معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دقه
عن العبرية بمعنى دين القوانين الدينية والتاء للتأنيث. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَقَّهُ: كسَرَهُ، أو ضَرَبَهُ فَهَشَمَه فانْدَقَّ،وـ الشيءَ: أظْهَرَهُ.والمِدَقَّةُ والمِدَقُّ والمُدُقُّ، بضمتينِ، نادِرٌ: ما يُدَقُّ به، ج: مَداقُّ، والتَّصْغيرُ: مُدَيْقٌ.والدَّقَقَةُ، مُحرَّكةً: المُظْهِرونَ عُيوبَ المُسْلمينَ.والدَّقيقُ: الطَّحينُ،وبائعُه: دَقَّاقٌ، وضِدُّ الغَليظِ، وقد دَقَّ يَدِقُّ دِقَّةً، بالكسرِ، والأمرُ الغامِضُ، والقَليلُ الخَيرِ.والدَّقيقَةُ في قولِهِم: ما لَهُ دَقيقَةٌ ولا جَليلَةٌ: الغَنَمُ،وـ في المُصْطَلَحِ النُّجومِيِّ: جُزْءُ مِنْ ثلاثينَ جُزْءاً من الدَّرَجَةِ. ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ الدَّقيقِيُّ: شَيْخٌ لابنِ ماجَهْ، وبالتَّصْغيرِ: أبو محمدٍ الدُّقَيِّقِيُّ: مُتَأخِّرٌ.والدَّقَّاقَةُ: ما يُدَقُّ به الأرْزُ ونحوُهُ.والدَّقوقَةُ: الدَّوائِسُ من البَقَرِ والحُمُرِ.والدَّقُوقُ: دواءٌ يُدَقُّ للعَيْنِ،ود بين بَغْدادَ وإرْبِلَ،ويقالُ: دَقوقَى، ويُمَدُّ، منه: عبدُ المُنْعِمِ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أبي المَضاءِ، ومُحدِّثُ بَغْدادَ محمودُ ابنُ عليِّ بنِ محمودٍ، مُتَأخِّرٌ عَذْبُ القِراءَةِ فَصيحٌ.ودُِقاقُ العِيدانِ، بالكسر والضم: كُسارُها. وكغُرابٍ: فُتاتُ كلِّ شيءٍ، والدَّقيقُ،كالدِّقِّ، بالكسر.والدِقَّةُ، بالكسرِ: هَيْئَةُ الدَّقِّ، والخَساسَةُ، وضِدُّ العِظَمِ، وبالضمِّ: التُّرابُ اللَّيِّنُ كسَحَتْهُ الريحُ، والتَّوابِلُ من الأبْزارِ، والمِلْحُ مع ما خُلِطَ به من أبْزارِه، أو المِلْحُ المَدْقوقُ، ومنه قولُهم: ما لها دُقَّة،أو (هي) قليلةُ الدُّقَّةِ، أي: غيرُ مَلِيحَةٍ، وحَلْيٌ لأهْلِ مكةَ، والجَمالُ والحُسْنُ. ودُقَّةُ بنُ عُبابَةَ: يُضْرَبُ بجنونه المَثَلُ: "أجَنُّ من دُقَّةَ".والدَّقْداقُ: صِغارُ الأنْقاءِ المُتَراكِمَةِ.وأدَقَّهُ: جَعَلَهُ دَقيقاً،وـ فلاناً: أعْطاهُ غَنَماً.ودَقَّقَ: أنْعَمَ الدَّقَّ.والمُدَقَّقَةُ من الطعامِ: مُوَلَّدَةٌ.والمُداقَّةُ: أن تُداقَّ صاحِبَكَ الحِسابَ.واسْتَدَقَّ: صارَ دَقيقاً.ومُسْتَدَقُّ الساعِدِ: مُقَدَّمُه مما يَلِي الرُّسْغَ.والتَّداقُّ: تَفاعُلٌ من الدِقَّةِ.والدَّقْدَقَةُ: جَلَبَةُ الناسِ، وأصْواتُ حَوافِرِ الدَّوابِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَهْدَقَهُ: كسَرَه،وـ اللَّحْمَ دَهْدَقَةً وَدَِهْداقاً، ويُكْسَرُ: قَطَعَهُ وكسَرَ عِظامَهُ،وـ البَضْعَةُ: دارَتْ في القِدْرِ إذا غَلَتْ.والدَّهْداقُ: غَلَيانُها، وأسْوَأُ الضَّحِكِ، ومَشْيٌ فَوْقَ العَنَقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَدَقَه يَعْدِقُهُ: جَمَعَهُ،وـ بِظَنِّهِ: رَجَمَ به مُوَجِّهاً رأيَهُ إلى ما لا يَسْتَيْقِنُهُ،كَعَدَّقَ به تَعْديقاً،وـ يَدَهُ: أَدْخَلَهَا في نواحي الحَوْضِ، كطَالِبِ شيءٍ،كَعَدِقَ، كفرِحَ فيهما،وأعْدَقَ وعَوْدَقَ.والعَوْدَقَةُ والعَوْدَقُ: حَديدَةٌ ذاتُ شُعَبٍ، يُسْتَخْرَجُ بها الدَّلْوُ،كالعَدْوَقَةِ، ج: عُدُقٌ، ككُتُبٍ،والعَدَقَةِ،ج: عَدَقٌ.ورَجُلٌ عادِقُ الرَّأيِ: ليس له صَيُّورٌ يَصيرُ إليه،أوِ العَوْدَقَةُ: حديدَةٌ تُنْصَبُ للذِئْبِ وفيها لَحْمٌ، فَتَنْشَبُ في حَلْقِهِ.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع.
وقال السعدي: زائغ مجاهر. فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق. فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة. ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة. وأيضاً فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله! حاشا وكلا. فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضي الله عنه، وتعرض لسبهم. والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضاً، فهذا ضال معثر () [ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال المسعودي: ما أدركنا أحدا أقول بقول الشيعة من عدى بن ثابت.
وثقه أحمد، وأحمد العجلي، والنسائي. قلت: وفي نسبه اختلاف، والاصح أنه منسوب إلى جده [لامه] () ، وأنه عدى ابن [أبان بن] () ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري، قاله ابن سعد وغيره. وقال ابن معين: عدى بن ثابت بن دينار. وقيل عدى بن ثابت بن عبيد بن عازب ابن ابن أخ البراء بن عازب. حدث عن جده لامه عبد الله بن يزيد الخطمي، وسليمان بن صرد، والبراء. وعنه الأعمش، ومسعر، وشعبة، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن معين: شيعي مفرط. وقال الدارقطني: رافضي غال، وهو ثقة. عفان، قال: كان شعبة يقول: عدى بن ثابت من الرقاعين. وقال الجوزجاني: مائل عن القصد. |