المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرَّاتِب) يُقَال رزق راتب ثَابت دَائِم وَمِنْه الرَّاتِب الَّذِي يَأْخُذهُ المستخدم أجرا على عمله (محدثة)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُ المَراتِبِ:
هو أحد أبواب دار الخلافة ببغداد، كان من أجلّ أبوابها وأشرفها، وكان حاجبه عظيم القدر ونافذ الأمر، فأما الآن فهو في طرف من البلد بعيد كالمهجور، لم يبق فيه إلا دور قوم من أهل البيوتات القديمة، وكانت الدور فيه غالية الأثمان عزيزة الوجود في أيام السلاطين ببغداد، لأنه كان حرما لمن يأوي إليه، فأما الآن فليس للمساكن فيه قيمة، ورأيت به دورا كثيرة احتاج أهلها وأرادوا بيعها فلم تشتر منهم، فباعوا أنقاضها وساحها ممن يعمر به موضعا آخر. والذي أوجب ذكر ذلك كثرة مجيء ذكرها في التواريخ والأخبار. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَرَاتِب الْأَنْوَاع الإضافية: أَربع كمراتب الْأَجْنَاس أما الأول فَلِأَن النَّوْع الإضافي إِمَّا أَعم الْأَنْوَاع بِأَن لَا يكون فَوْقه نوع فَهُوَ النَّوْع العالي كالجسم وَإِمَّا أخص الْأَنْوَاع بِأَن لَا يكون تَحْتَهُ نوع فَهُوَ النَّوْع السافل كالإنسان وَإِمَّا أَعم من بَعْضهَا وأخص من الْبَعْض الآخر فَهُوَ النَّوْع الْمُتَوَسّط كالجسم النامي وَالْحَيَوَان - وَأما مبائن لما ذكر بِأَن لَا يكون فَوْقه وَلَا تَحْتَهُ نوع فَهُوَ النَّوْع الْمُفْرد كالعقل - وَأما الثَّانِي فَلِأَن الْجِنْس إِمَّا أَعم الْأَجْنَاس بِأَن لَا يكون فَوْقه جنس فَهُوَ الْجِنْس العالي كالجوهر. أَو أخص الْأَجْنَاس بِأَن لَا يكون تَحْتَهُ جنس فَهُوَ الْجِنْس السافل كالحيوان. أَو يكون أَعم من بَعْضهَا وأخص من الْبَعْض الآخر فَهُوَ الْجِنْس الْمُتَوَسّط كالجسم والجسم النامي. أَو مبائن لما ذكر بِأَن لَا يكون فَوْقه وَلَا تَحْتَهُ جنس فَهُوَ الْجِنْس الْمُفْرد كالعقل. فَإِن قلت أحد التمثيلين بَاطِل لِأَن عقل عَاقل لَا يجوز كَون الْعقل جِنْسا مُفردا ونوعا مُفردا مَعًا للتقابل بَينهمَا لِأَن كَون الْعقل مِثَالا للنوع الْمُفْرد مَوْقُوف على أَمريْن. أَحدهمَا: كَون الْجَوْهَر جِنْسا لَهُ. وَثَانِيهمَا: كَون الْعُقُول الْعشْرَة الَّتِي تَحْتَهُ متفقين بِالْحَقِيقَةِ وَكَون الْعقل مِثَالا للْجِنْس الْمُفْرد مَشْرُوط بِعَدَمِ ذَيْنك الْأَمريْنِ أَعنِي عدم كَون الْجَوْهَر جِنْسا لَهُ وَعدم كَونه مقولا على كثيرين متفقين بِالْحَقِيقَةِ بل على كثيرين مُخْتَلفين بِالْحَقِيقَةِ أَعنِي الْعُقُول الْعشْرَة الَّتِي تَحْتَهُ. فَتكون هَذِه الْعشْرَة حِينَئِذٍ أنواعا لَهُ منحصرا كل وَاحِد مِنْهَا فِي فَرد وَاحِد فيستحيل أَن يكون الْعقل نوعا مُفردا وجنسا مُفردا مَعًا. قلت الْمَقْصُود من هَذَا التَّمْثِيل التفهيم لَا بَيَان مَا فِي نفس الْأَمر ويكفيه الْفَرْض سِيمَا فِي مَا لَا يُوجد لَهُ مِثَال فِي الْوُجُود فكون أحد التمثيلين صَحِيحا مطابقا للْوَاقِع دون الآخر لَا يضر فِي الْمَقْصُود. فَإِن قيل إِن التَّرْتِيب يَقْتَضِي التَّعَدُّد فَكيف يكون النَّوْع الْمُفْرد أَو الْجِنْس الْمُفْرد من الْمَرَاتِب - قُلْنَا إِن بعض المنطقيين لم يعدوا الْمُفْرد نوعا أَو جِنْسا من الْمَرَاتِب لعدم كَونه فِي سلسلة الترتب وَجعلُوا الْمَرَاتِب منحصرة فِي الثَّلَاثَة العالي والسافل والمتوسط. وَأَكْثَرهم تسامحوا فعدوه من الْمَرَاتِب لِأَن مُلَاحظَة التَّرْتِيب ثَابت فِي كل من الْمُفْرد وَغَيره إِلَّا أَنه فِي الْمُفْرد ملحوظ من حَيْثُ الْعَدَم. وَفِي غَيره من حَيْثُ الْوُجُود على قِيَاس مَا قَالُوا إِن الْإِدْغَام إِمَّا وَاجِب كمد. أَو جَائِز مثل لم يمد. أَو مُمْتَنع نَحْو مددن. وَإِنَّمَا قيدنَا النَّوْع بالإضافي لِأَن النَّوْع الْحَقِيقِيّ لَا يتَصَوَّر فِيهِ الترتب وَإِلَّا لَكَانَ نوع حَقِيقِيّ فَوق نوع حَقِيقِيّ آخر. فَيلْزم إِمَّا كَون النَّوْع الفوقاني جِنْسا أَو كَون النَّوْع التحتاني صنفا وَكِلَاهُمَا خلاف الْمَفْرُوض كَمَا بَين فِي كتب الْمنطق.وَاعْلَم أَن بَين النَّوْع السافل وَبَين الْجِنْس أَي جنس كَانَ مباينة كُلية كَذَلِك بَين الْجِنْس العالي وَبَين النَّوْع أَي نوع كَانَ مباينة كُلية كَمَا لَا يخفى. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد قدس سره وَبَين كل وَاحِد من النَّوْع العالي والمتوسط وَبَين كل وَاحِد من الْجِنْس الْمُتَوَسّط والسافل عُمُوم من وَجه. وَعَلَيْك باستخراج الْأَمْثِلَة انْتهى. أما بَين الْجِنْس الْمُتَوَسّط وَالنَّوْع العالي فلتحققهما مَعًا فِي الْجِسْم وَتحقّق الْجِنْس الْمُتَوَسّط بِدُونِ النَّوْع العالي فِي الْجِسْم النامي وَتحقّق النَّوْع العالي بِدُونِ الْجِنْس الْمُتَوَسّط فِي اللَّوْن فَإِنَّهُ نوع عَال بِالْقِيَاسِ إِلَى الكيف وجنس سافل لأنواعه أَعنِي الْحمرَة والخضرة والصفرة مثلا. وَأما بَين الْجِنْس الْمُتَوَسّط وَالنَّوْع الْمُتَوَسّط فلتحققهما مَعًا فِي الْجِسْم النامي وَتحقّق الْجِنْس الْمُتَوَسّط بِدُونِ النَّوْع الْمُتَوَسّط فِي الْجِسْم وَتحقّق النَّوْع الْمُتَوَسّط فِي الْحَيَوَان. وَأما بَين الْجِنْس السافل وَالنَّوْع العالي فلتحققهما مَعًا فِي اللَّوْن فَإِن فَوْقه جِنْسا وَهُوَ الكيف وَلَيْسَ تَحْتَهُ جنس بل أَنْوَاع كَمَا مر وَلَيْسَ فَوق اللَّوْن نوع لِأَن فَوْقه كيفا وَهُوَ جنس عَال لَهُ لَا نوع للعرض كَمَا يتَوَهَّم لِأَن الْعرض الَّذِي فَوق الكيف بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ عرض لَهُ لَا ذاتي كَمَا بَين فِي مَوْضِعه. وتتحقق الْجِنْس السافل بِدُونِ النَّوْع العالي فِي الْحَيَوَان. وَتحقّق النَّوْع العالي بِدُونِ الْجِنْس السافل فِي الْجِسْم.وَأما بَين الْجِنْس السافل وَالنَّوْع الْمُتَوَسّط فلتحققهما مَعًا فِي الْحَيَوَان وَتحقّق الْجِنْس السافل بِدُونِ النَّوْع الْمُتَوَسّط فِي اللَّوْن. وَتحقّق النَّوْع الْمُتَوَسّط بِدُونِ الْجِنْس السافل فِي الْجِسْم النامي. وَهَذِه هِيَ الْأَمْثِلَة المستخرجة فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك فِي حَوَاشِي السَّيِّد السَّنَد قدس سره على شرح الشمسية.
|
|
راتبالجذر: ر ت ب
مثال: تَقَاضَى راتبه الشهريالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: أجره الشهري الصواب والرتبة: -تقاضى راتبه الشهريّ [فصيحة]-تقاضى مَعَاشه الشهريّ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة «الراتب» بمعنى: الثابت الدائم، وأثبتته المعاجم الحديثة بمعنى: الأجر الراتب، وأُجريت فيه الصفة مجرى الموصوف، وسُمِّيَ بها. وقد وردت الكلمة في الوسيط بمعنى الأجر الذي يأخذه المستخدم مقابل عمله، وذكر أنها محدثة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الراغب، في معرفة شروط الإمام الراتب
للشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي. المتوفى: سنة 931. رسالة. على: أربعة فصول. أولها: (أحمد الله سبحانه على ما منح من الفضائل... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري. وهي: رسالة. على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب. فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة في المقامات والمراتب
للشيخ، زين الدين: عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعريف أهل التقديس، بمراتب الموصوفين بالتدليس
لابن حجر، المذكور. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس... الخ). رتب على: خمس مراتب. واستمد فيه من: (جامع التحصيل)، للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرَّاتِبَةُ: النَّفَقَات الَّتِي لَا بُد مِنْهَا.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
- فجر الصحافة في مصر: لطائف في إعلام الحملة الفرنسية القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - التدريس الإعلامي في الدول العربية الرياض: جامعة الرياض، - 139 هـ. - (تقرير مقدم إلى ندوة الدراسات الإعلامية في العالم العربي التي عقدت في الرياض 1398 هـ). - الإخراج الصحفي (بالاشتراك مع آخرين). - القاهرة: الاتحاد العام للصحفيين العرب، 1400 هـ. - طباعة الصحف وإخراجها. - القاهرة: الدار القومية، 1385 هـ. - تاريخ الكتابة والطباعة. أحمد راتب النفاخ (1347 - 1412 هـ) (1928 - 1992 م) من العلماء المبرزين في |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
حروف التفخيم هي حروف الاستعلاء السبعة: الخاء، الصاد، الضاد، الغين، الطاء، القاف والظاء. وتفخم هذه الحروف وفق مراتب، في ما يلي ترتيبها من الأقوى إلى الأضعف: 1 - المفتوح الذي بعده ألف، نحو: قالَ* وَضاقَ* صابِراً* طالَ* غافِرِ. 2 - المفتوح الذي ليس بعده ألف، نحو: قَتَلَ* ضَرَبَ* صَدَقَ* طَبَعَ*. 3 - المضموم، نحو: يَقُولُ* طُبِعَ* صُرِفَتْ قُتِلَ* خُلِقَ*. 4 - الساكن وهو أقسام: أ- الساكن وقبله فتح له حكم المفتوح الذي ليس بعده ألف، نحو: يَطْبَعُ* يَضْرِبَ* يَظْلِمُ*. ب- الساكن وقبله ضم له حكم المضموم، نحو: يُطْعِمُونِ [الذاريات:57]، مُقْمَحُونَ [يس: 8]. ج- الساكن وقبله كسر له حكم المكسور، نحو: إِطْعامُ [المائدة: 89]، نُذِقْهُ [الحج: 25]، إِصْراً [البقرة: 286]، 5 - المسكور نحو: طِباقاً [الملك:3]، ضِراراً [البقرة: 231]، ظِلًّا [النساء: 57]، قِتالًا [آل عمران: 167]. ملحوظة هامة: ثلاثة أحرف من حروف التفخيم إذا كسرت أو سكنت بعد كسر تفخّم تفخيما نسبيا، وذلك لقربها الشديد من أحرف الترقيق. وهذه الثلاثة هي: القاف والخاء والغين، نحو: قِيلَ* الْمُسْتَقِيمَ* أَخِي* يَسْتَغِيثُوا. (راجع: التفخيم النسبي). أما حروف الإطباق: (ص، ض، ط، ظ) فحكمها دائما التفخيم حسب المراتب السابقة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - التحقيق: بلوغ الغاية في إتقان حروف القرآن، وتوفية الحروف حقها من التفخيم والترقيق والهمز إلى غير ذلك. ولا يتأتى هذا التحقيق إلا بإبطاء القراءة والتأني فيها وتخليص الحروف بعضها من بعض. ومرتبة التحقيق تستحسن ويؤخذ بها في مجال التعليم. ومما ينبغي أن لا يغيب عن بال القارئ أن القراءة الملحنة التي تسمع من كبار القرّاء في المحافل هي بمرتبة التحقيق. أما تسميتهم لها بالقراءة المجودة فهو خطأ ظاهر بيّن. 2 - الحدر: إدراج القراءة والإسراع بها مع مراعاة أحكام التجويد والأداء. وكثير من القرّاء يستحسن هذه المرتبة في مدارسة القرآن وفي القيام به في رمضان. جاء رجل إلى نافع فقال: خذ علي الحدر. فقال نافع: ما الحدر؟ ما أعرفها، أسمعنا. فقرأ الرجل، فقال نافع: حدرنا ألا نسقط الإعراب، ولا نشدد مخففا، ولا نخفف مشددا، ولا نقصر ممدودا، ولا نمد مقصورا، قراءتنا قراءة أكابر أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ظاهر من هذه الرواية أن الرجل الذي قرأ بحضرة نافع أخلّ بأحكام التلاوة وقواعد الأداء فرده نافع إلى قواعد الأداء المعتبرة. وعليه لا اعتبار للحدر إلا بمراعاة قواعد الترتيل والتجويد. 3 - التدوير: قراءة القرآن بمرتبة بين التحقيق والحدر. وقراءة التدوير هي الأنسب لقراءة الصلاة لتوسطها بين المرتبتين ولاعتدالها. ولقد عدّ بعضهم الترتيل مرتبة، فلم يوفقوا في ذلك، لأن معنى أن يكون الترتيل مرتبة أن ما عداه من مراتب ليس بترتيل، أي أن التحقيق والحدر والتدوير ليس ترتيلا. والقرآن لا يقرأ بغير ترتيل، وعلى هذا فكل من هذه المراتب الثلاث يقرأ بالترتيل والتجويد، فليست مراتب القراءة في الحقيقة إلا سرعات للقراءة. قال السخاوي: (وجميع ما عليه القرّاء من القراءة تجويد وتحقيق. وإن قراءة ابن كثير مع تسهيله كقراءة حمزة، لأن المراد بالتجويد إعطاء الحروف حقها، وإخراجها من مخارجها، واجتناب اللحن الخفي ... وذلك لا يختلف بحدر ولا بتأن). ورووا عن حمزة أنه كان يأخذ تلامذته بالتحقيق ليرتاض لسانهم بحروف القرآن، ليعتاد المتعلم على ذلك فلا يخل به في حال الحدر والإسراع. قال خلف: سألت سليما عن التحقيق، فقال: سمعت حمزة يقول: إنما جعلنا هذا التحقيق يستمر عليه المتعلم. بهذا تبين أن مراتب القراءة لا تتأتى إلا بالترتيل والتجويد. وقد نسب بعض المؤلفين مرتبة التحقيق إلى حمزة وورش، ومرتبة الحدر إلى قالون وابن كثير وأبي عمرو، ومرتبة التدوير إلى ابن عامر والكسائي وعاصم. وكأنهم في ذلك لمحوا مذاهبهم في المدود. ولا يخفى خطل هذا الرأي وسقوطه، فالقرّاء كلهم تتحقق لهم المراتب المتقدمة بحسب طريقة وسرعة أدائهم. |
|
المقرئ: عوض بن إبراهيم بن خلف، أبو محمّد، البغدادي المراتبي.
ولد: سنة (499 هـ) تسع وتسعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو عبد الله البارع، وأبو بكر محمّد بن الحسين المرزقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المختصر المحتاج إليه: "عوض بن إبراهيم من ساكني باب المراتب، وكان يعرف الخط" أ. هـ. • غاية النهاية: "البواب، دين خيّر" أ. هـ. وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مراتب الشجعان.
تحدث ابن القيم عن مراتب الشجعان فذكر:. (أول مراتبهم الهمام: وسمي بذلك لهمته وعزمه وجاء على بناء فعال كشجاع.. الثاني المقدام: وسمي بذلك من الإقدام وهو ضد الإحجام وجاء على أوزان المبالغة كمعطاء ومنحار لكثير العطاء والنحر وهذا البناء يستوي فيه المذكر والمؤنث كامرأة معطار كثيرة التعطر ومذكار تلد الذكور.. الثالث الباسل: وهو اسم فاعل من بسل يبسل كشرف يشرف والبسالة الشجاعة والشدة وضدها فشل يفشل فشالة وهي على وزنها فعلا ومصدرا وهي الرذالة.. الرابع البطل: وجمعه أبطال وفي تسميته قولان:. أحدهما: لأنه يبطل فعل الأقران فتبطل عند شجاعة الشجعان فيكون بطل بمعنى مفعول في المعنى لأن هذا الفعل غير متعد. والثاني: أنه بمعنى فاعل لفظا ومعنى لأنه الذي يبطل شجاعة غيره فيجعلها بمنزلة العدم فهو بطل بمعنى مبطل. ويجوز أن يكون بطل بمعنى مبطل بوزن مكرم وهو الذي قد بطله غيره فلشجاعته تحاماه الناس فبطلوا فعله باستسلامهم له وترك محاربتهم إياه. الخامس: الصنديد بكسر الصاد) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الفروسية)) لابن القيم (503). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مراتب الصبر.
ذكر ابن القيم رحمه الله أربعة مراتب للصبر:. (إحداها: مرتبة الكمال وهي مرتبة أولي العزائم وهي الصبر لله وبالله.. فيكون في صبره مبتغيا وجه الله صابرا به متبرئا من حوله وقوته فهذا أقوى المراتب وأرفعها وأفضلها.. الثانية: أن لا يكون فيه لا هذا ولا هذا فهو أخس المراتب وأردأ الخلق وهو جدير بكل خذلان وبكل حرمان.. الثالثة: مرتبة من فيه صبر بالله وهو مستعين متوكل على حوله وقوته متبرئ من حوله هو وقوته ولكن صبره ليس لله إذ ليس صبره فيما هو مراد الله الديني منه فهذا ينال مطلوبه ويظفر به ولكن لا عاقبة له وربما كانت عاقبته شر العواقب، وفي هذا المقام خفراء الكفار وأرباب الأحوال الشيطانية فإن صبرهم بالله لا لله ولا في الله .... الرابع: من فيه صبر لله لكنه ضعيف النصيب من الصبر به والتوكل عليه والثقة به والاعتماد عليه فهذا له عاقبة حميدة ولكنه ضعيف عاجز مخذول في كثير من مطالبه لضعف نصيبه من إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] فنصيبه من الله أقوى من نصيبه بالله، فهذا حال المؤمن الضعيف.. وصابر بالله لا لله: حال الفاجر القوي، وصابر لله وبالله: حال المؤمن القوي والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.. فصابر لله وبالله: عزيز حميد، ومن ليس لله ولا بالله: مذموم مخذول، ومن هو بالله لا لله: قادر مذموم، ومن هو لله لا بالله: عاجز محمود) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((مدارج السالكين)) لابن القيم (2/ 450). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مراتب القناعة.
قال الماوردي: (والقناعة قد تكون على ثلاثة أوجهٍ:. فالوجه الأول: أن يقنع بالبلغة من دنياه، ويصرف نفسه عن التعرض لما سواه. وهذا أعلى منازل القناعة.. والوجه الثاني: أن تنتهي به القناعة إلى الكفاية، ويحذف الفضول والزيادة. وهذه أوسط حال المقتنع.. والوجه الثالث: أن تنتهي به القناعة إلى الوقوف على ما سنح فلا يكره ما أتاه وإن كان كثيرًا، ولا يطلب ما تعذر وإن كان يسيرًا. وهذه الحال أدنى منازل أهل القناعة؛ لأنها مشتركةٌ بين رغبةٍ ورهبةٍ. أما الرغبة؛ فلأنه لا يكره الزيادة على الكفاية إذا سنحت. وأما الرهبة؛ فلأنه لا يطلب المتعذر عن نقصان المادة إذا تعذرت) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص126 - 127). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مراتب المحبة.
قسم العلماء المحبة إلى مراتب عديدة، ومن هؤلاء العلماء الإمام ابن قيم الجوزية الذي أوصلها إلى عشر مراتب، وهي كما يلي:. (أَوَّلُهَا: الْعَلَاقَةُ، وَسُمِّيَتْ عَلَاقَةً لِتَعَلُّقِ الْقَلْبِ بِالْمَحْبُوبِ.. الثَّانِيَةُ: الْإِرَادَةُ، وَهِيَ مَيْلُ الْقَلْبِ إِلَى مَحْبُوبِهِ وَطَلَبُهُ لَهُ.. الثَّالِثَةُ: الصَّبَابَةُ، وَهِيَ انْصِبَابُ الْقَلْبِ إِلَيْهِ. بِحَيْثُ لَا يَمْلِكُهُ صَاحِبُهُ. كَانْصِبَابِ الْمَاءِ فِي الْحُدُورِ.. الرَّابِعَةُ: الْغَرَامُ وَهُوَ الْحُبُّ اللَّازِمُ لِلْقَلْبِ، الَّذِي لَا يُفَارِقُهُ. بَلْ يُلَازِمُهُ كَمُلَازَمَةِ الْغَرِيمِ لِغَرِيمِهِ.. الْخَامِسَةُ: الْوِدَادُ وَهُوَ صَفْوُ الْمَحَبَّةِ، مَرَاتِبُهَا عَشَرَةٌ وَخَالِصُهَا وَلُبُّهَا.. السَّادِسَةُ: الشَّغَفُ يُقَالُ: شُغِفَ بِكَذَا. فَهُوَ مَشْغُوفٌ بِهِ. وَقَدْ شَغَفَهُ الْمَحْبُوبُ. أَيْ وَصَلَ حُبُّهُ إِلَى شَغَافِ قَلْبِهِ.. أَحَدُهَا: أَنَّهُ الْحُبُّ الْمُسْتَوْلِي عَلَى الْقَلْبِ، بِحَيْثُ يَحْجُبُهُ عَنْ غَيْرِهِ.. الثَّانِي: الْحُبُّ الْوَاصِلُ إِلَى دَاخِلِ الْقَلْبِ.. الثَّالِثُ: أَنَّهُ الْحُبُّ الْوَاصِلُ إِلَى غِشَاءِ الْقَلْبِ. وَالشَّغَافُ غِشَاءُ الْقَلْبِ إِذَا وَصَلَ الْحُبُّ إِلَيْهِ بَاشَرَ الْقَلْبَ.. السَّابِعَةُ: الْعِشْقُ وَهُوَ الْحُبُّ الْمُفْرِطُ الَّذِي يُخَافُ عَلَى صَاحِبِهِ مِنْهُ.. الثَّامِنَةُ: التَّتَيُّمُ وَهُوَ التَّعَبُّدُ، وَالتَّذَلُّلُ.. التَّاسِعَةُ: التَّعَبُّدُ وَهُوَ فَوْقَ التَّتَيُّمِ. فَإِنَّ الْعَبْدَ هُوَ الَّذِي قَدْ مَلَكَ الْمَحْبُوبُ رِقَّهُ فَلَمْ يَبْقَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ نَفْسِهِ أَلْبَتَّةَ. بَلْ كُلُّهُ عَبَدٌ لِمَحْبُوبِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا. وَهَذَا هُوَ حَقِيقَةُ الْعُبُودِيَّةِ. وَمَنْ كَمَّلَ ذَلِكَ فَقَدْ كَمَّلَ مَرْتَبَتَهَا.. الْعَاشِرَةُ: مَرْتَبَةُ الْخُلَّةِ الَّتِي انْفَرَدَ بِهَا الْخَلِيلَانِ إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((مدارج السالكين)) لابن قيم الجوزية (3/ 29 - 32). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الرَّاتِبُ: لُغَةً مِنْ رَتَبَ الشَّيْءُ رُتُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَاسْتَقَرَّ، فَالرَّاتِبُ هُوَ الثَّابِتُ، وَعَيْشٌ رَاتِبٌ: أَيْ ثَابِتٌ دَائِمٌ. قَال ابْنُ جِنِّي: يُقَال: مَا زِلْتُ عَلَى هَذَا رَاتِبًا أَيْ مُقِيمًا (1) . وَلاَ يَخْرُجُ مَعْنَاهُ الاِصْطِلاَحِيُّ عَنْ مَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ (2) . مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 2 - وَرَدَ مُصْطَلَحُ الرَّاتِبِ فِي عِدَّةِ أَبْوَابٍ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ مِنْهَا: أ - السُّنَنُ الرَّوَاتِبُ مِنَ الصَّلَوَاتِ: 3 - وَهِيَ السُّنَنُ التَّابِعَةُ لِلْفَرَائِضِ، وَوَقْتُهَا وَقْتُ الْمَكْتُوبَاتِ الَّتِي تَتْبَعُهَا. وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي مَقَادِيرِهَا. فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّ الرَّوَاتِبَ الْمُؤَكَّدَةَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ، رَكْعَتَانِ قَبْل الصُّبْحِ، وَرَكْعَتَانِ قَبْل الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ؛ لِمَا وَرَدَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَال: حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ عَشْرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيْنِ قَبْل الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْل الصُّبْحِ، وَكَانَتْ سَاعَةً لاَ يُدْخَل عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا، حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَطَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ (3) . وَهُنَاكَ أَقْوَالٌ مَرْجُوحَةٌ عِنْدَ الْمَذَاهِبِ تَذْكُرُ أَرْبَعًا بَعْدَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعًا قَبْل الْعَصْرِ، وَاثْنَتَيْنِ قَبْل الْمَغْرِبِ، وَسِتًّا بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَأَنْ لاَ رَاتِبَةَ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِلاَ حَدٍّ (4) . وَالتَّفَاصِيل فِي: (السُّنَنُ الرَّوَاتِبُ) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ مِقْدَارَهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً: رَكْعَتَانِ قَبْل صَلاَةِ الْفَجْرِ، وَأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْل صَلاَةِ الظُّهْرِ - لاَ يُسَلِّمُ إِلاَّ فِي آخِرِهِنَّ - وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ (5) . لِمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَل لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعًا قَبْل الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْل الْفَجْرِ (6) . وَلأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَاظَبَ عَلَيْهَا وَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا مِنْهَا إِلاَّ لِعُذْرٍ. 4 - وَآكَدُ السُّنَنِ الرَّاتِبَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ رَكْعَتَا الْفَجْرِ لِوُرُودِ الأَْحَادِيثِ بِالتَّرْغِيبِ فِيهِمَا مَا لَمْ يَرِدْ فِي غَيْرِهِمَا مِنَ النَّوَافِل (7) . عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (8) وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَيْضًا أَنَّهُ قَال: لاَ تَدَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْل صَلاَةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ (9) وَفِي رِوَايَةٍ: لاَ تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَلَوْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْل (10) . ب - الْمُؤَذِّنُ الرَّاتِبُ: 5 - إِذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ مُؤَذِّنٌ رَاتِبٌ فَلاَ يُؤَذَّنُ قَبْلَهُ إِلاَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ وَيُخَافَ فَوَاتُ وَقْتِ التَّأْذِينِ فَيُؤَذِّنُ غَيْرُهُ؛ لِمَا رُوِيَ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ أَنَّهُ أَذَّنَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حِينَ غَابَ بِلاَلٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (11) وَأَذَّنَ رَجُلٌ حِينَ غَابَ أَبُو مَحْذُورَةَ (12) . وَلأَِنَّ مُؤَذِّنِي الرَّسُول ﷺ لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمْ يَسْبِقُهُمْ بِالأَْذَانِ. وَإِذَا نَازَعَ الْمُؤَذِّنَ الرَّاتِبَ غَيْرُهُ فِي الأَْذَانِ يُقَدَّمُ الرَّاتِبُ. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: إِنَّ الْمُؤَذِّنَ الرَّاتِبَ يُعِيدُ الأَْذَانَ إِذَا أَذَّنَ فِي الْمَسْجِدِ مَنْ يُكْرَهُ أَذَانُهُ كَالْفَاسِقِ، وَالْجُنُبِ، وَالْمَرْأَةِ. وَقَال فِي الْمَجْمُوعِ شَرْطُ الْمُؤَذِّنِ الرَّاتِبِ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِالْمَوَاقِيتِ إِمَّا بِنَفْسِهِ أَوْ بِوَاسِطَةِ ثِقَةٍ آخَرَ (13) . وَالتَّفَاصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (أَذَانٌ) . ج - الإِْمَامُ الرَّاتِبُ: 6 - الإِْمَامُ الرَّاتِبُ - وَهُوَ الَّذِي رَتَّبَهُ السُّلْطَانُ، أَوْ نَائِبُهُ، أَوِ الْوَاقِفُ، أَوْ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - يُقَدَّمُ فِي إِمَامَةِ الصَّلاَةِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْحَاضِرِينَ وَإِنِ اخْتُصَّ غَيْرُهُ بِفَضِيلَةٍ كَأَنْ يَكُونَ أَعْلَمَ مِنْهُ أَوْ أَقْرَأَ مِنْهُ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ أَتَى أَرْضًا لَهُ وَعِنْدَهَا مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ مَوْلًى لاِبْنِ عُمَرَ فَصَلَّى مَعَهُمْ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِهِمْ فَأَبَى وَقَال: صَاحِبُ الْمَسْجِدِ أَحَقُّ. أَمَّا إِنْ كَانَ مَعَهُ الإِْمَامُ الأَْعْظَمُ أَوْ نَائِبُهُ أَوِ الْقَاضِي أَوْ أَمْثَالُهُمْ مِنْ ذَوِي السُّلْطَانِ وَالْوِلاَيَةِ، فَيُقَدَّمُونَ عَلَى الإِْمَامِ الرَّاتِبِ لِقَوْلِهِ ﷺ: لاَ يَؤُمَّنَّ الرَّجُل الرَّجُل فِي سُلْطَانِهِ وَلاَ يَقْعُدْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ (14) . " وَلأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ: أَمَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ وَأَنَسًا فِي بُيُوتِهِمَا (15) . وَلأَِنَّ تَقَدُّمَ غَيْرِ صَاحِبِ السُّلْطَانِ بِحَضْرَتِهِ بِدُونِ إِذْنِهِ لاَ يَلِيقُ بِبَذْل الطَّاعَةِ (16) . وَهَذَا مَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، إِلاَّ أَنَّ الشَّافِعِيَّةَ يَرَوْنَ أَنَّ مَحَل تَقْدِيمِ الْوَالِي عَلَى الإِْمَامِ الرَّاتِبِ إِذَا لَمْ يَكُنِ الإِْمَامُ مُرَتَّبًا مِنَ السُّلْطَانِ أَوْ نَائِبِهِ، أَمَّا إِذَا كَانَ الإِْمَامُ مِمَّنْ رَتَّبَهُ السُّلْطَانُ أَوْ نَائِبُهُ فَإِنَّهُ مُقَدَّمٌ عَلَى وَالِي الْبَلَدِ وَقَاضِيهِ (17) . 7 - وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ إِعَادَةِ الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ، فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ - وَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ - إِلَى كَرَاهَةِ إِعَادَةِ الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي لَهُ إِمَامٌ رَاتِبٌ، وَلاَ يَقَعُ فِي مَمَرِّ النَّاسِ، مَا لَمْ تَكُنِ الإِْعَادَةُ بِإِذْنِ الإِْمَامِ الرَّاتِبِ، فَمَنْ فَاتَتْهُ الْجَمَاعَةُ مَعَ الإِْمَامِ الرَّاتِبِ صَلَّى مُنْفَرِدًا لِئَلاَّ يُفْضِي ذَلِكَ إِلَى اخْتِلاَفِ الْقُلُوبِ وَالْعَدَاوَةِ وَالتَّهَاوُنِ فِي الصَّلاَةِ مَعَ الإِْمَامِ الرَّاتِبِ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ عُثْمَانُ الْبَتِّيُّ، وَالأَْوْزَاعِيُّ، وَاللَّيْثُ، وَالنَّوَوِيُّ، وَأَبُو قِلاَبَةَ، وَأَيُّوبُ، وَابْنُ عَوْنٍ (18) . وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُكْرَهُ إِعَادَةُ الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي لَهُ إِمَامٌ رَاتِبٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَاقِعًا فِي مَمَرِّ النَّاسِ لِعُمُومِ قَوْلِهِ ﷺ: صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُل صَلاَةَ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً وَفِي رِوَايَةٍ: بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً (19) . وَلِمَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً دَخَل الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى رَسُول اللَّهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ فَقَال: مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى مَعَهُ (20) . وَفِي رِوَايَةٍ فَقَال ﷺ: أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ. وَرَوَى أَبُو أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ، وَزَادَ: قَال: فَلَمَّا صَلَّيَا قَال: وَهَذَانِ جَمَاعَةٌ (21) . وَلأَِنَّهُ قَادِرٌ عَلَى الْجَمَاعَةِ فَاسْتُحِبَّ لَهُ فِعْلُهَا، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ عَطَاءٌ وَالْحَسَنُ وَالنَّخَعِيُّ، وَقَتَادَةُ وَإِسْحَاقُ وَابْنُ الْمُنْذِرِ (22) . أَمَّا إِذَا كَانَ الْمَسْجِدُ يَقَعُ فِي سُوقٍ، أَوْ فِي مَمَرِّ النَّاسِ، أَوْ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ رَاتِبٌ، أَوْ لَهُ إِمَامٌ رَاتِبٌ وَلَكِنَّهُ أَذِنَ لِلْجَمَاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَلاَ كَرَاهَةَ فِي الْجَمَاعَةِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ وَمَا زَادَ، بِالإِْجْمَاعِ (23) . وَفِي الْمَسْأَلَةِ مَزِيدُ تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي: (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ) . 8 - أَمَّا مَسْأَلَةُ الاِسْتِحْقَاقِ الرَّاتِبِ فِي الْوَقْفِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْوَظَائِفِ فَتَفَاصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ: (رِزْقٌ، وَظِيفَةٌ، وَقْفٌ، إِجَارَةٌ) . __________ (1) لسان العرب، المصباح المنير مادة: (رتب) . (2) يرد (الراتب) عند الفقهاء المعاصرين كثيرًا في مباحث الوقف والإجارة ويراد به ما رتب للشخص من أجر أو غلة بصفة دائمة. (3) حديث ابن عمر: " حفظت من النبي ﷺ عشر ركعات. . . . . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 58 - ط السلفية) . (4) الشرح الصغير 1 / 402، وجواهر الإكليل 1 / 73، ومغني المحتاج 1 / 220، والمغني لابن قدامة 2 / 125، المجموع 4 / 221. (5) البدائع 1 / 284، وحاشية ابن عابدين 1 / 452. (6) حديث: " من ثابر على اثنتي عشرة ركعة. . . . . . . . . . " أخرجه النسائي (3 / 261 - ط المكتبة التجارية) ، والترمذي (2 / 273 - ط الحلبي) واللفظ للنسائي، وقال الترمذي: " حديث غريب من هذا الوجه، مغيرة بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه "، ولكن للحديث شاهد من حديث أم حبيبة أخرجه النسائي والترمذي يتقوى به. (7) البدائع 1 / 284، وحاشية ابن عابدين 1 / 452، والشرح الصغير للدردير 1 / 408 (8) حديث: " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. . . . . . . " أخرجه مسلم (1 / 501 - ط الحلبي) . (9) حديث: " لا تدعوا الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر " أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (12 / 408 - ط الأوقاف العراقية) من حديث عبد الله بن عمر، وذكره الهيثمي في حديثه مطولاً في المجمع (2 / 218 - ط القدسي) ثم قال: " رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الرحيم بن يحيى وهو ضعيف، وروى أحمد منه: " وركعتي الفجر، حافظوا عليهما فإن فيهما الرغائب " وفيه رجل لم يسم. (10) حديث: " لا تدعوا ركعتي الفجر، ولو طردتكم الخيل " أخرجه أحمد (2 / 405 - ط الميمنية) ، وأبو داود (2 / 46 - تحقيق عزت عبيد دعاس) من حديث أبي هريرة، واللفظ لأحمد. وقال عبد الحق الإشبيلي: " إسناده ليس بقوي " كذا في فيض القدير للمناوي (6 / 393 - ط المكتبة التجارية) . (11) حديث: " أذان زياد بن الحارث الصدائي. . . " أخرجه الترمذي (1 / 383 - 384 - ط الحلبي) وأعله الترمذي بضعف أحد رواته (12) حديث: " أذن رجل حين غاب أبو مخدورة " ذكره ابن قدامة في المغني (1 / 429 - ط الرياض) وعزاه إلى الأثرم. (13) حاشية ابن عابدين 1 / 264، والمجموع 3 / 8، 102، ومغني المحتاج 1 / 137، والمغني لابن قدامة 1 / 429. (14) حديث: " لا يَؤُمَنَّ الرجل الرجل في سلطانه. . . " أخرجه مسلم (1 / 465 - ط الحلبي) من حديث أبي مسعود الأنصاري. (15) قوله: " لأن النبي ﷺ أَمَّ عتبان بن مالك وأنسًا في بيوتهما ". أما إمامته لعتبان بن مالك فأخرج حديثه البخاري (الفتح 1 / 518 - ط السلفية) ، ومسلم (1 / 455 - ط الحلبي) . وأما إمامته لأنس بن مالك فأخرجه البخاري (الفتح 2 / 345 - ط السلفية) ، ومسلم (1 / 457 - ط الحلبي) . (16) حاشية ابن عابدين 1 / 375، والشرح الصغير 1 / 454، ومغني المحتاج 1 / 244، والمغني لابن قدامة 2 / 205، والبدائع 1 / 158 (17) مغني المحتاج 1 / 244. (18) حاشية ابن عابدين 1 / 371، والمجموع للإمام النووي 4 / 221، والمغني لابن قدامة 2 / 180 (19) حديث: " صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة " أخرجه البخاري (الفتح 2 / 131 - ط السلفية) من حديث أبي سعيد الخدري ورواية " سبع وعشرين درجة " أخرجها البخاري (الفتح 2 / 131 - ط السلفية) ، ومسلم (1 / 450 - ط الحلبي) من حديث عبد الله بن عمر. (20) حديث أبي سعيد: " أن رجلاً دخل المسجد " أخرجه أحمد (3 / 5 - ط الميمنية) ، وأخرج الرواية الأخرى أحمد (3 / 64) ، والحاكم (1 / 209 - ط دائرة المعارف العثمانية) ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
1 - السنن الراتبة
* السنن الرواتب: هي التي تُصلى قبل الفريضة أو بعدها، وهي قسمان: |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* المواساة بالمال على ثلاث مراتب:
1 - الأولى: أن تُنزِّل المحتاج منزلة عبدك فتعطيه ابتداء ولا تحوجه إلى السؤال وهي أدناها. 2 - الثانية: أن تنزله منزلة نفسك وترضى بمشاركته إياك في مالك. 3 - الثالثة: وهي أعلاها أن تُؤثره على نفسك، وهذه مرتبة الصِّدِّيقين. * الهبة: هي تمليك المال في الحياة لغيره بغير عوض، وفي معناها الهدية والعطية. * الصدقة: هي ما يعطى للفقراء والمحتاجين من مال طلباً للثواب من الله تعالى. * الهبة والصدقة كلاهما مستحب، وقد حث الإسلام على الهبة والهدية والعطية والصدقة؛ لما فيها من تأليف القلوب، وتوثيق عرى المحبة بين الناس، وتطهير النفوس من رذيلة البخل والشح والطمع، وجَعَلَ لمن فعل ذلك ابتغاء وجه الله تعالى الأجر الجزيل والثواب العظيم. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي درجات أو أقسام الرواة من حيث أقوالهم في القوة والضعف ؛ وأصل تقسيم الرواة قديم قدم ظهور علم نقد الأحاديث.
والرواة يقسمون ابتداءً قسمين: عدول أقوياء الأصل في مروياتهم القبول ، ومجروحين الأصل في أحاديثهم الرد ؛ أو يُقسمون ابتداءً أيضاً ثلاثة أقسام: ثقات يحتج بهم ، ومتوسطين يستشهد بهم ، ومتروكين لا يحتج بهم ولا يستشهد بهم. ولقد فصَّل كثير من العلماء في أقسام الرواة ، وقسموها إلى أكثر مما تقدم(1) ، وهو من باب تقسيم الثقات إلى مراتب متعددة ، وكذلك المستشهد بهم ، وكذلك من دونهم وهم المتروكون. ولقد اختلف العلماء في تقسيم الرواة إلى مراتب بحسب قوتهم في الرواية وضعفهم فيها ؛ والتقسيم المجرد إنما هو أمر اصطلاحي شكلي لا جوهري ، ولكن أحسنه ما كان أكثر تقريباً للعلم وأحسن تفصيلاً لمقاصده وأنسب لطالبيه وأيسر لفهمه وحفظه ؛ وإنه ليعجبني أن يُجعل الرواة عموماً على سبع مراتب: الأولى: للثقات الأثبات المتقنين. والثانية للثقات الذين هم دون هذه المرتبة وإن كانوا يستحقون اسم الثقة. والثالثة للصدوقين رواة الأحاديث الحسنة ، وأعني بها هنا الأحاديث التي يختلف العلماء في الاحتجاج بها ، ويحتج بها أكثر المتأخرين. والرابعة والخامسة للذين يستشهد بهم ، ولا يحتج بهم. والسادسة للمتروكين باستثناء من يُذكر في المرتبة السابعة. والسابعة للمتهمين والكذابين والوضاعين. وأذكر في كل مرتبة جملة من الألفاظ الداخلة فيها ، بحسب ما أراه وأطمئن إليه ، علماً أن هذه المراتب تكون أحياناً تقريبية لا قطعية ، وأن الألفاظ التي أسردها تحت كل مرتبة لا يشترط في كل واحدة منها أن تكون مرتبتها موضع اتفاق بين النقاد ، فالاختلاف في الاصطلاحات وارد وهي لا تنضبط انضباطاً تاماً. ثم إن هذه الألفاظ ترجمت لها في مواضعها من الكتاب ؛ وبعضها علقت عليها ببعض ما يوضحها أو يتعلق بها من المسائل المناسبة ؛ وقد رتبت ألفاظ كل مرتبة على حروف المعجم ، كما يلي: جملة من ألفاظ المرتبة الأولى: أثبت الناس ، أحد الأحدين ، إليه المنتهى في التثبت ، إليه المنتهى في الثقة ، إليه المنتهى في الصدق ، إمام ثبت ، إمام الدنيا ، إمام المحدثين ، إمام المحدثين في زمانه ، أمير المؤمنين في الحديث ، أوثق عندي من نفسي ، أوثق الناس ، بخٍ بخٍ ثقة ، ثبت رضا ، ثقة أجمعت الأمة على الاحتجاج به ، ثقة بإجماع ، ثقة بلا ثُنيا ، ثقة بلا مدافعة ، ثقة بلا نزاع ، ثقة ثبت ، ثقة ثقة ، ثقة ثقة ثقة ، ثقة حافظ(2) ، ثقة مطلقاً(3) ، ثقة وفاقاً ، جهبذ الحديث ، حجة ، ركن من الأركان ، فارس الحديث ، في الثبت كالاسطوانة ، لا أحد أثبت منه ، لا أعرف له نظيراً في الدنيا(4) ، لا يُسأل عنه ، مجمع على ثقته ، مَن مثله ؟ ، من معادن الصدق ، نسيج وحده. جملة من ألفاظ المرتبة الثانية: ثبت ، ثقة ، ثقة صدوق(5) ، صادق أمين ، صحيح الحديث ، عدل حافظ ، عدل ضابط ، يحتج بحديثه. جملة من ألفاظ المرتبة الثالثة: ثقة إن شاء الله ، ثقة ربما أخطأ ، ثقة ربما أغرب ، ثقة ربما وهم ، ثقة في حفظه شيء ، ثقة له أوهام ، ثقة يخطئ ، ثقة يغرب ، جيد الحديث ، حسن الحديث ، خيار ، صدوق ، صدوق حسن الحديث ، صدوق ربما يهم ، صدوق لا بأس به ، صدوق ليس بمتقن ، صدوق وسط ، صدوق وقد وُثِّق ، لا بأس به ، ليس به بأس. جملة من ألفاظ المرتبة الرابعة: أرجو أنه لا بأس به ، إلى الصدق ما هو ، جيد الأمر صالح ، شيخ وسط ، صالح الأمر ، صالح الأمر إن شاء الله ، صالح الحال إن شاء الله ، صالح الحديث ، صدوق إن شاء الله ، صدوق إن شاء الله وله خطأ وأوهام ، صدوق في الجملة ، صدوق في حفظه شيء ، صدوق له أوهام ، صدوق له ما ينكر ، صدوق يخطئ ، صدوق يهم ، صويلح ، صويلح الحال ، صويلح الحديث ، في حديثه لين ، قوي إن شاء الله ، لا أعلم به بأساً ، لا بأس به إن شاء الله ، ما به بأس إن شاء الله ، متوسط صالح الأمر ، محله الصدق ، محله الصدق والستر ، مقارب الحال ، مقارب الحال إن شاء الله ، مقارب الحديث ، وسط. جملة من ألفاظ المرتبة الخامسة: هذه جملة من ألفاظ هذه المرتبة: تعرف وتنكر ، تُكلم فيه ولم يترك بالكلية ، تكلموا فيه ، روى عنه الناس ، سيء الحفظ ، صالح الأمر وقد لُيِّن ، صدوق سيء الحفظ ، ضُعِّف ، ضُعف قليلاً ، ضعفه فلان ولم يُهدَر ، ضعفوه ، ضعفوه ولم يترك ، ضعيف يستشهد به ، ضعيف يعتبر به ، في حديثه ضعف ، فيه خُلْف ، فيه شيء ، فيه ضعف ، فيه ضعف ما ، فيه ضعف ولم يترك ، فيه كلام ، فيه لِين ، فيه مقال ، لا يترك ، لا يترك حديثه ، للضعف ما هو ، له أوهام ، ليس بحجة ، ليس بحجة له أوهام ، ليس بحجة يكتب حديثه اعتباراً ، ليس بذاك ، ليس بذاك القوي ، ليس بقوي ، ليس بالمتقن ، ليس بمتقن ولا بمعتمد ، ليس بالمتقن وله مناكير ، ليس بالمتين ، لين ، لين الحديث ، ما كأنه حجة ، ما هو بعمدة ، ما هو بقوي ولا اسناده بمُضِي ، متماسك ، محله إن شاء الله الصدق ، مستور ، مقبول ، يعتبر به ، يستشهد به ، يُكتب حديثُه ، يُكتب حديثه للاعتبار ويُنظر فيه ، يكتب حديثه ولكن لا يحتج به. جملة من ألفاظ المرتبة السادسة: هذه جملة من ألفاظ هذه المرتبة: أتى بمناكير وعجائب ، ارم به ، تالف ، تالف لا تحل الرواية عنه ، تالف ليس بشيء ، تركوه ، ذاهب ، ذاهب الحديث ، ذو مناكير ، رُدَّ حديثُه ، ردوا حديثه ، ساقط ، ساقط الحديث ، ساقط عدَم ، سكتوا عنه ، صاحب مناكير ، ضعفوه بمرة ، ضعيف جداً ، طرحوا حديثه ، غير مرضي ، غير معروف ، لا شيء البتة ، لا يساوي شيئاً ، لا يستشهد به ، لا يعتبر بحديثه ، لا يعتبر به ، لا يعرف ، لا ينبغي أن يروى عنه ، لا يوثق به ، ليس بالثقة ، ليس بثقة ، ليس بشيء ، ليس بعمدة ، ليس بمرضي ، منكر الحديث ، متروك ، متروك الحديث ، متروك بالإجماع ، مجمع على تركه ، مردود الحديث ، مطَّرَح ، مطَّرَح الحديث ، مطروح ، مطروح الحديث ، نكرة ، نكرة لا يعرف ، هالك ، واه ، واه بمرة ، واهي الحديث. جملة من ألفاظ المرتبة السابعة: هذه جملة من ألفاظ هذه المرتبة: اتهم بتزوير سماعات ، اتهم في اللقاء ، جراب الكذب ، حيوان كذاب ، حيوان متهم ، حيوان وحشي ، دجال ، رمي بالكذب ، زوّرَ لنفسه أسمعة وأصر عليها ، صاحب أوابد ، كذاب ، كذاب أشر ، كذاب جبل ، كذاب مدبر ، ليس بثقة ، ليس بثقة زوَّر طبقة ، ليس بثقة ولا مأمون ، لا يصدق ، لا ينبغي أن يروى عنه ولا كرامة ، متروك بل متهم ، متهم ، متهم بالكذب ، متهم بالوضع ، متهم بسرقة الحديث ، معدن الكذب ، منبع الكذب ، وضاع ، وضع حديثاً ، يأتي بطامات ، يركب الأسانيد ، يزوِّر الطباق ، يسرق الحديث ، يكذب ، يضع ، يضع الأسانيد ، يضرب المثل بكذبه. __________ (1) انظر بعض ذلك في مقدمة (لسان الميزان) وفي (التقدمة) لابن أبي حاتم. (2) وكذلك كل من وصف بالتوثيق المؤكد بتكرير كلمة التوثيق لفظاً أو معنى. وأما قولهم في كتب التراجم والسير وغيرها (الحافظ الثقة) فهذا قد لا يكون من أصحاب المرتبة الأولى للتوثيق ، بل الأقرب في هذه العبارة أنه لا يراد بها توكيد توثيق الراوي ، وإنما يكون الوصف بالحفظ دالاً على سعة المحفوظات ويكون الوصف بالثقة دالاً على مطلق التوثيق ، فهو يحتمل أن يكون توثيقاً عالياً أي من المرتبة الأولى ، ويحتمل أن يكون من المرتبة الثانية. (3) هذه والتي بعدها تحتملان أن تكونا من ألفاظ المرتبة الثانية ؛ ويختلف ذلك بحسب كون الراوي مكثراً أو مقلاً ، وبحسب عدد من تكلم فيه من النقاد ، فمن كان مكثراً ووثقه عدد كبير من النقاد توثيقاً تاماً ولم يخالف في توثيقه أحد منهم فهو من أهل المرتبة الأولى ؛ وأما المقل الذي لم يصرح بتوثيقه إلا قليل من النقاد فقد يكون من الثانية. (4) إنما تعد هذه العبارة من ألفاظ هذه المرتبة إذا كانت واردة في باب بيان حال الراوي في الرواية ، وأما إذا دلت القرائن على أن المراد غير ذلك فذاك شيء آخر. (5) ربما أراد بعضهم بكلمة (ثقة صدوق) توكيد توثيق الراوي وإعلاء شأنه في الرواية فتكون حينئذ من ألفاظ المرتبة الأولى ، ولكنني مشيت على ما يظهر لي أنه الأغلب الأعم؛ وانظر (ثقة صدوق). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
1 - السنن الراتبة
- السنن الرواتب: هي التي تصلى قبل الفريضة أو بعدها. - أقسام صلاة النافلة: صلاة النافلة قسمان: نوافل مطلقة، ونوافل مقيدة. فالنوافل المطلقة: هي التي يصليها العبد متى شاء في الليل أو النهار في غير أوقات النهي. والنوافل المقيدة أقسام، ومنها السنن الرواتب مع الفرائض، منها ما يُفعل قبل الصلاة، ومنها ما يُفعل بعد الصلاة. والسنن الرواتب قسمان: رواتب مؤكدة .. ورواتب غير مؤكدة. - حكمة مشروعية السنن الرواتب: السنن الرواتب من فضل الله على عباده؛ لما فيها من الفوائد العظيمة، من زيادة الحسنات، وتكفير السيئات، ورفعة الدرجات، وجبر نقص الفرائض. لذا ينبغي للمسلم العناية بها، والمحافظة عليها. وبعض هذه الرواتب تكون قبل الفريضة؛ لتهيئة نفس المصلي للعبادة قبل الدخول في الفريضة لبعد العهد في الصلاة كما في الظهر والفجر. وبعضها بعد الفريضة؛ لإشباع رغبة المصلي في التزود من العبادة بعد لذة المناجاة التي وجدها في الفريضة كما في الظهر والمغرب والعشاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عَبْد المُلْك بْن عَبْد الله بْن أحمد بْن رضوان، أبو الحسين الْمَرَاتبيّ، [المتوفى: 506 هـ]
مِن أهل باب المراتب. كَانَ صالحًا، خيرًا، رئيسًا، كثير الصَّدَقة، وكان صاحب ديوان الرسائل لأمير المؤمنين المستظهر بالله، روى عن: أَبِي محمد الجوهريّ، وعنه: أبو المعمر الأنصاري. وتوفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - أحمد بْن محمد بْن عَبْد الله أبو منصور الصَّيْرفيّ، الْمَرَاتبيّ. [المتوفى: 507 هـ]
روى عَنْ أَبِي الْحَسَن القزويني يسيرًا، روى عنه: ابنه المبارك، وعبد الوهاب الصابوني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - سالم بْن إبراهيم بْن الْحَسَن، أبو عَبْد الله الجرّار البغداديّ، الْمَرَاتبيّ. [المتوفى: 508 هـ]
سَمِعَ: أبا يَعْلَى ابن الفرّاء، وعنه: أبو المُعَمَّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن رضوان، أبو نصر البغداديّ المراتبيّ. [المتوفى: 524 هـ]
شيخ صالح من باب المراتب، سمع: أبا محمد الجوهريّ، وسماعه صحيح، روى عنه: محمد بن طاهر المقدسيّ مع تقدّمه، وأبو القاسم ابن عساكر، ومات في جُمادَى الآخرة، وله إحدى وثمانون سنة، وقد أجاز له عبد العزيز الأزَجيّ الحافظ. قال ابن النّجّار: روى لنا عنه أبو القاسم ابن السُّبْط، وكان شيخًا صالحًا أمينًا، كثير الصّلاة والصدقة. سمع أيضًا أبا يعلى ابن الفرّاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - عبد الله بن محمد بن نجا بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن شاتيل، أبو محمد المراتبيّ الدّباس. [المتوفى: 525 هـ]
شيخ صحيح السّماع، أضرّ في آخر عمره، وسمع: أبا محمد الجوهريّ، وأبا محمد الصَّرِيفِينيّ، وعنه: أبو المُعَمَّر، وأبو القاسم الحافظ. وكان لَا يعرف شيئًا، وهو والد أبي الفتح عُبَيْد الله، تُوُفّي في نصف المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عليّ بن عبد القاهر بن الخَضِر بن عليّ، أبو محمد المراتبيّ الفَرَضيّ، المعروف بابن آسة، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
لأنّ جدّه وُلِد تحت آسةٍ، فسُميّ بها. إمامٌ في الفرائض، صالح، خيّر، منقبض عن الناس، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون وجماعة. سمع منه: أبو القاسم ابن عساكر، وأجاز لابن السمعاني، وتوفي بعد سنة ثلاثٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن عليّ بن محمد بن الحسين بن السكن، أبو طالب ابن المعوّج المراتبيّ. [المتوفى: 536 هـ]
من أهل البيوتات ببغداد، سمع: أبا محمد الصريفيني، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وجماعة، سمع منه: ابن السَّمْعانيّ، وغيره. وكان من غُلاة الشّيعة، تُوُفّي في أحد الربيعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - مسعود بن جامع المَرَاتبيّ الضّرير. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: ابن طلحة النعالي، كتب عنه: أبو محمد ابن الخشّاب في هذه السّنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - تُرْكانشاه بْن مُحَمَّد بْن تُرْكانشاه، الحاجب أبو المظفّر البغدادي المَرَاتبيّ. [المتوفى: 551 هـ]
سمع هبة اللَّه بْن أَحْمَد المَوْصِليّ ببغداد، والإمام أَبَا المحاسن الرُّويانيّ بالرّيّ، وجماعة. وتُوُفيّ فِي رابعِ عشر ذي القَعْدَةِ وله سبْعٌ وستّون سنة. روى عَنْهُ ابن الأخضر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عِوَض بن إبراهيم بن علي بْن خَلَف، أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، المَرَاتبِيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 582 هـ]
قرأ القراءات عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه البارع، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفيّ. وسَمِع منَ ابن الحُصين. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه ابن الدُّبيثي. وقرأ عليه بعض الخَتْمَة، وقَالَ: تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - أعزّ بْن عليّ بْن المظفَّر بْن عليّ، أبو المكارم الْبَغْدَادِيّ، المراتبيّ، المعروف بالظَّهيريّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي القاسم والده، ومن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، ومَسَرَّة بْن عَبْد اللَّه الزَّعيميّ. وكان أُمِّيًّا لا يكتب. روى عَنْهُ ابن خليل، واليَلْدانيّ. وتُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن أَبِي سعْد المظفّر بْن الْحَسَن بْن المظفَّر، أبو القاسم الهَمَذَانيّ الأصل، البغدادي، المراتبيّ، المعروف بالسِّبْط، [المتوفى: 598 هـ]
سِبْط ابن لال. وُلِد فِي حدود سنة عشْرٍ وخمس مائة. سمع من أَبِيهِ أَبِي عليّ، وأبي نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبي العزّ أَحْمَد بْن كادش، وأبي القاسم ابن الحصين، وأبي غالب ابن البناء، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفيّ، وأبي الحسين ابن الفرّاء، وعليّ بْن عَبْد القاهر بْن آسة الفَرَضيّ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن شاتيل، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، وجماعة. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وقال: كان صحيح السّماع، فِيهِ تسامح فِي الأمور الدّينيَّة، وأبو مُوسَى بْن عَبْد الغنيّ، وابن خليل، والضّياء، واليَلْدانيّ، والنّجيب، وابن عَبْد الدّائم، وآخرون. وبالإجازة: ابن أبي الخير، والفخر ابن البخاري. -[1161]- وتُوُفّي فِي العشرين من المحرَّم. وقيل: إنّه وُلِد فِي رجب سنة ثلاث عشرة. قال ابن نُقْطَة: كان غير مَرْضِيّ السّيرة فِي دينه. وقال ابن النّجّار: كان فَهِمًا، ذَكيًّا، حفظة للشعر والنوادر، ظريفاً، برع في علم السكاكين، وعمل شطرنج عاج وآبنوس زنة حبتين وأرزة كان مثل الخردل، وأشكاله مفسَّرة. ثُمَّ كبَر وعجز، وساءت أخلاقه، وصار وسخاً، وقذرًا لا يتق النجاسة، ولم يكن فِي دينه بذاك. وكان يسّب أَبَاهُ كيف أسمعه وكان مع فَقْره وعسارته لا يطلب شيئًا على الرّواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - عليّ بْن عليّ بْن الحَسَن بن رزبهان بن باكير، أَبُو المظفَّر الفارسيّ، ثُمَّ البغداديّ المَرَاتبيّ، الوزير. [المتوفى: 601 هـ]
سمع أبا القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدي. روى عَنْهُ الدّبيثيّ، والضّياءُ، وغيرُهما. وكان رئيسًا جليلًا كاتبًا ذا رأيٍ وشهامة، وَلي الوزارة سنة خمسين وخمسمائة للسلطان سليمان شاه ابن مُحَمَّد السَّلجوقيّ إذ غَلَب عَلَى بغداد. تُوُفّي في ذي الحجة وله ست وثمانون سنة. وكان صبوراً عاقلاً، شيعياً، افتقر في الآخر واحتاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
627 - مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أَبِي نصر إِسْحَاق بن عزّ النّعمة أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن هلال بن المحسِّن ابن الصّابئ، الشيخُ الصالح أَبُو الحُسَيْن البَغْدَادِيّ المَراتبي. [المتوفى: 619 هـ]
سمع من عبد الله بن منصور ابن المَوْصلي، وغيره. وَكَانَ يؤُم بمسجد أَبِي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ، وَهُوَ من بيت البلاغة، والكتابة، والآداب. ولعزّ النّعمة " تاريخ " تَمَّمَ بِهِ " تاريخ " والده أبي الحسن، وله عدة مصنفات، وكان صاحب ديوان الإنشاء في أيام القائم بأمر الله، وأبوه أَبُو الحُسَيْن كَانَ أديبًا، أخباريًا، علّامة، صابئًا؛ فأسلم وحسُن إسلامه، وَهُوَ حفيد إِبْرَاهِيم بن هلال الصّابئ، صاحب " الرسائل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - مُحَمَّد بن أبي الفَرَج هِبَة الله بن أبي حامد عبد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن عُمَر بن محمد بن حُسَيْن بن عُمَر بن إبراهيم بن سَعيد بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن نجا بن موسى بن سَعْد بن أبي وقَاص، أبو المحاسن القُرَشيّ الزُّهْريّ السَّعْديّ الدَّيْنَوَرِيُّ الأصل ثمّ البَغْداديُّ المراتِبِيُّ، المعروف بابن أبي حامد، البَيِّع. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ من عمّه أبي بكر مُحَمَّد بن أبي حامد، ومُحَمَّد بن طراد الزَّيْنَبِيّ، وعبد الخالق بن أحمد بن يوسُف؛ وانفرد بالرواية عنهم، وأبي الوَقْت السِّجْزِيّ. روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والشمس عبد الرحمن ابن الزّين، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وجماعة. وكانَ شيخًا صالحًا، مَرْضيَّ الطّريقة، حَسَنَ الأخلاق، من بيت الرواية والثروة. وقد دخل دِمشق غَيْرَ مرّةٍ للتجارة، وأضرَّ في أواخر عُمُره. وتُوُفّي في سادس عشر شَوَّال. وكان أبوه قد ولي الحُجُوبية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - اسفنديار بن سُنْقر، أبو مُحَمَّد المَرَاتِبيُّ، ويُدعى صُهَيْبًا الرُّوميَّ. [المتوفى: 628 هـ]
روى عن أبي طالب المبارك بن خُضَير. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - منصور بْن أَبِي الفتح أَحْمَد بْن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابن السَّكَن. أَبُو غالب البغداديّ، المَرَاتبيّ، الخلّال، المعروف بابن المعوج. [المتوفى: 643 هـ]
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وسمع من: أبيه، ومحمد بن إسحاق الصابي، وأبي محمد ابن الخشّاب النَّحْويّ، وَأَبِي طَالِب المبارك بْن خُضَيْر، وَعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل. وكان شيخًا جليلًا ديّنًا، أمينًا عالي الرّواية، سَمِعَ النّاس منه وروى عَنْهُ: مجد الدّين العديميّ. وأجاز لجماعة، منهم: الفخر إسماعيل بن عساكر، وأبو المعالي محمد ابن البالِسيّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وعيسى المُطْعم، وسعد بْن مُحَمَّد، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم، وفاطمةُ بنتُ جوهر، وأحمد ابن الشحنة، وأبو نصر ابن الشيرازي، والبجدي، وبنت الواسطيّ. وَتُوُفّي فِي ثاني عشر جمادى الآخرة ببغداد، ويومئذٍ مات السّخاويّ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - مُحَمَّد بْن محمود بْن عَبْد المنعم، الإِمَام تقيُّ الدّين المراتبيَّ، الحنبليّ. [المتوفى: 644 هـ]
كَانَ فقيهًا إمامًا بارعًا فِي مذهبه، ذا فنون. تُوُفّي بدمشق ودُفن بالجبل فِي جمادى الآخرة. ذكره أَبُو شامة فَقَالَ: كَانَ عالمًا متفنّنًا، ولي بِهِ صُحبة قديمة، وبعده لم يبق فِي مذهب أحمد بدمشق مثله. قلت: هو والد شيخينا خديجة ومحمود الأصمّ. تفقّه عَلَى: الشَّيْخ الموفّق، وغيره. وسمع من: أبي علي الإوقي، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن إِسْمَاعِيل بن علي الزعبي، أَبُو إِسْحَاق البغدادي المراتِبي الحمامي. [المتوفى: 656 هـ]
سمع من: ابن شاتيل كتاب " الشُّكر " لابن أَبِي الدنيا، وغير ذلك. روى عَنْهُ: الدمياطي، وقُطبُ الدين ابن القسطلاني، وعفيف الدّين ابن مزروع، ومحمد بن مُحَمَّد الكنْجي. وتفرد فِي وقته. مات فِي المحرَّم أيام الحصار. وقد أجاز عامّاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - خديجة بِنْت التّقّي مُحَمَّد بْن محمود بْن عَبْد المنعم المراتبيّ، الحنبليّ، أمّ مُحَمَّد. [المتوفى: 699 هـ]
عجوز صالحة، عابدة، خيرة، كثيرة التلاوة، من خَيّر نساء الدّير، رَوَت عن ابن الزَّبِيديّ والإربليّ، وهي بِنْت الزَّاهدة حبيبة بِنْت الشَّيْخ أبي عمر. -[907]- سمعنا منها وتُوفَّيت فِي التّاسع والعشرين من جُمَادَى الأولى فِي عَشْر الثّمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفصل الخامس: في مراتب العلم، وشرفه، وما يلحق به، وفيه: إعلامات
الإعلام الأول: في شرفه وفضله. واكتفيت مما ورد فيه من الآيات والأخبار بالقليل، لشهرته وقوة الدليل. قال الله - تعالى -: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ... ) الآية. وقال: (قل هل يستوي الذين يعلمون، والذين لا يعلمون ... ) الآية. وعن معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (تعلموا العلم، فإن تعلمه لله - تعالى - خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل أهل الجنة، وهو الأنيس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاِّء، يرفع الله - تعالى - به أقواما، فيجعلهم في الخير قادة، وأئمة تُقتص آثارهم، ويقتدى بفعالهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه) . لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى، في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام، ومدارسته تعدل القيام به، توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، هو إمام، والعمل تابعه، ويلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء. أورده ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم) بإسناده، وقال هو حديث حسن جدا، وفي إسناده ضعف. وروي أيضا من طرق شتى موقوفا، على معاذ. وقد يقال: الموقوف في مثل هذا كالمرفوع، لأن مثله لا يقال بالرأي. وقال الشافعي: من شرف العلم أن كل ما نسب إليه ولو في شيء حقير فرح، ومن رفع عنه حزن. وقال الأحنف: كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل مصيره. ثم إن العلوم مع اشتراكها في الشرف تتفاوت فيه. فمنها: ما هو بحسب الموضوع، كالطب: فإن موضوعه بدن الإنسان، والتفسير: فإن موضوعه كلام الله - سبحانه وتعالى -، ولا خفاء في شرفهما. ومنها: ما هو بحسب الغاية، كعلم الأخلاق: فإن غايته معرفة الفضائل الإنسانية. ومنها: ما هو بحسب الحاجة إليه، كالفقه، فإن الحاجة إليه ماسة. ومنها: ما هو بحسب وثاقة الحجة، كالعلوم الرياضية: فإنها برهانية. ومن العلوم ما يقوى شرفه باجتماع هذه الاعتبارات فيه، أو أكثرها، كالعلم الإلهي: فإن موضوعه شريف، وغايته فاضلة، والحاجة إليه ماسة. وقد يكون أحد العلمين أشرف من الآخر، باعتبار ثمرته، أو وثاقة دلائله، أو غايته. ثم إن شرف الثمرة أولى من شرف قوة الدلالة، فأشرف العلوم: ثمرة العلم بالله - سبحانه وتعالى -، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما يعين عليه فإن ثمرته السعادة الأبدية. (1/ 21) الإعلام الثاني: في كون العلم ألذ الأشياء، وأنفعها وفيه: تعليمان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الراغب، في معرفة شروط الإمام الراتب
للشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي. المتوفى: سنة 931. رسالة. على: أربعة فصول. أولها: (أحمد الله سبحانه على ما منح من الفضائل ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري. وهي: رسالة. على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب. فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة في المقامات والمراتب
للشيخ، زين الدين: (1/ 377) عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعريف أهل التقديس، بمراتب الموصوفين بالتدليس
لابن حجر، المذكور. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس ... الخ) . رتب على: خمس مراتب. واستمد فيه من: (جامع التحصيل) ، للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دستور الكاتب، في تعيين المراتب
فارسي. في مجلد. لمحمد بن هندو شاه المنشي، النخجواني. أخذه من: (منشآت رشيد الوطواط) ، وغيره. ورتبه على: مقدمة، وقسمين، وخاتمة. المقدمة: في الكتابة. والقسم الأول: في المكاتبات. وفيه: أربع مراتب. والقسم الثاني: في الأحكام الديوانية. وفيه: بابان. والخاتمة: في الوصية، والشروط،.. وغير ذلك. ذكر في أوله: السلطان: أويس بن بهادر الجنكيزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الموجودات، ومراتبها
للسيد، الشريف: علي حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة 428. وهي: رسالة لطيفة. |