تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
أزاذان
: (} آزاذن، بالمدِّ: قَرْيَةٌ بهراة، بهَا قبْرُ الشيْخِ أَبي الولِيدِ أَحْمدَ بن رجاءٍ شيْخ البُخارِي، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم. (قالَ الحافِظُ ابنُ النجَّار: زرْتُ بهَا قَبْرَه. ( {وآزاذان أَيْضاً: قَرْيةٌ مِن قُرى أَصْبَهان، مِنْهَا قتيبةُ بنُ مهْرَان المُقْرِي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6489- زاذان، عن رجل من الأنصار
د ع: زاذان عن رجل من الأنصار. 3274 روى ابن فضيل، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في دبر صلاته: " اللهم اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور ". حتى بلغ مائة مرة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
سير أعلام النبلاء
|
470- زاذان 1: "م، 4"
أبو عمر الكندي، مولاهم، الكُوْفِيُّ، البَزَّازُ، الضَّرِيْرُ، أَحَدُ العُلَمَاءِ الكِبَارِ. وُلِدَ: فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وَشَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالجَابِيَةِ. رَوَى عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَسَلْمَانَ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَرِيْرٍ البَجَلِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَالبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ، وَغَيْرِهِمْ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وَحَبِيْبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَالمِنْهَالُ بنُ عَمْرٍو، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، وَمُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ ثِقَةً، صَادِقاً، رَوَى جَمَاعَةَ أَحَادِيْثَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَرَوَى إِبْرَاهِيْمُ بنُ الجُنَيْدِ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ شُعْبَةُ: سَأَلْتُ سَهْلَ بنَ كُهَيْلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: أَبُو البَخْتَرِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيْثُهُ لاَ بَأْسَ بِهَا. وَقَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِلْحَكَمِ: لِمَ لَمْ تَحْمِلْ عَنْهُ -يَعْنِي: زَاذَانَ-؟ قَالَ: كَانَ كَثِيْرَ الكَلاَمِ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: لَيْسَ بِالمَتِيْنِ عِنْدَهُمْ. كَذَا قَالَ: أَبُو أَحْمَدَ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: تَابَ عَلَى يَدِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ. وَعَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ. قَالَ: قَالَ زَاذَانُ: كُنْتُ غُلاَماً حَسَنَ الصَّوْتِ، جَيِّدَ الضَّرْبِ بِالطُّنْبُوْرِ، فَكُنْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي، وَعِنْدَنَا نَبِيْذٌ وَأَنَا أُغَنِّيْهِمْ, فَمَرَّ ابْنُ مَسْعُوْدٍ, فَدَخَلَ, فَضَرَبَ البَاطِيَةَ, بَدَّدَهَا وَكَسَرَ الطُّنْبُوْرَ ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ مَا يُسْمَعُ مِنْ حُسْنِ صَوْتِكَ يَا غُلاَمُ بِالقُرْآنِ، كُنْتَ أَنْتَ أَنْتَ. ثُمَّ مَضَى, فَقُلْتُ لأَصْحَابِي: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَسْعُوْدٍ. فَأَلْقَى فِي نَفْسِي التَّوْبَةَ، فَسَعَيْتُ أَبْكِي، وَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَاعْتَنَقَنِي، وَبَكَى، وَقَالَ: مَرْحَباً بِمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ، اجْلِسْ. ثُمَّ دَخَلَ وَأَخْرَجَ لِي تَمْراً. قَالَ زُبَيْدٌ: رَأَيْتُ زَاذَانَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ جِذْعٌ. رُوِيَ أَنَّ زَاذَانَ قَالَ يَوْماً: إِنِّي جَائِعٌ. فَسَقَطَ عَلَيْهِ رَغِيْفٌ مِثْلُ الرَّحَا. وَقِيْلَ: كَانَ إِذَا بَاعَ ثَوْباً لَمْ يَسُمْ فِيْهِ. مَاتَ سَنَةَ اثنتين وثمانين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 178"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1455"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2781"، حليلة الأولياء "4/ 199"، تاريخ بغداد "8/ 487"، تاريخ الإسلام "3/ 248"، العبر "1/ 94"، تهذيب التهذيب "3/ 302"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2298"، شذرات الذهب "1/ 90". |
سير أعلام النبلاء
|
811- منصور بن زاذان 1: "ع"
الإِمَامُ, الرَّبَّانِيُّ, شَيْخُ وَاسِطَ عِلْماً وَعَمَلاً, أَبُو المُغِيْرَةِ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُم, الوَاسِطِيُّ. وُلِدَ فِي حَيَاةِ ابْنِ عُمَرَ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي العَالِيَةِ, وَالحَسَنِ, وَابْنِ سِيْرِيْنَ, وَعَمْرِو بن ينار, وَالحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ, وَحَبِيْبِ بنِ مُهَاجِرٍ, وَقَتَادَةَ, وَمُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ, وَعَطَاءٍ, وَحُمَيْدِ بنِ هِلاَلٍ, وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَجَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَخَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً حُجَّةً سَرِيْعَ القِرَاءةِ يُرِيْدُ أَنْ يَتَرَسَّلَ فَلاَ يَسْتَطِيْعُ وَكَانَ يَخْتِمُ فِي الضُّحَى وَكَانَ قَدْ تَحَوَّلَ, فَنَزَلَ المُبَارَكَ. قَالَ يَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ: كَانَ مَنْصُوْرُ بنُ زَاذَانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كُلَّه فِي صَلاَةِ الضُّحَى وَكَانَ يَخْتِمُ القُرْآنَ مِنَ الأُوْلَى إِلَى العَصْرِ وَيَخْتِمُ فِي اليَوْمِ مَرَّتَيْنِ وَيُصَلِّي الليل كله2. وَعَنْ هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ قَالَ: كَانَ يَخْتِمُ فِيْمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ مَرَّتَيْنِ, وَالثَّالِثَةُ إِلَى الطَّوَاسِيْنَ وَكَانَ يَبُلُّ عِمَامَتَه مِنْ دُمُوْعِ عَيْنَيْهِ. قَالَ صَالِحُ بنُ عُمَرَ الوَاسِطِيُّ: كَانَ الحَسَنُ يَقعُدُ مَعَ أَصْحَابِه فَلاَ يَقُوْمُ حَتَّى يَخْتِمَ مَنْصُوْرُ بنُ زَاذَانَ. قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ مَنْصُوْرٌ لَوْ قِيْلَ: لَهُ إِنَّ مَلَكَ المَوْتِ عَلَى البَابِ مَا كَانَ عِنْدَه زِيَادَةٌ فِي العَمَلِ, وَكَانَ يُصَلِّي مِنْ طُلُوْعِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ يصلي العصر, ثم يسبح إلى المغرب. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 311"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1492"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 759"، حلية الأولياء "3/ 57"، الكاشف "3/ ترجمة 5738"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 134"، تهذيب التهذيب "10/ 306- 307"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7205"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 181". 2 لم يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن في أقل من ثلاثة أيام كما وردت النصوص الصحيحة عنه بذلك وقد تقدم ذكرنا لها في الجزء السابق. |
|
النحوي، اللغوي: قتيبة بن مهران الأزاذاني، أبو عبد الرحمن الأصبهاني.
من مشايخه: الكسائي، وسليمان بن مسلم بن جماز، وإسماعيل بن جعفر وغيرهم. من تلامذته: يونس بن حبيب، وعقيل بن يحيى وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البلغة: "أحد نحاة الكوفة، أخذ عن الكسائي وصحبه وصار إمامًا، دخل القاضي أبو عبد الرحمن بن غانم قاضي إفريقية على يزيد بن المهلب قبل أن يلي القضاء. فتحادثا فقال القاضي: أهللنا هلال رمضان فتشايرناه بالأيدي، فقال له يزيد: لحنت أيها القاضي إنما يقال تشاورناه، فقال ابن غانم: تشاورناه، من الشورى، وتشايرناه من الإشارة بالأيدي، وبيني وبينك قتيبة، فأحضر قتيبة، فقال يزيد كيف تقول إذا رأيت الهلال؟ وكان عند قتيبة غفلة - فقال: أقول ربي وربك الله. فقال: ما هذا قصدت. فقال ابن غانم: دعني أعرفه إشارة نحوية، فقال له ابن غانم: إذا أشرت وأشار غيرك إلى الهلال، وأردت التفاعل مع الإشارة كيف تقول؟ قال: أقول تشايرنا، فاستحيا يزيد" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مقرئ صالح ثقة ... وكان قتيبة إمامًا جليلًا نبيلًا متقنًا أثنى عليه يونس وقال كان من خيار الناس، وكان مقرئ أصبهان في وقته. قال الذهبي -في معرفة القراء-: وله إمالات مزعجة معروفة. قلت -أي ابن الجزري-: لا أعلم أحدًا من الأئمة المعتبرين أنكر منها شيئًا مع أنه لم يبالغ أحد في إطلاق الإمالة له كالمبهج فإنه روى إمالة كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة ولم يستثن شيئًا" أ. هـ. وفاته: بعد المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - م 4: زَاذَانُ أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ الْبَزَّازُ الضَّرِيرُ [الوفاة: 81 - 90 ه]
شَهِدَ خِطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَلْمَانَ، وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْبَرَاءِ، وَابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ. وَكَانَ ثِقَةً، قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ. وعن أبي هاشم الرُّمَّانِيُّ، قَالَ: قَالَ زَاذَانُ: كُنْتُ غُلامًا حَسَنَ الصوت، جيد الضرب بالطنبور، وكنت أنا وصاحب لِي، وَعِنْدَنَا نَبِيذٌ، وَأَنَا أُغَنِّيهِمْ، فَمَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَدَخَلَ فَضَرَبَ الْبَاطِيَةَ، بَدَّدَهَا، وَكَسَرَ الطُّنْبُورَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ مَا أَسْمَعُ مِنْ حُسْنِ صَوْتِكَ هَذَا يَا غُلامُ بِالْقُرْآنِ كُنْتُ أَنْتَ أَنْتَ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ، فَأَلْقَى فِي نَفْسِي التَّوْبَةَ، فَسَعَيْتُ وَأَنَا أَبْكِي، ثُمَّ أَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا صَاحِبُ الطُّنْبُورِ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَبَكَى، ثُمّ قَالَ: مَرْحَبًا بِمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، اجْلِسْ مَكَانَكَ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ تَمْرًا. وَقَالَ زُبَيْدٌ: رَأَيْتُ زَاذَانَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ جِذْعُ خَشَبَةٍ. وَرَوَى ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ زَاذَانُ يَوْمًا: إِنِّي جَائِعٌ، فَسَقَطَ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْزَنَةِ رَغِيفٌ مِثْلُ الرَّحَى. وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ: كَانَ زَاذَانُ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ يَشْتَرِي الثَّوْبَ نَشَرَ الطَّرَفَيْنِ وَسَامَهُ سَوْمَةً وَاحِدَةً. وَقَالَ شُعْبَةُ: سَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ عَنْ زَاذَانَ فَقَالَ: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: هُوَ ثِقَةٌ. -[935]- وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - ع: منصور بن زاذان، أَبُو المغيرة الثقفي، مولاهم، الواسطي. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد الأعلام. وقبره بواسط مشهور يزار رَوَى عَنْ: أنس بن مالك، وأبي العالية، والحسن الْبَصْرِيّ، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وعدة. وَعَنْهُ: شُعْبَة، وجرير بن حازم، وأبو -[740]- عوانة، وهشيم، وخلف بن خليفة، وخلق سواهم. قال هشيم: كان منصور بن زاذان لو قيل له: إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة فِي العمل، وكان يصلي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العصر، ثم يسبح إلى المغرب. قال ابن سعد: وكان ثقة ثبتًا، سريع القراءة، وكان يريد أن يترسل فلا يستطيع، وكان يختم فِي الضحى، وكان قد تحول إلى المبارك. وقال يزيد بن هارون: كان منصور بن زاذان يقرأ القرآن كله فِي صلاة الضحي، وكان يختم القرآن من الأولى إلى العصر، ويختم فِي يوم مرتين وكان يصلي الليل كله. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حدثنا محمد بن عيينة، قال: حدثني مخلد بن الْحُسَيْن، عن هشام بن حسان، قال: كنت أصلي أَنَا، ومنصور بن زاذان جميعًا فكان إذا جاء شهر رمضان ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين، ثم يقرأ إلى الطواسين قبل أن تقام الصلاة، وكان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر، ويختمه فيما بين المغرب والعشاء، وكان يبل عمامته من دموع عينيه - رحمه الله عليه -. وقال صالح بن عُمَر الواسطي: كان الْحَسَن الْبَصْرِيّ يقعد مع أصحابه فلا يقوم حتى يختم منصور بن زاذان القرآن. أنبئت عن أبي المكارم اللبان، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شُعْبَة، عن هشام بن حسان، قال: صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن وبلغ الثانية إلى النحل. وروى خلف بن خليفة عن منصور، قال: الهم والحزن يزيد في الحسنات، والشر والبطر يزيد فِي السيئات. وقال أبو معمر القطيعي: ذكر عباد بن العوام أنه شهد جنازة منصور بن زاذان، قال: فرأيت النصارى على حدة، والمجوس على حدة، واليهود -[741]- على حدة، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام. قال يزيد بن هارون: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - د ت ق: عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الْبَصْرِيُّ، الصَّيْدَلانِيُّ. [أَبُو سَلَمَةَ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[466]- عَنْ: الحسن، ومكحول البصري، وثابت، ويزيد الرَّقَاشِيِّ. وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَعَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، وَشَيْبَانُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَديِثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كُنْيَتُهُ أَبُو سَلَمَةَ، رُبَّمَا يَضْطَرِبُ فِي حَدِيثِهِ. قَالَ الْحَكَمُ بْنُ يَزِيدَ: حَجَّ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ سَبْعًا وَخَمْسِينَ حَجَّةً. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ، مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَلَمْ يُتْرَكْ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وستين تقربيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - قُتَيْبة بن مِهران الآزاذانيُّ الأصبهانيُّ المقرئ صاحب الإمالة. [أبو عبد الرحمن] [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخذ القراءة عن الكِسائيّ. وَحَدَّثَ عَنْ: شُعبة، والَّليْث بن سَعْد، وأبي مَعْشَر نَجِيح، وجماعة. وكنيته أبو عبد الرحمن قرأ عليه إدريس بن عبد الكريم الحدّاد، والعبّاس بن الوليد بن مِرْداس، وأحمد بن محمد بن حوثرة الأصم، وزهير بن أحمد الزَّهْراني، وبِشْر بن إبراهيم الثَّقَفيّ، وقُرَّاء إصبهان. وانتهت إليه رياسة الإقراء بأصبهان. وله إمالات مزعجة ومعروفة. وقد صحب الكسائي مدة طويلة. وأخذ أيضا عن إسماعيل بن جعفر وسليمان بن مسلم. حدَّث عنه إسماعيل بن يزيد القطّان، ويونس بن حبيب، وعُقَيْل بن يحيى، وعبد الرحمن بن محمد، الإصبهانيون. وكان موجودًا في حدود العشرين ومائتين، لأنّ إدريس أدركه وقرأ عليه. وقال يونس بن حبيب: كان من خِيار النّاس، وكان مقرئ أصبهان في زمانه. وروى العباس بن الوليد عن قُتَيْبة أنّه قرأ: {{وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الملكين}} بالكسر، جعلهما من ملوك الدُّنيا. وقال عُقَيْل بن يحيى: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: قرأت على الكِسائيّ، وقرأ عليَّ الكِسائيّ، وقيل: إنّه صحب الكسائي خمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - ع: إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان، أبو إسحاق التميمي الرازي الحافظ الفرّاء، المعروف بالصَّغير. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وكان الإمام أحمد يُنكر هذا ويقول: هو كبير في العِلْم والْجَلالة. سَمِعَ: أبا الأحْوَص سلّام بن سُلَيم، وخالد بن عبد الله، وجرير بْن عَبْد الحميد، ويحيى بْن أَبِي زائدة، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَبَقِيَّةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وطبقتهم بالشّام والعراق وغير موضع. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، ومحمد بن يحيى، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن إبراهيم الطَّيَالسيّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وجماعة. وكان أحد الأئمّة الأعلام. قال أبو زُرْعة: هو أتقن من أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وأصحّ حديثًا؛ وأتقن وأحفظ من صفوان بن صالح. وقال أبو حاتم: هو من الثّقات، أتقن من محمد بن مِهران الجمّال. وقال صالح بن محمد جَزَرَة: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعة يقول: كتبتُ عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الرّازيّ مائة ألف حديث، وعن أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة، مائة ألف حديث. وقال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - كوفي بن زاذان، أبو سهل. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: هشام بن عبيد الله الرازي، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - عَبْد الرَّحْمَن بْن زاذان، أبو عيسى الرّزّاز. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بْن حنبل حديثًا واحدًا. رَوَاهُ عَنْهُ: أبو محمد بْن السّقّاء، وأبو بَكْر بْن شاذان، وأبو القاسم ابن الثّلّاج. مولده سنة إحدى وعشرين ومائتين. وبقي إلى سنة خمس عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أَبُو بكر بن المقرئ الحافظ، [المتوفى: 381 هـ]
مُسْنِد إصبهان. طوف الشامَ ومصرَ والعراقَ، وسمع في قريب من خمسين مدينة. سَمِعَ: محمد بن نُصَيْر بن أبان المديني، ومحمد بن علي الفرقدي، وإبراهيم بن مَتُّوَيْه، وطبقتهم بإصبهان، وأول سماعه بعد الثلاثمائة. وسمع أحْمَد بن الحسن الصُوفي، وحامد بن شعيب البلْخي، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وطبقتهم ببغداد، وأبا يَعْلَى بالموصل، وعَبْدان بالأهواز، وأبا عَرُوبة بحَرّان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة بعَسقلان، وإسحاق بن أحْمَد الخُزَاعي بمكّة، وعبد اللَّه بْن زيدان البَجَلي، وعَلِيّ بْن الْعَبَّاس المقانعي بالكوفة، وعبد الله بن محمد بن سَلْم ببيت المقدس، وإبراهيم بن مسرور صاحب -[525]- لُوَيْن بحلب، وأحمد بن يحيى بن زُهَيْر الحافظ بتُسْتَر، وسعيد بن عبد العزيز، وأحمد بن هشام بن عمّار، ومحمد بن خُرَيْم بدمشق، ومحمد بن المُعَافَى بصيدا، ومكْحُولا ببيروت، وميمون بن هارون بعكّا، ومحمد بن عُمَيْر صاحب هشام بن عمّار بالرملة، ومضاء بن عبد الباقي بأَذَنَة، وجعفر بن أحْمَد بن سنان بواسط، ومحمد بن علي بن رَوْح المؤدّب بعسكر مَكْرَم، ومحمد بن تمام البَهْراني، ومحمد بن يحيى بن زرين بحمص، والحسين بن عبد الله القطان الأزرق بالرَّقَّة، ومحمد بن محمد بن الْأشعث، ومحمد بن زبّان، وعلي بن أحْمَد علان، وأحمد بن عبد الوارث العسال بمصر، ومحمد بن سلمة بن قربا بعسقلان. وصنّف " معجم شيوخة "، وسمع " شرح الْأثار " للطَّحاوي منه، وخرَّج الفوائد، وجمع " مُسْنَد أبي حنيفة ". رَوَى عَنْهُ: أَبُو إسحاق بن حمزة، وَأَبُو الشيخ، وهما أكبر منه، وحمزة السَّهْمي، وأحمد بن موسى بن مردويه، وأبو نعيم، وأبو طاهر بن عبد الرحيم وإبراهيم بن منصور الكراني سبط بحرويه، ومنصور بن الحسين، وأبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي، وأحمد بن محمد بن النُّعْمان، وآخرون. قال أَبُو طاهر الثقفي: سمعت ابن المقرئ يقول: طفت الشرق والغرب أربع مرات. وقال رجلان: سمعنا ابن المقرئ يقول: مشيت بسبب نسخة المفضل بن فضالة سبعين مرحلة، ولو عُرِضَت على بقّال برغيف لم يأخذها. وقال أَبُو طاهر بن سلمة: سمعت ابن المقرئ يقول: دخلت بيت المقدس عشر مرات، وحججت أربع حجج، واستلمت الحجر في ليلة مائة وخمسين، وأقمت بمكّة خمسة وعشرين شهرًا وعن أبي بكر بن أبي علي قال: كان ابن المقرئ يقول: كنت أنا والطَّبراني وَأَبُو الشيخ في مدينة الرسول عليه السلام، فضاق بنا الوقت، فواصلنا ذلك اليوم، فلما كان وقت العشاء حضرت القبر، وقلت: يا رسول -[526]- اللَّه الجوع. فقال لي الطَّبراني: اجلس فإمّا أن يكون الرزق أو الموت، فقمت أنا وَأَبُو الشيخ، فحضر الباب عَلَوِيّ، ففتحنا له، فإذا معه غلامان بزنبيلين فيهما شيء كثير، وقال: يا قوم شكوتموني إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم فإني رأيته، فأمرني بحمل شيء إليكم. وروى أبو موسى المديني في ترجمة ابن المقرئ: حدثنا معمر بن الفاخر، قال: حدثنا عمي، قال: سمعت أبا نصر بن أبي الحسن بن أبي عمر، يقول: سمعت ابن سلامة يقول: قيل للصاحب إسماعيل بن عبّاد: أنت رجل مُعْتِزِليّ وابن المقرئ محدّث، وأنت تحبّه، فقال: إنه كان صديق والدي، وقيل: مَوَدَّة الْأباء قرابة الْأبناء، ولأني كنت نائماً، فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم فِي الْمَنَامِ يقول لي: أنت نائم ووليّ من أولياء اللَّه على بابك، فانتبهت ودعوت البوّاب، وقلت: من بالباب؟ قال: أَبُو بكر ابن المقرئ. وقال أَبُو عبد اللَّه بن مهدي: سمعت ابن المقرئ يقول: مذهبي في الْأصُول مذهب أحْمَد بن حنبل وأبي زُرْعة. قال ابن مَرْدَوَيه: هو ثقة مأمون، صاحب أصول، تُوُفْي يوم الْأثنين في شوال. وقال أَبُو نُعَيْم: محدث كبير ثقة، صاحب مسانيد، سمع ما لا يحصى كثرة، وَتُوفِّي عن ستٍ وتسعين سنة. قلت: وكان الصّاحب إسماعيل بن عباد يحترمه، وكان خازن كُتُب الصاحب، وقد خَرَّجْتُ من مُعْجَمه أربعين حديثًا عن أربعين شيخًا، في أربعين مدينة، سميتها " أربعي البلدان لأبي بكر ابن المقرئ "، وسمعناها. وعند أبي سعد المدائني حديثه في غاية العُلُو. مّات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - عُمَر بْن عبد الله بْن زاذان القِزْويني القاضي. [المتوفى: 384 هـ]
سَمِعَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومُحَمَّد بْن هارون بْن الحَجَّاج. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، والعشاري. حدَّث فِي هذا العام، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - عَبْد الله بْن عَبْد الله بْن زاذان القَزْوينيّ. [المتوفى: 412 هـ]
سَمِعَ مِن أبي الحَسَن عليّ بْن إبراهيم القطّان، ومَيْسَرة بْن عليّ، وبالرَّيّ مِن محمد بْن إبراهيم بْن يونس، وبالدينَوَر مِن ابن السُني، وببغداد مِن أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - محمد بن عمر بن زاذان القَزْوينيّ، أبو الحسن. [المتوفى: 438 هـ]
رحل وسمع من هلال بن محمد بالبصرة. روى عنه إسماعيل بن عبد الجبار المالكيّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه الدارقطني وغيره، واتهمه ابن الجوزي.
وقال ابن معين: ليس بشئ. له عن رشدين بن سعد، عن الحسن بن ثوبان، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لان يوسع أحدكم لاخيه المسلم خير له من أن يعتق رقبة. رواه عنه قاسم بن عبد الله السراج، وهذا سند مظلم. وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس، حدثنا محمد بن خباب المصيصى، عن بشير بن زاذان، حدثني على بن عبد الله القرشي، عن شرحبيل بن عبد الحميد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: إن في الجنة غرفا يرى باطنها من ظاهرها..الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال شهد خطبة عمر بالجابية، فالله أعلم.
وروى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وعائشة، وعدة. وعنه عمرو بن مرة، ومحمد بن جحادة، وطائفة. قال شعبة: قلت للحكم لم لم تحمل عن زاذان؟ قال: كان كثير الكلام، وقال ابن معين: ثقة. وذكره ابن عدي في الكامل وقال: أحاديثه لا بأس بها. وقال شعبة: سألت سلمة بن كهيل عنه، فقال: أبوالبخترى أعجب إلى منه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال ابن جحادة: كان زاذان يبيع الكرابيس، فإذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة. ثم قال ابن عدي: تاب زاذان على يدى ابن مسعود. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال اسمه عبد الرحمن، ويقال يزيد.
يأتي بكنيته. [زافر] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لوكيع.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال طلحة بن عبد الله - هؤلاء مجهولون.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الوليد الطيالسي.
قال الدارقطني: متروك. وقال ابن قانع: مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة.
وعنه دحيم. هالك. قيل: هو ابن الزبير. ( [ووهم عبد الغنى من زعم ذلك كالحاكم] ) . وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. ابن عدي: حدثنا عمران السختيانى، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبد الله ابن محمد بن زاذان، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: إذا لم يكن عند أحدكم ما يتصدق به فليلعن اليهود. هذا كذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أحمد بن حنبل.
وعنه أبو بكر بن شاذان. متهم. روى حديثاً باطلا عن أحمد، عن عفان، عن همام، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: قال: النصر مع الصبر والفرج مع الكرب. ثم إنه روى عن أحمد دعاء منكرا جاء في ترجمة أحمد في التهذيب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت، ومكحول الأزدي.
وعنه شيبان في فروخ، وحبان () بن هلال /، وجماعة. قال البخاري: ربما يضطرب في حديثه. وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال الحكم بن يزيد: حج عمارة بن زاذان سبعا وخمسين حجة. وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به ممن يكتب حديثه. الهيثم بن جميل، عن عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي أخا أحبه في الله. قال: فأعلمه فإنه أثبت للمودة. محمد بن مصفى، حدثنا معاوية بن حفص، عن عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، أن ملك ذي يزن أهدى إلى النبي ﷺ حلة قومت بعشرين بعيرا، فلبسها، ثم كساها عمر رضي الله عنه، [ثم] () قال: إياك أن تخدع عنها. حبان () بن هلال، حدثنا عمارة الصيدلانى، حدثنا مكحول الأزدي، حدثنا محمد بن مسلم بن شهاب، عن صفوان بن عبد الله، عن أم الدرداء، عن كعب بن عاصم الاشعري - مرفوعاً: ليس من البر أن تصوموا في السفر. عبد الواحد بن غياث، حدثنا عمارة، حدثني أبو غالب، عن أبي أمامة - أن رسول الله ﷺ كان يوتر بتسع حتى إذا بدن وكثر لحمه أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما: إذا زلزلت. وقيل يأيها الكافرون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم بن ضمرة.
له حديث منكر. قال أبو زرعة وأبو حاتم: مجهول. قلت: روى عنه حفص بن سليمان الغاضرى، وحماد بن واقد، وعنبسة قاضى الرى. وقال ابن معين: لا أعرفه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مدني.
عن ابن المنكدر. قال البخاري: لا يكتب حديث. وقال الترمذي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. سعيد بن زكريا المدائني، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: السلام قبل الكلام. الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إذا وقعت كبيرة أو هاجت ريح أو ظلمة، عليكم () بالتكبير فإنه يجلى العجاج الأسود. وبه: عن محمد بن زاذان، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ نحوه. سعيد بن زكريا، عن عنبسة، عن محمد، عن أم سعد الأنصارية، قال رسول الله ﷺ: ليس على من أسلف مالا زكاة. قال ابن عدي: لا أعلم يروي عنه غير عنبسة. وعنبسة ضعيف. قلت: وله رواية عن جابر وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
قال أبو حاتم: متروك الحديث. قلت: هو الأول. |