معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رامَشَهْرِستان:
قال الإصطخري: ويقال إن المدينة القديمة بسجستان في أيّام العجم الأول كانت فيما بين كرمان إلى ثلاث مراحل من زرنج وأبنيتها وبعض بيوتها قائمة إلى هذه الغاية، واسم هذه المدينة رام شهرستان، ويقال إن نهر سجستان كان يجري عليها فانقطع ثبق كان سكر من هندمند فانخفض الماء عنها ومال فتعطّلت فتحول الناس عنها وبنوا زرنج، فهي اليوم مدينة سجستان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَامَشِين:
أظنّها من قرى همذان، قال شيرويه: مظفّر بن الحسن بن الحسين بن منصور الرامشيني الشافعي، روى عن أبي محمد الحسن بن أحمد بن محمد الأبهري الصفّار، سمع منه المعداني، وكان صدوقا، وأميري بن محمد بن منصور بن أبي أحمد ابن جيك بن بكير بن أخرم بن قيصر بن يزيد بن عبد الله بن مسرور أبو المعالي الرامشيني، قال شيرويه: قدم علينا مرارا، روى عن أبي منصور المقوّمي وأبي الفضائل عبد السلام الأبهري وأبي محمد الحسن ابن محمد بن كاكا الأبهري المقري، وكان فقيها أديبا فاضلا فهما متورّعا صائما، وكان خادم الفقراء برامشين صدوقا اسمه أميري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَنْدَرامش:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، اسم مركب، وبعد الدال المفتوحة راء مهملة، وآخره شين معجمة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
ابن رامش، ابن مغلس:
3991- ابن رامش 1: المَوْلَى الكَبِيْرُ، مُتَوَلِّي نَيْسَابُوْر، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مَنْصُوْرُ بنُ رَامش بن عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْد، النَّيْسَابُوْرِيُّ. حدث بِخُرَاسَانَ وَبِبَغْدَادَ وَالحرم وَدِمَشْق عَنْ: أَبِي الفَضْلِ عُبَيْد اللهِ الزُّهْرِيّ، وَأَبِي الطَّيِّبِ مُحَمَّدِ بن الحُسَيْنِ التَّيْمُلِي، وَعُبَيْد اللهِ بن محمد الفامي، والدارقطني، وأبي ممد المَخْلَدِيِّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالكَتَّانِيّ، وَالحَسَنُ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ الفُرَاتِ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ المُطَرِّز. وَكَانَ صَدْراً مُعَظَّماً، ثِقَةً، مُحَدِّثَا كَثِيْرَ الرِّوَايَة، وَجَّهَ بوِقْرٍ مِنْ مَسْمُوْعَاتِه، وَتَفَرَّد بِأَشْيَاء. قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ فِي "السّيَاق": كنيتُه أَبُو نَصْرٍ الرَّئِيْسُ، السَّلاَّر الغَازِي، رَجُلٌ مِنَ الرِّجَالِ، وَدَاهٍ مِنَ الدُّهَاة، وَلِي رِئاسَةَ نَيْسَابُوْر فِي دَوْلَة مَحْمُوْدٍ، وَتَرْتِيْب نَيْسَابُوْر بِعدْلِهِ وَإِنصَافه، ثُمَّ حَجَّ وَجَاور سَنَتين، ثُمَّ عَادَ فولِي البلدَ، فَلَمْ يتمكَّنْ مِنَ العَدْل، فَاسْتعفَى، وَلَزِمَ العِبَادَة، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 3992- ابن المغلس 2: الأُسْتَاذُ اللُّغَوِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ السِّيْد بن مُغَلِّس، القَيْسِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، نَزِيْلُ مِصْر، مِنْ أَئِمَّةِ الأَدَب. وَلَهُ نَظْمٌ بَدِيْع، وَهُوَ القَائِلُ: مَرِيْض الجَفُونِ بِلاَ علّةٍ ... وَلَكِنَّ قَلْبِي بِهِ مُمْرَضُ وَمَا زَارَ شَوْقاً وَلَكِنْ أَتَى ... يُعَرِّضُ لِي أَنَّهُ مُعْرِضُ أَخذ عَنْ: صَاعدِ بن الحَسَنِ الرَّبَعِيّ وَغَيْرِه. تُوُفِّيَ سنة سبع وعشرين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 86". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 369"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 193". |
|
المفسر: عليّ بن محمّد بن عليّ الرامشي (¬1)، البخاري الحنفي، حميد الدين.
كلام العلماء فيه: * تاخ التراجم: "إمام علَّامة" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث مفسر أصولي من فقهاء الحنفية من أهل بخارى انتهت إليه رئاسة العلم في عصره بما وراء النهر وكان ضريرًا. قال اللكنوي: كان إمامًا كبيرًا فقيهًا أصوليًا محدثًا مفسرًا جدليًا كلاميًا حافظًا متقنًا. له تصانيف كثيرة" أ. هـ. وفاته: سنة (667 هـ)، وقيل: (666 هـ) سبع وستين، وقيل: ست وستين وستمائة. من مصنفاته: "الفوائد"، و"شرح النافع" كلاهما في فروع الفقه الحنفي. |
|
النحوي، المفسر المقروء: محمد بن أحمد بن هميماه، أبو نصر الرامشي، النيسابوري.
من مشايخه: أبو العلاء المعري وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "قال الحافظ ابن عساكر: كان عارفًا ¬__________ * البغية (1/ 232)، تاريخ الإسلام (وفيات 438)، الإكمال (3/ 240)، الكامل في التاريخ (9/ 535). * معرفة القراء (1/ 434)، تاريخ الإسلام (وفيات 473) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 258). (¬1) العُكبَري: بضم العين، وفتح الباء الموحدة وقيل بضم الباء أيضًا والصحيح فتحها، بلدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ من الجانب الشرقي ... وهي أقدم من بغداد، انظر الأنساب (4/ 221). * البغية (1/ 218)، الوافي (1/ 124). بالنحو وعلوم القرآن .. طلب القراءات والحديث وارتحل واجتمع محماعة وتخرج به جماعة" أ. هـ. وفاته: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - منصور بن رامش بن عبد الله بن زيد، أبو عبد الله النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 427 هـ]
حدَّث بخُراسان، وبغداد، ودمشق عن عُبَيْد الله بن محمد الفاميّ، وأبي محمد المَخْلَديّ، وأبي الفضل عُبَيْد الله الزُّهْريّ، وأبي الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وأبي الطّيّب محمد بن الحسين التَّيملِيّ الكوفيّ، وطبقتهم. -[430]- روى عنه أبو بكر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو عبد الله بن أبي الحديد، ومحمد بن عليّ المطرّز، وأبو الفضل بن الفُرات، وجماعة. وكان صدرًا نبيلًا محدَّثا ثقة. قال أحمد بن عليّ الأصبهاني: وجّه الرّئيس منصور بن رامش وقَرأ من مسموعاته بالعراق انفرد برواية أكثرها. وقال عبد الغافر الفارسيّ: منصور بن رامش، أبو نصر السّلار الرّئيس الغازي، رجلٌ من الرّجال، وداهٍ من الدُّهاة، ولي رياسة نَيْسابور في أيّام محمود، وتزَيَّنَتْ نَيْسابور بعدله وإنصافه، ثمّ خرج حاجًّا وجاورَ بمكّة سنتين. ثم عاد فولي أيضا الرياسة، فلم يتمكن من العدل، فاستعفى ولزِم العبادة. وكان ثقة. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - عبد الرحمن بن منصور بن رامش الزّاهد، أبو سعْد الدَّينوريّ، [المتوفى: 474 هـ]
نزيل نَيْسابور. سمع أباه، وأبا طاهر بن مَحْمِش، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني، والحاكم أبا عبد الله، وجماعة. وكان ثقة، صوفيّا، نبيلًا، رئيساً، كثير الكتابة، روى عنه زاهر ووجيه ابنا الشّحّاميّ، وعبد الغافر الفارسيّ. وتوفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - محمد بن محمد بن أحمد بن هميماه، أبو نصر الرّامشيّ النَّيْسابوريّ المقرئ، [المتوفى: 489 هـ]
ابن بنت الرّئيس منصور بن رامش. سمع من أصحاب الأصمّ، وسمع بمكّة، والعراق، والشّام، وهراة. وحدَّث عن أبي الفضل عمر بن إبراهيم الزّاهد، وعبد الرحمن بن محمد السّرّاج، وعليّ بن محمد الطّرازيّ، وعليّ بن محمد بن عليّ السّقّاء، والحسين بن محمد بن فنجويه الثّقفي، ومحمد بن الحسين ابن التُّرْجُمان الرَّمْليّ، وأبي عليّ بن أبي نصر التّميمي، وأبي العلاء بن سليمان المعري. قال عبد الغافر: وُلِد سنة أربعٍ وأربع مائة. وسمع مع أخواله. وعقد مجلس الإملاء في المدرسة العميديّة فأملى سِنين، وأنشدني لنفسه: -[639]- سَوَّدَ أيّامي المَشِيبُ ... وابْيَضَّتِ الرَّوضةُ العشيبُ وكان روضُ الشّبابِ غَضًّا ... نوّارُ أشجارِهِ رطيبُ فصار عَيْشي مريرَ طعمٍ ... وعَيْشُ ذي الشَّيْب لا يَطيبُ وله: وكنت صحيحًا والشّبابُ مُنادِمي ... فأنْهَلَني صَفْوَ الشّراب وعلَّني وزدتُ على خمسٍ ثمانين حجّةً ... فجاء مشيبي بالضَّنَى فأعلّني قال ابن عساكر: كان عارفًا بالنَّحْوِ وعلوم القرآن. حدَّثنا عنه عمر بن أحمد الصّفّار، وعبد الله ابن الفُرَاويّ. وقال عبد الغافر: لمّا طعن في السّنّ تبرّز في القراءات وعلوم القرآن، وكان له حظٌّ صالح من النَّحو. وهو إمام في فنّه. ارتبطه نظام المُلْك في المدرسة المعمورة بنَيْسابور، ليُقرِئ في المسجد المَبْنِيّ فيها، فتخرَّج به جماعة، وتُوُفْي في جُمَادى الأولى. قلت: وروى عنه عبد الخالق بن زاهر، وإسماعيل العصائدي، وجماعة. |