|
دستج
: (الدَّسْتَجَةُ) ، بِفَتْح الدّالِ وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَقبل الْجِيم مثنّاة فوقيّة (: الحُزْمَةُ) والضِّغْثُ، فارسيٌّ (مُعَرَّبٌ) يُقَال: دَسْتَجَةٌ مِن كَذَا، (ج الدَّسَانِجُ) . (والدَّسْتِيجُ) ، بِكَسْر المثنّاة الْفَوْقِيَّة (: آنِيَةٌ تُحَوَّلُ بِاليَدِ) وتُنْقَل، فارِسيّ (مُعَرَّبُ دَسْتي) . (والدَّسْتِينَجُ) بِزِيَادَة النُّون (اليَارَقُ) ، وَهُوَ اليَارَجُ، وسيأْتي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَسْتَجِرْد:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح التاء المثناة من فوق ثم جيم مكسورة بعدها راء ساكنة، ودال مهملة، قال السمعاني: عدة قرى في أماكن شتى، منها: بمرو قريتان وبطوس قريتان وبسرخس دستجرد لقمان وببلخ دستجرد جموكيان، قال أبو موسى الحافظ: دستجرد جموكيان ببلخ، منها أبو بكر محمد بن الحسن الدستجردي، حدث عنه أبو إسحاق المستملي، قال أبو إسحاق المستملي أيضا: سمعت أبا عمرو محمد ابن حامد الدستجردي، قال أبو موسى: وبأصبهان عدة قرى تسمى كل واحدة دستجرد، رأينا غير واحد منهم يطلبون العلم والسماع، قال البشاري: دستجرد مدينة بالصغانيان، وقال مسعر: نسير من قنطرة النعمان قرب نهاوند إلى قرية تعرف بدستجرد كسرويّة، فيها أبنية عجيبة من جواسق وإيوانات كلها من الصخر المهندم، لا يشك الناظر إليها أنها من صخرة واحدة منقورة، وينسب إلى دستجرد مرو أبو محمد سعد بن محمد بن أبي عبيد الدستجردي، قرية عند الرمل من نواحي مرو، روى الحديث وسمعه، ومات بدستجرد في شهر رمضان سنة 552، ومولده سنة 477، كان صوفيّا فقيها صالحا، ولي الخطابة والوعظ بقريته، سمع أبا الفتح عبد الله بن محمد بن أردشير الهشامي وأبا منصور محمد بن إسمعيل اليعقوبي وأبا منصور محمد بن عليّ بن محمود الكراعي، سمع منه أبو سعد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسْتَجَةُ: الحُزْمةُ، مُعَرَّبٌ، ج: الدَّساتِجُ.والدَّسْتيج: آنِيَةٌ تُحَوَّلُ باليَدِ، مُعَرَّبُ: دَسْتي.والدَّسْتِينَجُ: اليارَقُ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - سَعْد بْن مُحَمَّد بْن أبي عُبَيْد، أبو مُحَمَّد الدَّسْتَجِرْديّ، المرْوَزِيّ، [المتوفى: 552 هـ]
خطيب دَسْتِجِرْد. فقيه صالح، سمع أَبَا الفتح عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد الهشاميّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل اليعقوبيّ. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. وتوفي في رمضان. |