معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَرْهُون:
جبل بقرب فاس فيه أمّة لا يحصون، ينسب إليها أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن علي ابن الأمير الزرهوني فقيه مكناسة الزيتون بالعدوة من أرض المغرب، وكذلك أبوه وجده حافظان لمذهب مالك، وكان يوصف بالحفظ والصلاح، قدم الإسكندرية وأقام بها ولقيه السلفي وكتب عنه وذكره في معجم السفر وقال: قرأ عليّ كثيرا من الحديث، وكتب في سنة 533. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَرْهُونَة
من (ر ه ن) مؤنث مرهون. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَرْهُون
من (ر ه ن) الشيء المثبت الدائم، والمحبوس بدين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَرْهوني
نسبة إلى زَرْهُون: موضع في مدينة فاس بالمغرب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تَرْهُونة
صورة كتابية صوتية من طرهونة: قبيلة كانت في تونس وقبيلة من غرب مصر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العُرْهُونُ، كزُنْبورٍ: الفُطْرُ من الكَمْأَةِج: عَراهِينُ.وجَمَلٌ عُراهِنٌ، كعُلابِطٍ: ضَخْمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخيارُ في ظهور المبيع مرهوناً: هو أن يبيع الشيء المرهونَ، فإن أجاز المرتهن فلا خيار للمشتري، وإن لم يجز فالخيارُ للمشتري إن شاء انتظر أداء الدين أو فسخ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيع المرهون، في غيبة المديون
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: رَهْنٌ __________ (1) تكملة فتح القدير 8 / 103، 104 ط. الأميرية ببولاق، وتبيين الحقائق 6 / 19 ط. دار المعرفة، والقوانين الفقهية / 437، ومغني المحتاج 3 / 129 ط. مصطفى البابي الحلبي، ومطالب أولي النهى 5 / 13 ط. المكتب الإسلامي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عبد الله بن يوسف بن نامي بن أبيض، أبو محمد الرهونيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 435 هـ]
روى عن: أبي الحسن الأنطاكيّ، وعبّاس بن أَصْبَغ، ومحمد بن خليفة، وخَلَف بن القاسم. قال ابن مهديّ: كان صالحًا خيِّرًا، مجوّدًا للقرآن، خاشعًا، ورِعًا، بكّاءً. مولده سنة ثمانٍ وأربعين وثلاث مائة، واختلط في آخر عمره، فتركوا الأخذ عنه. قلت: روى عنه أبو محمد بن حزْم في تصانيفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - الحسن بن إبراهيم بن برهون، أبو علي الفارقيُّ الفقيه الشَّافعيُّ العلاَّمة. [المتوفى: 528 هـ]
ولد بميَّافارقين سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وتفقه بها على أبي عَبْد الله محمد بْن بيان الكازْرُونيّ تلميذ المحاملي الفقيه، ثم رحل إلى الشَّيخ أبي إسحاق فأخذ عنه حتى برع في الفقه وحفظ "المُهَذَّب" وتفقه أيضاً على ابن الصَّباغ وحفظ عليه كتاب "الشَّامل". قال ابن السَّمعاني: كان إماماً زاهداً ورعاً قائماًَ بالحق، سمعت عمر بن الحسن الهمذاني الزَّاهد يقول: كان أبو علي الفارقي يقول لنا إذا حضرنا الدَّرْس: كررت البارحة الرُّبع الفلاني من "المُهَذَّب" كرَّرْتُ البارحة الرُّبع الفلاني من "الشَّامل". وقد سمع الحديث من أبي جعفر ابن المسلمة، وأبي الغنائم ابن المأمون، وأبي إسحاق الشِّيرازي، وولي قضاء واسط، وسكنها إلى حين وفاته، ومتَّعه الله بحواسه وقد ورد أنه قال: نزلت ببغداد في خان حذاء مسجد أبي إسحاق بباب المراتب، وكان يسكنه أصحاب الشَّيخ ومَنْ يتفقه عليه فإذا كثرنا كنا حوالي العشرين وكان الشَّيخ أبو إسحاق يذكر "التَّعليقة" في أربع سنين فيصير الفقيه في هذه الأربع سنين فقيهاً مستغنياً عن الجلوس بين يدي أحد وكان يذكر دُرُوساً بالغداة ودروساً بالعشي، وقصدته في سنة ستٍّ وخمسين. فلمَّا كان سنة ستين عزمت وعبرت إلى الجانب الغربي إلى الشَّيخ أبي نصر ابن الصَّباغ فقرأت عليه "الشَّامل" قال: ثم عُدْت إلى أبي إسحاق فلازمته إلى حين وفاته. روى عنه الصَّائن ابن عساكر، وأبو سعد بن أبي عصرون وعليه تفقه. توفي في المحرم بواسط وله خمس وتسعون سنة. استوفاه ابن النَّجار، وقال: ولي قضاء واسط سنة خمس وثمانين، وعُزِلَ سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، ولازم الإفادة بواسط، وكان ورعاً، مهيباً، لا تأخذه في الله لومة لائم، ثم روى عنه من أهل واسط طائفة وكان معدوداً في الأذكياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - منصور بْن مُسْلِم بْن عَبْدُون بْن أبي فوناس، الإمام أبو علي الزرهوني الفاسي. [المتوفى: 554 هـ]
مولده سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، ودخل إلى الأندلس، وسمع من أبي عليّ ابن سُكَّرَة، وعَبّاد بْن سَرْحان. وكان فقيهًا بارعًا، تخرَّج به أهل فاس. ورّخه ابن فَرتُون، وقال: حدثنا عنه محمد بن أحمد بن وسون، وعبد الرحيم بن الملجوم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيع المرهون، في غيبة المديون
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |