|
زروط: زَرْوط: قذف عصا بين أرجل الأرنب، وهي من مصطلح الصيد. وتستعمل مجازاً بمعنى أجَّل إلى زمن لا وجود له (شيرب)، وانظر زَرْبَط. زَرْوَط: لخبط، سوَّد، خلَّط (بوشر).
زَرْوَطَة: عصا طولها قدمان وقطرها ثلاثة أصابع في طرفها قطعة من الحديد أو النحاس وهي سلاح من لا بندقية له (شو 1: 335، جاكسون ص32، 62)، وانظر زرياط. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَنْزَرُوذ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وضم الراء، وسكون الواو، وذال معجمة: قرية من قرى نيسابور منها محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي الأديب، ذكرته في كتاب الأدباء. وجنزروذ أيضا: بلدة بكرمان، بينها وبين السيرجان ثلاثة أيام، ومثله بينها وبين بردسير، وهي بينهما على الطريق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَرُودُ:
يجوز أن يكون من قولهم: جمل زرود أي بلوع، والزّرد: البلع، ولعلّها سميت بذلك لابتلاعها المياه التي تمطرها السحائب لأنّها رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة، وقال ابن الكلبي عن الشرقي: زرود والشّقرة والرّبذة بنات يثرب بن قانية بن مهليل بن رخام بن عبيل أخي عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، وتسمى زرود العتيقة، وهي دون الخزيمية بميل، وفي زرود بركة وقصر وحوض، قالوا أوّل الرمال الشيحة ثمّ رمل الشقيق، وهي خمسة أجبل: جبلا زرود وجبل الغرّ ومربخ، وهو أشدّها، وجبل الطريدة، وهو أهونها، حتى تبلغ جبال الحجاز. ويوم زرود: من أيّام العرب مشهور بين بني تغلب وبني يربوع، وقد روي أن الرشيد حجّ في بعض الأعوام فلمّا أشرف على الحجاز تمثل بقول الشاعر: أقول وقد جزنا زرود عشية، ... وراحت مطايانا تؤمّ بنا نجدا: على أهل بغداد السلام، فإنّني ... أزيد بسيري عن بلادهم بعدا وقال مهيار: ولقد أحنّ إلى زرود وطينتي ... من غير ما جبلت عليه زرود ويشوقني عجف الحجاز وقد طفا ... ريف العراق وظلّه الممدود ويغرّد الشّادي فلا يهتزّ بي، ... وينال مني السّابق الغرّيد ما ذاك إلّا أنّ أقمار الحمى ... أفلاكهنّ، إذا طلعن، البيد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كازَرُونُ:
بتقديم الزاي، وآخره نون: مدينة بفارس بين البحر وشيراز، قال البشّاري: كازرون بلدة عامرة كبيرة وهي دمياط الأعاجم وذلك أن ثياب الكتّان التي على عمل القصب وشبه الشّطويّ وإن كانت حطبا تعمل بها وتباع بها إلّا ما يعمل بتوّز، ثم هي كلها قصور وبساتين ونخيل ممتدّة عن يمين وشمال وبها سماسرة كبار وسوق كبيرة جادّة، ومعظم الدور والجامع على تلّ يصعد إليه والأسواق وقصور التجار تحت، وقد بنى عضد الدولة بن بويه دارا جمع فيها السماسرة، دخلها للسلطان كلّ يوم عشرة آلاف درهم، للسماسرة في البلد قصور حصينة حسنة وليس بها نهر مادّ إنما هي قنيّ وآبار، وبكازرون تمر يقال له الجيلان يتفرّد به ذلك الموضع ولا يكون بالعراق ولا بكرمان مثله ويحمل منه إلى العراق في الهدايا على كثرة التمور بالعراق، وبينها وبين شيراز ثلاثة أيام ثمانية عشر فرسخا، قال الإصطخري: وأما كازرون والنوبندجان فهما أكبر مدن كورة سابور، وكازرون والنوبندجان متقاربتان في الكبر إلّا أنّ بناء كازرون أوثق وأكثر قصورا وأصح تربة وليس بجميع فارس أصحّ هواء وتربة من كازرون، ومياههم من الآبار، وهي مدينة حصينة واسعة كثيرة الثمار وأخصب مدن كورة سابور، وبينها وبين فسا ثمانية فراسخ، ولكازرون ذكر في أخبار الخوارج والمهلّب، قال النعمان بن عقبة العتكي من أصحاب المهلّب: ليت الحواصن في الخدور شهدننا ... فيرين من وغل الكتيبة أوّلا وقروا وكنّا في الوقار كمثلهم، ... إذ ليس تسمع غير قدّم أو هلا رعدوا فأبرقنا لهم بسيوفنا ... ضربا ترى منه السواعد تختلى تركوا الجماجم، والرماح تجيلها ... في كازرون كما تجيل الحنظلا وينسب إلى كازرون جماعة من أهل العلم، منهم من المتأخرين: أحمد بن منصور بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن جعفر أبو العباس الكازروني، قدم بغداد في سنة 539 وأقام بها للتفقه على مذهب الشافعي وسمع بها من جماعة، منهم: أبو محمد عبد الله بن عليّ المغربي سبط أبي منصور الخيّاط وشيخ الشيوخ أبو البركات إسماعيل بن أحمد النيسابوري وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي وغيرهم وعاد إلى بلده وتولى العصامة ثم قدم بغداد في سنة 586 رسولا وحدث بها وجمع لنفسه نسخة في سبعة أجزاء، وكان خبيرا، له فهم ومعرفة، ومولده في ذي الحجة سنة 516، وخرج ومات بشيراز في جمادى الأولى سنة 587، وأبو الحسين بن أبي علي الكازروني الصوفي، حدث عن أحمد بن العباس بن حوّى وسمع أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عتيق الشيرازي وعلي بن محمد بن إبراهيم الحربي السّتيتي، ومات سنة 454، ذكره أبو القاسم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِزْرَويّ
من (ب ز ر) نسبة إلى بِزْر بمعنى الحب يلقى في الأرض للإنبات، والتابل، ونسبة إلى بِزْرَة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زِرْوَال
صورة كتابية صوتية من سِرْوَال واد السراويل: لباس يغطي السرة والركبتين وما بينهما. |
|
زرو
عن الفارسية زرو: علق وعلقة دود تمتص الدم، ومسحوق أو مرهم يكتحل به، وخشونة في جلد القدم أو اليد. زرو عن الفارسية زردو: دودة طفيلية ونبات طفيلي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين للكازروني
وهو: الإمام: عفيف الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: الكازروني
الفاضل: أبي الفضل القرشي، الصديقي، الخطيب المشهور: بالكازروني. المتوفى: في حدود سنة أربعين وتسعمائة. (945). وهي: حاشية لطيفة. في مجلد. أورد فيها: من الدقائق، والحقائق، ما لا يحصى. أولها: (الحمد لله الذي أنزل آيات بينات محكمة 000 الخ). |
|
المفسر: أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي، نور الدين الكازروني. نزيل مكة.
وفاته: سنة (923 هـ) ثلاث وعشرين وتسعمائة. من مصنفاته: "الصراط المستقيم" في تفسير القرآن، ممزوج كتفسير الجلالين .. قلت: وقد أخطأ صاحب "معجم المفسرين" فجعل كتابه "الصراط المستقيم" لابن خضر، أحمد بن محمد بن عمر المتوفى (785 هـ)، فليراجع التحقيق في ترجمة ابن خضر، وبالله التوفيق. |
|
النحوي: عبد السلام بن محمد بن مزروع بن أحمد بن غَزْان البصري، ثم المدني الحنبلي، عفيف الدين، أبو محمد.
ولد: سنة (625 هـ) خمس وعشرين وستمائة. من مشايخه: المؤتمن بن القيمرة، وفضل الله الجيلي، وغيرهما. من تلامذته: ابن رشد والبرزالي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "الإمام المحدث القدوة. . . وجاور بالمدينة أكثر عمره، وحج أربعين حجة متوالية، وكان من محاسن الشيوخ، وله نظم" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "عني بالأثر وقرأ بنفسه. . إمام فاضل، عالم فقيه زاهد عابد عارف بفنون العلم والأدب. قال البرزالي: شيخ عالم متدين عارف بفن الأدب. جاور بالمدينة مدة طويلة ودرس بها وأفتى على مذهب الإمام أحمد". ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 95)، الوافي (18/ 435)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 334)، الشذرات (7/ 760). وقال: "الشيخ الإمام الحافظ السيد القدوة، عفيف الدين. كان رجلا فاضلا عاقلا خيرًا، حسن الهيئة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "النحوي ابن النحوي" أ. هـ. وفاته: سنة (696 هـ) ست وتسعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن الحسن بن علي بن ميمون، أبو الحسن، الربعي الدمشقي الحافظ، يعرف بابن أبي زرْوان.
ولد: سنة (363 هـ) ثلاث وستون وثلاثمائة تقريبًا. من مشايخه: أحمد بن عُتبة بن مَكِين، وعبد الوهاب الكلّابي وغيرهما. من تلامذته: أبو سَعْد السّمّان، ونجا بن أحمد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ دمشق: "كان ثقة مأمونًا، صاحب أصول حسنة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال الكتاني: كان يحفظ ألف حديث بأسانيدها من حديث ابن جَوْصا ويحفظ كتاب (غريب القرآن) لأبي عبيد، وانتهت إليه الرئاسة في قراءة الشاميين. وكان ثقة مأمونًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مقرئ حافظ" أ. هـ. وفاته: سنة (436 هـ)، وله ثلاث وسبعون سنة. |
|
المفسر: محمّد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم بن أحمد بن روزبة الكازروني (¬1) الأصل، المدني الشافعي.
وفي إنباء الغمر: محمّد بن عبد الله ... ولد: سنة (757 هـ) سبع وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: العز بن جماعة، والنويري، والعراقي وغيرهم. من تلامذته: التقي بن فهد، وأبو الفرج المراغي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان مجتهدًا في العبادة حريصًا على التهجد لم يضبط عنه تركه في سفر ولا حضر إلا ليلة في مرض موته، وقال المقريزي صحبته زمانًا ونعم الرجل رحمه الله". وقال: "ووصفه النجم السكاكيني في إجازة ولده بشيخ الإسلام مفتي الأنام الجامع بين المشروع والمعقول البارع في الفروع والأصول ذي الهمة العلية مدرس الروضة النبوية" أ. هـ. • البدر الطالع: "تصدر للقراءة والإفتاء والتحديث في المدينة المنورة" أ. هـ. وفاته: سنة (843 هـ) ثلاث وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: "مختصر المغني" للبارزي، وكتب تفسيرًا اعتمد فيه على تفسير القرطبي. |
|
النحوي، اللغوي: محمَّد بن سعيد بن مسعود بن محمَّد بن مسعود بن محمَّد بن علي بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن الحسن بن علي بن محمد، أبو عبد الله النيسابوري الكازروني نسيم الدين الشافعي.
ولد: سنة (735 هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه والمزي وغيرهما. من تلامذته: قال السيوطي: "روى لنا عنه جماعة من شيوخنا المكيين" أ. هـ. ¬__________ * فوات الوفيات (3/ 263)، الوافي (1/ 175) وذكر اسمه محمَّد بن محمد، الجواهر المضية (3/ 160)، المغرب في حلى المغرب (2/ 383)، المقفى (2/ 675)، البغية (1/ 112)، نفح الطيب (2/ 335). * إنباء الغمر (4/ 84)، الضوء (10/ 22)، بغية الوعاة (1/ 113)، شذرات الذهب (9/ 23). كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "برع في العربية وشارك في الفقه وغيره مشاركة حسنة مع عبادة ونسك وخلق رضي. كان حسن التعليم غاية في الورع في عصرنا وانتفع به أهل مكة ومات ببلاده بلار .. " أ. هـ. وفاته: سنة (801 هـ) إحدى وثمانمائة. |
|
المفسر: منصور بن الحسن بن علي بن اختيار الدين فريدون بن علي بن محمّد القرشي العدوي العمري الكازروني الشافعي العماد.
من مشايخه: ابن الجزري، والسيد الجرجاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان متقدمًا في العقلبات يصبغ بالحمرة" أ. هـ. • الشذرات: "كان إمامًا عالمًا مُصنفًا مفيدًا صحيح العقيدة" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالتفسير والحديث والعقليات من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: (860 هـ) ستين وثمانمائة. من مصنفاته: صنف ما ينيف على مائة تأليف منها "لطائف الألطاف في تحقيق التفسير" و"نقد الكشاف" ولم يكمله و"حجة السفرة البررة على المبتدعة الفجرة الكفرة" في نقد "الفصوص" لابن عربي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قدوم جراد عظيم إلى المدينة النبوية أتلف عامة زروعها وأشجارها.
826 ربيع الأول - 1423 م قدم إلى المدينة النبوية جراد عظيم أتلف عامة زروعها وأشجارها، حتى أكل الأسابيط من فوق النخل فأمحلت ونزح كثير من أهلها، فمات معظم الفقراء النازحين جوعاً وعطشاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد البحري العثماني الشهير "ميزرومورتا حسين باشا" غرقا.
