. هـ.
• قلت: عند مراجعة كتبه المطبوعة والمحققة لم نجد شيء يخص العقيدة.
وفاته: سنة (502 هـ) اثنتين وخمسمائة عن (81 سنة).
من مصنفاته: ألف "
تفسيرًا للغريب وإعرابًا"، و "شرح اللمع لابن جني"، و"شرح الحماسة" ثلاثة شروح.

*تبريز إحدى مدن جمهورية إيران الإسلامية.
تقع فى الشمال الغربى من طهران، وهى أشهر مدن محافظة تبريز، عاصمة إقليم أذربيجان الشرقية.
وتنقسم محافظة تبريز إلى ستة قطاعات، هى: بستان آباد، واسكو، وهجوارقان، وشبستر، وهريس، بالإضافة إلى تبريز.
ويرجع أصل تسمية تبريز إلى كلمتين فارسيتين، هما: تب، بمعنى: الحمم، وريز بمعنى: القاذفة؛ فهى تعنى: قاذفة الحمم؛ وذلك لكثرة ما يحدث بها من زلازل وبراكين.
وسكانها مسلمون، معظمهم من الشيعة.
وقد فتحها المسلمون سنة (22هـ)، ثم غزاها المغول سنة (628 هـ)، وشهدت ازدهارًا أثناء حكم الإيلخانيين، سلاطين المغول الذين حكموا إيران، ثم وقعت تبريز تحت سيطرة الأسرة الجلائرية سنة (759 هـ)، ثم سيطر عليها التيموريون، ثم حكمتها أسرة تركمانية، واتخذتها عاصمة لدولتها، ثم دخلها الشاه إسماعيل الصفوى، وعمل على نشر المذهب الشيعى فيها بالقوَّة، حتى سيطرت الدولة القاجرية على أذربيجان وعاصمتها تبريز.
ولما توترت العلاقات بين إيران وروسيا تأثرت تبريز بذلك، ودخلت تحت سيطرة روسيا، حتى انسحبت روسيا من شمال إيران بعد انتهاء الحرب؛ فعادت تبريز إلى إيران سنة (1946 م).
وتتمتع تبريز بمناخ معتدل صيفًا، إلا أنه شديد البرودة شتاءً؛ إذ تقل درجة الحرارة عن الصفر.
وتشتهر تبريز بالزراعة، وتنتج كميَّات وفيرة من الفاكهة والخضراوات والحبوب، وتنتشر فيها المراعى الكثيرة، كما تتوافر فيها ثروة حيوانية كبيرة من الأغنام والماشية.
وهى غنية بالثروات المعدنية من الفحم الحجرى والزرنيخ والأملاح المعدنية، وبها عدد من الصناعات، أهمها: صناعة الجلود والسجاد والنسج.
وتعد تبريز - حاليًّا - مركزًا للتبادل التجارى العالمى، وحلقة اتصال مهمة بين إيران وتركيا وروسيا ودول أوربا.
زلزال عظيم بتبريز.
434 - 1042 م
كانت زلزلة عظيمة بمدينة تبريز، هدمت قلعتها وسورها ودورها وأسواقها وأكثر دار الإمارة، وسلم الأمير لأنه كان في بعض البساتين، فأحصي من هلك من أهل البلد، وكانوا قريباً من خمسين ألفاً، ولبس الأمير السواد والمسوح لعظم المصيبة، وعزم على الصعود إلى بعض قلاعه، خوفاً من توجه الغز السلجوقية إليه، وأخبر بذلك أبو جعفر بن الرقي العلوي النقيب بالموصل.
وفاة الخطيب التبريزي.
502 جمادى الآخرة - 1109 م
توفي أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد، المعروف بالخطيب التبريزي، أحد أعلام اللغة والأدب في القرن الخامس الهجري، وصاحب الشروح المعروفة لعدد من المجموعات الشعرية، مثل: المعلقات والمفضليات والحماسة. وكان أصله من تبريز، ونشأ ببغداد ورحل إلى بلاد الشام، فقرأ " تهذيب اللغة " للأزهري، على أبي العلاء المعري، قيل: أتاه يحمل نسخة " التهذيب " في مخلاة، على ظهره، وقد بللها عرقه حتى يظن أنها غريقة، ودخل مصر، ثم عاد إلى بغداد، فقام على خزانة الكتب في المدرسة النظامية إلى أن توفي. ومن كتبه: "شرح ديوان الحماسة" لأبي تمام، و"تهذيب إصلاح المنطق" لابن السكيت، و"تهذيب الألفاظ" لابن السكيت.

وفاة الملك حسين الجلائري ملك بغداد وتبريز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملك حسين الجلائري ملك بغداد وتبريز.
784 - 1382 م
توفي السلطان الملك المعز حسين بن أويس ابن الشيخ حسن بن حسين بن آقبغا بن أيلكان، المنعوت بالشيخ حسين، سلطان بغداد وتبريز وما والاهما، وكان سبط القان أرغون بن بوسعيد ملك التتار، ولي سلطنة بغداد في حياة أبيه، لأن والده أويساً، كان رأى مناماً يدل على موته في يوم معين، فاعتزل الملك وسلطن ولده هذا، ودام الشيخ حسين هذا في الملك إلى أن قتله أخوه السلطان أحمد بن أويس وملك بغداد بإشارة خجا شيخ الكجحاني في هذه السنة، ولقد كانت العراق في أيامه مطمئنة معمورة إلى أن ملكها أخوه أحمد بعده فاضطربت أحوالها إلى أن قتل ثم ملكها قرا يوسف وأولاده، فكان خراب العراق على أيديهم، وبالجملة فكان الشيخ حسين هذا هو آخر ملوك بغداد والعراق.

القتال بين قرا يوسف صاحب بغداد وتبريز وبين قراي لك صاحب آمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين قرا يوسف صاحب بغداد وتبريز وبين قراي لك صاحب آمد.
821 شعبان - 1418 م
قدم الأمير بردبك الحمزاوي - أحد أمراء الألوف بحلب - ومعه نائب كختا - الأمير منكلي بغا - بكتاب يشبك نائب حلب والأمير عثمان بن طرعلي، المعروف بقرايلك، بأن قرايلك عدى الفرات من مكان يقال له زغموا ونزل على نهر المرزبان وذلك أنه بلغه أن قرايوسف قصد كبسه مما أحس قرايلك إلا وقد هجمت فرقة من عسكر قرايوسف عليه من شميصات دخل بهم خليل نائب كركر، فأدركوا قرايلك عند رحيله من نهر المرزبان إلى مرج دابق، فقاتلهم في يوم الثلاثاء ثاني عشر شعبان هذا، وأخذوا بعض أثقاله، فنزل مرج دابق، ثم قدم حلب في نحو ألف فارس، باستدعاء الأمير يشبك له، فجفل من كان خارج سور مدينة حلب، ورحلوا ليلاً عن آخرهم، واضطرب من بداخل السور، وألقوا بأنفسهم من السور ورحل أجناد الحلقة ومماليك النائب المستخدمين، بحرمهم وأولادهم، فانثنى عزم السلطان عن السفر إلى الحجاز، وكتب إلى العساكر الشامية في المسير إلى حلب، والأخذ في تهيئة الإقامات، وأصبح يوم الثلاثاء سادس عشرينه وقد جمع الأمراء والخليفة وقضاة القضاة، وطلب شيخ الإسلام جلال الدين البلقيني، وقص عليهم خبر قرايوسف، وما حصل لأهل حلب من الخوف والفزع، وجفلتهم - هم وأهل حماة - وأن قرايوسف في عصمته أربعون امرأة، وأنه لا يدين بدين الإسلام، وكتب صورة فتوى في المجلس فيها كثير من قبائحه، وأنه قد هجم على ثغور المسلمين، ونحو هذا من الكلام، فكتب شيخ الإسلام جلال الدين البلقيني وقضاة القضاة بجواز قتاله، وكتب الخليفة خطه بها أيضاً، وانصرفوا ومعهم الأمير مقبل الداودار فنادوا في الناس بالقاهرة بين يدي الخليفة وشيخ الإسلام وقضاة القضاة الأربع، بأن قرايوسف يستحل الدماء، ويسبي الحريم، ويخرب الديار، فعليكم بجهاده كلكم، بأموالكم وأنفسكم، فدهى الناس عند سماعهم هذا، واشتد قلقهم، وكتب إلى ممالك الشام أن ينادي بمثل ذلك في كل مدينة، وأن السلطان واصل إليهم بنفسه وعساكره، وكتب إلى الوجه القبلي بإحضار الأمراء، ثم في شهر رمضان، في أوله الأحد قدم الخبر بأن قرايلك رحل من حلب، وأقام بها الأمير يشبك نازلاً بالميدان، وعنده نحو مائة وأربعين فارساً، وقد خلت حلب من أهلها، إلا من التجأ إلى قلعتها، فأتاه النذير ليلاً أن عسكرا قرايوسف قد أدركه، فركب قبيل الصبح فإذا مقدمته معلى وطأة بابلاً فواقعهم وهزمهم، وقتل وأسر جماعة، فأخبروه أنهم جاءوا لكشف خبر قرايلك، وأن قرايوسف بعين تاب، فعاد وتوجه إلى سرمين، فلما بلغ قرايوسف هزيمة عسكره، كتب إلى نائب حلب يعتذر عن نزوله بعين تاب، وأنه ما قصد إلا قرايلك، فإنه أفسد في ماردين، فبعث إليه صاروخان - مهمندار حلب - فلقيه على جانب الفرات، وقد جازت مجموعة الفرات وهو على نية الجواز، فأكرمه واعتذر عن وصوله إلى عين تاب، وحلف أنه لم يقصد دخول الشام، وأعاده بهدية للنائب، فسر السلطان بذلك، وكان سبب حركة قرايوسف، أن الأمير فخر الدين عثمان بن طر علي بن محمد - ويقال له قرايلك - صاحب آمد، نزل في أوائل شعبان على مدينة ماردين من بلاد قرايوسف، فأوقع بأهلها، وأسرف في قتلهم، وسبي نساءهم، وباع الأولاد والنساء، حتى أبيع صغير بدرهمين، وحرق المدينة، ورجع إلى آمد، فلما بلغ قرايوسف ذلك، اشتد حنقه وسار، ومعه الطائفة المخالفة للسلطان، يريد أخذ قرايلك، ونزل على آمد، ثم رحل عنها في ثامن شعبان جريدة خلف قرايلك، وقطع الفرات من شميصات في عاشره ولحق قرايلك، وضربه على نهر المرزبان ففر منه إلى حلب، وهو في أثره، فتوجه قرايلك من حلب، وكان من مواقعة نائب حلب لعسكر قرايوسف ما ذكر، وفي تاسع رمضان قدم الخبر بأن قرايوسف أحرق أسواق عينتاب ونهبها، فصالحه أهلها على مائة ألف درهم، وأربعين فرساً، فرحل عنها بعد أربعة أيام، إلى جهة البيرة، وعدى معظم جيشه إلى البر الشرقي في يوم الاثنين سابع عشر شعبان، وعدى من الغد، ونزل ببساتين البيرة وحصرها، فقاتله أهلها يومين وقتلوا منه جماعة، فدخل البلد، ونهب، وأحرق الأسواق، حتى بقيت رماداً، امتنع الناس منه ومعهم حريمهم بالقلعة، ثم رحل في تاسع عشره إلى جهة بلاده، بعد ما حرق ونهب جميع معاملة البيرة، فسر السلطان برجوع قرايوسف، وفتر عزمه عن السفر إلى الشام.

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.
920 رجب - 1514 م
بعد أن نشأت الدولة الصفوية لم تكتف بفرض مذهبها الشيعي على الناس بالقوة والقهر بل بدأت تتحرش بالدولة العثمانية عن طريق إثارة الموالين لها من أصحاب العمائم الحمر المعروفون بقزل باش ذوي التدين الشيعي، وأيضا إثارتهم البرتغاليين وإرسال الرسائل لهم وحثهم على الحرب مع العثمانيين، كما أن احتضان الدولة لمراد بن أحمد الهارب من عمه السلطان سليم، كل هذه الأمور اجتمعت لإثارة الحرب بين الدولة العثمانية وبين الدولة الصفوية، فتوجه بجيش عظيم من أدرنة إلى الصفويين، وكان قد أحصى الشيعة الذين يقيمون في شرقي الدولة لأنهم سيكونون أنصارا للصفويين وأمر بقتلهم جميعا، ثم تقدم نحو تبريز عاصمة الصفويين الذين أرادوا الخديعة بالتراجع حتى إذا أنهك الجيش العثماني انقضوا عليه، وبقي السلطان العثماني في تقدمه حتى سهل جالديران جنوب قارص شرقي الأناضول وكانت فيه معركة شرسة من شهر رجب في هذا العام، انتصر فيها العثمانيون وفر من الميدان إسماعيل الصفوي ثم دخل السلطان العثماني تبريز في شهر رمضان واستولى على الخزائن ونقلها إلى استنبول وتتبع الشاه إسماعيل لكنه لم يستطع القبض عليه، وأقبل فصل الشتاء فاشتد الأمر على الجنود وبدأ تذمرهم فترك السلطان المنطقة وسار نحو أماسيا حتى انتهى فصل الشتاء فرجع إلى أذربيجان ففتح بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر، ثم رجع إلى استنبول بعد أن ترك الجيش العثماني الذي دخل أورفة والرقة وماردين والموصل.

العثمانيون يدخلون تبريز للمرة الثالثة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يدخلون تبريز للمرة الثالثة.
955 - 1548 م
جاء إلى استنبول أخو الشاه الصفوي يشكو ظلم أخيه له ويستنجد بالخليفة سليمان القانوني، فسار الخليفة بجيش إلى تبريز عاصمة الصفويين منتزعا كل الأراضي الواقعة شمال شرقي نهر دجلة حتى بحيرة وان ويدخل تبريز للمرة الثالثة ويفتح قلعة وان.

فتح العثمانيين مدينة تبريز الإيرانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح العثمانيين مدينة تبريز الإيرانية.
993 شعبان - 1585 م
كانت هذه المدينة إحدى أهم المدن في الدولة الصفوية، وأسس العثمانيون إيالة تبريز التي استمرت حوالي 18 عامًا.

العثمانيون يستردون مدينة أبريفان في الشمال الغربي من إيران ثم يفتحون مدينة تبريز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يستردون مدينة أبريفان في الشمال الغربي من إيران ثم يفتحون مدينة تبريز.
1045 - 1635 م
سار الخليفة مراد الرابع بنفسه إلى الصفويين وفتح بعض القلاع وأمر بقتل أخويه بايزيد وسليمان ثم انطلق إلى مدينة تبريز فدخلها عنوة في هذا العام.

317 - أحمد بن الحسن بن علي بن عمر بن جعفر بن عبد السلام، أبو نصر ابن الحداد الأزدي التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن عَمْر بن جعفّر بن عبد السّلام، أبو نصر ابن الحدّاد الأزْديّ التِّبْرِيزيّ. [المتوفى: 480 هـ]
قدِم في صَفَر إلى هَمَذَان، وحدَّث عن محمد بن منصور الميْمذيّ.
قال شيرويه: قرأت عليه مصنَّفاً له في أُصول السُّنَّة، فأنكرتُ عليه مسائل فيه، فرجع إليَّ فيها.

60 - يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن بسطام، أبو زكريا الشيباني، التبريزي، الخطيب، اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - يحيى بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسن بْن بِسطام، أبو زكريّا الشَّيْبانيّ، التّبْرِيزيّ، الخطيب، اللُّغَويّ، [المتوفى: 502 هـ]
أحد الأعلام في علم اللّسان.
رحل إلى الشّام، وقرأ اللّغة والأدب عَلَى أَبِي العلاء بْن سليمان بالمَعَرَّة، وعلى عُبَيْد الله بن علي الرقي، وأبي محمد ابن الدّهّان اللُّغويّ، وسمع بصور مِن سُلَيْم بْن أيّوب الفقيه، ومن عَبْد الكريم بْن محمد السياري، وسمع كتبًا عديدة أدبيه من أبي بكر الخطيب، ومن أبي غالب ابن الخالة بواسط، ومن ابن برهان، وأقام بدمشق مدّة، ثمّ سكن بغداد وأقرأ بها اللُّغة.
روى عنه: أبو منصور موهوب ابن الجواليقيّ، وابن ناصر الحافظ، وسعْد الخير الأندلسيّ، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو طاهر محمد بْن أَبِي بَكْر السّنْجيّ، وقد روى عَنْهُ شيخه الخطيب في تصانيفه.
وكان موثَّقًا في اللغة ونَقْلها، تخرَّج عَليْهِ خلْق، وصنَّف: شرح الحماسة، وشرح ديوان المتنبيّ، وشرح سقط الزَّنْد، وشرح السَّبْع قصائد المعلَّقات، وكتاب تهذيب غريب الحديث. وكانت لَهُ نسخة بتهذيب اللُّغة للأزهريّ فحمله في مِخْلاةٍ عَلَى ظهره مِن تِبْريز إلى المَعَرَّة. ودخل إلى مصر أيضًا، وأخذ عَنْ أَبِي الحَسَن طاهر بْن بابْشَاذ، وغيره.
ومن شِعْره:
خليلّي ما أحلى صُبُوحي بدجلةٍ ... وأطْيبُ منه بالصُّراة غُبُوقي
شربتُ عَلَى الماءين مِن ماء كَرْمةٍ ... فكانا كدُرّ ذائبٍ وعقيق
عَلَى قَمَري أفقٍ وأرض تَقَابلا ... فمن شائق حُلْو الهوى ومَشُوقِ
فما زلت أسقيه وأشرب رِيقَه ... وما زال يسقيني ويشرب ريقي
وقلت لبدر التّمّ تعرفُ ذا الفتى ... فقال نعم هذا أخي وشقيقي
ومما رواه عَنْ شيخه ابن نحرير مِن شِعْره:
يا نساء الحيّ مِن مُضَر ... إنّ سَلْمى ضرة القمر -[42]-
إنّ سلمى لَا فُجِعْتُ بها ... أسلمتْ طَرْفي إلى السَّهَر
فهي إنْ صدّتْ وإنْ وصلتْ ... مهجتي منها على خطر
وبياض الثغر أسكنها ... في سواد القلب والبصرِ
كَانَ أبو زكريّا يُقرئ الأدب بالنّظامية.
وقال أبو منصور محمد بْن عَبْد المُلْك بْن خيرون: ما كانْ بَمْرضيّ الطّريقة، وذكر منه أشياء، تُوُفّي في جمادى الآخرة لليلتين بقيتا منه، وعاش إحدى وثمانين سنة.
وقال ابن نقطة: ثقة في علمه، مخلط في دينه، ولعبة بلسانه، وقيل: إنّه تاب مِن ذَلِكَ.
وقال ابن ناصر، عَنْ أَبِي زكريّا: التّبْريزيّ، بكسر التّاء.

233 - محمد بن خمارتكين، أبو عبد الله التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - مُحَمَّد بْن خُمارتِكِين، أَبُو عَبْد اللَّه التِّبْريزيّ. [المتوفى: 566 هـ]
تفقه على مذهب الشافعي، وقرأ الأدب على مولاه، وسمع منه ومن أبي الخطاب الكلواذاني، وأبي الخير المبارك الغسال، سَمِعَ منه عُمَر بْن عَلي -[355]- القرشي، وأحمد بن يحيى بن هبة الله، وأحمد بن أحمد البندنيجي. وروى عنه الموفق عبد اللطيف الطبيب.
قال ابن الدبيثي: توفي سنة ست أو سبع وستين.

301 - محمد بن خمارتكين، أبو عبد الله التبريزي، البغدادي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - مُحَمَّد بْن خُمارتِكِين، أَبُو عَبْد اللَّه التِّبْريزيّ، البغداديّ، الفقيه. [المتوفى: 568 هـ]
سَمِعَ من مولاه أبي زكريا التبريزي البغدادي، وأبي الخطاب الكلوذاني، وأبي الخير المبارك ابن الغسال. روى عَنْهُ ابنه إِسْمَاعِيل، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجَيّ، والموفّق عَبْد اللّطيف بْن يوسف، وعبد اللطيف ابن القبيطي. وتُوُفّي فِي العشرين من ربيع الأوّل وله تسعون سنة. وكان فقيهًا بالنّظاميَّة.

562 - أحمد بن محمود، أبو العباس الصوفي، التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - أَحْمَد بْن محمود، أبو العبّاس الصُّوفيّ، التّبرِيزيّ. [المتوفى: 600 هـ]
صحِب الشّيخ أَبَا القاسم عَبْد الرحيم بْن أَبِي سعْد النَّيْسابوريّ ببغداد واختصّ به. وكان فِيهِ سكون وخير.
قال الدُّبيثيّ: حضر مع الصُّوفيَّة فِي رجب، فأنشد القوّال:
وحقّ ليال الوصالِ ... أَواخرها والأُوَلْ
لئن عاد شملي بكُم ... حلا العَيْش لي واتَّصَلْ
فتواجد الشيخ أحمد وتحرَّك إِلَى أن سقط، فوجدوه ميتًا، رحمه الله.

60 - المظفر بن أبي الخير بن إسماعيل بن علي، الإمام أمين الدين أبو الأسعد التبريزي الواراني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - المُظَفَّرُ بن أبي الخير بن إسماعيل بن عليّ، الإمام أمين الدِّين أبو الأسعد التّبريزيّ الوارانيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 621 هـ]
تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، وغيره. وأعاد بالنِّظامِية مُدَّة، وتخرَّج به جماعةٌ. وسَمِعَ من ابن كُلَيب، ثُمّ حجّ، وقَدِمَ مصر، ودرَّس بها، بالمدرسة النّاصريَّة المجاورة للجامع العتيق. ثمّ توجَّه إلى العراق، ثمّ إلى شيراز، وأقام بها إلى حين وفاته.
وحدَّث بالبصرةِ ومصرَ؛ روى عنه الزَّكِيُّ المنذريُّ، وغيرُه.

208 - محمود بن خليل بن محمود. أبو الثناء التبريزي ثم البغدادي السقلاطوني، أمين الحكم كأبيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - محمودُ بْنُ خليل بنِ محمود. أبو الثناءِ التَّبريزيُّ ثمّ البغداديّ السَّقلاطونيّ، أمينُ الحكمِ كأبيه. [المتوفى: 633 هـ]
لَعِبَ فِي أموالِ الأيتام، فَحُبِسَ مدّةً، ثمّ أُخرِجَ، وافْتَقَرَ.
وُجِدَ لَهُ سماعُ كتاب " المصحفين " للدّارَقُطْنيّ من يحيى بْنِ ثابت، فرواه مراتٍ.
مات في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وله إحدى وثمانون سنة.
وقد رَوَى عَنْهُ ابن النجار. وأجاز لشيخنا أحمد ابن الشحنة.

396 - بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل بن أبي نصر التبريزي، المحدث المفيد أبو الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - بَدَلُ بنُ أَبِي المُعَمَّر بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي نصر التبريزي، المحدث المفيد أبو الخير. [المتوفى: 636 هـ]-[207]-
ولد سنة اثنتين وخمسين ظناً. وقدم دمشق وهو شابٌ فسَمِعَ بها من الْإمَام أَبِي سعد بْن عَصْرونَ، ويحيى الثَّقفيّ، وأَحْمَد بن حمزة ابن الموازيني. ولازم بهاء الدين القاسم ابن عساكر وسَمِعَ منه بدمشق وبمصر فأكثر عَنْهُ. ثم رَحَلَ إلى أصبهان فسَمِعَ من أَبِي المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأَبِي جعْفَر الصيدلاني، وجماعةٍ. ووَصَل إلى نَيْسابور، فسمع من أَبِي سعد الصّفّار، وعَبْد الرحيم ابن الشعريّ وأختِه زينبَ. ورَحَلَ إلى مصر، فَسِمعَ من البُوصيريّ، وغيره.
وعُنِيَ بالحديثِ، وكتبَ الكثيرَ، وخطه رديءٌ، وكان من أهل الفضل والدين. سكن إرْبل ووَلِيَ مشيخةَ دارِ الحديث بها. وخَرَّجَ مجاميعَ وفوائدَ. فلمّا أخذتِ الكَفَرةُ التتارُ إرْبِل، نزحَ إلى حلب وأقام بها إلى حين وفاته.
روى عنه محيي الدين ابن سراقة، وشهاب الدين القوصي، ومجد الدين ابن العَدِيم، وظهيرُ الدّين محمودٌ الزَّنجانيّ. وبالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، والفخر ابن عساكر، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ.
تُوُفّي بدلٌ فِي خامس جُمَادَى الأولى.
وكان - مع كثرة طلبه - مزجى البضاعة.

421 - بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله. الإمام نجم الدين أبو النعمان القرشي، الهاشمي، الطالبي، الجعفري، الزينبي، التبريزي، الصوفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر.
وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات.
وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]-
قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن.
وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ:
دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا
أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا
قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال.

68 - عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يونس بن خليل، العلامة شمس الدين، أبو محمد الخسروشاهي، التبريزي، لأن خسروشاه قرية بقرب تبريز، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - عَبْد الحميد بن عيسى بن عَمُّوَيْه بن يونس بن خليل، العلامة شمسُ الدين، أَبُو مُحَمَّد الخُسْروشاهيّ، التِّبْريزيّ، لأن خُسْروشاه قرية بقُرب تبريز، المتكلّم. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد سنة ثمانين وخمسمائة بخُسْرُوشاه، واشتغل بالعقليات على الشَّيْخ فَخر الدين الرازي ابن الخطيب. وسمع من: المؤيد الطُّوسي. وبرع فِي عِلم الكلام، وتفنن فِي العلوم، ودرّس وأقرأ وأفاد، اشتغل عليه: زين الدين ابن المرحل خطيب دمشق، وغيره. وأقام مدة بالكَرَك عند صاحبها الملك النّاصر، وأخذ عَنْهُ أشياء من عِلم الكلام. روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدمياطي، وغيره. ومات فِي الخامس والعشرين من شوال، ودُفِن بجبل قاسيون.
ذكره ابن أَبِي أُصَيْبعَة، فقال: تميز فِي العلوم الحكمية وحرر الأصول الطّبية، وأتقن العلوم الشرعية. رثاه العز الضرير بقصيدةٍ لامية، وله من الكتب " مختصر المهذَّب " لأبي إِسْحَاق، " مختصر الشفاء " لابن سينا، " تتمة الآيات البيّنات "، وغير ذلك.

195 - خليل بن أحمد بن خليل بن بادار بن عمر، أبو الصفا التبريزي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - شيخ رباط الخلاطية العدل يحيى بن سعد التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - إمام الدين، التبريزي، المذهبي، الصوفي. [عبد الرحيم بن يحيى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - محمود بن محمد بن صديق، أبو الثناء التبريزي، الحداد، بدار الحجارة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - محمود بْن مُحَمَّد بْن صدّيق، أبو الثّناء التّبريزيّ، الحدّاد، بدار الحجارة. [المتوفى: 694 هـ]
شيخ صالح مبارك. كان سكن ببرزة. ووُلِدَ بتبريز سنة ستّ عشرة وستّمائة. وسمع من ابن المُقَيَّر. والتّاج القُرْطُبيّ، ويوسف بْن خليل، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ، وغيره. ومات بالجبل بالمارستان القَيْمُريّ.
*تبريز إحدى مدن جمهورية إيران الإسلامية.
تقع فى الشمال الغربى من طهران، وهى أشهر مدن محافظة تبريز، عاصمة إقليم أذربيجان الشرقية.
وتنقسم محافظة تبريز إلى ستة قطاعات، هى: بستان آباد، واسكو، وهجوارقان، وشبستر، وهريس، بالإضافة إلى تبريز.
ويرجع أصل تسمية تبريز إلى كلمتين فارسيتين، هما: تب، بمعنى: الحمم، وريز بمعنى: القاذفة؛ فهى تعنى: قاذفة الحمم؛ وذلك لكثرة ما يحدث بها من زلازل وبراكين.
وسكانها مسلمون، معظمهم من الشيعة.
وقد فتحها المسلمون سنة (22هـ)، ثم غزاها المغول سنة (628 هـ)، وشهدت ازدهارًا أثناء حكم الإيلخانيين، سلاطين المغول الذين حكموا إيران، ثم وقعت تبريز تحت سيطرة الأسرة الجلائرية سنة (759 هـ)، ثم سيطر عليها التيموريون، ثم حكمتها أسرة تركمانية، واتخذتها عاصمة لدولتها، ثم دخلها الشاه إسماعيل الصفوى، وعمل على نشر المذهب الشيعى فيها بالقوَّة، حتى سيطرت الدولة القاجرية على أذربيجان وعاصمتها تبريز.
ولما توترت العلاقات بين إيران وروسيا تأثرت تبريز بذلك، ودخلت تحت سيطرة روسيا، حتى انسحبت روسيا من شمال إيران بعد انتهاء الحرب؛ فعادت تبريز إلى إيران سنة (1946 م).
وتتمتع تبريز بمناخ معتدل صيفًا، إلا أنه شديد البرودة شتاءً؛ إذ تقل درجة الحرارة عن الصفر.
وتشتهر تبريز بالزراعة، وتنتج كميَّات وفيرة من الفاكهة والخضراوات والحبوب، وتنتشر فيها المراعى الكثيرة، كما تتوافر فيها ثروة حيوانية كبيرة من الأغنام والماشية.
وهى غنية بالثروات المعدنية من الفحم الحجرى والزرنيخ والأملاح المعدنية، وبها عدد من الصناعات، أهمها: صناعة الجلود والسجاد والنسج.
وتعد تبريز - حاليًّا - مركزًا للتبادل التجارى العالمى، وحلقة اتصال مهمة بين إيران وتركيا وروسيا ودول أوربا.

الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز
للعلامة، المحقق، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة.
ذكره: السخاوي، نقلا عن سبطه.

تفسير: الخطيب التبريزي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: الخطيب التبريزي
هو: أبو زكريا: يحيى بن علي الأديب.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.

الرقم الإبريزي في شرح: (مختصر التبريزي)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرقم الإبريزي، في شرح: (مختصر التبريزي)
يأتي في: الميم.
مختصر التبريزي
في فروع الشافعية.
لأمين الدين: مظفر بن أحمد التبريزي.
المتوفى: سنة 621، إحدى وعشرين وستمائة.
لخصه: من (الوجيز) .
وشرحه:
الشيخ، مجد الدين: أبو بكر بن إسماعيل السنكلومي، الشافعي.
المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة.
وشرحه:
نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
وتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
سماه: (الرقم الإبريزي، في شرح مختصر التبريزي) .
وصدر الدين ... السفطي، من شيوخ ابن حجر.
المتوفى: سنة 785، خمس وثمانين وسبعمائة، بمكة.
وممن شرحه:
السراج: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
والجلال: محمد بن عبد الرحمن البكري، الشافعي.
المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت