نتائج البحث عن (زَفَرَ ) 39 نتيجة

(زَفَرَ)الزَّاءُ وَالْفَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى حِمْلٍ، وَالْآخَرُ عَلَى صَوْتٍ مِنَ الْأَصْوَاتِ.

فَالْأَوَّلُ الزِّفْرُ: الْحِمْلُ، وَالْجَمْعُ أَزْفَارٌ. وَازْدَفَرَهُ، إِذَا حَمَلَهُ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَالرَّجُلُ زُفَرَ، لِأَنَّهُ يَزْدَفِرُ بِالْأَمْوَالِ مُطِيقًا لَهَا، وَمِنَ الْبَابِ الزَّافِرَةُ: عَشِيرَةُ الرَّجُلِ ; لِأَنَّهُمْ قَدْ يَتَحَمَّلُونَ بَعْضَ مَا يَنُوبُهُ. وَزَُفْرَةُ الْفَرَسِ: وَسَطُهُ. وَالزِّفْرُ: الْقِرْبَةُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْإِمَاءِ الَّتِي تَحْمِلُ الْقِرَبَ زَوَافِرُ. وَيَقُولُونَ: الزُّفَرُ: الرَّجُلُ السَّيِّدُ. قَالَ:

يَأْبَى الظُّلَامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُ

وَالْقِيَاسُ فِيهِ كُلِّهِ وَاحِدٌ. وَزِفْرُ الْمُسَافِرِ: جِهَازُهُ. وَيُقَالُ الزُّفَرُ: النَّهْرُ الْكَبِيرُ، وَيَكُونُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَثِيرُ الْحَمْلِ لِلْمَاءِ.
1752- زفر بن أوس
د ع: زفر بْن أوس بْن الحدثان النصري من بني نصر بْن معاوية، وقد تقدم نسبه عند أبيه، يقال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تعرف له صحبة، ولا رؤية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1753- زفر بن حرثان
زفر بْن حرثان بْن الحارث بْن حرثان بْن ذكوان وهو من بني كلفة بْن عوف بْن نصر بْن معاوية.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هشام بْن الكلبي.
1754- زفر بن زيد
زفر بْن زيد بْن حذيفة كان سيد بني أسد في وقته، وثبت عَلَى إسلامه حين ظهر طليحة، وادعى النبوة.
1755- زفر بن يزيد
د ع: زفر بْن يَزِيدَ بْن هاشم بْن حرملة له ذكر في حديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.

7452- أم زفر ماشطة خديجة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7452- أم زفر ماشطة خديجة
س: أم زفر ماشطة خديجة وكانت عجوزا سوداء تغشى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في زمان خديجة.
روى عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى.
قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني أصرع، وإني أنكشف فادع الله عَزَّ وَجَلَّ قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك "، فقالت: أصبر، قالت: فإني أنكشف، فادع الله أن لا أنكشف.
فدعا لها.
وروى ابن جريج، عن عطاء، أنه رأى أم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة.
أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أم زفر التي ذكروها.
قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأولى، وقوله في هذه: إنها العجوز التي كانت تغشى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياة خديجة، يدل أنها غير الأولى، إلا أن يكون الصرع حدث بها، والله أعلم.
: بن الحارث بن حرثان بن ذكوان بن كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية النصريّ ثم الكلفيّ.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكذا قال ابن سعد وابن جرير. قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
ذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» ، وساق بسنده عنه أنه استعاذ في شعر له بعظيم الوادي في فلاة على عادتهم في الجاهليّة، فسمع أراجيز يتجاوب بها الجنّ
تدلّ على مبعث النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: فرجعت من سفري وقد شاع خبر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر القصة.

زفر بن يزيد بن هاشم

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن حرملة.
له ذكر في حديث قاله ابن مندة.
الزاي بعدها الكاف
2819
: بن الحدثان النصري، أخو مالك.
قال ابن مندة: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا يعرف له صحبة.
قلت: كان أبوه من مشاهير الصّحابة، فإن كان لأبيه إدراك فهو من أهل القسم.
الزاي بعدها الياء
بن] «1» حذيفة الأسديّ، أسد خزيمة «2» .
كان من ساداتهم، وثبت على إسلامه حين ظهر، طليحة بن خويلد، وردّ على طليحة في خطبة طويلة وشعر يقول فيه:
لهفي على أسد أضلّ سبيلهم ... بعد النّبيّ طليحة الكذّاب
[الكامل] ذكره ابن الأثير.
الزاء بعدها الميم
: بن الحارث بن حرثان بن ذكوان بن كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية النصريّ ثم الكلفيّ.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكذا قال ابن سعد وابن جرير. قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
ذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» ، وساق بسنده عنه أنه استعاذ في شعر له بعظيم الوادي في فلاة على عادتهم في الجاهليّة، فسمع أراجيز يتجاوب بها الجنّ
تدلّ على مبعث النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: فرجعت من سفري وقد شاع خبر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر القصة.

زفر بن يزيد بن هاشم

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن حرملة.
له ذكر في حديث قاله ابن مندة.
الزاي بعدها الكاف
2819
: بن الحدثان النصري، أخو مالك.
قال ابن مندة: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا يعرف له صحبة.
قلت: كان أبوه من مشاهير الصّحابة، فإن كان لأبيه إدراك فهو من أهل القسم.
الزاي بعدها الياء
بن] «1» حذيفة الأسديّ، أسد خزيمة «2» .
كان من ساداتهم، وثبت على إسلامه حين ظهر، طليحة بن خويلد، وردّ على طليحة في خطبة طويلة وشعر يقول فيه:
لهفي على أسد أضلّ سبيلهم ... بعد النّبيّ طليحة الكذّاب
[الكامل] ذكره ابن الأثير.
الزاء بعدها الميم

الوليد بن زفر المزنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق هشام بن الكلبي، عن رجل من جهينة، عن رجل من بني مرة بن عوف، قال: وفد على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم الوليد بن زفر فعقد له، فأتته امرأته فبكت، فنهض ابن عم له يقال له سارية بن أوفى، فأخذ نحو النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فدعا بصعدة فعقد له، ثم سار إلى بني مرة فعرض عليهم الإسلام فأبطئوا عنه، فوضع فيهم السيف، فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس، ثم سار إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في ألف فارس.
السّوداء الطّويلة «2» .
ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ في حديث ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه رأى أم زفر
امرأة سوداء طويلة على سلّم الكعبة.
ومن طريق عمران بن بكر، حدّثني عطاء، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنّة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: إني أصرع، وإني أنكشف، فادع اللَّه لي «1» ، قال:
«إن شئت صبرت ولك الجنّة، وإن شئت دعوت اللَّه أن يعافيك» . فقالت: أصبر، وإني انكشف فادفع اللَّه ألّا أنكشف، فدعا لها «2» .
وأخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس- أنه سمعه يقول: إن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كان يؤتي بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ، ولم يخرج شيطانها، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «هو يعيبها في الدّنيا ولها في الآخرة خير» «3» .
قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. وأخبرني عبد الكريم، عن حسن- أنه سمعه يقول: كانت المرأة تخنق في المسجد، فجاء إخوتها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فشكوا ذلك إليه. فقال: إن شئتم دعوت اللَّه فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة. فخيّرها إخوتها، فقالت:
دعوني كما أنا، فتركوها. فهذه رواية الثّقات عن عطاء.
وقد رواه عمر بن قيس، عن عطاء فصحّفها، فقال: عن أم قرثع، قالت: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقلت: إني امرأة أغلب على عقلي، فقال: «ما شئت: إن شئت دعوت اللَّه لك وإن شئت تصبرين وقد وجبت لك الجنّة» . فقالت له: أصبر.
أخرجه الطّبراني والخطيب من طريقه.
قلت: وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضا، وقد شدّ مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها، وإنما رواه عطاء عن ابن عبّاس. وقد تقدم في حرف السّين المهملة أن اسمها سعيرة، وتقدّمت قصتها في الصّرع من وجه آخر، وذكرت في حرف
الشّين المعجمة أنّ بعضهم سمّاها شقيرة، بمعجمة ثم قاف، واللَّه أعلم.
ماشطة خديجة «1» .
ذكر عبد الغنيّ بن سعيد في «المبهمات» أنها المرأة التي قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فيها: «إنّها كانت تغشانا في زمن خديجة»
[فروى من طريق الزّبير بن بكار، عن سليمان بن عبد اللَّه بن سليم، أخبرني شيخ من أهل مكّة، قال: هي أم زفر ماشطة خديجة- يعني العجوز التي قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «إنّها كانت تغشانا في زمن خديجة] «2» .
قلت: ومضى في جثّامة من أسماء النّساء،
من طريق أبي عاصم، عن أبي عامر الخزر عن ابن أبي مليكة، عن عائشة- ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية، فغيّره النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «بل أنت حضانة» وفي رواية «حسانة» ،
فكونها مزنية واسمها حضانة يقوي أنها غير الحبشيّة، وإن اتفقا في الكنية، وكلام أبي عمر ثم أبي موسى يقتضي أنها واحدة، لكن أبو موسى في ترجمة أم زفر قال: إنه محتمل. وما أبو عمر فأورد ما يتعلّق بها مع خديجة وما يتعلق بالصّرع في ترجمة واحدة. والعلم عند اللَّه تعالى.

وفاة الفقيه الحنفي "زفر بن الهذيل".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الفقيه الحنفي "زفر بن الهذيل".
158 شعبان - 775 م
توفي زفر بن الهذيل رحمه الله تعالى، وكان قد ولد في سنة (110 هـ = 728م) في العراق. وكانت أسرة زفر على جانب من سعة الرزق وبحبوحة العيش، وهو ما ساعده على الانصراف إلى طلب العلم دون أن يشغل نفسه بأعباء الحياة، فحفظ القرآن صغيرًا واستقام به لسانه، وتفتحت مواهبه واستعدت لطلب العلم، ومالت نفسه ورغبت في تلقي الحديث النبوي، فتردد على حلقاته واتصل بشيوخه الأبرار، وفي مقدمتهم محدث الكوفة سليمان بن مهران المعروف بالأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعيد بن أبي عروبة، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن إسحاق، وأيوب السختياني في أصبهان. وظل زفر ينهل من مناهل العلم حتى ذهب إلى أصبهان مع والده، حيث أقام هناك في خلافة الوليد بن يزيد بن عبدالملك سنة (126هـ = 744م)، وكان أبوه قد تولى أمر أصبهان بعد مقتل الخليفة الوليد بن عبدالملك، لكنه لم يستمر في ولايته طويلاً. وفي الفترة التي أقامها زفر في أصبهان أخذ عن علمائها ومحدثيها المشهورين حتى أصبح حافظًا متقنًا، وثقة مأمونًا. ولما رسخت قدمه في السُّنة أقبل عليه طلاب العلم يتعلمون على يديه، ويروون عنه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أشهر هؤلاء: أبو نعيم الأصبهاني، وحسان بن إبراهيم، وأكثم بن محمد، وعبدالله بن المبارك، ووكيع بن الجراح وخالد بن الحارث. وكان زفر محدثًا بصيرًا وخبيرًا بفنون الحديث وناقدًا دقيقًا، ويصف أبو نعيم ذلك بقوله: "كنت أعرض الحديث على زفر، فيقول هذا ناسخ وهذا منسوخ، وهذا يؤخذ به وهذا يُرفض". وبلغ من سعة علمه وتمكنه من فنون الحديث وقدرته على التمييز بين درجات الحديث من حيث الصحة والضعف أنه كان يقول للحافظ أبي نعيم: "هات أحاديثك أغربلها لك غربلة". ولما عاد إلى الكوفة وكانت تموج بحلقات العلماء؛ استأنف اتصاله بكبار الأئمة، وانتظم في حلقاتهم، ونهل من علمهم، حتى اتصل بأبي حنيفة النعمان، وكان قد انتهت إليه رئاسة الفقه في العراق، واتسعت شهرته، فلازمه ملازمة لصيقة حتى غلب عليه الفقه وعرف به، فقيل: "كان صاحب حديث ثم غلب عليه الفقه". ويذكر أبو جعفر الطحاوي أن سبب انتقال زفر إلى حلقة أبي حنيفة مسألة فقهية أعيته وأعيت أصحابه من المحدثين، وعجزوا عن حلها، فلما أتى بها إلى أبي حنيفة أجابه إجابة شافية، فكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت بزفر إلى الاشتغال بالفقه والإقبال عليه، فالتزم أبا حنيفة أكثر من عشرين سنة، ووجد فيه الفهم العميق والفكر السديد، ومالت نفسه إليه. ولما توفِّي أبو حنيفة النعمان سنة (150هـ= 767م) خلفه في حلقته زفر بن الهذيل بإجماع تلامذة الإمام دون معارضة، وقد رفض منصب القضاء حين عُرض عليه، وظل منقطعًا إلى العلم، وقد توفي وهو في الثامنة والأربعين.

35 - زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاز أبو الهذيل الكلابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - زُفَرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ معاز أَبُو الْهُذَيْلِ الْكِلابِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مِنْ أُمَرَاءِ الْعَرَبِ.
سَمِعَ عَائِشَةَ، وَمُعَاوِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَغَيْرُهُ.
سَكَنَ الْبَصْرَةَ، ثُمَّ الشَّامَ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى أَهْلِ قِنَّسْرِينَ يَوْمَ صِفِّينَ، وَشَهِدَ يَوْمَ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، وَهَرَبَ فَتَحَصَّنَ بِقَرْقِيسِيَاءَ. وَلَهُ شِعْرٌ.
تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ.

51 - ع: صلة بن زفر العبسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - ع: صِلَةُ بْنُ زُفَرَ الْعَبْسِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالشَّعْبِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ. -[825]-
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الكوفيين وثقاتهم، له قلب منور.

314 - م ن: مزاحم بن زفر الكوفي، وهو مزاحم بن أبي مزاحم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - م ن: مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ الْكُوفِيُّ، وَهُوَ مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَشُعْبَةُ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ الضَّبِّيُّ، وَكَانَ كَخَيْرِ الرِّجَالِ.

40 - زفر بن عاصم، أبو عبد الله الهلالي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - زُفَرُ بْنُ عَاصِمٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهِلالِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَيَحْيَى بْنُ حُمَّةَ.
وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ الْجِهَادِ، وَلِيَ غَزْوَ الصَّائِفَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَقَبْلَ ذَلِكَ.

41 - زفر بن الهذيل العنبري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ الْعَنْبَرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ،
رَوَى عَنْ: الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
ومات في الكهولة.
رَوَى عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ، وَأَبُو يَحْيَى أَكْثَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيَّادٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلائِيُّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا، وَقَعَ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي مِيرَاثٍ مِنْ أَخِيهِ فَتَشَبَّثَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فَلَمْ يتركوه يخرج من عندهم.
وقال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ: كَانَ وَالِدُهُ هُذَيْلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سُلَيْمٍ بِأَصْبَهَانَ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَكَانَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلادٍ: زُفَرُ أَبُو الهذيل، وهرثمة -[52]- وَكَوْثَرٌ، قَالَ: وَرَجَعَ زُفَرُ عَنِ الرَّأْيِ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ، ثُمَّ سَاقَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كتاب " الْحِلْيَةِ " لَهُ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ، وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ: النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، ومالك بن فديك.
روي عَنْ مُدْرِكٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيَّادٍ، قَالَ: كان زفر وداود الطائي متواخيين، فَأَمَّا دَاوُدُ فَتَرَكَ الْفِقْهَ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ، وَأَمَّا زُفَرُ فَجَمَعَهُمَا.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهدي: حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيَّادٍ قَالَ: لَقِيتُ زُفَرَ فَقُلْتُ لَهُ: صِرْتُمْ حَدِيثًا فِي النَّاسِ وَضَحِكَةً، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: تَقُولُونَ فِي الابْتِدَاءِ ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ، وَجِئْتُمْ إِلَى أَعْظَمِ الْحُدُودِ، فَقُلْتُمْ: تُقَامُ بِالشُّبُهَاتِ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قُلْتُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ "، فَقُلْتُمْ يُقْتَلُ بِهِ. قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ السَّاعَةَ أَنِّي قَدْ رَجَعْتُ عَنْهُ.
قَالَ الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يُنَاظِرُ زُفَرَ إِلا رَحِمْتُهُ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلائِيُّ: كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى زُفَرَ فَيَقُولُ: تعال حَتَّى أُغَرْبِلَ لَكَ مَا سَمِعْتَ.
وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: قَالَ زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ: مَنْ قَعَدَ قَبْلَ وَقْتِهِ ذُلَّ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كنت أعرض الحديث على زفر فيقول: هذا ناسخ، هذا مَنْسُوخٌ، هَذَا يُؤْخَذُ بِهِ، هَذَا يُرْفَضُ.
قَدْ ذكرنا أن غير واحد وثق زفرا.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ بِشَيْءٍ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

302 - مزاحم بن زفر التيمي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - مُزاحم بْن زُفَر التَّيْميّ الكُوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
أخو عثمان بْن زُفَر.
رَوَى عَنْ: فِطْر بْن خليفة، وشُعْبَة، وأيّوب بْن خُوط،
وَعَنْهُ: أبو مُسْهِر، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وهارون بْن موسى، وأبو الربيع الزّهْرانيّ، وكان من أشراف أهل الكوفة.
حدَّث بدمشق، ولا رواية لَهُ في الكُتُب السّتّة.
وقد وثّقه ابن حِبّان.
وله سَميٌّ وهو:

259 - ت ن: عثمان بن زفر بن مزاحم بن زفر. وقيل: عثمان بن زفر بن علاج التيمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - ت ن: عثمان بن زُفر بن مزاحم بن زُفَر. وقيل: عثمان بن زُفَر بن علاج التَّيْميّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عاصم بن محمد العُمَريّ، ويعقوب القُمّيّ، وقيس بن الربيع، وزُهير بن معاوية، وعبد العزيز الماجِشُون، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وأحمد الرماديّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، ويعقوب الفَسَويّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال مُطَيِّن: مات في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين. -[393]-
وقد وهِم ابنُ سَعْد وقال فيه: عثمان بن زفر بن الهذيل.

109 - الهذيل بن عبد الله بن عبيد الله بن الهذيل، أبو زفر الضبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - الهذيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الهذيل، أبو زفر الضَّبّيّ. [المتوفى: 322 هـ]-[469]-
تُوُفّي في شعبان، وسكن قرية جيران من أصبهان،
سَمِعَ: أحمد بن يونس الضَّبّيّ.
وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وعبد الله بن محمد بن الحجاج، وابن المقرئ.

ديوان زفر بن أسن وزفر بن حبان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان زفر بن أسن، وزفر بن حبان
....

زفر بن أوس [س] بن الحدثان أخو مالك ما روى عنه سوى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- زفر بن قيس الهمداني.
قال ابن حبان: متروك، كذا نقله النباتي.

زفر بن الهذيل العنبري أحد الفقهاء والعباد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق، وثقه ابن معين وغير واحد.
وقال ابن سعد: لم يكن في الحديث بشئ.
قلت: مات سنة ثمان وخمسين ومائة عن ثمان وأربعين سنة.

زفر بن وثيمة [د] بن مالك بن أوس بن الحدثان النصري من الشاميين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حكيم بن حزام في النهى عن الشعر والحدود في المسجد.
ضعفه عبد الحق - أعنى الحديث.
وقال ابن القطان: علته الجهل بحال زفر.
تفرد عنه محمد بن عبد الله الشعيثى.
قلت: قد وثقه ابن معين، ودحيم.
[زكار، زكريا]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت