نتائج البحث عن (رَقَدَ ) 43 نتيجة

(رَقَدَ)الرَّاءُ وَالْقَافُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى النَّوْمِ; وَيُشْتَقُّ مِنْهُ. فَالرُّقَادُ: النَّوْمُ. يُقَالُ رَقَدَ رُقُودًا. وَمِنَ الَّذِي اشْتُقَّ مِنْهُ: أَرْقَدَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ، إِذَا أَقَامَ بِهَا.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْأَصْلِ: أَرْقَدَ الظَّلِيمُ وَغَيْرُهُ، إِذَا أَسْرَعَ فِي مُضِيِّهِ.

3557- عتبة بن فرقد بن يربوع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3557- عتبة بن فرقد بن يربوع
ب د ع: عتبة بْن فرقد بْن يربوع بْن حبيب بْن مَالِك بْن أسعد بْن رفاعة بْن رَبِيعة بْن رفاعة بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم السلمي أَبُو عَبْد اللَّه وقَالَ الكلبي: اسم فرقد يربوع، أمه بِنْت عباد بْن علقمة بْن عباد بْن المطلب بْن عَبْد مناف، لَهُ صحبة ورواية، وكان شريفًا.
وقَالَ ابْنُ منده: عتبة بْن فرقد السلمي، من بني مازن، غزا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوتين.
(979) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَقَسَمَ لَهُ، فَأَصَابَهُ مِنْهَا سَهْمٌ، فَجَعَلَهَا لِبَنِي عَمِّهِ عَامًا، وَلأَخْوَالِهِ عَامًا، فَكَانَ بَنُو سُلَيْمٍ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ، وَكَانَ بَنُو فُلانٍ يَعْنِي أَخْوَالَهُ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ حُصَيْنٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ، يَعْنِي عُتْبَةَ، وَكَانَ أَمِيرًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَعْضِ فُتُوحِ الْعِرَاقِ
(980) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادَيْهِمَا، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ: " يَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ، وَلا كَدِّ أَبِيكَ، وَلا كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تُشْبِعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ "....
الْحَدِيثَ
(981) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا وَهْبَانُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ ثَلاثَ نِسْوَةٍ، وَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَكَانَ عُتْبَةُ أَطْيَبَ رِيحًا مِنَّا، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَخَذَهُ الشَّرَى، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، " ثُمَّ تَفَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ، وَمَسَحَ بِهَا ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ " وله رواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عَنْهُ زوجه أم عاصم، وسكن الكوفة، وكان لَهُ بها عقب، وَيُقَال لهم: الفراقدة.
(982) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكرياء، قَالَ: وولي عتبة بْن فرقد لعمر بْن الخطاب الموصل، قَالَ: وفي بعض الروايات أَنَّهُ فتحها، قَالَ: وابتنى عتبة دارًا ومسجدًا
(983) قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أخبرت عَنْ خليفة بْن خياط، حَدَّثَنَا حاتم بْن مُسْلِم، أن عُمَر بْن الخطاب وجه عياض بْن غنم فافتتح الموصل، وخلف عتبة بْن فرقد عَلَى أحد الحصنين، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله عَلَيْهِ، وذلك سنة ثمان عشرة
(984) قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أنبأني مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عَنِ السري بْن يَحيى، عَنْ شُعَيْب، عَنْ سيف بْن عُمَر، عَنْ مُحَمَّد وطلحة والمهلب، قَالُوا: كَانَ عَلَى حرب الموصل، فِي سنة سبع عشرة ربعي بْن الأفكل، وعلى الخراج عرفجة بْن هرثمة، وَفِي قول آخر: عتبة بْن فرقد عَلَى الحرب والخراج، وكان قبل ذَلِكَ كُلِّه إِلَى عَبْد اللَّه بْن المعتمر.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قول ابْنِ منده: إنه من مازن، لا أعرفه، وليس فِي نسبه إِلَى سليم من اسمه مازن حتَّى ينسب إِلَيْه، ولعله قَدْ علق بقلبه مازن بْن مَنْصُور أخو سليم، أَوْ قَدْ نقل من كتاب فِيهِ إسقاط وغلط، أَوْ أَنَّهُ وصل إِلَيْه ما لا نعلمه، والله أعلم.
بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي، أبو عبد اللَّه.
وقال ابن سعد: يربوع هو فرقد.
روى أبو المعافي في تاريخ الموصل، من طريق هشيم، عن حصين- أنه شهد خيبر، وقسم له منها، فكان يعطيه لبني أخواله عاما ولبني أعمامه عاما، وكان حصين من أقربائه، وإن عمر ولاه في الفتوح، ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم.
وروى شعبة، عن حصين، عن امرأة عتبة بن فرقد- أن عتبة غزا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم غزوتين.
وروى الطّبرانيّ في «الصّغير والكبير» ، من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قال: أخذني الشّرى على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري، فعبق بي الطيب من يومئذ.
قالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة، فكنا نجتهد في الطيب، وما كان يمسّ الطيب، وإنه لأطيب ريحا منا.
وقال أبو عثمان النّهديّ: جاءنا كتاب عمرو نحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أخرجاه، ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها.
بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي، أبو عبد اللَّه.
وقال ابن سعد: يربوع هو فرقد.
روى أبو المعافي في تاريخ الموصل، من طريق هشيم، عن حصين- أنه شهد خيبر، وقسم له منها، فكان يعطيه لبني أخواله عاما ولبني أعمامه عاما، وكان حصين من أقربائه، وإن عمر ولاه في الفتوح، ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم.
وروى شعبة، عن حصين، عن امرأة عتبة بن فرقد- أن عتبة غزا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم غزوتين.
وروى الطّبرانيّ في «الصّغير والكبير» ، من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قال: أخذني الشّرى على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري، فعبق بي الطيب من يومئذ.
قالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة، فكنا نجتهد في الطيب، وما كان يمسّ الطيب، وإنه لأطيب ريحا منا.
وقال أبو عثمان النّهديّ: جاءنا كتاب عمرو نحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أخرجاه، ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها.
ويقال التميمي العنبري «1» .
ذكره ابن أبي حاتم، قال ابن جرو العنبري: قال: قال ذهبت بي أمي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فمسح يده عليّ، وبارك علي.
روى عنه ولده، وتبعه أبو عمر بن عبد البر، وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن محمد بن مرزوق: حدثتنا دهمان بنت شهد «2» بنت ملاس بن فرقد، عن أبيها، عن جدها- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أتي به فمسح يده عليه وسيأتي فيمن اسمها أمامة من النساء أن اسم أمه أمامة.
صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
ذكره البخاريّ وغيره، وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكذا قال ابن أبي حاتم، ويذكر أنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وطعم على مائدته.
قال البخاريّ: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثني الحسين بن مهران الكرماني، قال: رأيت فرقدا صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: رأيت محمدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وطعمت معه على مائدته طعاما.
وقال ابن مندة: روى عنه حديثه محمد بن سلام، فذكره. وقال في الترجمة: فرقد أكل على مائدة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وتعقّبه أبو نعيم بأنّ الحسن هو الّذي أكل على مائدة فرقد.
قلت: وهو تعقّب مردود، فقد أخرجه ابن السكن من وجه آخر عن محمد بن سلام، عن الحسن، قال: وكان بيكند «4» عن رجل من الصحابة، قال: أكلت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ورأيت عليه قلنسوة بيضاء في وسط رأسه، قال: وكان قد أتى على فرقد مائة وخمس سنين.
قال ابن السّكن: لم يروه عن محمد بن سلام. انتهى.
وكذا أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، فالواهم فيه أبو نعيم.
وأخرج ابن السّكن من وجه آخر عن محمد بن سلام، عن الحسن بن مهران، قال
رأيت فرقدا وعليه جماعة عظيمة وهو يحدّث، فرأيت يده وقد رفعها فإذا جلد عضده قد استرخى من كبره حتى كأنه منديل خلق.
وقال ابن حبّان: يقال إنّ في أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رجلا يقال فرقد، وليس بشيء. انتهى.
وما أدري هل عنى هذا أو الّذي قبله؟
له إدراك، وشهد فتح الأهواز سنة ثمان عشرة. قال ابن أبي شيبة: حدثنا ريحان بن سعيد، حدثنا مروان، حدثني أبو فرقد، قال: كنا مع أبي موسى يوم فتحنا سوق الأهواز، فسعى رجل من المشركين، فقال له رجل من المسلمين: تترس «2» ، فقال أبو موسى: هذا أمان، فخلى سبيله.
القسم الرابع

‏<br> عتبة بْن فَرْقَد السُّلَمِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو عَبْد اللَّهِ، لَهُ صحبة ورواية، كَانَ أميرا لعمر بْن الخطاب على بعض فتوحات العراق. رَوَى سُلَيْمَان التيمي، عَنْ أَبِي عُثْمَان النهدي، قَالَ: جاءني كتاب عُمَر، ونحن مع عُتْبَة بْن فَرْقَد، وينسبونه عتبة ابن يربوع بْن حَبِيب بْن مَالِك، وَهُوَ فَرْقَد بن أسعد بن رفاعة بن الحارث ابن بهثة بْن سُلَيْم السُّلَمِيّ، وأمه آمنة بِنْت عمر بن علقمة بن المطلب ابن عبد مناف.

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عبد الرحمن، قال: حدثني أُمُّ عَاصِمٍ امْرَأَةُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ثَلاثَ نِسْوَةٍ مَا مِنَّا وَاحِدَةٌ إِلا وَهِيَ تَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ لِتَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَمَا يمسّ عتبة ابن فَرْقَدٍ طِيبًا إِلا أَنْ يَلْتَمِسَ دُهْنًا، وَكَانَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَّا. فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَصَابَنِي الشَّرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَقْعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَتَجَرَّدْتُ، وَأَلْقَيْتُ ثِيَابِي عَلَى عَوْرَتِي، فَنَفَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ دَلَّكَ بِهَا الأُخْرَى، ثُمَّ أَمَرَّهُمَا عَلَى ظَهْرِي وَبَطْنِي، فَعَبَقَ بِي مَا تَرَوْنَ. وَرَوَى شُعْبَةُ، عن حصين، عن امرأة عتبة ابن فَرْقَدٍ- أَنَّ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَتَيْنِ.

قال ابن سعد: يربوع هو فرقد.

في س: عمرو.

من س.

النحوي: أحمد بن محمد بن عامر بن فرقد (¬1) القرشي الأندلسي، أبو موسى.
كلام العلماء فيه:
• البلغة: "سكن مصر، وكان سيء الخلق" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "ذكره ابن مكتوم فأسقط عامرًا وكناه أبا طلحة، وقال: معدود في أصحاب الشلوبين، سألت عنه أبا حيّان، فقال: كان في خلقه حدة، ويسير انحراف. أقام بمصر مدة ثم بالشام، ثم بحلب، ثم عاد إلى القاهرة، وولي الإعادة بالمدرسة القطبية وبالزاوية التي بجامع عمرو بن العاص، وكان أفضل في النحو من البهاء بن النحاس، مقتر الرزق، ضيق الحال" أ. هـ.
وفاته: سنة (689 هـ) تسع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "شرح الفصول" لابن معطي.

42 - ن: عتبة بن فرقد السلمي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - ن: عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السَّلَمِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَكَانَ مِنْ كبار قومه.
نزل الكوفة.
رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.

90 - ن ق: عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - ن ق: عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسُبَيْعَةَ الأسلمية.
وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَحَوْطُ بْنُ رَافِعٍ الْعَبْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ الْهَمْدَانِيُّ، لَكِنْ لَمْ يُدْرِكْهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ يَرْعَى رِكَابَ أَصْحَابِهِ وَغَمَامَةً تُظِلُّهُ، وَكَانَ يُصَلِّي وَالسَّبُعُ يَضْرِبُ بِذَنَبِهِ يَحْمِيهِ.
وَقَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقدٍ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَلا تُعِينَنِي عَلَى ابْنِي؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَا عَمْرُو، أَطِعْ أَبَاكَ. فَقَالَ: يَا أَبَهْ، إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ أَعْمَلُ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِي فَدَعْنِي، فَبَكَى أَبُوهُ ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ، حُبًّا لِلَّهِ، وَحُبَّ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ، قَالَ: يَا أَبَهْ إِنَّكَ كُنْتَ أتَيْتَنِي بِمَالٍ بَلَغَ سَبْعِينَ أَلْفًا، فَإِنْ أَذِنْتَ لِي أَمْضَيْتُهُ. قَالَ: قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَأَمْضَاهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ دِرْهَمٌ.
وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: قَامَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ يُصَلِّي، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ}} الآيَةَ. فَبَكَى حَتَّى انْقَطَعَ، ثُمَّ قَعَدَ، فَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى أَصْبَحَ.
وَيُرْوَى أَنَّ حَنَشًا جَاءَهُ فِي الصَّلاةِ، فَالْتَفَّ عَلَى رِجْلِهِ، فَلَمْ يَتْرُكْ صَلاتَهُ.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ يَخْرُجُ عَلَى فَرَسِهِ لَيْلا، فَيَقِفُ عَلَى الْقُبُورِ، فَيَقُولُ: يَا أَهلَ الْقُبُورِ قَدْ طُوِيَتِ الصُّحُفُ، وَقَدْ رُفِعَتِ الأَعْمَالُ، ثُمَّ يَبْكِي وَيَصُفُّ قَدَمَيْهِ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَرْجعُ فَيَشْهَدُ صَلاةَ الصُّبْحِ. رَوَاهَا النَّسَائِيُّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي " السُّنَنِ "، وَعِيسَى لَمْ يُدْرِكُ عَمْرًا.
وَعَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ يُفطِرُ عَلَى رَغِيفٍ وَيَتَسحَّرُ بِرَغِيفٍ. -[868]-
وَقَالَ فُضَيْلٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: سَأَلْتُ اللَّهَ ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَأَنَا أَنْتَظِرُ الثَّالِثَةَ: سَأَلْتُهُ أَنْ يُزَهِّدَنِي فِي الدُّنْيَا فَمَا أُبَالِي مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُقَوِّيَنِي عَلَى الصَّلاةِ فَرَزَقَنِي مِنْهَا، وَسَأَلْتُهُ الشَّهَادَةَ، فَأَنَا أَرْجُوهَا.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا مَسْرُوقٌ، وَعَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ، وَمِعْضَدٌ الْعِجْلِيُّ غَازِينَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا مَاسَبَذَانَ، وَأَمِيرُهَا عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ، فَقَالَ لَنَا ابْنُهُ عَمْرُو: إِنَّكُمْ إِنْ نَزَلْتُمْ عَلَيْهِ صَنَعَ لَكُمْ نُزُلا، وَلَعَلَّ أَنْ تَظْلِمُوا فِيهِ أَحَدًا، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ قُلْنَا فِي ظِلِّ هَذِهِ الشَّجَرَةِ وَأَكَلْنَا مِنْ كَسْرِنَا، ثُمَّ رُحْنَا، فَفَعَلْنَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا الأَرْضَ قَطَعَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ جُبَّةً بَيْضَاءَ فَلَبِسَهَا فَقَالَ: وَاللَّهِ إنْ تَحَدَّرَ الدَّمُ عَلَى هَذِهِ لَحَسَنٌ، فَرَمَى، فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَنْحَدِرُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَمَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وقَالَ هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ دَخَلَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ عَلَى أُخْتِهِ، فَقَالَ: أخبرينا عَنْهُ، فَقَالَتْ: قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ {{حم}} فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ {{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ}} فَمَا جَاوَزَهَا حَتَّى أَصْبَحَ.
لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ، وَحِكَايَةٌ عِنْدَ النَّسَائِيِّ، وَهُوَ فِي طَبَقَةِ أَبِي وَائِلٍ، وَشُرَيْحٍ، وَعَلْقَمَةَ، وَمَسْرُوقٍ، وَالْقُدَمَاءِ مِنْ حيث الوفاة.
وأما أَبُوهُ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ فَمِنْ أَشْرَافِ بَنِي سُلَيْمٍ، شَهِدَ فَتْحَ خَيْبَرَ فِيمَا قِيلَ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَوَلِيَ إِمْرَهَ الْمَوْصِلِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَلَهُ بِهَا مَسْجِدٌ مَعْرُوفٌ وَدَارٌ، وَلا أَعْلَمُ لِعُتْبَةَ رِوَايَةً.

69 - د ن: عبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُبَيِّعَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ.
وَلَهُ عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ، وابن عباس.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن ميمون الأودي، ومنصور بن المعتمر ابن أخيه عتاب بن ربيعة السلمي، وعطاء بن السائب، وعلي بن الأقمر.
وقال شعبة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ، فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ.
تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ الثمانين تقريبا.
وربيعة مفرد.

265 - ت ق: فرقد بن يعقوب السبخي، أبو يعقوب البصري الحائك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ الْحَائِكُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ الأَعْلامُ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهَمَّامُ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: لَهُ قَصَصٌ وَمَوَاعِظُ. رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ فَرْقَدٍ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أُمَّهَاتُ الْخَطَايَا ثَلاثٌ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ، وَالْحَسَدُ، وَالْحِرْصُ.
وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دُعِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ إِلَى طَعَامٍ، فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيُّ وعليه جبة صوف، فقال: يا فرقد، لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. -[481]-
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ في " الزهد ": حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت فرقدا السَّبَخِيَّ يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا إِلَى النَّاسِ فَكَأَنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ.

235 - ت ق: فرقد بن يعقوب السبخي من سبخة البصرة. وقيل: من سبخة الكوفة. أبو يعقوب النساج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ مِنْ سَبَخَةِ الْبَصْرَةِ. وَقِيلَ: مِنْ سَبَخَةِ الْكُوفَةِ. أَبُو يَعْقُوبَ النَّسَّاجُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: هَمَّامٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ يَحْيَى: ثِقَةٌ.
وقال الدارقطني، وغيره: ضعيف.
وقال الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ.
رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ - وعليه جبة صوف - فقال: يا فرقد لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -.
وَعَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ وَالْحَسَدُ وَالْحِرْصُ.
قِيلَ: إِنَّ فَرْقَدًا تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بِالْبَصْرَةِ.

295 - فرقد بن الحجاج القرشي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - فرقد بْن الحجَّاج القرشيُّ البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
سَمِعَ: عقبة بْن أَبِي الحسناء اليمامي صاحب أَبِي هريرة،
وَعَنْهُ: أَبُو علي الحنفي، وعبد الصمد التنوري، ومسلم بن إبراهيم.
ما أعلم به بأسا.

306 - محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم الكوفي الفقيه العلامة، مفتي العراقين، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن الحَسَن بن فرقد الشَّيْبانيّ مولاهم الكوفيُّ الفقيه العلامة، مفتي العراقين، أبو عبد الله، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام.
قيل: أصله من حَرَسْتا من غُوطة دمشق، ومولده بواسِط، ثمّ إنّه نشأ بالكوفة.
سَمِعَ أبا حنيفة، وأخذ عنه بعضَ كُتُب الفقْه، وَسَمِعَ: مسْعرًا، ومالك بن مِغْوَلٍ، والأوزاعي، ومالك بن أنس، ولزِم القاضي أبا يوسف، وتفقه به،
أَخَذَ عَنْهُ: الشافعي، وأبو عبيد، وهشام بن عبيد الله، وعلي بن مسلم الطوسي، -[955]- وعمرو بن أبي عمرو الحراني، وأحمد بن حفص البخاري، وخلق سواهم.
وقد أفردت له ترجمة حسنة في جزء.
قال ابن سعد: أصله من الجزيرة، وسكن أبوه الشام، ثم قدم واسطا فولد له بها محمد في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وسمع الكثير، ونظر في الرأي، وغلب عليه، وسكن بغداد، واختلف النّاس إليه فسمعوا منه.
وقال آخر: وُلّي محمد بن الحَسَن القضاء للرشيد بعد القاضي أبي يوسف، وكان إمامًا مجتهدًا من الأذكياء الفُصَحاء.
قال أبو عُبَيْد: ما رأيت أعلم بكتاب الله منه.
وقال الشافعي: لو أشاء أن أقول: نزل القرآن بلغة محمد بن الحَسَن لقلتُ لفصاحتِه، وقد حملتُ عنه وقْر بُخْتِيّ كُتُبًا.
وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ سمينًا أذكى من محمد، وناظرتُه مرّةً فاشتدّت مناظرتي له، فجعلتْ أوداجُه تنتفخ، وأزراره تتقطّع زِرًّا زِرًّا.
قال الشّافعيّ: قال محمد بن الحَسَن: أقمتُ عند مالك ثلاث سنين وكسْرًا، وسمعت من لفظه سبعمائة حديث.
وقال يحيى بن مَعِين: كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحَسَن.
وقال: إبراهيم الحربيّ: قلت لأحمد بن حنبل: من أين لك هذه المسائل الدّقاق؟ قال: من كُتُب محمد بن الحَسَن.
وقال عَمرو بن أبي عَمْرو الحرّانيّ: قال محمد بن الحَسَن: خلّف أبي ثلاثين ألف دِرهم، فأنفقت على النَّحْو والشّعر خمسة عشرَ ألفًا، وأنفقت على الحديث والفِقه خمسة عشر ألفًا.
وقال ابن عَدِيّ في كامله: سمع محمد الموطأ من مالك.
وقال إسماعيل بن حمّاد: قال محمد بن الحَسَن: بلغني أن داود الطّائيّ كان يسأل عنّي وعن حالي، ويقول: إنْ عاش فسيكون له شأن.
وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ أحدا إلا تمعر وجهه، ما خلا محمد بن الحَسَن. -[956]-
قال أحمد بن أبي سُرَيْج: سمعتُ الشّافعيّ يقول: أنفقتُ عَلَى كُتُب محمد بْن الحَسَن ستين دينارًا، ثمّ تدبرتُها فوضعت إلى جَنْب كلّ مسألة حديثًا.
وقال محمد بن الحَسَن فيما سمعه منه محمد بن سَمَاعة: هذا الكتاب، يعني كتاب "الْحِيَلَ" ليس من كُتُبنا، إنما أُلقي فيها.
قال أحمد بن أبي عِمران: إنّما وضعه إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة.
الطحاوي: حدثنا يونس قال: قال الشّافعيّ: كان محمد بن الحسن إذا قعد للمناظرة والفقه أقعد معه حَكَمًا بينه وبين مَن يناظره، فيقول لهذا: زدت، ولهذا: نقصت.
أبو حازم القاضي، عن بكر بن محمد العَمّيّ، عن محمد بن سَمَاعة قال: كان سبب مخالطة محمد بن الحَسَن السلطانَ أنّ أبا يوسف القاضي شوور في رجل يُولّي قضاء الرَّقَّةِ، فقال: يصلحُ محمد بن الحَسَن، فأشخصوه، فلمّا قدِم جاء إلى أبي يوسف، فدخل به على يحيى بن خالد، فولّوه قضاء الرَّقَّةِ.
قلت: قد احتجّ بمحمدٍ أبو عبد الله الشّافعيّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: لا يستحق محمد عندي التَّرْكَ.
وقال النَّسائيّ: حديثه ضعيف، يعني من قبل حِفْظه.
وقال حنبل: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان أبو يوسف منصفًا في الحديث، وأما محمد فكان مخالفًا للأثر، يعني يخالف الأحاديث، ويأخذ بعموم القرآن.
وقد كان رحمه الله تعالى آية في الذكاء، ذا عقل تام، وسؤدد، وكثرة تلاوة للقرآن، فحكى أحمد بن أبي عمران قاضي مصر، عن بعض أصحاب محمد بن الحَسَن: أنّ محمدًا كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن.
وقال أبو حازم القاضي: سمعتُ بكرًا العمّيّ يقول: إنما أخذ ابن سَمَاعة، وعيسى بن أبان حُسَن الصّلاة من محمد بن الحسن.
وقال علي بن معبد: حدَّثني الرجل الرّازيّ الذي مات محمد بن الحَسَن في بيته قال: حضرتُهُ وهو يموت فبكى، فقلت له: أتبكي مع العِلم؟ فقال لي: -[957]- أرأيت إنّ أوقفني الله تعالى، وقال: يا محمد ما أقدمك الري؟ ألجهادُ في سبيلي؟ أم لابتغاء مرضاتي؟ ماذا أقول؟
وقال أحمد بن محمد بن أبي رجاء: سمعتُ أبي يقول: رأيت محمد بن الحَسَن في النوم، فقلت: إلى ما صرْتَ؟ قال: غُفِر لي، قلتُ: بم؟ قال: قيل لي لم نجعل هذا العِلْم فيك وإلا نحن نغفر لك.
قلت: تُوُفّي إلى رضوان الله في سنة تسعٍ وثمانين ومائة.

202 - خ ت: عثمان بن فرقد البصري العطار [أبو معاذ]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - خ ت: عثمان بن فرقد البصري العطار [أَبُو مُعَاذ] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
وَعَنْهُ: ابن المَدِينيّ، وزيد بْن أخْزَم، ومحمد بن المثنى، ومحمد شيخ للبخاري، وكنيته أبو مُعَاذ. -[1167]-
وُثَّق، وقد ليَّنَه بعضهم يسيرًا.

64 - جعفر بن جسر بن فرقد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - جعفر بن جَسْر بن فرقد البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشهيد.
قال أبو حاتم: كتبتُ عنه وهو شيخ، ولقبُهُ شُبّان.
وَعَنْهُ: أبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وأبو مسلم الكَجّيّ.
وهو ممَن يُعتَبَر بحديثه، وله مناكير عن أبيه، وهو أيضًا ضعيف.
قال ابن عديّ: جعفر بن جَسْر أحاديثه مناكير.
وقال أبو الفتح الأزديّ: يتكلمون فيه.
قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ، والله أعلم.

351 - محمد بن علي بن مخلد بن فرقد الداركي، أبو جعفر الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - محمد بن عليّ بن مَخْلَد بن فرقد الداركيّ، أبو جعفر الإصبهانيّ. [المتوفى: 307 هـ]
شيخ معُمَر،
سَمِعَ: إسماعيل بن عُمَرو، وسليمان بن داود الشاذكونيّ.
وهو آخر من مات من أصحاب إسماعيل.
وَعَنْهُ: الطبراني، وأبو -[124]- الشيخ، وأبو بكر ابن المقرئ، وعدّة.

424 - محمد بن عامر بن فرقد بن خلف بن محمد بن فرقد، أبو القاسم القرشي الفهري الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - مُحَمَّد بن عامر بن فَرْقَد بن خَلَف بن محمد بن فَرْقَد، أبو القاسم القُرَشيّ الفِهْريُّ الأَنْدَلسِيّ، [المتوفى: 627 هـ]-[844]-
نزيلُ إشبيلية.
روى عن عمّ أبيه أبي إسحاق بن فرقد، وأبي بكر بن الجد، وأبي عبد الله بن زرقون.
قال الأبّار: كَانَ ثقةً. تُوُفّي في شوَّال، ولَهُ خمسٌ وستّون سَنَة.

أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي حمة.
وعنه الطبراني، فذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين، فهو المتهم بوضعه.
شيخ يروي عن يحيى بن سعيد القطان.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
روى عنه محمد بن مخلد وابن الأعرابي.

جسر بن فرقد القصاب أبو جعفر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
قال البخاري: ليس بذاك عندهم.
وقال ابن معين - من وجوه عنه: ليس بشئ.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: حدثنا حمدان البلدى، حدثنا سفيان بن زياد البصري، حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حدثني أبي، قال: أضجعت شاة لاذبحها، فمر بى أيوب السختيانى فألقيت / الشفرة وقمت معه نتحدث على الخوان، فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط، ودحرجت الشفرة فألقتها في الحفرة، فألقت عليها التراب، فقال لي أيوب: أما ترى! أما ترى! فجعلت على نفسي ألا أذبح شيئا بعد ذلك اليوم.
ابن عدي، حدثنا عبد الرحمن القرشي، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، حدثني ثابت البناني، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: سألت الله الاسم الأعظم، فجاءني جبرائيل به مخزونا مختوما، اللهم إنى أسألك باسمك المخزون المكنون، الطاهر المطهر، المقدس المبارك، الحى القيوم.
قالت عائشة: بأبي وأمى يا رسول الله! علمنيه.
قال: يا عائشة، نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء.
قلت: هذا شبه موضوع، وما يحتمله جسر.

جعفر بن جسر بن فرقد أبو سليمان القصاب بصري قد تقدم ذكر والده

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وجعفر ذكره ابن عدي، فقال: حدثنا حذيفة التنيسى، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة - مرفوعاً: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثا: الخطأ، والنسيان، والامر يكرهون عليه.
قال الحسن: قول باللسان، وأما اليد فلا.
وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف نخلة في الجنة / أصلها ذهب وفروعها در.
وحدثنا الساجي، حدثنا محمد بن الحسن المازني، حدثنا جفعر بن جسر بن فرقد، أنبأنا أبي، عن مجاهد، قال: لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه () ، فإن أوه شيطان.
قال ابن عدي: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت، ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه مضعف.
وذكره العقيلي فقال: في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدث بمناكير.
من ذلك: عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: سمع النبي ﷺ
يقول: إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد فالسعيد من وجد لقدمه موضعا، فينادى مناد من تحت العرش: ألا من برأ ربه من ذنبه، وألزمه نفسه فليدخل الجنة.
قلت: هذا منكر، يحتج القدرية به.
أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم، حدثنا عبد الصمد بن علي ببغداد، حدثنا الفضل بن الحسن الأهوازي، حدثنا عبد الله بن مخلد، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنا جسر عن الحسن، وداود بن أبي هند عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له بها ألف شجرة في الجنة أصلها من ذهب، وفروعها در، وطلعها كثدي الابكار..الحديث.

سهل ويقال سهيل بن أبي فرقد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الحسن.
وعنه عكرمة ابن عمار.
قال البخاري [وأبو حاتم] () : منكر الحديث.
وقال ابن عدي: لا أعلمه.
روى حديثاً مسندا، تفرد عنه عكرمة بآثار، وقال النضر بن محمد: حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني سهيل بن أبي الفرقد، سمعت الحسن يقول: أدركت ثلاثمائة صحابي منهم سبعون بدريا، كلهم أروى عنه الحديث.
( [قلت: هذا معلوم البطلان، فلا كان، ولا يقول الحسن هذا] ) .
سهل، أبو حريز مولى المغيرة.
عن الزهري.
قال ابن حبان: لا يحتج به، يروي عن الزهري العجائب، من ذلك: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: كان النبي ﷺ إذا اهتم () أخذ لحيته فنظر فيها.
وروى عنه حسان بن غالب، وسعيد بن عفير، وغيرهما.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب.
عن الحسن - مجهولان.
وقد مر الثاني في سهل () : وقال البخاري: سهل بن أبي فرقد منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: سهيل بن أبي الفرقد مجهول منكر الحديث.
وقال النضر بن محمد: حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني سهيل بن أبي فرقد، سمعت الحسن يقول: أدركت ثلاثمائة صحابي منهم سبعون بدريا كلهم أروى عنه..الحديث.
قلت: هذا معلوم البطلان فلا كان ولا يقول الحسن هذا.
[سوادة]

عثمان بن فرقد [خ ت] البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشام بن عروة، وجعفر.
وعنه محمد بن المثنى، وابن المديني، وما علمت به بأسا.
وقال الأزدي: يتكلمون فيه.
قلت: روى له البخاري مقرونا بآخر.

عمر بن فرقد [الباهلي]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء بن السائب.
قال البخاري: منكر الحديث.
فيه نظر.
وقال مطين: حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا عبد الصميد بن سليمان، عن عمر بن فرقد، عن سالم، عن ابن عمر -[مرفوعاً:] () طعام الاثنين يكفى الاربعة، وطعام الاربعة يكفى الثمانية.

فرقد السبخى [ت ق] أبو يعقوب أحد زهاد البصرة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن سعيد بن جبير، ومرة الطيب.
وقيل: هو من سبخة الكوفة.
روى عنه الحمادان، وجعفر بن سليمان.
قال أبو حاتم: ليس بقوى.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال البخاري: في حديثه مناكير.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أيضا: هو والدارقطني ضعيف.
وروى محمد بن حميد: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: أول من دلنا على إبراهيم فرقد السبخى، وكان حائكا، وكان من نصارى أرمينية.
وقال حماد بن يزيد: ذكر فرقد عند أيوب () ، فقال: لم يكن بصاحب حديث.
وقال يحيى القطان: ما يعجبنى الرواية عن فرقد.
روى جرير، عن يعلى بن حكيم، قال: دخل فرقد على الحسن، فقال: السلام عليك يا أبا سعيد.
فقال الحسن: من هذا؟ قالوا: فرقد.
قال: ومن فرقد؟ قالوا: إنسان يكون بالسبخة.
قال: يا فرقد، ما تقول فيمن يأكل الخبيص؟ قال: لا أحبه، ولا أحب من يحبه، ولا أتولاه.
فقال الحسن: أترونه مجنونا! هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا فرقد في بيت قتادة، عن يزيد بن الشخير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: أكذب الناس الصواغون والصباغون.
رواه أحمد عن عبد الصمد عن همام.
حماد () بن سلمة، عن فرقد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ كان يدهن بالزيت غير المفتت عند الاحرام.
عنبسة بن سعيد - واه، حدثنا فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أبي بكر الصديق - مرفوعاً: ملعون من ضر أخاه المسلم أو () ما كره.
صدقة بن موسى - ضعيف، عن فرقد، عن مرة، عن أبي بكر - مرفوعاً: لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا سيئ الملكة.
مات فرقد سنة إحدى وثلاثين ومائة.
عن أبي هارون العبدي.
قال غير واحد: لا بأس به.
وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك القوى.
قلت: قل ما روى.
[نجيح]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت