المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَمارِيْدُ كالمَغاريد.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَرِيدٌ منالجذر: ف ر د
مثال: هذا الكتاب فَرِيدٌ من نوعهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «في». الصواب والرتبة: -هذا الكتاب فَرِيدٌ في نوعه [فصيحة]-هذا الكتاب فَرِيدٌ من نوعه [صحيحة] التعليق: كلمة «فريد» صفة مشبهة يغلب تعديتها بـ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «في» كثير في الكلام الفصيح كقوله تعالى: {{أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ}} فاطر/40، وقوله تعالى: {{إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}} الجمعة/9. ويمكن تصحيح المثال المرفوض بإرادة معنى الجنس، وهو ما تفيده «من»، أو بإفادتها معنى «في»، وكلاهما شائع في لغة العرب. وقريب من التعبير المرفوض قول طه حسين: «ينفرد الإنسان من الكائنات جميعًا؛ لأنه مفكر ناطق». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح، في شرح التجريد في الفروع
يأتي في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البحر الزاخر، في تجريد السراج الوهاج
شرح: (مختصر القدوري). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبريد حرارة الأكباد، في الصبر على فقد الأولاد
لكمال الدين، أبي حفص: عمر بن أحمد العديم، الحلبي. المتوفى: سنة ستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الأصول، في أحاديث الرسول
للشيخ، الإمام، شرف الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الجهني، الشافعي. المتوفى: سنة 738. جرد فيه: (جامع الأصول) لابن الأثير. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الجدل
لأبي القاسم: أحمد بن عبد الله الكعبي، البلخي، رئيس المعتزلة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الأوامر والنواهي، من الكتب الستة
للشيخ، أبي بكر بن أبي المجد الحنبلي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجريد البرهاني
في فروع الحنفية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد التفسير، من صحيح البخاري على ترتيب السور
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد التوحيد
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 854. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الشعاعات والأنوار
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي. ألفه: لشمس المعالي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي. المتوفى: سنة 535. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجريد الركني، في الفروع
للإمام، ركن الدين: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بابن أمير ويه الكرماني، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. وشرحه. وسماه: (الإيضاح). وهو: ثلاث مجلدات. وشرحه أيضا: شمس الأئمة، تاج الدين: عبد الغفار بن لقمان الكردي، الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة. وسماه: (المفيد، والمزيد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد القدوري
فيها أيضا. وهو: الإمام، أبو الحسين: أحمد بن محمد الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. وهو في مجلد كبير. أوله: (اللهم اعصمنا من الزلل... الخ). أفرد فيه: ما خالف فيه الشافعي من المسائل، بإيجاز الألفاظ، وأورد بالترجيح، ليشترك المبتدي والمتوسط في فهمه. وشرع في إملائه: سنة خمس وأربعمائة. ثم كتب: أبو بكر: عبد الرحمن بن محمد السرخسي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وأربعمائة. تكملة: (التجريد). ولجمال الدين: محمود بن أحمد القونوي، الحنفي. المتوفى: سنة سبعين وسبعمائة. مختصره، المسمى: (بالتفريد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الكلام
للعلامة، المحقق، نصير الدين، أبي جعفر: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. أوله: (أما بعد، حمد واجب الوجود... الخ). قال: فإني مجيب إلى ما سئلت من: تحرير مسائل الكلام، وترتيبها على أبلغ النظام، مشيرا إلى غرر فرائد الاعتقاد، ونكت مسائل الاجتهاد، مما قادني الدليل إليه، وقوي اعتقادي عليه. وسميته: (بتجريد العقائد). وهو على: ستة مقاصد. الأول: في الأمور العامة. الثاني: في الجواهر والأعراض. الثالث: في إثبات الصانع، وصفاته. والرابع: في النبوة. الخامس: في الإمامة. السادس: في المعاد. وهو: كتاب مشهور، اعتنى عليه الفحول، وتكلموا فيه بالرد والقبول. له: شروح كثيرة، وحواش عليها. فأول من شرحه: جمال الدين: حسن بن يوسف بن مطهر الحلي، شيخ الشيعة. المتوفى: سنة ست وعشرين وسبعمائة. وهو شرح: بقال، أقول. أوله: (الحمد لله الذي جعل الإنسان الكامل أعلم من الملك... الخ). وشرحه: شمس الدين: محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني. المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة. وهو: الأصفهاني، المتأخر، المفسر. أورد من المتن فصلا. ثم شرحه. أوله: (الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود... الخ). ذكر فيه: أن المتن لغاية إيجازه كالألغاز، فقرر قواعده، وبين مقاصده، ونبه على ما ورد عليه من الاعتراضات، خصوصا على مباحث الإمامة، فإنه قد عدل فيها عن سمت الاستقامة. وسماه: (بتشييد القواعد، في شرح تجريد العقائد). وقد اشتهر بين الطلاب: (بالشرح القديم). وعليه حاشية عظيمة: للعلامة، المحقق، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة. وقد اشتهر هذا الكتاب بين علماء الروم: (بحاشية التجريد). والتزموا تدريسه، بتعيين بعض السلاطين الماضية، ولذلك كثرت عليه: الحواشي، والتعليقات، منها: حاشية: محيي الدين: محمد بن حسن السامسوني. المتوفى: سنة تسع عشرة وتسعمائة. وحاشية: شجاع الدين: إلياس الرومي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وتسعمائة. وحاشية: سنان الدين: يوسف، المعروف: بعجم سنان. المتوفى: مفتيا بأماسية. كتبها ردا على: (حاشية ابن الخطيب). وهي حاشية: المولى: محمد بن إبراهيم، الشهير: بخطيب زاده. المتوفى: سنة إحدى وتسعمائة. أولها: (أما بعد، حمد من استحق الحمد لذاته وصفاته... الخ). ذكر فيها: السلطان: بايزيد خان. روي: أن المولى: خواجه زاده، لما طالع هذه الحاشية، أعني: (حاشية ابن الخطيب)، على (حاشية السيد)، وكان محل مطالعته في: بحث العقاقير، من تقسيم الموجودات، فقرأ عليه: الصاروخاني، فلم يعجبه، وقال: اتركوه، إذ قد علم حاله من مقاله، في هذا المقام. ولما طالع (حاشية الجلال) على الشرح الجديد، أعجبه. وذكر: أن المولى: لطفي قصد أن يزيف تلك الحاشية، ولما سمعه المولى المزبور، دعاه إلى ضيافة، وأبرم عليه بذكر بعض المواضع المردودة، وحلف بالله - سبحانه وتعالى - أن لا يتكدر عليه. فذكر المولى: لطفي نبذا منها، فأجاب عنه، وألزم بحيث لا يشتبه على أحد، فقال المولى لطفي: إن تقريره لا يطابق تحريره. ثم إنه فرغ عن رد كتابه، ثم إن المولى: المحشي حكم بزندقته، وإباحة دمه. لما قتل قال: خلصت كتابي من يده. ذكره بعض الأهالي في هامش: (كتاب الشقائق). ومن الحواشي على (حاشية السيد الشريف) : حاشية: المولى: ابن المعيد. لخص فيه: (حاشية خطيب زاده). ومنها: حاشية: الفاضل: أحمد الطالشي، الجيلي. أولها: (الحمد لله الذي تقدس كنه ذاته عن إدراك العقول... الخ). وحاشية: المولى: أحمد بن موسى، الشهير: بالخيالي. المتوفى: سنة سبعين وثمانمائة. وهي تعليقة على الأوائل. وحاشية: محيي الدين: محمد بن قاسم، الشهير: بأخوين. المتوفى: سنة أربع وتسعمائة. وحاشية: محمد بن محمود المغلوي، الوفائي. المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة. وحاشية: حسام الدين: حسين بن عبد الرحمن التوقاتي. المتوفى: سنة ست وعشرين وتسعمائة. وحاشية: السيد، المولى: علي بن أمر الله، الشهير: بابن الحنائي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة. فرغ منها: سنة 953. وحاشية: عبد الرحمن، الشهير: بغزالي زاده. وهي تعليقة على بعض المواضع. وحاشية: خضر بن عبد الكريم. المتوفى: سنة 999. وحاشية: شجاع الدين الكوسج. وحاشية: سليمان بن منصور الطوسي، المعروف: بشيخي. أولها: (الحمد لله المتكلم بكلام ليس من جنس الحروف والأصوات... الخ). علقها على (حاشية السيد)، و(حاشية ابن الخطيب) معا. وأشار إلى قول الشارح: بقال الشارح، وإلى قول السيد: بقال الشريف، وإلى قول ابن الخطيب: بقوله. حاشية: شاه محمد بن حرم. المتوفى: سنة 978. وحاشية: ابن البردعي. وحاشية: المولى: أحمد بن مصطفى، الشهير: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة اثنتين وستين وتسعمائة. كتبها إلى: مباحث الماهية. وجمع فيها: أقوال القوشي، والدواني، ومير: صدر الدين، وابن الخطيب. وأداها بأخصر عبارة، ثم ذكر ما خطر له بباله في تحقيق المقام. ومن الحواشي أيضا: حاشية: محيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي. علقها على: بحث الماهية. وحاشية: شمس الدين: أحمد بن محمود، المعروف: بقاضي زاده، المفتي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. علقها على: مبحث الماهية أيضا. وحاشية: المولى: عبد الغني بن أمير شاه بن محمود. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وتسعمائة. وحاشية: للمولى: محمد، المعروف: بسباهي زاده. المتوفى: سنة 997، سبع وتسعين وتسعمائة. وحاشية: المولى: محمد بن عبد الكريم، المعروف: بزلف نكار. المتوفى: سنة أربع وستين وتسعمائة. ثم شرح: المولى، المحقق، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بقوشجي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. شرحا لطيفا ممزوجا. أوله: (خير الكلام حمد الملك العلام... الخ). لخص فيه: فوائد الأقدمين أحسن تلخيص. وأضاف إليها: نتائج فكره، مع تحرير سهل. سوَّده: بكرمان. وأهداه إلى: السلطان: أبي سعيد خان. وقد اشتهر هذا الشرح: (بالشرح الجديد). قال في ديباجته، بعد مدح الفن والمصنف: إن كتاب (التجريد) الذي صنفه المولى الأعظم، قدوة العلماء الراسخين، أسوة الحكماء المتألهين، نصير الحق والملة والدين، تصنيف مخزون بالعجائب، وتأليف مشحون بالغرائب، فهو وإن كان صغير الحجم، وجيز النظم، هو كثير العلم، جليل الشان، حسن النظام، مقبول الأئمة العظام، لم يظفر بمثله علماء الأعصار، مشتمل على: إشارات إلى مطالب هي الأمهات، مملوء بجواهر كلها كالفصوص، متضمن لبيانات معجزة، في عبارات موجزة - بيت -: يفجر ينبوع السلاسة من لفظه * ولكن معانيه لها السحر يسجد وهو في الاشتهار، كالشمس في رابعة النهار، تداولته أيدي النظار، ثم إن كثيرا من الفضلاء، وجهوا نظرهم إلى شرح هذا الكتاب، ونشر معانيه. ومن تلك الشروح، وألطفها مسلكا: هو الذي صنفه: العالم الرباني، مولانا، شمس الدين الأصبهاني. فإنه بقدر طاقته، حام حول مقاصده، وتلقاه الفضلاء بحسن القبول. حتى إن: السيد الفاضل، قد علق عليه: حواشي، تشتمل على: تحقيقات رائقة، وتدقيقات شائقة، تنفرج من ينابيع تحريراته أنهار الحقائق، وتنحدر من علو تقريراته سيول الدقائق، ومع ذلك كان كثير من مخفيات رموز ذلك الكتاب باقيا على حاله، بل كان الكتاب على ما كان كونه كنزا مخفيا، وسرا مطويا، كدرة لم تثقب، لأنه كتاب غريب في صنعته، يضاهي الألغاز لغاية إيجازه، ويحاكي الإعجاز في إظهار المقصود، وإبرازه. وإني بعد أن صرفت في الكشف عن حقائق هذا العلم شطرا من عمري، ووقفت على الفحص عن دقائقه قدرا من دهري، فما من كتاب في هذا العلم إلا تصفحت سينه وشينه، بعثني - أبت نفسي - أن يبقي تلك البدائع تحت غطاء من الإبهام، فرأيت أن أشرحه شرحا يذلل صعابه، ويكشف نقابه، وأضيف إليه فوائد التقطتها من سار الكتب، وزوائد استنبطتها بفكري القاصر، فتصديت بما عنيت، فجاء - بحمد الله تعالى - كما يحبه الأودّاء، لا مطولا فيمل، ولا مختصرا فيخل، مع تقرير لقواعده، وتحرير لمعاقده، وتفسير لمقاصده. انتهى ملخصا. وإنما أوردته، ليعلم قدر المتن والماتن، وفضل الشرح والشارح. ثم إن: الفاضل، العلامة، المحقق، جلال الدين: محمد ابن أسعد الصديقي، الدواني. المتوفى: سنة سبع وتسعمائة. كتب: حاشية لطيفة على (الشرح الجديد). حقق فيها وأجاد. وقد اشتهرت هذه بين الطلاب: (بالحاشية القديمة الجلالية). ثم كتب: المولى، المحقق، مير، صدر الدين: محمد الشيرازي. المتوفى: في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة. حاشية لطيفة على (الشرح الجديد) أيضا. وأهداها: إلى السلطان: بايزيد خان، مع المولى: ابن المؤيد. وفيها: اعتراضات على الجلال. ثم كتب: المولى: الجلال الدواني. حاشية أخرى. ردا على (حاشية الصدر)، وجوابا على اعتراضاته. وتعرف هذه: (بالحاشية الجديدة الجلالية). ثم كتب: العلامة، الصدر. (حاشية ثانية). ردا على (حاشية الجلال)، وجوابا عن اعتراضاته. وأول هذه الحاشية: (صدر كلام أرباب التجريد... الخ). ذكر فيه: أنه قد يقع لبعض أجلة الناس، فيما كتبه على الشرح اشتباه، والتباس، وأن بعضا من ضعفاء الطلبة، ينظر إلى من يقول لجلالة شأنه، ولا ينظر إلى ما يقول. فكتب ثانيا: حاشية محققة: لما في الشرح، والحاشية. بما لا مزيد عليه. وأورد فيها: نبذا من توفيقات ولده: منصور، سيما في مقصد الجواهر، فإن له فيها ما يجلو النواظر. وصدر خطبته باسم السلطان: بايزيد خان. ثم كتب: العلامة الدواني: (حاشية ثالثة). ردا، وجوابا، عن الصدر. وتعرف هذه: (بالحاشية الأَجَدّ الجلالية). ويقال لهذه الحواشي: (الطبقات الصدرية، والجلالية). ولما مات: العلامة الصدر، وفات عنه إعادة الجواب. كتب ولده: الفاضل، مير، غياث الدين: منصور الحسيني. المتوفى: سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة. حاشية: ردا على الجلال. وهذا صدر خطبة ما كتبه: ربِّ يسر وتمم يا غياث المستغيثين، قد كشف جمالك على الأعالي، كنه حقائق المعالي، وحجب جلالك الدواني، عن فهم دقائق المعاني، فأسألك التجريد عن أغشية الجلال، بالشوق إلى مطالعة الجمال، وبعدُ: لما كانت العلوم الحقيقية في هذه الأزمنة، غير ممنوع عن غير أهلها، أكب عليه القواصي والدواني، فصارت مشوشة، معلولة، مزخرفة، مدخولة، وعاد كما قيل من كثرة الجدل والخلاف، كعلم الخلاف، غير مثمر، كالخلاف. ولهذا ما ينال العالم به من الجاهل مزيدا، ولا الشقي به يصير سعيدا، سيما ما في تجريد الكلام، فإنه قد اشتغل به بعض الأعلام، وغشاه بأمثال ما جرده المصنف عنه. وسماه: (تحقيق المقام). ولما اعتقد بعض الطلبة صحة رقمه، رأيت أن أنبه على ما نبذ من مزال قدمه، فإن الإشارة إلى كلها، بل إلى جلها، يفضي إلى إسهاب على الأصحاب، فعلقت على ما استقر عليه رأيه في هذا الزمان، بعد تغييرات كثيرة: حواشي، اقتصرت فيها على الإشارة إلى فساد كلامه، والتنبيه على مزال أقدامه، وأردت أن أسمي هذه الحواشي: (بتجريد الغواشي). انتهى ملخصا. ومن الحواشي على (الشرح الجديد)، و(الحاشية القديمة) : حاشية: المولى، المحقق: ميرزا جان حبيب الله الشيرازي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وتسعمائة. وهي حاشية مقبولة، تداولتها أيدي الطلاب. وبلغ إلى: مباحث الجواهر والأعراض. وحاشية: العلامة، كمال الدين: حسين بن عبد الحق الإربيلي، الإلهي. المتوفى: في حدود سنة أربعين وتسعمائة. وهي على الشرح فقط إلى: مبحث العلة، والمعلول. لكنها تشتمل على: أقوال المحققين، كالدواني، وأمثاله. أولها: (أحسن كلام نزل من سماء التوحيد... الخ). يقال: هو أول من علق على (الشرح الجديد). وحاشية: مير، فخر الدين: محمد بن الحسن الحسيني، الأسترابادي. إلى آخر المقصد الرابع. أولها: (الحمد لله الغفور الرحيم... الخ). وحاشية: المدقق: عبد الله النخجواني، الشهير: بمير مرتاض. علقها على (الشرح)، و(الحاشية الجديدة). أولها: (حمدا لمن لا كلام لنا في وجوده... الخ). وحاشية: المولى، المحقق: حسن جلبي بن الفناري. المتوفى: سنة 886. وحاشية: المولى: محمد بن الحاج حسن. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. جعلها محاكمة بين: الجلال، ومير صدر الدين. وحاشية: العلامة، شمس الدين: محمد الخفري. وهي على: نمط: (المحاكمات، بين الطبقات). وحاشية: حافظ الدين: محمد بن أحمد العجم. المتوفى: سنة سبع وخمسين وتسعمائة. أورد فيها: الردود، والاعتراضات على الشراح، ولم يغادر صغيرة، ولا كبيرة، مما يتعلق به. وسماه: (محاكمات التجريد). ومن شروح (التجريد) : شرح: أبي عمرو: أحمد بن محمد المصري. المتوفى: سنة سبع وخمسين وسبعمائة. سماه: (المفيد). وشرح: العلامة، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي. المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. وهو شرح: بالقول. وشرح: الفاضل: خضر شاه بن عبد اللطيف المنتشوي. المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة. وشرح: قوام الدين: يوسف بن حسن، المعروف: بقاضي بغداد. المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. ومنها: (تسديد النقائد، في شرح تجريد العقائد). ذكر الأصل، ثم الشرح، وميز لفظ الأصل والشرح بالمداد الأحمر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجريد الصريح، لأحاديث (الصحيح)
للبخاري. يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسديد القواعد، في شرح: (تجريد العقائد)
مر ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التفريد في الفروع
للسلطان: محمود بن سبكتكين الغزنوي، الحنفي، ثم الشافعي. المتوفى: سنة 422، اثنتين وعشرين وأربعمائة. قال الإمام مسعود بن شيبة: كان السلطان المذكور من أعيان الفقهاء، وكتابه هذا المشهور في بلاد غزنة، وهو في غاية الجودة، وكثرة المسائل، ولعله نحو: ستين ألف مسألة. انتهى. وفي التاتار خانية نقول منه: ولما رأى أن مذهب الشافعي أوفق لظواهر الحديث، تشفع بعد أن جمع علماء المذهبين، كما ذكره ابن خلكان. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
معجم الصحابة للبغوي
|
الشريد بن سويد الثقفي
سكن الطائف والمدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1236 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رجل من وفد ثقيف مجذوم ليبايعه فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إئته فأخبره أني قد بايعته فليرجح. 1237 - حدثني جدي وعبد الله//290// بن عمر قالا: نا هشيم بن بشير نا يعلى بن عطاء عن رجل من آل الشريد يقال له عمرو قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: " إني قد بايعتك |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي
أبو بريد سكن الكوفة والبصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2061 - أخبرنا عبد الله قال: نا عبيد الله بن عمر قال نا معاذ بن معاذ قال نا حيان بن يسار أبو روح الكلابي قال نا يزيد بن أبي مريم عن أبيه //82// مالك بن ربيعة قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا ثم قال: وللمقصرين. 2062 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو خيثمة قال نا جرير عن عطاء بن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2430- الشريد بن سويد
ب د ع: الشريد بْن سويد الثقفي. وقيل: إنه من حضرموت، ولكن عداده في ثقيف، لأنهم أخواله، وقيل: الشريد اسمه مالك، من بني قسحم بْن جذام بْن الصدف، قتل قتيلًا من قومه فلحق بمكة، فحالفه بني حطيط بْن جشم بْن ثقيف، ثم وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وبايعه بيعة الرضوان، وسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشريد، وهو زوج ريحانة بنت أَبِي العاص بْن أمية. أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا قد عشت بين المشركين أعصرا ثمت أدركت النَّبِيّ المنذرا وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا والجمع في صفينهم والنهرا وباجميرات مع المشقرا هيهات ما أطول هذا عمرا قيل: إنه عاش مائة وعشرين سنة. أخرجه الثلاثة. 2303 (614) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ الْخَطِيبُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، حدثنا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: اسْتَنْشَدَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، فَأَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ مَا أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا مِنْهَا إِلا قَالَ: " إِيهِ "، حَتَّى وَفَّيْتُهَا مِائَةً، فَلَمَّا وَفَّيْتُهَا، قَالَ: " إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ "، ورَوَى عن النَّبِيِّ فِي الشُّفْعَةِ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةِ |
تكملة معجم المؤلفين
|
فريد إبراهيم أبو مصلح
(1312 - 1406 هـ) (1895 - 1986 م) عسكري، صحفي. ولد في عين كسور بلبنان، وسافر سنة 1910 إلى الولايات المتحدة، والتحق بالجيش الأمريكي، وفي نهايتها عاد إلى لبنان، والتحق بخدمة الملك فيصل في سوريا، ثم عاد لأمريكا. وراسل جريدة الأخبار المصرية .. وتولى الكتابة في جريدة البيان المهجرية قرابة أربعين سنة. وترجم عن الإنجليزية والفرنسية كتباً تعالج قضايا الدروز - وهو درزي - وتاريخهم وحياتهم، منها كتاب "الدروز" للكابتن بورون. وألف كتاب "تقويم الأود والسير في الجدد" رد به على فيليب حتي في كتاباته عن الدروز. وترجم كتاب "مذهب الموحدين الدروز" لعبد الله النجار إلى الإنجليزية (¬2). ¬__________ (¬2) معجم أعلام الدروز 1/ 103 - 104. |
تكملة معجم المؤلفين
|
فريد جبر
(1340 - 1414 هـ) (1921 - 1993 م) مفكر؛ باحث. من لبنان. حصل على الدكتوراه من السوربون عام 1955 م، وقام بالتدريس في جامعات عربية وأجنبية. وعلى الرغم من دراسته اللاهوت وترسيمه رئيساً على الآباء العازاريين، إلا أنه انجذب للفلسفة الإسلامية فكتب: "مفهوم اليقين عند الغزالي"، "مفهوم المعرفة عند الغزالي"، ثم "معجم الغزالي" (¬3). وله إسهامات أخرى متنوعة من بينها: - مذكرات المرشال مونتغمري: فيكونت العلمين (ترجمة) - ط 2 - بيروت: دار الثقافة، 1382 هـ، 378 ص. - تاسوعات أفلوطين. ¬__________ (¬3) الفيصل ع 205 (رجب 1414 هـ) ص 139، آفاق الثقافة والتراث ع 4 (شوال 1414 هـ) ص 119. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية/لويس غردية، جورج قنواني (ترجمة بالاشتراك مع صبحي الصالح) - ط 2 - بيروت: دار العلم للملايين، 1398 - 1403 هـ، 3 مج.
- النص الكامل لمنطق أرسطو: المجموعة الكاملة (تحقيق)؛ مراجعة جيرار جيهامي، رفيق العجم - بيروت: دار الفكر اللبناني. تحوي: المقولات، العبارة، القياس، البرهان الجدل، المغالطة. فريد ميشال أبو شهلا (1340 - 1402 هـ) (1921 - 1982 م) نقيب الصحافة اللبنانية. ولد في بيروت، ودرس في مدرسة الحكمة وفي كلية الحقوق بجامعة القديس يوسف. عمل في الصحافة منذ حداثته إلى أن تولى رئاسة تحرير مجلة "الجمهور الجديد" التي ورثها عن والده (ميشال أبو شهلا)، وقد انتخب عضواً في نقابة الصحافة اللبنانية |
|
بصيغة التصغير- الأسلمي [ (1) ] ، ذكره ابن فتحون في «الذيل» ، وأن الباوردي أورده في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين من الصحابة مع عليّ وقتل بها. قال: وفيه يقول علي:
جزى اللَّه خيرا عصبة أسلميّة ... حسان الوجوه صرّعوا حول هاشم بريد وعبد اللَّه منهم ومنقذ ... وعروة وابنا مالك في الأكارم [الطويل] وهذا إن صح غير بريدة بن الحصيب الأسلمي، لأنه تأخّر بعد ذلك بزمن طويل [69] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البغويّ. ذكره البخاريّ في الصّحابة ولم يذكر حديثه.
قلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان، من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن ابن الشّريد، قال: صليت خلف النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فعطس رجل فقال: يرحمك اللَّه. قال الحسن بن سفيان: قال محمد بن المثنى: اسم ابن الشريد هذا: الحكم. |
|
بن شراحيل بن كعب النخعيّ. يأتي بعد ترجمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب النّخعيّ.
ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان معه لواء الفتح بالقادسيّة، وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة. وسيأتي زيد بن كعب أخو أرطاة، فلعل هذا تصحيف، ثم وجدت في الطبقات لابن سعد في وفد النخع ما تقدم في ترجمة أرطاة بن شراحيل بن كعب، وفيه: إنّ لواء النخع كان يوم الفتح مع أرطاة بن شراحيل وشهد القادسية فقتل فأخذه أخوه دريد فقتل. الدال بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ممن استشهد من الأنصار يوم اليمامة، ذكره وثيمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سويد الثقفيّ.
قال ابن السّكن: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطّائف. والأكثر أنه الثقفيّ. ويقال إنه حضرمي، حالف ثقيفا [وتزوّج آمنة بنت أبي العاص بن أمية] «3» ، ويقال: كان اسمه مالكا فسمّي الشريد، لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، فروى عبد الرّزّاق في الجهاد، عن معمر، عن الزّهري، قال: صحب المغيرة قوما في الجاهليّة فقتلهم ... الحديث. قال معمّر: وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألّا يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منه منزلا، فجعل يحفر بنصل سيفه، فقالوا: ما هذا؟ قال: أحفر قبوركم فلم يفهموها، وأكلوا وشربوا، وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشّريد، فلذلك سمي الشّريد. وذكر الواقديّ القصّة مطوّلة، وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا، فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة، فقصّر به فحنق عليهم ذلك، ففعل بهم ما فعل. قال البغويّ: سكن الطّائف والمدينة وله أحاديث. وروى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشّريد عن أبيه، قال: استنشدني النّبيّ ﷺ شعر أميّة بن أبي الصّلت. وفي بعض طرقه في مسلم أن النّبيّ ﷺ أردفه. وعلق له البخاريّ حديثا: لي الواجد يحلّ عرضه وعقوبته. ووصله النّسائيّ وغيره. وعند أبي داود من حديث الشّريد بن سويد. قال: مر بي النّبيّ ﷺ وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري ... الحديث. ومن حديثه أيضا أفضت مع النّبيّ ﷺ فما مسّت قدماه الأرض حتى أتى جمعا. وله عند النّسائيّ: رجمت امرأة في عهد النّبيّ ﷺ فلما فرغنا منها جئناه، فذكر الحديث. وقال أبو نعيم: شهد بيعة الرّضوان، ووفد على النّبيّ ﷺ فسماه الشّريد، وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما. ووقع ذكر الشّريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء، وأظن أنه هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك.
وروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي، عن بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال: حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: وكان وفد إليه، فقالت له أم كلثوم ... فذكر حديثا في ذمّ النّساء. وبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير، بنون وفاء، وعند ابن أبي حاتم بعير، بموحدة وعين مهملة، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش، وكلّه تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مشهور باسمه وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النّبي ﷺ، وكان أسنّ من النّبي ﷺ بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة «1» موته. وهو والد معاوية.
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطّائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبي ﷺ استعمله على نجران، ولا يثبت. قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبي ﷺ، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم. وذكر ابن إسحاق أنّ النبيّ ﷺ وجّهه إلى مناة فهدمها، وتزوّج النّبي ﷺ ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك. وقد روى أبو سفيان عن النّبي ﷺ. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية. قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البناني: إنما قال النّبيّ ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» «2» ، لأنّ النبيّ ﷺ كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد. وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّ ﷺ أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما. وروى ابن سعد من طريق أبي السّفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللَّه ﷺ حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللَّه ﷺ في صدره، ثم قال: «إذا يخزيك اللَّه» . فقال: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، واللَّه ما تفوّهت به، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي. ومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنك رسول اللَّه حتى السّاعة. ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال: «باللَّه يغلبك» . فقال: أشهد أنك رسول اللَّه. وروى الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللَّه ﷺ في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: واللَّه إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللَّه ﷺ يضحك. ويقول: «أنت تقول ذلك «1» يا أبا حنظلة» !. وروى» الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه، فأتى النبيّ ﷺ، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه. قال: «إن شئت دعوت فردّت عليك، وإن شئت فالجنّة» «3» . قال: الجنّة. وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر اللَّه اقترب. قال: فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقئت عينه يومئذ. وروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزّبير، قال: كنت مع أبي عام اليرموك، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون: أيّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر. وهذا يبعده ما قبله، والّذي قبله أصحّ «4» . وروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده. وروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين «5» ، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقّي من حقّه، لي بياض المروة «1» ، وله سوادها. فبلغ عمر، فقال: إن أبا «2» سفيان لقديم الظّلم، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه. قال عليّ بن المدينيّ: مات لستّ خلون من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع خلون. وقال الزّبير: في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل: مات أبو سفيان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل عاش ثلاثا وتسعين سنة. وقال الواقديّ: هو ابن ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك. 4067 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو عند أبي داود، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة] »
السّند، فأخرجه من طريق الطّبرانيّ في «المختارة» ، وهو غلط، فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج كالأول، وأن البرساني رواه عن ابن جريج، فقال: عن عمه، فهذا اضطراب يعلّ به الحديث، لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم: فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات. وحكى البغويّ أنه قيل: إن رواية روح أصحّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
وقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية. قلت: قد ذكر ابن مندة له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البغويّ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما: أن النبي ﷺ آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في شماس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عمرو بن عبد العزيز «5» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بصيغة التصغير- الأسلمي [ (1) ] ، ذكره ابن فتحون في «الذيل» ، وأن الباوردي أورده في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين من الصحابة مع عليّ وقتل بها. قال: وفيه يقول علي:
جزى اللَّه خيرا عصبة أسلميّة ... حسان الوجوه صرّعوا حول هاشم بريد وعبد اللَّه منهم ومنقذ ... وعروة وابنا مالك في الأكارم [الطويل] وهذا إن صح غير بريدة بن الحصيب الأسلمي، لأنه تأخّر بعد ذلك بزمن طويل [69] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البغويّ. ذكره البخاريّ في الصّحابة ولم يذكر حديثه.
قلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان، من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن ابن الشّريد، قال: صليت خلف النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فعطس رجل فقال: يرحمك اللَّه. قال الحسن بن سفيان: قال محمد بن المثنى: اسم ابن الشريد هذا: الحكم. |
|
بن شراحيل بن كعب النخعيّ. يأتي بعد ترجمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة