نتائج البحث عن (زيتون) 24 نتيجة

  • زيتون
زَيْتُون [جمع]: مف زيتونة: (انظر: ز ي ت - زَيْتُون).

زَيْتُونيّ [مفرد]: (انظر: ز ي ت - زَيْتُونيّ).
(الزَّيْتُون) شجر مثمر زيتي تُؤْكَل ثماره بعد ملحها ويعصر مِنْهَا الزَّيْت وثمرهالْوَاحِدَة زيتونة
الزيتون: هو النفس المستعدة للاشتعال بنور القدس لقوة الفكر.

التّينُ والزَّيتونُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

التّينُ والزَّيتونُ:
جبلان بالشام وقيل: التين جبال ما بين حلوان إلى همذان، والزيتون: جبال بالشام، وقيل: التين مسجد نوح، عليه السلام، والزّيتون: البيت المقدس، وقيل: التين مسجد دمشق، وقيل: التين شعب بمكة يفرغ سيله في بلدح، والتين واحد التينين المذكور ههنا، وهو جبل بنجد لبني أسد قال الراجز:
وبين خوّين زقاق واسع، ... زقاق بين التين والربائع
وبراق التين: منسوبة إلى هذا الجبل وقال أبو محمد الخدامي الفقعسي الأسدي:
ترعى، الى جدّ لها مكين، ... أكناف خوّ فبراق التين
الزَّيتونُ:
بلفظ الزيتون المذكور في القرآن مع التين:
ذكر بعض المفسرين أنّه جبل بالشام وأنّه لم يرد الزيتون المأكول. والزيتون أيضا: قرية على غربي النيل بالصعيد وإلى جانبها قرية يقال لها الميمون.
الزَّيتونةُ:
موضع كان ينزله هشام بن عبد الملك في بادية الشام فلمّا عمّر الرصافة انتقل إليها فكانت منزله إلى أن مات. وعين الزيتونة: بإفريقية على مرحلة من سفاقس، وفيها يقول الأعقب في الملاحم:
عند حلول الجيش بالزيتونه ... ثمّ تكون الوقعة الملعونه

عَسْكَرُ الزّيْتون

معجم البلدان لياقوت الحموي

عَسْكَرُ الزّيْتون:
يكثر عنده الزيتون: وهو من نواحي نابلس بفلسطين.

مَرْسَى الزّيتونة

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَرْسَى الزّيتونة:
من نواحي إفريقية بينه وبين ميلة يوم واحد.
زَيْتُونيّ
من (ز ي ت) نسبة إلى زَيْتُون، أو نسبة إلى الزَيْتُونة.
زَيْتُونَة
من (ز ي ت) واحدة الزَّيْتون، والزيتونة: جامع شهير وجامعة بتونس.
زَيْتُون
من (ز ي ت) ثمر زيتي: يؤكل بعد ملحه وعصره.
الزَّيْتُون: عِنْد الصُّوفِيَّة النَّفس المستعدة للاشتعال بِنور الْقُدس بِقُوَّة الْفِكر.
الزيتون أما الزيتون فأيضاً أطلق اسمه على منبته حسب سنّة العربية، كما مرّ آنفاً . ولا يخفى أن المراد جبل الزيتون الذي كثر ذكر تضرعات المسيح عليه السلام عليه. لوقا (37:21):"وكان في النهار يعلّم في الهيكل وفي الليل يخرج ويبيت في الجبل الذي يُدعَى جبلَ الزيتون".وسيأتيك تفصيل ذلك في الفصل السادس . ويوافق ذلك أقوال السلف منا، فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن كعب أن الزيتون بيت المقدس، وعن قتادة أنه الجبل الذي عليه بيت المقدس. (ابن جرير) .
النحوي، اللغوي، المفسر محمد بن عبد الله زيتونة الشريف المنستيري.
من مشايخه: الشيخ محمّد عطوم، والشيخ عليّ الغرياني وغيرهما.
من تلامذته: حسين خوجة، والشيخ محمّد الآدمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "لازم التدريس والإفادة وتولى الإمامة والخطابة بجامع باب بحر وظهرت عليه أنوار الصلاح، وكان أشار له بذلك شيخه العارف بالله الأستاذ عليّ عزوز صاحب رواية زعوان وغيرها المتوفى سنة (1122 هـ) وعد ذلك من كراماته وانفتحت له كنوز الدقائق ونور الله قلبه بأنوار الحقائق وكان معظمًا عند الخاصة والجمهور" أ. هـ.
وفاته: سنة (1138 هـ) ثمان وثلاثين ومائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير أبو السعود العمادي" وهذه الحاشية جاوز بها نصفه في (16) جزءًا من القطع الكبير. وشرح خطبة الشرح المختصر لسعد الدين التفتازاني على التلخيص في البلاغة وغيرها من الكتب.

إنشاء جامع الزيتونة بالقيروان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنشاء جامع الزيتونة بالقيروان.
84 - 703 م
بعد فتح تونس سنة 79هـ /698م اقتضت الحاجة لبناء مسجد للصلاة ونشر الدين الإسلامي بين أهالي تونس، ففي عام 84هـ بني أول مسجد فيها بهمة الشيخ الأمين حسان بن النعمان الغساني فاتح تونس وقرطاجنة وسمي بـ (جامع الزيتونة)، لأنَّ موقعه كانت به شجرة زيتون عند صومعة كان يتعبّد فيها راهب نصراني، وقيل أنَّ السبب في تسميته بهذا الاسم هو لكثرة شجر الزيتون بالقرب من مكان الجامع عند بنائه، ثم في سنة 116هـ /734م قام والي أفريقية الأمير عبيد الله بن الحبحاب بتوسعة وإعمار الجامع وأحكم وضعه على أساس فخم، وزاد في ضخامته. وفي سنة 250هـ /864م بنى أبو إبراهيم أحمد الأغلبي في عهد الخليفة المستعين بالله قبة الجامع. وفي سنة 381هـ /991م قام أبو الفتح المنصور بن أبي الفتوح يوسف بن زيري ثاني ملوك الصنهاجيين بترميم قبة بهو الجامع. وفي سنة 747هـ في أيام محمَّد المستنصر بن أبي زكريا زود الجامع بالماء عن طريق بناء قناطر، وقام أمراء الشيعة المهدية وبنو حفص سلاطين تونس بالاهتمام بهذا الجامع، وكان الانتهاء من العمل به في عهد الحاكم الأغلبي زيادة الله الثاني. وفي سنة 1312هـ /1894م بنيت مئذنة الجامع مكان المئذنة القديمة من قبل المهندس سليمان النيقرو. وفي سنة 1357هـ /1939م حصل آخر ترميم للجامع

95 - عبد السيد بن علي بن الطيب، أبو جعفر ابن الزيتوني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - عبد السيّد بْن عليّ بْن الطّيّب، أبو جعفر ابن الزيتوني الفقيه. [المتوفى: 542 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي الوفاء بْن عقِيل، ثمّ انتقل حنفيًّا، واتّصل بنور الهدى الزَّيْنبيّ، وقرأ عَلَيْهِ الفقه، وعلى خلَف الضّرير عِلم الكلام، وصار داعيةً إلى الاعتزال، ثمّ اشتغل عَنْ ذَلكَ بمشارفة المارستان، وتُوُفّي في شوّال.

42 - أحمد بن هبة الله بن أحمد، أبو الفضائل ابن الزيتوني، الهاشمي، العباسي، الواثقي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو الفضائل ابن الزَّيْتُونيّ، الهاشميّ، الْعَبَّاسيّ، الواثقيّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع طِرادًا الزَّيْنَبيّ، وثابت بْن بُنْدار. روى عَنْهُ المبارك بْن كامل مع تقدّمه فِي "مُعْجَمه"، وثابت بْن مشرّف، وعمر بْن أَحْمَد العَلَويّ، وتُوُفيّ فِي صَفَر وله اثنتان وثمانون سنة.

91 - محمد بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن منصور، أبو الثناء ابن الزيتوني، الواعظ، المجهز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن هِبَة اللَّه بْن أَحْمَد بن منصور، أبو الثناء ابن الزّيتوني، الواعظ، المجهز، [المتوفى: 573 هـ]
سبط ابن الواثق.
ولد سنة اثنتين وخمسمائة ببغداد وسمع هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ. وبنَيْسابور من مُحَمَّد بْن الفضل الفراوي، وعبد الجبّار الخواريّ، وأبي سعيد مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وزاهر بْن طاهر، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل. وبهراة: تميم بْن أَبِي سَعِيد الْجُرْجاني.
ولِزم مسجدًا فِي آخر عُمره يعِظ فِيهِ، ويروي الحديث. وسمع منه خلْق، وحدث بكتاب " أسباب النزول " للواحدي. روى عَنْهُ أَبُو طَالِب بْن عَبْد السميع، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وطائفة.
قال ابْن قُدَامة: كان شَيْخ جماعة، لَهُ أصحاب. حدثني الشهاب الهَمَذَانيّ أنه رَجُل صالح لَهُ كرامات.
وقال ابْن النجّار: لزم مسجده منعكفًا على الإقراء والتحديث والوعظ ونفْع الناس. وكان مشهورًا بالصلاح والزّهد والعبادة والتّقى، وكان الناس يتبركون به ويستشفون بدُعائه، وكان لَهُ صِيت عظيم عند الخاص والعام؛ كان -[531]- السلطان مَسْعُود يأتي إلى زيارته، ويقال: إنه وُجد فِي ترِكته عدة رقاع قد كتبها إليه السلطان يخاطبه فِيهَا بخادمه. وكان مليح الخلقة، ظريف الشكل، بزِيّ الصوفية، وله تلامذة ومريدون.
وقال الدبيثي: تُوُفي فِي نصف رَمَضَان رَحِمَهُ اللَّهُ.

468 - علي بن عبد الله بن فرج الغساني، المعروف بالزيتوني الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - علي بن عبد الله بن فرج الغساني، المعروف بالزيتوني الغرناطي. [المتوفى: 609 هـ]
لازم أبا عبد الله بن عروس، وبرع في القراءات والنحو. عظمه ابن الزبير، وقال: عرض " الموطأ " و " كتاب " سيبويه، وأكثر " صحيح " البخاري. قعد للإقراء وعقد الوثائق. روى عنه أبو علي بن سمعان. توفي سنة تسع.

483 - محمد بن عبد السيد بن علي، أبو نصر ابن الزيتوني، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّيِّد بن علي، أبو نصر ابن الزيتوني، البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
عُنِيَ بطلب الحديث عَلَى كِبَر السِّنّ؛ وَسَمِعَ من ابن شاتيل، والقزاز، وعَليِّ ابن الطَّرّاح، وابن بَوْش، وأكثر عَلَى ابن الْجَوْزيّ. ونسخ الكتب الكبار " كالمسند "، و" تاريخ الخطيب "، و" الطبقات " لابن سَعْد، والتفاسير، وقرأ الكثير.
وَكَانَ صدوُقًا، صالحًا متودِّدًا، ذا مروءة. وُلِدَ سنة بضع وثلاثين، ومات في سادس وعشرين ربيع الآخر.
رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار وغيره.

97 - عبد الله بن علي بن أحمد بن أبي الفرج ابن الزيتوني البوازيجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - أبو الفضل بن أبي بكر بن زيتون التونسي واسمه أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - أبو الفضل بْن أبي بَكْر بْن زيتون التّونسيّ واسمه أبو القَاسِم. [المتوفى: 691 هـ]
قاضي تونس وعالمها.
وُلِدَ سنة عشرين ورحل فلقي المُرسي وابن عَبْد السّلام، وأخذ بتونس عن عَبْد الرحيم بْن طلحة وكان بارعًا في علم الأصلين.
توفي في سابع عشر شهر رمضان بتونس، نقلتُه من خطّ مُحَمَّد بْن جابر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت