نتائج البحث عن (ذها) 46 نتيجة

ذها: التهذيب: في ترجمة هَذَى: ابن الأَعرابي هَذَى إذا هَدَر بكلام لا يُفْهَم، وذَها إذا تَكَبَّر. قال الأَزهري: لم أَسمع ذَهَا إذا تَكَبَّر لغيره.
إِسْبِيْذُهانُ:شطره مثل الذي قبله، ثم هاء، وألف، ونون: موضع قرب نهاوند.
الذُّهَابُ:
بضم أوّله، وآخره باء موحدة، وقرأت بخط ابن نباتة السعدي الشاعر في شعر لبيد: الذّهاب، بكسر أوّله، والضم أكثر: وهو غائط من أرض بني الحارث بن كعب أغار عليهم فيه عامر بن الطفيل وعلى أحلافهم من اليمن، قال لبيد:
حتى نهجّر في الرواح وهاجها ... طلب المعقّب حقّه المظلوم
إني امرؤ منعت أرومة عامر ... ضيمي وقد حنقت عليّ خصوم
منها حويّ والذّهاب وقبله ... يوم ببرقة رحرحان كريم
ذَهَّابة
من (ذ ه ب) الكثيرة الذهاب والتي تقوم بتصنيع الذهيب وبيعه. يستخدم للإناث والذكور.
ذهابه
عن العبرية بمعنى ذهب ولون ذهبي والتاء للتأنيث. يستخدم للإناث.
الذهاب: المضي، ويستعمل في المعاني والأعيان.

الذهاب عند أهل الله: غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبه كائنا المحبوب ما كان.
ذِهَابالجذر: ذ هـ ب

مثال: سَافَر بالطائرة ذِهابًا وإيابًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط كلمة «ذِهاب» بكسر الذال.

الصواب والرتبة: -سافر بالطائرة ذَهابًا وإِيابًا [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن كلمة «ذهاب» تضبط بفتح الذال فقط.

تقويم الأذهان، في علم الجدل والبرهان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تقويم الأذهان، في علم الجدل والبرهان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

شدَّة الصَّوْت وَبعد ذَهَابه وَمَا يعمه.

المخصص

ابْن جني، الصَّوْت مُذَكّر فَأَما قَوْله: يَا أَيهَا الرَّاكِب المزجي مطيته سَائل بني أَسد مَا هَذِه الصَّوْت فَإِنَّهُ أنث على معنى الصَّيْحَة، ابْن السّكيت، رجل صات وصيت شَدِيد الصَّوْت وَأنْشد: كأنني فَوق أقب سهوق جأب إِذا عشر صات الأرنان صَاحب الْعين، صات صَوتا وَصَوت وَصَوت بِهِ، ناديت، أَبُو حَاتِم، صَار الرجل صَوت وَمِنْه عُصْفُور صوار، مصوت ثَعْلَب نعر الرجل وَغَيره صَوت سِيبَوَيْهٍ، ينعر بِالْكَسْرِ ابْن السّكيت، وَإِذا ارْتَفع صَوت الرجل وَاشْتَدَّ قيل أطلق فَإِذا تعدى الْفِعْل فبغير ألف يُقَال صلق أَحَدنَا بيه الآخر وَأنْشد: وصلقت شباته شباته وَرجل مسلغ يصْرخ بِصَوْتِهِ وَإِذا رفع الصَّوْت بغنشاد أَو غناء قيل صدح يصدح وَهُوَ صيدح وصيداح وَأنْشد: صَوتا مخوفا عِنْدهَا مليحا محشرجاً وَمرَّة صدوحاً ابْن دُرَيْد، الصداح شدَّة الصَّوْت، صَاحب الْعين، الصدح حِدة الصَّوْت وَالْفِعْل كالفعل وَقَالَ،

صَوت صهصلق شَدِيد ابْن السّكيت امْرَأَة صهصلق شَدِيدَة الصَّوْت والهبهاب الصيت والصعق والصعاق الصلب الصَّوْت وَأنْشد: وَالله مَا دلوى من عنَاق لَكِنَّهَا من وعل صعاق والندى الْبعيد مدى الصَّوْت، ابْن دُرَيْد الندار بعد الصَّوْت ابْن السّكيت، إِنَّه لرفيع الصَّوْت وَفِي صَوته رِفَاعَة وَرِفَاعَة وَإنَّهُ لصلنقح الصَّوْت وصرنقح، قَالَ: وَقَالَ القناني غنها الصرنقحة الصَّوْت صمادحية يُرِيد صلبة الصَّوْت وانشد: وَإِن من النسوان من هِيَ رَوْضَة تهيج الرباض قبلهَا وتصوح ومنهن غل مقفل لَا يفكه من النَّاس إِلَّا الأحوذي الصلنقح وَقَالَ: رجل مجلجل شَدِيد الصَّوْت وَقد جلجل الْحجر، صَوت مَا فِيهِ، صَاحب الْعين، الصخب، شدَّة الصَّوْت واختلاطه صخب صخباً ابْن دُرَيْد، رجل صخب شَدِيد الصَّوْت وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، قطرب السخب كالصخب، أَبُو عبيد، الأجش الْجَهْر بالصوت وَقَالَ، رجل نباج شَدِيد الصَّوْت، ابْن دُرَيْد، النبج الصَّوْت الشَّديد ابْن السّكيت، وَقد نبج ينبج نبيجاً، أَبُو عبيد، الفداد كالنباج وَالِاسْم مِنْهُ الفديد، ابْن السّكيت، فد يفد الْأَصْمَعِي، الفديد والفدفدة صَوت كالحفيف، أَبُو عبيد، الوأد والوئيد والنهيم والزأمة والهائعة كُله الصَّوْت الشَّديد والهيعة صَوت الصَّارِخ الْفَزع وَأما عيهت بِالرجلِ فَصحت ابْن الْأَعرَابِي، الواعية الصُّرَاخ على الْمَيِّت وَلَا فعل لَهُ، أَبُو عبيد هُوَ الصَّوْت الشَّديد الْأَصْمَعِي، وهوه الرجل فِي صَوته، غذا جزع فردده صَاحب الْعين، شخصت الْكَلِمَة فِي فَمه، لم يقدر على خفض صَوته بهَا، ابْن السّكيت، الدأب الصَّوْت الشَّديد وَأنْشد: يلحن من ذِي دأب شرواط ابْن دُرَيْد، الهزامج الصَّوْت الشَّديد وَأنْشد: أزاملاً وزجلاً هزامجاً ابْن السّكيت، اسْتهلّ بالامر رفع بِهِ صَوته أَبُو عبيد، نقع الصَّارِخ بِصَوْتِهِ وأنقع صوتهن تَابعه وَمِنْه قَول عمر مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة يَعْنِي بالنقع أصوات الخدود إِذا ضربت، ابْن السّكيت، كل رَافع صَوته من إِنْسَان أَو بَهِيمَة يجوز أَن يُقَال فِيهِ نقع بِصَوْتِهِ وصقع وَمِنْه خطيب مصقع أَي رفيع الصَّوْت جيده وَأنْشد فِي ذكر نعَامَة: قَالَت لَهُ ونقعت واكتارت لوطار شَيْء مثلهَا لطارت الكتيار رفع الذَّنب من كل شَيْء، ابْن الْأَعرَابِي، زمخر الصَّوْت وازمخر اشْتَدَّ، ابْن دُرَيْد الهدد والهدة، الصَّوْت الشَّديد صَاحب الْعين الْهَاد، صَوت يسمعهُ أهل السواحل يَأْتِيهم من قبل الْبَحْر لَهُ دوِي فِي الأَرْض وَرُبمَا كَانَت الزلزلة مِنْهُ ودويه الهديد وَقد هد، غَيره، سَمِعت زعقة الْمُؤَذّن أَي صَوته وَقد زعق بِهِ زعقاً، صَاح وذعق بِهِ ذعقاً كَذَلِك صَاحب الْعين، البعاق شدَّة الصَّوْت بعق الرجل وَغَيره وانبعق السكرين قَول برِيح مصوت بِهِ، أَبُو حَاتِم، الصرخة الصَّيْحَة الشَّدِيدَة عِنْد الْفَزع وَقيل هُوَ الصَّوْت الشَّديد مَا كَانَ صرخَ يصْرخ صراخاً والصارخ والصريخ، المستغيث والمغيث وَقيل الصَّارِخ المستغيث والمصرخ

المغيث أَبُو زيد، استصرخته فأصرخني وَفِي التَّنْزِيل: (مَا أَنا بمصرخكم وَمَا أَنْتُم بمصرخي) وَقد اصطرخ الْقَوْم وتصارخوا، اسْتَغَاثُوا وَفِي الْمثل لَا تسْأَل الصَّارِخ وَانْظُر مَاله.

الذَّهابُ فِي الأَرْض والانْطِلاقُ

المخصص

صَاحب الْعين، الاِنْطِلاقُ - الذَّهابُ فِي سُرْعة وَقد سَوّى سِيبَوَيْهٍ بَيْنهما فَجعله من حَدِّ اخْتِلاف اللفظِيْنِ

واتّفِاق المعنَيَين بتَسَاوٍ قَالَ وَلَا يُتَكلَّم بانْطِلاق الأمْر، أَبُو عبيد، أذْلَوْليَت وتَذَعْلَبت - انطَلَقتُ فِي استِخْفاء، قَالَ ثَعْلَب، أصل التَّذَعُلب الخِفَّة نَاقَة ذِعْلِبَة - خَفِيفة والذَّعَالِب - مَا ناسَ من الشَّيْء وَأنْشد: فجَاءَت بِنسْج من صَنَاعٍ ضَعِيفةٍ تَنُوس كأَخْلاق الشُّفُوف ذَعَالِبُه أَبُو زيد، أذْلَعْببت، سِيبَوَيْهٍ، انْسَلَلْت كَذَلِك قَالَ ولَيْست للمُطاوَعَة، صَاحب الْعين، انْسَلَتَ عَنَّا - انْسَلَّ من غَيْر أَن نَعْلم بِهِ، النضَر، الحَبَالَّة - الانْطِلاق، ابْن دُرَيْد، الكَسْحَبَة - مَشْي الخائِف المُخْفِي نفْسَه وَلَيْسَ بثَبْت، ابْن دُرَيْد، أَمَجَّ إِلَى أرضِ كَذَا - انْطلَق، صَاحب الْعين، جالَ فِي الأرْضِ جَوْلا وجَوَلاناً وجَوَّل تَجْوِيلا وتَجْوالا عَن سِيبَوَيْهٍ وَهِي صِيغَة تَدُل على التَّكثِير كَمَا أَن فَعَّلت فِي غالِب الْأَمر كَذَلِك، صَاحب الْعين، طافَ فِي الأَرْض - جالَ فِي الأَرْض، سِيبَوَيْهٍ، أَبْدأتُ من أرضٍ إِلَى أُخْرى - خَرَجْت مِنْهَا إِلَى غَيْرِها وَكَذَلِكَ نَبَأْت أَنْبَأُ، أَبُو عبيد، بَيْقَرَ - هاجَرَ من أرْض إِلَى أرضٍ وَأنْشد: ألاَ هلْ أتاهَا والحوادِثُ جَمَّةٌ بأنَّ امْرأ القَيسِ بنَ تَمْلِكَ بَيْقَرا ولهذه مَوْضِع آخرُ، ابْن دُرَيْد، وَقيل لأَعرابيّة مَا فَعَلت فلانَةُ فقالَتْ خَتْلعت واللهِ طالِعةً فقُلْت مَا خَتْلعت قَالَت ظَهَرت - تُرِيد خرجَتْ إِلَى البَدْو، وَقَالَ، قَرَوْت الأرضَ وكَرَوْتها - تَتَبَّعتها، صَاحب الْعين، المُسْتَباء - الرجل يَخْرُج من أَرض إِلَى أخْرى، أَبُو عبيد، مَطَرفي الأرْض مُطُورا وقَطَر قُطُورا وعَرَق عُرُوقا وقَبَع يَقْبَع قُبُوعا وقَبَن يَقْبِن قُبُونا وخَشَف يَخْشِفُ ويَخْشُف خُشُوفا، ابْن الْأَعرَابِي، وخَشَفانا كُلَّه - نَسَغ وحَدَس يُحدِس وعَدَس يَعْدِس - ذهَبَ، أَبُو عبيد، عدَّسَ ورجُل عَدُوس وَكَذَلِكَ الأُنْثى، عَليّ، ويُقال للناقَة والضَّبُع عَدُوس السُّرَى وَأنْشد: لقد وَلَدت غَسَّان ثالِبَةُ الشَّوىَ عَدُوسُ السُّرَى لَا يَقُبَلُ الكرْم حيدُها أَبُو عبيد، أَبَلْ وَأفَاجَ، ذَهَب فِي الأَرْض وَقد تقدَّم أَن الإِفاجَة ضَعْف الخَطْو، وَقَالَ، مَصَع وامْتَصَع - ذَهَب وَمِنْه قيل مَصَع لبَنُ الناقَة - إِذا ذَهَب والحَصْحَصَة - الذَّهَاب فِي الأْرض، وَقَالَ، أرْبَس الرجُل وأَصْعَد - ذهَبَ فِي البِلاَد حيثُما تَوَجَّه والمُصْمَعِدُّ - الذاهِب، أَبُو زيد، الأَمُقَهُ - الَّذِي يَرْكَب رأسَه لَا يَدْرِي أيْنَ يَتَوجَّه، عَليّ، وَلَا فِعْل لَهُ، أَبُو زيد، هَطَل يَهْطِل هَطَلانا - مضَى لوَجْهِه مَشْيا، وَقَالَ، خَفَق فِي البِلاد خُفُوقا ودَقَس دُقُوسا ودَقْسا - ذَهَب، صَاحب الْعين، أَفَق فِي البِلاَد يَأْفِقُ، ابْن السّكيت، الطُّهِيُّ - الذَّهَاب فِي الأَرض وَقد طَهَا وَأنْشد: ثمَّ سَعَى فِي إثْرِها وجَلَّزا والْوَالِبُ - الذَّاهِب فِي الوَجْه وَقد وَلَب والطَّمُّ - الذَّهاب السَّرِيعُ مَرَّ يَطِمُّ طَمًّا وطَميما وَيُقَال أَيْضا طَمَى يَطْمِي وَأنْشد: أرادَ وِصَالا ثُمْ صَدَّتْه نِيَّةٌ وَكَانَ لَهُ شَكْل فَخَالفَها يَطْمِي

أَبُو زيد، مَطَع فِي الأَرْض مَطْعا ومُطُوعا ومَطَه يَمْطَه مُطَوها ونَطَّ يَنِطُّ نطًّا - ذهَب والكَلْشَمَة والكَلْسَمَة - الذَّهابُ، صَاحب الْعين، وَهِي الكَلْسَمة، وَقَالَ، مَطَوْت فِي الأرْض ومَتَوْت، صَاحب الْعين، اخْتَرق الأَرْض - ذهَب فِيهَا عَرْضا وَقيل اخْتَرقها ذهَب فِيهَا على غيْر طَرِيق، أَبُو زيد، خَرَقها يَخْرُقها خَرْقا كَذَلِك ومَرَق فِي الأَرْض - ذهَب فِيهَا، الأَصمعي، ذَهَب الْقَوْم وأُوْغَلَ القَوْم وتَوَغَّلوا وتَغَلْغَلوا - مضَوْا مَسِيرهم داخِلِين بينَ جِبالَ أَو فِي أرْض العَدُوّ، صَاحب الْعين، السِّيَاحةُ - ذَهَاب الرجُل فِي الأَرْض للِعَبادة والترَهُّب وَقد ساحَ يَسِيح، أَبُو عبيد، رجلِ مِسْياح من ذَلِك، ابْن السّكيت، التَّقَذْقُذ والتقَطْقُطُ - أَن يَرْكبَ الرجلُ رأسَه فِي الأرْض وَحْده أَو يقَعَ فِي رَكِيَّة، أَبُو عَمْرو، طَمَر إِلَى بِلادِ كَذَا - ذهب وَمِنْه طامِرُ بنُ طامِرٍ - أَي بَعِيد بنُ بَعِيد وَقيل هُوَ الَّذِي لَا يُعْرَف مَنْ هُوَ، صَاحب الْعين، هُوَ البُرْغُوث، أَبُو عبيد، كَشَح القومُ عَن المَاء - ذَهَبوا عَنهُ، ابْن دُرَيْد، انْخَتع الرجلُ فِي الأرْض واعْتَرطَ - أبْعدَ فِيهَا، غير وَاحِد، تَقَّبوا فِي البِلادَ - سارُوا وطافُوا وأبعَدُوا وَإِن قرئَ فَنقِّبوا تَفْسِيره سِيُروا، ابْن دُرَيْد، ادَّمَج القومُ - ابْن دُرَيْد، شَجَّ براحِلَته - سارَ فِيهَا سَيْراً شدِيداً، وَقَالَ، ذهَب فلانٌ بذِي هِلِّيَانٍ - أَي ذهبَ حيثُ لَا يُدْرَى أيْنَ هُوَ، أَبُو عبيد، نَأْجَتْ فِي الأرْض - ذَهَبْت، صَاحب الْعين، سَكَع فِي الأَرْض يَسْكَعُ سَكْعا وتَسَكْع - مشَى مُتَعَسِّفا، وَقَالَ، عَتك يَعْتِكُ عُتوكا - ذهَب فِي الأرضِ وَحْدَه، غَيره، أَكْعَبَ الرجُل - انطَلقَ وَلم يَلْتَفِت إِلَى شَيْء وَقيل أَسْرع، قُطْرب، مَعَد فِي الأَرْض مُعُودا - ذهبَ وحَصَب فِي الأَرْض ومَحص ومَصَحَ ومَصَحَه اللهُ، صَاحب الْعين، مَسَح فِي الأَرْض يَمْسَح مُسُوحا - ذهبَ وَبِه سُمِّي المَسِيحُ بنُ مريَمَ عَلَيْهِ السَّلَام لِأَنَّهُ كَانَ ذاهِباً فِي الأَرْض وَقيل المَسِيحُ الصِّدِّيق وَكَانَ لِأَنَّهُ كَانَ كَثِير رَشْح الجَبِين فَكَانَ يَمْسحه وَقيل لِأَنَّهُ كَانَ يَمْسَح العَلِيل والأَكْمَةَ والأَبْرص فيُبْرِئه بِإِذن اللهِ.

الذّهاب فِي كل وَجه والتفرق

المخصص

صَاحب الْعين: التفرّق - خلاف التجمّع تفرّق الْقَوْم وتفارَقوا وَالِاسْم الفُرقَة ونيّة فَريق - مفَرّقة.
أَبُو عبيد: تفرّق الْقَوْم شغَر بغَر - أَي فِي كل وجْه وَلَا يُقَال ذَلِك فِي الإقبال.
ابْن السّكيت: ذهَب الْقَوْم شِذَرَ مِذَر وشذَر مَذَر وشذَر وبَذر وتشذّر الْقَوْم - ذَهَبُوا شذَر مذَر.
أَبُو عبيد: تفرّق الْقَوْم أخْوَل أخْول - أَي وَاحِدًا بعد وَاحِد وَأنْشد: يُساقطُ عَنهُ رَوْقُه ضارِياتِها سِقاط حَديد القَيْنِ أخْوَل أخْوَلا ابْن السّكيت: وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ إِذا نجل الفرَس الْحَصَى برِجْله وشَرار النَّار إِذا تتَابع.
وَقَالَ: تفرّقوا أيْدي سَبا مَوْقُوف - أَي فِي كل وجْه ويُروى أَن ذَلِك اشتُقّ من سبأ حِين تفرّقَتْ عِنْد سيْل العرِم وَأنْشد: فلمّا عرَفْت اليأسَ مِنْهُ وَقد بَدا أيادِي سَبا الْحَاجَات للمُتذكّر قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما قَوْلهم ذهَبوا أيادي سَبا إِذا أَرَادوا الِافْتِرَاق وَقَول ذِي الرُمّة: فَيا لكِ من دارٍ تحمّل أهلُها أيدِي سَبا بعْدي فطال احتِيالُها قَالَ أَبُو العبّاس م قَالَ أيادي سَبا فأضاف أيادي إِلَى سَبا كَانَ واضِعاً الْكَلِمَة فِي غير موضعهَا وَالْقَوْل فِي ذَلِك كَمَا قَالَ لِأَنَّهُ فِي مَوضِع حَال أَلا ترى أَن قَوْلك ذَهَبُوا متفرّقين فَإِذا كَانَ كَذَلِك لم تصلُح إِضَافَته لِأَنَّك إِذا أضفْت إِلَى سَبا وَهُوَ معرفَة كَانَ الْمُضَاف معرفَة وَإِذا كَانَ معرفَة وَجب أَن يكون حَالا وَحكم الْكَلِمَة فِي قَول من أضَاف فَجعل أياديَ مُضَافا إِلَى سبأ أَن يكون سبأ قد زَالَ عَن تَعْرِيفه فَصَارَت الْكَلِمَة لِكَثْرَة اسْتِعْمَالهَا جَارِيَة مجْرى مَا ذكرنَا من النكرَة فَتكون بِمَنْزِلَة علَم نُكّر بعد تَعْرِيفه وَالْوَجْه فِيهَا عِنْده أَن لَا يُقدِّر فِيهَا الْإِضَافَة

وَلَكِن يَجْعَل الاسمين بِمَنْزِلَة اسْم وَاحِد كحضْرَمَوت فِيمَن لم يُضف وَيجْعَل نكرَة وَهَذَا الضّرب إِذا نكر انْصَرف فِي النكرَة فَإِن قلت فلِم لَا تجْعَل سبأ معرفَة وتقدر فِيهِ الِانْفِصَال كَمَا تقدر فِيمَا ينْتَصب على الْحَال إِذا كَانَ مُضَافا إِلَى معرفَة كقيْد الأوابد وعُبْر الهَواجر وضارب زيد وَنَحْوه فَإِن هَذَا التَّقْدِير الِانْفِصَال فِيهِ كَمَا جَازَ فِي الصّفة وَأَيْضًا فَإِن هَذِه الصِّفَات إِذا أفردتها وقررت انفصالها من الْمُضَاف إِلَيْهِ كَانَ لَهَا معاٍ يَصح أَن تكون حَالا فِي الْإِفْرَاد كَمَا يكون ذَلِك فِي الْإِضَافَة وَلَيْسَ هَذَا فِي هَذِه الْكَلِمَة أَلا ترى أَنَّك لَو فصَلْت أيْدي من سبَا لم تدلّ على الْمَعْنى المُرَاد بِهِ فَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ الْوَجْه أَن تقدّر الكلمتان كلمة وَاحِدَة كيَبْت بَيْت وَنَحْوه وَإِن كَانَ هَذَا الضَّرْب الِاسْم الثَّانِي فِيهِ على لفظ الأول فقد جَاءَ الثَّانِي على غير لفظ الأول نَحْو شغَر بغَر وَإِن قدّر مُقدِّر فِيهِ الْإِضَافَة لم يمْتَنع إِذْ قَالُوا مارَسَرْجِس فأضافوا مار إِلَى سَرْجِس فَإِذا لم يَصح فِيهِ معنى الْإِضَافَة شبّهوه بالمضاف تَشْبِيها لفظياً فَإِذا جَازَ ذَلِك فِيهِ جَازَ فِي أيادي سَبا على أَن تنكر سبا أَو تَقول إِنِّي قد وجدت المعارف تقع فِي مَوضِع الْأَحْوَال نَحْو العِراك وجُهدَك وخمْسَتَهم وَلَيْسَ ذَلِك بأوجه وَاعْلَم أَن أيادي سبا كَانَ يَنْبَغِي فِي الْقيَاس أَن تحرّك الْيَاء مِنْهَا بِالْفَتْح فِي مَوضِع النصب إِلَّا أَنهم أسكنوه وَلم يحركوه وشبهوه بالحالين الأخرَييْن إِذْ كَانَ فيهمَا على لَفْظَة وَاحِدَة وَكَانَ ذَلِك حسنا لاتْباعِك الأقلّ الأكثرَ وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُ شُبِّه بِأَلف مَثْنى إِذْ كَانَت فِي جَمِيع الْأَحْوَال على لفظ وَاحِد وَهَذَا يدل على حسن إسكان الْيَاء من المنصوبات فِي الْمَعْنى فِي الضَّرُورَة نَحْو قَوْله: سوّى مَساحيهنّ تَقْطيطَ الحُقَقْ ويدلّ سوّى مَساحيهنّ على صِحَة مَا كَانَ يذهب إِلَيْهِ أَبُو الْعَبَّاس من اسْتِحْسَان ذَلِك وَقَوله إِن مُجيزاً لَو أجَازه فِي الْكَلَام كَانَ مذْهَباً وَهَذَا الضَّرْب كُله فِي الْكَلَام قد اطّرد فِيهِ الإسكان أَلا تراهم قَالُوا مَعْدي كَرِب وقالي قَلا وبادِي بَدا فأسْكن جَمِيع ذَلِك من أضَاف وَمن جعل الْكَلِمَتَيْنِ كلمة وَاحِدَة وَقد أسكنوا ذَلِك فِي مَوضِع آخر من الْكَلَام وَهُوَ قَوْلهم لَا أكلّمك حيْريْ دهْر أَلا ترى أَنهم لم يحركوا الْيَاء مِنْهُ وَهِي فِي مَوضِع نصب لِأَنَّهُ ظرف.
أَبُو عبيد: ذهَبوا شَعاليلَ مثل شَعاريرَ بقِرْدَحْمة - أَي تفرّقوا.
قَالَ أَبُو عَليّ: قِردَحْمَة - مَوضِع حَكَاهُ ثَعْلَب.
أَبُو عبيد: ذهَبوا بذِي بِليّ وبذي بَليّ وبذي بلّيان وبَليّان - أَي تفرّقوا طوائف وبعُدوا فَلم يعرف موضعهم وَفِي حَدِيث خَالِد بن الْوَلِيد إِذا كَانَ النَّاس بِذِي بِلّي.
أَبُو زيد: النّفْر - التفرّق وَقد استنفرت الْقَوْم.
ابْن السّكيت: ذَهَبُوا بقِذّان وقُذّان وقَذّان وقُذّة.
أَبُو عبيد: تفرّق أمرُهم شَعاعاً والشّعاع - المُنَفَرِّق وتصعْصَعوا - تفرّقوا والتّصوّع - التفرّق وَأنْشد: تظلّ بهَا الْآجَال عني تصوّعُ ابْن السّكيت: وَقد صوّعته.
أَبُو عبيد: ارْبَثّ أمرُ الْقَوْم - تفرّق وَأنْشد: رمَيْناهُمُ حَتَّى إِذا ارْبَثّ أمرُهمْ قَالَ ابْن جني: ارْبثّ أمرُهم - أَبْطَأَ واختلطَ وضعُف وَهَذَا الْحَرْف أحد مَا جَاءَ على افْعَلّ مِمَّا لَيْسَ لوناً نَحْو اسودّ وابيضّ ولاداء نَحْو احْولّ واعْوَرّ.
قَالَ: وَقد وجدْت لَهُ أشباهاً وَهِي ارْعَوى واصْرابّ وامْلاسّ واقْتَوى وادْحَوى واحْجَوى وَقَالُوا اخْصَبّ وَأنْشد: فِي عامِنا ذَا بعْدَ مَا اخْصَبّا

ويُروى أخْصَبّا يُرِيد أخصَب خَفِيف الْبَاء فشدّد لنيّة الْوَقْف ثمَّ أطلق مُضْطَرّا وَهُوَ يَنْوِي الْوَقْف فأقرّ التَّشْدِيد بِحَالهِ كالكَلْكَل والعَيْهَل.
ابْن السّكيت: ابْذَعرّوا واشْفَترّوا وتصبْصَبوا وتفرّدوا وابْذَقرّوا وتشظّوا - تفرّقوا وَأنْشد: فصدّهُم عَن لعْلَع وبارِق ضرْب يُشظّيهم على الخنادِق وَقَالَ: ذَهَبُوا تَحت كلّ كوكبٍ وذهبوا إسْراءَ أنقَد والأنْقد - القُنفُذ.
وَقَالَ: ذَهَبُوا عَباديد وعَبابيد.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلَا وَاحِد لَهُ وَلذَلِك إِذا نُسب إِلَيْهِ قيل عَباديديّ.
أَبُو عُبَيْدَة: وَلَا يُقَال أقْبَلوا عَباديد.
ابْن السّكيت: ذَهَبُوا عُسادَيات مثله.
وَقَالَ: تشعّب أمرُه - تفرّق.
وَقَالَ: بحْثَروا مَتاعهم - فرّقوه وَيُقَال همْ بقَط فِي الأَرْض - أَي متفرقون وَأنْشد: رَأَيْت تَميماً قد أضاعت أمورَها فهُم بقَطٌ فِي الأَرْض فرْثٌ طَوائف وَذكر أَن رجلا أَتَى هوى لَهُ فَأَخذه بطْنه فَقضى حاجتَه فِي بَيتهَا فَقَالَت لَهُ ويْلَك مَا صَنعْت فَقَالَ لَهَا بقّطيه بطِبّك - أَي فرّقيه والطِّبُّ - الرِفق.
قَالَ: وَالْعرب تَقول اللهُم اقتُلْهُم بدَداً وأحصِهِم عدَداً وأصل البَدَد - التفرّق بَدّ رِجليه فِي المِقْطرة - فرّقهما.
صَاحب الْعين: وَيُقَال بَداد بَداد - أَي تبدّدوا وَقيل مَعْنَاهُ لِيَبُدّ كل وَاحِد مِنْكُم صاحبَه - أَي ليكُفّّ.
ابْن السّكيت: أبدّ بَينهم العَطاء - أَي أعْطى كل إِنْسَان نصيبَه على حِدَتِه وَأنْشد: ثمّ قَالَت أمُبدُّ سؤالَك العالَمينا صَاحب الْعين: الشّتُّ - التَّفْرِيق شتّ شعبُهم شَتّاً وشَتاتاً وتشتّت وأشتَّه الله وشتّته وشعْب شَتيت - مشتَّت.
ابْن السّكيت: جاؤوا أشْتاتاً - أَي متفرّقي واحِدُهم شَتّ.
قَالَ: وَحكى عَن بعض الْأَعْرَاب الْحَمد لله الَّذِي جمعَنا من شتّ.
ابْن دُرَيْد: إِن الْمجْلس ليَجْمع شُتوتاً من النَّاس وشَتى - أَي فِرَقاً.
أَبُو زيد: شُذّان النَّاس - مَا تفرّق مِنْهُم وجاؤوا شذّاناً أَي فُلالاً.
الْأَصْمَعِي: شذّ الشَّيْء يشذّ شَذّاً وشُذوذاً - ندرَ عَن جُمهوره وأشذذْتُه أَنا.
وَحكى غَيره: شذذْته وأباه.
صَاحب الْعين: تشرّف الْقَوْم - تفرّقوا.
قَالَ ابْن دُرَيْد: تشاخَص الْقَوْم - افْتَرَقُوا وانقضَع الْقَوْم وتقضّعوا - تفرّقوا وَبِه سُمّي قُضاعة لانقضاعه مَعَ أمّه إِلَى زَوجهَا بعد أَبِيه.
وَقَالَ: تفضّض الشَّيْء فضَضاً وفُضُضاً وفُضاضاً - تفرّق وتشأشأ الْقَوْم - تفرّقوا.
أَبُو عبيد: ذهب الْقَوْم طرائق - أَي متفرّقين وَمِنْه قَوْله تَعَالَى) طرائقَ قِدَداً (.
غَيره: انفَشّ الْقَوْم - تفرّقوا وذهبوا مُسرعين وَيُقَال صَار الْقَوْم فَوْضى - أَي مُتَفَرّقين لَا يُفرَد لَهُ وَاحِد.
صَاحب الْعين: النّشَر - الْقَوْم المتفرّقون لَا يجمعهُمْ رَئِيس والطّحطَحة - تَفْرِيق الشَّيْء إهلاكاً.
ابْن دُرَيْد: تظاهر الْقَوْم - تدابَروا.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ تخاذَلوا.
أَبُو زيد: خذلْت الرجل وخذلْت عَنهُ أخذُله خذْلاً وخِذْلاناً - تركْت نُصرتَه.
صَاحب الْعين: وَمِنْه خِذْلان الله للْعَبد وَهُوَ - أَن لَا يعصِمه.
أَبُو عبيد: تمايَط الْقَوْم - تبَاعد وفسَد مَا بَينهم.
ابْن دُرَيْد: الْقَوْم فِي مَيْط.
صَاحب الْعين: اعْتَرسوا عَنهُ - تفرّقوا.
أَبُو عبيد: التّوشّع - التفرّق والوُشوع - المتفرقة.
صَاحب الْعين: الفتْق - انشِقاق العَصا وتفرّق الْكَلِمَة وَفِي الحَدِيث)
لَا تحِلّ الْمَسْأَلَة إِلَّا فِي حَاجَة أَو فتْق (.
وَقَالَ: الاستِطارة - التفرّق.

الذّهاب بِحَق الْإِنْسَان وَغَيره

المخصص

أَبُو عبيد: التمَط بحقي - ذهب بِهِ.
الرياشي: التمظه والتمظ بِهِ بالظاء الْمُعْجَمَة.
أَبُو عبيد: أحبضَ حَقي - أبطَله حبَض يحبِضُ حُبوضاً وَهُوَ من قَوْلهم حبضَ ماءُ الرّكيّة يحبِض - إِذا انحدر وَنقص.
ابْن السّكيت: ألاح بحقي - ذهب بِهِ.
أَبُو عبيد: ألوى بحقي ولَواني - ذهب بِهِ.
قَالَ أَبُو عَليّ: كل مَا ذُهِب بِهِ فقد ألوي بِهِ وَمِنْه ألوى بهم الدَّهْر.
صَاحب الْعين: ضازَه حقّه - مَنعه وَمِنْه قَوْله تَعَالَى) قِسمة ضِيزَى (أَي نَاقِصَة.
وَقَالَ بَعضهم: ضازَه ضيْزاً وأصل الضّيز الْميل والاعوجاج وضأزه يضأزه.
أَبُو زيد: سَمِعت رجلا من غَنِي يَقُول هَذِه قسْمَة ضِئزى مَهْمُوز.
قَالَ أَبُو حَاتِم: لَا يجوز الْهَمْز لِأَن ضئزى إِذا هُمِزَت صَارَت صفة وفعْلى لَا تكون صفة وَلَو كَانَت مَهْمُوزَة لكَانَتْ ضؤزى.
وَقَالَ: بخسته حقّه أبخسه بخْساً - نقصته وَفِي الْمثل)
تحسبها حمقاء وَهِي باخِس أَو باخِس (.
ابْن دُرَيْد: لطّ على حقّ فلَان - حجده وكل شَيْء سترتَه فقد لططته وَقَوْلهمْ لاطّ ملِطّ كَقَوْلِهِم خَبِيث مُخبِث - أَي لَهُ أَصْحَاب خبثاء.
غَيره: نكعه حقّه - حَبسه عَنهُ وَمِنْه أنكعتني بُغيتي - إِذا طلبتها ففاتتْك وَلم تدرِكْها وأمعن بحقي - ذهب.
صَاحب الْعين: المحاضَرة - أَن يغالبَك على حقّك فيغلبك عَلَيْهِ وَيذْهب بِهِ.
أَبُو عبيد: مصحْت بالشَّيْء - ذهبت بِهِ وَأنْشد: والهجْر بالآل يمصَحُ.
وَقَالَ: ألمعت بالشيءذهبت وَأنْشد:

وعمْراً وجَزْءاً بالمُشقّر ألْمَعا يَعْنِي ذهب بهم الدَّهْر وَيُقَال أَرَادَ الَّذين مَعًا فَأدْخل عَلَيْهِ الْألف وَاللَّام صلَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: لَا نَظِير لَهَا إِلَّا كلمتان إِحْدَاهمَا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ عَن الْخَلِيل من قَوْله مَا أَنا قَائِل لَك شَيْئا وَأما الْأُخْرَى فقياسها من هَذِه الْكَلِمَة لعدم التَّوَجُّه على غير ذَلِك وَهُوَ قَوْله تَعَالَى)
وَهُوَ الَّذِي فِي السّماء إِلَه وَفِي الأَرْض إِلَه (أَرَادَ مَا أَنا بِالَّذِي هُوَ قَائِل لَك وَهُوَ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاء إِلَه.
قَالَ الْخَلِيل: وقلْ مَن يتَكَلَّم بذلك.
أَبُو عبيد: التمعتُه كَذَلِك.
قَالَ: وَفِي الحَدِيث)
مَا أَدْرِي لعلّ بصرَ هَذَا سيُلتمعُ قبل أَن يرجع إِلَيْهِ.
أَبُو عَليّ: زاح الشَّيْء زيْحاً - ذهب وأزحْته فانزاح والضِمار من المَال - مَا لَا يُرجى ارتجاعه.
أَبُو زيد: ذهب بغلامي طَليفاً ? أَي لم يُعطىن بِهِ ثمنا.
صَاحب الْعين: ذهب مَاله طلَفاً وطَليفاً - أَي هدَراً.
أَبُو عبيد: متَعتُ بالشَّيْء - ذهبت يُقَال لَئِن اشتريتَ هَذَا الْغُلَام لتمْتعنّ مِنْهُ بِغُلَام صَالح - أَي لتذهبنّ.
صَاحب الْعين: احتنكْت لرجل - أخذت مَاله.
ابْن السّكيت: التحصْتُ الشيءَ - ذهبت بِهِ ولَحاصِ - السّنة الشَّدِيدَة من ذَلِك وَأنْشد: لم تلتحِصْني حيْصَ بيصَ لَحاص أَي لم أنْشَبْ فِيهَا وَحكى فِي الْمثل) أَرَادَ فلَان أَن يقِر بحقي فنفث فلَان فِي صفحتَي عُنُقِه فأفسده (.
أَبُو زيد: من أمثالهم فِي ذهَاب الشَّيْء وانقطاعه)
ذهبَتْ هيفٌ لأديانِها (.

ذهَاب المَال ونفاده

المخصص

أَبُو عبيد: أنزَف الْقَوْم وأنقَدوا وأنفَقوا - ذهبت أَمْوَالهم.
ابْن السّكيت: أنْفق الرجل - ذهب طَعَامه فِي سفر أَو حضر.
أَبُو عبيد: نفِق المَال نفسُه نفَقَاً - ذهب وأنفَضوا - مثل أَنْفقُوا.
ابْن السّكيت: أنفض الْقَوْم - إِذا ذهب طعامُهم من اللّبن وَغَيره وَالِاسْم مِنْهُ النُفاض ومثَل)) النُّفاض يقطّر الجلَب (يَقُول إِذا ذهب طَعَام الْقَوْم أَو ميرَتُهم قطّروا إبلهم الَّتِي كَانُوا يضنّون بهَا فحلبوها للْبيع.
ابْن دُرَيْد: أنفض الْقَوْم وأنفضوا زادَهم كَذَلِك.

أَبُو عبيد: أكْرى الرجلُ وأجحَد وجحِد مثله.
ابْن السّكيت: وَأَرْض جحِدة وَهِي - الْيَابِسَة الَّتِي لَيْسَ بهَا خير وَقد جحِد النّبت جحَداً - إِذا قل وَلم يطُل.
أَبُو زيد: الجحْد والجُحْد - قلّة الْخَيْر وَقد جحِد جحَداً فَهُوَ جحد وأجحَد وجحِدت الأَرْض لَا غير وَقيل الجحَد - الْقلَّة من كل شَيْء وخصّ بِهِ بعضُهم قلّة المَال.
أَبُو عبيد: أكدى الرجل كأجحَد وَقيل المُكْدي - الَّذِي لَا يثوب لَهُ مَال وَلَا ينمي.
ابْن السّكيت: ألْفَج بِالْأَرْضِ - لزِق بهَا إِمَّا من كرْب أَو من حَاجَة وَأنْشد: ومستلْفِج يَبْغِي الملاجئَ نفسَه يعوذ بجَنْبَيْ مَرْخة وجلائل والمُلفِج بِالْكَسْرِ - الَّذِي قد أفلس وَعَلِيهِ الدّين.
قَالَ: وَقد جَاءَ رجل إِلَى الْحسن فَقَالَ أيُدالِكُ الرجل امرأتَه - أَي يماطِلها بمهرها قَالَ نعم إِذا كَانَ ملفِجاً، وَحكى أَيْضا ملفَج بِالْفَتْح وَجَاء فِي الحَدِيث)
أطعِموا مُلفَجيكم (بِالْفَتْح وَلَيْسَ من الصِّفَات الَّتِي لَا أَفعَال لَهَا.
ابْن دُرَيْد: ألْفَج الرجل فَهُوَ ملفَج نَادِر.
ابْن السّكيت: أُبلِط بِهِ وَقَالَ بَعضهم أبلَط وَهُوَ - الهالِك الَّذِي لَا يجد شَيْئا وَيُقَال أَيْضا أبْلَط - إِذا لزِق بِالْأَرْضِ والبَلاط - الأَرْض الملْساء.
أَبُو عبيد: خلّ الرجل وأُخِلّ بِهِ من الخَلّة وَهِي - الفقْر والفاقَة والخلل والاختلال - الْحَاجة وَقد اختللْتُ إِلَى كَذَا - احتجت وَمِنْه قَول ابْن مَسْعُود تعلّموا الْعلم فَإِن أحدكُم لَا يدْرِي مَتى يُختَلّ إِلَيْهِ، والخليل فِي مَوضِع الْمَفْعُول - الَّذِي قد أَصَابَته الضّرورة فِي مَاله.
ابْن دُرَيْد: رجل أخَلّ - أَي مختلّ.
ابْن السّكيت: المعوِز - قريب من المختل وَهُوَ أسوأهما حَالا يُقَال أعوزَ الرجل وَالِاسْم العوَز.
صَاحب الْعين: العوَز - أَن يعجِزَك الشَّيْء وَأَنت مُحْتَاج إِلَيْهِ ترومُه وَلَا يتهيّأ لَك وَقد عازَني وأعوزَني وأعوزَه الدّهر - أحلّ عَلَيْهِ الْفقر.
ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ المعدِم.
صَاحب الْعين: وَهُوَ العَديم.
ابْن السّكيت: هُوَ العُدْم والعَدَم.
قَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا مطّرد فِي المصادر.
صَاحب الْعين: وَهُوَ العُدُم وأصل العدَم الْفقر عدِمْت الشيءَ عدَماً وأعدمَنيه الله.
أَبُو عبيد: عُصِب الرجل - إِذا عصبته السِنون - أَي أكلت مالَه وعصبتْهم السنون - أجاعتهم والمعصَّب - الَّذِي يتعصّب بالخِرَق من الْجُوع والمجلّف - الَّذِي قد ذهب أَكثر مَاله والمجلّف - الَّذِي قد ذهب مَاله أَكْثَره والمجلّف - الَّذِي قد ذهب مَاله وَيُقَال أَصَابَتْهُم جَليفة عَظِيمَة - إِذا اجتلفَتْ أموالَهم وَقوم مجتلَفون.
أَبُو عبيد: الجالِفَة - السّنة الَّتِي تذْهب بِالْمَالِ وَيُقَال أصرَم وأحوَج - إِذا أفَلّ.
ابْن السّكيت: أحوَج وأقْتَر وأقلّ - شَيْء وَاحِد وَهُوَ من الْفقر وفيهنّ بَقِيَّة من نشَب لَا يغمُره وَلَا يغمر عيالَه وَيُقَال للمُقتِر إنّ بِهِ لَخصاصة - أَي فقرا.
ابْن دُرَيْد: خصاصاء - فقر.
ابْن السّكيت: إِن بِهِ لَفاقة - أَي حَاجَة وَإنَّهُ لمُفتاق وَإِن بِهِ لحَاجَة وَإنَّهُ لمحتاج.
غَيره: الصّلقَعة والصّلْقَع - الإعدام وَقد صلْقَع.
أَبُو عبيد: أَصَابَتْهُم حوْبَة - إِذا ذهب مَا عِنْدهم فَلم يبْق عِنْدهم شَيْء وأفَلّ - ذهب مَاله مَأْخُوذ من الأَرْض الفِلّ وَأقوى الرجل - ذهب طَعَامه ونُقِد.
ابْن السّكيت: أقوى الرجل وأرْمل - إِذا ذهب طَعَامه فِي سفر أَو حضر وَيُقَال للرجل ولولده إِذا كَانُوا مُحْتَاجين هم أرمَلة وأرامِل وأرامِلة وَرجل أرْمل وَيُقَال بَات فلَان القواء يُرِيد بَات فِي القَفْر وَبَات الرجل الوحشَ اللَّيْلَة.
قَالَ الْأَصْمَعِي: فَلَا أَدْرِي كَيفَ سمعته أبات فِي الْفقر مستوحشاً أم بَات وحْشاً من الْجُوع.
أَبُو عبيد: أقْفر - بَات فِي القفْر وأقفر الرجل - إِذا لم يبْق عِنْده طَعَام.
ابْن دُرَيْد: رجل صِفْر الْيَد وَامْرَأَة صِفْر الْيَد - إِذا خلتْ أَيْدِيهِمَا من الْخَيْر.
ابْن دُرَيْد: الضّيْكَل - الْفَقِير وَالْجمع ضَياكِلة.
ابْن السّكيت: الفَقير - الَّذِي يكون لَهُ بعض مَا يقيمه والمِسْكين - الَّذِي لَا شَيْء لَهُ وَأنْشد: أما الْفَقِير الَّذِي كَانَت حَلوبَته وفْقَ العِيال فَلم يُتْرَك لَهُ سَبَد قَالَ: وَقيل لأعرابي أفَقير أَنْت أم مِسكين قَالَ لَا وَالله بل مِسْكين، وَلَيْسَ من المِسكين فعل وَحكي

