القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرِّهْصُ، بالكسر: العَرَقُ الأسْفَلُ من الحائِطِ، وذُكِرَ في د م ص، والطِّينُ الذي يُبْنَى به، يُجْعَلُ بعضُهُ على بعضٍ.والرَّهَّاصُ: عامِلُهُ. وكالمنْعِ: العَصْرُ الشديدُ، والمَلاَمَةُ، والاسْتِعْجَالُ.ورَهَصَنِي بِحَقِّهِ: أَخَذَنِي أخْذاً شديداً.وأرْهَصَ الحائِطَ: رَهَصَهُ،وـ اللهُ فُلاناً: جَعَلَهُ مَعْدِناً للخَيْرِ.والأسَدُ الرَّهِيصُ: لَقَبُ هَبَّارِ بن عمْرِو بنِ عُمَيْرَةَ، زَعَمُوا أنه قاتِلُ عَنْتَرَةَ بنِ شَدَّادٍ،ورُهِصَ الفَرَسُ، كعُنِيَ وفَرِحَ، فهو رَهِيصٌ ومَرْهُوصٌ:أصابَتْهُ الرَّهْصَةُ، وهي وَقْرَةٌ تُصِيبُ باطِنَ حافِرِهِ،وأرْهَصَهُ اللهُ تعالى.وخُفٌّ رَهِيصُ: أصابَهُ الحَجَرُ.والرَّواهِصُ من الحِجَارَةِ: التي تُنَكِّبُ الدَّوابَّ.والصُّخُورُ المُتَراهِصَةُ: الثابِتَةُ.ولم يكُنْ ذَنْبُهُ عن إرْهَاصٍ أي: إصْرَارٍ وإرْصَادٍ، وإنَّما كان عارِضاً.ورَاهَصَ غَرِيمَهُ: راصَدَهُ. والمَرَاهِصُ لم يُسْمَعْ بوَاحِدِها.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرهص والوقص، لمستحل الرقص
رسالة. للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة 954، ست وخمسين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله العلي الكبير ... الخ) . كتبها: ردا على: (رسالة: الشيخ سنبل) . |