|
رميلرُمَيْل [جمع]• أمُّ رُمَيْل: (نت) نبات حرِّيف الرائحة ينمو بشكل أساسي في المناطق الدافئة ويتضمّن بعض نباتات الزينة.
|
|
براميليّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى بَراميلُ: على غير قياس "قامت وزارة الصحّة بفحص عيِّنَة من جُبن براميليّ".2 -صانع البراميل أو بائعها.
بَرْميل/ بِرْميل [مفرد]: ج بَراميلُ:1 -وحدة قياس للنِّفط تساوي حوالي 159 لترًا أو تعادل 42 جالونًا "بَرْميل/ بِرْميل النِّفط".2 -وعاء مُستدير من خشَب أو مَعدنٍ ونحوهما يُتّخَذُ لحفظ السَّوائل والغازات وغيرهما "وضع الخَلَّ في البَرْميل". |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُمَيْلَةُ:
تصغير رملة، قال السّكوني: هو منزل في طريق البصرة إلى مكّة بعد ضريّة نحو مكّة ومنها إلى الأبرقين. والرّميلة أيضا: قرية بالبحرين لبني محارب بن عمرو بن وديعة العبقسيين، قال السمعاني: الرميلة من قرى بيت المقدس، وقد نسب إليها أبو القاسم مكّيّ بن عبد السلام المقدسي الرميلي، رحل إلى الشام والعراق والبصرة وأكثر السماع من الشيوخ، سمع ببغداد من أصحاب المخلص وعيسى الوزير ورجع إلى بيت المقدس فأقام إلى أن مضى شهيدا على يد الأفرنج، خذلهم الله تعالى، يوم دخولهم بيت المقدس سنة 492. |
|
كرميلكَرَميل [مفرد]: (انظر: ك ر ا م ل ل ا - كرامِلاّ).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
يا رُمَيْلَت
الصيغة التركية للإسم العربي رميلة من (ر م ل) تصغير الرملة: واحدة الرمل بمعنى المطر الضيف، والزيادة في الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
يا رُمَيْلَا
من (ر م ل) بتسهيل الهمزة من رميلاء: تصغير رملاء بمعنى السنة قليلة المطر، والشاة السوداء القوائم وسائرها أبيض. |
|
بَرْميلالجذر: ب ر م ل
مثال: وَضَعَ الخَلَّ في البَرْميلالرأي: مرفوضةالسبب: لفتح الباء وهي مكسورة. الصواب والرتبة: -وَضَعَ الخَلَّ في البَرْميل [فصيحة]-وَضَعَ الخَلَّ في البِرْميل [فصيحة] التعليق: الكلمة معرَّبة، وقد ضبطها محيط المحيط بالفتح، والوسيط والأساسي بالكسر، والمحيط (معجم اللغة العربية) بالفتح والكسر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم. ورميلة أمه، قاله أبو عمرو الشيبانيّ، قال: وكانت أمة لجندل بن مالك بن ربعي النهشلي، ولدت لثور في الجاهليّة أربعة نفر، وهم رباب وحجناء وسويبط والأشهب، فكانوا من أشد إخوة في العرب لسانا ويدا ومنعة، ثم أدركوا الإسلام فأسلموا، وكثرت أموالهم وعزوا، حتى كانوا إذا وردوا ماء من مياه الصمان [ (1) ] حظروا على
الناس ما يريدونه منه، فوردوا في بعض السنين ماء، فأورد بعض بني قطن بن نهشل- واسمه بشر بن صبيح، ويكنى أبا بذّال- بعيره حوضا فضربه به رباب بن رميلة بعصا فشجّه، فكانت بين بني رميلة وبين بني قطن حرب، فأسر بنو قطن أبا أسماء أبيّ بن أشيم النهشلي، وكان سيد بني جرول بن نهشل، وكان مع بني رميلة، فقال نهشل بن جري: يا بني قطن، إن هذا لم يشهد شرّكم [ (2) ] ، فخذوا عليه أن ينصرف عنكم بقومه، وأطلقوه، ففعلوا، فذهب من قومه بسبعين رجلا، فلما رأى الأشهب بن رميلة ذلك أصلح بينهم، ودفع أخاه رباب بن رميلة إليهم، وأخذ منهم الفتى المضروب، فلم يلبث أن مات عنده، فأرسل إلى بني قطن يعرض عليهم الدّية، واستعانوا بعباد بن مسعود، ومالك بن ربعيّ، ومالك بن عوف، والقعقاع بن معبد، فقالوا: لا ترضى إلا بقتل قاتله، وأرادوا قتل الرباب، فقال لهم: دعوني أصلّي ركعتين فصلّى. وقال: أما واللَّه إني إلى ربي لذو حاجة، وما منعني أن أزيد في صلاتي إلا أن يروا أنّ ذلك فرق من الموت، فدفعوه إلى والد المقتول، واسمه خزيمة فضرب عنقه، وذلك في الفتنة بعد قتل عثمان، فندم الأشهب على ذلك، فقال يرثي أخاه: أعينيّ قلّت عبرة من أخيكما ... بأن تسهر اللّيل التّمام وتجزعا وباكية تبكي ربابا وقائل ... جزى اللَّه خيرا ما أعفّ وأمنعا وقد لامني قوم ونفسي تلومني ... بما قال رأيي في رباب وضيّعا فلو كان قلبي من حديد أذابه ... ولو كان من صمّ الصّفا لتصدّعا [ (3) ] [الطويل] [وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف الزاي المنقوطة، وأنشد له ما قاله عند قتله أبا بذّال: قلت له صبرا [ (4) ] أبا بذّال ... تعلّمن واللَّه لا أبالي أن لا تؤوب آخر اللّيالي ... صبرا [ (5) ] له لغرّة الهلال أوّل يوم لاح من شوّال [ (6) ] [الرجز] قال: ولما قتل رباب بأبي بذّال أنشد الأشهب: ولمّا رأيت القوم ضمّت حبالهم ... ربابا وني [ (7) ] شرى وما كان وانيا [الطويل] قال: وكان رباب جلدا من أشدّ الناس] [ (8) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة أخيه الأشهب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في آخر الباب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في حرف الرّاء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم. ورميلة أمه، قاله أبو عمرو الشيبانيّ، قال: وكانت أمة لجندل بن مالك بن ربعي النهشلي، ولدت لثور في الجاهليّة أربعة نفر، وهم رباب وحجناء وسويبط والأشهب، فكانوا من أشد إخوة في العرب لسانا ويدا ومنعة، ثم أدركوا الإسلام فأسلموا، وكثرت أموالهم وعزوا، حتى كانوا إذا وردوا ماء من مياه الصمان [ (1) ] حظروا على
الناس ما يريدونه منه، فوردوا في بعض السنين ماء، فأورد بعض بني قطن بن نهشل- واسمه بشر بن صبيح، ويكنى أبا بذّال- بعيره حوضا فضربه به رباب بن رميلة بعصا فشجّه، فكانت بين بني رميلة وبين بني قطن حرب، فأسر بنو قطن أبا أسماء أبيّ بن أشيم النهشلي، وكان سيد بني جرول بن نهشل، وكان مع بني رميلة، فقال نهشل بن جري: يا بني قطن، إن هذا لم يشهد شرّكم [ (2) ] ، فخذوا عليه أن ينصرف عنكم بقومه، وأطلقوه، ففعلوا، فذهب من قومه بسبعين رجلا، فلما رأى الأشهب بن رميلة ذلك أصلح بينهم، ودفع أخاه رباب بن رميلة إليهم، وأخذ منهم الفتى المضروب، فلم يلبث أن مات عنده، فأرسل إلى بني قطن يعرض عليهم الدّية، واستعانوا بعباد بن مسعود، ومالك بن ربعيّ، ومالك بن عوف، والقعقاع بن معبد، فقالوا: لا ترضى إلا بقتل قاتله، وأرادوا قتل الرباب، فقال لهم: دعوني أصلّي ركعتين فصلّى. وقال: أما واللَّه إني إلى ربي لذو حاجة، وما منعني أن أزيد في صلاتي إلا أن يروا أنّ ذلك فرق من الموت، فدفعوه إلى والد المقتول، واسمه خزيمة فضرب عنقه، وذلك في الفتنة بعد قتل عثمان، فندم الأشهب على ذلك، فقال يرثي أخاه: أعينيّ قلّت عبرة من أخيكما ... بأن تسهر اللّيل التّمام وتجزعا وباكية تبكي ربابا وقائل ... جزى اللَّه خيرا ما أعفّ وأمنعا وقد لامني قوم ونفسي تلومني ... بما قال رأيي في رباب وضيّعا فلو كان قلبي من حديد أذابه ... ولو كان من صمّ الصّفا لتصدّعا [ (3) ] [الطويل] [وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف الزاي المنقوطة، وأنشد له ما قاله عند قتله أبا بذّال: قلت له صبرا [ (4) ] أبا بذّال ... تعلّمن واللَّه لا أبالي أن لا تؤوب آخر اللّيالي ... صبرا [ (5) ] له لغرّة الهلال أوّل يوم لاح من شوّال [ (6) ] [الرجز] قال: ولما قتل رباب بأبي بذّال أنشد الأشهب: ولمّا رأيت القوم ضمّت حبالهم ... ربابا وني [ (7) ] شرى وما كان وانيا [الطويل] قال: وكان رباب جلدا من أشدّ الناس] [ (8) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة أخيه الأشهب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في آخر الباب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في حرف الرّاء.
|
سير أعلام النبلاء
|
4522- الرُّمَيْلِي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ العَالِمُ الشَّهِيْدُ أَبُو القَاسِمِ مَكِّيُّ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن الحُسَيْنِ الرُّميْلِيُّ, المَقْدِسِيُّ، أَحَدُ الجَوَّالِينَ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ كَثِيْرَ التَّعب وَالسَّهرِ وَالطَّلَبِ، ثِقَةً، متحرِّياً، وَرِعاً، ضَابطاً، شرع في "تاريخ" لبيت المقدس. سمع من مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى بنِ سُلْوَانَ، وَأَبَا عُثْمَانَ بنَ وَرْقَاءَ، وَأَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَعبدَ البَاقِي بن فَارِس، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بن الحَسَنِ الضَّرَّاب، وأبا جعفر بن المسلمة، وأبا بكر الخطيب، وَخَلْقاً كَثِيْراً بِالشَّامِ وَمِصْرَ وَالعِرَاق وَالجَزِيْرَة وَآمِد. رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ الرَّوَّاسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ المِهْرَجَانِي، وَعَمَّارُ بنُ طَاهِر، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْديِّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ المُسَلَّمِ السُّلَمِيُّ، وَحَمْزَةُ بنُ كروس، وغالب بن أحمد، وآخرون. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ مُفْتِياً عَلَى مَذْهَب الشَّافِعِيّ، وَكَانَتِ الفَتَاوَى تَجِيئهُ مِنَ البِلاَد، وَكَانَ عَالِماً ثَبْتاً، ابْتُلِي بِالأَسرِ وَقتَ أَخْذِ العَدُوّ بَيْتَ المَقْدِسِ، وَطَلَبُوا فِي فدائه ذهبا كثيرا، فلم يفد، فقتلوه بالحجارة عِنْد البَثَرُوْنَ، -رَحِمَهُ اللهُ- فِي ثَانِي عشر شَوَّال, سَنَة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سبعين سَنَةً وَأَشْهُر. وَقَتَلُوا بِالقُدْسِ نَحْواً مِنْ سَبْعِيْنَ ألفًا، ودام في أيديهم تسعين سنة. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 226"، والأنساب للسمعاني "6/ 166"، واللباب لابن الأثير "2/ 38"، والعبر "3/ 334"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1046"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 332"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 164" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 398". |
|
النحوي، اللغوي: علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن، الرُّميلي الشافعي.
من مشايخه: يوسف الدمشقي، وأبو الحسن بن الأبنوسي، وأبو الفضل الأرموي، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال الذهبي: كان فاضلًا عارفًا بالفقه والأصول والخلاف والنحو حافظًا للغة، وله الخط البديع على طريقة ابن البّواب، حسن الأخلاق متواضعًا" أ. هـ. من مصنفاته: له تعليقة على الخلاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - أحمد بن محمد بن مفرّج، أبو العبّاس الأنصاري القُرْطُبيّ، يُعرف بابن رُمَيْلَة. [المتوفى: 479 هـ]
كان معنيا بالعِلم، وصحبة الشّيوخ. وله شعر حسن في الزُّهد، وفيه عبادة. واستُشهد بوقعة الزّلّاقة، مقبِلًا غير مُدبْر رحمه الله، وكانت يوم الجمعة ثاني عشر رجب على مقربةٍ من بَطَلْيُوس، قُتِل فيها من الفرنج ثلاثون ألف فارس، ومن الرَّجَّالة ما لا يحصى؛ وهي من الملاحم المشهورة كما تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - مكّيّ بْن عَبْد السّلام بن الحسين بن القاسم أبو القاسم الرُّمَيْليّ، المقدسيّ الحافظ. [المتوفى: 492 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: أحد الجوّالين في الآفاق. وكان كثير النَّصَب والسَّهَر، والتِّعَب. تغرّب، وطلب، وجمع، وكان ثقة، متحرِّيا، ورِعًا، ضابطًا. شرع في " تاريخ بيت المقدس وفضائله " وجمع فيه شيئًا وحدَّث باليسير، لأنّه قُتِل قبل الشيخوخة. سمع بالقدس مُحَمَّد بْن يحيى بْن سلوان المازني، وأبا عثمان -[730]- ابن ورقاء، وعبد العزيز بْن أحمد النَّصِيبيّ، وبمصر عبد الباقي بن فارس المقرئ، وعبد العزيز بْن الحَسَن الضّرّاب، وبدمشق أبا القاسم إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الحِنّائيّ، وعليّ بْن الخضر، وبعسقلان أحمد بْن الحُسين الشّمّاع، وبصور أبا بَكْر الخطيب، وعبد الرَّحْمَن بْن عليّ الكامليّ، وبأطْرابُلُس الحُسين بْن أحمد، وببغداد أبا جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون، وطبقتهما. وسمع بالبصرة، والكوفة، وواسط، وتكريت، والموصل، وآمِد، وميّافارِقين. سمع منه: هبة اللَّه الشيرازي، وعمر الرواسي. وروى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد المهرجانيّ بمَرْو، وأبو سعْد عمّار بْن طاهر التاجر بهمذان، وإسماعيل ابن السمرقندي بمدينة السلام، وجمال الإسلام السلمي، وحمزة بْن كَرَوَّس، وغالب بْن أحمد بدمشق. وُلِد يوم عاشوراء سنة اثنتين وثلاثين. قال السمعاني: أخبرنا عمار بهمذان، قال: حدثنا مكي الرميلي ببيت المقدس، قال: حدثنا موسى بن الحسين، قال: حدَّثني رَجُل كَانَ يؤذّن في مسجد الخليل عَلَيْهِ السّلام، قَالَ: كنت أُؤَذّن الأَذَان الصّحيح، حتّى جاء أمير من المصريين، فألزمني بأنْ أؤذّن الأذان الفاسد، فأذّنت كما أمرني، ونمت تِلْكَ الليلة، فرأيت كأنّي أذَّنت كما أمرني الأمير، فرأيت عَلَى باب القبة الّتي فيها قبر الخليل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا شيخًا قائمًا، وهو يستمع أذاني؛ فلمّا قلت: مُحَمَّد وعليّ خير البشر، قَالَ لي: كذبت، لعنك اللَّه، فجئت إلى رَجُل آخر غريب صالح، فقلت: ما تحتشم من اللَّه تلعن رجلًا مسلمًا. فقال لي: واللَّه ما أَنَا لعنتك، إِبْرَاهِيم الخليل لعنك. قَالَ ابن النّجّار: مكي بن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ المقدسيّ من الحفاظ، رحل وحصّل، وكان مفتيا عَلَى مذهب الشّافعيّ. سمع أبا عَبْد اللَّه بْن سلْوان. قَالَ المؤتمن السّاجيّ: كانت الفتاوى تجيئه من مصر، والسّاحل، ودمشق. وقال أبو البركات السَّقَطيّ: جمعت بيني وبينه رحلةُ البصرة، وواسط، وقد عرّض نفسه لتخريج " تاريخ بيت المقدس "، ولمّا أخذ الفرنج القدس، وقُبِض عَلَيْهِ أسيرًا، نُودي عَلَيْهِ في البلاد ليُفْتَدَى بألف مثقال، لمّا علموا أَنَّهُ من -[731]- علماء المسلمين، فلم يَفْتَدِه أحدٌ، فقُتِل بظاهر أنطاكية، رحمه اللَّه. وكان صدوقًا، متحريا، عالمًا، ثبتًا، كاد أنّ يكون حافظًا. وقال مكّيّ: ولدت يوم عاشوراء سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. وقال غَيْث الأرمنازيّ: حدَّثني مُحَمَّد بْن خَلَف الرَّمْليّ، قَالَ: قُتِل مكّيّ بْن عَبْد السّلام، قتلته الفرنج بالحجارة في ثاني عشر شوال سنة اثنتين وتسعين عند البثرون، وكنت معهم إذ ذاك مأسوراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن ابن الرميلي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 569 هـ]
كان من أئمة الشافعية، ورشح ببغداد لتدريس النظامية. وروى القليل عَنْ الأُرْمَويّ، وأبي الوقت. ولَهُ تعليقة فِي الخلاف. وكتب عَلَى طريقة ابن البوّاب، وأعاد بالنّظاميَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - المفضّل بْن عَقِيل بْن حيدرة بْن عليّ، أَبُو منصور البَجَليّ الدّمشقيّ، المعروف بابن النفيس الرميلي. [المتوفى: 601 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي القَاسِم الخَضِر بْن الحُسَيْن بن عبدان، والحافظ أبي القاسم ابن عساكر. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصِيّ، وجماعة من طلبة الدمشقيين. وأجاز لابن أبي الخَيْر، والفخر عليّ، والحافظ عَبْد العظيم، وجماعة، وتوفي في المحرم. |