معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زَهِدَ بـالجذر: ز هـ د
مثال: زَهِدَ بالدنياالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «زهد» لا يتعدى بالباء. الصواب والرتبة: -زَهِدَ عن الدنيا [فصيحة]-زَهِدَ في الدنيا [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أن الفعل «زَهِد» يتعدَّى بحرفيّ الجرّ «في»، «عن»، ففي المصباح: «زَهِد في الشيء وزَهِد عنه أيضا»، ولم يرد تعدِّيه بـ «الباء» في أيها. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَهِدَ)الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ الشَّيْءِ. وَالزَّهِيدُ: الشَّيْءُ الْقَلِيلُ.
وَهُوَ مُزْهِدٌ: قَلِيلُ الْمَالِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ مُزْهِدٌ» وَهُوَ الْمُقِلُّ، يُقَالُ مِنْهُ: أَزْهَدَ إِزْهَادًا. قَالَ الْأَعْشَى: فَلَنْ يَطْلُبُوا سِرَّهَا لِلْغِنَى...وَلَنْ يُسْلِمُوهَا لِإِزْهَادِهَا قَالَ الْخَلِيلُ: الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا، وَالزُّهْدُ فِي الدِّينِ خَاصَّةً. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ رَجُلٌ زَهِيدٌ: قَلِيلُ الْمَطْعَمِ، وَهُوَ ضَيِّقُ الْخُلُقِ أَيْضًا. وَقَالَ بَعْضُهُمُ الزَّهِيدُ: الْوَادِي الْقَلِيلُ الْأَخْذِ لِلْمَاءِ. وَالزَّهَادُ: الْأَرْضُ الَّتِي تَسِيلُ مِنْ أَدْنَى مَطَرٍ. وَمِمَّا يَقْرُبُ مِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: " خُذْ زَهْدَ مَا يَكْفِيكَ "، أَيْ قَدْرَ مَا يَكْفِيكَوَيُحْكَى عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِنْ صَحَّ فَهُوَ شَاذٌّ عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي أَصَّلْنَاهُ قَالَ: زَهَدْتُ النَّخْلَ، وَذَلِكَ إِذَا خَرَصْتَهُ. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الزهد والورع
قال في مدينة العلوم: الزهد: الإعراض عن الدنيا.والورع: ترك الحلال خوفا من الوقوع في الشبهات. وقيل الزهد: ترك الشبهات خوفا من الحرام وكتب الشيخ الإمام العلامة الغزالي - رحمه الله - تعالى نافعة في هذا العلم. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الزهد والورع.
قال ابن القيم: (والفرق بينه وبين الورع أن الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة.. والورع ترك ما يخشى ضرره في الآخرة) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الفوائد)) لابن القيم (ص: 181). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الزهد لفظة دالة على التجرد من الدنيا بقدر الإمكان ، والتخفف منها ، إيثاراً للآخرة وتطلباً لمزيد من التفرغ لطاعة الله والتقرب إليه ؛ ومن أراد أقوال العلماء في (الزهد) وبيانهم لمعناه وحقيقته فالمرجع في ذلك كتاب ابن القيم رحمه الله تعالى (مدارج السالكين) باب (منزلة الزهد).
وكتب الزهد كثيرة ، ولكنها شبه مهجورة في هذه الأزمنة ، والله المستعان. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في (المعجم المفهرس ، أو تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة) (ص88-101) طائفة من كتب الزهد والورع. وانظر (كتب التزكية) ، و (الرقاق). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَقَالَ هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ "، قُلْنَا: عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، فَعَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ.
-بَابُ زُهْدِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبِذَلِكَ يُوزَنُ الزُّهْدُ وَبِهِ يُحَدُّ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: " وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ". قَالَ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرْسَلَ إِلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَهُ جِبْرِيلُ - عليه السلام -، فَقَالَ الْمَلَكُ: إِنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ مَلَكًا نَبِيًّا، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى جِبْرِيلَ كَالْمُسْتَشِيرِ لَهُ، فَأَشَارَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن تَوَاضَعْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " بَلْ أَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا ". قَالَ: فَمَا أَكَلَ بَعْدَ تِلْكَ الْكَلِمَةِ طَعَامًا مُتَّكِئًا حَتَّى لَقِيَ رَبَّهُ - تَعَالَى -. وَقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عن أبي زميل، قال: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عنهم - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خِزَانَتِهِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ وَجَلَسَ، وَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ، فَقَلَّبْتُ عَيْنِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا غَيْرُ قَبْضَتَيْنِ - أَوْ قَالَ قَبْضَةً - مِنْ شَعِيرٍ، وَقَبْضَةً مِنْ قُرْظٍ، نَحْوَ الصَّاعَيْنِ، وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ أَوْ أَفِيقَانِ، قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَا يُبْكِيكَ يا ابن الْخَطَّابِ "؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا لِيَ لا أبكي وأنت صفوة الله - عز وجل - وَرَسُولُهُ وَخِيرَتُهُ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ! وَكِسْرَى وَقَيْصَرُ فِي الثمار |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - رَباح بن جرّاح، أبو الوليد العبْديّ المَوْصِليّ، صاحب الزُّهد والمواعظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وعفيف بن سالم، والقاسم بن يزيد الْجَرْميّ، وزيد بن أبي الزّرقاء، وسابق المَوْصِليّ، وعمر بن أيّوب، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن بِشْر، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وغيرهما. وكتب عنه يحيى بن معين مع جلالته وتقدُّمه. قال الأزْديّ: كان صالحا خاشعا ذا قدرٍ ومحل. تُوُفّي سنة نيِّفٍ وأربعين ومائتين. قلت: وآخر مَن روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد. وكان ثقة. وثقه الخطيب وقال: حدَّث ببغداد سنة ستٍّ وأربعين. وممّن رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحَسَن بن الحسين الصّوّاف المقرئ. وكان حُفَظَة للرقائق، رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهد السودان
لأبي محمد: جعفر بن أحمد بن السراج القاري. المتوفى: سنة 500، خمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النظم الفائق، في الزهد والرقائق
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. انتخبه من: (كتاب ... ) . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Asceticism زهد نسك
|