تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - محمد بْن عُمَر بْن عيسى، أبو الحَسَن البلدّي الحِطراني. [المتوفى: 410 هـ]
سكن بغداد، وصاهَر أبا الحسين بْن بِشْران على بنته، وحدث عن أحمد -[157]- ابن إبراهيم الإمام، ومحمد بْن العبّاس المَوْصِليّ الحنّاط. روى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو عليّ الوخشي. قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا، بلغني أنّه كَانَ لَهُ في كلّ يوم ختمة. تُوُفّي في جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - سلامة بْن عُمَر بْن عيسى، أبو الحسن النصيبي. [المتوفى: 417 هـ]
سكن بغداد، فحدَّث بها عَنْ أحمد بْن يوسف بْن خلاد، وأبي بَكْر القَطِيَعيّ. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عبد الله بن عمر بن عيسى، القاضي أبو زيد الدَّبُّوسيّ الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 430 هـ]
ودبُّوسيّة بلدة صغيرة بين بُخَارَى وسَمَرْقَنْد. كان ممّن يُضْرَب به المَثَل في النَّظر واستخراج الحُجَج، وهو أوّل من وضع علم الخلاف وأبرَزَه إلى الوجود. صنَّف كتاب " الأسرار "، وكتاب " تقويم الأدِلّة "، وكتاب " الأمد الأقصى "، وغير ذلك، وكان شيخ تلك الديار. توفي ببخارى رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - خَلَف بن عمر بن عيسى، أبو القاسم الحضّرميّ الْقُرْطُبيّ. [المتوفى: 524 هـ]
روى عن: سراج بن عبد الملك، وتفقّه عند: هشام بن أحمد الفقيه. قال ابن بشكوال: أخذ عن جماعة معنا، وكان من العلماء المتفننين، توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - عُمَر بن عيسى بن أَبِي الحَسَن، أَبُو حفص البزوري البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المعالي ابن اللحاس، وأبي محمد ابن الخَشَّاب، وجماعة. وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّي في شعبان. ومات أخوه أَبُو الفرج عَبْد الرَّحْمَن الواعظ سنة أربع وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن جريج.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات. وقال العقيلي: لعله عمر الحميدي، حديثه غير محفوظ. وقال ابن حبان أيضا: روى عنه الليث بن سعد، والشاميون. وذكر حديثه ابن عدي والعقيلي. عمر بن عيسى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: جاءت جارية إلى عمر، فقالت: إن سيدى اتهمني فأقعدني على النار حتى أحرق فرجى، فقال عمر: هل رأى عليك ذلك؟ قالت: لا. قال: فاعترفت؟ قالت: لا. فقال: على به. فلما رآه قال: أتعذب بعذاب الله! قال: يا أمير المؤمنين، اتهمتها في نفسها. قال: رأيت ذلك عليها؟ قال: لا. قال: فاعترفت لك به؟ قال: لا. قال: والذي نفسي بيده لو لم أسمع رسول الله ﷺ يقول: لا يقاد لمملوك من مالكه، ولا ولد من والده لاقدتها منك، ثم أبرزه فضربه مائة سوط، ثم قال: اذهبي فأنت حرة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو ابن دأب.
عن ابن كيسان. قال أبو حاتم: تكلم الناس فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شامي.
حدث عن مكحول. ما حدث عنه سوى الهيثم بن حميد. |