|
ذقن: الجوهري: ذَقَنُ الإنسان مُجْتَمع لَحْيَيْه. ابن سيده: الذَّقَن والذِّقْنُ مجتمع اللَّحْيَين من أَسفلهما؛ قال اللحياني: هو مذكر لا غير، قال: وفي المثل: مُثْقَلٌ استعان بذَقَنِه وذِقْنِه؛ يقال هذا لمن يستعين بمن لا دفع عنده وبمن هو أَذل منه، وقيل: يقال للرجل الذليل يستعين برجل آخر مثله، وأَصله أَن البعير يحمل عليه الحمل الثقيل فلا يقدر على النهوض، فيعتمد بذَقَنه على الأَرض، وصحَّفه الأَثرَمُ عليّ بن المغيرة بحضرة يعقوب فقال: مُثْقَلٌ استعان بدَفَّيْه، فقال له يعقوب: هذا تصحيف إنما هو استعان بذَقَنه، فقال له الأَثرم: إنه يريد الرياسة بسرعة ثم دخل بيته، والجمع أَذقان. وفي التنزيل العزيز: ويخِرُّون للأَذقان سجداً؛ واستعاره امرؤ القيس للشجر ووصف سحاباً فقال: وأَضْحَى يَسُحُّ الماءَ عن كل فِيقةٍ، يَكُبُّ على الأَذقانِ دَوْحَ الكَنَهْبل. والذَّاقِنةُ: ما تحت الذَّقَن، وقيل: الذَّاقِنة رأْس الحلقوم. وفي الحديث عن عائشة، رضي الله عنها: تُوفي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين سَحْري ونَحْري وحاقِنَتي وذاقِنَتي؛ قال أَبو عبيد: الذاقنة طرف الحلقوم، وقيل: الذاقِنة الذَّقَنُ، وقيل: ما يناله الذَّقَنُ من الصدر. ابن سيده: الحاقِنة الترْقُوة، وقيل: أَسفل البطن مما يلي السرَّة، قال أَبو عبيد: قال أَبو زيد وفي المثل لأُلْحِقَنَّ حَواقِنك بذَواقِنك، فذكرت ذلك للأَصمعي فقال: هي الحاقِنة والذاقنة، قال: ولم أَره وقف منهما على حدّ معلوم، فأَما أَبو عمرو فإِنه قال: الذاقنة طرفُ الحلقوم الناتئ، وقال ابن جَبَلة: قال غيره الذاقِنة الذَّقَنُ. وذَقَنَ الرجلُ: وضع يده تحت ذقنه. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَن عمران بن سَوادة قال له: أَربع خصال عاتَبَتْكَ عليها رَعيَّتُك، فوضع عُودَ الدِّرَّة ثم ذقَن عليها وقال: هاتِ وفي رواية: فذَقَن بسوطه يستمع. يقال: ذقَنَ على يده وعلى عصاه، بالتشديد والتخفيف، إذا وضعه تحت ذَقَنِه واتكأَ عليه. وذَقَنه يَذْقنُه ذَقْناً: أَصاب ذقنَه، فهو مَذْقون. وذقَنْتُه بالعصا ذَقْناً: ضربته بها. وذَقَنَه ذَقْناً: قفَدَه. والذَّقون من الإِبل التي تُميل ذقَنَها إلى الأَرض تستعين بذلك على السير، وقيل: هي السريعة، والجمع ذُقُنٌ؛ قال ابن مقبل: قد صَرَّحَ السيرُ عن كُتمانَ، وابتُذِلت وَقْعُ المَحاجِنِ بالمَهْريَّة الذُّقُنِ. أَي ابْتُذلتِ المهْرية الذُّقُن بوقع المحاجن فيها نضربها بها، فقلب وأَنث الوَقع حيث كان من سبب المحاجن. والذاقِنة: كالذَّقون؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: أَحْدَثْتُ لله شُكْراً، وهي ذاقِنةٌ، كأَنها تحتَ رَحْلي مِسْحَلٌ نَعِرُ. وذَقِنَت الدَّلوُ، بالكسر، ذَقَناً، فهي ذَقِنة: مالت شَفَتُها. ودلو ذَقَنَى: مائلة الشفة؛ وأَنشد ابن بري: أَنْعَتُ دَلواً ذَقَنَى ما تَعْتَدِلْ. ودلو ذَقون من ذلك. الأَصمعي: إذا خَرَزْتَ الدلو فجاءت شفتها مائلة قيل ذَقَنَتْ تَذْقَن ذَقَناً. وناقة ذَقون: تُرْخي ذقَنها في السير، وفي التهذيب: تحرك رأْسها إذا سارت. وامرأَة ذَقناء: ملتوية الجهاز. وفي نوادر العرب: ذاقَنَني فلانٌ ولاقَنَني ولاغَذَني أَي لازَّني وضايقني. والذِّقْنُ: الشَّيْخ. وذِقانُ: جبل.
|
|
ذقن
: (الذِّقْنُ، بالكسْرِ: الشَّيخُ الهِمُّ. (و) الذَّقَنُ، (بالتَّحريكِ: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ من أَسْفَلِهِما) . وَفِي الصَّحاحِ: ذَقَنُ الإِنْسانِ: مُجْتَمَعُ لَحْيَيْهِ؛ (ويُكْسَرُ) ، عَن ابنِ سِيْدَه. قالَ اللحْيانيُّ: هُوَ (مُذَكَّرٌ) لَا غَيْر؛ (ج أُذْقانٌ) ؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {{ويخِرُّونَ للأذْقانِ سجّداً}} . (وَمِنْه) المَثَلُ: (مُثْقَلٌ إسْتَعانَ بذَقَنِه؛ يُضْرَبُ لمَنِ اسْتَعانَ بأَذَلَّ مِنْهُ) . وَفِي الصِّحاحِ: لرجل ذَلِيل يَسْتَعِينْ برَجُلٍ آخَرَ مِثْله. وَفِي المُحْكَم: لمَنْ يَسْتَعِيْن بمَنْ لَا دفْعَ عنْدَه وبمَنْ هُوَ أَذَلّ مِنْهُ. (وأَصْلُه) أَنَّ (البعيرَ يُحْمَلُ عَلَيْهِ ثَقَلٌ) ، أَي حمْلٌ ثَقِيلٌ (وَلَا يَقْدِرُ يَنْهَضُ فَيَعْتَمِدُ بذَقَنِه على الأرضِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وصَحَّفَهُ الأَثْرَمُ عليُّ بنُ المُغِيْرَةبحَضْرَةِ يَعْقوب فقالَ: مُثْقَلٌ اسْتَعانَ بدَفَّيْه، فقالَ لَهُ يَعْقوب: هَذَا تَصْحيفٌ إنَّما هُوَ اسْتَعانَ بذَقَنِه، فقالَ لَهُ الأَثْرمُ: إنَّه يُريدُ الرِّياسَةَ بسُرْعَةٍ ثمَّ دَخَلَ بَيْتَه. (والَّذاقِنَةُ: مَا تَحتَ الذَّقَنِ) ، أَو مَا ينالُهُ الذَّقَنُ مِنَ الصَّدْرِ. وقالَ ابنُ جَبَلَةَ: الذاقِنَةُ: الذَّقَنُ: (أَو رأْسُ الحُلْقومِ، أَو طَرَفُهُ النَّاتِيءُ) كَمَا فِي الصِّحاحِ وَبِه فَسَّرَ أَبو عُبَيْدٍ وأَبو عَمْرٍ ووقَوْلَ عائِشَةَ، رَضِيَ الّلهُ تعالَى عَنْهَا: (بَيْن سَحْري ونَحْري وحاقِنَتِي وذاقِنَتيِ) . (أَو) الحاقِنَةُ: (التَّرْقُوَةُ) ، هَكَذَا هُوَ فِي المُحْكَمِ. (أَو) الَّذاقِنَةُ: (أَسْفَلُ البَطْنِ) ؛ عَن أَبي زيْدٍ. والجمْعُ: الذَّواقِنُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. زادَ غيرُهُ: (ممَّا يلِي السُّرَّةَ) . وجَعَلَه ابنُ سِيْدَه تَفْسِيراً للحاقِنَةِ، ومِثْلُه للزَّمَخْشريّ. (أَو) الَّذاقِنَةُ: (ثُغْرَةُ النّحْرِ، أَو أَعْلى البَطْنِ) ممَّا يلِي أَعْلَى الذَّقنِ؛ وبكلِّ ذَلِك فُسِّر الحدِيثُ. وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: قالَ أَبو زيْدٍ: وَفِي المَثَلِ: لأَلْحِقَنَّ حَواقِنَك بذَواقِنِك؛ فذَكَرْتُ ذلِكَ للأَصْمعيِّ فقالَ: هِيَ الحاقِنَةُ والذّاقِنَةُ، قالَ: وَلم أَرَهْ وقَفَ مِنْهُمَا على حَدَ مَعْلومٍ، وَقد ذُكِرَ شيءٌ مِن ذلِكَ فِي (ح ق ن) . (وذَقَنَه: قَفَدَهُ، أَو ضَرَبَ ذَقَنَه) ؛ كَمَا فِي الأساسِ والصِّحاحِ. (و) ذَقَنَ (على يدِهِ، أَو على عَصاهُ: وَضَعَ ذَقَنَه عَلَيْهَا) واتَّكَأَ. وَفِي حدِيثِ عُمَرَ: (فوضَعَ عُودَ الدِّرَّةِ ثمَّ ذَقَنَ عَلَيْهَا) ، وَفِي رِوايَةٍ: (فذَقَنَ بسوطِه يَسْتَمِع) ؛ (كذَقَّنَ) ، بالتّشْديدِ. (وناقَةٌ ذَقُونٌ: تُرْخِي ذَقَنَها فِي السَّيْرِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وَفِي الأساسِ: تمدُّ خُطَاها وتحرِّكُ رأْسَها قوَّةً ونَشاطاً فِي السَّيْرِ. ونُوقٌ ذُقُنٌ؛ قالَ ابنُ مُقْبِلٍ:قد صَرَّحَ السيرُ عَن كُتْمانَ وابتُذِلَتْوَقْعُ المَحاجِنِ بالمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ (ودَلْوٌ ذَقُونٌ؛ وَقد ذَقِنَت، كفَرِحَ: إِذا خَرَزْتَها فَجاءَتْ شَفَتُها مائِلةً. (كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَهُوَ قوْلُ الأَصْمعيِّ. (وقالَ الرَّاغبُ: دَلْوٌ ذَقُونٌ: ضَخْمةٌ مائِلَةٌ. (و) ذِقانٌ، (ككِتابٍ: جَبَلٌ. (و) ذَاقِنُ، (كصاحِبٍ: ة بحَلَبَ. (و) ذَاقِنَةُ، (كصاحِبَةٍ: ع. (و) فِي نوداِرِ الأَعْرابِ: (ذاقَنَه) ولاقَنَه ولاغَذَه أَي لازَهُ و (ضايَقَهُ. (والذّقْناءُ: المرْأَةُ الطَّويلَةُ الذَّقَنِ؛ وَهُوَ أَذْقَنُ) : طَويلُها. (و) قيلَ: الذَّقْنَاءُ مِن النِّساءِ: (المائِلَةُ الجَهازِ) ، على التَّشْبيهِ؛ (ج ذُقُنٌ بِالضَّمِّ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: الَّذاقِنَةُ مِنَ الإِبِلِ: الذَّقُونُ، عَن ابنِ الأعْرابيِّ؛ وأَنْشَدَ: أَحْدَثْتُ لِلَّهِ شُكْراً وَهِي ذَاقِنَةٌ كأَنَّها تحتَ رَحْلي مِسْحَلٌ نَعِرُودَلْوٌ ذَقَنَى، كجَمَزَى: مائِلَةُ الشَّفَةِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: أَنْعَتُ دَلواً ذَقَنَى مَا تَعْتَدِلْ والذَّقَنُ، محرَّكةً: مَا ينْبتُ على مُجْتَمَعِ اللَّحْيَيْنِ مِنَ الشَّعَرِ، هَكَذَا هُوَ عنْدَ العامَّةِ. وقالَ الشهابُ الخفاجيُّ فِي شِفاءِ الغَليلِ: إنَّه مِن كَلامِ المُوَلّدين. وقالَ الزَّمَخْشريُّ، رَحِمَه الّلهُ تعالَى فِي رَبيعِ الأَبْرارِ: إنَّه اللِّحْيةُ فِي كَلامِ النِّيطِ. ومِن المجازِ: قوْلُهم للحَجَرِ إِذا قَلَبَه السَّيْلُ: كبَّهُ السَّيْلُ لذقنِه؛ وَكَذَاقوْلُهم: وهبَّتِ الرِّيحُ فكَبَّتِ الشَّجَرَ على أَذْقانِها؛ وقالَ امْرؤُ القَيْسِ ووَصَفَ سَحاباً: وأَضْحَى يَسُحُّ الماءَ عَن كل فِيقةٍ يَكُبُّ على الأَذْقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلوالذقَّانَةُ، مُشَدَّدَة: الذَّاقنُونَ، عامِّيَّةٌ. |
|
[ذقن]ذَقَنُ الإنسان: مَجمع لَحْييه. وفي المثل: " مُثْقَلٌ استعانَ بذَقَنِهِ "، يضرب لرجل ذليل يستعين برجل آخر مثله.(*) وأصله البعير يحمل عليه الحِمْل الثقيل فلا يقدر على النهوض فيعتمد بذَقَنِهِ على الأرض. وذَقَنْتُهُ: ضربتُ ذَقَنَهُ. والذاقِنَةُ: طرَف الحلقوم الناتئ. وفي المثل: " لأُلحِقَنَّ حواقنك بذَواقِنِكَ ". وقال أبو زيد: الذَواقِنُ: أسفل البطن. وناقةٌ ذَقونٌ: تُرخي ذَقَنَها في السير. ودلوٌ ذَقونٌ. وقد ذَقِنَتْ بالكسر، إذا خرزتَها فجاءت شَفتُها مائلة.
|
|
ذقن: {{الأذقان}}: جمع ذقن، وهو مجتمع اللحيين.
|
|
ذقِنَ يَذقَن، ذَقَنًا، فهو ذقِن وأذقنُ• ذقِن الرَّجُلُ: طال ذقنُه "سجينٌ ذَقِن- ذقِن المريضُ".
ذاقنَ يُذاقِن، مُذاقنةً، فهو مُذاقِن، والمفعول مُذاقَن• ذاقَنَ فلانٌ فلانًا: ضايَقَه "ذاقَنَ التلميذُ زميلَه". أذقنُ [مفرد]: ج ذُقْن، مؤ ذَقْناءُ، ج مؤ ذقناوات وذُقْن: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ذقِنَ: طويل الذَّقَن. ذاقِنة [مفرد]: ج ذَاقِنات وذواقِنُ:1 -ما تحت الذقَن "تُوفِّي رَسُولُ اللهِ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَحَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي [من حديث عائشة] ".2 -(سق) قطعة من الخشب، يرتكز عليها الذقنُ في أثناء العزف في مؤخّر صندوق الكمان.3 -أسفل البطن ممّا يلي السُّرّة.4 -نُقْرةُ النَّحْر. ذَقَن [مفرد]: ج أذقان (لغير المصدر) وذقون (لغير المصدر): مصدر ذقِنَ.• ذَقَنُ الإنسانِ: ذِقْنه؛ مجتمع اللحْيَيْن من أسفلهما وهو مذكّر "حلق ذَقَنه- {{وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}}: يسجدون على الأرض" ° ضحِك على ذقنه: خدعه- ضحِك في ذقن فلان: استهزأ به في وجْهه- غرِق في عمله حتَّى ذقنه: انهمك، واستغرق فيه- مُثْقَلٌ استعان بذقنه: بمعنى اعتمد على من هو أضعف منه وأذلّ.• ذَقَنُ الشَّيْخ: (نت) نبات مُعَمَّر بَرِّيّ للزِّينة من فصيلة المركّبات الأنبوبيّة الزّهر.• ذَقَن الباشا: (نت) نبات من فصيلة القرنيّات قريب الشّبه من السَّنط.• ذَقَن الحيَّة: (نت) نبات عشبيّ من فصيلة الزنبقيّات. ذَقِن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ذقِنَ: طويل الذّقن. ذِقْن [مفرد]: ج أذقان• ذِقْن الإنسانِ: مجتمع اللِّحْيَيْن من أسفلهما. |
|
ذ ق ن
خرّ على ذقنه. وذقنته ضربت ذقنه. وناقة ذقون: تمدّ خطامها وتحرّك رأسها قوة ونشاطاً في السير. ونوق ذقن. ولألحقن حواقنك بذواقنك أي أطويك طياً تجتمع له الحاقنة والذاقنة. وفي الحديث " توفّي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينسحري ونحري وحاقنتي وذاقنتي " قيل: هما أسفل الحلقوم وأعلاه لأن أسفله يلي ما يحقن الطعام وأعلاه يلي الذقن. ومن المجاز: قولهم للحجر إذا قلبه السيل: كبّه السيل لذقنه. وهبّت الريح فكبّت الشجر على أذقانه. قال امرؤ القيس: يكبّ على الأذقان دوح الكنهبل |
|
ذقن
الذَّقَنُ: مَجْمَعُ اللّحْيَيْنِ. والأذْقَنُ من الرِّجال: المائلُ الشِّدْقَيْنِ. وناقَةٌ ذقُوْنٌ: تُحَرِّكُ رأسَها إذا سارَتْ. والأذْقَنُ من الدِّلاء: الذي زِيْدَ في أحَدِ جانِبَيْه فجاءَ مائلاً شِقُّه، ذَقِنَتْ تَذْقَنُ ذَقَناً، ودَلْوٌ ذَقْنَاءُ. والذّاقِنَةُ: المَقْلُوبَةُ الحَنَكِ. وهو - أيضاً -: طَرَفُ الحُلْقُوم. والمَعِدَةُ أيضاً - في حَدِيث عائشَةَ - رضي الله عنها -: " بَيْنَ حاقِنَتي وذاقِنَتي ". وذَقَنَه بالعَصا يَذْقُنُه: ضَرَبَه بها. وذَقَنَه: ضَرَبَ ذَقَنَه. وذَقَنَ على عَصاه: وَضَعَ ذَقَنَه عليها. |
|
ذقنقوله تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ[الإسراء/ 109] ، الواحد: ذَقَنٌ، وقد ذَقَنْتُهُ:ضربت ذقنه، وناقة ذَقُونٌ: تستعين بذقنها في سيرها، ودلو ذَقُونٌ: ضخمة مائلة تشبيها بذلك.
|
|
(ذَقَنَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «تُوُفِّيَ رَسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ حاقِنَتي وذَاقِنَتِي» الذَّاقِنَةُ: الذَّقَنُ. وَقِيلَ طَرَف الحُلْقوم. وَقِيلَ مَا يَناله الذَّقَنُ مِنَ الصَّدْر.(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «إِنَّ عِمْرانَ بْنَ سَوَادة قَالَ لَهُ: أَرْبَعُ خِصال عاتَبَتْك عَلَيْهَا رعِيَّتُك، فوضَعَ عُود الدِّرَّة ثُمَّ ذَقَّنَ عَلَيْهَا وَقَالَ: هاتِ» يُقَالُ ذَقَنَ عَلَى يدِه وَعَلَى عَصَاهُ- بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ- إِذَا وضَعَه تَحْتَ ذَقَنِهِ واتَّكَأ عَلَيْهِ.
|
|
ذقن1 ذَقَنَهُ, (JK, S, A, K,) aor. ـُ (JK,) inf. n. ذَقْنٌ, (TK,) He struck his ذَقَن [or chin]: (JK, S, A, K:) or he struck him on the back of his neck, or on his head at the part next the back of the neck, with the inside of his hand; syn. قَفَدَهُ. (K, TA. [In the CK, erroneously, فَقَدَهُ.]) and He struck him, or beat him, with a staff, or stick. (JK.) b2: ذَقَنَ عَلَى يَدِهِ, (K,) or على عَصَاهُ, (JK, K,) He put his ذَقَن [or chin] upon his hand, or upon his staff, or stick, (JK, K, TA,) and leaned [upon it]: (TA:) and ذَقَنَ بِسَوْطِهِ [He leaned his chin upon his whip]: (TA:) as also ↓ ذَقَّنَ. (K.) A2: ذَقِنَتِ الدَّلْوُ, (JK, S, K,) aor. ـَ (JK, K,) inf. n. ذَقَنٌ, (JK,) The bucket was, or became, such as is termed ذَقُونٌ (S, K) or ذَقْنَآءُ. (JK.) 2 ذَقَّنَ see the preceding paragraph.3 ذاقنهُ He straitened him. (K.) 4 اذقن is said by Golius, as on the authority of the KL, to signify Opem tulit in tollenda re: but the word explained in the KL as signifying the doing this is the inf. n. of ازقن, not of اذقن.]
ذِقْنٌ A decrepit, old and weak, or extremely aged, man. (K.) ذَقَنٌ [The chin;] the place where the لَحْيَانٌ [here meaning the two lateral portions of the lower jaw] combine, (JK, S, Msb, K,) at their lower part: (K:) it is of a man (S, Msb) [and of a beast]: also pronounced with kesr (ISd, K) to the ذ [i. e. ↓ ذِقَنٌ]: (TK:) of the masc. gender, (Lh, K,) only: (Lh, TA:) pl. أَذْقَانٌ, (Msb, K,) a pl. of pauc.; and the pl. of mult. is ذُقُونٌ. (Msb.) Hence, (K,) مُثْقَلٌ اسْتَعَانَ بِذَقَنِهِ [A heavily-burdened, or overburdened, camel sought to help himself to rise by means of his chin]: (S, M, K:) a prov., applied to a low, base, or mean, and weak man, who seeks to help himself by means of another man like himself; (S;) or to him who seeks to help himself by means of one who has no power of defending, and by means of one more low, base, or mean, and weak, than he: (M:) or to him who seeks to help himself by means of one less than he: (K:) originating from the fact that a camel laden with a heavy load, and unable to rise, bears with his chin upon the ground. (S, K.) You say also, خِرُّوا لِأَذْقَانِهِمْ [They fell down prostrate, with their chins to the ground: see the Kur xvii. 108 and 109]: and [hence,] عَصَفَتْ رِيحٌ فَخَرَّتِ الأَشْجَارُ لِلْأَذْقَانِ (tropical:) [A wind blew violently, so that the trees fell, or bent themselves down to the ground]: (A in art. خر:) and هَبّتِ الرِّيحُ فَكَبَّتِ الشَّجَرَ عَلَى أَذْقَانِهَا (tropical:) [The wind blew, and overturned, or threw down, or bent down, the trees]: and, of a stone, كَبَّهُ السَّيْلُ لِذَقَنِهِ (tropical:) The torrent overturned it. (TA.) b2: The hair that grows upon the chin: used in this sense by the vulgar; and said by Esh-Shiháb El-Khafajee, in the “ Shifá el-Ghaleel,” to be post-classical: Z says, in the “ Rabeea el-Abrár,” that it signifies the beard in the language of the Nabathæans. (TA.) ذِقَنٌ: see the next preceding paragraph, first sentence. ذَقَنَى: see the paragraph next following. ذَقُونٌ A she-camel that relaxes her chin [so as to make her lower lip hang down] in going along: (S, K:) or that moves about her head in going along: (JK:) or that stretches her steps, and moves about her head, by reason of strength, and briskness, liveliness, or sprightliness, in going along: (A, TA:) pl. ذُقُنٌ: (TA:) and ↓ ذَاقِنَةٌ, applied to a she-camel, signifies the same as ذَقُونٌ. (IAar, TA.) b2: دَلْوٌ ذَقُونٌ (assumed tropical:) A bucket [of leather] which one has sewed in such a manner that its lip inclines on one side: (S, K:) or a large bucket inclining on one side: (Er-Rághib, TA:) and ↓ ذَلْوٌ ذَقَنَى a bucket with an inclining lip: (IB, TA:) and ↓ دَلْوٌ ذَقْنَآءُ a bucket that has had an addition made to one of its two sides, and consequently inclines on one side. (JK.) الذَّاقِنَةُ The part beneath the ذَقَن [or chin]: (K:) or the part, of the breast, that is reached by the ذَقَن: or the ذَقَن [itself]: (TA:) or the head of the حُلْقُوم [or windpipe]: (K:) or the prominent extremity of the حلقوم: (S, K:) thus explained by A'Obeyd and AA in the saying of 'Áïsheh, “[The Prophet died] between my حَاقِنَة and my ذَاقِنَة: ” (TA: [see الحَاقِنَةُ:]) or the تَرْقُوة [ or collar-bone; or it may here mean the fore part of the throat, next the chest; or the uppermost part of the chest]: (K:) but this, in the M, is an explanation of الحَاقِنَةُ: (TA:) or the lower part of the belly, next the navel: (K:) but this, also, is given as an explanation of الحاقنة, by ISd and by Z: (TA:) or the pit of the uppermost part of the breast, or chest: or the upper part of the belly: (K:) and the stomach: (JK:) pl. ذَوَاقِنُ. (S, TA.) [See also الحَاقِنَةُ.] Hence the prov., لَأُلْحِقَنَّ حَوَاقِنَكَ بَذَوَاقِنِكَ [explained in art. حقن]: الذَّوَاقِنُ, accord. to Az, means the lower part of the belly. (S.) A2: See also ذَقُونٌ. أَذْقَنٌ A man long in the ذَقَن [or chin]: and so [the fem.] ذَقْنَآءُ applied to a woman. (K.) b2: And A man having the two sides of the mouth inclining, or wry. (JK.) b3: And [hence, app.,] ذَقْنَآءُ, (K, TA,) applied to a woman, by way of comparison, (TA,) (tropical:) Having the جَهَاز [or pudendum] inclining, or wry. (K, TA.) b4: دَلْوٌ ذَقْنَآءُ: see ذَقُونٌ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذِّقْنُ، بالكسر: الشيخ الهِمُّ، وبالتحريكِ: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ من أسْفَلِهِما، ويُكْسَرُ، مُذَكَّرٌج: أذْقَانٌ، ومنه:"مُثْقَلٌ اسْتَعَانَ بِذَقَنِه": يُضْرَبُ لمَنِ اسْتَعانَ بأذَلَّ منه، وأصْلُه البعيرُ يُحْمَلُ عليه ثَقَلٌ، ولا يَقْدِرُ يَنْهَضُ، فَيَعْتَمِدُ بذَقَنِهِ على الأرضِ.والذاقِنةُ: ما تَحْتَ الذَّقَنِ، أو رأسُ الحُلْقومِ، أو طَرَفُهُ الناتِئُ، أو التَّرْقُوَةُ، أو أسْفَلُ البَطْنِ مما يَليالسُّرَّةَ، أو ثُغْرَةُ النَّحْرِ، أو أعْلَى البَطْنِ.وذَقَنَه: قَفَدَهُ، أو ضَرَبَ ذَقَنَه،وـ على يده أو على عَصاه: وضَعَ ذَقَنَه عليها،كذَقَّنَ.وناقةٌ ذَقُونٌ: تُرْخِي ذَقَنَها في السَّيْرِ.ودَلْوٌ ذَقُونٌ، وقد ذَقِنَتْ، كفرِحَ: إذا خَرَزْتَها فَجاءَتْ شَفَتُها مائِلةً. ككِتابٍ: جَبَلٌ.وكصاحِبٍ: ة بِحَلَبَ.وكصاحِبَةٍ: ع.وذاقَنَه: ضَايَقَه.والذَّقْناءُ: المرأةُ الطَّويلةُ الذَّقَنِ،وهو أذْقَنُ، والمائِلَةُ الجَهازج: ذُقْنٌ، بالضم.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ذَقن طويلةالجذر: ذ ق ن
مثال: ذَقَنه طويلةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة. الصواب والرتبة: -ذَقَنه طويل [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة أنَّ كلمة «ذَقَن» مذكَّرة لا غير، نَصَّ على ذلك كل من اللسان ومعجم المذكَّر والمؤنث. |
|
ذَقْنهالجذر: ذ ق ن
مثال: أُصِيب في ذَقْنِهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة الضبط الصحيح لهذه الكلمة. المعنى: مجتمع اللحيين من أسفل الصواب والرتبة: -أُصِيب في ذَقَنِه [فصيحة]-أُصِيب في ذَقْنه [مقبولة] التعليق: جاءت كلمة «ذقن» بفتح الذال والقاف وكذلك بكسر الذال وسكون القاف في المعاجم. ويمكن قبول كلمة «ذَقْن» المرفوضة على أنها نوع من تخفيف الحركة تيسيرًا للنطق، وهو كثير شائع في لغة العرب. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ذَقَنَ)الذَّالُ وَالْقَافُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ إِلَيْهَا يَرْجِعُ سَائِرُ مَا يُشْتَقُّ مِنَ الْبَابِ. فَالذَّقَنُ ذَقَنُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ: مَجْمَعُ لَحْيَيْهِ. وَيُقَالُ نَاقَةٌ ذَقُونٌ: تُحَرِّكُ رَأْسَهَا إِذَا سَارَتْ. وَالذَّاقِنَةُ: طَرَفُ الْحُلْقُومِ النَّاتِئُ. وَهُوَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: " «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَحَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي» ". وَتَقُولُ: ذَقَنْتُ الرَّجُلَ أَذْقُنُهُ، إِذَا دَفَعْتَ بِجُمْعِ كَفِّكَ فِي لِهْزِمَتِهِ. وَدَلْوٌ ذَقُونٌ، إِذَا لَمْ تَكُنْ مُسْتَوِيَةً، بَلْ تَكُونُ ضَخْمَةً مَائِلَةً.
|
المخصص
|
أَبُو عُبَيْدَة، الشَّفَتانِ طبَقَا الفَمِ غير وَاحِد، وَالْجمع شِفَاهٌ، وَهَذَا دَلِيل على أَن الشَّفَة الذَّاهِب مِنْهَا هَاء وَهِي لامها وَقَالُوا شافَهْته، كَلَّمته مشافَهَة وَرجل أشْفَهُ وشُفَاهِيُّ، عظيمُ الشَّفَة وَهَذَا كُله مِمَّا يدلّ على ذَهَاب الْهَاء من شَفَة، قَالَ أَبُو عَليّ: وَهَذَا التكسير فِي شَفَة وبابِه مِمَّا ذهبت لامُه يُرَدُّ فِيهِ مَا ذَهب فِي الْوَاحِد وَلَو جُمِع جَمْعاً مُسَلَّماً لَرُد إِلَيْهِ مَا ذهب مِنْهُ كَمَا فُعِل ذَلِك فِي التكسير فَقَالُوا شَفَهَات وَلم يَقُولُوا شَفَات كَمَا لم يَقُولُوا أَمَات فِي جمع أَمَة وَلم يَخْتلفوا فِي أَن الذَّاهِب من شَفَة هاءٌ لِأَن التصريف لَا يُحِيل على غير ذَلِك كَمَا أحَال تَصْريفُ سنَة حِين قَالُوا سانَهْت وسانَيْت على أَن جعلُوا الذاهبَ مِنْهَا مرّة هَاء وَمرَّة واواً، ابْن السّكيت مَا كَلَمته ببِنْت شَفَة أَي بِكَلِمَة وَله فِي النَّاس شَفَةٌ حسَنة أَي ثَناء وَفُلَان خَفِيف الشَّفَة، أَي قليلُ المَسْألة للنَّاس وَقد تُستعار الشَّفة لغير الْإِنْسَان كالدَّلْو وَنَحْوه، أَبُو عبيد، الوَذْرتان الشَّفَتانِ، قَالَ أَبُو حَاتِم، غَلِط أَبُو عُبَيْدَة إِنَّمَا الوَذْرتانِ قِطْعتانِ من اللَّحْم فشَبَّه الشفَتْين بهما، ثَابت، وَفِي الشَّفَتين الإطارانِ فِي كل شَفة إطَار والإطَارُ الَّذِي يَفْصل بَين الشَّفة وَشعر الشارِب كَأَنَّهُ كِفَاف وكلُّ شَيْء أحَاط بِشيء فَهُوَ لَهُ إطّار وَأنْشد: وحَلَّ الحَيُّ حَيُّ بَنِي سُبَيع قُراضِيَةً وَنحن لَهُم إطَارُ ابْن دُرَيْد، الحَثْرَمة الدائِرة تَحت الْأنف فِي وَسَط الشَّفة العُلْيا، أَبُو عبيد، هِيَ الحِثْرِمة، أَبُو حَاتِم، وَهِي الخِثْرِمَة بِالْخَاءِ مُعْجمَة، أَبُو عبيد، هِيَ العَرْتَمة، قَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ التَّفِرة من الْإِنْسَان وَمن الْبَعِير النَّعْوُ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الفَصْل فِي مِشْفَره الْأَعْلَى وَهُوَ الأَصْل ثمَّ صَار كلّ فَصله فِي شَيْء نَعْوا أَبُو عبيد، النَّبْرة وسطُ التَّفِرة وكل شَيْء ارْتَفع من شَيْء نَبْرة لانتِباره يَعْنِي ارتفاعَه عَمَّا حولَه، ثَابت الوَتِيرة الحِثْرِمة وَقد تقدم أَنَّهَا مَا بَين المَنْخِرين، وَهِي النَّثْلة، أَبُو عبيد، النَّثْلة الفَرْق الَّذِي فِي وَسَط الشَّفة العُلْيا، أَبُو حَاتِم: هِيَ مستعارة منقولة لِأَن النَّثْلة دِرْع الْحَدِيد، صَاحب الْعين، النَّثْرة الفُرْجة الَّتِي بَيْنَ الشاربَيْن حِيَال وَتَرة الأنْفِ وَكَذَلِكَ هِيَ من الْأسد، أَبُو عبيد، الثُّرْمُلَة، الفَرْق الَّذِي وَسَط ظَاهر الشَّفة العُلْيا، أَبُو حَاتِم، هِيَ مستعارة مَنْقُولة لِأَن الثُّرْمُلة الْأُنْثَى من الثعالب، كرَاع، الكُثْعة، الفَرْق الَّذِي وَسَط ظَاهر الشَّفة العُلْيا، صَاحب الْعين، الطِّرْمة البَثَرة فِي وسط الشّفة السُّفْلَى، ابْن دُرَيْد، الطِّرْمة، البَثَرة فِي الشَّفة العُلْيا والتُّرْفة فِي السُّفْلى فَإِذا ثَنَّوا قَالُوا طِرْمَتانِ، صَاحب الْعين، الطِّرْمة للسُّفْلَى والتُّرْفة للعُلْيا وَهِي الهَنَة النابِتَة فِي وسط الشَّفة خِلْقة وصاحبها أَتْرَفُ، ابْن دُرَيْد، البُظَارة، الهَنَة النابِتَة فِي وسط الشّفة العُلْيا إِذا عَظُمت قَلِيلا وَقَالَ: الخُنْعُبة الهُنَيَّة المتَدَلِّيَة فِي وسط الشّفة الْعليا فِي بعض اللُّغَات والسُّنْعُبة: اللَّحمة الناتِئَة فِي وسَطها، قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته، ثَابت، وَفِي الشَّفة الْعليا الشارِبَانِ وهما مَا عَلَيْهَا من الشّعْر من يَمِين وشِمَال وَبَعْضهمْ يَقُول الشارِبانِ السَّبَلتانِ وَبَعْضهمْ يَقُول بل السَّبَلة مَا على الذَّقَن من الشّعْر إِلَى مُنْقَطَعه، أَبُو حَاتِم، وَفِي الشَّفتين الصِّمَاغانِ وهما مُجْتَمَع الرِّيق الَّذِي يَمْسَحُه الرجل إِذا تكلم وَفِي الحَدِيث نَظِّفُوا الصِّامِغَيْنِ فإنَّهما مَوْضِع المَلَكَيْنِ، قطرب الصامِغَان والسَّامِغانِ، جانِبَا الْفَم تَحْت طرفِي الشارِب من عَن يَمِين وشِمال وَقيل هما مُؤَخَّر الفَمِ أَبُو عبيد، الشَّجْر الصَّامِغ، قَالَ: هُوَ مُؤَخَّرُ الفمِ وَقيل هُوَ مَخْرَجه وَقيل هُوَ مَا انفَتَح من انْطِباقه، أَبُو زيد، القُلْفَتان طرَفا الشارِبَيْن مِمَّا يَلِي الصِّمَاغَين وهما الغُلْفَتان ابْن دُرَيْد، زَبَّب شِدْقاه، اجتَمع
الرِّيقُ فِي صامِغَيْهِما، أَبُو عبيد، المَلاغِمُ، مَا حَوْل الفَمِ، وَمِنْه قيل تَلَغَّمَت المرأةُ بالطِّيب، إِذا جعلته هُناك، ابْن دُرَيْد، وَمِنْه اشتِقَاق اللُّغَام، وَهُوَ الزَّبدَ، قَالَ: وَيُمكن أَن يكون اشْتِقاق المَلاغم مِنْهُ والمَلامِظُ والمَلامِجُ، كالمَلاغِم، وَقَالَ: قَبَح اللهُ كَلَحَته أَي فَمَه وَمَا حَوْله، ثَابت، وَفِي الشَّفة السُّفلَى العَنْفَقَة، وَهِي بينَ الذَّقَن وطَرَف الشَّفِة كَانَ عَلَيْهَا شَعَر أَو لم يكن، ابْن دُرَيْد، نَكَفَتا العَنْفَقَة، من عَن يَمِينها وشِمَالها حَيْثُ لَا يَنْبُت الشعرُ، أَبُو زيد، مَا عَرِيَ من الشّفة السُّفْلَى المِرْطَاوانِ وَيُقَال المُرَيْطَاوانِ والسَّبَلةُ فوقَ ذَلِك مِمَّا يَلِي الْأنف، ثَابت، وَفِي الفَمِ الفُقْمانِ وهما مُجْتَمَع الشفتين إِذا سَكَت الرجلُ، أَبُو عبيد، أخذتُ بفُقْم الرجل، وفَقْمه إِذا أخذت بذَقَنِه ولَحْيَيْه. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الذَّقَنُ فِي اللُّغَةِ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ مِنْ أَسْفَلِهِمَا، وَهُمَا الْعَظْمَانِ اللَّذَانِ تَنْبُتُ عَلَيْهِمَا الأَْسْنَانُ السُّفْلَى، وَجَمْعُهُ أَذْقَانٌ. (1) وَيُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى الْوَجْهِ كُلِّهِ، تَسْمِيَةً لِلْكُل بِاسْمِ الْجُزْءِ، كَمَا وَرَدَ فِي قَوْله تَعَالَى: {{يَخِرُّونَ لِلأَْذْقَانِ سُجَّدًا}} (2) ، قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ لِلْوُجُوهِ. وَإِنَّمَا خَصَّ الأَْذْقَانَ بِالذِّكْرِ؛ لأَِنَّ الذَّقَنَ أَقْرَبُ شَيْءٍ مِنَ الْوُجُوهِ. (3) وَإِطْلاَقُ الذَّقَنِ عَلَى مَا يَنْبُتُ عَلَى مُجْتَمَعِ اللَّحْيَيْنِ مِنَ الشَّعْرِ مُوَلَّدٌ. (4) وَفِي الاِصْطِلاَحِ يُطْلَقُ الذَّقَنُ عَلَى نَفْسِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، كَمَا نَصَّتْ عَلَيْهِ عِبَارَاتُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي حَدِّ الْوَجْهِ الْمَفْرُوضِ غَسْلُهُ فِي الْوُضُوءِ. حَيْثُ قَالُوا: " حَدُّ الْوَجْهِ طُولاً مِنْ مَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ إِلَى أَسْفَل الذَّقَنِ أَيْ مُنْتَهَى اللَّحْيَيْنِ " (5) . وَفَسَّرَهُ فِي الدُّرِّ بِأَنَّهُ مَنْبَتُ الأَْسْنَانِ السُّفْلَى. (6) وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: اللِّحْيَةُ، الْفَكُّ، الْحَنَكُ، اللَّحْيُ: 2 - اللِّحْيَةُ اسْمٌ يَجْمَعُ مِنَ الشَّعْرِ مَا نَبَتَ عَلَى الْخَدَّيْنِ وَالذَّقَنِ، أَوْ هِيَ الشَّعْرُ النَّازِل عَلَى الذَّقَنِ. (7) وَالْفَكُّ بِالْفَتْحِ اللَّحْيُ، وَالْفَكَّانِ اللَّحْيَانِ، وَقِيل مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ الصُّدْغِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَل. قَال فِي اللِّسَانِ نَقْلاً عَنِ التَّهْذِيبِ: الْفَكَّانِ مُلْتَقَى الشِّدْقَيْنِ. (8) وَاللَّحْيُ عَظْمُ الْحَنَكِ، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الأَْسْنَانُ. وَهُوَ مِنَ الإِْنْسَانِ حَيْثُ يَنْبُتُ الشَّعْرُ. وَالْحَنَكُ مِنَ الإِْنْسَانِ وَالدَّابَّةِ بَاطِنُ أَعْلَى الْفَمِ مِنَ الدَّاخِل، وَقِيل: هُوَ الأَْسْفَل فِي طَرَفِ مُقَدَّمِ اللَّحْيَيْنِ مِنْ أَسْفَلِهِمَا. وَمِنْهُ تَحْنِيكُ الصَّبِيِّ، وَهُوَ مَضْغُ التَّمْرِ ثُمَّ تَدْلِيكُهُ بِحَنَكِهِ. قَال الدُّسُوقِيُّ: حَاصِلُهُ أَنَّ ضَبَّةَ الْحَنَكِ السُّفْلَى قِطْعَتَانِ كُلٌّ مِنْهُمَا يُقَال لَهَا لَحْيٌ وَمَحَل اجْتِمَاعِهِمَا هُوَ الذَّقَنُ (9) . الأَْحْكَامُ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالذَّقَنِ: أَوَّلاً: غَسْل الذَّقَنِ: 3 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الذَّقَنَ مِنَ الْوَجْهِ، فَيَجِبُ غَسْلُهُ فِي الْوُضُوءِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}} (10) . 4 - وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي وُجُوبِ غَسْل الذَّقَنِ الَّذِي نَبَتَتْ عَلَيْهِ اللِّحْيَةُ الْخَفِيفَةُ، أَيِ الَّتِي تَظْهَرُ الْبَشَرَةُ تَحْتَهَا، وَلاَ تَسْتُرُهَا عَنِ الرَّائِي. أَمَّا مَا نَبَتَ عَلَى الذَّقَنِ مِنَ اللِّحْيَةِ الْكَثِيفَةِ فَيَجِبُ غَسْل ظَاهِرِهَا لأَِنَّهَا نَبَتَتْ فِي مَحَل الْفَرْضِ، وَالْمُوَاجَهَةُ تَحْصُل بِهَا فَتَدْخُل فِي اسْمِ الْوَجْهِ. أَمَّا بَاطِنُهَا مِنَ الذَّقَنِ وَالْبَشَرَةِ فَلاَ يَجِبُ غَسْلُهُ فِي الْوُضُوءِ؛ لِعُسْرِ إِيصَال الْمَاءِ إِلَيْهِ، وَلِمَا وَرَدَ أَنَّهُ ﷺ تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غُرْفَةً غَسَل بِهَا وَجْهَهُ (11) وَكَانَتْ لِحْيَتُهُ الْكَرِيمَةُ كَثِيفَةً، وَبِالْغُرْفَةِ الْوَاحِدَةِ لاَ يَصِل الْمَاءُ إِلَى ذَلِكَ غَالِبًا. (12) وَتَفْصِيل هَذِهِ الْمَسَائِل فِي مُصْطَلَحَيْ: (لِحْيَة وَوُضُوء) . ثَانِيًا: وُجُوبُ الدِّيَةِ: 5 - صَرَّحَ الْفُقَهَاءُ فِي دِيَةِ الأَْطْرَافِ أَنَّ مَنْ فَوَّتَ مَنْفَعَةً عَلَى الْكَمَال، أَوْ أَزَال جَمَالاً مَقْصُودًا عَلَى الْكَمَال، فَإِذَا كَانَ الْعُضْوُ مِنَ الأَْفْرَادِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ فِي بَدَنِ الإِْنْسَانِ كَالأَْنْفِ وَاللِّسَانِ فَفِيهِ دِيَةٌ كَامِلَةٌ. وَإِذَا كَانَ مِنَ الأَْزْوَاجِ مِثْل الْعَيْنَيْنِ وَالأُْذُنَيْنِ فَفِي كِلَيْهِمَا دِيَةٌ كَامِلَةٌ، وَفِي إِحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ. (13) وَعَلَى ذَلِكَ نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى وُجُوبِ الدِّيَةِ الْكَامِلَةِ فِي اللَّحْيَيْنِ كِلَيْهِمَا؛ لأَِنَّ فِيهِمَا نَفْعًا وَجَمَالاً لَيْسَ فِي الْبَدَنِ مِثْلُهُمَا. وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ. فَإِنْ قَلَعَهُمَا بِمَا عَلَيْهِمَا مِنَ الأَْسْنَانِ وَجَبَتْ دِيَتُهُمَا وَدِيَةُ الأَْسْنَانِ مَعًا، فَلاَ تَدْخُل دِيَةُ الأَْسْنَانِ فِي اللَّحْيَيْنِ. (14) وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (دِيَة، لِحْيَة) . ذَكَاةٌ ، ر: ذَبَائِحُ، صَيْد __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير في المادة، وحاشية القليوبي 1 / 47. (2) سورة الإسراء / 107. (3) تفسير القرطبي 10 / 341. (4) متن اللغة في المادة. (5) كفاية الطالب الرباني 1 / 50، وجواهر الإكليل 1 / 14، والإقناع للشربيني 1 / 35، ومطالب أولي النهى 1 / 113، وكشاف القناع 1 / 95. (6) حاشية ابن عابدين على الدر المختار 1 / 65. (7) لسان العرب والمصباح المنير. (8) لسان العرب والمصباح المنير. (9) لسان العرب والمصباح المنير، وحاشية القليوبي 4 / 256، والشرح الكبير للدردير 1 / 86. (10) سورة المائدة / 6. (11) حديث: " توضأ فغرف غرفة. . . . " أخرجه البخاري (الفتح 1 / 240 - ط السلفية) من حديث ابن عباس. (12) ابن عابدين 1 / 68 - 69، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير 1 / 86، ومغني المحتاج 1 / 51 - 52، وكشاف القناع 1 / 96، والمغني لابن قدامة 1 / 117، 118. (13) حاشية ابن عابدين 5 / 369، وجواهر الإكليل 2 / 268. (14) مغني المحتاج 4 / 65، وكشاف القناع 6 / 44، 45. |
|
بفتح الذال المعجمة وسكون القاف وفتحها، وهو مذكر مجتمع اللّحيين أسفل الوجه، ويطلق على ما ينبت عليه من الشعر مجازا، ويطلق على الوجه كله مجازا، قال الله تعالى:
إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً [سورة الإسراء، الآية 107]، أي: يخرون بوجوههم في طاعة وخضوع. «تحرير التنبيه ص 38، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 243، والتوقيف ص 349». |