معجم الصحابة للبغوي
|
من اسمه أسامة
ابن عمير الهذلي سكن البصرة |
معجم الصحابة للبغوي
|
حمل بن مالك بن النابغة الهذلي
سكن البصرة وابتني بها دارا. 572 - حدثنا خلف بن هشام والبزار وأبو الربيع الزهراني والقواريري قالوا: نا حماد بن زيد نا عمرو بن دينار عن طاوس: أن عمر رضي الله عنه سأل الناس عن دية الجنين فحدثه حمل بن مالك بن النابغة أن امرأتين كانتا تحت رجل من هذيل وأن إحداهما قتلت الأخرى بمسطح وهي حامل فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة. قال أبو القاسم: وهذا لفظ القواريري. قال أبو القاسم: روى هذا الحديث ابن عيينة وابن مسلم عن عمرو |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن المحبق الهذلي
سكن البصرة. 1042 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وأبو الربيع قالا: نا حماد يعني ابن زيد عن عمرو بن دينار عن الحسن بن أبي الحسن عن سلمة بن محبق: أن رجلا وقع على جارية امرأته فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن كانت طاوعته فهي له وعليه مثلها وإن كان استكرهها فهي حرة وعليه مثلها لها. 1043 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الحسن عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. 1044 - حدثنا عباس بن يزيد نا سفيان عن عمرو عن الحسن عن رجل عن سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود//327//
ابن الحارث بن الهذلي حليف بني زهرة سكن الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد حدثني هارون بن موسى الفروي قال: حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال: فيمن شهد بدرا وفي مهاجرة الحبشة: عبد الله بن مسعود حليف |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ش)
الشاذلي عطاء الله (1317 - 1411 هـ) (1899 - 1991 م) شاعر، كاتب، مجاهد. تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوماً أخرى، ثم تعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية والكتب الأدبية والتاريخية، وظهر نبوغه المبكر في مجالس العلماء، وندوات المفكرين من قادة الرأي بالقيروان، فأصبح الخطيب الفصيح والمحاضر المبدع. نشر بحوثاً مفيدة في مجلات "المباحث" و"الثريا" و"الجامعة" و"مكارم الأخلاق". من أشهر أعماله الشعرية المنشورة "ديوان الشاذلي |
تكملة معجم المؤلفين
|
له كتاب: فلسفة الثورة الصومالية (¬1).
محمد الشاذلي بلقاضي (1319 - 1398 هـ) (1901 - 1978 م) العالم الفقيه. ولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة، وبعد تخرجه تولى التدريس بالجامع الأعظم، إلى أن تولى مشيخة الكلية الزيتونية وإدارة مدارس سكن الطلبة، وكان محاضراً بالإذاعة التونسية، وإماماً بجامع حمودة باشا، وعضواً بالمجلس الإسلامي بالقاهرة. من مؤلفاته: - تاريخ التشريع الإسلامي. - منتخب أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - (¬2). ¬__________ (¬1) دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص 394. وورد تاريخ ولادته في مصدر آخر: 1922 م. (¬2) مشاهير التونسيين ص 560 - 561. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عمرو بن الحارث.
ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول: عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط ولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في نعت المطر:
أرقت لبرق واصب هبَّ من بشر ... تلألأ في أثناء أزمنة قمر تلقّحه هيج الجنوب وتقبل الشّمال ... نتاجا والصّبا حالب تمري [الطويل] ونقل عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هذا أجود شيء قيل في نعت المطر. باب الألف بعدها نون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنه شاعر مخضرم، وأسلم في عهد عمر، نزل هو وابن عمّه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا.
[الباء بعدها الراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ ﷺ خزاعة أن يدوه.
وحكى الطّبريّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة. وكان تاجرا في عهد عمر بالمدينة.
روى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق سلمة بن جندب عن جندب بن سلامة. قال: كنّا تجّارا في هذا السّوق، فقال عمر: لا نخلّي بينكم وبين ما يأتينا تحتكرونه. قال مسلم بن جندب: وكان جندب بن سلامة من قومي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في معن بن حرملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال الواقدي: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن حبّان: الحارث بن عمرو، ويقال: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وذكره في التابعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ذؤيب.
حكاه المرزبانيّ، والمشهور خويلد بن خالد. ويأتي. 2320 ز- خالد بن ربيعة بن مرّ بن حارثة بن ناصرة الجدلي. ويقال خالد بن معبد. والصّواب خالد أبو معبد. له إدراك. قال إبراهيم بن المنذر، عمن ذكره، عن معبد بن خالد، عن أبي سريحة، قال: أبي وأبوك لأول المسلمين وقف على باب مدينة العذراء بالشام. أخرجه ابن مندة، ورواه ابن وهب عن إسحاق بن يحيى التيمي، عن معبد بن خالد، فذكره مطولا [وقال المرزبانيّ: كان حميدا بليغا اجتمعت عليه ربيعة بعد موت عليّ لما حلف معاوية أن يسبي ربيعة ويبيع ذراريهم لمسارعتهم إلى علي، فقال خالد: تمنّى ابن حرب حلقة في نسائنا ... ودون الّذي ينوي سيوف قواضب سيوف نطاق والقناة فتستقي ... سوى بعلها بعلا وتبكي القرائب فإن كنت لا تفضي على الحنث فاعترف ... بحرب شجى بين اللها والشّوارب [الطويل] وقال فيه أيضا وقد ذكر له عليا: معاوي لا تجهل علينا فإنّنا ... يد لك في اليوم العصيب معاويا ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله ... على أيّ حاليه مصيبا وخاطئا] » [الطويل] 2321 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» . قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني سهم بن معاوية.
مخضرم، هكذا ذكره المرزبانيّ مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عبد اللَّه. قال أبو عمر: في صحبته نظر.
وروى أبو نعيم في «الدّلائل» ، من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذليّ، عن عبد اللَّه بن ساعدة الهذليّ، عن أبيه، قال: كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي: ذهب كيد الجن، ورمينا بالشّهب لنبي اسمه أحمد، قال: فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي، فلقيت رجلا فخبّرني بظهور النّبي ﷺ، فذكر الحديث وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النضر. ذكره أبو عمر مختصرا. وسيأتي في القسم الثالث.
3346- سفينة مولى رسول اللَّه ﷺ «4» : قيل: كان اسمه مهران. وقيل: طهمان، وقيل: مروان وقيل: نجران، وقيل: رومان، وقيل: ذكوان، وقيل: كيسان، وقيل سليمان، وقيل سنة «5» - بالمهملة والنون وقيل: بالمعجمة، وقيل: أيمن، وقيل: مرقنة «6» ، وقيل أحمر، وقيل أحمد، وقيل رباح، وقيل مفلح، وقيل عمير، وقيل معتب، وقيل قيس، وقيل عبس، وقيل عيسى، فهذه واحد وعشرون قولا، وكان أصله من فارس فاشترته أمّ سلمة، ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي ﷺ. وقد روى عن النبيّ ﷺ، وعن أم سلمة، وعليّ. وعنه ولداه: عبد الرحمن، وعمر، وسالم بن عبد اللَّه بن عمر، وأبو ريحانة، وغيرهم. قال حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: كنت مع النبيّ ﷺ في سفر، فكان بعض القوم إذا أعيا ألقى عليّ ثوبه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال: ما أنت إلا سفينة، وكان يسكن بطن نخلة «7» . السّين بعدها الكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل اسم المحبق صخر. وقيل ربيعة. وقيل عبيد. وقيل المحبق جده. والأشهر فيه فتح الباء، وأنكره عمر بن شبّة فكسر الباء. قال العسكريّ: قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إنّ أهل الحديث كلهم يفتحونها.
قال: أيش المحبّق في اللّغة؟ قلت: المضرّط قال: إنما سماه المضرّط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما قالوا في عمرو بن هند مضرّط الحجارة. يكنى أبا سنان، له رواية، وسكن البصرة. روى عنه ابنه سنان، وجون بن قتادة، وقبيصة بن حريث، والحسن البصريّ، وغيرهم. وذكر أبو سليمان بن زبر «1» في «الصّحابة» أنّ سلمة لما بشّر بابنه سنان وهو بحنين قال: لسهم أرمي به عن رسول اللَّه ﷺ أحبّ إليّ مما بشّرتموني به. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج له بقي حديثا واستدركه الذهبي] «2» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، ولم يذكر له شعرا] «2» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النضر. له إدراك.
أخرج أبو نعيم في الدّلائل من طريق النضر بن سفيان، عن أبيه، قال: خرجنا في عير لنا إلى الشّام، فلما كنّا بقرب معاوية عرّسنا، فإذا بفارس يقول- وهو بين السّماء والأرض: أيّها النّاس، هبّوا فليس ذا بحين رقاد، فقد خرج أحمد وطردت الشّياطين كل مطرد، فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون أنّ نبيا اسمه أحمد خرج من قريش بمكّة. قلت: وقد أخرجه الواقديّ من طريق مسلم بن جندب، عن النضر به. السين بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق أبو يعلى بينه وبين سلمة بن المحبّق. وتبعه أبو نعيم. وكذا هو في مسند بقيّ بن مخلد، وعلم له الذّهبي علامة بقي بن مخلد، فإنه أخرج له حديثين، وكلّ ذلك وهم، فإنّهما واحد، وقد نبّه على ذلك أبو موسى فأصاب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النّضر. قال أبو عمر: يعدّ في أهل المدينة. ذكره بعضهم في الصّحابة ولا يصح. انتهى.
وروى الواقديّ «5» من طريق النضر بن شفي، عن أبيه، قال: خرجنا في عير إلى الشام، فلما كنا بعمان «1» عرّسنا من الليل، فإذا بفارس يقول: أيّها النّاس هبّوا، فليس ذا بحين رقاد، قد خرج أحمد، وطردت الجن كل مطرد. ففزعنا ورجعنا إلى أهلنا، فإذا هم يذكرون خبر النبيّ ﷺ وأنه بعث. قلت: فهذا يدل على إدراك «2» زمن البعثة النبويّة، ووصفه بسكنى المدينة يشعر باللّقاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبد اللَّه لأبويه. تقدم نسبه في ترجمته.
قال الزّهريّ: ما كان عبد اللَّه بأقدم هجرة من عتبة، ولكن عتبة مات قبله. أخرجه الطبراني. ورواه عبد الرّزّاق بلفظ ما كان بأفقه «3» . وهاجر عتبة إلى الحبشة، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب. وقيل: قدم قبل ذلك. وشهد أحدا وما بعدها. وقال البخاريّ في «الأوسط» : حدثنا عبد اللَّه، حدثني الليث بن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني السائب بن يزيد- أنه كان مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر. قال: وقال سعيد عن الزهري: بلغني أنّ عمر كان يؤمره. وروى الطّبرانيّ وغيره من طريق أبي العميس، عن أبيه أو عون بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: لما مات عتبة بكى عليه أخوه عبد اللَّه، فقيل له: أتبكي؟ قال: نعم، أخي في النسب، وصاحبي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأحبّ الناس إليّ إلا ما كان من عمر. وروى البخاريّ من طريق المسعودي عن القاسم، قال: مات عتبة بن مسعود في زمن عمر، فقال: انتظروا حتى يجيء ابن أم عبد. قلت: وهذا أصح من قول يحيى بن بكير إنه مات سنة أربع وأربعين. ووقع في البخاريّ من رواية أبي ذرّ وغيره في ذكر من شهد بدرا عبد اللَّه بن مسعود الهذلي أخو عتبة بن مسعود الهذلي، ولم أر ذلك في غيره. وأظنه وهما ممّن دون البخاري. وقد سقط ذلك من رواية النسفي عن البخاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن سعيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل عويمر- بزيادة راء في آخره. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال بغير راء.
أخرج ابن أبي خيثمة، والهيثم بن كليب، والطّبرانيّ، وغيرهم، من طريق محمد بن سليمان بن سموال «4» أحد الضعفاء، عن عمرو بن تميم بن عويم الهذلي، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عوف بنت مسروح، من بني سعد بن هذيل- تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك، أحد بني هذيل، فضربت أم عفيف أختي بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها، وما في بطنها، فقضى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيها بالدية وفي جنينها بغرّة ... الحديث. قال: وسألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقلت: إنا أهل بدر. فقال: «إذا رميت الصّيد فكل ما أصميت ولا تأكل ما أنميت» . وقد تقدم عمران بن عويم بنحو قصة الجنين، وفيها بعض مخالفة لهذا السياق. قال ابن الأثير: أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم في عويم- بغير راء، وذكرا له حديث الصيد ثم عادا وأخرجاه في عويمر بالراء، وذكر له قصة المرأتين «1» وهو واحد. العين بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده ابن شاهين في «الصّحابة» ، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو بني خريم.
ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وقال: إنه مخضرم «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عمرو بن الحارث.
ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول: عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط ولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في نعت المطر:
أرقت لبرق واصب هبَّ من بشر ... تلألأ في أثناء أزمنة قمر تلقّحه هيج الجنوب وتقبل الشّمال ... نتاجا والصّبا حالب تمري [الطويل] ونقل عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هذا أجود شيء قيل في نعت المطر. باب الألف بعدها نون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنه شاعر مخضرم، وأسلم في عهد عمر، نزل هو وابن عمّه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا.
[الباء بعدها الراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ ﷺ خزاعة أن يدوه.
وحكى الطّبريّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة. وكان تاجرا في عهد عمر بالمدينة.
روى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق سلمة بن جندب عن جندب بن سلامة. قال: كنّا تجّارا في هذا السّوق، فقال عمر: لا نخلّي بينكم وبين ما يأتينا تحتكرونه. قال مسلم بن جندب: وكان جندب بن سلامة من قومي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في معن بن حرملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال الواقدي: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن حبّان: الحارث بن عمرو، ويقال: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وذكره في التابعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ذؤيب.
حكاه المرزبانيّ، والمشهور خويلد بن خالد. ويأتي. 2320 ز- خالد بن ربيعة بن مرّ بن حارثة بن ناصرة الجدلي. ويقال خالد بن معبد. والصّواب خالد أبو معبد. له إدراك. قال إبراهيم بن المنذر، عمن ذكره، عن معبد بن خالد، عن أبي سريحة، قال: أبي وأبوك لأول المسلمين وقف على باب مدينة العذراء بالشام. أخرجه ابن مندة، ورواه ابن وهب عن إسحاق بن يحيى التيمي، عن معبد بن خالد، فذكره مطولا [وقال المرزبانيّ: كان حميدا بليغا اجتمعت عليه ربيعة بعد موت عليّ لما حلف معاوية أن يسبي ربيعة ويبيع ذراريهم لمسارعتهم إلى علي، فقال خالد: تمنّى ابن حرب حلقة في نسائنا ... ودون الّذي ينوي سيوف قواضب سيوف نطاق والقناة فتستقي ... سوى بعلها بعلا وتبكي القرائب فإن كنت لا تفضي على الحنث فاعترف ... بحرب شجى بين اللها والشّوارب [الطويل] وقال فيه أيضا وقد ذكر له عليا: معاوي لا تجهل علينا فإنّنا ... يد لك في اليوم العصيب معاويا ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله ... على أيّ حاليه مصيبا وخاطئا] » [الطويل] 2321 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» . قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني سهم بن معاوية.
مخضرم، هكذا ذكره المرزبانيّ مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عبد اللَّه. قال أبو عمر: في صحبته نظر.
وروى أبو نعيم في «الدّلائل» ، من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذليّ، عن عبد اللَّه بن ساعدة الهذليّ، عن أبيه، قال: كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي: ذهب كيد الجن، ورمينا بالشّهب لنبي اسمه أحمد، قال: فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي، فلقيت رجلا فخبّرني بظهور النّبي ﷺ، فذكر الحديث وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النضر. ذكره أبو عمر مختصرا. وسيأتي في القسم الثالث.
3346- سفينة مولى رسول اللَّه ﷺ «4» : قيل: كان اسمه مهران. وقيل: طهمان، وقيل: مروان وقيل: نجران، وقيل: رومان، وقيل: ذكوان، وقيل: كيسان، وقيل سليمان، وقيل سنة «5» - بالمهملة والنون وقيل: بالمعجمة، وقيل: أيمن، وقيل: مرقنة «6» ، وقيل أحمر، وقيل أحمد، وقيل رباح، وقيل مفلح، وقيل عمير، وقيل معتب، وقيل قيس، وقيل عبس، وقيل عيسى، فهذه واحد وعشرون قولا، وكان أصله من فارس فاشترته أمّ سلمة، ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي ﷺ. وقد روى عن النبيّ ﷺ، وعن أم سلمة، وعليّ. وعنه ولداه: عبد الرحمن، وعمر، وسالم بن عبد اللَّه بن عمر، وأبو ريحانة، وغيرهم. قال حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: كنت مع النبيّ ﷺ في سفر، فكان بعض القوم إذا أعيا ألقى عليّ ثوبه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال: ما أنت إلا سفينة، وكان يسكن بطن نخلة «7» . السّين بعدها الكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل اسم المحبق صخر. وقيل ربيعة. وقيل عبيد. وقيل المحبق جده. والأشهر فيه فتح الباء، وأنكره عمر بن شبّة فكسر الباء. قال العسكريّ: قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إنّ أهل الحديث كلهم يفتحونها.
قال: أيش المحبّق في اللّغة؟ قلت: المضرّط قال: إنما سماه المضرّط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما قالوا في عمرو بن هند مضرّط الحجارة. يكنى أبا سنان، له رواية، وسكن البصرة. روى عنه ابنه سنان، وجون بن قتادة، وقبيصة بن حريث، والحسن البصريّ، وغيرهم. وذكر أبو سليمان بن زبر «1» في «الصّحابة» أنّ سلمة لما بشّر بابنه سنان وهو بحنين قال: لسهم أرمي به عن رسول اللَّه ﷺ أحبّ إليّ مما بشّرتموني به. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج له بقي حديثا واستدركه الذهبي] «2» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، ولم يذكر له شعرا] «2» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النضر. له إدراك.
أخرج أبو نعيم في الدّلائل من طريق النضر بن سفيان، عن أبيه، قال: خرجنا في عير لنا إلى الشّام، فلما كنّا بقرب معاوية عرّسنا، فإذا بفارس يقول- وهو بين السّماء والأرض: أيّها النّاس، هبّوا فليس ذا بحين رقاد، فقد خرج أحمد وطردت الشّياطين كل مطرد، فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون أنّ نبيا اسمه أحمد خرج من قريش بمكّة. قلت: وقد أخرجه الواقديّ من طريق مسلم بن جندب، عن النضر به. السين بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق أبو يعلى بينه وبين سلمة بن المحبّق. وتبعه أبو نعيم. وكذا هو في مسند بقيّ بن مخلد، وعلم له الذّهبي علامة بقي بن مخلد، فإنه أخرج له حديثين، وكلّ ذلك وهم، فإنّهما واحد، وقد نبّه على ذلك أبو موسى فأصاب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النّضر. قال أبو عمر: يعدّ في أهل المدينة. ذكره بعضهم في الصّحابة ولا يصح. انتهى.
وروى الواقديّ «5» من طريق النضر بن شفي، عن أبيه، قال: خرجنا في عير إلى الشام، فلما كنا بعمان «1» عرّسنا من الليل، فإذا بفارس يقول: أيّها النّاس هبّوا، فليس ذا بحين رقاد، قد خرج أحمد، وطردت الجن كل مطرد. ففزعنا ورجعنا إلى أهلنا، فإذا هم يذكرون خبر النبيّ ﷺ وأنه بعث. قلت: فهذا يدل على إدراك «2» زمن البعثة النبويّة، ووصفه بسكنى المدينة يشعر باللّقاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبد اللَّه لأبويه. تقدم نسبه في ترجمته.
قال الزّهريّ: ما كان عبد اللَّه بأقدم هجرة من عتبة، ولكن عتبة مات قبله. أخرجه الطبراني. ورواه عبد الرّزّاق بلفظ ما كان بأفقه «3» . وهاجر عتبة إلى الحبشة، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب. وقيل: قدم قبل ذلك. وشهد أحدا وما بعدها. وقال البخاريّ في «الأوسط» : حدثنا عبد اللَّه، حدثني الليث بن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني السائب بن يزيد- أنه كان مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر. قال: وقال سعيد عن الزهري: بلغني أنّ عمر كان يؤمره. وروى الطّبرانيّ وغيره من طريق أبي العميس، عن أبيه أو عون بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: لما مات عتبة بكى عليه أخوه عبد اللَّه، فقيل له: أتبكي؟ قال: نعم، أخي في النسب، وصاحبي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأحبّ الناس إليّ إلا ما كان من عمر. وروى البخاريّ من طريق المسعودي عن القاسم، قال: مات عتبة بن مسعود في زمن عمر، فقال: انتظروا حتى يجيء ابن أم عبد. قلت: وهذا أصح من قول يحيى بن بكير إنه مات سنة أربع وأربعين. ووقع في البخاريّ من رواية أبي ذرّ وغيره في ذكر من شهد بدرا عبد اللَّه بن مسعود الهذلي أخو عتبة بن مسعود الهذلي، ولم أر ذلك في غيره. وأظنه وهما ممّن دون البخاري. وقد سقط ذلك من رواية النسفي عن البخاري. |