نتائج البحث عن (زَرِكَ) 35 نتيجة

زركش
واسْتَدْرَكَ شيخُنا فِي هَذَا الفَصْل. زَرْكَش، كجَعْفَرٍ: الَّذِي يُنْسَب إِلَيْه الزَّرْكَشيُّونَ من العُلَمَاء ونَسَبَه إِلَى الإِغْفَالِ والتَّقْصِيرِ، وَلم يَدْرِ أَنَّ اللّفْظَةَ عَجَمِيّة، ولكِنْ حَيْثُ إِنَّ المصنّفَ يُورِدُ الأَلْفَاظَ العَجَمِيّة غَالِباً، عَلَى عادَتِه، كانَ يَنْبَغِي الإِشَارَةُ إِلَيْه. فمِنَ الَّذِي نُسِبَ إِلى صَنْعَتِه الجَلالُ عبدُ اللهِ بنُ الشّمْسِ مُحَمِّدٍ المِصْرِيُّ الحَنْبَلِيُّ الزَّرْكَشِيُّ، وحَفِيدُه أَبُو ذَرٍّ عبدُ الرّحمنِ بنُ مُحَمَّدٍ، وُلِدَ سنة، وأَسْمَعَ على الشَّمْسِ مُحَمّدِ بنِ إِبراهِيمَ البَيانِيّ الخَزْرَجِيّ، وأَلْحَق الأَحْفَادَ بالأَجْدَادِ وتُوُفّي سنة.
بزرك
بُزُرْكُ: بضمِّ الباءِ الموحَّدَةِ، وضَمِّ الزّاي وسكونِ الرّاءِ وَالْكَاف الفارِسِية أَهمَلَه الجَماعَةُ، وَقَالَ الحافِظُ: هِيَ كَلِمَةٌ أَعْجَميَّةٌ، ومَعْناها الكَبِير فِي السِّنِّ أَو العَظِيمُ فِي المرتَبةِ، وقَدْ لقبَ بهَا الوَزِيرُ المُحدِّثُ الجَلِيلُ نِظام المُلْكِ الحَسَنُ بنُ عَليّ بنِ إِسحاقَ بنِ العَبّاسِ الطُّوسِيُ، أَبُو عَليّ، صاحبُ النِّظامِيَّةِ ببَغْدادَ، قَالَ الحافِظُ: وقيَّدَه الأَمِيرُ بفَتْحِ أَوَّلِه، توفّي سنة أَربَعِمائةٍ وخَمْسٍ وثمانِينَ شهِيداً. قُلتُ: وَمِنْه أَيْضا بُزُرْكُ مِهْر: لَقَبُ حَكِيمِ أَنُو شِزوانَ، وأَخْبارُه فِي الحِكَمِ والنَّصائِحِ مَشْهورةٌ.
زرك
زَرِكَ الرَّجُلُ كفَرحَ أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي وصاحبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ الصّاغانيُ: أَي: ساءَ خُلُقُه. وكزُبَيرٍ: أَبُو نَضْرَةَ زُرَيْكُ بنُ أبي زُرَيْك البَصْرِيّ واسمُ أبي زُرَيْكٍ عُصْفُور: مُحَدِّثٌ عَن الحَسَنِ وعَطاء وابنِ سِيرِينَ، روى عَنهُ أَهلُ البَصْرَةِ، ذكره ابنُ حِبّان فِي الثِّقاتِ. وفاتَه: خالِدُ بنُ زُرَيْكٍ الرَّبَعِيُ: حَدَّثَ عَن عَفّانَ، نقَلَه الحافِظُ.
زركن
: زركوان: قرْيَةٌ بسَمَرْقَنْد، مِنْهَا: أَبو عليَ الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ الحافِظُ المَعْروفُ بأَلب أَرْسلان، ماتَ سَنَة 515.
  • زركش
زركشَ يزركش، زركشةً، فهو مُزركِش، والمفعول مُزركَش• زركش الخيَّاطُ الثَّوبَ: نسجه بخيوط من الذهب أو الفضّة أو نحوهما "ملابس مُزركَشة".• زركش الفنَّانُ قاعةَ الحفل: زيَّنها ونمَّقها "ورق/ قلم مُزركَش".

زَرْكَش [مفرد]: ج زَراكِشُ: حرير منسوج بالذهب أو الفضّة أو نحوهما "ثوب من زَرْكَش".

زَرْكَشة [مفرد]:1 -مصدر زركشَ.2 -زينة، زخرفة "كل مفارش المنزل مليئة بالزَّركشات والزَّخارف".
  • زركش
زركش: زَرْكَش: الثوب رقشه، بالفضة (محيط المحيط).
زركش: رقش، وشّى (ألف ليلة 2: 46، 168). زركشة: ترقيش، توشية (ألف ليلة 4: 300).
زركشة الكلام: برقشته (محيط المحيط).
زَرْكاش: تطريز، وشي (همبرت ص83).
مُزركَش: مطرز، موشى (همبرت ص83).
  • زرك
زرك: زَرَك، زركه: زحمه وضايقه وضغط عليه (محيط المحيط).
زرَّك له: كايده بكلام يزعجه (محيط المحيط).
انزرك: مطاوع زرك (محيط المحيط).
زَرْكَة: الاسم من زرك (محيط المحيط).
  • زركن
زركن: زركن: خدع، غش (فوك).
زركن: عزل، خلع، حطه من منصبه (هلو).
زرم زَرّم (بالتشديد): وضع في الفم (ألكالا).
أزْرم: مثنان، كرمدانة (المستعيني في مادة أزاز، وقد ذكره في مخطوطة ل منه وفي مخطوطة ن: اررم). مُزْرِم: في معجم فريتاج نقلاً عن ديوان الهذليين، ويجب أن تبدل الكلمة بكلمة مُزرِّم (انظر المطبوع منه ص24).
بَزْرَك: ضرب من ألحان الموسيقى (محيط المحيط).
زَرْكَران:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الكاف المفتوحة راء، وآخره نون: من قرى سمرقند.
زَرْكُون:
ناحية من أذربيجان يمرّ بها الزّاب الأعلى، والله أعلم.
  • بزرك
بزرك
عن الفارسية من بزرك بمعنى العظيم الكبير القوي، أو من بزرك بمعنى بذر الكتان ويستخرج منه زيت المصباح.
زَرْكِيَّا
صورة كتابية صوتية من زَرْكِيَّة نسبة إلى زَرْكَة.
زَرْكَة
من (ز ر ك) المرة من زَرْك بمعنى سوء الخلق، أو صورة كتابية صوتية من زَرْقَاء: مؤنث أزرق.
زُرْكَة
صورة كتابية صوتية من زُرقة: اللون الأزرق، والعمى.
زَرْكَان
قرية من قرى سمرقند بالإتحاد السوفيتي.
زَرْكَان
من (ز ر ك) السيئ الخلق؛ أو صورة كتابية صوتية من زَرْقَان.
زَرِكَ، كَفرِحَ: ساءَ خُلُقُه. وكزُبَيْرٍ: زُرَيْكُ بنُ أبي زُرَيْكٍ البَصْرِيُّ: مُحَدِّثٌ.
  • زركش
زركش
زَرْكَشَ
a. Embroidered.

زَرْكَش
P.
a. Brocade, silk stuff embroidered with gold.
  • زرك
زرك
زَرَكَ(n. ac. زَرْك)
a. [ coll. ], Pressed, thronged.

زَرَّكَ
a. [La], Pressed hard, straitened; vexed, grieved.

إِنْزَرَكَa. Was hard pressed, distressed &c.

زَرِكَ(n. ac. زَرَك)
a. Was bad-tempered (child).
زَرْكَةa. Crowd, press, throng.
تفسير: الزركشي
هو: الشيخ، بدر الدين: محمد بن عبد الله الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
إلى: سورة مريم.

خير الدين محمود الزركلي

تكملة معجم المؤلفين

وهناك .. على أرض أفغانستان .. هوى في ساحة الجهاد وأرض المعركة (¬2)!

خير الدين محمود الزركلي
(1310 - 1396 هـ) (1893 - 1976 م)
مؤرِّخ، دبلوماسي، شاعر.
ترجم لنفسه في آخر جزء من "الأعلام".
وقد تبدو نسبة "الزِّرِكْلي" غريبة في لفظها على سمع القارئ، ولو أنها اشتهرت لشهرة صاحب الأعلام، لكن المعروف أن "الزركلية" عشيرة كردية، فهو من أكراد دمشق.
وقد صدر كتاب فيه بعنوان: "علم الأعلام: خير الدين الزركلي" لعدة أدباء ومفكرين، وهو بدون أية بيانات نشر، ويقع في 284 ص من القطع الوسط. ويبدو أنه من إشراف أو إصدار وزارة
¬__________
(¬2) الشرق الأوسط ع 3106 - 4/ 10/1407 هـ.

محمد سليم الزركلي

تكملة معجم المؤلفين

1974 تاريخ تعيينه رئيساً مساعداً لمجلة "الحياة الثقافية".

من مؤلفاته:
- الشابي بين شعراء عصره.
- الرشدية مدرسة الموسيقى والغناء العربي في تونس، 1406 هـ.
- فرقة مدينة تونس للمسرح.
- خميس ترنان - تونس، 1401 هـ.
- رواد التأليف المسرحي في تونس (بالاشتراك مع عز الدين المدني) - تونس، 1406 (¬2).

محمد سليم الزركلي
(1323 - 1409 هـ) (1905 - 1989 م)
شاعر دمشقي، إذاعي.
ولد في بعلبك. انتدب مديراً للإذاعة السورية عند تأسيسها 1947 م لمدة ستة أشهر. تغنى طويلاً بدمشق
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 511 - 512.
المفسر " محمّد بن عبد الله بن بهادر، بدر الدين، أبو عبد الله المصري الزركشي الشافعي.
ولد: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: الإسنوي، ومغلطاي، وابن كثير وغيرهم.
قلت: هو أشعري معروف.
وفاته: سنة (794 هـ) أربع وتسعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "
النكت على ابن الصلاح
¬__________
* الدرر الكامنة (4/ 13)، الإحاطة (2/ 433)، بغية الوعاة (1/ 143).
* البغية (1/ 151)، إنباه الغمر (3/ 48)، الشذرات (8/ 556) وفيه محمّد بن سليمان.
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 162)، إنباه الغمر (3/ 138)، الدرر (4/ 17)، الشذرات (8/ 572) وسماه محمّد بن بهادر بن عبد الله، وجيز الكلام (1/ 302).

و "
تفسير القرآن العظيم" وصل فيه إلى سورة مريم، و"البرهان في علوم القرآن"، و"تخريج أحاديث الرافعي" وغير ذلك.

وفاة الزركشي.
794 رجب - 1392 م
بدر الدين أبو عبدالله محمد بن بهادر بن عبدالله المنهاجي، تركي الأصل ولد بمصر تعلم الفقه فيها وأصبح من كبار علماء الشافعية فيها وبرع كذلك في الأصول، له تصانيف عديدة أشهرها البحر المحيط في الأصول، وله إعلام الساجد بأحكام المساجد وله الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة وله كتاب المنثور في القواعد الفقهية والأصولية وله التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وغيرها من الكتب، توفي في الثالث من رجب في القاهرة عن 50 عاما.

وفاة المؤرخ خير الدين الزركلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المؤرخ خير الدين الزركلي.
1396 ذو الحجة - 1976 م
توفي المؤرخ خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي. كان قد ولد ببيروت سنة 1310هـ - 1893م وترعرع بدمشق واعتنى بالأدب واللغة وتأثر بالفكر القومي العربي حيث كانت أرض الشام وقتها مهد الصراع بين القومية العربية والقومية التركية، اشتغل بالصحافة وأصدر عدة صحف منها الأصمعي والمفيد، وعندما احتل الفرنسيون سوريا رحل الزركلي إلى عمان وقد حكم عليه الفرنسيون بالإعدام مرة وصادروا أملاكه ثم عفوا عنه ثم أصدروا عليه حكمًا بالإعدام مرة أخرى بحجة تأييد الثورة ضد الاحتلال الفرنسي. انتقل الزركلي من عمان إلى القاهرة، ثم إلى الحجاز، ثم إلى القدس ثم انتهى به المقام في العمل بالسلك الدبلوماسي السعودي ومثل السعودية في عدة محافل وعمل سفيرًا لها بالمغرب واشترك في مباحثات تأسيس جامعة الدول العربية مندوبًا عن السعودية. ألف العديد من الكتب في اللغة والأدب ولكن أشهر كتبه كان كتاب «الأعلام» الذي جاء على نسق كتاب سير أعلام النبلاء حيث ترجم فيه لـ 13435 شخصية من القديم والحديث، ولكن غلبت عليه نزعته القومية العربية فلم يترجم لأعلام العثمانيين لكراهيته للأتراك في حين وضع تراجم للعديد من المستشرقين في كتابه. وقد توفي خير الدين في 3 من ذي الحجة من هذه السنة، بالقاهرة ودفن بها.

وفاة خير الدين الزركلي. .

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة خير الدين الزركلي. .
1396 ذو الحجة - 1976 م
خير الدين بن محمود بن محمد بن علي فارس الزركلي ولد في بيروت في ليلة 9 من ذي الحجة 1310هـ، ونشأ في دمشق حيث موطن أبيه وأمه، وتعلم في إحدى مدارسها الأهلية، وأخذ عن علمائها على الطريقة القديمة التي كانت سائدة آنذاك في التعليم، وأقبل على قراءة كتب الأدب، وجرى لسانه بنظم الشعر، وصحب مخطوطات المكتبة الظاهرية فكان لا يفارقها إلا لساعات قليلة. أصدر مجلة أسبوعية بعنوان "الأصمعي" والتحق بمدرسة "اللاييك" أستاذا للتاريخ والأدب العربي وهو دون الخامسة والعشرين، وأصدر في دمشق جريدة يومية باسم "المفيد"، وفي أثناء ذلك كان ينظم القصائد الحماسية التي تتغنى بأمجاد الوطن، ويتعلق بآمال الحرية والاستقلال حتى دخل الفرنسيون دمشق، فغادر إلى عمان. وبعد مغادرته البلاد قرر المجلس العسكري التابع للفرقة الثانية في الجيش الفرنسي الحكم غيابيًا بإعدام خير الدين ومصادرة أملاكه؛ وفي عمان عُيِّن الزركلي مفتشا عاما للمعارف سنة 1340هـ ثم تولى رئاسة ديوان الحكومة. ثم عاد إلى دمشق بعد إيقاف تنفيذ حكم الإعدام عليه، وأخذ عائلته واتجه إلى القاهرة سنة 1342هـ وأنشأ بها المطبعة العربية، وطبع بها كتباً كثيرة. ثم ذهب إلى القدس سنة 1349هـ وأصدر مع زميل له جريدة "الحياة اليومية"، لكن الحكومة الإنجليزية عطلتها، واتفق مع أصدقاء آخرين على إصدار جريدة يومية في يافا، وأعد لها مطبعة، لكن الجريدة لم يصدر منها سوى عدد واحد، وأغلقت أبوابها بسبب التحاقه بالعمل الدبلوماسي في الحكومة السعودية سنة 1353 هـ حيث عمل مستشارًا بالوكالة في المفوضية العربية للسعودية بمصر، وكان أحد المندوبين السعوديين في المداولات التي سبقت إنشاء جامعة الدول العربية وفي التوقيع على ميثاقها، ومثّل الحكومة السعودية في عدة مؤتمرات دولية، وانتُدب في سنة 1366هـ لإدارة وزارة الخارجية بجدة متناوبا مع الشيخ يوسف ياسين وزير الخارجية بالنيابة، ثم عين وزيرا مفوضا ومندوبا دائما لدى الجامعة العربية في سنة 1371هـ، ثم عمل سفيرا للسعودية بالمغرب سنة 1377هـ. ومن مؤلفاته: (ما رأيت وما سمعت)، (عامان في عمان)، (الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ)، (صفحة مجهولة من تاريخ سوريا في العهد الفيصلي)، (الأعلام) وهو أشهر كتبه. انتخب عضوا بالمجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1349هـ، واختير عضوا مراسلاً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1366هـ، وبالمجمع العلمي العراقي سنة1380هـ، وظل بعد خروجه من العمل الدبلوماسي مقيماً بالقاهرة التي عاش فيها أغلب حياته، وفي إحدى زياراته إلى دمشق أصابته وعكة صحية ألزمته الفراش بضعة أسابيع، فلما قرب على الشفاء رحل إلى القاهرة للاستجمام، لكن الحياة لم تطل به فوافته المنية على ضفاف النيل في 3 من ذي الحجة رحمه الله.

354 - إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق، مسند العراق، أبو إسحاق الكاشغري، ثم البغدادي، الزركشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق، مُسْنَدِ العراق، أَبُو إِسْحَاق الكاشْغَريّ، ثُمَّ البغداديّ، الزَّرْكشيّ. [المتوفى: 645 هـ]
وُلِدَ فِي جمادى الأولى سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمعه أبوه من: أبي الفتح ابن البطّيّ، وَأَحْمَد بْن مُحَمَّد الكاغَديّ، وَأَبِي الْحَسَن علي ابن تاج -[512]-
القراء، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي، وأبي بكر ابن النَّقُّور، ويحيى بْن ثابت، ونفيسة البزّازة، وهبة اللَّه بْن يحيى البُوقيّ، وجماعة.
وطال عُمُره، واشتهر اسمُه، ورحل إِلَيْهِ الطّلبة.
روى عَنْهُ الحُفّاظ الكِبار: البِرْزاليّ، وابن نُقْطَة، والضّياء، وابن النّجّار، والمُحِبّ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وموسى بن أبي الفتح، وعبد الرحيم ابن الزجاج، والمحيي يحيى بن محمد ابن القلانسيّ، وَمُحَمَّد بْن عامر الغُسُوليّ، ومدرّس الحلاويّة الكمال إبراهيم بن عبد الله ابن أمين الدولة، والتقي إبراهيم ابن الواسطي، وأخوه محمد، والعز إسماعيل ابن الفراء، والتقي بن مؤمن، والمجد ابن العديم قاضي القُضاة، وفتاهُ بَيْبَرْس وهو آخر من روى عنه، ومحيي الدين محمد ابن النّحّاس، وابن عمّه البهاء أيّوب، والمجد مُحَمَّد ابن الظَّهير الحنفيّون، وَعَبْد اللّطيف وَعَبْد الكريم ابنا ابن المغيزل، وأحمد بن محمد ابن العماد، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، وشُهْدَة بِنْت ابن العديم، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن النَّصيبيّ، وعَلِيّ بْن عثمان الطَّيّبيّ. وسمعنا من جماعة بإجازته، وهي متيَّسرة.
قَالَ ابن نُقْطَة: سمعت منه، وسماعه صحيح.
وقال عمر ابن الحاجب: كان شيخاً سهلاً سمحاً، ضحوك السن، له أصول يحدّث منها. وكان سليم الباطن، مشتغلًا بصنعته، إلّا أَنَّهُ كَانَ يتشيّع ولم يظهر منه إلا الجميل.
وقال أبو طالب ابن السّاعي: هُوَ أوّل من رُتّب شيخًا بدار الحديث المستنصريّة، وذلك فِي ذي القعدة سنة إحدى وأربعين.
قلت: إنّما وليها بعد موت شيخها ابن القُبّيْطيّ. وقد عُمّر وساء خُلُقُه، وبقي يحدث بالأجرة، ويتعاسر عَلَى الطَّلَبة. وحكاية المُحِبّ معه مشهورة، فإنّه لما دخل بغداد بادر وذهب إليه بـ " جزء ابن البانياسيّ " ليقرأه عَلَيْهِ وهو -[513]-
على حانوت، فقال: ما لي فراغٌ السّاعة. فألحّ عَلَيْهِ فتركه وراح، فتبِعَه وشرع يقرأ فِي " الجزء ". وقرأ ورقة، ووصل إلى بيته، فضربه بعصاه ضربتين، وقعت الواحدة في " الجزء "، ودخل وأغلق الباب.
قرأت ذَلِكَ بخطّ المُحِبّ. ثُمَّ استولى عَلَيْهِ فِي سنة ثلاثٍ وأربعين الأمراض والهَرَم، وانقطع فِي بيته.
قَالَ ابن النّجّار: هُوَ صحيح السّماع إلّا أَنَّهُ عسِر جدًّا، يذهب إلى الاعتزال. قَالَ: ويقال: إنّه يرى رأي الفلاسفة، ويتهاون بالأمور الدّينيّة، مَعَ حُمْقٍ ظاهرٍ فِيهِ وقلّة عِلْم.
ثُمَّ روى ابن النّجّار عَنْهُ حديثًا من " جزء أَحْمَد بْن ملاعب ".
وهو آخر من كَانَ فِي الدّنيا بينه وبين مالك رحمه الله خمسة أنفس بإسناد صحيح متصل. وهم: ابن البطّيّ وغيره، عَن البانياسيّ، عَن ابن الصَّلْت، عَن الهاشميّ، عَن أَبِي مُصْعَب، عَن مالك.
تُوُفّي فِي حادي عشر جمادى الأولى.
وفات الشّريفَ وفاتُهُ.

416 - محمد بن مكي بن أبي القاسم حامد بن عبد الله، عماد الدين، أبو عبد الله الإصبهاني الأصل، الدمشقي، الزركشي، الرقام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - مُحَمَّد بْن مكّيّ بْن أَبِي القاسم حامد بْن عَبْد اللَّه، عمادُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الإصبهانيّ الأصل، الدّمشقيّ، الزَّرْكشيّ، الرّقّام. [المتوفى: 686 هـ]
روى عَنْ دَاوُد بْن ملاعب والأنجب بْن أَبِي السّعادات وابن روزبة وخليل الجوسقي وسكن القاهرة. وكان ارتحاله إلى بغداد بعد الثلاثين وهو شاب.
روى عنه المصريون والمزي والبرزالي ومات في الثامن والعشرين من شوال.
تفسير: الزركشي
هو: الشيخ، بدر الدين: محمد بن عبد الله الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
إلى: سورة مريم.
فتاوى الزركشي
بدر الدين: محمد بن بهادر بن عبد الله المصري، الشافعي.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت