معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَاغُونَى:
قرية ما أظنّها إلّا من قرى بغداد، ينسب إليها أحمد بن الحجّاج بن عاصم الزاغوني أبو جعفر، يروي عن أحمد بن حنبل، أنبأنا الحافظ عبد العزيز ابن محمود بن الأخضر قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن أحمد أخبرنا أبو زكرياء يحيى بن عبد الوهّاب أخبرنا عبد الواحد بن أحمد أنبأنا أبو سعيد النقّاش أنبأنا أبو النصر محمد بن أحمد بن العباس قال: حدثني جدّي العباس بن مهيار أنبأنا أبو جعفر أحمد بن حجاج بن عاصم من قرية زاغونى أنبأنا أحمد بن حنبل أنبأنا خلف بن الوليد أنبأنا قيس بن الربيع عن الأشعث بن سوّار عن عدي بن ثابت عن أبي ظبيان عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: يا عليّ إن وليت الأمر من بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب، ومنها فيما أحسب أبو بكر محمد وأبو الحسن عليّ ابنا عبيد الله بن نصر بن السريّ الزاغونيّان الحنبليّان، مات أبو الحسن في محرّم سنة 527، وهو صاحب التاريخ وشيخ ابن الجوزي ومربّيه، ومولده سنة 455، ومات أبو بكر وكان مجلّدا للكتب أستاذا حاذقا في سنة 551، ومولده في سنة 468، روى الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صحيح السماع، وله تصانيف فيها أشياء من بحوث المعتزلة بدعوه بها لكونه نصرها، وما هذا من خصائصه، بل قل من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأداه اجتهاده إلى القول بما يخالف محض السنة، ولهذا ذم علماء السلف النظر في علم الاوائل، فإن علم الكلام مولد من علم الحكماء الدهرية، فمن رام الجمع بين علم الانبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه لابد وأن () يخالف هؤلاء وهؤلاء، ومن كف ومشى خلف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا ولم يتحذلق ولا عمق فإنهم صلوات الله عليهم أطلقوا وما عمقوا فقد سلك طريق السلف الصالح وسلم له دينه [ويقينه] () .
نسأل الله السلامة في الدين. |