المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمَة الرَزَّاق
من (ر ز ق) المملوكة للرزاق: اسم من أسمائه تعالى بمعنى الذي يرزق عباده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: عبد الرزاق بن همام الصنعاني
شيخ البخاري، في الحديث. المتوفى: سنة 211، إحدى عشرة ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: عبد الرزاق
بن رزق الله الحنبلي، الرسعني. المسمى: (بمطالع أنوار التنزيل). يأتي. قلت: (تفسير: عبد الرزاق) المذكور، اسمه: (رموز الكنوز). قال محمد المالكي الداودي، صاحب (طبقات المفسرين) : بعد نفل هذا التفسير، واسمه، وفيه: فوائد حسنة، ويروي فيه الأحاديث بأسانيده. انتهى. وعندي موجود من هذا التفسير: أربع قطعات، كما وصفه: المالكي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرزاق حسين الخالدي
(1337 - 1413 هـ) (1918 - 1993 م) عالم قدير، شاعر متمكِّن. ولد في مدينة دير الزور بسورية، ونشأ في بيت علم ودين، وكان يحضر الندوات والمساجلات الفكرية مع والده، مما أثر في صقل شخصيته، وأخذ العلم على عدد من علماء سورية، وله إلمام واسع في علوم القرآن، والتفسير، واللغة العربية، وغيرها. درَّس في الثانوية الشرعية بمدينته، وتخرَّج على يديه طلبة كثيرون. ترك شعراً كثيراً في الأخلاق والآداب، وجمع في ديوان ضخم، ما زال مخطوطاً. وله عدة كتب منها: - وحدة الشهود. - تعليق على الحكم العطائية. - شروحات وتعليقات |
تكملة معجم المؤلفين
|
ووصايا وحكم متفرقة (¬1).
عبد الرزاق عبد العزيز الحفار (1312 - 1397 هـ) (1895 - 1977 م) فقيه حنفي، فرضي. ولد في دمشق ونشأ بها، وتلقى العلم عن مشايخها، وخاصة مفتي بلاد الشام الشيخ محمد عطا الكسم. تناوب على إمامة وخطابة جوامع بدمشق مثل: جامع النورية، وجامع البصروي، وجامع خالد بن الوليد، وجامع يلبغا، وجامع بعيرة. وكان يعرف اللغة التركية، لذا علَّم الأتراك في المدارس والمعاهد الشرعية الخاصة وكان ورعاً زاهداً تقياً منعزلاً. له من المؤلفات كتاب ¬__________ (¬1) أفادني بالمعلومات السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني. وهو غير "عبد الرزاق الخالدي" صاحب مؤلفات سياسية وتاريخية في الخليج العربي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- عقيدة أهل السنة والفرقه الناجية/ابن تيمية (تعليق). - القاهرة: مكتبة أنصار السنة، - 138 هـ، 64 ص.
- مذكرة التوحيد. - بيروت: المكتب الإسلامي، 1403 هـ، 111 ص. الرياض: دار الوطن، 1413 هـ، 154 ص. - (رسائل ودراسات في منهج أهل السنة؛ 23). - تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز - طبع المكتب الإسلامي. وقدم وأشرف وراجع رسائل وكتباً عديدة. عبد الرزاق محيي الدين (1328 - 1403 هـ) (1910 - 1983 م) أديب، شاعر، باحث. ولد في مدينة النجف في أسرة علمية، ودرس الأدب إلى جانب الفقه والتاريخ، فنظم الشعر وهو لما يزل فتى، وعمل في سلك التعليم، وأوفد في بعثة إلى مصر فأكمل دراسته في دار العلوم، وحصل على درجتي الماجستير |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرزاق نوفل
(1336 - 1404 هـ) (1917 - 1984 م) العالم، الباحث، المفكر. ولد بالقاهرة، وحصل على شهادة بكالوريوس الزراعة سنة 1939 م، وشهادة الدراسات الاستراتيجية القومية من الأكاديمية العسكرية العليا عام 1967 م. له العديد من محاولات تبسيط العقيدة الإسلامية للأطفال على هيئة سلسلة تحت اسم "الإسلام في قصص"، وله مقالات عديدة في مجلة "الرسالة الإسلامية". ومن المعروف أنه كان يقوم بإعداد التفسير العلمي الشامل المبسط للقرآن الكريم. أول ما ألف كتاب "الله والعلم الحديث" الذي صدر في أول أبريل (نيسان) عام 1957 م، وقد ظل يعدُّه لمدة 18 سنة، وترجم إلى معظم لغات العالم، وصدرت |
تكملة معجم المؤلفين
|
أقعده المرض في عامه الثمانين (¬3).
أحمد أبو الخير نجيب = أبو الخير نجيب أحمد دخيل الله عبد الرزاق (1325 - 1404 هـ) (1907 - 1984 م) شاعر شعبي. عرف بشهرته: الكرنب. ولد في مدينة ينبع بالسعودية. عمل في عدة مجالات، إلى أن انتهى به المطاف إلى شيخ طائفة دلالي العقار ببلدية ينبع حتى وفاته. صدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر الكرنب: حلقة من سلسلة شعراء ينبع/إعداد محمد مسعود حمدان عيسى. - جدة: مطابع مؤسسة المدينة للصحافة (دار العلم)، 1416 هـ، 263 ص (¬4)، يضم قصائده ¬__________ (¬3) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث ع 35 (رجب 1415 هـ). (¬4) وترجمته من الكتاب المذكور. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن بن محمد الدوسري (¬2)
عبد الرزاق محيي الدين يلاحظ في ترجمته: اسمه الثلاثى هو: عبد الرزاق أمان محيي الدين (¬3). عبد السلام هاشم حافظ (¬4) عبد السميع عبد الله (1336 - 1406 هـ) (1917 - 1986 م) فنان الكاريكاتير. بدأ العمل عام 1945 ¬__________ (¬2) يزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدركات على من كتب من علماء نجد ص 55 وعدد فيه 37 مؤلفاً له). وله ترجمة في مقدمة تفسيره المسمى: صفوة الآثار والمفاهيم ص 11 - 16. (¬3) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 227. (¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 127، دليل الكتاب والكاتبات 77، شعراء الجزيرة العربية 1/ 199. |
سير أعلام النبلاء
|
1533- عبد الرزاق بن همام 1: "ع"
ابن نافع الحَافِظُ الكَبِيْرُ عَالِمُ اليَمَنِ أَبُو بَكْر الحِمْيَرِيُّ مَوْلاَهُمْ الصَّنْعَانِيُّ، الثِّقَةُ الشِّيْعِيُّ. ارْتَحَلَ إِلَى الحِجَازِ وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ وَسَافَرَ فِي تِجَارَةٍ. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بن عُمَرَ، وَأَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَحَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَالمُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ وَمُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ وَزَكَرِيَّا بنِ إِسْحَاقَ وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ وَثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَإِسْرَائِيْلَ بنِ يُوْنُسَ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَوَالِدِهِ هَمَّامٍ وَخَلْقٍ سِوَاهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ وأبو أسامه وطائفة من __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 548"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1933"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1082"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 379"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 204"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1463"، والأنساب للسمعاني "8/ 92"، والكاشف "2/ ترجمة 3410"، والمغني "2/ ترجمة 3678"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5044"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 357"، وتهذيب التهذيب "6/ 310"، وتقريب التهذيب "1/ 505"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة رقم 3415". |
سير أعلام النبلاء
|
4451- هبة الله بن عبد الرزاق 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ اللَّيْثِ، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، أَبو الحَسَنِ الأَنْصَارِيُّ الأَوسِيُّ الأَشْهَلِيُّ، ثُمَّ السَّعْدِيّ البَغْدَادِيّ، مِنْ ذُرِّيَّة سَعْد بنِ معاذ الَّذِي اهْتَزَّ الْعَرْش لِمَوْتِهِ2. سَمِعَ جُزءَ الحَفَّارِ مِنْ صَاحِبه هِلاَل بن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَأَبِي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي. وَكَانَ آخِرَ أَصْحَاب التَّمِيْمِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَأَبُو البَرَكَات بنُ الأَنْمَاطِيّ، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي، وَعبدُ الرَّحْمَن بن أَحْمَدَ الطُّوْسِيّ، ثُمَّ المَوْصِلِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الحَرَّانِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَأَجَازَ لِلْحَافظ السِّلَفِيّ، وَمَا تَنبَّه لَهُ أَن عِنْدَهُ "جُزء الحَفَّارِ". __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 107"، والعبر "3/ 332"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 397". 2 صحيح: أخرجه البخاري "3803"، ومسلم "2466"، وأحمد "3/ 296 و 349" من حديث جابر ابن عبد الله، به. وورد من حديث أنس بن مالك: عند مسلم "2467"، وأحمد "3/ 234". وورد من حديث أبي سعيد الخدري: عند أحمد "3/ 24". |
سير أعلام النبلاء
|
5398- عَبْدُ الرَّزَّاقِ 1:
ابْنُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ عَبْدُ القَادِرِ بنُ أَبِي صَالِحٍ، الشيخ الإمام المحدث أَبُو بَكْرٍ الجِيْلِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ الزَّاهِدُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ صِرْمَا، وَابْن نَاصِر، وَأَبِي الكَرَمِ ابْنِ الشَّهْرُزُوْرِيِّ، وَعُنِي بِهَذَا الشَّأْن، وَكَتَبَ الكَثِيْر. حدث عنه: ابن الدبيثي، وابن النجار، والضياء، وَالتَّقِيّ اليَلْدَانِيّ، وَالنَّجِيْب عَبْد اللَّطِيْفِ، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ شَمْس الدِّيْنِ، وَأَحْمَد بن شَيْبَان، وَخَدِيْجَة بِنْت رَاجِح، وَالفَخْر عَلِيّ. وَيُقَالُ لَهُ: الحَلْبِيُّ؛ نِسبَة إِلَى مَحَلَّة الحَلْبَةِ. وَقَالَ الضِّيَاء: لَمْ أَرَ بِبَغْدَادَ فِي تيقُّظه وَتحرِّيه مِثْله. وَقَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ زَاهِداً، عَابِداً، ثِقَة، مُقْتَنِعاً بِاليَسِيْر. وَقَالَ ابْن النَّجَّارِ: كتب لِنَفْسِهِ كَثِيْراً، وَكَانَ خطّه رديئاً. قَالَ: وَكَانَ حَافِظاً، مُتْقِناً، ثِقَة، حسن المَعْرِفَة، فَقِيْهاً، وَرِعاً، كَثِيْر العِبَادَة، مُنْقَطِعاً فِي مَنْزِلِهِ، لاَ يَخْرُج إلَّا إِلَى الجُمُعَةِ، وَكَانَ مُحِبّاً لِلرِّوَايَةِ، مكرماً لِلطَّلبَة، سخيّاً بِالفَائِدَة، ذَا مُروءة، مَعَ قلّة ذَات يَده، صابرًا على فقره على منهاج السلف، وَكَانَتْ جِنَازَته مَشْهُوْدَة، وَحُمِلَ عَلَى الرُّؤُوس، رَحِمَهُ الله. مَاتَ فِي شَوَّالٍ، فِي سَادِسِه سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ. وَمَاتَ فِيْهَا: أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَمُحَمَّد بن مَعْمَر بن الفَاخِرِ، وَمَكِّيّ بن ريان الماكسيني. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1116"، والنجوم الزاهرة "6/ 192"، وشذرات الذهب "5/ 9، 10". |
سير أعلام النبلاء
|
5693- نصر بن عَبْدُ الرَّزَّاقِ 1:
ابْنُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ عَبْدُ القَادِرِ بنُ أَبِي صَالِحٍ، الإمام العالم الأوحد قَاضِي القُضَاةِ عِمَاد الدِّيْنِ أَبُو صَالِحٍ وَلَدُ الحَافِظِ الزَّاهِدِ أَبِي بَكْرٍ، الجِيْلِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الأَزَجِيُّ الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، فَأَجَاز لَهُ وَهُوَ ابْنُ شَهْرٍ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ البَطِّيِّ، وَالمُبَارَكُ بنُ مُحَمَّدٍ البَادرَائِي، وَطَائِفَةٌ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبَوَيْهِ، وَعَلِيّ بن عَسَاكِرَ البَطَائِحِيّ، وَخَدِيْجَة بِنْت النُّهْرُوَانِيِّ، وَشُهْدَة الكَاتِبَة، وَمُسْلِم بن ثَابِتٍ، وَعَبْد الحَقِّ بن يُوْسُفَ، وَأَحْمَد بن المُبَارَكِ المُرَقَّعَاتِيّ، وَعِيْسَى بن أَحْمَدَ الدُّوْشَابِيّ، وَمُحَمَّد بن بَدْرٍ الشِّيْحِيّ، وَفَاطِمَة بِنْت أَبِي غَالِبٍ المَاوَرْدِيِّ، وَأَبِي شَاكِر السَّقْلاَطُوْنِيِّ، وَتَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِه، وَأَبِي الفَتْحِ ابْنِ المَنِّيِّ. وَدرَّس، وَأَفتَى، وَنَاظرَ وَسَادَ. حدث عنه: ابن الدبيثي، وابن النجار، وأبو المُظَفَّرِ ابْن النَّابُلُسِيّ، وَالشَّمْس بن هَامِلٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ الفَارُوْثِيّ، وَالتَّاج الغَرَّافِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بنُ أَحْمَدَ الشَّرِيْشِيُّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي الفَرَجِ ابْن الدَّبَّابِ، وَأَبُو الحَسَنِ ابْنُ بَلْبَانَ، وَأَبُو المعالي الأبرقوهي، وعدة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1423"، وشذرات الذهب "5/ 161، 162". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالرزاق الصنعاني صاحب المصنف.
211 - 826 م هو عبدالرزاق بن همام بن نافع الحميري ولاء، حافظ محدث ولد بصنعاء روى عنه خلق كثير منهم الإمام أحمد وابن عيينة قال الذهبي هو خزانة العلم، له كتاب في التفسير وأشهر كتبه هو (المصنف) المعروف جمع فيه الكثير من الأحاديث والآثار الموقوفة عن الصحابة وعن التابعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عبد الرزاق بن عَمْر، أبو بكر الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الزُّهْريّ، وإسماعيل بن أبي المهاجر، وَعَنْهُ: حفيده إسحاق بن عَقِيل، وأبو مُسْهِر، وأبو الْجَمَاهر محمد بن عثمان، ويسرة بن صَفْوان، والحَكَم بن موسى، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الحَسَن بن عليّ: سألت هُشَيْمًا، عن عبد الرّزّاق بن عُمَر فقال: ذَهَبَتْ كُتُبه، خرج إلى بيت المقدس فجعل كُتبَه في خُرجٍ جديد، وثيابة في خرج خَلِق، فجاء اللصوص فأخذوا الخرج الجديد، فذهبت كُتُبه. فكان بعدُ إذا سمع حديثًا للزُّهْريّ قال: هذا مما سمعت. -[910]- وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - ع: عبد الرزاق بن همَام بن نافع. الإمام أبو بكر الحميري، مولاهم الصَّنْعانيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأعلام. عَنْ: أبيه، ومَعْمَر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعُبَيد الله بن عمر، وابن جُريْج، والمُثَنَّى بن الصَّبّاح، وثَور بن يزيد، وحَجّاج بن أرطأة، وزكريّا بن إسحاق، والأوزاعيّ، وعِكْرمة بن عمّار، والسُّفْيانين، ومالك، وخلْق. ورحل إلى الشام بتجارةٍ فسمع الكثير من جماعة. ومولده سنة ستٍّ وعشرين ومائة. وَعَنْهُ: شيخاه معتمر بن سليمان، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وأبو أُسامة وهو أكبر منه، وأحمد، وابن مَعِين، وإسحاق، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن صالح، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن الفرات، والرمادي، وإسحاق الكَوْسِج، والحسن بن علي الخلال، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وعبد بن حُمَيْد، وإسحاق الدبري، وإبراهيم بن سويد الشبامي، وخلق كثير. -[375]- قال عبد الرّزّاق: جالسنا مَعْمَرًا سبْعَ سِنين. وقال أحمد بن صالح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرّزّاق؟ قال: لَا. وقال عبد الوهّاب بْن همّام: كنت عند مَعْمَر فذكر أخي عبد الرزاق، فقال: خليق إنْ عاش أن تُضرب إِلَيْهِ أكباد الإِبِل. قَالَ ابن أَبِي السَّرِيّ العسْقلانيّ: فَوَاللَّهِ لقد أتعبها، يعني الإبل، قال: ولما ودّعت عبد الرزّاق قَالَ: أمّا في الدنيا فلا أظن أن نلتقي فيها، ولكنّا نسأل اللَّه أن يجمع بيننا في الآخرة. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قلت لأحمد بْن حنبل: كَانَ عبد الرّزّاق يحفظ حديث مَعْمر؟ قَالَ: نعم، قِيلَ لَهُ: فَمَنْ أثبت في ابن جُرَيْج: عبد الرّزاق، أو محمد بْن بَكْر البّرْسَانيّ؟ قَالَ: عبد الرّزّاق، وقال لي: أتينا عبد الرّزّاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر. ومَن سَمِعَ منه بعدما ذهَب بصره فهو ضعيف السَّماع. وقال هشام بْن يوسف: كَانَ لعبد الرّزّاق حين قدِم ابن جُرَيْج اليمن ثمان عشرة سنة. قَالَ ابن مَعِين: هشام بْن يوسف أثبت في ابن جُرَيْج من عبد الرّزّاق. وقال الأثرم: سَمِعْتُ أبا عَبْد الله يُسأل عَنْ حديث «النار جبار». فقال: هذا باطل، ليس من هذا شيء. ثم قَالَ: وَمَن يُحَدِّث بِهِ عَنْ عبد الرّزّاق؟ قلت: حدّثني أحمد بْن شَبَّوَيْه، قَالَ: هَؤُلّاءِ سمعوا بعدما عَمي. كَانَ يُلقَّن فلُقِّنَه، وليس هُوَ في كُتُبه. وقد أسندوا عَنْهُ أحاديث ليست في كُتُبه، كَانَ يُلَقَّنَها بعدما عَمِي. قلت: عبد الرّزّاق راوية الإسلام، وهو صدوق في نفسه. وحديثه محتجٌ بِهِ في الصِّحاح. ولكن ما هُوَ ممّن إذا تفرّد بشيء عُدّ صحيحًا غريبًا. بل إذا تفرّد بشيء عُدّ مُنْكَرًا. وكان من مذهبه أن يَقُولُ: أَخْبَرَنَا، ولا يَقُولُ: حدثنا. وهي -[376]- عادة جماعة من أقرانه، وممّن قبله كحمّاد بْن سَلَمَةَ، وهشيم. قال الحافظ ابن أبي الفوارس: يزيد بن هارون، وهشيم، وعبد الرزاق لا يقولون إلا أخبرنا، فإذا رأيت حدثنا فهو من خطأ الكاتب. وقال محمد بن رافع: قدم أحمد، ويحيى بن معين، وإسحاق عَلَى عبد الرّزّاق، وكان من عادته أن يَقُولُ: أَخْبَرَنَا. فقالا لَهُ: قل: حَدَّثنا. فقالها. وقال نُعَيم بْن حمّاد: ما رَأَيْت ابن المبارك قط يقول: حدثنا، كأنه يرى أنّ أَخْبَرَنَا أوسع. وقال يحيى القطّان، وأحمد بن حنبل، والبخاري، وطائفة: حدثنا، وأخبرنا واحد. فصل قَالَ جعفر بْن أَبِي عثمان الطَّيَالِسيّ: سَمِعْتُ ابن مَعِين يَقُولُ: سَمِعْتُ من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت بِهِ عَلَى ما ذُكِر عَنْهُ من المذهب، يعني التشيع، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذتَ عنهم ثِقات كلّهم أصحاب سُنّة: مَعْمَر، ومالك، وابن جُرَيْج، وسُفيان، والأوزاعيّ. فَعَمَّن أخذتَ هذا المذهب؟ فقال: قدِم علينا جعفر بْن سليمان الضُّبَعيّ، فرأيته فاضلًا حَسَن الهَدْيِ، فأخذت هذا عَنْهُ. وقال ابن أَبِي خَيْثَمَة: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين، وقيل لَهُ: إنّ أحمد بْن حنبل قَالَ: إنّ عُبَيْد اللَّه بْن موسى يُرَدّ حديثه للتشيُّع. فقال: كَانَ واللهِ الَّذِي لَا إله إلّا هُوَ عبد الرّزّاق أغلى في ذَلكَ منه مائة ضُعْف. ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سَمِعْتُ مِن عُبَيْد اللَّه. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي: أكان عبد الرّزّاق يُفْرِط في التَّشَيُّع؟ فقال: أمّا أَنَا فلم أسمع منه في هذا شيئًا. وقال سَلَمَةُ بْن شَبيب: سَمِعْتُ عبد الرّزّاق يَقُولُ: واللَّهِ ما انشرح صَدْري قطّ أن أفضّل عليًّا عَلَى أَبِي بَكْر وعمر. وقال أحمد بْن الأزهر: سَمِعْتُ عبد الرّزّاق يَقُولُ: أفضّل الشيخين بتفضيل -[377]- عليّ إيّاهما عَلَى نفسه، ولو لم يفضّلْهما لم أفضلهما. كفى بي آزرا أن أحبّ عليًّا ثم أخالف قوله. وقال محمد بْن أَبِي السَّرِيّ: قلت لعبد الرّزّاق: ما رأيك في التفضيل؟ فأبى أن يخبرني، وقال: كَانَ سُفيان يَقُولُ: أبو بَكْر، وعمر، ويسكت، وكان مالك يَقُولُ: أبو بَكْر، وعمر، ويسكت. قَالَ ابن عديّ: قد رحل إلى عبد الرّزّاق ثقات المسلمين وأئمّتهم، وكتبوا عَنْهُ، ولم يَرَوْا بحديثه بأسًا، إلّا أنّهم نسبوه إلى التَّشَيُّع. وقد روى أحاديث في الفضائل مما لَا يوافقه عَلَيْهِ أحد من الثّقات، فهذا أعظم ما ذمّوه من روايته لهذه الأحاديث، ولِما رواه في مثالب غيرهم. وقال أبو صالح محمد بْن إسماعيل: بَلَغَنَا ونحن عند عبد الرّزّاق أنّ ابن مَعِين، وأحمد بْن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرّزّاق، أو كرِهوه، فَدَخَلَنا من ذَلكَ غمٌ شديد. فلمّا كَانَ وقت الحجّ وافيتُ بمكَّةَ يحيى بنَ مَعِين، فسألته، فقال: يا أبا صالح، لو ارتدّ عبدُ الرّزّاق عَنِ الإسلام ما تركنا حديثه. رواها ابن عديّ، عَنِ ابن حمّاد، عَنْ أَبِي صالح هذا. وقال أحمد بْن الأزهر: سَمِعْتُ عبد الرّزّاق يَقُولُ: صار مَعْمَر هَلِيلَجَةً في فمي. وقال فَيَّاض بْن زُهير النسائيّ: تشفّعنا بامرأة عبد الرّزّاق عَلَيْهِ، فدخلنا، فقال: هاتوا، تشفعتم إلي بمن ينقلب معي على فراشي. ثم قال: ليس الشفيع الذي يأتيك متزرا ... مثلَ الشَّفيعِ الَّذِي يأتيك عُرْيانا وقال ابن مَعِين: قَالَ بِشْر بْن السَّرِيّ: قَالَ عبد الرّزّاق: قدِمت مكَّةَ مرّةً، فأتاني أصحاب الحديث يومين، ثم انقطعوا يومين ثلاثة، فقلت: يا ربّ ما شأني؟ كذّابٌ أَنَا؟ أيّ شيء أَنَا؟ فجاءوني بعد ذَلكَ. وقال المفضَّل الْجَنَديّ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْن شَبِيب يَقُولُ: سَمِعْتُ عبد الرزاق يَقُولُ: أخزى اللَّه سِلْعةً لَا تُنْفق إلّا بعد الكِبَر والضَّعْف. حتّى إذا بلغ أحدهم -[378]- مائة سنة كُتِب عَنْهُ. فإمّا أن يقال: كذّاب فيُبْطِلون عِلْمه، وإمّا أن يُقال: مبتدع فيُبْطِلون عِلْمه. فما أقلّ مَن ينجو مِن ذَلكَ. وقال محمود بْن غَيْلان، عَنْ عبد الرّزّاق، قَالَ: قَالَ لي وكيع: أنت رَجُل عندك حديث وحفظك ليس بذاك. فإذا سُئِلت عَنْ حديثٍ فلا تقل لَيْسَ هُوَ عندي، ولكن قُلْ: لَا أحْفَظُهُ. وقال ابن معين، قال لي عبد الرّزّاق: أكتُب عنّي حديثًا واحدًا من غير كتاب. فقلت: لَا، ولا حرف. قلت: وقد صنف عبد الرزاق " التفسير " و " السنن " وغير ذلك. و " مصنف عبد الرّزّاق " بضعة وخمسون جزءًا، يجيء ثلاث مجلَّدات. وسمع منه كُتُبه: إسحاق الدَّبَريّ، وعُمِّر دهرًا، فأكثر عَنْهُ الطّبَرانيّ. قَالَ محمد بْن سعْد: مات في النّصف من شوّال سنة إحدى عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - د: عبد الرزاق بن عمر الدمشقي العابد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأولياء. رَوَى عَنْ: مدرك بن أبي سَعْد الفَزَاريّ، ومحمد بن القاسم بن سميع، ومبشّر الحلبيّ. وَعَنْهُ: حفيده أحمد بن عبد الله بن عبد الرّزّاق، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصَّمَد. أخرج أبو داود حديثًا عن رجل عنه. قال أبو حاتم: كان فاضلًا متعبّدًا صدوقًا، يعدّ من الأبدال. -[620]- وقال أبو داود: كان مِن ثقات المسلمين، رحِمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عبد الرّزّاق بن عُمَر بن بزيع البَزِيعيّ الشَّرَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وقال: كان من خيار الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عبد الرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البندار. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي ثقة، رَوَى عَنْ: أسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي. وَعَنْهُ: أبو عبيد بن المؤمل، وابنا المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق. الأنطاكي الوَرَّاق المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
روى الحروف عَنْ: أحمد بن جبير. وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم بن عبد الرزّاق، وأحمد بن يعقوب التائب، وأبو بكر النّقّاش، ومحمد بن أحمد الدّاجونيّ، وجماعة. وقيل: قرأ على ابن ذَكْوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - جعفر بن عبد الجبّار، ويقال: ابن عبد الرزاق القراطيسيّ. [المتوفى: 323 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي زُرْعة الدّمشقيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو هاشم عبد الجبار، وعبد الوهاب الكلابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - إبراهيم بن عبد الرَّزَّاق بن الحسن الأنطاكيُّ، المقرئ أبو إسحاق. [المتوفى: 338 هـ]
فقيه، مقرئ كبير. قرأ علي: هارون بن موسى الأخفش، وأحمد بن أبي رجاء، وقُنبُل، وعثمان بن خُرَّزاذّ، وغيرهم. وعلى والده. وصنَّف كتابًا في القراءات الثَّمان. وَسَمِعَ: أبا أُمية الطرسوسيّ، ومحمد بن إبراهيم الصُّوريّ، ويزيد بن عبد الصمد، وعليّ بن عبد العزيز البغويّ. قرأ عليه، أبو الحسن بن بِشْر، وأبو عليّ بن حَبَش الدينوري، وأبو طاهر محمد بن الحسن الأنطاكيّ، وعليّ بن إسماعيل البصري، وأبو الطّيّب عبد المنعم بن غلبُون. -[715]- وكان مقرئ الشّام في زمانه. رَوَى عَنْهُ الحديث: شهاب بن محمد الصوريّ، وأبو أحمد محمد بن جامع الدّهّان، ومحمد بن أحمد المَلَطيّ، وأبو الحسين بن جُمَيْع، وآخرون. توفي سنة ثمان. قاله فارس بن أحمد. وقال غيره: في شعبان سنة تسعٍ. أَخْبَرَنَا ابْنُ غدير، قال: أخبرنا ابن الحرستاني وأنا في الرابعة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب قال: أخبرنا ابن جميع، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق بأنطاكية قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - محمد بْن بَكْر بْن محمد بْن عَبْد الرّزّاق، أَبُو بَكْر بْن داسة البصْريّ التّمّار. [المتوفى: 346 هـ]
راوي السُّنَن. سَمِعَ: أَبَا دَاوُد السجستاني، وأبا جعْفَر محمد بْن الْحَسَن بْن يونس الشّيرازيّ، وإبراهيم بْن فهد، وغيرهم. وَعَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَان الخطّابيّ، وأبو بَكْر محمد بْن إبْرَاهِيم ابن المقرئ، وابن جُمَيْع، وأبو بَكْر بْن لال، وأبو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن محمد الرُّوذَبَارِيّ، وغيرهم. أخبرنا عمر بن غدير قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحرستاني، قال: أخبرنا جمال الإسلام، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا ابن جميع، قال: أخبرنا محمد بن بكر بالبصرة قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن، قال: حدثنا الحسن بن مالك، قال: حدثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عبد اللَّه بن محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة، أَبُو محمد البصري التمار. [المتوفى: 381 هـ]
توفي في صفر. أحسبه روى عن أبيه صاحب أبي داود. وَرَوَى عَنْ: أبي بكر محمد بن الحسين بن مكرّم، والحسين بن إسماعيل المحاملي وخلق. وَعَنْهُ: أَبُو ذر الهروي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - جَعْفَر بْن عَبْد الرزاق الدمشقي المهندس. [المتوفى: 395 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه أحْمَد بْن محمد بن عمارة، وأَبِي بَكْر الخرائطي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - مكّيّ بن عليّ بن عبد الرّزّاق، أبو طالب البغدادي الحريريّ، المؤذّن. [المتوفى: 422 هـ]
سمع أبا بكر الشّافعيّ، وأبا بكر بن الهيثم الأنباريّ، وأبا سليمان الحرّانيّ، وأبا إسحاق المزكّيّ، وجماعة. روى عنه الخطيب، ووثّقه، ونصر بن البَطِر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - محمد بن عبد الرزاق بن أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو الفتح الأصبهاني. [المتوفى: 430 هـ]
سمع من جده. روى عنه أبو علي الحداد، وغانم البرجي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عبد العزيز بن عبد الرّزّاق، أبو الحسين، [المتوفى: 436 هـ]
صاحب التَّبْرِيزيّ. حدَّث عن القَطِيعيّ، وطيّب المُعْتَضِديّ. قال الخطيب: كتبت عنه، ولا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - عبد الرزاق ابن القاضي أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر، أبو منصور اليزدي، ثم الأصبهاني الخطيب. [المتوفى: 443 هـ]
روى عن أبي الشيخ، وجماعة، وعنه أبو سعد المطرز. قال أبو موسى المديني: توفي سنة ثلاث وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - طلحة بن عبد الرزاق بن عبد اللَّه بن أَحْمَد الْأصبهانيّ. [المتوفى: 447 هـ]
رحل وسمع من أبي طاهر المخلّص. روى عنه أبو عليّ الحدَّاد، وتُوفّي في جُمَادى الآخرة، وأبوه هو أخو أبي نعيم الحافظ، وله سماع من ابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عبد الرزّاق بن أَحْمَد بن محمد بن عبد اللَّه، أبو الفضل الْأصبهانيّ البقّال. [المتوفى: 448 هـ]
سمع أبا بكر ابن المقرئ، وغيره. روى عنه أبو عليّ الحدّاد، وإسماعيل الإخشيذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - عبد الرّزاق بن محمد بن يزداد الأصبهاني. [المتوفى: 452 هـ]
قال: حدثنا يونس بن أَحْمَد بن خَيْر سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. روى عنه أبو عليّ الحدّاد. مات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عبد الرّزاق بن أَحْمَد بن محمد بن يعقوب، أبو طاهر الشّاهد الْأصبهانيّ. [المتوفى: 455 هـ]
سمع أبا إسحاق بن خُرشيد قُولَه. روى عنه أبو عليّ الحدّاد، وغيره. مات في المُحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عبد الرَّزّاق بن عمر بن موسى بن شَمَة، أبو الطَّيّب الْأصبهانيّ التّاجر. [المتوفى: 458 هـ]
حدَّث عن أبي بكر ابن المقرئ بكتاب "السُّنَن" لَأبي قرَّة الزَّبِيديّ. روى عنه غانم بن خالد، وفاطمة بنت ناصر، وأحمد بن الفضل سمويه، وسعيد بن أبي الرّجاء، والحسين بن عبد الملك، وغيرهم. ومات في جُمَادَى الآخرة. وشَمَة: بالفتح والتخفيف، قيده الحسين الخلال، وابن عساكر. وقيل: شِمَة بكسر أوّله؛ كذا بخط أبي العلاء العطّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بن محمد بن الفُضَيْل، أَبُو القاسم الكَلاعيّ الحمصي، ثُمَّ الدَّمشقيّ. [المتوفى: 463 هـ]-[194]-
سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصْر، والمسدّد الأُمْلُوكي، وعبد الرَّحْمَن بْن الطّبيز. ورَوَى عَنْهُ عمر الدهستاني، وهبة الله ابن الأكفاني، وأبو الفضل يحيى بن عليّ القُرَشيّ. تُوُفِي فِي ربيع الآخر كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عَبْد الرزّاق بْن سلْهب الأصبهاني. [المتوفى: 470 هـ]
صالح خير، روى عن أَبِي عَبْد اللَّه بن منده. وقع من سُلَّمٍ فمات فِي ذي القعدة، وكان خيّاطًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - عبد الرّزّاق بن عمر بن بَلْدَج، أبو بكر الشّاشيّ المقرئ. [المتوفى: 483 هـ]
رحل إلى مصر، وأخذ عن عبد الباقيّ بن فارس المقرئ، وخلف بن أحمد الحوفيّ، وجماعة. روى عنه الحسين بن الحسن بن البُنّ، وأبو الحسن بن المسلم. وتُوُفّي بدمشق في جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - عبد الرّزّاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد، أبو الفتح الحَسْنَابَاذِيّ الأصبهاني. [المتوفى: 484 هـ]-[533]-
روى عن أبي عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبي الحسين بن بِشْران المعدّل، وله رحلة إلى بغداد. روى عنه إسماعيل الحافظ، وهبة الله بن طاوس الدّمشقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عَبْد الرّزّاق بْن حسّان بْن سَعِيد بْن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَنِيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الوليد المخزوميّ المَنِيعيّ، أبو الفتح بْن أَبِي عليّ المَرْوَرُّوذِيّ، الحاجّيّ الخطيب. [المتوفى: 491 هـ]-[708]-
محتشم خُراسان كوالده. وكان زاهدًا، عابدًا، عاملًا، متبتلًا، ورعًا، فقيهًا، قُدْوة. تفقّه عَلَى القاضي حسين، وعلّق عَنْهُ المذهب، وكان خطيب جامع والده. وقد حجّ وسمع ببغداد، وصار رئيس نَيْسابور، وقعد للتّدريس بالجامع، واجتمع عَلَيْهِ الفُقهاء. وعقد مجلس الإملاء، وحدَّث عَنْ أَبِي الحُسين ابن النَّقُّور، وأبي بَكْر البَيْهقيّ، وسعد الزّنْجانيّ، وأبي مسعود أحمد بن محمد البجلي. روى عنه أبو طاهر السِّنْجيّ، وأبو شحمة مُحَمَّد بْن عليّ المعلّم المَرْوَزِيّ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن العصائديّ، وآخرون. تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد اللَّه بْن المحسِّن، أبو غانم بن أبي حصين التّنُوخيّ المَعَرّيّ القاضي. [المتوفى: 491 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأبا صالح محمد بن المهذب، وأبا عثمان إسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن الصّابونيّ، والسُّمَيْساطيّ، وأبا إِسْحَاق الحبّال الحافظ، وطائفة بدمشق والقدس ومصر. روى عنه الخطيب مع تقدمه شيئاً من شعره، وأبو البيان مُحَمَّد بْن أَبِي غانم، وغيرهما. وتُوُفّي بالمَعَرَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - هبة اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق بْن مُحَمَّد بن عبد الله بن الليث، أبو الحسن الْأَنْصَارِيّ الأشهليّ السَّعْديّ البغداديّ، [المتوفى: 491 هـ]
من ولد سعْد بْن مُعاذ رَضِيَ اللَّهُ عنه. سمع هلال بْن مُحَمَّد الحفار، وأبا الْحُسَيْن بْن بشران، وأبا الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التَّميميّ. وتفرّد بالرواية عَن التَّميميّ. وكان أحد قرّاء المواكب، ومن ذوي الهيئات النُّبلاء، وأرباب الديانات، صحيح السماع. قال ابن السمعاني: حدثنا عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو البركات الأَنْماطيّ، وعبد الخالق اليُوسُفيّ، وجماعة كبيرة. وسمعتُ بعض مشايخي يَقُولُ: إنّ الشّريف هبة اللَّه الْأَنْصَارِيّ كَانَ يأخذ عَلَى جزء الحفار دينارًا صحيحًا. وُلِد هبة اللَّه في سنة اثنتين وأربعمائة، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من ربيع الآخر. قلت: وروى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن مُحَمَّد الطُّوسيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن العبّاس الحرّانيّ، وجماعة. وللسِّلَفيّ منه إجازة، ولكنّه ما درى بأنّ عنده مثل جزء الحفّار، ولا خَرَّج عَنْهُ شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد اللَّه بن الحسين، أبو مُحَمَّد الكَلاعيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 492 هـ]
سمع مُحَمَّد بْن عَوْف، ورشأ بْن نظيف، والعَتِيقيّ، وطبقتهم. -[721]- قَالَ ابن عساكر: سمع منه خالي، وكان يكره الرواية عنه لأجل خدمته بعض الجند، وحدثنا عَنْهُ أبو مُحَمَّد بْن صابر ووثَّقهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - علي بن الفضل بْن عَبْد الرّزّاق، القاضي أبو طاهر اليَزْديّ الأصبهاني. [المتوفى: 492 هـ]
روى عن أبي بكر بن أبي علي الذكواني، والجمال، وأبي حفص الزعفراني. روى عنه السلفي، وقال: تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وسمعته يَقُولُ: ولدت سنة سبعٍ وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - كامكار بْن عَبْد الرّزّاق بْن محتاج، أبو مُحَمَّد المحتاجي المَرْوَزِيّ الأديب. [المتوفى: 493 هـ]
كُتُب الكثير، وعلَّم العربية، وتخرَّج بِهِ جماعة، ورحل في الحديث؛ سمع أحمد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الصَّدَفيّ، وأردشير بن محمد الهشامي، وطائفة. وعنه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السِّنْجيّ، والنعمان بْن مُحَمَّد، وتميم بْن مُحَمَّد، وعتيق بْن عليّ، وعبد الكريم بْن بدر المراوزة شيوخ عبد الرحيم ابن السمعاني. ولد بعد عشر وأربعمائة، ومات في عاشر رمضان سنة ثلاث وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عليّ بْن عَبْد الرّزّاق، الشَّيْخ أبو منصور الخياط البغداديّ المقرئ الزّاهد. [المتوفى: 499 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: ثقة صالح عابد، يقرئ النّاس ويلقن. قلت: سمع أبا القاسم بْن بِشْران، وأبا بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الأخضر الفقيه، وعبد الغفار بْن مُحَمَّد المؤدِّب، والقزويني وحدَّثَ عَنْهُ بـ " مُسْنِد الحُمَيْديّ "، وقرأ القرآن عَلَى الشَّيْخ أَبِي نَصْر بْن مسرور المقرئ، وكان قديم المولد، فلو أَنَّهُ سمع في حدود العشر وأربعمائة لأدرك أبا عمر بن مهدي والحفار، فإن مولده في سنة إحدى وأربعمائة، وكان يمكن أنّ يقرأ عَلَى أَبِي الحَسَن الحمّاميّ ولكنّ هذه الأشياء قسمية. روى عَنْهُ جماعة منهم سِبْطاه أبو عَبْد اللَّه الحُسين والمقرئ الكبير أبو محمد عبد الله شيخا الكِنْديّ، وابن ناصر، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو الفضل خطيب الموصل، وسعد الله ابن الدّجاجي، وأحمد البَاجِسْرَائيّ. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ لَهُ ورد بين العشائين، يقرأ فيه سبعًا من القرآن قائمًا وقاعدًا، حتّى طعن في السّنّ، وكان صاحب كرامات. قَالَ ابن ناصر: كانت لَهُ كرامات. وقال أبو منصور بْن خَيْرُون: ما رأيت مثل يوم صُلِّيَ عليّ أَبِي منصور الخيّاط من كثرة الخلْق والتبرك بالجنازة. وقال السّمعانيّ: وقد رُؤيَ بعد موته في المنام، فقيل لَهُ: ما فعل اللَّه -[817]- بك؟ فقال: غفر لي بتعليمي الصبّيان فاتحة الكتاب، وكان إمام مسجد ابن جردة بالحريم الشّريف، واعتكف فيه مدة يعلِّم العُمْيان القرآن لله، ويسأل لهم، وينفق عليهم. قَالَ ابن النّجّار في " تاريخه ": إلى أنّ بلغ عدد من أقرأهم القرآن من العُميان سبعين ألفًا، قَالَ: هكذا رأيته بخط أَبِي نَصْر اليُونَارْتيّ الحافظ. قلت: هذا غلطٌ لا ريب فيه، لعلّه أراد أنّ يكتب سبعين نفسًا، فكتب سبعين ألفًا، ولا شك أنّ من ختم عليه القرآن سبعون أعمى يعزّ وقوع مثله. قَالَ السِّلَفيّ: ذكر لي المؤتمن السّاجيّ في ثاني جمعة من وفاة أَبِي منصور: اليوم ختموا عَلَى رأس قبره مائتين وإحدى وعشرين ختْمة، يعني أنهم كانوا قد قرؤوا الختم قبل ذلك إلى سورة الإخلاص، فختموا هناك، ودعوا عقيب كل ختمة. قَالَ السِّلَفيّ: وقال لي علي بن الأيسر العُكْبَريّ، وكان رجلًا صالحًا: حضرت جنازة أَبِي منصور، فلم أر أكثر خلقًا منها، فاستقبلنا يهودي، فرأى كثرة الزّحام والخلْق فقال: أشهد أن هذا هو الدين الحقّ، وأسلم، تُوُفّي يوم الأربعاء سادس عشر محرَّم سنة تسعٍ، ودفن بمقبرة باب حرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرّزّاق، أبو الحسين الأصبهاني الكاغديُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]-[847]-
شيخ مسنٌّ، مسندٌ، روى عَنْ عليّ بْن ميلة الفرضي، روى عنه السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - أبق بن عبد الرزاق، الأمير أبو منصور، عَضْبُ الدّولة، [المتوفى: 502 هـ]
الَّذِي بالتّربة العضبية، خارج باب الفراديس. أحد الأمراء الكبار، مِن خواصّ صاحب دمشق تاج الدّولة تُتُش، وهو الَّذِي مدحه ابن الخيّاط بقصيدته الطّنّانة: سَلوا سَيْفَ أَلْحاظه المُمْتَشَق ... أعِنْدَ القلوبِ دمٌ للحَدَقْ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - المفضَّل بْن عَبْد الرّزّاق، سديد الدّين، أبو المعالي الأصبهاني، [المتوفى: 507 هـ]
صاحب ديوان الجيش ببغداد. ولد بعد الأربعين وأربعمائة، وتفقه عَلَى: أبي بَكْر محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ، وولي ديوان العرض، ورأى مِن الجاه والمال ما لم يكن لعارض. قِدم بغداد مع السلطان بركياروق سنة أربع وتسعين وأربعمائة فأقام بها، فسفر له أبو نصر ابن الْمَوْصِلايا كاتب الإنشاء في الوزارة، وطلب، وخلع عَليْهِ خِلَع الوزارة، وكان ابن الْمَوْصلايا يجلس إلى جانبه فيسدّده، لأنه كَانَ لَا يعرف الاصطلاح، ثمّ عُزِل بعد عشرة أشهر، وكانت حاشيته سبعين مملوكًا مِن الأتراك، فاعتُقِل بدار الخلافة سنةً، ثمّ أُطِلق بشفاعة بركْيَارُوق، فتوجّه إلى المعسكر، فولّاه السّلطان الاستيفاء، ثمّ صودر، وجَرَت لَهُ أمور. تُوُفّي في ربيع الأوّل، ورخّه أبو الْحَسَن الْهَمَذَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أحمد بن عبد الرَّزَّاق بن حسَّان بن سعيد المنيعيُّ، كمال القضاة أبو إبراهيم المروالرُّوذيُّ القاضي الخطيب. [المتوفى: 512 هـ]
فاضل، عالم، مناظر، خطب في جامع جدِّه مدة. وتوفي في شعبان، وقد روى الحديث. |