نتائج البحث عن (رَاهِيَة) 8 نتيجة

(الراهية) مؤنث الراهي والنحلة لسكونها فِي طيرانها
رَاهِيَة
من (ر ه و) مؤنث رَاهِي.
رَاهِيَة
من (ر ه ب) المتعبدة من النصارى في صومعة تتخلى عن أشغال الدنيا وملاذها زاهدة فيها.
كَرَاهِيَّةالجذر: ك ر هـ

مثال: امتلأ بالكراهِيَّة تجاه الأعداءالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بتشديد الياء.

الصواب والرتبة: -امتلأ بالكراهِيَة تجاه الأعداء [فصيحة]-امتلأ بالكراهِيَّة تجاه الأعداء [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم المصدر «كراهية» بتخفيف الياء، كما في اللسان، والمصباح، وبتشديدها أيضًا، كما في التاج.

الْكَرَاهِيَة والثقل

المخصص

سِيبَوَيْهٍ: أَبى الشَّيْء يأباه إباءً ضارعوا بهَا حسِب يحسِب فتحُوا كَمَا كسَروا وَإِن شِئْت قلتَ جعلُوا الْألف بِمَنْزِلَة الْهمزَة فِي قَرَأَ يقْرَأ.
وَقَالَ: هُوَ يِئبى.
عَليّ: فَهَذَا شهذا من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن مَا كَانَ من فعل يفعل لم يُكسَر أَوله فِي الْمُضَارع فكُسر هَذَا لِأَن مضارعه مشاكل لمضارع فعِل فَكَمَا كسروا مضارع فعِل فِي جَمِيع اللُّغَات إِلَّا فِي لُغَة أهل الْحجاز كسرا أول تِفعِل هُنَا وَالْوَجْه الثَّانِي من الشذوذ أَنهم لم يجوّزوا الْكسر فِي الْيَاء من يِئْبَى وَلَا تُكسَر البتّة إِلَّا فِي نَحْو يِيجَل وَإِنَّمَا استجازوا هَذَا الشذوذ فِي يَاء يِئْبى لِأَن الشذوذ قد كثر فِي هَذِه الْكَلِمَة.
صَاحب الْعين: الكَرْه - الإباء والمشقّة تكلّفها فتحتملها والكُرْه - المشقّة تحتملها من غير أَن تُكلّفها.
ابْن السّكيت: هُوَ الكرْه والكُره.
الفَراء: أقامني على كُره وكَره - أَي مشقّة.
الْأَصْمَعِي: كرِهْت الْأَمر كَراهةً وكراهية ومَكرَهة ومَكْرَهاً وأكرهته على ذَلِك.
أَبُو زيد: كرهْته كرْهاً وكَراهين وَفِي الْمثل) أَسَاءَ كارِه مَا عمِل (وَأَصله أَن رجلا أكرَه آخر على عمل فأساء عمله وَشَيْء مَكْرُوه وكريه وأكرهَني عَلَيْهِ فتكارهْت وتكرّهْت الأمرَ - كرهْته وكرّهْت إِلَيْهِ الْأَمر - صيّرته كريهاً وكرُهَ الْأَمر كَراهة وفعَلْته على الكَراهين - أَي الكَراهة.
أَبُو عَمْرو: النّضّ - الْأَمر الْمَكْرُوه.
أَبُو عبيد: المُبتئس - الكاره وَأنْشد:

مَا يَقسِم الله أقبَل غيرَ مُبتئس مِنْهُ وأقعُدْ كَرِيمًا ناعِم البال وَقَالَ: اعتنَفْت الشيءَ - كرهْته وَخص مرّة بِهِ كَرَاهِيَة الْبِلَاد وَقد تقدم وعِفْت الشيءَ عيْفاً وعِيافاً وعَيَفاناً وعِيافة - كرهْته وَقد غلب على الطَّعَام وَالشرَاب وَرجل عيْفان وعَيوف - عائف وَقيل العِياف الْمصدر والعِيافة - الِاسْم.
الْأَصْمَعِي: الرّغْم والرُغم والرِغْم - الكُره وَقد رغِمت ورغَمت أرغَم وَمَا أرغَم من ذَلِك شَيْئا - أَي مَا أكرهه ورغّم فلَان أنفَه - خضع وأرغَمْته - حَملته على مَا لَا يقدر أَن يمْتَنع مِنْهُ.
غَيره: رغّمْته - قلت لَهُ رَغْماً دَغْماً كَمَا تَقول سقّيته ورعّيته - أَي قلت لَهُ سَقياً ورعْياً وَهُوَ راغِم داِغم وَمِنْه الرُغْم الَّذِي هُوَ الذّل رغَم أنفي لله يرغَم ويرغُم رَغماً ورُغماً وأرغَمه الله وَفِي الدُّعَاء فأرْغَم الله أنفَه - ألزَقه بالرَّغام وَهُوَ التُّرَاب وَقد تقدم.
قَالَ أَبُو عَليّ: تداءَمْت الشيءَ - كرهْته فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ تداءمه الْأَمر مثل تداعَمه - إِذا تراكم عَلَيْهِ وتكسّر بعضه على بعض.
وَقَالَ: هرَرْت الشيءَ هَريراً - كرهْته.
أَبُو زيد: هرّه يهُرّه ويهِرّه هَرّاً وهَريراً.
ابْن قُتَيْبَة: مَا يعرِف هِرّاً من بِرٍّ مَعْنَاهُ - مَا يعرف مَنْ يهُرّه - أَي من يكرَهه مِمَّن يبَرّه وَقد تقدم قَول من قَالَ فِيهِ إِن الهِر السِنّور وَإِن البِرّ الفأر وَمن قَالَ إِنَّه من هِرْهِر وَهُوَ - سوق الْغنم وبِرْبِر وَهُوَ - دعاؤها.
ثَعْلَب: نفسٌ حَمْضَة - تنفِر من الشَّيْء أوّل مَا تسمَعه.
ابْن دُرَيْد: سخِط الشيءَ - كرِهَه.
ابْن السّكيت: وَهُوَ السُخْط والسَّخَط.
صَاحب الْعين: قمَد يقمُد قُموداً وقمْداً - أَبى الشيءَ والمَقْت - شَنؤك الْإِنْسَان لقبيح أَتَاهُ مقُت مَقاتة ومقتَه مقْتاً فَهُوَ ممقوت ومَقيت وَمَا أمقَتَه.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: مَا أمقتَني لَهُ تُرِيدُ أَنَّك ماقت لَهُ وَمَا أمقَته عِنْدِي تُرِيدُ أَنه ممقوت وَلم يجِئ على مَقُت.
أَبُو عُبَيْدَة: نقِمْت الشَّيْء ونقَمْته - أنكَرْته.
أَبُو زيد: فعل بِهِ مَا شَراه - أَي مَا سَاءَهُ.
ابْن دُرَيْد: طرْمَس الشيءَ - كرهه.
صَاحب الْعين: وجَمْت الشَّيْء وجْماً ووجوماً - كرهْته.
أَبُو زيد: جوِيت الشَّيْء جوًى واجتوْيتُه - كرهته وجويت الطَّعَام جوًى واجتويْتُه واستجويتُه - إِذا كرِهته فَلم يوافقك وَقد جويَت نَفسِي مِنْهُ وَعنهُ.
8 - الكراهية
الكراهية نقيض الحب فهى شعور الإنسان ببغضه للآخرين، وحبه لنفسه فقط، وهى داء وبيل ينجب الكثير من الأمراض الخلقية الخطيرة مثل: الحسد، والبغضاء، والشحناء، والغيبة، والنميمة، وقد لا يكبح جماحها فيكون الظلم والعدوان، وغيرها من الرذائل.
وقد ذكر الله تعالى الكرة بالفتح والكرة بالضم فى غير موضع من كتابه العزيز {{كتب عليكم القتال وهو كره لكم .. }} البقرة:216. ويقول نافع: إن كره فى القرآن الكريم لم ترد مضمومة الكاف إلا فى هذه الآية.
والكَره، والكُره لغتان، فبأى لغة وقع فهو جائز ومعناهما واحد، وهو إجبار النفس على ما لا تهوى، إلا الفراء: فإنه زعم أن الكره بالضم ما أكرهت نفسك عليه، والكره بالفتح ما أكرهك غيرك عليه.
ويقول ابن سيده: الكرة بالفتح الإباء والمشقة تكلفها فتحتملها، والكرة بالضم
المشقة تحتملها من غير أن تكلفها (1).
ومن ثم كانت للكراهية هذه الآثار السلبية:
1 - أنها تشقى صاحبها قبل أن تنال من الآخرين.
2 - أنها تجلب القلق والاضطراب إلى قلب صاحبها فتورثه العديد من الأمراض النفسية والجسدية.
3 - أنها تبعد بصاحبها عن الإيمان الصحيح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخية مايحب لنفسه). وقال صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم".
4 - الكراهية تهوى بصاحبها إلى أدنى درجات البشر فتثير كراهية الناس له
والكراهية ليست من أخلاق المسلمين الذين يحبون الله وملائكته ثم يوضع لهم القبول فى الأرض، لكنها قد تكون مطلوبة أحيانا وذلك فيما يلى:
(أ) كره أعداء الله تعالى وأعداء دينه، وعدم مودتهم.
(ب) كره الشر والرذيلة والفساد والباطل.
(ج) كره النفس الأمارة بالسوء الداعية إلى الفجور فكراهية القبائح والمعاصى والشرور، وأعداء الله تعالى كراهية حكيمة عاقلة.
وأشد أنواع الكراهية جرما كره الله ورسوله ثم كره المسلمين.
أ. د/عبدالسلام محمد عبده
__________
مراجع الاستزادة:
1 - لسان العرب لابن منظور (5/ 3864،3866).
2 - تهذيب الأخلاق لمسكويه.
3 - الأخلاق فى الإسلام د/عبداللطيف العبد ط دار الثقافة العربية 1985م.
4 - الذريعة إلى مكارم الشريعة للراغب الاصفهانى تحقيق د/أبواليزيد العجمى ط دار الوفاء

المرد في كراهية السؤال والرد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المرد، في كراهية السؤال والرد
لجلال الدين السيوطي.
ذكره في: (فهرست مؤلفاته) .
في فن الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت