نتائج البحث عن (تركستان) 13 نتيجة

تُرْكِسْتَانُ:
هو اسم جامع لجميع بلاد الترك وفي الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: الترك أول من يسلب أمتي ما خوّلوا وعن ابن عباس أنه قال: ليكوننّ الملك، أو قال الخلافة، في ولدي حتى يغلب على عزهم الحمر الوجوه الذين كأنّ وجوههم المجانّ المطرّقة وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أنه قال: لا تقوم الساعة حتى يجيء قوم عراض الوجوه صغار الأعين فطس الأنوف حتى يربطوا خيولهم بشاطئ دجلة وعن معاوية:
لا تبعثوا الرّابضين اتركوهم ما تركوكم الترك والحبشة وخبر آخر عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: اتركوا الترك ما تركوكم. وقيل: إن الشاة لا تضع في بلاد الترك أقلّ من أربعة وربما وضعت خمسة أو ستة كما تضع الكلاب، وأما اثنين أو ثلاثة فإنما يكون نادرا، وهي كبار جدّا، ولها ألايا كبار تجرها على الأرض. وأوسع بلاد الترك بلاد التغزغز، وحدّهم الصين والتّبّت والخرلخ والكيماك والغزّ والجفر والبجناك والبذكش واذكس وخفشاق وخرخيز، وأول حدّهم من جهة المسلمين فاراب، قالوا: ومدائنهم المشهورة ست عشرة مدينة،
والتغزغز في الترك كالبادية، أصحاب عمد يرحلون ويحلّون، والبذكشية أهل بلاد وقرّى. وكان هشام بن عبد الملك بعث إلى ملك الترك يدعوه إلى الإسلام، قال الرسول: فدخلت عليه وهو يتخذ سرجا بيده فقال للترجمان: من هذا؟ فقال: رسول ملك العرب، قال: غلامي! قال: نعم، قال:
فأسر بي إلى بيت كثير اللحم قليل الخبز، ثم استدعاني وقال لي: ما بغيتك؟ فتلطّفت له وقلت: إن صاحبي يريد نصيحتك ويراك على ضلال ويحبّ لك الدخول في الإسلام، قال: وما الإسلام؟
فأخبرته بشرائطه وحظره وإباحته وفروضه وعبادته، فتركني أياما ثم ركب ذات يوم في عشرة أنفس مع كل واحد منهم لواء وأسر بحملي معه، فمضينا حتى صعد تلّا وحول التلّ غيضة، فلما طلعت الشمس أمر واحدا من أولئك أن ينشر لواءه ويليح به، ففعل، فوافى عشرة آلاف فارس مسلّح كلّهم يقول: جاه جاه، حتى وقفوا تحت التلّ وصعد مقدّمهم فكفّر للملك، فما زال يأمر واحدا واحدا أن ينشر لواءه ويليح به، فإذا فعل ذلك وافى عشرة آلاف فارس مسلّح فيقف تحت التلّ حتى نشر الألوية العشرة وصار تحت التلّ مائة ألف فارس مدجّج، ثم قال للترجمان: قل لهذا الرسول يعرّف صاحبه أن ليس في هؤلاء حجّام ولا إسكاف ولا خياط فإذا أسلموا والتزموا شروط الإسلام من أين يأكلون؟
ومن ملوك الترك كيماك دون ألفين، وهم بادية يبيعون الكلأ، فإذا ولد للرجل ولد ربّاه وعاله وقام بأمره حتى يحتلم ثم يدفع إليه قوسا وسهاما ويخرجه من منزله ويقول له: احتل لنفسك، ويصيّره بمنزلة الغريب الأجنبي ومنهم من يبيع ذكور ولده وإناثهم بما ينفقونه ومن سنتهم أن البنات البكور مكشفات الرؤوس، فإذا أراد الرجل أن يتزوّج ألقى على رأس إحداهن ثوبا فإذا فعل ذلك صارت زوجته لا يمنعها منه مانع وذكر تميم بن بحر المطّوّعي أن بلدهم شديد البرد، وإنما يسلك فيه ستة أشهر في السنة، وأنه سلك في بلاد خاقان التغزغزي على بريد أنفذه خاقان إليه وأنه كان يسير في اليوم والليلة ثلاث سكك بأشد سير وأحثه، فسار عشرين يوما في بواد فيها عيون وكلأ وليس فيها قرية ولا مدينة إلا أصحاب السكك، وهم نزول في خيام، وكان حمل معه زادا لعشرين يوما، ثم سافر بعد ذلك عشرين يوما في قرى متصلة وعمارات كثيرة، وأكثر أهلها عبدة نيران على مذهب المجوس، ومنهم زنادقة على مذهب ماني، وأنه بعد هذه الأيام وصل إلى مدينة الملك وذكر أنها مدينة حصينة عظيمة حولها رساتيق عامرة وقرى متصلة ولها اثنا عشر بابا من حديد مفرطة العظم، قال: وهي كثيرة الأهل والزحام والأسواق والتجارات، والغالب على أهلها مذهب الزنادقة، وذكر أنه حزر ما بعدها إلى بلاد الصين مسيرة ثلاثمائة فرسخ، قال: وأظنه أكثر من ذلك، قال: وعن يمين بلدة التغزغز بلاد الترك لا يخالطها غيرهم، وعن يسار التغزغز كيماك وأمامها بلاد الصين، وذكر أنه نظر قبل وصوله إلى المدينة خيمة الملك من ذهب وعلى رأس قصره تسعمائة رجل، وقد استفاض بين أهل المشرق أن مع الترك حصى يستمطرون به، ويجيئهم الثلج حين أرادوا.
وذكر أحمد بن محمد الهمذاني عن أبي العباس عيسى ابن محمد المروزي قال: لم نزل نسمع في البلاد التي من وراء النهر وغيرها من الكور الموازية لبلاد الترك الكفرة الغزّيّة والتغزغزية والخزلجية، وفيهم المملكة، ولهم في أنفسهم شأن عظيم ونكاية في الأعداء شديدة،
إن من الترك من يستمطر في السفارة وغيرها فيمطر ويحدث ما شاء من برد وثلج ونحو ذلك، فكنا بين منكر ومصدق، حتى رأيت داود بن منصور بن أبي علي الباذغيسي، وكان رجلا صالحا قد تولى خراسان، فحمد أمره بها، وقد خلا بابن ملك الترك الغزية، وكان يقال له بالقيق بن حيّويه، فقال له: بلغنا عن الترك أنهم يجلبون المطر والثلج متى شاءوا فما عندك في ذلك؟ فقال: الترك أحقر وأذلّ عند الله من أن يستطيعوا هذا الأمر، والذي بلغك حق ولكن له خبر أحدثك به: كان بعض أجدادي راغم أباه، وكان الملك في ذلك العصر قد شذّ عنه واتخذ لنفسه أصحابا من مواليه وغلمانه وغيرهم ممن يجب الصعلكة، وتوجه نحو شرق البلاد يغير على الناس ويصيد ما يظهر له ولأصحابه، فانتهى به المسير إلى بلد ذكر أهله أن لا منفذ لأحد وراءه، وهناك جبل، قالوا: إنّ الشمس تطلع من وراء هذا الجبل، وهي قريبة من الأرض جدّا، فلا تقع على شيء إلا أحرقته، قال: أو ليس هناك ساكن ولا وحش؟
قالوا: بلى، قال: فكيف يتهيأ لهم المقام على ما ذكرتم؟ قالوا: أما الناس فلهم أسراب تحت الأرض وغيران في الجبال، فإذا طلعت الشمس بادروا إليها واستكنوا فيها حتى ترتفع الشمس عنهم فيخرجون، وأما الوحوش فإنها تلتقط حصّى هناك قد ألهمت معرفته، فكلّ وحشيّة تأخذ حصاة بفيها وترفع رأسها إلى السماء فتظلّلها وتبرز عند ذلك غمامة تحجب بينها وبين الشمس، قال: فقصد جدي تلك الناحية فوجد الأمر على ما بلغه، فحمل هو وأصحابه على الوحوش حتى عرف الحصى والتقطه، فحملوا منه ما قدروا عليه إلى بلادهم، فهو معهم إلى الآن، فإذا أرادوا المطر حرّكوا منه شيئا يسيرا فينشأ الغيم فيوافي المطر، وإن أرادوا الثلج والبرد زادوا في تحريكه فيوافيهم الثلج والبرد، فهذه قصتهم، وليس ذلك من حيلة عندهم، ولكنه من قدرة الله تعالى.
قال أبو العباس: وسمعت إسماعيل بن أحمد الساماني أمير خراسان يقول: غزوت الترك في بعض السنين في نحو عشرين ألف رجل من المسلمين، فخرج إليّ منهم ستون ألفا في السلاح الشاك، فواقعتهم أياما، فإني ليوما في قتالهم إذ اجتمع إليّ خلق من غلمان الأتراك وغيرهم من الأتراك المستأمنة فقالوا لي: إن لنا في عسكر الكفرة قرابات وإخوانا، وقد أنذرونا بموافاة فلان، قال: وكان هذا الذي ذكروه كالكاهن عندهم، وكانوا يزعمون أنه ينشئ سحاب البرد والثلج وغير ذلك، فيقصد بها من يريد هلاكه، وقالوا: قد عزم أن يمطر على عسكرنا بردا عظاما لا يصيب البرد إنسانا إلا قتله، قال: فانتهرتهم وقلت لهم: ما خرج الكفر من قلوبكم بعد، وهل يستطيع هذا أحد من البشر؟ قالوا: قد أنذرناك وأنت أعلم غدا عند ارتفاع النهار فلما كان من الغد وارتفاع النهار نشأت سحابة عظيمة هائلة من رأس جبل كنت مستندا بعسكري إليه ثم لم تزل تنتشر وتزيد حتى أظلّت عسكري كله، فهالني سوادها وما رأيت منها وما سمعت فيها من الأصوات الهائلة وعلمت أنها فتنة، فنزلت عن دابّتي وصلّيت ركعتين وأهل العسكر يموج بعضهم في بعض وهم لا يشكّون في البلاء، فدعوت الله وعفرت وجهي في التراب وقلت:
اللهم أغثنا فإن عبادك يضعفون عن محنتك وأنا أعلم أن القدرة لك وأنه لا يملك الضرّ والنّفع الا أنت، اللهم إن هذه السحابة إن أمطرت علينا كانت فتنة للمسلمين وسطوة للمشركين، فاصرف عنا شرها
بحولك وقوتك يا ذا الجلال والحول والقوة قال:
وأكثرت الدعاء ووجهي على التراب رغبة ورهبة إلى الله تعالى وعلما أنه لا يأتي الخير إلا من عنده ولا يصرف السوء غيره، فبينما أنا كذلك إذ تبادر إليّ الغلمان وغيرهم من الجند يبشرونني بالسلامة وأخذوا بعضدي ينهضونني من سجدتي ويقولون: انظر أيها الأمير، فرفعت رأسي فإذا السحابة قد زالت عن عسكري وقصدت عسكر الترك تمطر عليهم بردا عظاما وإذا هم يموجون، وقد نفرت دوابهم وتقلّعت خيامهم، وما تقع بردة على واحد منهم إلا أوهنته أو قتلته، فقال أصحابي: نحمل عليهم؟ فقلت: لا، لأن عذاب الله أدهى وأمرّ، ولم يفلت منهم إلا القليل، وتركوا عسكرهم بجميع ما فيه وهربوا، فلما كان من الغد جئنا إلى معسكرهم فوجدنا فيه من الغنائم ما لا يوصف، فحملنا ذلك وحمدنا الله على السلامة وعلمنا أنه هو الذي سهل لنا ذلك وملكناه قلت: هذه أخبار سطرتها كما وجدتها، والله أعلم بصحتها.
تُرْكِسْتانيّ
نسبة إلى تُركستان: إقليم إسلامي في آسيا.
تاريخ تركستان
لمجد الدين: محمد عدنان.
ألفه: لطمغاج خان، من ملوك ختاي.
ذكر فيه: أمم الترك، وغرائب تركستان.
*تركستان كلمة فارسية تتكون من مقطعين: ترك وستان، وتعنى: بلاد الترك.
وكانت تطلق على المنطقة الواقعة بين بحر الخزر (قزوين)، ونهر الأورال غربًا، وحتى حدود التبت ومنغوليا والصين شرقًا، وسيبريا شمالا، وأفغانستان جنوبًا.
وتنقسم تركستان إلى قسمين، هما: تركستان الغربية: وتشغل الثلث الشمالى من قارة آسيا.
وتحدّها من الغرب جبال الأورال وبحر قزوين، ومن الجنوب هضبة إيران، ومن الشرق جبال تيان شان، ومن الشمال بعض السلاسل الجبلية قليلة الارتفاع.
وتبلغ مساحتها (4.
106.
000 كم2)
، وتتنوع خصائصها الطبيعية؛ فتحوى العديد من السهول والمرتفعات والأنهار، ومن أشهر سهولها: مرتفعات تشونسكى وتيان شان، وأهم أنهارها: نهر جيحون (أموداريا)، ونهر سيحون (سيرداريا)، وأهم مدنها طشقند، وسمرقند، وبخارى، وعشق آباد، وغيرها.
ويعيش فيها خليط من الأجناس البشرية، أهمها: الكاجيك والتركمان والقازان والقيرغيز والأوزبك، وهم يدينون بالإسلام، ويتكلمون اللغة التركية باستثناء الطاجيك فيتكلمون اللغة الفارسية.
وقد دخل الإسلام هذه المنطقة فى القرن الأول الهجرى، وتتابعت عليها الدول الإسلامية، مثل: السامانية والخاقانية والغزنوية والسلجوقية والخوارزمية، ثم استولى عليها المغول، ثم التيموريون، ثم انقسمت إلى عدة خانيات.
وفى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى تمكن الروس القياصرة من الاستيلاء على تلك المنطقة، وخلفهم فيها الشيوعيون فقسموها إلى خمس جمهوريات، هى: أوزبكستان وطاجيكستان وفيرغيزستان وتركمانستان وقازاقستان، وأطلق عليها اسم جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية.
تركستان الشرقية: وتعرف الآن باسم مقاطعة سيكيانج أو المستعمرة الجديدة، وتوجد بالصين.
وتحدها من الجنوب باكستان وكشمير والتبت، ومن الغرب أفغانستان وتركستان الغربية، ومن الشرق والجنوب الشرقى الصين ومنغوليا، ومن الشمال سيبريا، ومن أهم مدنها: بخارى

(تركستان) اجتاحها تيمورلنك وقتاله مع توقتاميش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(تركستان) اجتاحها تيمورلنك وقتاله مع توقتاميش.
793 رجب - 1391 م
زادت الوحشة بين تيمورلنك وتوقتاميش وكان حاول تيمورلنك أن يستثير غضب توقتاميش حيث اجتاح بعض أطراف بلاده مثل سيرام على أطراف تركستان وحصلت مناوشات حربية بين جيوش الطرفين خلال ثلاث سنوات واستولى تيمورلنك على خوارزم ثم انتزعها منه توقتاميش ثم إن تيمورلنك كان في قوشون من بلاد تركستان فسمع بعصيان خراسان عليه فأرسل من يوقف عصيانهم ثم عاد في أواخر عام 792هـ وتوجه من سمرقند فسار إلى توقتاميش ومعه عساكر خراسان ثم وصل في أول صفر من عام 793هـ إلى بقرا أسمان ووقف بها لتوالي هطول الأمطار والثلوج وجاءه رسل من توقتاميش للصلح فرفض ثم وصل في جمادى الآخرة إلى نهر بايق ثم وصل إلى نهر صقمار ثم في رجب وصل إلى أينك ثم بعد أيام بدأت المناوشات حتى كان التقاء الطرفين في قراغول واشتد القتال بينهم ثم توقف القتال بسبب الأمطار أسبوعا ثم عاد القتال على أشده في أواخر رجب حتى اشتد الحال إلى أن انهزم توقتاميش واستولى تيمورلنك على بلاده يقتل وينهب ويأسر بقي على ذلك ستة وعشرين يوما ثم عاد إلى بلاده.

تركستان وغزو الروس لها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تركستان وغزو الروس لها.
1263 - 1846 م
بعد أن سيطر الروس تماما على سيبيريا عام 1078هـ أصبحت تركستان تحدهم من جهة الجنوب حيث تمتد سهوب القازاق الواسعة والتي تعد قليلة السكان الأمر الذي أغراهم بها، ولكن كان قبل ذلك انصب همهم على القفقاس فما أن انتهوا من أمر القفقاس وأصبحت تحت قبضتهم حتى توجهوا إلى تركستان فسيطروا على سواحل بحر الخزر الشمالية والشرقية عام 1249هـ ثم تابعوا تقدمهم نحو نهر سيحون واحتلوا طاشقند وسمرقند ووصلوا حتى نهر جيحون أي فصلوا بين الأراضي التابعة لخانية خوقند والأراضي التابعة لخانية بخارى، وتوقفوا عند نهر جيحون ولا يزال الحد الفاصل بين الإمبراطورية الروسية وبلاد الأفغان وذلك في المدة 1270هـ إلى 1286هـ، ثم توسعوا نحو الجنوب على سواحل بحر الخزر الشرقية ليحيطوا بخانية خوارزم من جهة الغرب، ولم يبق أمام الاستعمار الروسي إلا هذه الخانيات الثلاث خوقند وبخارى وخوارزم إضافة إلى بلاد الطاجيك وبلاد التركمان وبدؤوا بخانية خوقند التي أصبحت منعزلة عن الخانيتين الأخريين ففرضوا سيطرتهم عليها عام 1293هـ ثم اتجه الروس إلى خانية بخارى ففرضوا سيطرتهم عليها عام 1303هـ وتابعوا سيرهم إلى بلاد التركمان فدخلوها في العام نفسه بعد مقاومة عنيفة مدافعين عن عاصمتهم مرو دفاعا مجيدا، وهكذا أصبحوا على حدود إيران، وعزلوا خوارزم التي بقيت وسط البلاد الخاضعة أو المحمية للروس فدخلوها عام 1306هـ وتوجهوا بعدها إلى بلاد الطاجيك فأخضعوها عام 1311هـ.

استيلاء الصينيين على تركستان الشرقية بمساعدة الروس ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الصينيين على تركستان الشرقية بمساعدة الروس ..
1356 جمادى الآخرة - 1937 م
تعرضت تركستان الشرقية لأربع غزوات صينية منذ عام (1277هـ = 1860م)؛ مرتين في عهد أسرة المانشو، ومرة في عهد الصين الوطنية، ومرة في عهد الصين الشيوعية. وقد أدت هذه الثروات والمذابح الصينية إلى إبادة كثير من المسلمين وحدوث عدة هجرات من هذا الإقليم إلى المناطق المجاورة. وقد قامت ثورة عارمة في تركستان الشرقية ضد الصين سنة (1350هـ = 1931م)، كان سببها تقسيم الحاكم الصيني المنطقة التي يحكمها "شاكر بك" إلى وحدات إدارية، فبدأ التذمر، ثم وقع اعتداء على امرأة مسلمة من قبل رئيس الشرطة، فامتلأ الناس غيظًا وحقدًا على الصينيين، وتظاهروا بإقامة حفل على شرف رئيس الشرطة وقتلوه أثناء الحفل مع حراسه البالغ عددهم اثنين وثلاثين جنديًا. وقد كانت ثورة عنيفة، اعتصم خلالها بعض المسلمين في المرتفعات، ولم تستطع القوات الصينية إخمادها، فاستعانوا بقوات من روسيا فلم تُجْدِ نفعًا مع بركان الغضب المسلم، وانتصر المسلمون عليهم، واستولوا على مدينة "شانشان"، وسيطروا على "طرفان"، واقتربوا من "أورومجي" قاعدة تركستان الشرقية. وأرادت الحكومة الصينية تهدئة الأوضاع فعزلت الحاكم العام؛ غير أن المسلمين كانوا قد تمكنوا من الاستيلاء على "أورومجي"، وطردوا الحاكم العام قبل أن تعزله الدولة، وتسلم قادة المسلمين السلطة في الولاية، ووزعوا المناصب والمراكز على أنفسهم، فما كان من الحكومة الصينية إلا أن رضخت للأمر الواقع، واعترفت بما حدث، وأقرّت لقادة الحركة بالمراكز التي تسلموها. وقد امتد هذا الأمر إلى منطقة تركستان الشرقية كلها، وقام عدد من الزعماء بالاستيلاء على مدنهم، ثم اتجهوا إلى "كاشغر" واستولوا عليها، وكان فيها "ثابت داملا" أي الملا الكبير، فوجدها فرصة وأعلن قيام حكومة "كاشغر الإسلامية"، أما "خوجانياز" أو "عبدالنياز بك"، فقد جاء إلى الثائرين في كاشغر ليفاوضهم وينهي ثورتهم، إلا أنه اقتنع بعدالتها، فانضم إليهم وأعلن قيام حكومة جديدة باسم "الجمهورية الإسلامية في تركستان الشرقية"- وكان ذلك في (21 رجب 1352هـ = 12 نوفمبر 1933م) - وقد اختير "خوجانياز" رئيسًا للدولة، و"ثابت داملا" رئيسًا لمجلس الوزراء. ولم تلبث هذه الحكومة طويلاً، فقد ذكر "يلماز أوزتونا" في كتابه "الدولة العثمانية" أن الجيش الصيني الروسي استطاع أن يهزم "عبدالنياز بك" مع جيشه البالغ (80) ألف جندي، بعد مقتل "عبدالنياز" في (6 جمادى الآخرة 1356هـ = 15 أغسطس 1937م)، وبذلك أسقط التحالف الصيني الروسي هذه الجمهورية المسلمة، وقام بإعدام أعضاء جميع أعضاء الحكومة مع عشرة آلاف مسلم. وحصل الروس مقابل مساعدتهم للصين على حق التنقيب عن الثروات المعدنية، واستخدام عدد من الروس في الخدمات الإدارية في تركستان الشرقية.

مذابح المسلمين في (الصين) في كشغر تركستان الشرقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مذابح المسلمين في (الصين) في كشغر تركستان الشرقية.
1377 - 1957 م
إن مأساة المسلمين في الصين الشيوعية قديمة حيث حورب الإسلام في الصين الشيوعية منذ عام 1954م وشمل ذلك تعطيل المساجد وقتل وسجن العلماء وتقسيم تركستان الشرقية وتهجير المسلمين وقتل 360 ألف مسلم في مدينة كاشغر في معركة مع الشيوعيين.

99 - عمر بن إبراهيم بن عثمان، أبو حفص التركستاني الأصل، الواسطي، الصوفي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - عُمَر بْن إِبْرَاهيم بْن عُثْمَان، أَبُو حفص التّركستانيُّ الأصلِ، الواسطيّ، الصّوفيّ، الواعظ. [المتوفى: 602 هـ]
سَمِعَ بواسط مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحُسَيْن الدَّجاجيّ، ومحمد بْن عليّ الكَتَّانيّ. وببغداد من شُهْدَة، وجماعة. وسافر الكثير، وحَدّثَ، وتُوُفّي بشيراز.

497 - أحمد بن مسعود بن علي، أبو الفضل التركستاني الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - أحمد بن مسعود بن علي، أبو الفضل التركستاني الفقيه الحنفي. [المتوفى: 610 هـ]
قدم بغداد وتفقه، وبرع في المناظرة، وانتهت إليه الرياسة في المذهب.
ودرس بمشهد أبي حنيفة. وحدث بالإجازة عن الإمام الناصر لدين الله، وليس ذلك من العلو في شيء؛ فإن في زماننا لو روى شخص عن الناصر بالإجازة لما عد ذلك في العوالي، فكيف الرواية عنه من أكثر من مائة سنة وفي حياته؟! وإنما ذلك من الكبر والتعاظم بلا مستند.
وقد صدر أبو الفضل رسولا إلى النواحي. وتوفي في ربيع الآخر.
*تركستان كلمة فارسية تتكون من مقطعين: ترك وستان، وتعنى: بلاد الترك.
وكانت تطلق على المنطقة الواقعة بين بحر الخزر (قزوين)، ونهر الأورال غربًا، وحتى حدود التبت ومنغوليا والصين شرقًا، وسيبريا شمالا، وأفغانستان جنوبًا.
وتنقسم تركستان إلى قسمين، هما: تركستان الغربية: وتشغل الثلث الشمالى من قارة آسيا.
وتحدّها من الغرب جبال الأورال وبحر قزوين، ومن الجنوب هضبة إيران، ومن الشرق جبال تيان شان، ومن الشمال بعض السلاسل الجبلية قليلة الارتفاع.
وتبلغ مساحتها (4.106.000 كم2)، وتتنوع خصائصها الطبيعية؛ فتحوى العديد من السهول والمرتفعات والأنهار، ومن أشهر سهولها: مرتفعات تشونسكى وتيان شان، وأهم أنهارها: نهر جيحون (أموداريا)، ونهر سيحون (سيرداريا)، وأهم مدنها طشقند، وسمرقند، وبخارى، وعشق آباد، وغيرها.
ويعيش فيها خليط من الأجناس البشرية، أهمها: الكاجيك والتركمان والقازان والقيرغيز والأوزبك، وهم يدينون بالإسلام، ويتكلمون اللغة التركية باستثناء الطاجيك فيتكلمون اللغة الفارسية.
وقد دخل الإسلام هذه المنطقة فى القرن الأول الهجرى، وتتابعت عليها الدول الإسلامية، مثل: السامانية والخاقانية والغزنوية والسلجوقية والخوارزمية، ثم استولى عليها المغول، ثم التيموريون، ثم انقسمت إلى عدة خانيات.
وفى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى تمكن الروس القياصرة من الاستيلاء على تلك المنطقة، وخلفهم فيها الشيوعيون فقسموها إلى خمس جمهوريات، هى: أوزبكستان وطاجيكستان وفيرغيزستان وتركمانستان وقازاقستان، وأطلق عليها اسم جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية.
تركستان الشرقية: وتعرف الآن باسم مقاطعة سيكيانج أو المستعمرة الجديدة، وتوجد بالصين.
وتحدها من الجنوب باكستان وكشمير والتبت، ومن الغرب أفغانستان وتركستان الغربية، ومن الشرق والجنوب الشرقى الصين ومنغوليا، ومن الشمال سيبريا، ومن أهم مدنها: بخارى
تاريخ تركستان
لمجد الدين: محمد عدنان.
ألفه: لطمغاج خان، من ملوك ختاي.
ذكر فيه: أمم الترك، وغرائب تركستان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت