نتائج البحث عن (رَقَى ) 50 نتيجة

(رَقَى)الرَّاءُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ مُتَبَايِنَةٌ: أَحَدُهُمَا الصُّعُودُ، وَالْآخَرُ عُوذَةٌ يُتَعَوَّذُ بِهَا، وَالثَّالِثُ بُقْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ.

فَالْأَوَّلُ: قَوْلُكَ رَقِيتُ فِي السُّلَّمِ أَرْقَى رُقِيًّا. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ}} [الإسراء: 93] . وَالْعَرَبُ تَقُولُ: " ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ " أَيِ اصْعَدْ بِقَدْرِ مَا تُطِيقُ.

وَالثَّانِي: رَقَيْتُ الْإِنْسَانَ، مِنَ الرُّقْيَةِ.

وَالثَّالِثُ: الرَّقْوَةُ: فُوَيْقَ الدِّعْصِ مِنَ الرَّمْلِ. [وَ] يُقَالُ رَقْوٌ بِلَا هَاءٍ. وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ إِلَى جَانِبِ وَادٍ.

9 - 16:الإسلام والسلطنات الإسلامية فى منطقة الساحل الشرقى لإفريقيا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السادس عشر *الإسلام والسلطنات الإسلامية فى منطقة الساحل الشرقى لإفريقيا: كما واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية السابقة الخطر الصليبى الحبشى فى منطقة «القرن الإفريقى»؛ واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية فى «مقديشيو»، وعلى طول الساحل الجنوبى الشرقى من القارة خطرًا صليبيا آخر لا يقل خطرًا، وهو الخطر البرتغالى، ولذلك تميزت الحركات الإسلامية سواء هنا أو هناك، بأسلوب الجهاد الذى اتبعته حتى تحافظ على كيانها.
ولاشك أن هذا الأسلوب كان من العوامل التى أذكت الحماسة الدينية فى نفوس المسلمين، وساعدت على نشر الإسلام فى تلك المناطق، وخير دليل على ذلك هو إسلام قبائل «الأعفار» و «الصومال» و «الجلا»، وغيرها من القبائل الزنجية فى بداية العصر الحديث، ثم قيام هذه القبائل بتولى عبء الدفاع عن الإسلام سواء ضد الخطر الحبشى فى الشمال أو الخطر البرتغالى القادم من الجنوب.
وسوف نتحدث عن السلطنات الإسلامية التى قامت على طول الساحل الشرقى لإفريقيا، بدءًا من «مقديشيو» وحتى نهر «الزمبيرى» فى «موزمبيق»، وتتمثل هذه السلطنات فى ثلاث هى: «سلطنة مقديشيو» و «سلطنة بات»، و «سلطنة كلوة».
سلطنة «مقديشيو» الإسلامية (الصومال): كانت بلاد «الصومال» تعرف فى العصور الوسطى باسم «سلطنة مقديشيو».
وينتمى الصوماليون إلى العنصر الكوشى الحامى، ومنهم قبائل «الجَلا» و «الدناكل»، وهؤلاء اختلطوا بالعناصر السامية التى هاجرت من جنوب بلاد العرب قبل الميلاد، وبالزنوج البانتو، وتكون منهم «شعب الصومال».
وبعد ظهور الإسلام تدفقت القبائل العربية على تلك المنطقة، إما بهدف التجارة أو نشر الإسلام أو الإقامة فرارًا من الانقسامات السياسية، وأقام هؤلاء المهاجرون العرب مراكز تجارية على طول الساحل الشرقى الإفريقى؛ فى «مقديشيو» و «براوة» و «سوفالة»، و «بات» و «ممبسة» و «مالندى» و «كلوة» وغيرها، وعلى أيديهم نشأت معظم هذه المدن.

10 - ميراث الغرقى والهدمى ونحوهم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

10 - ميراث الغرقى والهدمى ونحوهم
• * أحوالهم: لهم خمس حالات:.

13 - ميراث الغرقى ونحوهم

موسوعة الفقه الإسلامي

13 - ميراث الغرقى ونحوهم
- المقصود بهذا الباب: كل جماعة متوارثين ماتوا بحادث عام كغرق، أو حرق، أو هدم، أو قتال، أو اختناق، أو حادث سيارة، أو طائرة، أو قطار ونحو ذلك.
- ميراث الغرقى ونحوهم:
للغرقى والهدمى ونحوهم خمس حالات:
الأولى: أن يُعلم المتأخر منهم بعينه، فيرث من المتقدم.
الثانية: أن يُعلم موتهم جميعاً دفعة واحدة، فلا توارث بينهم.
الثالثة: أن تُجهل كيفية موتهم، فلا توارث بينهم.
الرابعة: أن نعلم أن موتهم وقع مرتباً، ولكن لا نعلم عين المتأخر منهم، فلا توارث بينهم.
الخامسة: أن يُعلم المتأخر ثم ينسى، فلا توارث بينهم.
ففي هذه المسائل الأربع الأخيرة لا توارث بينهم.
فيكون مال كل واحد منهم لورثته الأحياء فقط دون من مات معه.
المثال: مات (أخوان، وأم) في حادث سيارة جميعاً.
وترك الأخ الأول (زوجة، وبنت، وابن)، وترك الأخ الثاني (زوجة، وابن)، وتركت الأم (بنت، وبنت ابن، وعم).
فيقسم مال كل واحد على ورثته الأحياء فقط.

9 - 16:الإسلام والسلطنات الإسلامية فى منطقة الساحل الشرقى لإفريقيا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السادس عشر *الإسلام والسلطنات الإسلامية فى منطقة الساحل الشرقى لإفريقيا: كما واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية السابقة الخطر الصليبى الحبشى فى منطقة «القرن الإفريقى»؛ واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية فى «مقديشيو»، وعلى طول الساحل الجنوبى الشرقى من القارة خطرًا صليبيا آخر لا يقل خطرًا، وهو الخطر البرتغالى، ولذلك تميزت الحركات الإسلامية سواء هنا أو هناك، بأسلوب الجهاد الذى اتبعته حتى تحافظ على كيانها.
ولاشك أن هذا الأسلوب كان من العوامل التى أذكت الحماسة الدينية فى نفوس المسلمين، وساعدت على نشر الإسلام فى تلك المناطق، وخير دليل على ذلك هو إسلام قبائل «الأعفار» و «الصومال» و «الجلا»، وغيرها من القبائل الزنجية فى بداية العصر الحديث، ثم قيام هذه القبائل بتولى عبء الدفاع عن الإسلام سواء ضد الخطر الحبشى فى الشمال أو الخطر البرتغالى القادم من الجنوب.
وسوف نتحدث عن السلطنات الإسلامية التى قامت على طول الساحل الشرقى لإفريقيا، بدءًا من «مقديشيو» وحتى نهر «الزمبيرى» فى «موزمبيق»، وتتمثل هذه السلطنات فى ثلاث هى: «سلطنة مقديشيو» و «سلطنة بات»، و «سلطنة كلوة».
سلطنة «مقديشيو» الإسلامية (الصومال): كانت بلاد «الصومال» تعرف فى العصور الوسطى باسم «سلطنة مقديشيو».
وينتمى الصوماليون إلى العنصر الكوشى الحامى، ومنهم قبائل «الجَلا» و «الدناكل»، وهؤلاء اختلطوا بالعناصر السامية التى هاجرت من جنوب بلاد العرب قبل الميلاد، وبالزنوج البانتو، وتكون منهم «شعب الصومال».
وبعد ظهور الإسلام تدفقت القبائل العربية على تلك المنطقة، إما بهدف التجارة أو نشر الإسلام أو الإقامة فرارًا من الانقسامات السياسية، وأقام هؤلاء المهاجرون العرب مراكز تجارية على طول الساحل الشرقى الإفريقى؛ فى «مقديشيو» و «براوة» و «سوفالة»، و «بات» و «ممبسة» و «مالندى» و «كلوة» وغيرها، وعلى أيديهم نشأت معظم هذه المدن.

المرقى إلى القدس الأنقى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المرقى، إلى القدس الأنقى
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندراني.
توفي: سنة 709، تسع وسبعمائة.

أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الربيع المرادي والكبار.
لقيه أبو نعيم الحافظ في حدود الستين وثلاثمائة وسمع منه.
قال الخطيب: كان كذابا.
ومن بلاياه: حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: جمال الرجل فصاحة لسانه.
عن مخلد بن يزيد.
اتهمه ابن حبان، فإنه
روى له عن مخلد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: دخلت على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة فقال: دونكها، فإنها تذكى الفؤاد.
وهذا باطل.

الحسن بن علي بن شهريار أبو على الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث ببغداد عن عامر بن سيار الحلبي، وعلى بن ميمون الرقى، وجماعة.
وعنه ابن نجيح، وأبو سهل بن زياد.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو سهل القطان: حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شهريار الرقى، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: دخل النبي ﷺ على أبي وهو مريض فرقاه فتفل من قرنه إلى قدمه، فرأيت رضاض البزاق على خده.
هذا حديث منكر فرد.
قال ابن يونس: توفى أبو على بمصر سنة سبع وتسعين ومائتين، وقال: لم يكن بذلك يعرف وينكر.

حكيم بن سيف [د] الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي المليح، وداود العطار، والطبقة.
وعنه أبو داود، وبقى بن مخلد، والفريابي، وخلق.
قواه ابن حبان.
وقال أبو حاتم: صدوق، وليس بحجة أو بمتين.
يروي عن صغار التابعين.
قال أبو زرعة: ليس بشئ.
وعنه النفيلى.
وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال - مرة: ثقة.
وقال البخاري: سمع الخراساني وخصيفا.
قلت: ساق له ابن عدي أحاديث ما هي بالمنكرة جدا.
وجاء عن ابن معين تليينه.

خالد بن حيان [ق] الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مولى كندة: عن جعفر بن برقان، وسالم ابن أبي المهاجر.
وعنه أحمد بن حنبل، وسجادة، وجماعة.
قال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب.
وقال عبد الخالق بن منصور: سمعت ابن معين يوثقه.
وقال على بن ميمون الرقى: كان صاحب حديث، وكان منكراً.
وقال الفلاس: ضعيف.
وقال النسائي: ليس به بأس.
يقال: مات سنة إحدى وتسعين ومائة.

زيد بن حبان [س ق] الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري، وابن المنكدر.
وعنه أبو أحمد الزبيري، ومعمر بن سليمان، وعدة.
قال حنبل: سألت أبا عبد الله عنه فقال: ترك حديثه.
كان زعموا يشرب حتى يسكر.
وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ثقة.
وقال الكوسج، عن ابن معين: لا شئ.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن عدي: لا أرى به بأسا.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وكان معمر يقول: حدثنا قبل أن يفسد.
أبو نعيم، حدثنا زيد بن حبان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر أنه كان ينهى عن القبلة للصائم، يقول: ليس لاحد من العصمة ما كان لرسول الله ﷺ.
قيل: مات سنة ثمان وخمسين ومائة.

زيد بن عياش [عو] المدني الزرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سعد.
وعنه عمران بن أبي أنس وآخر.
وهو ( [عبد الله بن زيد مولى الأسود بن سفيان.
روى له البخاري، وعمران ابن أبي أنس المذكور في الاصل.
روى له مسلم]
)
صالح.
الامر.
وذكره ابن حزم فقال: مجهول.

سابق بن عبد الله الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي خلف، عن أنس: إذا مدح الفاسق اهتز العرش.
رواه عنه المعافى بن عمران، وهذا خبر منكر، ولكن أبو خلف لا يعرف.
وذكر ابن عدي سابقا، وكناه أبا عبد الله.
( [قال: ويقال أبو سعيد] ) ، ويقال أبو المهاجر.
يروي عنه أحمد بن شبان () الموصلي، وأبو الوليد رياح بن الجراح.
وروى معان ابن رفاعة عنه.
وروى محمد بن عبيد الله القردوانى، عن أبيه، عن سابق الرقى نحو ثلاثين حديثاً.
قال ابن عدي: وهو غير سابق البربري الزاهد، ذاك له كلام في الزهد.

سليمان بن عبيد الله [ت ق] الأنصاري أبو أيوب الرقى الحطاب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: " () ونفضل بعضها على بعض في الاكل " قال: الحلو والحامض، والدقل والفارسي.
قال العقيلي: لم يأت به غير سليمان، وإنما يعرف
بسيف بن محمد، عن الأعمش.
قلت: وسيف هالك.
وروى أبو داود عن يحيى بن معين، قال: سليمان بن عبيد الله الرقى ليس بشئ.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
قلت: هو قديم الوفاة، ما روى عنه إلا الكبار مثل أبي حاتم، وسموية، وحفص شيخه.
[قلت] () فأما: - سليمان بن عبيد الله [م، س] الغيلانى البصري فشيخ آخر صدوق.
روى عن عبد الرحمن بن مهدي، وبهز.
وعنه مسلم، وغيره.
[ / ]

طلحة بن زيد [ق] الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقيل الكوفي.
وقيل الشامي.
نزيل واسط، يقال: إنه قرشي.
والظاهر أنه الاول، لكن فرق بينهما ابن أبي حاتم.
روى عن هشام بن عروة، وإبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، [وجعفر بن محمد] () ، وعدة.
وعنه أحمد بن يونس، وجماعة.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يحل الاحتجاج بخبره.
أبو يعلى، حدثنا حسين بن الحسن السليماني، حدثنا وضاح بن حسان الانباري، حدثنا طلحة بن زيد، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال لعمر: أنت ولي في الدنيا وولى في الآخرة.
رواه ابن عدي عنه.
وقال ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا شيبان، حدثنا طلحة بن زيد الدمشقي، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء الكيخاوانى () ، عن جابر، قال: بينا نحن مع
رسول الله ﷺ في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي /، وطلحة، والزبير، وابن عوف، وسعد، فقال: لينهض كل رجل إلى [ / ] كفوه، ونهض هو ﷺ إلى عثمان فاعتنقه، ثم قال: أنت وليى في الدنيا والآخرة.
ابن عدي، عن ثقتين، عن أبي فروة الرهاوي، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس - مرفوعاً: من تكلم بالفارسية زادت في خبه، ونقصت من مروءته.
وبالإسناد فذكر ستة أحاديث موضوعة.
محمد بن شعيب، وصدقة بن عبد الله، عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى - مرفوعاً: يبعث الله العلماء فيقول: إنى لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضع علمي فيكم لاعذبكم، انطلقوا، فقد غفرت لكم.
وهذا باطل، قاله ابن عدي.
محمد بن هامان، حدثنا طلحة بن زيد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: لا يبر من أحد منكم أمرا حتى يشاور.
وهذا باطل - عن عقيل.
قال علي بن المديني: كان طلحة بن زيد [سيئا] () يضع الحديث.
وقال صالح جزرة: لا يكتب حديثه.
وقال العقيلي: طلحة بن زيد القرشي الشامي كان يكون بواسطة قال البخاري: طلحة بن زيد القرشي منكر الحديث.
واختلف في كنية طلحة فقيل أبو مسكين، وقيل أبو محمد.

طلحة بن يحيى [خ م] بن النعمان بن أبي عياش الزرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن يونس بن زيد وغيره.
وعنه عثمان بن أبي شيبة، وجماعة.
وثقه يحيى بن معين وغيره.
وقال أحمد: مقارب الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ضعيف جدا.
ومنهم من قال: لا يكتب حديثه.

عاصم بن هلال البارقى [س]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أيوب وجماعة.
وعنه ابن المديني، والفلاس.
قال أبو داود: لس به بأس.
وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال النسائي: وغيره: ليس بقوي.
وضعفه يحيى بن معين، رواه معاوية، وابن أبي خيثمة
عنه.
وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد توهما حتى بطل الاحتجاج به.
وقال ابن عدي: يكنى أبا النضر، ثم سرد له عدة أحاديث.
وقال: عامة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات.
قلت نكارة حديثه من قبل الأسانيد لا المتون.

عبد الله بن بشر [س ق] بن نبهان الرقى أحد علماء الرقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الزهري وغيره.
روى عباس وغيره، عن ابن معين: ثقة.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس بذاك.
قلت: قد ذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء.
وهو كوفي، ولى قضاء الرقة، ومات في دولة المنصور.
معتمر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن بشر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب، أحدهما برد حمر.
معمر، حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبان وحميد، عن أنس - أن النبي ﷺ سئل عن الرجل يقبل امرأته وهو صائم.
قال: ريحانة شمها إذا شاء.
قال ابن عدي: لمعمر عنه نسخة.
وأحاديثه عندي مستقيمة.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
أما:

عبد الله بن جعفر [ع] بن غيلان الرقى أحد العلماء الثقات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي المليح، وعبيد () الله بن عمرو.
وعنه الدارمي، وأبو حاتم، وخلق.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم.
وقال النسائي: ليس به بأس قبل أن يتغير.
وقال هلال بن العلاء: عمى سنة ست عشرة ومائتين، وتغير سنة ثمانى عشرة، ومات سنة عشرين.
وقال ابن حبان: اختلط ثمانى عشرة، ولم يكن اختلاطه [اختلاطا] () فاحشا.
[تفرد عنه قريش بن حيان] () .

عبد الله بن سعد [ع] بن معاذ الأنصاري الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشام بن عمار [وجماعة] () .
كذبه الدارقطني، وقال: كان يضع الحديث.
[وهاه أحمد بن عبدان] () - عبد الله بن أبي سعيد.
عن الحسن البصري.
مجهول.
حدث عنه يزيد بن هارون.

عبد الرحمن بن يحيى بن خلاد الزرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الله بن أنيس.
لا يصح حديثه.
ذكره البخاري في الضعفاء، فقال: سمع عبد الله بن أنيس يقول: توضأ النبي ﷺ ثلاثا ثلاثا.
رواه حسين بن عبد الله ابن ضميرة عنه.

عبد الرحمن بن يونس أبو محمد الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق، معمر.
يروي عن عبد العزيز بن أبي حازم والكبار، وهو من كبار شيوخ المحاملى.
قال الدارقطني وغيره: لا بأس به.
وقال الأزدي: لم يصح حديثه، ثم ساق له عن بقية، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من أصابه جهد
في رمضان فلم يفطر فمات دخل النار.
وساق له حديثاً آخر.
قال ابن صاعد: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.

عثمان بن حفص بن خلدة الزرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إسماعيل بن محمد بن سعد الوقاصى.
وعنه عباد بن إسحاق.
قال البخاري: في إسناده نظر.
قال إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن عثمان بن حفص، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ: من قال يثرب مرة فليقل المدينة عشرا.

العلاء بن سليمان الرقى أبو سليمان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ميمون بن مهران، والزهرى.
قال ابن عدي وغيره: منكر الحديث، يأتي بمتون وأسانيد لا يتابع عليها.
معلل بن نفيل، والوحاظى، عن العلاء بن سليمان الرقى، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ... الحديث.
وقد أختلف فيه على معلل، فرواه عنه أبو عروبة الحراني مرفوعاً () .
عبد الجبار بن عاصم، حدثنا العلاء بن سليمان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: توضئوا مما غيرت النار، ومن مس ذكره فليتوضأ.
وروى عنه أبو نعيم الحلبي، وغير واحد.

العلاء بن هلال [س] الباهلي الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

والد هلال بن العلاء.
حدث عن عبيد الله بن عمرو الرقى، وغيره.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف، عنده عن يزيد بن هارون () أحاديث موضوعة.
وقال النسائي: يروي عنه ابنه هلال غير حديث منكر، لا أدرى منه أتى أو من أبيه؟ وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويغير الاسماء.
مات سنة خمس عشرة ومائتين.
روى عن يزيد بن زريع، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعاً: من قلم أظفاره يوم الجمعة عافاه الله من السوء كله إلى الجمعة الاخرى.
هلال بن العلاء بن هلال بن عمرو الباهلي، حدثنا أبي، عن أبيه، قال: حدثني أبي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله ﷺ: يخرج من أمتى أقوام يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، إذا خرجوا فاقتلوهم.
وبه - مرفوعاً: إن أغبط الناس عندي ذو حظ من صلاة، وكان عيشه كفافا، وكان غامضا في الناس، فإذا مات قلت بواكيه وقل تراثه، رواهما ابن عدي، عن صالح ابن أبي الجن، وعصمة بن فلان، قالا: حدثنا هلال.
فأما: - العلاء بن هلال بن أبي عطية الباهلى البصري - فهو أخو جد المذكور.
يروي عن ابن عمر، وصلة بن زفر.
وعنه حماد بن سلمة، والسري بن يحيى، وغيرهما.
ما علمت فيه جرحا، وهو صالح الحال إن شاء الله.
روى عن جرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس.
كذبه ابن حبان، وضعفه الدارقطني، وغيره.
قال ابن حبان: روى عن عيسى، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يؤذن لكم من يدغم الهاء.
حدثناه محمد بن أحمد الضراب بحران، حدثنا على، فذكره.
وروى على بن جميل، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال، لما عرج بى إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله ﷺ، أبو بكر الصديق، عمر الفاروق، عثمان ذو النورين.
تابعه شيخ مجهول يقال له معروف بن أبي معروف البلخي، عن جرير.

علي بن سعيد بن شهريار الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، كثير الخطأ، فاحش الوهم.
روى عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أنس - مرفوعا:
لا تلقوا الدر في أفواه الكلاب.
وهذا لم يروه يزيد ولا شعبة قط، إنما هو من حديث يحيى بن أبي العيزار، عن ابن جحادة.
شيخ لسفيان الثوري.
لا يعرف، لكنه وثق.
[له] () : عن عطية، عن أبي سعيد حديث: لا تحل الصدقة لغنى إلا في سبيل الله.

عمرو بن عثمان [ق] الكلابي الرقى أبو سعيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زهير بن معاوية، وغيره.
تركه النسائي، ولينه العقيلي.
وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه.
يحدث من حفظه بمناكير.
وقال ابن عدي: روى عنه ثقات، وهو ممن يكتب حديثه، حدثنا ابن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن عثمان الرقى، حدثنا زهير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، إن الله ينزل سطوته على أهل نقمته وفيهم الصالحون.
قال: يبعثون على نياتهم وأعمالهم.

عيسى بن عبد الرحمن [ق] أبو عبادة ويقال أبو عباد الزرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري.
تركه النسائي.
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال أبو داود: شبه متروك.
وقال البخاري: حديثه مقلوب - يعنى ما روى ابن لهيعة عن عيسى، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الامعاء.
وقال محمد بن حميد: حدثنا الحكم بن بشير بن سليمان، حدثنا عمرو بن عمر بن قيس () الملائي، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: ست خصال من كان فيه شئ منهن كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة: من تبع جنازة إلى أن توضع في قبرها، فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله.
ومن عاد مريضا.
ومن أتى سلطانا ليعزره ويوقره.
ومن توضأ فأحسن
الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة.
ومن جلس في بيته لا يؤذى أحدا ولا يغتابه.
وفي مسند الرويانى: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو عتاب الدلال، حدثنا عيسى بن عبد الرحمن بن فروة الزرقى، حدثنا عدى بن ثابت، عن البراء - مرفوعاً: اللهم إن عمرو بن العاص هجاني وهو يعلم أنى لست بشاعر فاهجه والعنه.
قلت: يعنى قبل أنى يسلم، والحديث منكر.

فرات بن سلمان الرقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن القاسم بن محمد، والأعمش.
وعنه أيوب ابن سويد، وغيره.
ذكره ابن عدي.
وقال هلال بن العلاء: مات سنة خمس ومائة.
وقال أحمد: ثقة.
وكيع، عن جعفر بن برقان، عن الفرات بن سلمان، عن القاسم، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الاناء في شراب يقال له الطلاء.
هذا حديث منكر رواه المحاربي، عن جعفر بن برقان، فقال: عن فرات، حدثنا أصحاب لنا عن عائشة.
أيوب بن سويد، عن فرات بن سلمان، عن الأعمش، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار - مرفوعاً، العبادة في الهرج والفتنة كهجرة معي قال ابن عدي: ولم أرهم صرحوا بضعفه، وأرجو أنه لا بأس به.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت