|
طبركون: طبركون. حصان طبركون: حصان بارز الكفل محدده وطويله (ابن العوام ف: 499) وهذا هو صواب الكلمة بدل طيركون لأنها تعريب تَبَرْكون التي فسرت بحصان مقعر الظهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَرَّكُونَةُ:
بفتح أوله وثانيه وتشديده، وضم الكاف، وبعد الواو الساكنة نون: بلدة بالأندلس متّصلة بأعمال طرطوشة، وهي مدينة قديمة على شاطئ البحر، منها نهر علّان يصبّ مشرقا إلى نهر ابره، وهو نهر طرطوشة، وهي بين طرطوشة وبرشلونة، بينها وبين كلّ واحدة منهما سبعة عشر فرسخا. وطرّكونة: موضع آخر بالأندلس من أعمال لبلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَارَكُونُ:
بعد الألف راء مهملة، وكاف، وآخره نون: قرية من قرى بخارى، ينسب إليها أبو بكر محمد بن إسحاق بن حاتم الساركوني، يروي عن أبي بكر محمد بن أحمد بن حبيب، روى عنه أبو عبد الله بن مالك الخنامتي. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
المخصص
|
صَاحب الْعين: ركِن إِلَى الدُّنْيَا رَكْناً - مَال إِلَيْهَا واطمأنّ بهَا ولُغة سفلى مُضر ركَن يركُن رُكوناً وناس أخذُوا من اللغتين فَقَالُوا ركن يركَن رَكانة.
ابْن السّكيت: ركِن يركُن نَادِر. ابْن دُرَيْد: ضغِن إِلَى الدُّنْيَا - ركِن وأصل الضّغَن النِزاع يُقَال دابّة ضغِنة - إِذا نزعَت إِلَى أَهلهَا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهلية، وأسلم على يدي خالد في عهد أبي بكر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان بن يحيى بن أركون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهلية، وأسلم على يدي خالد في عهد أبي بكر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان بن يحيى بن أركون. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن إبراهيم التميمي المازنيّ السرقسطي، يعرف بابن الاشتركوني، أبو طاهر.
من مشايخه: أبو علي الصّدفي، وأبو محمّد بن السيد، وابن الباذش وغيرهم. من تلامذته: أبو العباس بن مضاء، وأبو جعفر بن يحيى الخطيب وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الصلة: "كان مقدمًا في اللغة والعربية شاعرًا محسنًا، له مقامات صنفها، أخذت عنه واستحسنت" أ. هـ. * البلغة: "إمام اللغة والأدب" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان لغويًّا أديبًا شاعرًا، وكان معتمدًا في الأدب، فردًا متقدمًا في ذلك في وقته" أ. هـ. وفاته: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: له المقامات اللزومية الشهيرة، وشعره كثير. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الرُّكُونُ فِي اللُّغَةِ: مِنْ رَكَنَ إِلَى الشَّيْءِ يَرْكَنُ، وَيَرْكُنُ: مَال وَسَكَنَ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ (1) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ الْفِقْهِيِّ: الْمَيْل إِلَى الْخَاطِبِ، وَظُهُورُ الرِّضَا بِهِ مِنَ الْمَرْأَةِ أَوْ مِنْ ذَوِيهَا (2) . وَالرُّكُونُ يَشْمَل الْمُوَافَقَةَ الصَّرِيحَةَ وَظُهُورَ الرِّضَا بِوَجْهٍ يُفْهَمُ مِنْهُ إِذْعَانُ كُل وَاحِدٍ لِشَرْطِ صَاحِبِهِ وَإِرَادَةُ الْعَقْدِ. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 2 - يُبَاحُ لِلْوَلِيِّ وَلِلْمَرْأَةِ الرُّجُوعُ عَنِ الرُّكُونِ فِي الْخِطْبَةِ لِغَرَضٍ صَحِيحٍ؛ لأَِنَّهُ مُقَدِّمَةٌ لِلزَّوَاجِ الَّذِي هُوَ عَقْدٌ عُمْرِيٌّ يَدُومُ ضَرَرُهُ، فَكَانَ لَهَا الاِحْتِيَاطُ لِنَفْسِهَا، وَالنَّظَرُ فِي حَظِّهَا، وَالْوَلِيُّ قَائِمٌ مَقَامَهَا فِي ذَلِكَ. أَمَّا الرُّجُوعُ عَنِ الرُّكُونِ بِلاَ غَرَضٍ صَحِيحٍ فَهُوَ مَكْرُوهٌ لِمَا فِيهِ مِنْ إِخْلاَفِ الْوَعْدِ، وَالرُّجُوعِ عَنِ الْقَوْل، وَلَمْ يَحْرُمْ لأَِنَّ الْحَقَّ لَمْ يَلْزَمْ بَعْدُ، كَمَنْ سَاوَمَ لِسِلْعَةٍ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ لاَ يَبِيعَهَا. وَفِي الْمَسْأَلَةِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (خِطْبَة ج 19 ص 195) __________ (1) لسان العرب المحيط. (2) مواهب الجليل 3 / 410 - 411، والفواكه الدواني 2 / 31. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
التتر يتحركون
التتر الذين كان قد نزح فريق كبير منهم إلى تركستان واستقروا فيها كان بينهم وبين الخطا عداء متأصل وحروب متتابعة، فانتهزوا فرصة التقاتل بين خوارزم شاه والخطا، والهزيمة التي مني بها الخطا في سمرقند، فمشى ملكهم كشلي للانقضاض على الخطا في حالة ضعف. وعرف ملك الخطا عجزه عن صد التتر المتدفقين عليه كالسيول، فأغض عما بينه وبين خوارزم شاه من الشحناء، وعما أنزله خوارزم شاه بجيشه، فأرسل إليه يعرض التحالف معه على التتر الذين يشكلون خطرا عليهما معا، قائلا: (أما ما كان منك من أخذ بلادنا وقتل رجالنا فعفونا عنه. وقد أتى من هذا العدو من لا قبل لنا به، وإنهم إن انتصروا علينا وملكونا، فلا دافع لهم عنك. والمصلحة أن تسير إلينا بعساكرك وتنصرنا على قتالهم، ونحن نحلف لك إذا ظفرنا بهم لا نتعرض إلى ما أخذت من بلاد ونقنع بما في أيدينا). وإذا كان ملك الخطا قد رأي نفسه بحاجة إلى خوارزم شاه في الخطر المحدق به مما أدى به إلى أن يطلب نصرته في حال هي في حقيقتها توسل، فإن كشلي ملك التتر لم يكن بغافل عما يمكن أن يتأثر به موقف أحد الفريقين في حالة انضمام خوارزم شاه إلى الفريق الآخر، لذلك سارع هو الآخر إلى خطب ود خوارزم شاه طالبا إليه التحالف معه على الخطا قائلا: (إن هؤلاء الخطا أعداؤك وأعداء آبائك وأعداؤنا، فساعدنا عليهم، ونحلف لك إذا انتصرنا عليهم لا نقرب بلادك، ونقنع بالمواضع التي ينزلونها). هكذا وجد خوارزم شاه نفسه موضع تجاذب عدوين شرسين، يسعى كل منهما إلى كسب رضاه واستعطافه، فرأى أن يرضيهما ويمنيهما معا، فأجاب كلا منهما: إنني معك ومعاضدك على خصمك!.. ومضى بجيشه فنزل قريبا من مكان تواجههما، بحيث يظن كل فريق أنه جاء لمناصرته، ووقعت المعركة فكانت هزيمة الخطا هزيمة كاسحة، فأسرع خوارزم شاه |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الألمان على قلعة إستركون من العثمانيين.
1003 ذو القعدة - 1595 م استولى الألمان على قلعة إستركون الواقعة على الطريق بين بودابست وفيينا من العثمانيين. وكان السلطان العثماني سليمان القانوني قد فتح هذه القلعة قبل 52 عامًا. واستمر الاحتلال الألماني للقلعة 10 سنوات نهبوا خلالها آثارها التاريخية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش البولوني وعدد من القوات الأوربية على قلعة "إستركون".
1094 ذو القعدة - 1683 م تمكن الجيش البولوني وعدد من القوات من أوروبا من الاستيلاء على قلعة "إستركون" التابعة للدولة العثمانية بعد 22 يومًا من الحصار. وكانت هذه القلعة من أهم القلاع العثمانية في أوروبا والتي استمرت سيطرة العثمانيين عليها 128 عامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - إسحاق بْن سعيد بْن إبراهيم بْن عُمير بْن الأركون، أبو مَسْلمة الْجُمَحيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سعيد بن بشير، وسعيد عبد العزيز الفقيه، وخليد بن دعلج، والوليد بن مسلم. وَعَنْهُ: أبو إسماعيل الترمذي، وأبو عبد الملك أحمد البسري، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن إبراهيم بن فيل، وآخرون. قال أبو حاتم: ليس بثقة. وقال الدَّارَقُطْنيّ: مُنْكَر الحديث. توفي سنة ثلاث وثلاثين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خليلد بن دعلج.
قال الدارقطني: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بثقة. |
|
لغة: «من ركن إلى الشيء يركن» : مال وسكن واطمأن إليه.
ويطلق الفقهاء على: الميل إلى الخاطب وظهور الرضا به من المرأة أو من ذويها. والركون يشمل الموافقة الصريحة وظهور الرضى بوجه يفهم منه إذعان كل واحد لشرط صاحبه وإرادة العقد. «المصباح المنير (ركن) ص 90، والمعجم الوسيط (ركن) 1/ 384، والموسوعة الفقهية 23/ 136». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
جمع: مشرك، وهو الذي يعبد الأوثان، يقال: «أشرك بالله» : كفر، فهو: مشرك ومشركي، والاسم: الشرك فيهما، وقوله تعالى: وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [سورة الكهف، الآية 110]، وقوله تعالى: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ. [سورة التوبة، الآية 5].
يحمله أكثر الفقهاء على الكافرين جميعا. وقيل: من عدا أهل الكتاب لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا. [سورة الحج، الآية 17] فأفرد المشركين عن اليهود والنصارى. فائدة: قال أبو البقاء: الشرك أنواع: شرك الاستقلال: وهو إثبات إلهين مستقلين، كشرك المجوس. وشرك التبعيض: وهو تركيب الإله من آلهة، كشرك النصارى. وشرك التقريب: وهو عبادة غير الله، ليتقرب إلى الله زلفى، كشرك متقدمي الجاهلية. وشرك التقليد: وهو عبادة غير الله تبعا للغير، كشرك متأخري الجاهلية. وشرك الأسباب: وهو إسناد التأثير للأسباب العادية، كشرك الفلاسفة، والطبائعيين ومن تبعهم على ذلك. وشرك الأغراض: وهو العمل لغير الله. فحكم الأربعة: الأولى: الكفر بإجماع، وحكم السادس: المعصية من غير كفر بإجماع، وحكم الخامس: التفصيل، فمن قال في الأسباب العادية: إنها تؤثر بطبعها، فقد حكى الإجماع على كفره، ومن قال: إنها تؤثر بقوة أودعها الله فيها فهو فاسق. والقول: بأن لا تأثير لشيء في شيء أصلا، وما يرى من ترتيب الآثار على الأشياء إنما هو بطريق إجراء العادة، بأن يخلق الله الأثر عقيب ما يظن به سببا، مبنى على أصل الأشعري. وأفسده التفتازاني، وفي المسألة خلاف طويل أنظره في مظانه. «المفردات ص 259، 260، والكليات ص 533، 534». |