عَن الْفراء وَهُوَ يتمسكن لربّه.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما مِسْكين فمِن تسكّن وَقَالُوا تمسْكن على قَوْلهم تمدْرَع فِي المِدرَعة.
قَالَ أَبُو عَليّ: يَعْنِي أَن قَوْلهم تمسْكن لَيْسَ بِدَلِيل فِي بادئ النّظر على أَن مِيم مِسكين أصل كَمَا أَن ثبات الْمِيم فِي قَوْلهم تمدْرَع لَيْسَ يدل على أَن الْمِيم فِي مِدْرَعة أصل.
سِيبَوَيْهٍ: الْجمع مَساكين.
قَالَ: وَإِن شِئْت مِسكينون كَمَا تَقول فقيرون يَعْنِي أَن مِفعيلاً يَقع للمذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد وَإِنَّمَا يكون ذَلِك مادامت الصِّيغَة للْمُبَالَغَة فَلَمَّا قَالُوا مِسكينة يعنون الْمُؤَنَّث وَلم يقصدوا فِيهِ الْمُبَالغَة شبّهوها بفَقيرة وَلذَلِك سَاغَ جمع مذكّره بِالْوَاو وَالنُّون.
ابْن الْأَعرَابِي: الفَقير - الَّذِي لَا شَيْء لَهُ البتّة والمسكين مثلُه وَأما بَيت الرَّاعِي فَمَعْنَاه أَنه كَانَت لَهُ حَلوبة لِعِيَالِهِ قبل أَن يُقَال لَهُ فَقير ثمَّ صَار فَقِيرا لما ذهبت لَيْسَ أَنه كَانَ يُقَال لَهُ فَقير وَله حَلوبة.
غَيره: فَقير وَقير - يصفه بالذُلّ لِأَن الوَقْر ضعْف وَقيل هُوَ اتِّبَاع وَقيل وَقير - موقَر بالدّين وفَقير نَقير كَأَنَّهُ نُقِر وَقيل نَقير اتِّبَاع.
ابْن السّكيت: هُوَ الفقْر والفُقْر.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا فقُر استغْنَوا عَنهُ بافتقَر.
صَاحب الْعين: المعسِر - خلاف الموسِر والعُسْرة والمعْسَرة والمعسُرة والعُسْرى - خلاف الميسَرة وَأما العُسْر فخلاف اليُسر عسِر عسَراً وعسُر فَهُوَ عَسير وَقد عسرْته - ضيّقْت عَلَيْهِ.
صَاحب الْعين: تعسّر وتعاسَر واستعْسَر - اشتدّ وَقيل المُعْسر - الْفَقِير وَقد أعْسر - صَار ذَا عُسْر والمعسور - خلاف الميسور واستعسرْته - طلبت معسوره وَمِنْه استعسار الْغَرِيم.
ابْن السّكيت: الصّعْلوك - الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْء وَلَيْسَ فِيهَا فِعل وَقد قيل تصعْلَك والسُّبْروت - مثل الصُعلوك وَامْرَأَة سُبْروتة وحُكي عَن بعض بني قُرَيْش رجل سِبريت وَحكى ابْن دُرَيْد سُبروت.
ابْن جني: رجل سِبريتة كسِبريت وسِبْرات كَذَلِك وَأَصله فِي الأَرْض الَّتِي لَا تُنبِت.
ابْن السّكيت: وَمِنْهُم الكانِع وَهُوَ - الَّذِي ينزِل بك بِنَفسِهِ وَأَهله طمَعاً فِي فضلك يُقَال كنَعْت أكنَع كُنوعاً وَرجل كانع - إئا خضع والمُكنّع - الَّذِي قد تقفّعَتْ أَصَابِعه من غُلّ أَو ضرْب وَمِنْهُم المُدقِع وَهُوَ - الَّذِي لَا يتكرّم عَن شَيْء أخذَه وَإِن قلّ وأدْقَع إِلَى فلَان فِي الشّتيمة أَو فِي أَي فعل مَا كَانَ وأدقَع لَهُ - بالَغ والمدقِع أَيْضا - الَّذِي قد لصِق بالدّقْعاء وَهِي التُّرَاب وَمِنْهُم القانِع وَهُوَ - الَّذِي يتعرّض لما فِي أَيدي النَّاس يُقَال قد قنع فلَان قُنوعاً وَهُوَ ذمّ وَهُوَ الطّمَع حَيْثُ كَانَ والقانِع - السَّائِل والقُنوع المسئلة وَأنْشد: لَمال المرءِ يُصلحه فيُغني مفاقِره أعفّ من القُنوع أَي أعفّ من المسئلة ...
...
.
.
المُمْلِق والملق وهما الْفَقِير.
غَيره: هُوَ الَّذِي لَا شَيْء لَهُ أخِذ من ملَقات الْحِجَارَة لِأَنَّهَا مُلْس لَا يتَعَلَّق بهَا شَيْء.
صَاحب الْعين: الإملاق - إناق المَال حَتَّى يورِث حَاجَة.
ابْن السّكيت: الضّريك - الْفَقِير وَقد ضرُك ضراكة والمُسيف - الَّذِي قد ذهب مالُه والسُواف - الْمَوْت بِالضَّمِّ وَالْفَتْح والمعتَرّ - الَّذِي يعتريك ويتعرّض لَك وَهُوَ الْفَقِير وَيُقَال إِنَّه لمُخِفّ ومخفِق وَيُقَال عَال عيْلة - إِذا افْتقر.
أَبُو عبيد: ومَعيلاً.
صَاحب الْعين: الأعقَف - الْفَقِير الْمُحْتَاج وَالْجمع عُقْفان والمُفقِع - الْفَقِير وَقيل هُوَ - أَسْوَأ مَا يكون من الْحَال.
اللحياني: مَا بقيَتْ لَهُم عبْقة من مَالهم - أَي شَيْء.
ابْن السّكيت: الرّامك - المجهود الَّذِي يرمُك فِي مَكَانَهُ فَلَا يبرَح.
وَقَالَ: أمعَر الرجل - ذهب مَاله)
وَمَا أمعَر من أدْمن الحجّ والعُمرة (- أَي مَا أفلس وحُكي عَن رؤبة أَنه وردَ مَاء لعُكل وَعَلِيهِ فُتيّة تَسْقِي صِرمة لأبيهافأُعجب بهَا فَخَطَبَهَا فَقَالَت أرى سنّاً فَهَل من مالٍ قَالَ نعم قِطعة من إبل قَالَت فَهَل من وَرِق قَالَ لَا قَالَت يَا لَعُكلٍ أكِبَراً وإمعاراً فَقَالَ رؤبة: لمّا ازدرَتْ نقدي وقلّت إبلي تألقَت واتصلَت بعُكل

خِطبي وهزّت رأسَها تستبلي تَسْأَلنِي عَن السّنين كم لي وَيُقَال خُفّ معِر - لَا شعر عَلَيْهِ ومعِر رأسُه - إِذا ذهب شعره وَيُقَال أمْعَر الرجل - إِذا ذهب مَا فِي يَدَيْهِ وَيُقَال زمِر فلَان زمَراً وقَفِر قَفَراً وهما وَاحِد وَذَلِكَ - إِذا قلّ مالُه وَيُقَال فلَان فِي الحِفاف - أَي فِي قدر مَا يَكْفِيهِ.
وَقَالَ: بذّ الرجل يبَذّ بذَذاً وبَذاذة وبُذوذة وَهُوَ رجل باذّ وَذَلِكَ - إِذا رثّت هَيئته وَسَاءَتْ حَاله.
ابْن السّكيت: وَفُلَان يبعَث الكلابَ من مرابضها - يَعْنِي فِي شدّة الْحَاجة يُثيرها وَيُقَال بهْصَله الدّهر من مَاله - أخرجه مِنْهُ وَيُقَال ترِب الرجل فَهُوَ ترِب - إِذا لزِق بِالتُّرَابِ وَإِذا دعوْت عَلَيْهِ قلت ترِبَتْ يداك وَجَاء عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم)
عَلَيْك بذاتِ الدِّين ترِبَتْ يَداك (لم يدْع عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بذهاب مَاله وَلكنه أَرَادَ المثَل ليُرى المآمورَ بذلك الجِدّ وَأَنه إِن خَالفه فقد أَسَاءَ والعُلْقَة من الْعَيْش - الَّذِي يُتبلّغ بِهِ وَمِنْه المثَل) لَيْسَ المتعلّق كالمتأنّق (يَقُول لَيْسَ مَنْ عيشُه قَلِيل يتعلّق بِهِ كمَن عيشُه ليّن يخْتَار مِنْهُ مَا شَاءَ وَيُقَال تكفيه غُفّة من الْعَيْش وَهِي - البُلْغة وَأنْشد: لَا خير فِي طمع يُدني إِلَى طبَع وغُفّة من قَوام الْعَيْش تكفيني ابْن دُرَيْد: الغُفّة - الْقُوت وَإِنَّمَا سمّيت الْفَأْرَة غُفّة لِأَنَّهَا قوت السِّنّور.
أَبُو زيد: الغُبّة كالغفّة.
ابْن السّكيت: يُقَال قوم عضارِطة واحدهم عُضْروط وهم - الصّعاليك الَّذين لَيست لَهُم أَمْوَال يتبَعون النَّاس والمُفْرَح - المغلوب الْمُحْتَاج وَجَاء فِي الحَدِيث)
لَا يُترَك فِي الْإِسْلَام مُفرَح (- أَي لَا يترَك فِي أخلاف الْمُسلمين حَتَّى يوسّع عَلَيْهِ ويُحسَن إِلَيْهِ.
ابْن دُرَيْد: الطُّمْلول - الَّذِي لَا يملك شَيْئا وَقيل الطّملول والطِمليل والطِملال والطِّمْل - السَّيئ الْحَال وَأكْثر مَا يُوصف بِهِ القانِص وَأنْشد: أطلَسُ طُملول عَلَيْهِ طِمْر وَكَذَلِكَ الطُمْرور.
ابْن السّكيت: يُقَال الحَوْر بعدَ الكَوْر - أَي الْقلَّة بعد الْكَثْرَة ومثَل تَقوله الْعَرَب)
العُتوق بعدَ النّوق (يُقَال أتقِلّ بَعْدَمَا كَانَت تكْثر وَإِذا دَعَا الرجل على الرِّجَال قَالَ ألْقى الله فِي مَاله النّقيصة وَيُقَال قد خُوّع مَال فلَان - إِذا أخِذ مِنْهُ فنقص وَيُقَال أسْحَتّ الرجل وَهُوَ - استئصالُك كل شَيْء لَهُ وَيُقَال أسْحَتَ فلَان مَاله - إِذا أفْسدهُ وَذهب بِهِ وَقد تقدم الإسحات فِي التِّجَارَة.
أَبُو عبيد: أصابتْني خُطوب تنبّلتْ مَا عِنْدِي وَأنْشد: لمّا رَأَيْت العُدْمَ قيّد نائلي وأملَقَ مَا عِندي خُطوب تنبّل والإفلاس يُكْنى أَبَا عمْرة قَالَ الراجز: حلّ أَبُو عَمرة وسْط حجْرتي وحلّ نِسجُ العنكبوت برمتي صَاحب الْعين: المحرَّف - الَّذِي ذهب مالُه والمُحارَف - الَّذِي لَا يُصِيب خيرا من وَجه توجّه لَهُ والمصدر الحِراف والحُرْف - الحِرمان.
ابْن جني: وَهُوَ المُحارِف.
صَاحب الْعين: بَنو غَبْراء - المحاويج لتغبّر ألوانهم وَقد تقدم أَنهم الفُقَراء وَأَنَّهُمْ الْقَوْم يَجْتَمعُونَ للشراب من غير تعارف وَلَا اتّعاد.
أَبُو زيد: تَركه على غُبَيْراء الظّهر - أَي لَيْسَ لَهُ شَيْء.
صَاحب الْعين: الأبْتَر - المعدِم.
في الفرنسية/ Psychose
في الانكليزية/ Psychosis
الذهان مرض نفسي مصحوب بخلل في وسائل التكليف الاجتماعي والمهني والديني، وباضطراب عام في الوظائف العقلية، كالادراك، والحكم، والاستدلال، وغيرها ويصحبه في العادة اضطراب عميق في السلوك والشخصية، وهو اعظم خطرا من العصاب ( Nevrose) المشتمل على اضطرابات في وظائف الجهاز العصبي. (راجع: العصاب).

وذهان الهلوسة المزمن (- chro hallucinatoire Psychose nique) مرض عقلي يتميز باشتماله على الأعراض التالية، وهي:
1 - أوهام نفسية حسية كثيرة، ولا سيما اوهام السمع التي تظهر في العادة قبل غيرها.
2 - تزايد في الهذيان المتفاوت النظم والاتساق.
3 - تطورات متواترة تفضي في النهاية إلىاحوال نفسية شبيهة بما يشتمل عليه الجنون المبكر من الضعف العقلي، والجمود الوجداني.
(راجع: الجنون، الهذيان، الوهم).
في الفرنسية/ Paranoia
في الانكليزية/ Paranoia
( بارانويا) لفظ مقتبس من اليونانية، وهو مؤلف من لفظين: احدهما (نوس) وهو العقل، والآخر (بارا) وهو الانحراف فمعناه اذن انحراف العقل.
1 - اطلق هذا اللفظ في البداية على الخلل العقلي العام.
2 - ثم اطلق بعد ذلك على الحالات التي يحتفظ فيها الرجل المنحرف العقل بالقدرة على التفكير المنظم المصحوب بالهلوسة تارة (كهذيان الاضطهاد أو الهذيان الروائي، أو الجنون الوحيد الموضوع) وغير المصحوب بها اخرى.
3 - وقد زعم كربلين ( Kraepelin) ان لهذا الذهان نوعين (اولهما) الذهان الهذائي الحقيقي، وهو مؤلف من هذيانات متناسقة، مصحوبة بالقدرة على الاستدلال، الّا انه خال من الهلوسة ومن الضعف العقلي العام، يزداد يوما فيوما، من غير أن يؤدي إلىالجنون.
(و ثانيهما) الحالات الهذائية التي نشاهدها في الجنون المبكر، فهي وان كانت مشتملة على هذيانات شبيهة بهذيانات النوع الأول، الا انها مصحوبة دائما بالهلوسة، ومؤدية إلىالجنون. والنوع الأول من الذهان

الهذائي جبلي ناشئ عن ازدياد نمو بعض النزعات، في حين ان النوع الثاني مكتسب ناشئ عن تسمم يحدث في المراكز العصبية تهيجا مصحوبا بالهلوسة.
4 - ان المصاب بالذهان الهذائي هو المختال أو الخائل ( Paranoiaque) المفرط في تقدير نفسه والمتوهم انه اعظم الناس واحقهم بالتقدم. ومعنى ذلك ان عقله يبدو سليما من حيث قدرته على الاستدلال، غير انه يبني استدلالاته على اعتقادات وهمية فاسدة (المعجم الفلسفي لمراد وهبه، ويوسف كرم، ويوسف شلاله).
والذهان الهذائي مرادف بالجملة لهذيان العظمة (- gran des Delire deurs) أو جنون العظمة ( Megalomanie).

الفصل الثاني الذهاب إلى منى

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

الفصل الثاني: الذهاب إلى منى
المبحث الأول: حكم الذهاب إلى منى في يوم التروية
يسن للحاج أن يخرج من مكة إلى منى يوم التروية بعد طلوع الشمس، فيصلي خمس صلوات وهي: الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم التاسع.
الأدلة:
أولاً: من السنة:
حديث جابر رضي الله عنه قال: ((فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى وأهلوا بالحج، وركب النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس، وأمر بقبةٍ من شعر تضرب له بنمرة)) (¬1)
ثانيا: الإجماع:
نقل الإجماع على ذلك: ابن المنذر (¬2)، وابن قدامة (¬3)، والنووي (¬4)، وابن رشد (¬5).
المبحث الثاني: السنة أن يصلوا كل صلاة في وقتها قصرا بلا جمع
حكى ابن رشد الإجماع على ذلك (¬6).
الدليل:
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ((صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان صدراً من خلافته، ثم إن عثمان صلى بعد أربعاً)) (¬7).
المبحث الثالث: هل يقصر أهل مكة بمنى؟
اختلف أهل العلم في ذلك على قولين:
القول الأول: يقصر أهل مكة بمنى، وهذا مذهب المالكية (¬8)، وهو اختيار ابن تيمية (¬9)، وابن باز (¬10).
الأدلة:
أولاً: من السنة:
¬_________
(¬1) رواه مسلم (1218)
(¬2) ((الإشراف)) لابن المنذر (3/ 308)
(¬3) قال ابن قدامة: (قال: (ومضى إلى منى، فصلى بها الظهر إن أمكنه؛ لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه صلى بمنى خمس صلوات) وجملة ذلك، أن المستحب أن يخرج محرماً من مكة يوم التروية، فيصلي الظهر بمنى، ثم يقيم حتى يصلي بها الصلوات الخمس، ويبيت بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، كما جاء في حديث جابر، وهذا قول سفيان، ومالك، والشافعي، وإسحاق، وأصحاب الرأي، ولا نعلم فيه مخالفاً، وليس ذلك واجباً في قولهم جميعاً) ((المغني)) (3/ 365).
(¬4) قال النووي: (إذا خرجوا يوم التروية إلى منى، فالسنة أن يصلوا بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، كما ذكرناه من الأحاديث الصحيحة وهذا لا خلاف فيه) ((المجموع)) (8/ 84).
(¬5) قال ابن رشد (واتفقوا على أن الإمام يصلي بالناس بمنى يوم التروية، الظهر والعصر والمغرب والعشاء بها مقصورة) ((بداية المجتهد)) (1/ 346)
(¬6) قال ابن رشد (واتفقوا على أن الإمام يصلي بالناس بمنى يوم التروية، الظهر والعصر والمغرب والعشاء بها مقصورة إلا أنهم أجمعوا على أن هذا الفعل ليس شرطاً في صحة الحج لمن ضاق عليه الوقت) ((بداية المجتهد)) (1/ 346)
(¬7) رواه مسلم (694)
(¬8) قال مالك: (يصلي أهل مكة ومنى بعرفة ركعتين ركعتين ما أقاموا، يقصرون بالصلاة حتى يرجعوا إلى أهليهم، وأمير الحاج أيضاً كذلك إذا كان من أهل مكة قصر الصلاة بعرفة وأيام منى، قال وعلى ذلك الأمر عندنا) ((التمهيد)) لابن عبدالبر (10/ 13)، وينظر: التمهيد (10/ 13، 14)، ((مواهب الجليل)) للحطاب (4/ 170، 171)، ((حاشية العدوي)) (1/ 539).
(¬9) ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (24/ 47)، وانظر: ((زاد المعاد)) لابن القيم (1/ 481).
(¬10) قال ابن باز: (ويصلوا بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، والسنة أن يصلوا كل صلاةٍ في وقتها قصراً بلا جمع، إلا المغرب والفجر فلا يقصران) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (16/ 67). وقال أيضاً: (ظاهر السنة الصحيحة المعلومة من حجة النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، أن جميع الحجاج يقصرون في منى فقط من دون جمع، ويجمعون ويقصرون في عرفة ومزدلفة، سواء كانوا آفاقيين أو من أهل مكة وما حولها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لأهل مكة أتموا) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (17/ 255).

بناء بغداد واتخاذها عاصمة للدولة العباسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء بغداد واتخاذها عاصمة للدولة العباسية.
146 ربيع الأول - 763 م
في هذا العام تكامل بناء بغداد وكان السبب الباعث للمنصور على بنائها أن الراوندية لما وثبوا عليه بالكوفة ووقاه الله شرهم، بقيت منهم بقية فخشي على جنده منهم، فخرج من الكوفة يرتاد لهم. موضعا لبناء مدينة، فسار في الأرض حتى بلغ الجزيرة فلم ير موضعا أحسن لوضع المدينة من موضع بغداد الذي هي فيه الآن، وذلك بأنه موضع يغدا إليه ويراح بخيرات ما حوله في البر والبحر، وهو محصن بدجلة والفرات من ههنا وههنا، لا يقدر أحد أن يتوصل إلى موضع الخليفة إلا على جسر، وقد بات به المنصور قبل بنائه ليالي فرأى الرياح تهب به ليلا ونهارا من غير انجعار ولا غبار، ورأى طيب تلك البقعة وطيب هوائها، وقد كان في موضعها قرى وديور لعباد النصارى وغيرهم فحينئذ أمر المنصور باختطاطها فرسموها له بالرماد فمشى في طرقها ومسالكها فأعجبه ذلك، ثم سلم كل ربع منها لأمير يقوم على بنائه، وأحضر من كل البلاد فعالا وصناعا ومهندسين، فاجتمع عنده ألوف منهم، ثم كان هو أول من وضع لبنة فيها بيده وقال: بسم الله والحمد لله، والأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. ثم قال: ابنوا على بركة الله. وأمر ببنائها مدورة سمك سورها من أسفله خمسون ذراعا، ومن أعلاه عشرون ذراعا، وجعل لها ثمانية أبواب في السور البراني، ومثلها في الجواني، وليس كل واحد تجاه الآخر، ولكن جعله أزور عن الذي يليه، ولهذا سميت بغداد الزوراء، لازورار أبوابها بعضها عن بعض، وقيل سميت بذلك لانحراف دجلة عندها. وبنى قصر الإمارة في وسط البلد ليكون الناس منه على حد سواء، واختط المسجد الجامع إلى جانب القصر، وكان الذي وضع قبلته الحجاج بن أرطأة.

دخول الخليفة العباسي المتوكل دمشق وعزمه على اتخاذها مقرا له.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول الخليفة العباسي المتوكل دمشق وعزمه على اتخاذها مقراً له.
244 صفر - 858 م
كان خروج المتوكل من العراق للسنة الماضية لكنه أدركه الأضحى في الطريق ولم يصل دمشق إلا في أول هذه السنة من صفر فدخل الخليفة المتوكل إلى مدينة دمشق في أبهة الخلافة وكان يوما مشهودا، وكان عازما على الإقامة بها، وأمر بنقل دواوين الملك إليها، وأمر ببناء القصور بها فبنيت بطريق داريا، فأقام بها مدة، ثم إنه استوخمها ورأى أن هواءها بارد ندي وماءها ثقيل بالنسبة إلى هواء العراق ومائها، ورأى الهواء بها يتحرك من بعد الزوال في زمن الصيف، فلا يزال في اشتداد وغبار إلى قريب من ثلث الليل ورأى كثرة البراغيث بها، ودخل عليه فصل الشتاء فرأى من كثرة الأمطار والثلوج أمرا عجيبا، وغلت الأسعار وهو بها لكثرة الخلق الذين معه، وانقطعت الأجلاب بسبب كثرة الأمطار والثلوج، فضجر منها ثم رجع من آخر السنة إلى سامرا بعد ما أقام بدمشق شهرين وعشرة أيام، ففرح به أهل بغداد فرحا شديدا.

محاصرة المعتضد لآمد وأخذها بالأمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة المعتضد لآمد وأخذها بالأمان.
285 ذو الحجة - 899 م
لما توفي أحمد بن عيسى بن الشيخ، قام بعده ابنه محمد بآمد وما يليها على سبيل التغلب، فسار المعتضد إلى آمد بالعساكر، ومعه ابنه أبو محمد علي المكتفي في ذي الحجة، وجعل طريقه على الموصل، فوصل آمد، وحصرها إلى ربيع الآخر من سنة ست وثمانين ومائيتن، ونصب عليها المجانيق، فأرسل محمد بن أحمد بن عيسى يطلب الأمان لنفسه، ولمن معه، ولأهل البلد، فأمنهم المعتضد، فخرج إليه وسلم البلد، فخلع عليه المعتضد وأكرمه، وهدم سورها. ثم بلغه أن محمد بن الشيخ يريد الهرب، فقبض عليه وعلى آله.

استيلاء مالك بن علوي على القيروان وأخذها منه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء مالك بن علوي على القيروان وأخذها منه.
476 - 1083 م
جمع مالك بن علوي الصخري العرب فأكثر، وسار إلى المهدية فحصرها، فقام الأمير تميم بن المعز قياماً تاماً، ورحله عنها، ولم يظفر منها بشيء، فسار مالك منها إلى القيروان فحصرها وملكها، فجرد إليه تميم العساكر العظيمة، فحصروه بها، فلما رأى مالك أنه لا طاقة له بتميم خرج عنها وتركها، فاستولى عليها عسكر تميم وعادت إلى ملكه كما كانت.

ذكر ملك العرب مدينة سوسة وأخذها منهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر ملك العرب مدينة سوسة وأخذها منهم.
482 - 1089 م
نقض ابن علوي ما بينه وبين تميم بن المعز بن باديس أمير إفريقية من العهد، وسار في جمع من عشيرته العرب، فوصل إلى مدينة سوسة من بلاد إفريقية، وأهلها غارون لم يعلموا به، فدخلها عنوة، وجرى بينه وبين من بها من العسكر والعامة قتال، فقتل من الطائفتين جماعة وكثر القتل في أصحابه والأسر، وعلم أنه لا يتم له مع تميم حال، ففارقها، وخرج منها إلى حلته من الصحراء، وكان بإفريقية هذه السنة غلاء شديد، وبقي كذلك إلى سنة أربع وثمانين، وصلحت أحوال أهلها، وأخصبت البلاد، ورخصت الأسعار، وأكثر أهلها الزرع.

ملك الفرنج رفنية وأخذها منهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الفرنج رفنية وأخذها منهم.
509 جمادى الآخرة - 1115 م
ملك الفرنج رفنية من أرض الشام، وهي لطغتكين، صاحب دمشق، وقووها بالرجال والذخائر، وبالغوا في تحصينها، فاهتم طغتكين لذلك، وقوي عزمه على قصد بلاد الفرنج بالنهب لها والتخريب، فأتاه الخبر عن رفنية بخلوها من عسكر يمنع عنها، وليس هناك إلا الفرنج الذين رتبوا لحفظها، فسار إليها جريدة، فلم يشعر من بها إلا وقد هجم عليهم البلد فدخله عنوة وقهراً، وأخذ كل من فيه من الفرنج أسيراً، فقتل البعض، وترك البعض، وغنم المسلمون من سوادهم، وكراعهم، وذخائرهم ما امتلأت منه أيديهم، وعادوا إلى بلادهم سالمين.

سار الملك نور الدين زنكي إلى الرقة فأخذها وأخذ نصيبين والخابور وسنجار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سار الملك نور الدين زنكي إلى الرقة فأخذها وأخذ نصيبين والخابور وسنجار.
566 محرم - 1170 م
لما بلغ نور الدين محموداً وفاة أخيه قطب الدين مودود، صاحب الموصل، وملك ولده سيف الدين غازي الموصل والبلاد التي كانت لأبيه، بعد وفاته، وقيام فخر الدين عبد المسيح بالأمر معه، وتحكمه عليه، أنف لذلك وكبر لديه وعظم عليه، وكان يبغض فخر الدين لما يبلغه عنه من خشونة سياسته، فقال: أنا أولى بتدبير أولاد أخي وملكهم؛ وسار عند انقضاء العزاء جريدة في قلة من العسكر، وعبرت الفرات، عند قلعة جعبر، مستهل المحرم، وقصد الرقة فحصرها وأخذها، ثم سار إلى الخابور فملكه جميعه، وملك نصيبين وأقام فيها يجمع العساكر، فأتاه بها نور الدين محمد بن قرا أرسلان بن داود، صاحب حصن كيفا، وكثر جمعه، وكان قد ترك أكثر عساكره في الشام لحفظ ثغوره، فلما اجتمعت العساكر سار إلى سنجار فحصرها، ونصب عليها المجانيق وملكها، وسلمها إلى عماد الدين ابن أخيه قطب الدين، وكان قد جاءته كتب الأمراء الذين بالموصل سراً، يبذلون له الطاعة، ويحثونه على الوصول إليهم، فسار إلى الموصل، وكان سيف الدين غازي وفخر الدين قد سيرا عز الدين مسعود بن قطب الدين إلى أتابك شمس الدين إيلدكز، صاحب همذان وبلد الجبل، وأذربيجان، وأصفهان، والري وتلك البلاد يستنجده على عمه نور الدين، فأرسل إيلدكز رسولاً إلى نور الدين ينهاه عن التعرض للموصل، ويقول له: إن هذه البلاد للسلطان، فلا تقصدها؛ فلم يلتفت إليه، فأقام نور الدين على الموصل، فعزم من بها من الأمراء على مجاهرة فخر الدين عبد المسيح بالعصيان، وتسليم البلد إلى نور الدين فعلم ذلك، فأرسل إلى نور الدين بتسليم البلد إليه على أن يقره بيد سيف الدين، ويطلب لنفسه الأمان ولماله، فأجابه إلى ذلك، وشرط أن فخر الدين يأخذه معه إلى الشام، ويعطيه عنده إقطاعاً يرضيه، فتسلم البلد ثالث عشر جمادى الأولى، ودخل القلعة من باب السر لأنه لما بلغه عصيان عبد المسيح عليه حلف أن لا يدخلها إلا من أحصن موضع فيها، ولما ملكها أطلق ما بها من المكوس وغيرها من أبواب المظالم، وكذلك فعل بنصيبين وسنجار والخابور، وهكذا كان جميع بلاده من الشام ومصر، واستناب في قلعة الموصل خصياً له اسمه كمشتكين، ولقبه سعد الدين، وأمر سيف الدين أن لا ينفرد عنه بقليل من الأمور ولا بكثير، وحكمه في البلاد وأقطع مدينة سنجار لعماد الدين ابن أخيه قطب الدين، وكان مقام نور الدين بالموصل أربعة وعشرين يوما واستصحب معه فخر الدين عبد المسيح، وغير اسمه فسماه عبد الله، وأقطعه إقطاعاً كبيراً.

حصار دمشق ومحاولة أخذها من العادل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصار دمشق ومحاولة أخذها من العادل.
597 - 1200 م
بعد ملك العادل ديار مصر، وقطعه خطبة الملك المنصور ولد الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف بن أيوب، وأنه لما فعل ذلك لم يرضه الأمراء المصريون، وخبثت نياتهم في طاعته، فراسلوا أخويه الظاهر بحلب، والأفضل بصرخد، يدعونهم إلى قصد دمشق وحصرها ليخرج الملك العادل إليهم، فإذا خرج إليهم من مصر أسلموه، وصاروا معهما، فيملكان البلاد، وكثر ذلك، حتى فشا الخبر واتصل بالملك العادل، فأرسل العادل إلى ولده الذي بدمشق يأمره بحصر الأفضل بصرخد، وكتب إلى إياس جركس وميمون القصري، صاحب بلبيس، وغيرهما من الناصرية، يأمرهم الاجتماع مع ولده على حصر الأفضل، وسمع الأفضل الخبر، فسار إلى أخيه الظاهر بحلب مستهل جمادى الأولى، ووصل إلى حلب عاشر الشهر، وكان الظاهر قد جمع عسكره وقصد منبج فملكها للسادس والعشرين من رجب، وسار إلى قلعة نجم وحصرها، فتسلمها سلخ رجب، أما ابن العادل المقيم بدمشق فإنه سار إلى بصرى، وأرسل إلى جركس ومن معه، وهم على بانياس يحصرونها، يدعوهم إليه، فلم يجيبوه إلى ذلك بل غالطوه، فلما طال مقامه على بصرى عاد إلى دمشق، واجتمع عند الملك الظافر خضر بن صلاح الدين، وأنزلوه من صرخد، وأرسلوا إلى الملك الظاهر والأفضل يحثونهما على الوصول إليهم، وساروا منها إلى حمص، ثم سارا منها إلى دمشق على طريق بعلبك، فنزلوا عليها عند مسجد القدم، فلما نزلوا على دمشق أتاهم المماليك الناصرية مع الملك الظافر خضر بن صلاح الدين، وكانت القاعدة استقرت بين الظاهر وأخيه الأفضل أنهم إذا ملكوا دمشق تكون بيد الأفضل، ويسيرون إلى مصر، فإذا ملكوها تسلم الظاهر دمشق، فيبقى الشام جميعه له، وتبقى مصر للأفضل، وكان الملك العادل قد سار من مصر إلى الشام، فنزل على مدينة نابلس وسير جمعاً من العسكر إلى دمشق ليحفظها، فوصلوا قبل وصول الظاهر والأفضل، وحضر فخر الدين جركس وغيره من الناصرية عند الظاهر، وزحفوا إلى دمشق وقاتلوها رابع عشر ذي القعدة، واشتد القتال عليها، فعادوا وقد قوي الطمع في أخذها، ثم زحفوا إليها مرة ثانية وثالثة، فلم يبق إلا ملكها، فحسد الظاهر أخاه الأفضل، فأرسل إليه يقول له تكون دمشق له وبيده ويسير العساكر معه إلى مصر، فقال له الأفضل، قد علمت أن والدتي وأهلي، وهم أهلك أيضاً، على الأرض، ليس لهم موضع يأوون إليه، فأحسب أن هذا البلد لك تعيرناه ليسكنه أهلي هذه المدة إلى أن يملك مصر، فلم يجبه الظاهر إلى ذلك، ولج، فلما رأى الأفضل ذلك الحال قال للناصرية وكل من جاء إليهم من الجند: إن كنتم جئتم إلي فقد أذنت لكم في العود إلى العادل، وإن كنتم جئتم إلى أخي الظاهر فأنتم وهو أخبر، وكان الناس كلهم يريدون الأفضل، فقالوا: ما نريد سواك، والعادل أحب إلينا من أخيك؛ فأذن لهم في العود، فهرب فخر الدين جركس وزين الدين قراجة الذي أعطاه الأفضل صرخد، فمنهم من دخل دمشق، ومنهم من عاد إلى إقطاعه، فلما انفسخ الأمر عليهم عادوا إلى تجديد الصلح مع العادل، فترددت الرسل بينهم واستقر الصلح على أن يكون للظاهر منبج، وأفامية وكفر طاب، وقرى معينة من المعرة، ويكون للأفضل سميساط، وسروج، ورأس عين، وحملين، ورحلوا عن دمشق أول المحرم سنة ثمان وتسعين.

وفاة عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية وتولي ابنه أورخان الزعامة وانتقاله إلى بورصة واتخاذها عاصمة لدولة بني عثمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية وتولي ابنه أورخان الزعامة وانتقاله إلى بورصة واتخاذها عاصمة لدولة بني عثمان.
726 - 1325 م
كان عثمان قد تمكن في البلاد حتى إنه بدأ يدعو أمراء الروم في آسيا الصغرى إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، مما أدى إلى استعانتهم بالمغول للقضاء عليه ولكنه كان قد هيأ جيشا بإمرة ابنه أورخان فسيره لقتال المغول فشتت شملهم وعاد فاتجه إلى بورصة فاستطاع أن يدخلها عام 717هـ, وكانت بورصة تعد من الحصون الرومية المهمة في آسيا الصغرى، فأمن أهلها وأحسن إليهم فدفعوا له ثلاثين ألفا من عملتهم الذهبية وأسلم حاكمها أفرينوس فمنحه عثمان لقب بيك، وأصبح من القادة البارزين، ثم إن عثمان توفي في هذه السنة، وكان قد عهد لابنه أورخان بالحكم وكان عمره تسعة وثلاثون عاما وليس هو بأكبر أولاد عثمان، وكان أكبرهم علاء الدين الذي رضي بأن يكون وزيرا لأخيه فاهتم بالشؤون الداخلية وأما أورخان فاهتم بالشؤون الخارجية فكان أول ما عمل أن نقل قاعدته إلى بورصة فجعلها عاصمة له وضرب العملة الفضية والذهبية وأسس جيشا يعرف ببني تشري أي الجيش الجديد المكون من أبناء الأسرى والصغار الذين يقعون في الأسر.

تشحيذ الأذهان في رد قدر الإمكان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تشحيذ الأذهان، في رد قدر الإمكان
يأتي في: القاف.

تقويم الأذهان في علم الجدل والبرهان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تقويم الأذهان، في علم الجدل والبرهان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

تنوير الأذهان والضمائر في شرح الأشباه والنظائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جنان الجنان ورياض الأذهان في شعراء مصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جنان الجنان، ورياض الأذهان في شعراء مصر
لأبي الحسين: أحمد بن علي الزبيري.
المتوفى: سنة 563، ثلاث وستين وخمسمائة.
صنفه سنة 58، ثمان وخمسين، وذيل به اليتيمة.

جنى الجنان وروضة الأذهان ويروى جنان الجنان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جنى الجنان، وروضة الأذهان، ويروى جنان الجنان
وقد سبق.

حدائق الأذهان في أخبار بيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حدائق الأذهان في أخبار بيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
علي بن حسين المسعودي.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.

روض الأذهان في البديع والمعاني والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روض الأذهان، في البديع والمعاني والبيان
للشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن مالك الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.

سلك العين لإذهاب الغين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سلك العين، لإذهاب الغين
قصيدة تائية.
للشيخ: عبد القادر بن حبيب.
أولها:
بالحمد من بعد باسم الله بداتي * كذا على التهامي صلاتي
مع تحياتي
وعليها شرح:
للشيخ: علوان بن عطية الحموي.
المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة (936) .
سماه: (كشف الرين، ونزح الشين، ونور العين) .
أوله: (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري ... الخ) .
ومن شروحه:
(خلعة الزين، في نشر طي سلك العين) .
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد الغرامي (القرامي) ، العلواني.

كتاب: الجنان ورياض الأذهان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الجنان، ورياض الأذهان
للقاضي، الرشيد: أحمد بن علي.
المتوفى: سنة ...

مدبجة رهان الأذهان في مدى ذكر الملك الناصر على ممر الأزمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مدبّجة رهان الأذهان، في مدى ذكر الملك الناصر على ممر الأزمان
لأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني.
المتوفى: سنة 603.
وهي: (المدبجّة القدسية) .
الذي أنشأها: في غرة سنة 589، تسع وثمانين وخمسمائة.
للناصر: صلاح الدين يوسف.
وهي: أول (ديوان المبشرات والقدسيات) له.

نزهة الأذهان في طب الأبدان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الأذهان، في طب الأبدان
للشيخ: داود الأنطاكي.
المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف.
أولها: (يا من سجدت جباه الأجرام لعزته صاغرة ... الخ) .
وهي مختصرة.
على: مقدمة، وسبعة فصول، وخاتمة.
جمع فيها: الأهم من قواعد الطب.

نزهة الأذهان في تاريخ أصبهان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الأذهان، في تاريخ أصبهان
مجلد.
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النزهة المبهجة، في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير.
المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف.
مجلد.
أوَّله: (سبحان من سجدت له جباه الأجرام صاغرة ... الخ) .
ذكر فيه: علم الحكمة الإلهية، ومدحها، وأنه جعله مشيد الأساس.
فنَوَّع أجناسه، وأوضح فصوله، وخواصه.
وذكر: القواعد، والدلائل في كتب محررة الأحكام:
أجلها: (التذكرة) .
التي استأصل فيها شأفة هذه الصناعة.
وجعل فيها: الطب مقصودا بالذات.
ثم ضم إليه: كل علم يحتاج إليه الطبيب.
فعزم حين رأى (النزهة) جامعة، تشتمل على فوائد الكتب، أن يجعلها: خاتمة لتصانيفه.
فاتفق أن: وقف عليها مولانا: درويش جلبي بن المرحوم: مصطفى بك، من الأمراء المصرية.
وأشار إليه:
أن يضع رسالة.
تكون لمستغلق أبواب معانيها مفتاحا.
فحرر كتابا، على ما أورده.
قد بين فيه: كيف ما أخذ الطب من الحكميات والفلسفة.
واقتصر فيه: على ما في قوى عقله من مسألة وجواب.
ولم يكن فيه: كَلَّا على كتاب لغيره.
ورتبه على: مقدمة، وثمانية أبواب، وخاتمة.

أحمد بن محمد [د] بن أيوب أبو جعفر الوراق صاحب المغازي أخذها عن إبراهيم بن سعد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق، حدث عنه أبو داود والناس.
لينه يحيى بن معين، وأثنى عليه أحمد وعلى، وله ما ينكر، فمن ذلك مما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله - مرفوعاً: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده.
ثم قال ابن عدي: حدثنا محمد بن الفضل بحلب، حدثنا محمد بن هارون / الفلاس، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: فضل ثيابك على الأديم صدقة.
قال ابن عدي: وليس هو بمتروك.
وروى إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين، قال: هو كذاب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت