نتائج البحث عن (رَامشِيّ) 5 نتيجة

رَامَشِين:
أظنّها من قرى همذان، قال شيرويه:
مظفّر بن الحسن بن الحسين بن منصور الرامشيني الشافعي، روى عن أبي محمد الحسن بن أحمد بن محمد الأبهري الصفّار، سمع منه المعداني، وكان صدوقا، وأميري بن محمد بن منصور بن أبي أحمد ابن جيك بن بكير بن أخرم بن قيصر بن يزيد بن عبد الله بن مسرور أبو المعالي الرامشيني، قال شيرويه:
قدم علينا مرارا، روى عن أبي منصور المقوّمي وأبي الفضائل عبد السلام الأبهري وأبي محمد الحسن ابن محمد بن كاكا الأبهري المقري، وكان فقيها أديبا فاضلا فهما متورّعا صائما، وكان خادم الفقراء برامشين صدوقا اسمه أميري.
رَامشِيّ
من (ر م ش) نسبة إلى رَامِش.
المفسر: عليّ بن محمّد بن عليّ الرامشي (¬1)، البخاري الحنفي، حميد الدين.
كلام العلماء فيه:
* تاخ التراجم: "إمام علَّامة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "محدث مفسر أصولي من فقهاء الحنفية من أهل بخارى انتهت إليه رئاسة العلم في عصره بما وراء النهر وكان ضريرًا.
قال اللكنوي: كان إمامًا كبيرًا فقيهًا أصوليًا محدثًا مفسرًا جدليًا كلاميًا حافظًا متقنًا. له تصانيف كثيرة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (667 هـ)، وقيل: (666 هـ) سبع وستين، وقيل: ست وستين وستمائة.
من مصنفاته: "الفوائد"، و"شرح النافع" كلاهما في فروع الفقه الحنفي.

النحوي، المفسر المقروء: محمد بن أحمد بن هميماه، أبو نصر الرامشي، النيسابوري.
من مشايخه: أبو العلاء المعري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "قال الحافظ ابن عساكر: كان عارفًا
¬__________
* البغية (1/ 232)، تاريخ الإسلام (وفيات 438)، الإكمال (3/ 240)، الكامل في التاريخ (9/ 535).
* معرفة القراء (1/ 434)، تاريخ الإسلام (وفيات 473) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 258).
(¬1) العُكبَري: بضم العين، وفتح الباء الموحدة وقيل بضم الباء أيضًا والصحيح فتحها، بلدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ من الجانب الشرقي ... وهي أقدم من بغداد، انظر الأنساب (4/ 221).
* البغية (1/ 218)، الوافي (1/ 124).

بالنحو وعلوم القرآن .. طلب القراءات والحديث وارتحل واجتمع محماعة وتخرج به جماعة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة.

326 - محمد بن محمد بن أحمد بن هميماه، أبو نصر الرامشي النيسابوري المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - محمد بن محمد بن أحمد بن هميماه، أبو نصر الرّامشيّ النَّيْسابوريّ المقرئ، [المتوفى: 489 هـ]
ابن بنت الرّئيس منصور بن رامش.
سمع من أصحاب الأصمّ، وسمع بمكّة، والعراق، والشّام، وهراة. وحدَّث عن أبي الفضل عمر بن إبراهيم الزّاهد، وعبد الرحمن بن محمد السّرّاج، وعليّ بن محمد الطّرازيّ، وعليّ بن محمد بن عليّ السّقّاء، والحسين بن محمد بن فنجويه الثّقفي، ومحمد بن الحسين ابن التُّرْجُمان الرَّمْليّ، وأبي عليّ بن أبي نصر التّميمي، وأبي العلاء بن سليمان المعري.
قال عبد الغافر: وُلِد سنة أربعٍ وأربع مائة. وسمع مع أخواله. وعقد مجلس الإملاء في المدرسة العميديّة فأملى سِنين، وأنشدني لنفسه: -[639]-
سَوَّدَ أيّامي المَشِيبُ ... وابْيَضَّتِ الرَّوضةُ العشيبُ
وكان روضُ الشّبابِ غَضًّا ... نوّارُ أشجارِهِ رطيبُ
فصار عَيْشي مريرَ طعمٍ ... وعَيْشُ ذي الشَّيْب لا يَطيبُ
وله:
وكنت صحيحًا والشّبابُ مُنادِمي ... فأنْهَلَني صَفْوَ الشّراب وعلَّني
وزدتُ على خمسٍ ثمانين حجّةً ... فجاء مشيبي بالضَّنَى فأعلّني
قال ابن عساكر: كان عارفًا بالنَّحْوِ وعلوم القرآن. حدَّثنا عنه عمر بن أحمد الصّفّار، وعبد الله ابن الفُرَاويّ.
وقال عبد الغافر: لمّا طعن في السّنّ تبرّز في القراءات وعلوم القرآن، وكان له حظٌّ صالح من النَّحو. وهو إمام في فنّه. ارتبطه نظام المُلْك في المدرسة المعمورة بنَيْسابور، ليُقرِئ في المسجد المَبْنِيّ فيها، فتخرَّج به جماعة، وتُوُفْي في جُمَادى الأولى.
قلت: وروى عنه عبد الخالق بن زاهر، وإسماعيل العصائدي، وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت