معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذَرْعَيْنَةُ:
فتح أوّله، وسكون ثانيه، والعين مهملة: من قرى بخارى، منها أبو زيد عمران بن موسى بن غرامش الذرعيني البخاري، روى عن إبراهيم بن فهد روى عنه أبو بكر بن أحمد بن سعد بن نصر الزاهد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُعَيْنٌ:
هو تصغير الذي قبله، وهو أنف الجبل: مخلاف من مخاليف اليمن سمّي بالقبيلة، وهو ذو رعين، واسمه يرين (بياءين مثناتين) بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير ابن الهميسع بن حمير. ورعين أيضا: قصر عظيم باليمن، وقيل: جبل باليمن فيه حصن، وبه سمّي ذو رعين، قلل امرؤ القيس: ودار بني سواسة في رعين ... تخرّ على جوانبه الشمال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صرعينا:
موضع ذكره ابن القطّاع في كتاب الأبنية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ رُعَيْنٍ:
منه مصانع رعين ووادي خبان وحصن كحلان وحصن مشوة وكهال إلى ما حاذى جيشان فيحصب العلو من ناحية ظفار فراجعا إلى مخلاف ميثم وخدود مذحج من بني حبيش وجعل صالح من أرض الربعيين والزياديّين، ولا يسكنه إلا آل ذي رعين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب
للظهير، أبي علي: حسن بن الخطير النعماني، الفارسي. المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3510- عبيد بن عمر بن صبح الرعيني
د: عُبَيْد بْن عُمَر بْن صبح الرعيني، ثُمَّ الذبحاني لَهُ ذكر فِي الصحابة، وشهد فتح مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَيُقَال: لا تعرف لَهُ رواية، وأظنه هُوَ العركي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5263- النعمان قيل ذي رعين
س: النعمان قيل ذي رعين رسول حمير إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1631) أخبرنا أبو جَعْفَر بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: وقدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك، ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر، وبعث إليه زرعة ذا يزن مالك بن مرارة الرهاوي، بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله. أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا ذكر عن ابن إسحاق، قَالَ: وأظن الصحيح أن النعمان قيل ذي رعين، والحارث، ونعيما من ملوك حمير، هم الَّذِينَ بعثوا الكتاب والرسول إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس النعمان رسول ملوك حمير، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5845- أبو خراش الرعيني
د ع: أبو خراش الرعنيني وهو المدني. 2906 روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن أبي خراش الرعيني، قَالَ: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذَلِكَ لَهُ، فقال: " طلق أيتهما شئت، ولم يقل إحداهما ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5855- أبو خلاد الرعيني
ب د ع: أبو خلاد الرعيني لَهُ صحبة، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم ولا نسب. (1819) أخبرنا يَحْيَى الثقفي، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، حدثنا هِشَام بن عمار، عن الحكم بن هِشَام الثقفي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا فِي الدُّنْيَا وقلة منطق، فاقتربوا مِنْه، فإنه يلقّى الحكمة ". كذا رواه هِشَام بن عمار، عن الحكم، عن يَحْيَى، وذكره البخاري، عن أحمد الدورقي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، سمع أبا فروة الجزري، عن أبي مريم، عن أبي خلاد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله. وهذا أصح. أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر عبد الغنيّ بن سعيد، عن أبي سعيد بن يونس أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، ثم شهد فتح مصر، وتبيع- بالتصغير، وقيل بوزن عظيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العتكيّ «7» .
قال ابن يونس: له وفادة، ثم رجع إلى اليمن فقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي، ثم شهد عبد اللَّه فتح مصر. ذكره هشام بن المنذر، أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
كذا ذكره ابن مندة. وذكره الرّشاطي في الذّبحاني، ولكنه خالف في اسمه، وقال: عتبة، بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر عبد الغنيّ بن سعيد، عن أبي سعيد بن يونس أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، ثم شهد فتح مصر، وتبيع- بالتصغير، وقيل بوزن عظيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العتكيّ «7» .
قال ابن يونس: له وفادة، ثم رجع إلى اليمن فقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي، ثم شهد عبد اللَّه فتح مصر. ذكره هشام بن المنذر، أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
كذا ذكره ابن مندة. وذكره الرّشاطي في الذّبحاني، ولكنه خالف في اسمه، وقال: عتبة، بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صحابي شهد فتح مصر، قاله ابن ماكولا عن ابن يونس. كذا استدركه ابن الأثير، والصّواب عبيد، بالموحدة والدال مصغرا، ابن عمر، بضم العين، ابن صبح، وقيل ابن صبيح. وقد مضى على الصواب في باب العين مع الباء.
6766- عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة القرشي الزهري «6» :، أخو سعد. لم أر من ذكره في الصّحابة إلا ابن مندة، واستند إلى قول موسى بن سعد في ابن أمة زمعة: عهد إليّ أخي عتبة أنه ولده ... الحديث. والحديث صحيح، لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه وقد اشتد إنكار أبي نعيم على ابن مندة في ذلك، وقال: هو الّذي كسر رباعية النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وما علمت له إسلاما، بل روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عثمان الجزري، عن مقسم- أن عتبة لما كسر رباعية النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دعا عليه ألّا يحول عليه الحول حتى يموت كافرا، فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار، ثم أورده من وجه آخر عن سعيد بن المسيّب نحوه. قلت: وهو في تفسير عبد الرزاق كما ذكره. وحكى الزّبير بن بكّار، وتبعه أبو أحمد العسكري- أن عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة، فانتقل إلى المدينة فنزلها، ولما مات أوصى إلى سعد. قلت: لكن يبعد أن يكون استمر مقيما بها بعد أن فعل مع الكفار بنبيّ اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ما فعل، ووصيته إلى سعد لا تستلزم وقوع موته بالمدينة. وقد روى الحاكم في المستدرك بإسناد فيه مجاهيل، عن صفوان بن سليم، عن أنس- أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول: إنه اطلع على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بأحد وهو يغسل وجهه من الدم، فقال: من فعل هذا بك؟ قال: «عتبة بن أبي وقّاص، هشّم وجهي، ودقّ رباعيتي» . فقلت: أين توجه؟ فأشار إليه، فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه، وجئت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فدعا لي، فقال: رضي اللَّه عنك- مرتين. قلت: وهذا لا يصح، لأنه لو قتل إذ ذاك فكيف كان يوصى سعدا؟ وقد يقال: لعله ذكر له ذلك قبل وقوع الحرب احتياطا. وفي الجملة ليس في شيء من الآثار ما يدلّ على إسلامه، بل فيها ما يصرح بموته على الكفر كما ترى، فلا معنى لا يراده في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل ذو رعين، كان من ملوك اليمن، وأسلم على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وذكر ابن إسحاق أن ملوك اليمن كاتبوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بإسلامهم، فقدم عليه بكتابهم، وهم: الحارث بن عبد كلال، وأخوه نعيم، والنعمان قيل ذي رعين، وهمدان، ومعافر، وبعث إليه زرعة بن سيف بن ذي يزن مالك بن مرارة.
ووقع عند المستغفريّ أن النعمان كان الرسول بالكتاب، وخطأه أبو موسى في ذلك. وقد استدركه ابن فتحون عن ابن إسحاق، وعن الطبري على الصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان رأسا في الطّلب بدم عثمان.
الياء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو عبد الرحمن بن زهير- تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال الذهبي: أورد له بقي بن مخلد حديثا.
قلت: وذكره ابن مندة في الصحابة، وهو خطأ، فإنه أخرج من طريق أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الخير، عن أبي خراش الرّعيني، قال: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. فذكرت ذلك له، فقال: «طلّق أيّتهما شئت» «3» . قلت: وقع في السند نقص وتحريف، فقد أخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد السلام بن حرب على الصواب، فقال: عن إسحاق، عن أبي وهب الجيشانيّ، عن أبي خراش، عن الديلميّ، وهو فيروز. والحديث معروف به، والقصة مشهورة له. وقد أخرجه ابن ماجة في «السّنن» عن أبي بكر بن أبي شيبة بهذا. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق الحسين بن سنان الحراني، عن عبد السلام بن حرب، فسقط من سند ابن مندة أبو وهب، وأثبت أبا الخير عوض الجيشانيّ، وسقط منه أيضا الصحابي. وأورد ابن مندة في ترجمة الرّعينيّ رواية عمران بن عبد اللَّه عن أبي خراش، عن فضالة بن عبيد، وهو وهم أيضا، فقد فرّق البخاري وأبو أحمد الحاكم بين الراويّ عن فضالة فلم يقولا إنه رعيني، وبين الرعينيّ، ويؤيده قول ابن يونس في تاريخ مصر، لا يعرف لأبي خراش ولا لعمران الراويّ عنه غير هذا الحديث. |
سير أعلام النبلاء
|
الرعيني، صاحب الروم:
5708- الرعيني 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِن الرَّحَّالُ أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بن سليمان الرعيني، الأندلسي، الرندي. سَمِعَ بِمَالَقَةَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ القُرْطُبِيِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ الجَيَّارِ، وَبأَصْطبَّةَ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بن عَلِيٍّ الخَوْلاَنِيّ. وَحَجّ وَأَكْثَر بِدِمَشْقَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ البُنِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ صَصْرَى، وَالطَّبَقَة. ذكره الأَبَّارُ، فَقَالَ: كَانَ ضَابِطاً مُتْقِناً، كتبَ الكَثِيْرَ، ثُمَّ امتُحِنَ فِي صَدَرِهِ بأَسر العَدُوِّ، فَذَهَبَ أَكْثَر مَا جَلب، وَوَلِيَ خطَابَة مَالَقَة، وَأَجَاز لِي مَرْوِيَّاتِه. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، وَلَهُ إِحْدَى وَخَمْسُوْنَ سَنَةً. وَذكره رفِيقُه عُمَر بن الحَاجِب، فَقَالَ: كَانَ حَافِظاً مُتْقِناً، أَدِيْباً نَبِيْلاً، سَاكِناً وَقُوْراً، نَزِهاً. قَالَ لِي الحَافِظ الضِّيَاءُ: مَا فِي الطّلبَة مِثْله. وَقَالَ لِي الزَّكِيّ البِرْزَالِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ، حَدَّثَنَا مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ قُزْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الطَّلاَّعِيُّ بِحَدِيْثٍ مِنَ "المُوَطَّأِ". وَذَكَرَهُ ابْنُ مَسْدِي، فَقَالَ: أَخَذَ بِمَكَّةَ عَنْ يُوْنُسَ القَصَّارِ الهَاشِمِيّ، وَأَقَامَ بِتِلْكَ البِلاَدِ نَيِّفاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ ضَابطاً، نقادًا، عارفًا بالرجال، أَلَّفَ "مُعْجَمَه" وَكِتَاباً فِي الصَّحَابَة، أَخَذَ عَنْهُ: ابْنُ فُرتُوْنَ بِسَبْتَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الطّنّجَالِيُّ. 5709- صاحب الروم 2: السُّلْطَان عَلاَء الدِّيْنِ كيقُباذ ابْن السُّلْطَان كيخسرو ابْن السُّلْطَان قِلِج أَرْسَلاَن ابْن السُّلْطَان مَسْعُوْد ابْن السُّلْطَان قِلِج أَرْسَلاَن ابْن السُّلْطَان سُلَيْمَانَ بن قُتُلمشَ السَّلْجُوْقِيُّ، أَصْحَاب مَمْلَكَة الرُّوْمِ. كَانَ شُجَاعاً، مَهِيْباً، وَقُوْراً، سَعِيْداً، هَزَمَ خُوَارِزْم شَاه، وَاسْتَوْلَى عَلَى عِدَّةِ مَدَائِنَ، وَتَزَوَّجَ بِابْنَةِ العَادلِ، فَوُلِدَ لَهُ مِنْهَا. وَكَانَ قَبْلَهُ قَدْ تَملَّكَ أَخُوْهُ كِيكَاوس، فَاعْتقل أَخَاهُ هَذَا مُدَّة، فَلَمَّا نَزل بِهِ المَوْت أَحْضَرَ كيقُباذ وَفَكَّ قَيْدَهُ وَعَهِدَ إِلَيْهِ بِالسَّلْطَنَةِ، وَوصَّاهُ بِأَطفَالِهِ، فَطَالَتْ أَيَّامُهُ، وَكَانَ فِيْهِ عَدْل وَإِنْصَاف فِي الجُمْلَةِ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ وَلدُهُ غِيَاثُ الدِّيْنِ كيخسرو، وَكَانَتْ دولة كيقباذ تسع عشرة سنة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1154"، وشذرات الذهب "5/ 156". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 297، 298"، وشذرات الذهب "5/ 168". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد فتح مصر واختط بها. قَالَ حفيد يونس: وخطته معروفة برعين، ومن ولده أبو بكر السمين بن مُحَمَّد بن بحر، ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر ابن عَبْد العزيز، ومن ولده أيضًا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر، وكان فصيحا بليغا، وهو القائل يمدح جدّه: وجدّى الّذي عاطى الرسول يمينه ... وخبت إليه من بعيد رواحله ذكر ذلك كله حفيد يونس صاحب التاريخ المصري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مصر، ذكره ابن يونس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أحد وفد بني رعين الَّذِينَ قدموا على رسول الله ﷺ، وَكَانَ علي ميسرة عَمْرو بْن العاص يوم دخل مصر، وخطته بجيزة الفسطاط ، ذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس فِي تاريخ المصريين له. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد بن مقدام، أبو العباس الرعيني الإشبيلي.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسن شُريح، وابن عربي، وأبو عمر بن صالح، وغيرهم. من تلامذته: أبو الخطاب بن خليل، وأبو زكريا بن أبي الغصن وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان مقرئًا زاهدًا أديبًا حافظًا يستظهر شعر المعري المترجم بـ (سقط الزند) وعمّر حتى انفرد في الأخذ عن شريح" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان عارفًا بالقراءات، أديبًا زاهدًا، دينًا انفرد بالتلاوة على شريح" أ. هـ. • العبر: "كان من الأدب والزهد بمكان"أ. هـ. وفاته: سنة (604 هـ) أربع وستمائة، عن ثمان وثمانين سنة. ¬__________ * الوافي (8/ 74)، تاج التراجم (25)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 84)، الطبقات السنية (2/ 73)، الجواهر المضية (1/ 298)، الأعلام (1/ 216)، معجم المؤلفين (1/ 287)، معجم المفسرين (1/ 65). (¬1) والعتابي نسبة إلى عتاب أسيد، ومنها إلى العتابيين محلة غربي بغداد -ومنها محلة يقال لها دار عتاب - قاله السمعاني. * معجم الأدباء (2/ 515)، الوافي (8/ 148)، بغية الوعاة (1/ 387)، معجم المؤلفين (1/ 239). (¬2) قال ياقوت: كان من أهل آبة من ناحية برقة ... أ. هـ. * التكملة لابن الأبار (1/ 97)، تاريخ الإسلام (وفيات 604) ط. بشار، العبر (5/ 9)، معرفة القراء (2/ 585)، غاية النهاية (1/ 104)، الشذرات (7/ 23). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن يوسف بن مالك الرُّعيني الغرناطي (¬1)، ثم البيري أبو جعفر الأندلسي.
ولد: سنة (700 هـ) سبعمائة، وقيل: (709 هـ) تسع وسبعمائة. من مشايخه: المزى، وابن عبد الهادي وغيرهما. من تلامذته: أبو المعالي ابن عشائر وجماعة. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان مقتدرًا على النظم والنثر عارفًا بالنحو وفنون اللسان، دينًا حسن الخلق، حلو المحاضرة ... قال لسان الدين ابن الخطيب في تاريخ غرناطة: دمث متخلق متواضع أوحد بالعربية حسن المعاملة" أ. هـ. * إنباء الغمر: "كان كثير العبادة" أ. هـ. * النجوم: "كان إليه المنتهى في علم النحو والبديع والتصريف والعروض وله مشاركة في فنون كثيرة" أ. هـ. * الأعلام: "ورافق ابن جَابر الأندلسي (الأعمى) في رحلته إلى المشرق فعُرف (بالأعمى والبصير) ... كان عارفًا بالنحو، كثير التواليف في العربية وغيرها" أ. هـ. وفاته: سنة (779 هـ) تسع وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: شرح "البديعية" و "طراز الحلة" في البلاغة وغير ذلك. |
|
المقرئ: شُريح بن محمّد بن شريح بن أحمد بن شريح الرُّعيني الإشبيلي المالكي، أبو الحسين.
ولد: سنة (451 هـ) إحدى وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: والده، وأبو محمّد بن خزرج وغيرهما. من تلامذته: ابن حزم، والقاضي عياض، وابن بشكوال وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان من جلة المقرئين، معدودًا من الأدباء والمحدثين خطيبًا بليغًا حافظًا محسنًا، حسن الخط، واسع الخلق" أ. هـ. • السير: "الإمام الأوحد المعمَّر الخطيب، شيخ المقرئين والمحدثين" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال إليسع بن حزم: هو إمام في التجويد والإتقان علم من أعلام البيان، ¬__________ * خلاصة الأثر (2/ 223)، إيضاح المكنون (2/ 440)، هدية العارفين (1/ 599)، الأعلام (3/ 161)، معجم المؤلفين (1/ 813)، معجم المفسرين (1/ 226). * الصلة (1/ 229)، بغية الملتمس (2/ 411)، العبر (4/ 107)، السير (20/ 142)، تاريخ الإسلام (وفيات 539 هـ) ط. تدمري معرفة القراء (1/ 490)، بغية الوعاة (2/ 3)، الشذرات (6/ 200)، الغنية (213)، الأعلام (3/ 161)، معجم المؤلفين (1/ 813)، النجوم (5/ 276). بزَّ في صناعة الإقراء، وبرّز في العربية مع علم الحديث، وفقه الشريعة كان إذا صعد على المنبر حَنّ إليه جذع الخطابة وسُمِع له أنين الاستطابة مع خشوع ودموع" أ. هـ. • غاية النهاية: "وكان فصيحًا بليغًا خيرًا .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالقراءات أندلسي، كان قاضي إشبيلية ومسندها وخطيبها مولده ووفاته بها. تقلد خطبتها نحو من (50 سنة) وأسن ورحل الناس إليه حتى روى عنه الآباء والأبناء والأجداد والأحفاد" أ. هـ. وفاته: سنة (539 هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة عن (89 سنة)، وقيل: (537 هـ). سبع وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: "الاختلاف بين الإمام يعقوب البصري والإمام نافع"، و "الجمع والتوجيه" في القراءات. كلاهما في التيمورية. |
|
اللغوي: طاهر بن عبد العزيز بن عبد الله الرُّعيني القرطبي، أَبو الحسن.
من مشايخه: الخُشني، وبقي بن مخلد وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن بشر، ومحمد بن خالد وغيرهما. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 18)، الوافي (16/ 393)، المنتظم (16/ 271)، الكامل (10/ 163)، البداية والنهاية (12/ 142). * بغية الوعاة (2/ 18)، معجم المؤلفين (2/ 12)، تكملة الصلة (1/ 341). * بغية الوعاة (2/ 19)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 358)، تاريخ الإسلام (وفيات 305) ط. تدمري، جذوة المقتبس (1/ 384)، بغية الملتمس (2/ 422)، البلغة (117). كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان ضابطا لما كتب، وكان علم اللغة والخبر أغلب عليه، ولم يكن له بالحديث ولا بالفقه كبير علم" أ. هـ. * بغية الملتمس: "كان رجلًا فاضلًا فهمًا ورعًا، عارفًا باللغة" أ. هـ. * البلغة: "محدث لغوي، أدرك علي بن عبد العزيز وحمل عنه علم أبي عبيد" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن يونس: كان عاملا عارفًا بعلوم اللغة فهما" أ. هـ. من أقواله: بغية الملتمس: "قال: العلم ثلاث: كتاب الله الناطق، وسنة ماضية، ولا أدري" أ. هـ. وفاته: سنة (304 هـ)، وقيل: (355 هـ) أربع، وقيل: خمس وثلاثمائة. |
|
النحوي، المقرئ: نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة الرعيني الإشبيلي، الأستاذ أبو الحسن.
ولد: سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة، أو قبلها. من مشايخه: شُريح، وأبو العباس بن عيشون وغيرهما. من تلامذته: الدّبّاج، وابنا حوْط الله، وأبو الخطاب بن خليل وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "تصدر لإقراء القرآن، وتعليم العربية، وكان إمامًا في ذلك مقدَّما، مع الفضل والصلاح والتواضع، وغلب الخير عليه: يتحقق بالقراءات ويشارك في الحديث" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "المقريء المجود النحوي". وقال: "تصدر بإشبيلية للإقراء والنحو" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقريء كامل مصدر" أ. هـ. ¬__________ * الضوء اللامع (11/ 143)، كشف الظنون (1/ 625)، معجم المؤلفين (4/ 13). * بغية الوعاة (2/ 312)، تاريخ الإسلام (وفيات 591) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (1/ 224)، تكملة الصلة (2/ 758)، معرفة القراء (2/ 564)، تذكرة الحفاظ (4/ 1371)، غاية النهاية (2/ 334)، السير (21/ 251) بدون ترجمة. وفاته: سنة (591 هـ) إحدى وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - حسان بن كريب الرعيني، أبو كريب. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مصري، شهد فتح مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ. وَعَنْهُ: مَرْثَدُ الْيَزَنِيُّ، وَوَاهِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ السبئي، وَآخَرُونَ. رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدٍ، عَنْهُ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الْقَائِلُ -[808]- الفاحشة والذي يسمع فِي الإِثْمِ سَوَاءٌ؛ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ "، عَنْ أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - د ن ق: الْهَيْثَمُ بْنُ شَفِيٍّ، أَبُو الْحُصَيْنِ الرُّعَيْنِيُّ الْحُجَرِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يَرْوِي عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْحُجَرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي رَيْحَانَةَ. رَوَى عَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَأَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَشَفِيٌّ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ، وغلط من ضمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - 4: جُعْثُلُ بْنُ هَاعَانَ، أَبُو سَعِيدٍ الرعيني القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية. عَنْ: أبي تميمٍ الْجَيْشَانِيِّ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - 4: أَبُو سَعِيد الرُّعَيْنيُّ، القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية. عَنْ: أَبِي تميم الْجَيْشَانِي، وعَبْد اللَّه بْن مالك اليَحْصُبي. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ. مات فِي حدود سنة خمس عشرة ومائة، اسمه جُعْثُل بْن هَاعَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - الْمُحِبُّ بْنُ حَذْلَمٍ، أَبُو خَيْرَةَ الرُّعَيْنِيُّ. مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعَابِدِينَ قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ أَبُو خَيْرَةَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ. وَرَوَى طَلْقُ بْنُ السَّمْحِ، عَنْ ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ الْمُحِبَّ أَبَا خَيْرَةَ قَامَ وَالْحَوْثَرَةُ أَمِيرُ مِصْرَ يَخْطُبُ وَيَبْكِي فَوْقَ الْمِنْبَرِ، فَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: يَا مُحَمَّدَاهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ مَا فَعَلَتْ أُمَّتَكَ بَعْدَكَ، يَا هذا اتق الله، فإن الله يقول {{يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}}، فَقَالَ: خُذُوا الْمُنَافِقَ! فَأَتَوْهُ بِهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقِيلَ لَهُ: مَجْنُونٌ، فَقَالَ: الْمُحِبُّ: -[726]- أَجَنُّ مِنِّي يَقُولُ مَا لا يَفْعَلُ! قَالَ: خَلُّوهُ فَإِنَّهُ مَجْنُونٌ. تَرَدَّى أَبُو خَيْرَةَ فَاسْتُشْهِدَ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - حَجَّاجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الرُّعَيْنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ بِلادِ زُوَيْلَةَ مِنْ أَعْمَالِ مصر، وله حَدِيثٌ وَاحِدٌ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ. رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ وَهْبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ن: عَمِيرة بْن أَبِي ناجية، أَبُو يحيى الرُّعَينيُّ، مولاهم، المصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: بعض التابعين. كَانَ زاهدًا عابدًا، وكان أَبُوهُ من سبي الروم. قَالَ ابْن وهب: رَأَيْت عميرة يصلّي بين الخلْق فما يكترث لكلامهم ولا يبالي، ربما رَأَيْته يبكي والناس ينظرون إِلَيْهِ، وهو مقبل عَلَى صلاته كأن أحدًا لا يراه من شُغْله بصلاته. روى عميرة عَن أبيه، ويزيد بْن أَبِي حبيب، وبكر بن سوادة، وجماعة قليلة. وَعَنْهُ: الليث، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، وابن وهب، وبكر بن مضر، وسعيد بن زكريا الآدم، وآخرون. -[173]- وقال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: كان أبوه روميا. قال سعيد الآدم: قيل لعميرة: لو استَتَرْتَ من هَذَا البكاء، فَقَالَ: مَنْ عَمِلَ لله فعلى اللَّهِ جزاؤه. ومر عميرة عَلَى قوم يتناظرون وقد عَلَتْ أصواتهم فَقَالَ: هَؤُلاءِ قوم قد ملّوا العبادة، وأقبلوا عَلَى الكلام، اللَّهُمَّ أمِتْني، فمات فِي الحج، فرأى ها هنا إنسان فِي النوم كأنه يُقَالُ: مات هَذِهِ الليلة نصف الناس، فحفظ تِلْكَ الليلة فجاء فيها موت عميرة. قال سليمان بن داود المهري عَن ابْن وهب: سَمِعَ عميرة بْن أَبِي ناجية يقول: ركب معنا سعيد بن أبي فقيه في مركب للغزر فسجد فنام فِي سجوده فاحتلم وهو ساجد، يا ابن أخي لو نام لكان أفضل، فَإِن لكل عمل جهازًا، فالمرء يؤجر عَلَى جهازه للغزو، وعلى جهازه للحج، وجهاز الصلاة النوم لها، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي. قال المهري: سَمِعْت سعيدًا الآدم يَقُولُ: دعا عميرة يتيمًا فأطعمه وسقاه ودهن رأسه، وقال: اللَّهُمَّ أَشْرِكْ والدي معي فِي هَذَا، فنام فرآهما ومعهما اليتيم يقولان: يَا بني مَا أعظم بركة هَذَا اليتيم علينا. وعن ابْن وهب قَالَ: كان عميرة كأنه نائحة من كثرة البكاء. قِيلَ: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ: ابْنُ عُمَرَ الرُّعَيْنِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، فَهُوَ بِهَذَا الاعْتِبَارِ تَابِعِيٌّ. وَعَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَتَادَةَ، وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ ابْنُ معين، وغيره، ولم يترك. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، عَنْ أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ الْبَيْضَاوِيَّ -[606]- أخبرهم سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة. قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد البزاز، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ إِمْلاءً سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ قال: حدثنا الحكم بن عمر، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَكَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ يَقْرَؤُهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - د: عبد الله بن عمر بن غانم الرُّعَيْنيّ المغربيُّ، أبو عبد الرحمن [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي إفريقية. -[882]- رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن زياد، وإسرائيل بن يونس، وداود بن قيس الفراء، ومالك بن أنس، وَعَنْهُ: القعنبي. قال أبو داود: أحاديثه مستقيمة. قلت: مولده سنة ثمان وعشرين ومائة، ولم أظفر له بوفاة. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ، لا يَحِلُّ ذِكْرُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ. رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " الشَّيْخُ فِي بَيْتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَوْمِهِ ". وَبِهِ مَرْفُوعًا: " مَا مِنْ شَجَرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحِنَّاءِ "، حدثنا بهما علي بن حاتم القومسي، قال: حدثنا عثمان بن محمد بن خشيش القيرواني، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ. قُلْتُ: فَلَعَلَّ الْبَلِيَّةَ مِنْ عُثْمَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَبْد الغنيّ بن سَمُرة الرُّعَيْنيُّ المِصْريُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب الشرطة بمصر. عُمِّر دهرًا، وَحَدَّثَ عَنْ: عمر بن عبد العزيز، رَوَى عَنْهُ: سعيد بن عفير، ومات سنة ثلاث وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - حَجَّاج بْن سُليمان الرُّعَيْنيّ، أبو الأزهر الْمَصْرِيّ، ويُعرف بابن القَمْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: حَرْملة بْن عِمران، وَاللَّيْثِ، ومالك، وابن لَهِيعَة. وَعَنْهُ: محمد بن سلمة المرادي، وغيره. قال ابن يونس: في حديثه خطأ ومناكير. توفي فجاءة على حماره في سنة سبع وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - خ ن: سعيد بن عيسى بن تَلِيد الرُّعَيْنِيُّ، مولاهم المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وقد يُنسب إلى جَدّه. سَمِعَ: المفضل بن فَضَالَةَ، وعبد الله بن وهْب، وابن القاسم، وزين بن شُعيب، ورشْدين بن سعْد، وابن عيينة، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي. عن رجل عنه، وابن أخيه المِقْدام بن داود بن عيسى، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة. وثقه أبو حاتم. وتوفي في ذي الحجّة سنة تسع عشرة، وكان كاتبًا لغيرِ واحد من قُضاة مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن زُرْعة الرعيني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: الوليد بن مسلم، وابن شُعَيْب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدمشقي، وأبو إسحاق الجوزجاني. قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: ثقة، حافظ، من أصحاب الوليد. تُوُفّي سنة ستّ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بن مَخْلَد، أبو أسْلَم الرُّعَيْنيّ الحمصيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: محمد بن الوليد الزبيدي، وأبي معيد حفص بن غَيْلان. ولعلّه آخر مَن حَدَّث عنهما. وَعَنْهُ: محمد بن مُصَفَّى، وسعْد بن محمد البَيْروتّي، وأزهر بن زُفَر، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وبكر بن سهل، وغيرهم، وله أيضًا عن مالك، وإسماعيل بن عيّاش. قال ابن عدي: هو منكر الحديث عن كل من يروي. وقال البَغَويّ: يُحَدِّث عَنْ مالك وغيره بالبواطيل. قال أبو حاتم: لم أر له حديثًا مُنْكَرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - مكّيّ بن عبد الله الرُّعَيْنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
في طبقة أحمد بن حنبل، يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - حسّان بن غالب بن نَجِيح الرُّعَيْنيّ. مولاهم المِصْريُّ أبو القاسم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: الَّليْث، ومالك، وابن لَهِيعَة وعبد الله بن سويد بن حيان. قال ابن يونس: كان ثقة، توفي بدلاص، من الصعيد سنة ثلاث وعشرين في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - فَضَالَةُ بن المفضّل بن فَضَالَةَ، أبو ثوابة الرُّعَيْنيّ ثمّ القِتْبانيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه. وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم. ذمّه أبو حاتم. وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. |