نتائج البحث عن (رَاسِل) 14 نتيجة

(راسله) فِي عمله تَابعه فِيهِ وَيُقَال راسله الْغناء وَأرْسل إِلَيْهِ رَسُولا أَو رِسَالَة
(تراسل) الْقَوْم أرسل بَعضهم إِلَى بعض رَسُولا أَو رِسَالَة
(الراسلان) الكتفان أَو عرقان فيهمَا
(المراسل) من النِّسَاء الَّتِي تراسل الْخطاب أَو الَّتِي فَارقهَا زَوجهَا بِطَلَاق أَو غَيره والكثيرة شعر السَّاقَيْن الطويلته وَالَّتِي أَسِنَت وفيهَا بَقِيَّة شباب ومراسل الصَّحِيفَة من يمدها بالأخبار من بعيد (محدثة)
مُرَاسِليَّة
من (ر س ل) نسبة إلى مُرَاسِلَة بمعنى التي تُرسِل رسالة أو رسولا إلى غيرها والمتابعة.
مُرَاسَلِيَّة
من (ر س ل) نسبة إلى مُرَاسَلَة بمعنى التي يُرسل إليها رسالة أو رسول من غيرها والمتابعة.
غَرَاسِلِي
من (غ ر س) نسبة تركية إلى الغراس.
رَاسِلالجذر: ر س ل

مثال: اخْتَار راسِلُ الخطابِ ألفاظه بعنايةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمجيء اسم الفاعل من الثلاثي «رَسَلَ»، وهو غير مستعمل في هذا المعنى. المعنى: باعثه أو مُرْسِله

الصواب والرتبة: -اختار مُرْسِلُ الخطابِ ألفاظه بعناية [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم لهذا المعنى: «أرسل» المزيد، واسم الفاعل منه «مُرْسِل».

ذكر مراسلة الخليفة للسلطان

تاريخ دولة آل سلجوق

والسلطان سليمان انهمك في غيه، وأخل مظفر الدين صاحب قزوين بموضع الحجبة، وثبت الباقون من الأمراء على الفتك بالسلطان، فإنه اشتغل بلهوه ولها عن شغله.
وجد حبل جده بخبله. وقالوا: الصواب ضبطه وربطه، وقبضه لا بسطه. ومكثوا مدة يتشاورون في خلعه، ويتوامرون في وضعه، ويكاتبون شمس الدين إيلدكز ليقدم بابن زوجته الملك أرسلان بن طغرل، وأنهم لا يقطعون أمرا حتى يصل. وأحكموا العهد وأبرموا بضيق نفسه ونفسه. فعادوه لألمه وعادوه في أمله. واعتقلوه في قصر الدار السلطانية، ووكل كل أمير به من ثقاته جماعة. وأعقدوا على إضاعته عهدا واعتقدوا لعهده إضاعة. وذلك في شوال سنة 555 هـ، ثم إنهم نقلوه إلى قلعة همذان، وجرعوه كأسا مسمومة، وأزاروه ميتة مذمومة. وكانت وفاته في ثالث عشر شهر ربيع الأول سنة 556 هـ، بعد جلوس ابن أخيه في السلطنة.
ذكر مراسلة الخليفة للسلطان
قال: وأرسل الخليفة إلى السلطان سليمان، يسأله الطاعة والإذعان، ويطلب منه أن يخطب له في جميع البلاد، ويقوي رجاءه منه في نيل المراد، ويذكره بإحسان المقتفي إليه، وأفضاله عليه. فبادر السلطان إلى التثام الأرض، وامتثال الفرض. وقبل كتابه وقبله، وكتب إلى البلاد ليخطب له. وظن أن بغداد قد وصلت إلى بغيته، وحصلت في قبضته، وأنها في انتظار نهضته. فرتب القاضي نبيه الدين أبا هريرة الهمذاني رسولا، وكان مقبلا في سمته وسمته مقبولا. وهو من أعيان المملكة وأماثلها، وعلماء الأمة وأفاضلها. وندب معه الأمير ابن طغايرك ليكون ببغداد واليا، ويعيد ما رخص ونزل من قدم السلجقية غاليا عاليا، فعزم في عدة، وزعم أنه على عدة. وسار القاضي والأمير ومن معهما مع رسول الخليفة، وهو الحاجب سونج النظامي ذو النطق واللسن، والرأي الحسن، والعلم والفصاحة، والحلم والحصافة. فاستصحب القاضي والأمير ووصل، على ظن أنه بالمراد حصل. فلما قربا قربا، وبالرغائب رغبا. وأقيمت الوظائف، ووضعت اللطائف. وأقاما مدة للتقرب والترقب، ثم قاما للتطلب والتغلب.
وقالا إنما حضرنا للتعرف والتصرف، لا للتوقي والتوقف. فقال لهما الوزير: ما بالكما، وما حالكما، وبم إرسالكما، وفيم سؤالكما؟ فقالا: ما جئنا لنذهب، وإنما

مراسلة الكوفيين الحسين بن علي رضي الله عنه ومسيره إليهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مراسلة الكوفيين الحسين بن علي رضي الله عنه ومسيره إليهم.
60 ذو الحجة - 680 م
بمجرد وفاة معاوية بن أبي سفيان سارع زعماء الكوفة بالكتابة إلى الحسين بن علي رضي الله عنه، وطلبوا منه المسير إليهم على وجه السرعة, فلما تواترت الكتب إليه من جهة أهل العراق, وتكررت الرسل بينهم وبينه, وجاءه كتاب مسلم بن عقيل بالقدوم عليه بأهله, ثم وقع في غبون ذلك ما وقع من قتل مسلم بن عقيل والحسين لا يعلم بشيء من ذلك, فعزم على المسير إليهم, والقدوم عليهم, فاتفق خروجه من مكة أيام التروية قبل مقتل مسلم بيوم واحد, فإن مسلما قتل يوم عرفة, ولما استشعر الناس خروجه أشفقوا عليه من ذلك, وحذروه منه, وأشار عليه ذوو الرأي منهم والمحبة له بعدم الخروج إلى العراق, وأمروه بالمقام بمكة, وذكروه ما جرى لأبيه وأخيه معهم, وكان ممن نهاه عن الخروج عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ, وعبدالله بْنُ عُمَرَ, وعَبْدُاللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ, وأَبُو سَعيِدٍ الْخُدْرِيُّ, إلا أنه أصر على الخروج إلى الكوفة.

تيمورلنك يراسل السلطان برقوق ويتوعده والسلطان يجهز جيشا للقائه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تيمورلنك يراسل السلطان برقوق ويتوعده والسلطان يجهز جيشا للقائه.
796 - 1393 م
قام تيمورلنك بإرسال رسل مع هدايا إلى السلطان برقوق ولكن السلطان قتلهم فلما بلغ تيمورلنك ما فعله السلطان قام بكتابة رسالة كلها تهديد ووعيد فأجابه السلطان بما يناسب رسالته من قوة وعدم خوف، وأمر السلطان برقوق بتجهيز العساكر حتى أخذ من خزانة أموال اليتامى، لتجهيز العسكر وخرج من مصر في الرابع عشر من ربيع الآخر ثم رحل عن غزة في الثاني عشر من جمادى الأولى وقدم إلى مدينة دمشق رسل طقتمش خان، صاحب كرسي أزبك خان ببلاد القبجاق، بأنه يكون عوناً مع السلطان على تيمورلنك، ثم في العشرين منه دخل السلطان إلى دمشق، ثم في السابع عشر من رجب برزت العساكر من دمشق تريد حلب، ولكن قدم الخبر أن تيمورلنك قد عاد إلى بلاده، فلما تيقن من ذلك وفي يوم الاثنين أول شعبان توجه القان غياث الدين أحمد بن أويس من دمشق إلى بغداد، وقد قام له السلطان بجميع ما يحتاج إليه، وعند وداعه خلع عليه أطلسين بشاش متمر، وسيف بسقط ذهب، وأعطى تقليداً بنيابة السلطنة ببغداد، ولكن لما وصل إلى ظاهر بغداد، خرج إليه نائب تيمور بها، وقاتله فانكسر، ودخل بغداد، وأطلق المياه على عسكر ابن أويس ليغرقه، فأعانه الله وتخلص منها بعد يومين، وعبر بغداد، وقد هرب التمرية منها، فاستولى عليها، واستخدم جماعة من التركمان والعربان، فلما بلغ ذلك تيمور جهز أمراءه بالأموال إلى سمرقندي.

بدء المراسلات بين (الشريف حسين) في مكة و (هنري مكماهون) المندوب السامي البريطاني في القاهرة حيث وعد الأول بمساعدة العرب لبريطانيا إذا أعلنت بريطانيا موافقتها على إنشاء خلافة عربية بدلا من الخلافة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بدء المراسلات بين (الشريف حسين) في مكة و (هنري مكماهون) المندوب السامي البريطاني في القاهرة حيث وعد الأول بمساعدة العرب لبريطانيا إذا أعلنت بريطانيا موافقتها على إنشاء خلافة عربية بدلا من الخلافة العثمانية.
1334 - 1915 م
لقد استغلت بريطانيا المشكلة التي بدأت تحدث بين الأتراك والعرب فاستغلت بريطانيا الفترة لإغراء الشريف حسين وإعداده نفسيا للثورة على الدولة العثمانية، وأبدوا استعدادهم لمساعدته في قضيته وبدأ الشريف حسين رسالته الأولى إلى مكماهون نائب ملك بريطانيا في مصر في 14 تموز 1915م ثم تبعتها رسائل أخرى وكلها خمس رسائل كانت آخرها رد مكماهون في آذار 1916م وكان الإنكليز يزيدون في تبجيل الشريف ويداهنونه ويجارونه في مطامعه وأحلامه ولا يبذلون رغم كل ذلك أي وعد صريح ولا يجيبونه إجابات واضحة صريحة ويكتفون بجواب شفوي من حامل الرسالة فيما لا يريدون أن يتقيدوا فيه بوعد مكتوب، وكانت نظرة الشريف حسين هي إسلامية مما جعل الإنكليز ينصرفون عنه إلى ابنه فيصل في زعامة الثورة حتى سماه لورنس نبي الوطنية، وتمت جميع تلك المراسلات باللغة العربية وبأسلوب غامض معقد وكانت المراسلات من الطرفين تترجم إلى لغة الطرف الآخر، ورفضت بريطانيا نشر نسخة معنمدة رسمية للنصوص كاملة باللغة الإنكليزية بحجة أن ذلك يضر بالمصلحة العامة، وذلك لأن هذه المراسلات أصبحت الخلاف الأساسي حول فلسطين إذ لم يثبت أن فلسطين قد نص عليها صراحة أو ضمنا في تحفظات مكماهون رغم أن بريطانيا كانت ترى أن فلسطين من ضمن المناطق المستثناة من سوريا، ونصب الشريف حسين نفسه ممثلا للعرب في آسيا وتعهدت بريطانيا له بأن يكون ملكهم بخلافة إسلامية وكأنها صاحبة الحل والعقد، وتنازل حسين عن ولايتي إسكندرون ومرسين والمناطق الشمالية السورية ووافق على مصالح فرنسا في ولاية بيروت لما بعد الحرب وعلى مصالح بريطانيا في البصرة وبغداد وقبل بكوادر استشارية من دول الحلفاء لتشكيل هيئة إدارية قومية من الإنكليز، وكانت النتيجة أن سخروا العرب لقتال العثمانيين في بلاد الشام بدل أن يخوض هذه الحرب الإنكليز والفرنسيون، وكان من غايات الإنكليز من ثورة الحسين هي تعطيل الجهاد الإسلامي الذي أعلنه الأتراك باسم السلطان في استنبول، فعندما يعلن الشريف حسين الثورة سيسمع له المسلمون أكثر من سماعهم للسلطان بحكم نسبه الشريف.

حلبة المفاضلة وحلية المناضلة في المطارحة والمراسلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلبة المفاضلة، وحلية المناضلة في المطارحة والمراسلة
لبرهان الدين: إبراهيم بن أحمد، الشهير: بابن الملا الحلبي.
المتوفى: بعد سنة 1020، عشرين وألف (1030) .
جمع فيه مكتوباته، ومطارحاته مع أبناء عصره.
المراسلات والمكاتيب
جمعها:
فريدون بن أحمد التوقيعي.
جمع: ما وقع في الدولة العثمانية، بحسب الوقائع.
وتوفي: سنة 991، إحدى وتسعين وتسعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت