موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَرْوَاه
من (ر و ي) الآلة التي يسقى بها الزرع ونحوه. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
وقد روينا في "المدخل" للبيهقي من طريق العباس بن محمد الدروري سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: "إن من شكر العلم أن تقعد مع قوم فيذكرون شيئا لا تحسنه فتتعلمه منهم ، ثم تقعد بعد ذلك في موضع أخر ، فيذكرون ذلك الشيء الذي تعلمته فتقول: والله ما كان عندي منه شيء حتى سمعت فلاناً يقول كذا وكذا فتعلمتُه ، فإذا فعلتَ ذلك فقد شكرت العلم"(1).
وكذا روينا في أصل (سننه)(2) من طريق إبراهيم بن محمود قال: سأل إنسان يونس بن عبد الأعلى عن معنى قول النبي ﷺ "أقروا الطير على مكناتها"(3) ، فقال: إن الله يحب الحق ، إن الشافعي رحمه الله كان صاحب ذا(4)، سمعته يقول في تفسيره(5)، فقال: كان الرجل في الجاهلية إذا أراد الحاجة أتى الطير في وكره فنفره ، فان أخذ ذات اليمين مضى لحاجته ، وإن أخذ ذات الشمال رجع ، فنهى النبي ﷺ عن ذلك(6) ؛ قال(7): وكان الشافعي رحمه الله نسيج وحده في هذه المعاني(8)، نفعنا الله تعالى ببركته(9) ، ووفق لاقتفاء سلوكه في طريقته، إذ عدم الأمن من هذه الطامة(10) لا يبيح كتم العلم عن الخاصة والعامة ، سيما(11) وقد جاء عن الإمام الشافعي المضاهي ببث ما عنده(12) حاتم طي(13): "وددت لو أُخذ هذا العلم عني ولا يضاف منه شيءٌ إلي"(14) ----). __________ يحيى بن سعيد القطان عند البخاري في صحيحه (1) وأحمد في مسنده (6/346 و353) والنسائي في عشرة النساء (2) - وهو في الكبرى له (5/292) - والطبراني في المعجم الكبير (24/رقم 325). وحماد بن زيد عند البخاري في صحيحه (3) وأبي داود في سننه (4) والطبراني في الكبير (24/رقم 322) والقضاعي في مسند الشهاب (1/204). وأبو اسامة عند مسلم في صحيحه (3/1681) والبيهقي في السنن الكبرى (7/307) وفي الآداب (ص248) والطبراني في الكبير (24/رقم 326). وأبو معاوية عند مسلم (3/1681) وأحمد (6/345) واسحاق بن راهويه في مسنده (5) وابن حبان في صحيحه (13/48). وعبدة بن سليمان عند مسلم (3/1681) والنسائي في عشرة النساء (6) والطبراني في الكبير (24/رقم 324) وابن أبي شيبة في مسنده - ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في مستخرجه كما قال الحافظ في الفتح (9/318). وخالف هؤلاء جماعةٌ فجعلوه من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ترفعه. وأما المحفوظ عن هشام من الحديثين فحديث أسماء ، وأما من حدث عنه بحديث عائشة فقد سلك الجادة ووهم ، كما صرح به النسائيُّ في (عشرة النساء) (37 و38) والدارقطني في (الإلزامات والتتبع) ، وإبراهيم الحربي ، نقله عنه الحاكم في "علوم الحديث" (ص274). (7) أسند هذا الأثر الى أبي عبيد البيهقي في (المدخل): باب توقير العالم والمتعلم ، والخطيب في (الجامع) (2/154) والقاضي عياض في (الإلماع) (ص229) وأبو طاهر السلفي في بعض كتبه ؛ قال السيوطي في (المزهر) (2/319): (ومن بركة العلم وشكره عزوه إلى قائله ، قال الحافظ أبو طاهر السِّلفي: سمعت أبا الحسن الصيرفي يقول: سمعت أبا عبد الله الصوري يقول: قال لي عبد الغني بن سعيد: لما وصل كتابي إلى ]أبي[ عبد الله الحاكم أجابني بالشكر عليه وذكر أنه أملاه على الناس وضمن كتابه إليَّ الاعتراف بالفائدة ، وأنه لا يذكرها إلا عني ، وأن أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثهم قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري قال: سمعت أبا عبيد يقول: من شكر العلم أن تستفيد الشيء ، فإذا ذُكر ذلك قلتَ: خفي علي كذا وكذا ولم يكن لي به علم حتى أفادني فلان فيه كذا وكذا ، فهذا شكر العلم ؛ انتهى). وانظر (المنتظم) لابن الجوزي (7/291) و(السير) للذهبي (17/270) و(البداية والنهاية) لابن كثير (12/7-8). وكتاب عبد الغني المتحدث عنه هو (الأوهام التي في مدخل أبي عبد الله الحاكم النيسابوري) ، وهو مطبوع. (8) يعني (السنن الكبرى) ، وإنما زاد كلمة "أصل" احترازاً عن "المدخل إلى السنن" وهو الذي نقل منه الأثر الذي قبل هذا. (9) أخرجه أبو داود (10) والنسائي (2/189) وابن ماجه (11) وأحمد (6/381) والشافعي (12) والحاكم في المستدرك (4/237-238) والطيالسي في مسنده (ص227) وابن أبي شيبة في مصنفه (5/311) والحميدي (13) وابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني والطحاوي في مشكل الاثار (1/342-343) وأبو نعيم في الحلية (9/94 و95) والبيهقي في السنن الكبرى (9/311) عن سباع بن ثابت عن ام كرز الكعبية قالت: سمعت النبي ﷺ بالحديبية وذهبت أطلب من اللحم: "عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم ذكرانا كن او اناثا". قالت: وسمعت النبي ﷺ يقول: "أقرّوا الطير على مكناتها". وبعض الروايات حذف منها الفقرة الأولى أو الثانية. وأيضاً ورد في قسم من المصادر "مكاناتها" وفي قسم آخر منها "مكناتها" وفي قسم ثالث منها "وكناتها" وفي قسم رابع "مكانها" ؛ وما أثبته فمن السنن الكبرى للبيهقي وغيرها. وانظر الكلام على هذه الكلمات وعلى معنى الحديث في مفتاح دار السعادة لابن القيم (3/282-283) وشرح السنة للبغوي (11/466) والقاموس المحيط للفيروزابادي (ص1598) وشرح مشكل الاثار للطحاوي (1/343) وكتب غريب الحديث ككتاب أبي عبيد (2/135 - 138) وكتاب ابن قتيبة (2-31) والفائق للزمخشري (3/318) وغيرها. (14) يعني التفسير الذي سيذكره لهذا الحديث. (15) "يقول في تفسيره" أي يشرح ذلك الحديث. (16) ورد شرح الشافعي لهذا الحديث ، بالقصة أو بدونها ، مطولاً أو مختصراً ، في كتب كثيرة منها (آداب الشافعي) لابن أبي حاتم الرازي (ص150 - 152) و(السنن الكبرى) للبيهقي (9/311) و(الحلية) لأبي نعيم (9/94-95) و(المجموع) للنووي (8/446) و(طبقات الشافعية الكبرى) لتاج الدين السبكي (1/283). (17) القائل يظهر أنه أبو الوليد النيسابوري راوي هذا الأثر عن إبراهيم بن محمود ، وإلا يكنْه فهو إبراهيم أو يونس ؛ انظر ما نقله ابن السبكي في (طبقات الشافعية) (2/176). (18) هذه نهاية نقل السخاوي عن (سنن البيهقي) ، وأما ما بعدها فمن كلامه. (19) أرى أن الأولى أن يقول: "بعلمه" ، بدل "ببركته" ؛ نسأل الله أن يبارك فينا وعلينا جميعاً ، وأن يغفر لنا ويرحمنا ، إنه هو الغفور الرحيم. (20) يعني سرقة المؤلفات - أو سرقة فصول منها - وانتحالها. (21) "سيما" ، هكذا وردت هنا - وفي موضعين قادمين أيضاً - ، أعني وردت بسقوط أداة النفي "لا" ، وقد نصوا على وجوبها واستشهدوا بقول امرئ القيس (ولاسيما يوم بدارة جلجل) ؛ وقال أئمة اللغة ان من أهملها فقد أخطأ ؛ انظر مادة (س وي) في تاج العروس ، وخاتمة الأشموني في باب الاستثناء ، وتعليق علامة اللغة وآدابها محمد بهجت الأثري رحمه الله تعالى على (بلوغ الأرب) لشيخه العلامة الآلوسي (1/174). وتكلم المحقق البارع مصطفى جواد في كتاب (في التراث اللغوي) (ص12-16) على كلمة (لاسيما) ، ومذهبه فيها أن الواو قبل (لاسيما) حرف استئناف واجب الذكر ، لأن معنى الجملة التي فيها (ولاسيما) لا يتم أبداً إلا بالاستئناف ، وبنى على ذلك أنه عند الإعراب تُضمر الواو وجوباً فيما حُذفت منه قديماً ؛ والله أعلم. (22) من العلم. (23) في بثه المالَ. (24) كلام الشافعي رحمه الله هذا مشتهر عنه ولكن بألفاظ غير التي أوردها السخاوي. نقل ابن أبي حاتم في (آداب الشافعي ومناقبه) (ص91-92) عن الحسن بن عبد العزيز الجروي المصري أنه قال: قال الشافعي: (ما ناظرت أحداً فأحببت أن يخطىء ، وما في قلبي مِن علم إلا وددت أنه عند كل أحد ولا يُنسب إليّ). |
|
انظر (رفعه) و (يبلغ به).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الرواية بالمعنى).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (صحيحه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (صحيحه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي في (سننه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي في (سننه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (حلية ألأولياء).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (المسند).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي في (صحيحه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (السنن الكبرى).
ولكن اذا قال العجلوني في (كشف الخفا): (رواه البيهقي) ، فهو لا يعني (السنن) ،بل يعني (الشعب) كما بينه في المقدمة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي في (جامعه المعروف) بـ(سنن الترمذي).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (احتج به الجماعة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (المستدرك).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (سننه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (سننه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (المعجم الكبير).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (سننه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (رجال إسناده ثقات).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (صحيحه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (اختصار الحديث) و(مطوَّل).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما رواه الأساطين، في عدم الدخول على السلاطين
رسالة. لجلال الدين السيوطي. في جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما رواه الواعون، في أخبار الطاعون
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أوله: (الحمد لله مقدر الأرزاق والآجال ... الخ) . اختصر فيه: كتاب: (بذل الماعون) . لابن حجر. وأورد فيه: (مقامة ابن الوردي) . و (الصفدي) . و (المقامة الدرية) ، لنفسه. ثم اختصره: بعض العلماء. وسماه: (المحصل) . أوله: (الحمد لله المبدئ والمعيد ... الخ) . ولشمس الدين: محمد بن محمد المنبجي، الحنبلي. أوله: (الحمد لله الشاهد لوحدانيته آثار صنعه ... الخ) . ألفه: لما رأى في الطاعون، سنة 764، أربع وستين وسبعمائة حدوث بدعة. وهي أدعية مروية عن النبي - عليه الصلاة والسلام -، في الرؤيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعلم، بما رواه البخاري على: (كتاب مسلم)
للشيخ، أبي العباس، ابن الرومية: أحمد بن محمد الإشبيلي، النباتي. المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف، ولكنها نسخة حسنة الحال.
لم يرو عنه سوى ابن لهيعة. مات شابا بمصر، ولم أورده إلا لذكر ابن عدي له، وقال: عامة أحاديثه مستقيمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد () بن عيسى بن زيد.
له كتاب الصيام. روى عن حسين. روى عنه محمد بن منصور الكوفي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أصبغ بن زيد [ت، س، ق] الجهني، مولاهم الواسطي، الناسخ كاتب المصاحف.
له عن القاسم بن أبي أيوب، وثور بن يزيد، وهو من أقران هشيم، فحدث عنه هشيم، ويزيد بن هارون، وطائفة. وثقه ابن معين. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن عدي وساق له ثلاثة أحاديث. وقال: هذه غير محفوظة، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون، وهو راوي حديث القنوت بطوله. قلت: روى عنه عشرة أنفس. وقال ابن سعد: ضعيف. وقال أحمد في مسنده: حدثنا يزيد، حدثنا أصبغ بن زيد، حدثنا أبو بشر، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر - مرفوعاً: من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو القاسم بن بشران، أخبرنا دعلج، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق، أخبرني سليمان بن نافع بحلب، قال: قال أبي: وفد المنذر بن ساوى من البحرين،
حتى أتى مدينة النبي ﷺ، ومعه أناس، وأنا غليم أمسك جمالهم، فسلموا على النبي ﷺ، ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثيابا، ومسح لحيته بدهن، وأنا مع الجمال أنظر إلى نبي الله ﷺ، ( [فكأني أنظر إلى النبي ﷺ] ) كما أنظر إليك. قال: ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة. قال موسى: ليس عند ابن راهويه أعلى منه. قلت: على هذا القول إن صح يكون قد عاش نافع إلى دولة هشام. وسليمان غير معروف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على حب الله.
الحسن والحسين صفوة الله. فاطمة أمة الله. على باغضهم لعنة الله قلت: إى والله وعلى واضعه لعنة الله. قال الخطيب: غالب ظنى أن هذه الأحاديث من عمل الحلواني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فمن قطبة! وما قطبة حتى يجرح، وهو هالك.
روى الفضيل رحمه الله ما سمع فكان ماذا؟ فالفضيل من مشايخ الإسلام والسلام. مات سنة سبع وثمانين ومائة. |