نتائج البحث عن (ذمِّي) 32 نتيجة

ذمي: الذِّماءُ: الحركة، وقد ذَمِيَ. والذِّماءُ، ممدودٌ: بقيَّةُ النَّفْسِ؛ وقال أَبو ذؤَيب: فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ، فهارِبٌ بِذَمائِه، أَو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ والذَّماءُ، ممدودٌ: بقِيَّةُ الروحِ في المَذْبوح، وقيل: الذَّمَاءُ قوّةُ القلْبِ؛ وأَنشد ثعلب: وقاتِلَتي بَعْدَ الذَّمَاءِ وعائِدٌ عَلَيَّ خَيالٌ مِنكِ مُذْ أَنَا يافعُ وقد ذَمِيَ (* قوله «وقد ذمي إلخ» ضبط في القاموس كرضي، وفي الصحاح كرمى ومثله في التهذيب). المَذْبوحُ يَذْمَى ذَماً إذا تَحَرَّك. والذَّماءُ: الحَرَكَة. قال شمر: ويقال الضَّبُّ أَطولُ شيءٍ ذَماءً. الأَصمعي: ذَمَى العلِيلُ يَذْمِي ذَمْيا إِذا أَخذه النَّزْع فطال عليه عَلَزُ الموت، فيقال ما أَطولَ ذَمَاءَهُ. والذامِي والمَذْمَاةُ، كلاهما: الرَّمِيَّةُ تُصابُ فيَسُوقُها صاحِبُها فتَنْساقُ معه. وقد أَذْمَى الرَّامِي رَمِيَّتَه إذا لم يُصِب المَقْتَل فيُعَجِّلَ قَتْلَه؛ قال أُسامة الهذلي: أَنَابَ، وقد أَمْسَى على الماءِ قَبْلَه أُقَيْدِرُ لا يُذْمِي الرَّمِيَّةَ راصِدُ أَناب، يعني الحمارَ: أَتى الماءَ؛ وقال آخر: وأَفْلَتَ زيدُ الخَيْلِ منَّا بِطَعْنَةٍ، وقد كانَ أَذْماهُ فَتًى غَيْرُ قُعْدُدِ وذَمَتْه الريحُ تَذْمِيهِ ذَمْياً: قَتَلَتْه. وذَمَى الرجلُ ذَماءً، ممدودٌ: طالَ مرضُه. واسْتَذْمَيْت ما عندَ فُلانٍ إِذا تَتَبَّعْته وأَخَذْته؛ يقال: خُذْ من فلانٍ ما ذَمَا لك أَي اوْتَفَعَ لك. واسْتَذْمَى الشيءَ: طَلَبه. وذَمَى لي منه شيءٌ: تَهَيَّأَ. والذَّمَى: الرائِحَة المُنْتِنَة، مقصورةٌ تُكْتَب بالياء. وذَمَتْه رِيحُ الجِيفَةِ تَذْمِيهِ ذَمْياً إِذا أَخَذَتْ بنَفَسِه؛ قال خِدَاشُ بنُ زُهيرٍ: سَيُخْبِرُ أَهل وَجٍّ مَنْ كَتَمْتُمْ، وتَذْمِي، مَنْ أَلَمَّ بها ، القُبُورُ هذا من ذَمَاه ريحُ الجيفةِ إذا أَخَذَتْ بنَفَسِه. الجوهري: وذَمَتْني ريحُ كذا أَي آذَتْني؛ وأَنشد أَبو عمرو:لَيْسَتْ بعَصْلاءَ تَذْمِي الكَلْبَ نَكْهَتَها، ولا بعَنْدَلَةٍ يَصْطَكُّ ثَدْياها قال ابن بري: ومثله قول الآخر: يا بِئْرَ بَيْنُونَةَ لا تَذْمِينَا، جِئْتِ بأَرْواحِ المُصَفَّرِينَا (* قوله «يا بئر بينونة» هكذا في الأصل، وفي ياقوت: يا ريح بينونة؛ وبينونة: موضع بين عمان والبحرين). يعني المَوْتَى. وذَمَتْني الريحُ: آذَتْني؛ عن أَبي حنيفة؛ وأَنشد: إذا ما ذَمَتْنِي رِيحُها حينَ أَقْبَلَتْ، فَكِدت لِمَا لاقَيْتُ من ذاك أَصْعَقُ قال: وذَمَى الحَبَشِيُّ في أَنْفِ الرجلِ بصُنَانِه يَذْمِي ذَمْياً إذا آذاهُ بذلك. وذمَتْ في أَنْفِهِ الريحُ إذا طارتْ إلى رأْسِه؛ وقال البَعِيث: إذا البيضُ سافَتْه، ذَمَى في أُنُوفِها صُنانٌ، ورِيحٌ من رُغاوَة مُخْشِمِ قوله: ذمَى أَي بَقِيَ في أُنوفِها، ومُخْشِمٌ: مُنْتِنٌ. ويقال: ضَرَبَه ضَرْبة فأَذْماهُ إذا أَوْقَذَه وتَرَكه برَمَقِه. والذَّمَيانُ: السُّرعة. وقد ذَمَى يَذْمِي إذا أَسرع. وحكى بعضهم ذَمِيَ يَذْمَى؛ قال ابن سيده: ولَسْتُ منها على ثِقَةٍ. غيره: والذَّماءُ ضَرْبٌ من المَشْيِ أَو السَّيْرِ، يقال: ذَمَى يَذْمِي ذَماءً، ممدود. والذَّمَيانُ: الإسْراع.
[ذ م ي] الذَّماءُ الحَرَكَةُ وقد ذَمِيَ والذَّماءُ بَقِيَّةُ النَّفْسِ وقيلَ قُوَّةُ القَلْبِ أَنشد ثَعْلَبٌ(وقاتِلَنِي بعدَ الذَّماءِ وعائدٌ...عَلَيّ خَيالٌ منكِ مُذْ أَنا يافِعُ)

وقَدْ ذَمِيَ يَذْمَى ذَماءٌ والذّامِي والمَذْماةُ كلاهما الرَّمِيَّةُ تُصابُ فيَسُوقُها صاحِبُها فتَنْساقُ معه وقَدْ أَذْماهَا وذَمَتَهْ الرِّيحِ تَذْمِيه قَتَلَتْه وذَمَى الرَّجُلُ ذَماءٌ مَمْدودٌ طالَ مَرَضُه واسْتَذْمَى الشَّيْءَ طَلَبَه وذَمَى لِي منه شَيْءٌ تَهَيَّأَ والذَّمَى الرّائِحةُ المُنْتِنَةُ مَقْصُورٌ وذَمَى يَذْمِي خَرَجَتْ مِنْه رائحةٌ كَرِيهةٌ وذَمَتْهُ رِيحُ الجِيفَة تَذْمِيه ذَمْيًا أَخَذَتْ بنَفْسِه وذَمَتْنِي الرِّيحُ آذَتْنِي عن أَبِي حَنِيفَةَ وأنشد

(إِنِّي ذَمَتْني ريحُها حِينَ أَقْبَلَت...فكِدْتُ لما لاقَيْتُ من ذاكَ أُصْعَقُ)

والذَّمَيانُ السُّرْعَة وقد ذَمَى يَذْمِي أَسْرَعَ وحَكَى بَعْضُهُم ذَمِي يَذْمَى ولَسْتُ منه عَلَى ثِقَةٍ
ذمِّي
: (ى (} الذَّماءُ) ، كسَحابٍ: (الحَرَكَةُ) .
وَفِي الصِّحاحِ: بقِيَّةُ الرُّوحِ فِي المَذْبوحِ.
(وَقد {{ذَمِيَ) المَذْبُوحُ، (كرَضِيَ) ، يَذْمَى}} ذَماءً إِذا تحرَّكَ.
وَفِي نسخِ الصِّحاحِ مَضْبوط كرَمَى يَرْمِي بِهَذَا المعْنى، ومثْلُه فِي التَّهذيبِ وَنَصه: أَبو عبيدٍ: يقالُ مِن الذَّماءِ: قد {{ذَمِيَ}} يَذْمَى؛ وقوْلُه كرَضِيَ، هَكَذَا ضَبَطَه الصَّاغاني وقالَ: لُغَةٌ فِي ذَمَى كرَمَى إِذا تحرَّكَ.
(و) قالَ ابنُ الجواليقي: هُوَ فارِسِيُّ مُعَرَّبٌ.
وَهُوَ (بَقِيَّةُ النَّفْسِ) .
وذَكَرَه ابنُ سِيدَه أَيْضاً فِي المُحْكَم والمُخَصَّص؛ والأزهريُّ فِي التَّهْذيبِ؛ وأَنْشَدُوا لأبي ذُوءَيْبٍ:
فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فهارِبٌ
! بذَمائِه أَو بارِكٌ مُتَجَعْجِع ُقالَ أَبو عليَ: هَمْزةُ الذَّماء مُنْقَلِبَةعَن ياءٍ وليسَتْ بهَمْزَةٍ كَمَا زَعَمَ قَوْمٌ بدَلالَةِ مَا حَكَاهُ أَبو عبيدٍ من قَوْلِهم ذَمِيَ {{يَذْمَى.
(أَو) }}
الذَّماءُ: (قُوَّةُ القَلْبِ) ؛ وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه فِي المُحْكَم والمُخَصَّص وثَعْلَب فِي مجالِسهِ، وأَبو عليَ القالِي فِي أَمالِيه، وَهُوَ للمرَّار بن مُنْقذ:
أَقاتِلَتِي بَعْدَ الذَّماءِ وعائِدٌ
عَلَيَّ خَيالٌ مِنكِ مُذْ أَنا يافعُقالَ البكْرِي: يُريدُ بَعْدَ الكبرة؛ وبَعْدَ أنْ لم تَبْق من النَّفْسِ إلاَّ بَقِيَّةٌ.
وقالَ الميدانيّ: الذَّماءُ مَا بينَ القَتْل إِلَى خُرُوج النَّفْسِ، وَلَا ذَماءَ للإِنْسانِ.
ويقالُ: هُوَ شِدَّةُ انْعِقادِ الحَياةِ بَعْد الذَّبْح.
(وَقد {{ذَمَى) }} يَذْمِي، (كرَمَى) .
( {{الذَّامِي}} والمَذْماةُ) ، كِلاهُما: (الرَّمِيَّةُ تُصابُ) فيَسُوقُها صاحِبُها فتَنْساقُ مَعَه، وَقد أَذْماها.
( {{والذَّمَيانُ، محرَّكةً) ، وكذَلِكَ القَدَيانُ، (الإِسْراعُ؛ وَقد ذَمَى) وقَدَى (كَرَمَى) ؛ قالَهُ الفرَّاءُ ونقلَهُ الأزهريُّ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وحكَى بعضُهم}}
ذَمِيَ {{يَذْمَى، كرَضِيَ، ولسْتُ مِنْهَا على ثِقَةٍ.
(}} وذَمَتْهُ رِيحُه: آذَتْهُ)
؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه عَن أَبي حنيفَةَ وَأنْشد:
إنِّي {{ذَمَتْنِي ريحُها حينَ أَقْبَلَتْ
فكِدْتُ لِما لاقَيْتُ من ذَاك أصْعَقُوفي التَّهذيبِ عَن الأَصْمعيّ: ذَمَى الحَبَشِيُّ فِي أَنْفِ الرَّجُلِ بضأنِه}}
يَذْمِي {{ذَمْياً إِذا آذَاهُ بذلكَ؛ وأَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ:
يَا رِيحَ بَيْنُونَةَ لَا}}
تَذْمِينَ
جِئتِ بأَلْوانِ المُصَفِّرينوفي المُحْكَم: {{ذَمَتْهُ رِيحُ الجِيفَةِ}} ذَمْياً أَخَذَتْ بنَفْسِه.
وقالَ أَبُو عليَ الفارِسِيّبَعْدَ سِياقِ كَلامِه فِي أنَّ هَمْزَة {{الذَّماء ياءٌ وليسَتْ بهَمْزَة مَا نَصّه فأَمّا مَا أَنْشَدَه أَبو بَكْرِ بنُ دُرَيْدٍ مِن قوْلِ الراجزِ:
يَا رِيح بَيْنُونَةَ لَا}}
تَذْمِينا
جِئْتِ بأَلْوانِ المُصَفَّرِينا فليسَ بحجَّةٍ على أنَّ الهَمْزةَ فِي {{الذَّماء ليسَتْ بأَصْل، لأنَّ التَخْفيفَ البَدَلي قد يَقَعُ فِي مثْلِ هَذَا، وبَيْنُونَةُ مَوْضِعٌ على مَسافَةِ ستِّين فَرْسخاً مِن البَحْرَيْن، وَهُوَ وَبِىء فيقولُ أَيَّتها الرِّيح لَا تَنْزعي}} ذَماءَنا، اه.
نَقَلَهُ الشيخُ شَمْس الدِّيْن محمدُ بنُ طُولون الصَّالِحِي فِي كِتَابه المُعَرّب.
وأَوْرَدَه الجَوْهريُّ هَكَذَا عَن أبي عَمْرو، وأَنْشَدَ:
لَيْسَتْ بَعَصْلاءَ {{تَذْمِي الكَلْبَ نَكْهَتُها
وَلَا بعَنْدَلَةٍ يَصْطَكُّ ثَدْياها (}} واسْتَذْمَيْتُ مَا عِنْده: تَتَبَّعْتُه)
وأَخَذْتُه؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكَم: طَلَبْتُه.
( {{وأَذْماهُ) }} إذماءً: (وقَذَه وتَرَكَهُ بَرمَقِه) ؛ نَقَلَهُ الأزهريُّ، وَهُوَ قَوْلُ أبي زيْدٍ.
( {{والذَّمَى) ، بالقَصْرِ: (الَّرائحةُ المُنْكَرَةُ) ، وَفِي المُحْكَم: المُنْتِنَةُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
ذَمَى الرجُلُ {{ذَماءً، بالمدِّ: طالَ مَرَضُهُ.
}}
وذَمَى لَهُ مِنْهُ شيءٌ تَهَيَّأ؛ كِلاهُما كرضِيَ، كَذَا فِي المُحْكَم.
وَفِي التَّهْذيبِ عَن الأَصْمعي: {{ذَمَى العَلِيلُ}} ذَمْياً: أَخَذَه النَّزْعُ فطَالَ عَلَيْهِ عَلَزُ المَوْتِ، فيُقالُ مَا أَطْوَلَ {{ذَماءَهُ.
وَفِي الصِّحاحِ: يقالُ خُذْ مِن فلانٍ مَا ذَمَى لكَ، أَي ارْتَفَعَ لَك.
وَقَالَ شيْخُنا: قوْلُهم: فلانٌ بَاقِي}}
الذَّماء إِذا طالَ مَرَضُه، هُوَ على التَّشْبيهِ إِذْ ليسَ للإِنْسانِ! ذَماء كَمَا فَصَّلَه أَبو هلالٍ العَسْكري فِي مُعْجمه.{{وذَمَتْهُ الرِّيحُ}} ذَمْياً قَتَلَتْه، عَن أَبي زيْدٍ.
وأَنْكَرَه أَبو مالِكٍ، وقالَ: {{ذَمَتْ فِي أنْفِه الرِّيحُ إِذا طارَتْ إِلَى رأْسِه.
}}
وأَذْمَى الرَّامِي رَمِيَّتَه: إِذا لم يُصِبِ المَقْتَلَ فيُعَجِّلَ قَتْلَه؛ قالَ أُسامَةُ الهُذَليُّ:
أَنابَ وَقد أمْسَى على الماءِ قَبْلَه
أُقَيْدِرُ لَا {{يُذْمِي الرَّمِيَّةَ راصِدُومِن أَمْثالِهم: أَطْول}} ذَماءً مِن الضَّبِّ. قالَ الميْدانيّ: وذلكَ لقُوَّةِ نَفَسِه يُذْبَح فيَبْقى لَيْلة مَذْبُوحاً مفرى الأَوْداجِ ساكِنَ الحَرَكَةِ ثمَّ يُطْرَحُ مِن الغَدِ فِي النارِ، فَإِذا قَدَّرُوا أَنَّه نَضَجَ تحرَّكَ حَتَّى يتوهَّمُوا أَنَّه قد صارَ حَيّاً، وَإِن كانَ فِي العَيْن مَيِّتاً.
وَحكى أَيْضاً: أَطْوَلَ ذَماءً من الأَفْعى ومِن الخُنْفُساءِ.
{والذَّماءُ أَيْضاً: هَشْمُ الرّأْسِ والطَّعْن الجائِفِ؛ نَقَلَهُ الميداني كَمَا فِي المُعَرَّبِ لابنِ طولون.
ذ م ي

نجا فلان بذمائه، وما بقي منه إلا ذماء يتردد في خيال، وأبقى ذماءً من الضب وهو الحشاشة. قال أبو ذؤيب يصف الثور والكلاب:

فأبدّهن حتوفهن فهارب...بذمائه أو بارك متجعجع
(الذِّمِّيّ) الْمعَاهد الَّذِي أعْطى عهدا يَأْمَن بِهِ على مَاله وَعرضه وَدينه وَهِي ذِمِّيَّة
(الذميم) من الْآبَار الذِّمَّة والمخاط وَشبه بثر أسود يَعْلُو الْوُجُوه من حر أَو جرب واحدته (ذميمة) وندى يسْقط بِاللَّيْلِ على الشّجر فَيُصِيبهُ التُّرَاب فَيصير كَقطع الطين (ج) ذمام
(الذميمة) من الْآبَار الذِّمَّة وزمانة تمنع من الْخُرُوج (ج) ذمام
ذمي: الذَّمَاءُ: حُشَاشَةُ النَّفْسِ، وقيل: قُوَّةُ القَلْبِ. والحَرَكَةُ.وذَمِيَ العَلِيْلُ يَذْمى ذَمَاءً: طَالَ عليه عَلَزُ المَوْتِ، وذَمى يَذْمي: مِثْلُه.وذَمَتْه الرِّيْحُ تَذْمِيْهِ ذَمْياً: أي قَتَلَتْه.والذَّمى مَقْصُوْرٌ: الرّائِحَةُ المُنْتِنَةُ.وضَرَبَه فأذْمَاه: أي وَقَذَه.وذَمَيْتُ الشَّيْءَ وأذْمَيْتُه: أي زَجَّيْته تَزْجِيَةً.ورَمَاه فأذْمَاه: أي أخْطَأه.والمُذْمَاةُ: الرَّمِيَّةُ تُصَابُ فيَسُوْقُها صاحِبُها فتَنْسَاقُ مَعَه بذَمَائها.والذَّمَيَانُ: الإِسْرَاعُ، ذَمى يَذْمي. والذَّمَاءُ مَمْدُوْدٌ: ضَرْبٌ من المَشْيِ.وذَامِيَةٌ من النّاسِ: كالهَمَلَةِ.والذّامِيَةُ: الشّاةُ التي تَتْبَعُ الغَنَمَ وهي مَرِيْضَةٌ.وذَمى في أنْفِه نَتْنٌ: إذا اشْتَدَّ فآذَاه.واسْتَذْمَيْتُ إلى القَوْمِ: الْتَمَسْتُ خَيْرَهم فأصَبْتُه في رِفْقٍ. ويقولونَ: هَلاَّ اسْتذْمَيْتَ ما ذَمِيَ لكَ منه: أي هَلاَّ اسْتَخْرَجْتَ ما طَمِعْتَ فيه، وقيل: بالدال.
  • العَلْذَمِيُّ
العَلْذَمِيُّ من الرِّجال الحَرِيْصُ الذي يأكُلُ ما قَدَر عليه.
الرَّجُلُ اللِّغْذَميُّ الشَّدِيدُ الأكْل، وهو المُتَلَغْذِمُ.
اللَّعْذَمِيُّ من الرِّجال الحَريصُ أيضاً، يُقال ما تَلَعْذَمْنا اليَوْمَ الطَّعامَ أي ما أكَلْناه. وتَلَعْذَمَ وتَلَعْثَمَ بمَعنىً.
ذمي: ذَمَاء. نجا بذمائه (عباد 3: 85، تاريخ البربر 1: 357، 2: 91) وأَفْلت بذماء نفسه (تاريخ البربر 1: 327): أنقذ نفسه ونجا بجهد، تخلص من الخطر ونجا، هرب طالباً النجاة. وفي تاريخ البربر ترد هذه الكلمة بالدال كثيراً غير أن الناشر قد صححها في ترجمته (3: 483).
الذمّية:[في الانكليزية] Al -Dhammiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Dhammiyya (secte)بالفتح وبياء النسبة فرقة من غلاة الشيعة لقبوا بذلك لأنّهم ذمّوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم لأنّ عليا هو الإله، وقد بعثه ليدعو الناس إليه فدعا إلى نفسه. وقال بعضهم بإلهية محمد وعلي ولهم في التقديم خلاف. فبعضهم يقدّم عليا في أحكام الإلهية. وبعضهم يقدّم محمدا. وقال بعضهم بإلهية خمسة أشخاص يسمّون أصحاب العباء محمد وعلي وفاطمة والحسنان عليه وعليهم الصلاة والسلام، وزعموا أنّ هذه الخمسة شيء واحد وأنّ الروح حالّة فيهم بالسّوية لا مزيّة لواحد منهم على آخر ولا يقولون بفاطمة تحاشيا عن وسمة التأنيث كذا في شرح المواقف، فهؤلاء كفار مشركون بلا ريب.
ذميه
عن العبرية بمعنى سكون وسكوت وهدوء وراحة والهاء للتأنيث. يستخدم للإناث.
ذَمِيم
من (ذ م م) قليلة الماء من الآبار، والذميم من وصف بالعيب واللوم. يستخدم للذكور والإناث.
ذِمِّيّ
من (ذ م م) المعاهد الذي أعطى عهدا يأمن به على ماله وعرضه ودينه، ومن أهل الكتاب ومن جرى مجراهم.
ذَمِّي
من (ذ م م) نسبة إلى الذَمّ: العيب واللوم، ورجل ذم: مذموم؛ أو نسبة إلى الذمة: المرة من الذم، وبئر ذمة: قليلة الماء.
الذَّمِيلُ، كأَميرٍ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ ما كان، أو فَوْقَ العَنَقِ، ذَمَلَ يَذْمِلُ ويَذْمُلُ ذَمْلاً وذُمولاً وذَميلاً وذَمَلاناً. وناقةٌ ذَمولٌ من ذُمْلٍ.وذَمَّلْتُه تَذْمِيْلاً: حَمَلْتُه على الذَّميلِ. وكسفينةٍ: المُعْيِيَةُ. وسَمَّوْا: ذامِلاً وذُمَيْلاً، كزُبيرٍ.
العَلْذَمِيُّ، بالفتح والذالِ المعجمةِ: الحَريصُ الذي يأكُلُ ما قَدَرَ عليه.
اللَّغْذَمِيُّ، (بالمعجمتينِ) ،والمُتَلَغْذِمُ: الشَّديدُ الأكْلِ.
ذمي
ذَمَى(n. ac. ذَمَآء [] )
a. Was in the death-throes.

ذَمًى [ ]
a. Stink, stench.
الذِّميُّ: هو المعاهد من الكفار، لأنه أُومن على ماله ودمه ودينه بالجزية.

أبو حديرة الأجذمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الجذامي.
أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وشهد خطبة عمر بالجابية. ذكره ابن عساكر، وأخرج قصته من طريق
يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن عقبة، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب- أن أبا الخير حدثه أنّ عبد العزيز بن نبهان سأل كريب بن أبرهة أحضرت خطبة عمر؟ قال: لا. قال:
فبعث إلى سفيان بن وهب فقال: قام عمر فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: إني أقسم هذا المال على من أفاء اللَّه عليه بالعدل إلا هذين الحيين من لخم وجذام، فقام إليه أبو حديرة، فقال:
أنشدك اللَّه في العدل يا عمر. فقال ... القصة. وأخرجها مسدد في مسندة الكبير وأبو عبيد في الأطول من رواية عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد، عن سفيان بن وهب نحوه.

انْظُرْ: أَهْل الذِّمَّةِ
__________
4 - الذمي
لغة: الذِّمَّة: الأمان والعهد، فأهل الذمة: أهل العهد، والذمى هو المعاهد (1).

واصطلاحا: الذميون، والذمى نسبة إلى الذِّمَّة: أى العهد من الإمام، أو ممن ينوب عنه بالأمن على نفسه وماله نظير التزامه الجزية ونفوذ أحكام الإسلام. (2)

وتحصل الذمة لأهل الكتاب ومن فى حكمهم بالعقد أو القرائن أو التبعية، فيقرُّون على كفرهم فى مقابل الجزية.

والغرض منه: أن يترك الذمى القتال مع احتمال دخوله الإسلام عن طريق مخالطته بالمسلمين، ووقوفه على محاسن الدين، فكان عقد الذمة للدعوة إلى الإسلام لا للرغبة أو الطمع فيما يؤخذ منهم من الجزية (3).

أما شروط عقد الذمة: فيشترط أن يكون مؤبدا، وفى قول عند الشافعية: يصح مؤقتا.

وكذلك يشترط فى هذا العقد قبول والتزام أحكام الإسلام فى غير العبادات من حقوق الآدميين فى المعاملات وغرامة المتلفات، وكذا ما يعتقدون تحريمه كالزنى والسرقة، كما يشترط فى حق الرجال منهم قبول بذل الجزية كل عام.

وزاد الماوردى شروطا أخرى لم يذكرها الآخرون فقال: يشترط عليهم ستة أشياء (4):
1 - ألا يذكروا كتاب الله تعالى بطعن ولا تحريف له.
2 - وألا يذكروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتكذيب له ولا ازدراء.
3 - وألا يذكروا دين الإسلام بذم له ولا قدح فيه.
4 - وألا يصيبوا مسلمة بزنا ولا باسم نكاح.
5 - وألا يفتنوا مسلما عن دينه ولا يتعرضوا لماله.
6 - وألا يعينوا أهل الحرب ولا يؤوا للحربيين عينا (جاسوسا).

فهذه حقوق تلزمهم بغير شرط، وإنما تشترط تأكيدا لتغليظ العهد عليهم، ويكون ارتكابها بعد الشرط نقضا لعهدهم.

وما يتمتع به أهل الذمة من حقوق فهى:
1 - حماية الدولة لهم، بدفع الظلم عنهم لأنهم بذلوا الجزية لحفظهم وحفظ أموالهم (5). قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: " ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة" (6).
2 - حق الإقامة والتنقل فى دار الإسلام أينما يشاءون للتجارة وغيرها، لكن الفقهاء اتفقوا على عدم جواز إقامة الذمى واستيطانه فى مكة والمدينة.
3 - عدم التعرض لهم فى عقيدتهم وعبادتهم، ويكون دخول الذمى الإسلام عن طريق الدعوة لا عن طريق الإكراه.
4 - يتمتع الذمى باختيار العمل الذى يراه مناسبا للتكسب فيشتغل بالتجارة والصناعة كما يشاء، أما الوظائف العامة فيما يشترط فيه الإسلام كالخلافة والإمارة على الجهاد فلا يجوز أن يعهد بذلك إلى ذمى.
أ. د/ فرج السيد عنبر
__________
المراجع
1 - المصباح المنير، للفيومى، 1/ 210، ولسان العرب 3/ 1517.
2 - كشاف القناع 3/ 116، أحكام أهل الذمة، لابن القيم 2/ 475.
3 - بدائع الصنائع 7/ 111، كشاف القناع 3/ 116، شرح الخرشى 3/ 143، مواهب الجليل 3/ 281، مغنى المحتاج 4/ 242.
4 - الأحكام السلطانية، للماوردى ص 184 وما بعدها.
5 - بدائع الصنائع 7/ 111، المهذب، للشيرارى 2/ 256، كشاف القناع 3/ 139.
6 - أخرجه أبو داود فى كتاب: الخراج والإمارة والفيء "باب فى تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات " سنن أبى داود 3/ 168.

السلطان العثماني عثمان الثالث يضيق الخناق على الذميين من يهود ونصارى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني عثمان الثالث يضيق الخناق على الذميين من يهود ونصارى.
1168 صفر - 1754 م
تولى السلطان عثمان الثالث, فكان من أوائل ما قام به منع كل ما يخالف الشرع سواء كان ما يفعله النصارى واليهود أو غيرهم فشدد بذلك الخناق على أهل الذمة الذين كانوا قد توسعوا أكثر من حقوقهم وخاصة تحت اسم الحماية التي كانت عليهم من قبل دولهم النصرانية الأوربية تحت ظل البابوية. كما اهتم بالإصلاحات الداخلية وأسست في عهده مطبعة وقمع كثيرا من الثورات الداخلية.

الدر الوسيم في توشيح تتميم التكريم في تحريم الحشيش ووصفه الذميم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر الوسيم، في توشيح تتميم التكريم، في تحريم الحشيش ووصفه الذميم
لعبد الباسط بن خليل الحنفي.
مختصر.
أوله: (أما بعد، حمد الله سبحانه وتعالى على جزيل نواله ... الخ) .
ذكر فيه أنه شرح فيه رسالة للشيخ، قطب الدين: محمد بن أحمد التوزري، المغربي.
المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.

المبادئ والغايات في قتل المسلم بالذمي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبادئ والغايات، في قتل المسلم بالذمي
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس خمسمائة.

الوصف الذميم فعل في اللئيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوصف الذميم، فعل في اللئيم
رسالة.
لبعض المتأخرين.
أولها: (الحمد لله، وكفى ... الخ) .
الكافِرُ الذي لَهُ عَهْدٌ مِن الإِمامِ أو نائِبِهِ بِالأَمْنِ على نَفْسِهِ ومالِهِ وعِرْضِهِ مُقَابِلَ دَفْعِهِ الـجِزْيَةِ ونُفُوذِ أَحْكامِ الإِسْلامِ عليه.
Protected non-Muslim: "Dhimmi": one who is given protection and security. It is derived from "dhimma", which means: covenant, protection.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت