نتائج البحث عن (أبو الخطاب) 50 نتيجة

5854- أبو الخطاب
ب د ع: أبو الخطاب لَهُ صحبة، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم، روى عَنْهُ ثوير بن أبي فاختة، ويعد فِي الكوفيين.
2910 روى أبو أحمد الزبيري، عن إسرائيل، عن ثوير، عن رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لَهُ: أبو الخطاب: أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الوتر، فقال: " أحب أن أوتر نصف الليل، إن الله يهبط إلى سماء الدُّنْيَا، فيقول: " هَلْ من تائب؟ هَلْ من مستغفر؟ هَلْ من داع؟ حَتَّى إذا طلع الفجر ارتفع ".
أخرجه الثلاثة.
: قال أبو عمر: له صحبة، ولا يوقف له على اسم، روي عنه حديث واحد في الوتر من رواية أبي ثوير بن أبي فاختة.
وتعقّبه ابن فتحون بأن الصواب روى عنه ثوير. وقال البغوي: سكن الكوفة. وقال أبو أحمد الحاكم: ذكره إبراهيم بن عبد اللَّه الخزاعي فيمن غلبت عليهم الكنى من الصحابة.
وأخرج ابن السكن، وابن أبي خيثمة، والبغوي، وعبد اللَّه بن أحمد في كتاب السنة له، والطّبرانيّ من طريق إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة: سمعت رجلا من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقال له أبو الخطاب، وسئل عن الوتر، فقال: أحبّ إليّ أن أوتر إذ أصلي إلى نصف الليل، «إنّ اللَّه يهبط إلى السّماء الدّنيا في السّاعة السّابعة فيقول: هل من داع» - الحديث.
وفي آخره: «فإذا طلع الفجر ارتفع» .
وفي رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني: أنه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن الوتر، ولم يرفعه غيره.
4629- أبو الخطاب 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ الوَرِعُ، شَيْخُ الحنَابلَة، أَبُو الخَطَّابِ مَحْفُوْظُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنِ بنِ حسن العراقي، الكلواذاني، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، الأَزَجِي، تِلْمِيْذ القَاضِي أَبِي يَعْلَى بن الفَرَّاءِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَأَبَا علي محمد بن الحسين الجازري، وأبا طالب العُشَارِيّ، وَجَمَاعَة، وَرَوَى كِتَاب "الجَلِيْس وَالأَنِيس" عَنِ الجَازرِي عَنْ مُؤلفه المُعَافَى.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ ناصر، والسلفي، وأبو المعمر الأنصاري، والمبارك ابن خُضير، وَأَبُو الْكَرم بن الغَسَّال، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأصحاب، وصنف التصانيف.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 461"، واللباب لابن الأثير "3/ 107"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 190"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1261"، والعبر "4/ 21"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 27".
المقرئ: علي بن أحمد بن عبد الله الصوفي المؤدب البغدادي.
ولد: سنة (392 هـ) اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو الحسن الحَمَّامي وغيره.
من تلامذته: قرأ عليه أبو الفضل بن المهتدي، وروى عنه الحديث أبو بكر بن عبد الباقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الشذرات: "كان من شيوخ الإقراء ببغداد المشهورين، ومن حنابلتها الجتهدين، وكان سابقًا
¬__________
* الإكمال (5/ 258)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 164)، إنباه الرواة (2/ 230)، مختصر تاريخ دمشق (17/ 182)، تاريخ الإسلام (وفيات 477) ط. تدمري، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 179)، بغية الوعاة (2/ 144)، تاريخ دمشق (41/ 221).
* الشذرات (5/ 329)، معجم المؤلفين (2/ 395).

شافعيًّا، ثم رأى - في المنام - الإمام أحمد، وسأله عن أشياء، وأصبح وقد تحنبل وصنف فيه معتقدهم"
أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "مقرى صوفي مؤدب"أ. هـ.
وفاته: سنة (476 هـ) ست وسبعين وأربعمائة.
من مصنفاته: له مصنف في السبعة، وقصدة في السنة، وقصيدة في عدد الآي.

157 - ع: واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر الليثي، وقيل: ابن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل، أبو الخطاب، ويقال: أبو الأسقع، ويقال: أبو شداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - ع: وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عامر الليثي، وقيل: ابن الأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ، أَبُو الْخَطَّابِ، وَيُقَالُ: أَبُو الأَسْقَعِ، وَيُقَالُ: أَبُو شَدَّادٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَسْلَمَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ أَهْلِ الصِّفَةِ.
لَهُ أَحَادِيثُ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَشَدَّادٌ أَبُو عمار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ وَآخَرُونَ، آخِرُهُمْ وَفَاةً مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ شَيْخُ دُحَيْمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَشَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَسَكَنَهَا، وَمَسْجِدُهُ مَعْرُوفٌ بِدِمَشْقَ إِلَى جَانِبِ حَبْسِ بَابِ الصَّغِيرِ، وَدَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِ ابْنِ الْبَقَّالِ.
قَالَ أَبُو حاتم الرازي، وجماعة: حدثنا سليم بن منصور بن عمار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا معروف أبو الخطاب الدمشقي قال: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ، فَقَالَ: " اغْتَسِلْ بماء وسدر ".
وقال هشام بن عمار، حدثنا مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ، قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ يُمْلِي -[1016]- عَلَى النَّاسِ الأَحَادِيثَ وَهُمْ يَكْتُبُونَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَأَيْتُهُ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، وَيَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ يُرْخِي لَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ شِبْرٍ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا.
وقال الأوزاعي: حدثنا أبو عمار، رجل منا قال: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، قَالَ: جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ، فَاجْلِسْ، قَالَ: فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلا، وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا، فَدَعَا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا، وَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخْذِهِ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ فَقَالَ: {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: سَكَنَ وَاثِلَةُ الْبَلاطَ خَارِجًا مِنْ دِمَشْقَ عَلَى ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ، الْقَرْيَةُ التي كان يسكن فيها يسرة بْنُ صَفْوَانَ؛ ثُمَّ تَحَوَّلَ وَنَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَبِهَا مَاتَ.
قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ عَلَى فَرْسخٍ وَاحِدٍ مِنْ دِمَشْقَ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْبُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ: كَانَ آخِرَ الصَّحَابَةِ مَوْتًا بِدِمَشْقَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ.

229 - ع: قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل غير ذلك في نسبه، أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - ع: قَتَادةُ بْن دِعَامة بن قَتَادةُ بْن عزيز، وقِيلَ غير ذَلِكَ فِي نَسَبه، أَبُو الْخَطَّاب السَّدُوسي الْبَصْرِيّ الأعمى الحافظ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأئمّة الأعلام
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن سَرْجِس، وَأَنَسٍ بْن مالك، وأَبِي الطُّفَيْلِ، وأَبِي رافِع، وأَبِي أيّوب المراغي، وأَبِي الشَّعْثاء، وزُرَارة بْن أَوْفَى، والشَّعْبي، وعَبْد اللَّه بْن شقيق، ومُطَرِّف بْن الشِّخَّير، وسَعِيد بْن المسيّب، وأَبِي العالية، -[302]- وصَفْوان بْن مُحْرِز، وَمُعَاذَةَ العدوية، وأَبِي عثمان النَّهْدِيِّ، والحَسَن، وخَلْق.
وَعَنْه: سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة، ومَعْمَر، ومِسْعَر، وشُعْبَة، والأَوزاعيّ، وعَمْرو بْن الحارث المصري، وأبان بن يزيد، وهمّام، وجرير بْن حازم، وشَيْبَان النَّحْوِيُّ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وسَعِيد بْن بشير، وأَبُو عوانة، وخلق كثير.
وكان أحَدَ مَنْ يُضْرَب الْمَثَلُ بحِفْظه.
قَالَ مَعْمَر: أقام قَتَادةُ عند سَعِيد بْن المسيّب ثمانيةَ أيام، فَقَالَ لَهُ فِي اليوم الثالث: ارتِحلْ يا أعمى، فقد أنزفْتَني.
وقَالَ قَتَادةُ: ما قُلْتُ لمحدثٍ قطّ أعِدْ عليّ، وما سَمِعْتُ أُذُناي شيئًا قطّ إلا وعاه قلبي.
وقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين: قَتَادةُ أحفظ النَّاسَ.
وقَالَ مَعْمَر: سَمِعْتُ قَتَادةُ يَقُولُ: ما فِي القرآن آيةٌ إلا وقد سَمِعْتُ فيها شيئًا.
قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: قَتَادةُ عالم بالتفسير وباختلاف العلماء، ثم وصفه أَحْمَد بالفِقْه والحِفْظ، وأطنب فِي ذِكْره وقَالَ: قلَّما تجد مِنْ يتقدّمه، تُوُفِّي سنة سبع عشرة. -[303]-
وقَالَ همّام: سَمِعْتُ قَتَادةُ يَقُولُ: ما أفتيتُ بشيءٍ مِنْ رأيي منذ عشرين سنة.
وقد ذكر سُفْيان الثَّورِي قَتَادةُ مَرَّة فَقَالَ: وكان فِي الدنيا مثل قَتَادةُ؟!.
وقَالَ مَعْمَر: قُلْتُ للزُّهْرِيّ: قَتَادةُ أعلم أو مكحول؟ قَالَ: لا، بل قَتَادةُ.
وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئًا إلا حفِظَه. قُرِئت عَلَيْهِ صحيفةُ جَابِر مرَّة واحدةً فحفِظَها.
وقَالَ شُعْبَة: نَصَصْتُ عَلَى قَتَادةُ سبعين حديثًا، كلّها يَقُولُ: سَمِعْتُ أنس بْن مالك إلا أربعة.
قُلْتُ: قد دلّس قَتَادةُ عَنْ جماعة. وقَالَ شُعْبَة: لا يُعرف لقَتَادةُ سماعٌ مِنْ أَبِي رافع. وقَالَ يحيى بْن مَعِين: لم يسمع قَتَادةُ مِنْ سَعِيد بْن جُبَيْر، ولا مِنْ مجاهد. وقَالَ القطّان: لم يسمع مِنْ سُلَيْمَان بْن يَسار. وقَالَ أَحْمَد: لم يسمع مِنْ مُعَاذَة.
قُلْتُ: وقد تفّوه قَتَادةُ بشيءٍ مِنَ القَدَر. وقَالَ وَكيع: كَانَ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة، وهشام الدّسْتوائي وغيرهما يقولون: قَالَ قَتَادةُ: كلُّ شيءٍ بقدرٍ إلا المعاصي. وقَالَ ابن شوذب: ما كان قتادة يرضى حتى يصيح بِهِ صياحًا، يعني القَدَر.
قُلْتُ: وكان قَتَادةُ أيضًا رأسًا فِي العربية، والغريب، وأيام العرب، وأنسابها، قَالَ أَبُو عَمْرو بْن العلاء: كَانَ قَتَادةُ مِنْ أنسب النَّاسَ. ونقل القِفْطيُّ فِي " تاريخ النُّحاة " قَالَ: كَانَ الرجلان مِنْ بني أُمَّية يختلفان فِي البيت مِنَ الشِّعر، فيُبْرِدان بريدًا إلى العراق، يسأل قَتَادةُ عَنْه.
وثَّقه غير واحدٍ. ومات سنة سبع عشرة ومائة، وقيل سنة ثماني عشرة بواسط، وله سبعٌ وخمسون سنة، رحِمه اللَّه.

243 - عبد الأعلى بن السمح، أبو الخطاب المعافري، مولاهم، الفقيه رأس الإباضية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ السَّمْحِ، أَبُو الْخَطَّابِ الْمُعَافِرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْفَقِيهُ رَأْسُ الإِبَاضِيَّةِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُمْ صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ خَرَجُوا بِالْمَغْرِبِ، وَدُعِيَ لَهُ بِالْخِلافَةِ فِي هَذَا الْعَصْرِ وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَكَانَ لَهُ شَأْنٌ، فَنَدَبَ الْمَنْصُورُ لِحَرْبِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ الْخُزَاعِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ. وَفِي آخِرِ الأَمْرِ قُتِلَ عَبْدُ الأَعْلَى، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ سِنِينَ.

185 - ق: عبيد الله بن أبي حميد، أبو الخطاب الهذلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - ق: عُبَيْد الله بْن أَبِي حُمَيد، أَبُو الخَطَّاب الهُذَليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي المليح الهذلي، وعطاء،
وَعَنْهُ: عيسى بْن يونس، ومحمد بْن عَبْد الله الأنصاري، وموسى بْن إسماعيل.
ضعّفه أَبُو حاتم، وغيره.
وقال أحمد: تركوا حديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث.

399 - د ت ق: النهاس بن قهم أبو الخطاب القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - د ت ق: النَّهَّاس بْن قَهْم أَبُو الخَطَّاب القَيْسِيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بْن مالك، وعطاء بْن أَبِي رباح وجماعة،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو عاصم، ومعاذ بْن معاذ، وعثمان بْن عمر، وآخرون.
ضعّفه ابن معين، وقال: كان قاصا.
ووهّاه يحيى القطان.
وقال النسائي: ضعيف.

62 - خ م د ت ن: حرب بن شداد، أبو الخطاب اليشكري البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - خ م د ت ن: حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، أَبُو الْخَطَّابِ الْيَشْكُرِيُّ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يُحَدِّثُ عَنْهُ.
قُلْتُ: قَدْ عُلِمَ تَعَنُّتُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِي الرِّجَالِ، وَبَعْدَ هَذَا فَيَرْوِي عَنْ مُجَالِدٍ، وَيُقَوِّيهِ.
مَاتَ حَرْبُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

63 - م ت: حرب بن ميمون، أبو الخطاب الأنصاري البصري الأكبر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - م ت: حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، أَبُو الْخَطَّابِ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ الأَكْبَرُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
رَوَى عَنْ: مَوْلاهُ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَلَيَّنَهُ غَيْرُهُ.
قَالَ البخاري: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: كَانَ أَكْذَبَ الْخَلْقِ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ. -[328]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ.

274 - عثمان بن موسى بن بقطر البصري، أبو الخطاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - عُثْمَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ بُقْطُرٍ الْبَصْرِيُّ، أَبُو الْخَطَّابِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعًا.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.

284 - معروف بن عبد الله الدمشقي أبو الخطاب الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - مَعْرُوفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ أَبُو الْخَطَّابِ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، مَوْلَى عُبَيْدٍ الأُمَوِيِّ الأَعْوَرِ، وقيل: بل هو من موالي واثلة بْنِ الأَسْقَعِ.
رَوَى عَنْ: وَاثِلَةَ،
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَدُحَيْمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ شَيْخُ ابْنُ جَوْصَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْخَيَّاطُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ: مَعْرُوفٌ أَبُو الْخَطَّابِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، رَأَى وَاثِلَةَ يَشْرَبُ الْفُقَّاعَ.
وَسَاقَ ابْنُ عَدِيٍّ لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ، وَقَالَ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
وَذَكَرَ مُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ الْكُنَى أَنَّ مَعْرُوفًا رَأَى وَاثِلَةَ.
وَسَأَلَ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ أَبَاهُ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

335 - أبو الخطاب الثقفي، هو عبد الملك بن خطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - أَبُو الْخَطَّابِ الثَّقَفِيُّ، هُوَ عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ خَطَّابِ بْنِ عُبَيْد اللَّه بْن أبي بكرة الثَّقَفيّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بصري
سَمِعَ: عُمَارَةَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ.
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ. -[772]-
لا أَعْلَمُ فِيهِ جَرْحًا.

336 - أبو الخطاب الأخفش الكبير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - أَبُو الْخَطَّابِ الأَخْفَشُ الْكَبِيرُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ.
أَخَذَ عَنْهُ سِيبَوَيْهِ، قِيلَ: اسْمُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ.
كَانَ فِي هَذَا الْوَقْتِ، وَلَوْلا سِيبَوَيْهِ لَمَا كَانَ يعرف، فإن الأخفش الأوسط الذي أخذ عن سِيبَوَيْهِ هُوَ الْمَشْهُورُ، وَسَيَأْتِي بَعْدَ سَنَةِ مِائَتَيْنِ.
وَلِأَبِي الْخَطَّابِ هَذَا أَشْيَاءُ غَرِيبَةٌ يَتَفَرَّدُ بِهَا عَنِ الْعَرَبِ،
وَقَدْ أَخَذَ عَنْهُ أَيْضًا: عِيسَى بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى.
وَلَمْ أَظْفَرْ بِوَفَاتِهِ.

315 - خ م ت ن ق: محمد بن سواء بن عنبر السدوسي أبو الخطاب البصري المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - خ م ت ن ق: محمد بن سَوَاء بن عَنْبر السَّدُوسيّ أبو الخطَّاب البَصْريُّ المكفوف. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: حسين المعلّم، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وابن عَوْن، وطبقتهم، وأكثر عن سعيد.
روى عنه: ابن أخيه محمد بن ثَعْلبة، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأحمد بن المقدام، وخليفة، وأبو حفص الفلاس، وجماعة.
وكان ثقة، نبيلا، صاحب حديث.
ورخ موته الفلاس سنة سبْعٍ وثمانين ومائة.

456 - يحيى بن عمرو بن عمارة، أبو الخطاب الليثي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

456 - يحيى بن عَمرو بن عُمارة، أبو الخَطَّاب اللَّيْثيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان.
وَعَنْهُ: يزيد بن عبد الصّمد، وأبو حاتم الرازيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ.
قال أبو حاتم: ثقة.

222 - ع: زياد بن يحيى بن زياد بن حسان، أبو الخطاب الحساني النكري العدني، ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - ع: زياد بْن يحيى بْن زياد بْن حسّان، أَبُو الخطّاب الحسّانيّ النُّكْريّ العَدنيُّ، ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ومحمد بْن سَواء، ونوح بْن قيس، وحاتم بْن وردان، وجماعة.
وَعَنْهُ: السِّتّة، وابن أَبِي عاصم، وزكريّا السّاجيّ، وأبو عَرُوبة، وابن جرير، وابن خُزَيْمَة، وخلْق آخرهم أَبُو رَوْق الهِزّانيّ.
وثقه جماعة.
وتوفي سنة أربع وخمسين.

337 - عمر بن الخطاب بن جليلة، أبو الخطاب الإسكندراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - عمر بن الخطاب بن جليلة، أبو الخطاب الإسكندرانيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب التّاريخ.
كان فِي حدود العشرين ومائتين.

281 - الحسين بن حيدرة، أبو الخطاب الداودي الظاهري الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - الْحُسَيْن بْن حيدرة، أَبُو الخطّاب الداودي الظّاهري الشّاهد. [المتوفى: 399 هـ]
تُوُفِّي ببغداد، وكان ثقة.
رَوَى عَنْ: المَحَامِلي، ويوسف الْأزرق.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال.

228 - عبد السلام بن الحسن بن عون، الأديب أبو الخطاب البغدادي الحريري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عَبْد السّلام بْن الحَسَن بْن عَوْن، الأديب أبو الخطّاب البغداديّ الحريريّ التّاجر. [المتوفى: 407 هـ]-[120]-
من فُحُول الشُّعَراء.
ذكره ابن النّجّار، وأورد لَهُ مقطَّعات.
روى عنه مِهيار الدَّيْلَميّ، وأحمد بْن عُمَر بْن رَوْح.
مات في رجب.

274 - محمد بن علي بن محمد، أبو الخطاب البغدادي الشاعر المعروف بالجبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - محمد بن عليّ بن محمد، أبو الخطّاب البغداديّ الشّاعر المعروف بالْجَبُّليّ. [المتوفى: 439 هـ]
سمع من عبد الوهّاب الكِلابيّ بدمشق. روى عنه الخطيب، وأثنى عليه بمعرفة العربيّة والشِّعْر.
وقد مدَحه أبو العلاء بن سليمان بقصيدة مكافأةً لمديحه إيّاه، مطلعها:
أشفقتُ من عِبء البقاء وعابهِ ... ومللتُ من أريِ الزّمان وصابهِ
وأرى أبا الخطّاب نالَ من الحجى ... حظاَ زواه الدَّهْرُ عن خُطّابه
رَدّت لَطَافتُه وحدَّةُ ذِهْنهِ ... وحْشَ اللغاتِ أو أُنْسًا بخطابهِ
وكان أبو الخطّاب مُفْرِط القِصَر، وهو رَافضيّ جلد.

293 - عبد الصمد بن محمد بن محمد بن مكرم، أبو الخطاب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - أحمد بن محمد بن الواحد بن بابشاذ، أبو الخطاب المقرئ البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - أَحْمَد بن محمد بن الواحد بن بابشاذ، أبو الخطَّاب المقرئ البغداديّ البزَّاز. [المتوفى: 448 هـ]
قرأ القُرآن على الحماميّ، وسمع منه ومن عبد القاهر بن عترة. روى عنه أبو طاهر بن سوَّار، والمُبارك بن عبد الجبّار الصَّيْرفيّ.
وثَّقه أبو الفضل بن خَيْرون، وقال: مات في ربيع الأوّل.

138 - العلاء بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم بن غالب الأموي، مولاهم، الفارسي الأصل الأندلسي، أبو الخطاب بن أبي المغيرة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - العلاء بن عبد الوهّاب بن أَحْمَد بن عبد الرّحمن بن سعيد بن حزم بن غالب الأمويّ، مولاهم، الفارسيّ الأصل الأندلسي، أبو الخطّاب بن أبي المغيرة، [المتوفى: 455 هـ]
وأحمد جده هو ابن عمّ الْإِمام أبي محمد بن حَزْم الظّاهريّ.
قال الحُمَيْديّ: كان من أهل العِلم والذّكاء والهِمَّة العالية في طلب العِلم، كتب بالَأندلُس فأكثر، ورحل إلى المشرق فاحتفل في الجمع والرّواية، ودخل بغداد، وحدَّث عَن أبي القاسم إبراهيم بن محمد الإفليلي، وعن محمد بن الحسين الطَّفّال، وأبي العلاء بن سليمان المَعَرّيّ. أخذ عنه أبو بكر الخطيب وهو من شيوخه، وجعفر السّرّاج، ومات عند وصوله إلى وطنه.
قال ابن الأكفانيّ: تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين.
وذكر ابن حَيَّان أنَّ أبا الخطَّاب هذا امتُحِن في رحلته بضروبٍ من المِحَن لم تُسمع لَأحدٍ قبله، وجمع من الكُتُب ما لم يجمعه أحد. قال: وتُوُفّي بالمريَّة -[63]- في شوَّال سنة أَرْبَعٍ وخمسين، ومولده سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ومات شاباً.

192 - أبو الخطاب الصوفي، هو أحمد بن علي بن عبد الله المقرئ البغدادي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - أبو الخطاب الصّوفيّ، هو أحمد بن عليّ بن عبد الله المقرئ البغداديّ المؤدَّب. [المتوفى: 476 هـ]
أحد الحذَّاق، قرأ القراءات على الحمّاميّ. وله قصيدة مشهورة في السُّنَّة، رواها عنه عبد الوهّاب الأنْماطيّ. وقصيدة في آي القرآن، رواها عنه قاضي المَرِسْتان. قرأ عليه: هبة الله ابن المجليّ، والخطيب أبو الفضل محمد بن المهتدي بالله.
قال أبو الفضل بن خَيْرون: كان عنده عن ابن الحمّاميّ السّبعةُ تلاوةً.
وقال شُجاع الذَّهليّ: كان أحد الحفّاظ للقرآن المجودَّين. يذكر أنه قرأ بالرّوايات على الحمّاميّ، ولم يكن معه خطٌّ بذلك، فأحسن النّاسُ به الظّنّ، وصدّقوه، وقرؤوا عليه. مات في رمضان سنة ستّ؛ وكذا ورّخه ابن خَيْرُون، ووُلِد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.

277 - إبراهيم بن عبد الواحد بن طاهر القطان، أبو الخطاب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - إبراهيم بن عبد الواحد بن طاهر القطّان، أبو الخطاب البغداديّ. [المتوفى: 479 هـ]
ثقة صالح، سمع البرقانيّ، وأبا القاسم الحرفيّ، وابن بِشْران.
وعنه ابن السَّمرقنديّ، والأنْماطيّ.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

336 - محمد بن إبراهيم بن علي، العلامة أبو الخطاب الكعبي الطبري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - محمد بن إبراهيم بن عليّ، العلّامة أبو الخطّاب الكعْبي الطَّبريّ [المتوفى: 480 هـ]
شيخ الشّافعيّة ببُخارى.
تفقَّه بأبي سهل أحمد بن عليّ الأَبيوَرْديّ، وكان من العلماء الزُّهّاد، تخَّرج به الأصحاب.
قال السّمعانيّ: حتّى كان يقعد بين يديه أكثر من مائتي فقيه على ما قيل. سمع من شيخه أبي سهل، والحسن بن أبي المبارك الشّيرازيّ الحافظ، ومكّيّ -[458]- ابن عبد الرّزّاق الكُشْمِيهَنيّ، ومحمد بن عبد العزيز القنْطريّ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن الكَلَاباذيّ، والمظفّر بن أحمد. حدثنا عنه عثمان بن عليّ البِيكَنْدِيّ. مات ببُخَارى في ربيع الأوّل.

203 - نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر، أبو الخطاب البغدادي البزاز المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - نَصْر بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن البَطِر، أبو الْخَطَّاب البغداديّ البزّاز المقرئ. [المتوفى: 494 هـ]
سمع بإفادة أخيه من أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه ابن البَيِّع، وعُمَر بْن أحمد العُكْبَريّ، ومُحَمَّد بْن أحمد بْن رَزْقُوَيْه، وأبي الحُسين بْن بِشْران، وأبي بكر المنقي، ومكّيّ بْن عليّ الحريريّ، وجماعة.
وتفرّد في وقته، ورُحِل إِلَيْهِ؛ روى عَنْهُ أبو بَكْر الأنصاري، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ، وابن ناصر، وسعد الخير الأندلسيّ، وأحمد بْن عَبْد الغني البَاجِسْرَائيّ، وأبو الفتح ابن البَطِّيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن السَّكَن، وشُهْدَة الكاتبة، وخطيب المَوْصِل أبو الفضل الطوسي، وخلق سواهم، آخرهم موتاً الطوسي.
قَالَ صاحب المرآة: جرت لَهُ حكاية، كَانَ عَلَى دواليب البقر مشرفًا عَلَى عُلُوفاتهم، فكتب إلى المستظهر باللَّه رقعة: العبد ابْن البقر المشرف عَلَى البَطَر، فلمّا رآها الخليفة ضحك. وكان ذَلِكَ تغفُّلًا منه.
قَالَ أبو عليّ بن سكرة: شيخ مستور ثقة.
أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الفضل الهمداني، قال: أخبرنا أبو طاهر السِّلَفيّ، قال: سألت شجاعًا الذُّهْليّ عن ابن البَطَر، فقال: كَانَ قريب الأمر لَيِّنًا في الرّواية، فراجعْتُهُ في ذَلِكَ وقلت: ما عرَفْنا ممّا ذكرت شيئًا، وما -[764]- قرئ عليه شيء يشك فيه، وسماعاته كالشّمس وُضُوحًا. فقال: هُوَ لَعَمْرِي كما ذَكَرْت، غير أنّي وجدت في بعض ما كَانَ لَهُ بِهِ نسخة سماعًا، يشهد القلب ببُطْلانه، ولم يُحْمَلْ عَنْهُ شيءٌ من ذَلِكَ.
وقال السِّلَفيّ: سألت ابن البَطَر عَنْ مولده، فقال: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد دخلت بغداد في الرّابع والعشرين من شوّال، فسَاعَةَ دخولي لم يكن لي شُغل إلا أن مضيت إلى ابن البطر، فدخلت عَلَيْهِ، وكان شيخًا عِسرًا فقلت: قد وصلت من إصبهان لأجلك. فقال: اقرأ. وجعل موضع الرّاء من اقرأ غَيْنًا. فقرأت عَلَيْهِ وأنا متكئ لأجل دمامل في موضع جلوسي. فقال: أبصِر ذا الكلب يقرأ وهو متّكئ! فاعتذرت بالدماميل، وبكيت من كلامه. وقرأت عَلَيْهِ سبعةً وعشرين حديثًا، وقمت، ثمّ تردّدتُ، وقرأت عَلَيْهِ نحو خمسة وعشرين جزءًا، ولم يكن بذاك.
تُوُفّي ابن البَطَر في سادس عشر ربيع الأوَّل.
وقد أخبرنا بلال المغيثيّ عَن ابن رَواج، عَن السِّلَفيّ، عَنْهُ، بجزء حديث الإفك، للآجري. وروى عنه هذا الجزء أبو الفتح بْن شاتيل، وهو غلط من بعض الطلبة وجَهْل، فإنّ أبا الفتح لم يلْحقه.
وقال السّمعانيّ: كَانَ أبو الخطّاب يسكن باب الغَرَبَة عند المَشْرَعَة، ممّا يلي البدريَّة، وعُمِّر حتّى صارت إِلَيْهِ الرِّحْلة من الأطراف، وتكاثر عَلَيْهِ الطّلبة. وكان شيخًا صالحًا صَدُوقًا، صحيح السّماع؛ سمع ابن البَيِّع، وابن رزقوَيْه، وابن بشران، وهو آخر من حدث عنهم.

289 - علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون بن الجراح، الرئيس أبو الخطاب الشافعي الكاتب البغدادي المقرئ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن هارون بْن عيسى بْن هارون بْن الجرّاح، الرئيس أبو الخطّاب الشّافعيّ الكاتب البغداديّ المقرئ النَّحْويّ. [المتوفى: 497 هـ]
كَانَ حَسَن الإقراء والأخذ، ختم عليه خلق، وصنف منطومة في القراءات، سمع أبا القاسم بْن بِشْران، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن بُكَيْر النّجّار، وغيرهما، روى عَنْهُ عَبْد الوهّاب الأنماطي، وعمر المَغَازليّ، والسلفي، وخطيب المَوْصِل، وجماعة.
وذكره السِّلَفيّ، فقال: إمام في اللغة، وشعره ففي أعلى درجة، وخطه فمن أحسن الخطوط، والقول يتسع في فضائله، وكان يصلّي بأمير المؤمنين المستظهر باللَّه التّراويح.
وقال غيره: ولد سنة تسعٍ أو عشر وأربعمائة، وتُوُفّي في العشرين من شهر ذي الحجّة سنة سبعٍ.

302 - محفوظ بن أحمد بن الحسن بن الحسن، الإمام، أبو الخطاب الكلوذاني، الأزجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محفوظ بْن أحمد بن الحسن بن الحسن، الإمام، أبو الخطّاب الكَلْوذانيّ، الأَزَجيّ، [المتوفى: 510 هـ]
شيخ الحنابلة.
كَانَ مُفْتيا، صالحًا، ورِعًا، دينًا، وافر العقل، خبيرًا بالمذهب، مصنَّفا فيه، حسن العِشْرة والمجالسة. لَهُ شِعْر رائق، صنَّف كتاب الهداية المشهور في المذهب، ورؤوس المسائل، وتفقَّه عَلَى أَبِي يَعْلَى.
وَسَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وأبا طَالِب العُشَاريّ، وأبا عليّ محمد بْن الحُسَيْن الجازريّ. حدَّث عَنْهُ بكتاب الجليس والأنيس للمعافَى.
رَوَى عَنْهُ: -[141]- أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، والمبارك بْن خُضَيْر، وأبو الكرم ابن الغسال، وتفقَّه عَليْهِ أئمّة.
وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
ولأبي الخطّاب قصيدة في العقيدة يَقُولُ فيها:
قَالُوا: أَتَزْعُم أنّ عَلَى العرش استوى ... قلت: الصّواب كذاك خُبّر سيّدي
قَالُوا: فما معنى استواهُ أَبنْ لنا ... فأجبتُهُم: هذا سؤال المعتدي
قال السمعاني: أنشدنا دلف بن عبد الله ابن التّبّان بسَمَرْقَنْد في فتوى جاءت إلى أَبِي الخطّاب:
قلَّ للإمام أبي الخطّاب مسألةً ... جاءت إليك، وما إلّا سواك لها:
ماذا عَلَى رجلٍ رام الصّلاة، فإذ ... لاحت لناظِرِهِ ذاتُ الْجَمال لَهَا؟
فكتب في الحال:
قُلْ للأديب الَّذِي وافَى بمسألةٍ: ... سَرَّتْ فؤادي لمّا أنْ أصخت لها
إن الذي فتنته عَنْ عِبادته ... خريدةٌ ذاتُ حُسْنٍ فانْثَنَى وَلها
إنْ تاب، ثمّ قضى عَنْهُ عبادته ... فرحمةُ الله تَغْشَى مِن عصى ولها
تُوُفّي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة.

613 - أحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي، القاضي أبو الخطاب الطبري، ثم البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - أحمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ، القاضي أبو الخَطّاب الطَّبَريّ، ثمّ البخاري. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: هُوَ أستاذي في علم الخلاف.
قلت: هذا القول يدلّ عَلَى أنّه بقي إلى عشر الستين وخمسمائة، فإنّ أبا المظفَّر إنّما اشتغل بعد الخمسين.
ثمّ قَالَ: جمع بين شرف النَّسَب والعِلْم، وحاز قَصَب السَّبْق في عِلْم النَّظَر، وتفقّه عَلَى والده، وعلى الإمام البُرْهانيّ، وسمع منهما، ومن محمد بْن عبد الواحد الدّقّاق.
ووُلِد سنة سبع وتسعين وأربعمائة.

374 - أحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي، القاضي أبو الخطاب الطبري، البخاري، العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ، القاضي أبو الخَطَّاب الطَّبَريّ، الْبُخَارِيّ، العلامة. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أستاذ فِي علم الخلاف، قدوة فِي علم النَّظَر؛ تفقَّه على والده، والإمام البرهان، وحدَّث عن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الدقاق، وغيره. وكان مولده في سنة سبع وتسعين وأربعمائة.
روى عنه أبو المظفر عبد الرحيم السمعاني، وقال: هُوَ أستاذي فِي علم الخلاف.

125 - عمر بن محمد بن عبد الله بن الخضر بن مسافر، أبو الخطاب العليمي، ثم الدمشقي، التاجر، ويعرف بابن حوائج كاش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الخَضِر بْن مسافر، أَبُو الخطاب العُلَيْمي، ثم الدمشقي، التاجر، ويُعرف بابن حوائج كاش. [المتوفى: 574 هـ]
سافر للتجارة إلى مِصْر، والعراقيْن، وخُراسان، وما وراء النهر. وكان يطلب الحديث ويسمع ويكتب حتى أكْثَرَ من ذلك. سمع نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصُيصي، ونصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وناصر بْن عَبْد الرَّحْمَن النجار، وأبا القاسم بْن البن بدمشق، والشريف ناصر بن إسماعيل الحسيني الخطيب، وعبد اللَّه بْن -[543]- رفاعة بمصر؛ والسلَفي بالثغْر؛ والحسين بْن خميس بالموصل، ونصر بْن المظفر الشخص بهَمَذَان؛ وأبا الأسعد هبة الرحمن ابن القشيري، وأبا البركات عبد الله ابن الفراوي، وعمر بْن أَحْمَد الصفار، وعبد الخالق بْن زاهر بَنيْسابور، وهبة اللَّه الدقاق، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الحراني، وابن البطي ببغداد. وبالَغَ حتى سمع مِن أقرانه ومَن دونهم. وكان يفهم ويدري.
قال ابْن النجار: كان صدوقًا محمود السيرة، روى اليسير ببغداد، ودمشق. حدثنا عَنْهُ ابْن الأخضر وأثنى عَلَيْهِ، وسمع منه شيخه أَبُو سعد السمعاني.
وروى عَنْهُ زين الأمَناء وقال: سمعته يقول: مولدي سنة عشرين وخمسمائة. قال: وتُوُفي بدمشق فِي شوال. وكان فاضلًا، حسن الأخلاق، طيب المعاشرة.

275 - نصر بن أبي المحاسن بن أبي الرشيد، أبو الخطاب الإصبهاني، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب بن عمر بن واجب، الإمام أبو الخطاب بن واجب القيسي الأندلسي البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بْن عُمر بْن مُحَمَّد بْن واجب بن عُمَر بن واجب، الإِمَام أَبُو الخطّاب بن واجب القَيْسِيّ الْأنْدَلُسِيّ البَلَنسي. [المتوفى: 614 هـ]
وُلِدَ سنة سَبْع وثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من جَدّه أَبِي حفص، وأكثر عن ابن هُذيل، وأبي الحسن علي ابن النِّعمة، وأبي عَبْد اللَّه بْن سَعادة، وَأَبِي عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفَرَس، وَأَبِي بكر عبد الرحمن بن احمد بن أبي ليلي. وَسَمِعَ بأشبُونة من أَبِي مروان عَبْد الرَّحْمَن بْن قَزْمان، وبقُرطبة من أبي -[394]- القاسم بن بُشُكوال، وبإشبيلية من أَبِي الحَسَن عَليّ بن أَحْمَد الزُّهري، وَإِبْرَاهِيم بن خَلَف بن فَرْقَد، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحرِز الْأديب، وأكثَرَ عن أَبِي مُحَمَّد بن خَيْر. وأخَذَ عن أَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقون كتاب " التقصيّ " لابن عَبْد البَرّ.
وأعلى شيوخه ابن قزمان، فإنه من أصحاب أبي علي الغسّاني، ومحمد ابن الطّلاّع.
وقد أجاز لأبي الخطّاب القاضي أبو بكر محمد ابن العربي، وأبو الوليد يوسف ابن الدبّاغ، وجماعة، والسلفي.
قرأت في فهرسته وخطّه عليه: قرأت التفسير، وتلوت بما فيه سوى " الإدغام الكبير " لأبي عَمرو على ابن هُذيل، وقرأت عليه " إيجاز البيان "، و " التلخيص "، و " المحتوى "، وسمّى عِدَّة كُتب في القراءات للدّانيّ، قَالَ: وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ كتاب " جامع البيان " وكتاب " الطبقات " وغير ذَلِكَ، وَكَانَ يمتنع من الإقراء " بالإدغام الكبير " وقت تلاوتي عَلَيْهِ.
قَالَ الْأبَّار: هُوَ حامل راية الرواية بشرق الْأنْدَلُس. حصَّلَ علم العربية عَلَى ابن النّعمة. ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ متقنًا، ضابطًا، متقلّلًا من الدُّنْيَا، عالي الإسناد، ورعًا، قانتًا تعلوه الخَشْية للمواعظ، مَعَ عناية كاملة بصناعة الحديث، وتبصُّرٍ بِهِ، وذِكرٍ لرجاله، ومحافظةٍ عَلَى نشرِهِ، وكانت الرّحلة إِلَيْهِ. وليَ القضاء ببَلَنسية، وشاطبة غير مرَّة، وجَمَعَ من كتب الحديث والْأجزاء شيئًا كثيرًا، ورُزقت منه قبولًا، وبه اختصاصًا، فمعظم روايتي عَنْهُ قديمًا، وَتُوُفِّي بمرّاكُش في رحلته إليها لاستدرار جارٍ لَهُ من بيت المال انقطع، فتوفي في سادس رجب، رحمه اللَّه. -[395]-
قلت: أكثر عنه ابن مشليون، وابن جوبر، وابن عُميرة المَخْزُومِيّ، وابن مُسْدي الحَافِظ، وغيرُهم.

315 - عمر بن عبد العزيز بن حسن بن علي بن محمد بن يحيى بن علي القرشي، الفقيه أبو الخطاب الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - عُمَر بْن عَبْد العزيز بن حَسَن بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عَليّ القُرَشِيّ، الفقيه أَبُو الخطّاب الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 615 هـ]
وليَ قضاء حِمْص مُدَّة، ثُمَّ استعفى، وردَّ إلى دمشق، ودَرَّسَ بالمدرسة التي عَلَى المَيْدان، وتُعرف.
ومات قبل الكهولة. وقد سَمِعَ من الخُشُوعي، وجماعة. وَهُوَ والد المُعين المُحدِّث.
تُوُفِّي في ثامن عشر جُمَادَى الآخرة.

132 - محمد بن جعفر، أبو الخطاب الربعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - محمد بن جعفر، أبو الخطّاب الرَّبعِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
شاعر مات بالرِّقة شابًّا، فمِن نظْمه:
مَتَى لَاح دُونَ الوَردِ آسُ عِذَارِه ... فجنَّتُه خفَّتْ بأهوالِ نَارِه
غريرٌ جرى ماءُ النعيمِ بخدِّه ... فَزَادَ اتِّقَادُ النَّارِ في جُلّنَارِه

191 - عمر بن حسن بن علي بن محمد الجميل بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة؛ كذا نسب نفسه، العلامة أبو الخطاب ابن دحية، الكلبي الداني الأصل، السبتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - عمرُ بْن حسن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْجُمَيِّل بْن فَرْحِ بْن خَلَف بْن قُومِس بْن مَزْلال بْن مَلَّال بْن أَحْمَد بْن بدر بْن دِحْيَة بْن خليفة؛ كذا نسب نفسه، العلامة أبو الخطاب ابن دِحْيَةَ، الكَلْبيُّ الدّانيّ الأصلٍ، السَبْتي. [المتوفى: 633 هـ]
كَانَ يكتبُ لنفسِه: ذو النسبين بين دحِيةَ والحُسين.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّار: كَانَ يذكُرُ أَنَّهُ من وُلِد دِحْيةَ الكَلْبيِّ، وأنه سِبطُ أَبِي البسام الحُسَينيِّ الفاطميِّ. وكان يُكَنَّي أَبَا الفضلِ، ثمّ كَنَّى نفسَه أَبَا الْخَطَّاب.
قَالَ: وسَمِعَ بالأندلس أبا عبد الله ابن المُجاهد، وأبا القاسم بْن بَشْكُوال، وأبا بَكْر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا بَكْر بْن خَيْر، وأبا القاسم بْن حُبَيْش، وأبا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا العباس بن مضاء، وأبا محمد بن بونه، وجماعةً.
قال: وحدث بتونس بـ " صحيح مُسلْمِ " عن طائفةٍ من هؤلاء. ورَوَى عن آخرين، منهم: أَبُو عَبْدِ اللَّه بْن بَشْكُوال، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن المُناصف، وأَبُو القاسم بْن دَحْمان، وصالحُ بْن عبدِ الملك، وأَبُو إِسْحَاق بْن قَرْقُول، وأَبُو العباس بْن سِيد، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَميرة، وأَبُو خالد بن رِفاعة، وأَبُو القاسم بْن رُشد الوَرَّاق، وأَبُو عَبْد اللَّه القُباعيّ، وأَبُو بَكْر بْن مغاور.
وكان بصيرًا بالحديثِ مُعتنيًا بتقييدِه، مُكِبًّا عَلَى سماعه، حسن الحظ معروفًا بالضبطِ، لَهُ حظٌ وافرٌ من اللغّةِ، ومشاركةٌ فِي العربية وغيرها.
وَلِيَ قضاءَ دانية مرتين، ثمّ صُرِفَ عن ذِلك لسيرة نُعِتَت عَلَيْهِ، فَرَحَل منها، ولَقيَ بتلْمسان قاضيَها أَبَا الْحَسَن بْن أَبِي حَيّون فَحَمَل عَنْهُ. وحدَّث بتونس أيضًا سنة خمسٍ وتسعين. ثمّ حَجَّ، وكتب -[114]-
بالمشرق عن جماعة بأصبهان ونَيْسابور من أصحاب أَبِي عَلِيّ الحَدَّادِ، وأَبِي عَبْد اللَّه الفُراويّ وغيرهما. وعادَ إلى مصرَ، فاستأدَبَهُ الملكُ العادلُ لابِنه الكاملِ - وَليِّ عهدِه - وأسكنَهُ القاهرةَ، فنالَ بذلك دنيا عريضةً. وكان يُسَمِّعُ ويُدَرِّسُ، وله تواليف منها: كتابُ " إعلام النّصَّ المبين فِي المفاضلة بين أهل صِفّين ". وقد كتب إلى بالإجازة سنة ثلاث عشرةَ.
قلت: رَحَلَ وهو كهلٌ فحَجَّ، وسَمِعَ بمصر من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وغيره، وببغداد من جماعةٍ. وبواسط من أَبِي الفتح المَنْدائيّ؛ سَمِعَ منه " مسند أَحْمَد ". وسَمِعَ بأصبهان " معجمَ الطَّبَرانيّ الكبير " من أَبِي جعْفَر الصَّيْدلانيّ. وسَمِعَ بَنْيسابور " صحيح مُسلْمِ " بعُلُوّ بعد ان حدَّث بِهِ بالمغرب بالإسناد الأندلسيّ النازل، ثمّ صارَ إلى دمشقَ وحدَّث بها.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثيُّ، وقال: كَانَ لَهُ معرفةٌ حسنةٌ بالنّحْوِ واللّغةِ، وأنسةٌ بالحديثِ، فقيهًا عَلَى مذهب مالك، وكان يَقُولُ: إنه حَفِظَ " صحيحَ مسلمٍ " جميعَه، وأنه قرأه عَلَى بعض شيوخ المغرب من حفظه، ويدَّعي أشياءَ كثيرة.
قلتُ: كَانَ صاحبَ فنونٍ، وله يدٌ طُولي فِي اللُّغة، ومعرفةٌ جيِّدة بالحديثِ عَلَى ضعفٍ فِيهِ.
قرأتُ بخَطِّ الضياء الحافظ: وفي ليلة الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول تُوُفّي أَبُو الْخَطَّاب عُمَر بْن دِحْية. وكان يتسمى بذي النسبين بين دحية والحُسين. لَقِيتُه بأصبهان، ولم أسمع منه شيئًا، ولم يُعجبْني حالُه. وكان كثير الوقيعةِ فِي الأئمة. وأخبرني إِبْرَاهِيم السَّنْهُوريَّ بأصبهان أَنَّهُ دخلَ المغربَ، وأنَّ مشايخَ المغربِ كَتَبُوا لَهُ جَرْحَه وتضعيفَه. وقد رأيتُ منه أنا غيرَ شيء ممَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
قلتُ: بسببِه بنى السلطان الملكُ الكامل دارَ الحديث بالقاهرة، وجعلَه شيخها.
وقد سَمِعَ منه الْإمَام أبو عمرو ابن الصلاح " الموطأ " سنة نيفٍ وستمائة، وأخبره به عن جماعة منهم: أَبُو عبد اللَّه بْن زَرْقون بإجازته من أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخَوْلانيّ، وهو إسنادٌ مليحٌ عالٍ. ولكنْ قد أسندَه الضياءُ أعلى من هذا -[115]-
والعُهدة عَلَيْهِ. فقرأتُ بخطِّ الحافظِ عَلَم الدّين أَنَّهُ قرأ بخطِّ ابْن الصلاح رحمه اللَّه، قال: سمعت " الموطأ " على الحافظ ابن دحية، وحدثنا به بأسانيد كثيرةٍ جدا، وأقربُها ما حدثه بِهِ الشيخانِ الفقيهانِ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن حُنين الكِنانيّ، والمحدث أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خليل القَيْسي؛ قالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن فَرَج الطَّلَّاع، وأَبُو بكرٍ خازمُ بْن مُحَمَّد بْن خازم؛ قالا: حَدَّثَنَا يونُسُ بْن عَبْد اللَّه بْن مغيث بسنده.
قَالَ الذهبيُّ: أمّا القيسي فحدثَ بفاس ومَرَّاكِش، واستوطَنَ بلادَ العَدوة فكيفَ لَقَيه أبنُ دِحْيَة؟ فَلَعلَّه أجازَ لَهُ. وكذلك ابن حُنَيْن فإنهَّ خَرَجَ عن الأندلسِ ولم يرجعْ بل نَزلَ مدينة فاسٍ وماتَ سنةَ تسعٍ وستينَ. فبالجهد أن يكونَ لابن دِحْية منه إجازة. وقوِلهُ: حدَّثني، فهذا مذهبٌ رديءٌ يستعملُه بعضُ المغاربة فِي الإجازة، فهو تدليسٌ قبيحٌ.
وقرأت بخطِّ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الملك القُرْطُبيّ وقد كتبه سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة وتحتَه تصحيحُ ابن دِحْية: حدَّثني القاضي أَبُو الخطاب ابن دحية الكلبيُّ بكتابِ " الموطّأ " عن أَبِي الْحَسَن علي بن الحسين اللواتي، وابن زرقون؛ قالا: حَدَّثَنَا الثقةُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخولاني، قال: حدثنا أبو عمرو القيشطالي سماعاً، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن عُبَيْد اللَّه، عن عمِّ أبيِه عُبَيْد اللَّه، عن أَبِيهِ يحيى بْن يحيى، عن مالكٍ.
قَالَ ابن واصل: وكَانَ أبو الخطاب مع فرط معرفته بالحديث وحفظِه الكثير لَهُ، مُتّهمًا بالمُجازفَة فِي النقل، وبلَغَ ذَلِكَ الملكَ الكاملَ، فأمره يُعَلِّق شيئًا عَلَى " الشهاب "، فعلَّقَ كتابًا تكلم فِيهِ عَلَى أحاديثه وأسانيده، فَلَمَّا وقفَ الكاملُ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ لَهُ بعد أيّام: قد ضاعَ مني ذَلِكَ الكتاب فعَلِّقْ لي مثلَه، ففعلَ، فجاء فِي الثاني مُنَاقَضةٌ للأول. فعَلِم السلطانُ صحّة ما قِيلَ عَنْهُ. فنزلَتْ مرتبُته عندَه وعَزَلَه من دارِ الحديثِ آخرًا ووَلَّى أخاه أَبَا عَمرو الّذِي نذكُره فِي العام الآتي.
قَالَ ابنُ نُقْطَة: كَانَ موصوفًا بالمعرفةِ والفضلِ، ولم أرَه. إلّا أنَّه كَانَ -[116]-
يدعي أشياءَ لَا حقيقة لها. ذكر لي أَبُو القاسم بْن عَبْد السلام - ثقةٌ - قَالَ: نَزَلَ عندنا ابنُ دِحْيَة، فكانَ يَقُولُ: أحفَظُ " صحيحَ مُسلْمِ "، و" التِّرْمِذيّ "، قَالَ: فأخذتُ خمسةَ أحاديث من " التِّرْمِذيّ "، وخمسةً من " المُسنِد " وخمسةً من الموضوعاتِ فجعلُتها فِي جزءٍ، ثمّ عَرَضْتُ عَلَيْهِ حديثًا من " التِّرْمِذيّ "، فقال: ليسَ بصحيحٍ، وآخر فقال: لَا أعرِفُه. ولم يعرِفْ منها شيئاً.
قلت: ما أحسن الصدق، لقد أفسدَ هذا المرءُ نفسَه.
وقال ابنُ خلكان: عند وصول ابن دحية إلى إرْبلّ صَنَّفَ لسلطانِها المظفرِ كتابَ " المولد " وفي آخرِه قصيدةٌ طويلة مَدَحَه بها، أولها:
لَوْلا الوُشَاةُ وَهُمُ أعْدَاؤُنَا مَا وَهِمُوا
ثمّ ظهرَتْ هذهِ القصيدةُ بعينها للأسعد بْن مَمّاتي فِي " ديوانه ".
قلت: وكذلك نسبه شيءٌ لَا حقيقة.
قرأتُ بخطِّ ابن مسدي: كَانَ أَبُوهُ تاجرًا يُعْرَفُ بالكَلْبي - بين الباء والفاء - وهو اسم موضعٍ بدانيةَ. وكان أَبُو الْخَطَّاب أوَّلًا يكتب " الكَلْبيّ معًا " إشارة إلى البَلَدِ والنَّسَبِ، وإنّما كَانَ يُعْرَفُ بابنِ الْجُمَيِّل تصغير جَمَل. وكان أَبُو الخطَّابِ عَلَّامةَ زمانِه، وقد وَلِيَ أولًا قضاءَ دَانية.
وقال التقيُّ عُبَيْد الإسْعَرْدي: أَبُو الْخَطَّاب ذو النِّسَبَين، صاحبُ الفنونِ والرحلةِ الواسعةِ. لَهُ المصنَّفات الفائقةُ والمعاني الرائقة. وكان مُعظَّمًا عندَ الخاصِّ والعام. سُئِلَ عن مولدِه، فقال: سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة.
وحُكّي عَنْهُ فِي مولده غيرُ ذَلِكَ. حدَّث عَنْهُ جماعة.

83 - محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، القاضي أبو الخطاب السكوني، الأندلسي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، القاضي أَبُو الخطاب السّكُونيّ، الأندلُسيّ، الكاتب. [المتوفى: 652 هـ]
من شيوخ ابن الزُّبيْر. ذكره فقال: كان روضة معارف، متقدمًا فِي الكتابة والعلوم الأدبية، لم ألْقَ مثله في ذلك، يخطب على البديه، ويكتب من غير تكلُّف. قُيِّد عَنْهُ من كلامه عند السلاطين بإشبيلية وغيرها. وكان مشاركًا فِي العلوم، وقد كثُر انتفاعي به. وكان عالي الرواية، ثبْتاً، وله معرفة بالرجال. لازمتهُ سِنين. وأجاز له: أَبُو عَبْد الله بن زرقون، وأبو القاسم السُّهيليّ، والحافظ أبو طاهر السِّلفيّ، فكان آخر من حدّث بتلك الديار عَنْهُ. وسمع من: أَبِي الحَكَم ابن حجاج، وأبي الْعَبَّاس بن مقدام. وكان من الأسخياء الأجواد، وهذا طُرفة فِي المغاربة.

109 - عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن المطهر بن أبي عصرون، الشيخ محيي الدين أبو الخطاب ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي حامد ابن العلامة قاضي القضاة شرف الدين أبي سعد التميمي، الدمشقي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن علي بن المطهّر بْن أَبِي عصرون، الشّيْخ محيي الدّين أَبُو الخطّاب ابن قاضي القضاة محيي الدّين أَبِي حامد ابن العلامة قاضي القضاة شَرّف الدّين أَبِي سعد التّميميّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 682 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع فِي الخامسة من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وسمع من التّاج الكِنْديّ، ومحمد بْن الزنف، وعبد الجليل بْن مندوّيْه، والشمس أَحْمَد بْن عبد الله السُّلمي وغيرهم، وتعاني الْجُنْديّة فِي شبابه، ثمّ لبس زي الفقهاء بعد وفاة أخيه شرف الدين عثمان، وتوفي فجاءة في ثالث ذي القعدة.
روى عنه ابن الخباز وابن العطار وابن تيمية والمِزّي والبِرزاليّ، وأبو مُحَمَّد الحارثيّ وجماعة، وأجاز لي مَرْوِيّاته.
وكان قليل الفقْه، ومع ذَلِكَ فدرّس بمدرسة جدّه بدمشق إلى إن مات، وكان وقورًا، مَهِيبًا، حَسَن الشَّكْل والبِزة.

259 - محفوظ بن عمر بن أبي بكر بن خليفة، الشيخ تقي الدين، أبو الخطاب البغدادي، القطفتي، الحنبلي، التاجر، المعروف بابن الحامض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - محفوظ بْن عُمَر بْن أبي بَكْر بْن خليفة، الشَّيْخ تقيُّ الدِّين، أبو الخَطَّاب البغداديّ، القطفتيّ، الحنبليّ، التّاجر، المعروف بابن الحامض. [المتوفى: 694 هـ]-[797]-
وُلِدَ ببغداد سنة أربع عشرة تقريبًا، حدث عن: أبي الفضل عَبْد السّلام الدّاهريّ، وأبي علي الحسن ابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، وخليل الْجَوْسقيّ. وتُوُفيّ يوم الجمعة يوم النحر بمصر، كتب عنه المصريون. وتفرّد بعدّة أجزاء.

[صح] حرب بن شداد [خ م] أبو الخطاب البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شهر، والحسن، ويحيى بن أبي كثير، وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، وطائفة.
وثقه أحمد.
وقال ابن معين: صالح.
وكان يحيى القطان لا يحدث عنه.
وقال بعضهم: فيه لين.
احتج به أصحاب الصحاح كلهم.
مات سنة إحدى وستين ومائة.

حرب بن ميمون [م ت] أبو الخطاب الأنصاري بصري صدوق يخطئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو زرعة: لين.
وقال يحيى بن معين: صالح.
قلت: يروى عن مولاه النضر بن أنس، وعن عطاء بن أبي رباح.
وعنه عبد الله ابن رجاء.
ويونس المؤدب، وجماعة.
وقد وثقه على بن المديني وغيره.
وأما البخاري فذكره في الضعفاء، وما ذكر الذي بعده صاحب الاغمية () ، فقال البخاري: حدثني علي بن نصر، قال: قلت لسليمان بن حرب: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حرب ابن ميمون، قال: شهدت الحسن ومحمدا يغسلان النضر بن أنس، فجئ بنمط فيه تصاوير، قال: هذا من زينة آل قارون، فرده، فقال سليمان بن حرب: هذا من
أكذب الخلق.
حدثني حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قيل لمحمد: لم لم تشهد جنازة الحسن؟ قال: مات أعز أهلى على: النضر بن أنس، فما أمكننى أن أشهده.

عبيد الله بن أبي حميد [ق] أبو الخطاب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي المليح الهذلي.
ضعفه محمد بن المثنى.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك.
وقال أحمد: ترك الناس حديثه.
وقال دحيم: ضعيف.
وقال البخاري: يروي عن أبي المليح عجائب.
مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: المكر والخيانة والخديعة في النار.
وروى في هذا المعنى حديثاً في سنده لين أيضا.
عن أبي زرعة، [عن] () إنسان تابعي.
وعنه ليث بن أبي سليم.
مجهول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت