|
زقي
: (ى ( {{كزَقَى}} يَزْقِي {{زَقْياً) }} وزُقِيّاً، واوِيَّةٌ يائيَّةٌ. وكلُّ صائحٍ {{زاقٍ. (}} والزَّقْيَةُ: الصَّيْحَةُ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ: إِن كانتْ إلاَّ {{زَقْيةً، مَكانَ صَيْحَة. (و) }} الزُّقْيَةُ، (بالضَّمِّ: الكُومَةُ مِن الدَّراهِم وغيرِها. (و) يقالُ: (هُوَ أَثْقَلُ من {{الزَّواقِي، أَي الدِّيَكَةِ لأنَّهم كَانُوا يَسْمُرونَ فَإِذا صاحَتْ تَفَرَّقُوا) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ. وَفِي النهايَةِ: هُوَ فِي حدِيثِ هشامِ بنِ عرْوَةَ: (أَنْتَ أَثْقَلُ مِن الزَّواقِي) ، واحِدُها}} زاقٍ، لأنَّها إِذا {{زَقَت سَحَراً تَفَرَّقَ السُّمَّارُ والأَحْبابُ، ويُرْوَى: أَثْقَلُ مِن الزَّاوُوق، وَقد تقدَّمَ. (}} وزَقَوْقَى، كخَجَوْجَى: ع بَينفارِسَ وكِرْمانَ) ، سَيَأْتِي تَحْقيقُ وَزْنه فِي قطا. ( {{وزَقاءٌ) ، كسَحابٍ: (ماءٌ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} زَقَى الصَّبيُّ: إِذا اشْتَدَّ بُكاؤُه. {{وأَزْقاهُ: أَبْكاهُ؛ وَمِنْه قوْلُ الشاعِرِ الَّذِي تقدَّمَ: فقد}} أَزْقَيْت بالمَرْوَيْن هاماَ {وزَقْيَةُ، بالفتْحِ: مَوْضِعٌ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
زقو وزقي: مصدرهما زَقْوٌ وزَقْيٌ وزُقاء (وليس زَقاء عند فريتاج): صاح، غرد. ويقال زقا الديك والطائر (معجم الطرائف، البكري ص139).
زقية وزقاية (سريانية): عصا، وتجمع على زقيات وزقايات (باين سميث 1152). زَقّايَة: صائح، صياح، مغرد (دوماس حياة العرب ص168). زاقٍ: ديك، زاقية: دجاجة، والجمع زَوَاقٍ (معجم الطرائف). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ حِزقِيَالَ:
قال أبو الفرج: حدثني جعفر بن قدامة قال: حدثني شريح الخزاعي قال: اجتزت بدير حزقيال فبينما أنا أدور به إذا بسطرين مكتوبين على أسطوانة منه فقرأته، فإذا هو: ربّ ليل أمدّ من نفس العا ... شق طولا قطعته بانتحاب ونعيم كوصل من كنت أهوى ... قد تبدلته ببؤس العتاب نسبوني إلى الجنون ليخفوا ... ما بقلبي من صبوة واكتئاب ليت بي ما ادّعوه من فقد عقلي، ... فهو خير من طول هذا العذاب وتحته مكتوب: هويت فمنعت، وشردت وطردت، وفرّق بيني وبين الوطن، وحجبت عن الإلف والسكن، وحبست في هذا الدير ظلما وعدوانا، وصفّدت في الحديد زمانا. وإني، على ما نابني وأصابني، ... لذو مرّة باق على الحدثان فإن تعقب الأيام أظفر بحاجتي، ... وإن أبق مرميّا بي الرّجوان فكم ميّت همّا بغيظ وحسرة، ... صبور بما يأتي به الملوان هو الحبّ أفنى كلّ خلق بجوره ... قديما، ويفتي بعدي الثقلان قال: فدعوت برقعة وكتبت ذلك أجمع وسألت عن صاحب القضية فقالوا: رجل هوى ابنة عمه فحبسه عمه في هذا الدير وعزم على حمله إلى السلطان خوفا من أن تفتضح ابنته، فمات عمه فورثه هو وابنته، فجاء أهله وأخرجوا الفتى من الدير وزوّجوه ابنة عمه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَرَازِقيَّة
من (ر ز ق) نسبة إلى مرازِق: جمع مرزق بمعنى مكان العطاء بما ينتفع به. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رازقي
من (ر ز ق) نسبة إلى رَازِق: من يعطي غيره ويكسبهم أو نسبة إلى الرازقية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
برزقي
من (ب ر ز ق) نسبة إلى برزق واحد البرازق بمعنى الجماعات من الناس أو الخيل أو الفرسان. برزقي عن اللغة الفارسية برزقي بمعنى الاختيار والتوغل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أُم رِزْقِي
من (ر ز ق) نسبة إلى رزق: كل ما ينتفع به والعطاء. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأوَازقي: هو مطمئن من الأرض.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي بكر الجوزقي
هو: الشيخ، الإمام: محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، النيسابوري، الحنفي. المتوفى: سنة 388. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الزِّقِّيُّ: أَن ينْفخ الْبَطن وتنتؤ السُّرَّة وَيسمع خضخضة إِذا حرك.
|
سير أعلام النبلاء
|
3570- الجَوْزَقي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ البارِع, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَكَرِيَّا الشَّيْبَانِيُّ الخُرَاسَانِيُّ الجَوْزَقِيُّ المُعَدِّلُ. مُفِيْدُ الجَمَاعَةِ بِنَيْسَابُوْرَ، وصاحب "الصحيح" المخرَّج على كتاب مسلم. حَرِصَ عَلَيْهِ خَالُهُ أَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي, وسمَّعَه مِنْ أَبِي العَبَّاسِ السَّرَّاج أَحَادِيثَ، وَمِنْ أَبِي نُعَيْمٍ بنِ عَدِيٍّ، وَأَبِي العَبَّاسِ الدَّغُوْلِيِّ, وَمكِّيِّ بنِ عَبْدَانَ، وَأَبِي حَامِدٍ بنِ الشَّرْقِيِّ, وَفِي رِحلِتهِ مِنِ ابْنِ الأَعرَابِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الصفَّار, وَأَبِي حَاتِمٍ الوَسْقَنْدِي, وَخَلْقٍ. وبَرَعَ فِي هَذَا الشَّأْنِ, وصنَّف التَّصَانِيْفِ. قَالَ الحَاكِمُ: انتقَيْتُ عَلَيْهِ عِشْرِيْنَ جُزْءاً, ثُمَّ ظَهرَ سمَاعُهُ مِنَ السَّرَّاجِ. قُلْتُ: حدَّث عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ، وَأَبُو عُثْمَانَ البَحِيْرِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَشَّابُ، وَسَعِيْدٌ العَيَّارُ, وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ المَغْرِبِيُّ, وَآخرُوْنَ. وَجَوْزَقُ: مِنْ قُرَى نَيْسَابُوْرَ, وَلَهُ كِتَابُ "المتَّفق الكَبِيْرِ" يكون ثلاث مائة جزء, رواه شَيْخُ الإِسلاَمِ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُونِيُّ. وَكَانَ يَقُوْلُ فِيمَا يُرْوَى عَنْهُ: أَنفقتُ فِي طَلبِ الحَدِيْثِ مائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ, مَا كسبْتُ بِهِ دِرْهَماً. وَلَهُ أَرْبَعُوْنَ سَمِعْنَاهَا. قَالَ الحَاكِمُ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ اثنتَانِ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدَانَ الشِّيْرَازِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بن بكير, وَأَبُو سُلَيْمَانَ الخطَّابي، وَشَافعُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَوَانَةَ, وَأَبُو الفَضْلِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَامِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عِرَاكٍ المُقْرِئُ, وَأَبُو الفَرَجِ الشَّنُبوذي، وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ المظَفَّر الحَاتمِيُّ اللُّغَوِيُّ الكَاتِبُ, وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الحَدَّادِيُّ بمَرْو، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُدفوِيُّ المفسِّر، وَأَبُو يَعْقُوْبَ يوسف بن الدخيل بمكة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 365"، واللباب "1/ 309"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 945"، والنجوم الزاهرة "4/ 199". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - إسحاق بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو الفضل الهَرَوي الْجَوزَقي الحافظ. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن عروة الفقيه، وحاتم بن محبوب، وببغداد من البَغَوي، ويحيى بن صاعد. وكان ثقة عدْلًا من جَوْزَق هَرَاة، نزل سمرقند وحدّث بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زكريا الحافظ، أَبُو بَكْر الشَّيْباني الْجَوْزَقي المُعَدِّل. [المتوفى: 388 هـ]
شيخ نيسابُور ومحدثها، وابْن أخت محدّثها أَبِي إسحاق إبراهيم بن محمد المُزَكّي. رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس السّرّاج، وأَبِي نُعَيْم بْن عدِيّ الْجُرْجَاني، وأَبِي الْعَبَّاس الدّغُولي، رحل إليه مع خاله إلى سَرْخَس، ومكّي بن عبدان، وأبي حامد ابن الشرقي، وأخيه عَبْد اللَّه بْن الشرقي، ورحل فسمع أبا سعيد ابن الْأعْرابي بمكّة، وأَبَا عَلِيّ الصّفّار ببغداد، وأَبَا حاتم الوسقندي بالرّيّ، والقاسم بْن عَبْد الواحد بهَمَذَان، وصنف " المسند الصحيح " عَلَى كتاب مُسْلِم. وجوزق: من قرى نيسابور. وأما أبو الفضل إِسْحَاق الهَرَوِي الْجَوْزَقي الحافظ فمنسوب إلى جَوْزَق من عمل هَرَاة. ولأبي بَكْر الْجَوْزَقي كتاب " المتّفق " مشهور، وله كتاب " المتفق" -[641]- الكبير " في نحو ثلاثمائة جزء، يرويه أبو عثمان الصابوني. وروي عَنْ أَبِي بَكْر قَالَ: أنفقت فِي الحديث مائة ألف دِرْهَم، وما كسبت بِهِ دِرْهَمًا. قَالَ الحاكم: وانتقيت لَهُ فوائد فِي عشرين جُزْءًا، ثم بعدها ظهر سماعه من السّرّاج، وَتُوُفِّي فِي شوّال عَنِ اثنتين وثمانين سنة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والكَنْجَرُوذِي، وسعيد بْن مُحَمَّد البحيري، ومحمد بن علي الخشاب، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، وأَحْمَد بْن منصور بْن خَلَف المغربي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حَنَش، أبو سعد الْجَوْزقيّ الهَرَويّ التّاجر. [المتوفى: 411 هـ]
في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - محمد بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ زكريا، أبو نصر ابن الْجَوْزقيّ. [المتوفى: 427 هـ]
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. سمع أبَوي عَمْرو: ابن مطر، وابن نُجَيْد. روى عنه أبو سعيد ابن القُشَيريّ، وأبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - الموفّق بن طاهر، أبو نصر الجوزقيّ الإمام. [المتوفى: 483 هـ]
سمع بهَرَاة أبا الفضل عمر بن أبي سعد، وأبا يعقوب القراب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - محمد بْن عليّ بْن محمد، أبو جعفر المروزي، الدزقي. [المتوفى: 541 هـ]
فقيه، صالح، معمَّر، أخذ عَنْ: أَبِي القاسم الدَّبُّوسيّ، وعنه: السّمعانيّ، وغيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عَبْدُ الصَّمَد بن أحمد بن محفوظ بن زقيرا، أبو محمد البزّاز. [المتوفى: 626 هـ]
شيخٌ بغدادي. روى عن فوارس ابن الشباكية. وتُوُفّي في ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - محمود بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شجاع الشَّيْبانيّ الحانَويُّ، الحكيمُ سديدُ الدين أبو الثناء ابن زُقَيْقَة الطبيبُ. [المتوفى: 635 هـ]
والِد المُحَدِّث أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد. كان من رؤوس علماء الطبِّ، ومن كبار الشعراء. نظم عدة كُتُب فِي الطبِّ رَجْزًا فِي غاية السُّهولة والجزالة. ولازَمَ الفخر الماردينيّ، وهو مُحَمَّد بْن عَبْد السلام، وتخرَّج عَلَيْهِ فِي الطبِّ والفلسفة. وكان لسديد الدّين يدٌ فِي الكُحْلِ والجراح، ويدٌ فِي التَّنجيم. وقد رَوَى عَنْهُ المُوفقُ ابن أَبِي أصيبعة الكثير من النثر والنظم، وصَحِبَه مدّةً، وأثنى عَلَيْهِ وعلى علومه، وقال: أخبرنا سديد الدين من لفظه، قال: حدثني الفخر المارديني، قال: حدثنا موهوب ابن الجواليقي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زكريّا التَّبريزيُّ، فذكر حديثًا. وُلِد بمدينة حيني ونشأ بها، وعاش إحدى وسبعين سنة وأقامَ بخِلاط مدّةً وبميَّافارقين، وقدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فأنعم عليه -[194]- الأشرفُ، ورتَّبَ لَهُ جامكية إلى أن مات فِي هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين، لأبي بكر الجوزقي
هو: الشيخ، الإمام: محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، النيسابوري، الحنفي. المتوفى: سنة 388. |