1113 صفر - 1701 م توفي القائد البحري العثماني الشهير "ميزرومورتا حسين باشا" غرقا أثناء نومه في سفينة القيادة، ويعد هذا الرجل من أهم قادة البحر الذين أنجبتهم الدولة العثمانية، وحقق انتصارات كبيرة في 8 معارك بحرية، وقد أدخل إصلاحات أساسية في القوات البحرية التركية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعيين الأمين زروال رئيسا للجزائر.
1414 شعبان - 1994 م تولى الأمين زروال رئاسة الجزائر. وقد ولد بمدينة باتنة عاصمة الأوراس التي شهدت اندلاع ثورة التحرير، التحق بجيش التحرير الوطني وعمره لا يتجاوز 16سنة، حيث شارك في حرب التحرير بين 1957 - 1962. وبعد الاستقلال تلقى تكوينا عسكريا في الاتحاد السوفييتي ثم في المدرسة الحربية الفرنسية سنة 1974. مما أتاح له تقلد عدة مسؤوليات على مستوى الجيش الوطني الشعبي. إذ إنه اختير قائدا للمدرسة العسكرية بباتنة فالأكاديمية العسكرية بشرشال ثم تولى قيادة النواحي العسكرية السادسة، الثالثة والخامسة. وعين بعدها قائدا للقوات البرية بقيادة أركان الجيش الوطني الشعبي. بسبب خلافات له مع الرئيس الشاذلي بن جديد حول مخطط لتحديث الجيش في سنة 1989م قدم استقالته، وعين على إثر ذلك سفيرا في رومانيا سنة 1990م، غير أنه قدم استقالته عام 1991م. لكنه عين لاحقا وزيرا للدفاع الوطني في 10 يوليو 1993م. ثم عين رئيسا للدولة لتسيير شؤون البلاد طوال المرحلة الانتقالية في 30 يناير 1994م. يعد أول رئيس للجمهورية انتخب بطريقة ديمقراطية في 16 نوفمبر 1995م ولكن تقول المعارضة بأنها انتخابات مزورة، وفي 11 سبتمبر 1998م أعلن الرئيس زروال إجراء انتخابات رئاسية مسبقة وبها أنهى عهده بتاريخ 27 إبريل 1999م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - عَمْرو بْن محمد بْن منصور، أَبُو سعَيِد النَّيسابوريُّ الجنزروذيُّ، الزّاهد المعدَّل. [المتوفى: 343 هـ]
خَتَن أَبِي بَكْر بْن خُزَيْمَة. قَالَ الحاكم: صار فِي أواخر عمره من الأبدال. سَمِعَ: السَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، والحسين بْن الفضل، والفضل الشّعْرانيّ، وإسماعيل القاضي، وتمتاما، وعلي بن عبد العزيز. وَعَنْهُ: أبو علي الحافظ، وأبو علي الماسرجسي، وأبو عبد الله الحاكم. وتوفي في شوال. وأضر بأخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بن يعقوب، أبو جعفر النحوي البغدادي، بزرُويه [المتوفى: 354 هـ]
غلام نِفطَويْه، أصله من أصبهان. يَرْوِي عَنْ: محمد بن نُصَير، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وأبي خليفة. وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن شاذان. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الملك بن علي، أبو عمر الكازَرُوني [المتوفى: 358 هـ]
الزاهد المُجاب الدّعوة. كان يُعدّ من الأبدال. سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي وغيره، ورُحِل إليه لتفرُّده بكازَرُون؛ رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الدهّان، وأحمد بن محمد بن عبدوس النسائي. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن مهديّ، أبو عُمَر الفارسيّ الكازرُوني، ثم البغدادي البزّاز. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد، وابن عياش القطّان، وأبا العبّاس بْن عُقدة، ومحمد بْن أحمد بْن يعقوب السُدوسي، وغيرهم. وتفرّد بالرّواية عَنْ جماعة؛ روى عنه أبو بَكْر الخطيب ووثَّقه، وهبة الله بْن الحسين البزّاز، وأبو الغنائم محمد بْن عليّ بْن أَبِي عثمان، وعاصم بْن الحَسَن، وعليّ بْن محمد بْن محمد الأنباريّ ابن الأخضر، وأبو يوسف عَبْد السّلام بْن محمد القَزوينيّ رأس المعتزلة، ورزق الله بْن عَبْد الوهاب التّميميّ، وخلْق آخرهم أبو عَبْد الله بْن طلحة النّعاليّ. وقال الخطيب: كان ثقة أمينًا، تُوُفّي في رجب. قال: وولد سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عليّ بن الحسن بن عليّ بن ميمون، أبو الحسن الرَّبَعيّ الدّمشقيّ، المقرئ الحافظ، ويُعرف بابن أبي زَرْوان. [المتوفى: 436 هـ]
سمع: أحمد بن عُتْبَة بن مكين، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، والحسن بن عبد الله بن سعيد الحمصيّ، والعبّاس بن محمد بن حِبّان، ومحمد بن عليّ بن أبي فَرْوَة، وجماعة، وقرأ على عليّ بن داود الدَّارانيّ الخطيب، وعليّ بن زُهير البغداديّ. روى عنه: أبو سعْد السّمّان، ونجا بن أحمد، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو عبد الله الحسن بن أبي الحديد. -[557]- توفي في صفر، وله ثلاثٌ وسبعون سنة. وقال الكتّانيّ: كان يحفظ ألف حديث بأسانيدها من حديث ابن جَوْصا، ويحفظ كتاب " غريب الحديث " لأبي عبيد، وانتهت إليه الرياسة في قراءة الشّاميّين، وكان ثقة مأمونًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - محمد بن بيان بن محمد الفقيه الكازَرُونيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 455 هـ]
سكن آمد، وتفقّه به جماعة، ورحل إليه الفقيه نصر المقدسيّ وتَفَقَّه عليه. ثم قدِمَ دمشق حاجًّا، فحدَّث بها، وحدَّث عن أَحْمَد بن الحسين بن سهل بن خليفة البلديّ، والقاضي أبي عمر الهاشميّ، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وابن رزقويه، وغيرهم. روى عنه الفقيه نصر، وإبراهيم بن فارس الأزديّ، وأبو غانم عبد الرزَّاق المعرّيّ، وعبد الله بن الحسن ابن النحاس. -[64]- قال ابن عساكر: حدَّثني ضبَّة بن أَحْمَد أنَّهُ لقيه وسمع منه. قلت: وذكر ابن النّجار أنّ أبا عليّ الفارِقيّ قرأ عليه القرآن، وأنه توفي سنة خمس وخمسين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن سياوش، أَبُو بَكْر الكازروني الفارسي البيع. [المتوفى: 462 هـ]
شيخ ثقة، صالح، مكثر. -[162]- قال أَبُو سعد: سمع أَبَا أَحْمَد الفرضي، وابن الصلت المجبر، وهلالًا الحفار، وأكثر عن هذه الطبقة. حدثنا عنه أبو بكر قاضي المارستان، وأبو عُبَد الله السلال. توفي فِي جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - أَحْمَد بْن مَنْصُور بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الْعَبَّاس الكازرُونيّ. [المتوفى: 587 هـ]
قدِم بغداد، وسَمِع أَبَا مُحَمَّد سِبْط الخياط، وأبا عَبْد الله ابن السّلّال، وأبا بَكْر أَحْمَد بْن الأشقر، وجماعة. وكتب أكثر مسموعاته، وتفقه مدةً عَلَى مذهب الشّافعيّ. ثُمَّ وُلّي قضاء كازرون، ثُمَّ قدِم بعد مدةٍ رسولًا من أمير شيراز، وحدَّث. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ فَقَالَ: سَمِعْتُ منه مشيخته فِي سبعة أجزاء جَمَعَها لنفسه، وقَالَ لي: وُلِدتُ سنة ست عشرة وخمسمائة. وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى بشيراز. وَقَدْ حفظ أبو العباس هذا جملة كتبٍ فِي اللغة والعربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفضل نصر بْن أَحْمَد بْن مزروع، أبو محمد ابن الثّلاجيّ، الحَرْبيّ، التّاجر. [المتوفى: 598 هـ]
سمع ابن الحُصَيْن، وأبا الْحُسَيْن بْن الفرّاء، روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وجماعة، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، والفخر عليّ. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من صفر، وله سبْعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - لُبَابَة بنت أحمد بن أبي الفضل بن أحمد بن مَزْرُوع، أمّ الفضل الحَرْبِيّة بنت الثَّلّاجيّ. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعْتُ عُمَر بن بُنَيْمان، ودهْبَل بن كارِه. كانت امرأة صالحة. سَمِعَ منها الحافظُ ابن نقطة، وغيره، وحدّثنا عنها الشَّهابُ الأبَرْقُوهيّ. وماتت في ثاني ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي