نتائج البحث عن (سجم) 26 نتيجة

عسجم: العَسْجَمة: الخِفَّة والسُّرْعة.
سجم: سَجَمَتِ العين الدمع والسحابةُ الماء تَسْجِمُه وتَسْجُمُه سَجْماً وسُجُوماً وسَجَماناً: وهو قَطَران الدمع وسَيَلانه، قليلاً كان أَو كثيراً، وكذلك الساجِمُ من المطر، والعرب تقول دَمْعٌ ساجِمٌ. ودمع مَسْجوم: سَجَمَتْه العين سَجْماً، وقد أَسْجَمَه وسَجَّمَه. والسَّجَمُ: الدمع. وأَعْيُنٌ سُجُومٌ: سَواجِمُ؛ قال القطامي يصف الإِبل بكثرة أَلبانها:ذَوارِفُ عَيْنَيْها من الحَفْلِ بالضُّحى، سُجُومٌ كتَنْضاح الشِّنان المُشَرَّبِ وكذلك عين سَجُوم وسحاب سَجُوم. وانْسَجَمَ الماءُ والدمع، فهو مُنْسَجِمٌ إِذا انْسَجَمَ أَي انصب. وسَجَّمَتِ السحابة مطرها تَسْجِيماً وتَسْجاماً إِذا صَبَّتْه؛ قال: دائماً تَسجامها (* قوله «دائماً تسجامها» قطعة من بيت للبيد وأورده الصاغاني بتمامه وهو:باتت وأسبل واكف من ديمة * يروي الخمائل دائماً تسجامها) وفي شعر أَبي بكر: فدَمْعُ العين أَهْوَنُه سِجامُ سَجَمَ العينُ والدمعُ الماءَ يَسْجُمُ سُجُوماً وسِجاماً إِذا سال وانْسَجَمَ. وأَسْجَمَتِ السحابة: دام مطرها كأَثجَمَتْ؛ عن ابن الأَعرابي. وأَرض مَسْجومة أَي ممطورة. وأسْجَمَتِ السماءُ: صَبَّت مثل أَثْجَمَتْ. والأَسْجَمُ: الجمل الذي لا يَرْغُو. وبعير أَسْجَم: لا يرغو، وقد تقدم في زيم. والسَّجَمُ: شجر له ورق طويل مُؤَلَّلُ الأَطرافِ ذو عرض تشبَّه به المَعابِلُ؛ قال الهذلي يصف وَعِلاً: حتى أُتِيحَ له رامٍ بِمُحْدَلَةٍ جَشْءٍ، وبِيضٍ نَواحِيهِنَّ كالسَّجَم وقيل: السَّجَمُ هنا ماء السماء، شَبّه الرماح في بياضها به. والسَّاجُوم: صِبْغٌ. وساجوم والسَّاجوم: موضع؛ قال امرؤ القيس: كَسَا مُزْبِدَ السَّاجومِ وَشْياً مُصَوَّرا
(س ج م)

سَجَمت الْعين الدمع، والسحابة المَاء تَسْجُمه وتسجِمه سَجْما، وسُجُوما، وسَجَماناً: وَهُوَ قطران الدمع وسيلانه، قَلِيلا كَانَ أَو كثيرا.

وَقد أسْجَمه، وسَجَمه.

والسَّجَم: الدمع.

وأعين سُجُوم: سواجم، قَالَ الْقطَامِي:

ذوارف عينيها من الحَقْل بالضُّحى...سُجُوم كتَنْضاح الشِّنَان المُشَرَّب

يصف الْإِبِل بِكَثْرَة البانها.

وَكَذَلِكَ عين سَجُوم، وسحاب سَجُوم.

وأسجمت السَّمَاء: دَامَ مطرها: كأثجمت، عَن ابْن الْأَعرَابِي.وبعير أَسْجم: لَا يرغو.

والسَّجَم: شجر لَهُ ورق طَوِيل ذُو عرض يشبه بِهِ المعابل، قَالَ الْهُذلِيّ يصف وَعلا:

حَتَّى أُتِيح لَهُ رامٍ بمُحْدَلةِ...جَشْءٍ وبِيضٍ نواحيهن كالسَّجَم

والسَّاجُوم: صِبْغ.

وساجوم، والسَّاجوم: مَوضِع، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:

كسا مُزْبِد السَّاجوم وَشْياً مصوَّرَا
عسجم

(العَسْجَمَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وَفِي اللِّسان: هُوَ (الخِفَّةُ والسُّرْعَةُ) ، وتَقَدَّم مقلوبُه بهَذَا المعْنَى.
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه:
سجم

(سَجَم الدَّمْعُ سُجوماً) كَقُعُودٍ (وسِجاماً كَكِتاب، وسَجَمَتْه العَيْن، و) سَجَمَت (السَّحابَةُ المَاءَ) ، وَهَذَا مجَاز (تَسْجِمه وتَسْجُمه) من حَدّي ضَرَب ونَصَر (سَجْماً وسُجُوما وسَجَماناً: قَطَر دَمْعُها وسَالَ قَلِيلاً أَوكَثِيراً، وسَجَمه هُوَ، وَأَسْجَمَه، وسَجَّمَه تَسْجِيماً وتَسْجَاماً) : إِذا صَبَّه.
(والسَّجَم بالتَّحْرِيك: المَاءُ) أَي: مَاءُ السَّماء. (و) أَيْضا: (الدَّمْع) السَّائِل. (و) أَيْضا: (وَرَقُ الخِلاف) يُشَبَّه بِهِ المَعابِل. قَالَ الهُذَلِيّ يَصِف وَعِلاً:
(حتَّى أُتِيحَ لَهُ رامٍ بِمُحْدَلَةٍ...جَشْءٍ وَبِيضٍ نَواحِيهِنّ كالسَّجَمِ)

وَقيل: السَّجَم هُنَا ماءُ السَّماء، شبَّه الرِّماحَ فِي بَياضِها بِهِ.
(والأَسْجَمُ) : الجَملُ الَّذِي لَا يَرْغُو وَلَا يُفْصِح فِي هَدِيره مثل (الأَزْيَم) والأَزْجَم، وَهُوَ مجَاز. (و) هُوَ مَأْخوذٌ من قَوْلهم: (سَجَم عَن الأَمْرِ) : إِذا (أَبْطَأَ) وانْقَبَض، وَهُوَ مجَاز أَيْضا، كَمَا فِي الأَساس.
(والسَّاجُومُ: صِبْغٌ) .
(و) ساجُوم: (وَادٍ) قَالَه نَصْر. وَفِي المُحكَم: مَوْضِع، وَأنْشد لامْرِئِ القَيْس:
(كَسَامُزبِدَ السَّاجومِ وَشْياً مُصَوّرا...)

(و) من الْمجَاز: (نَاقَةٌ سَجُومٌ ومِسْجامٌ: إِذا فَشَّحَت رِجْلَيها عِنْد الحَلْب وسَطَعَت بِرَأْسِها) . وأخصَرُ من ذَلِك عِبارَةُ الأساس، فَإِنَّهُ قَالَ: أَي: دَرُورٌ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
دمع مَسْجُوم: سَجَمَتْه العَينُ سَجْماً. وأعين سُجُومٌ: سَواجِمُ. قَالَ القُطامِيّ يَصِف الإبلَ بِكَثْرَة أَلبانِها:
(ذوارِفُ عَيْنَيْها من الحَفْلِ بالضُّحَى...سُجومٌ كَتَنْضاحِ الشِّنانِ المُشَرَّبِ)

وَكَذَلِكَ عَيْن سَجُومٌ وسَحابٌ سَجُوم.وانْسَجم الماءُ والدمعُ فَهُوَ مُنْسَجِم: اْنصَبَّ. واْنسجَم الكَلامُ: انتَظَم، وَهُوَ مجَاز: وأسجَمَتِ السَّحابةُ: دَامَ مَطَرُها كأثْجَمَت، عَن اْبنِ الأعرابيّ.
ودمع سَجْم وسِجام وَصْفان بالمَصْدَرِ، وشاهِدُ الأَوَّل قَولُ المُخَبَّل:
(فماء شُؤونِها سَجْم...)

وشاهِدُ الثَّاني فِي شِعْرِ أبي بَكْرِ:
(فدَمْعُ العَيْن أَهونُه سِجام...)

وسحاب سجّام كشَدَّاد: كَثِير السَّجْم. وَرجل سَجُوم عَن المَكارِم أَي: مُنْقَبِض، وَهُوَ مجَاز.
وسُجْمان بِالضَّمِّ: اسْم.
وَأَرْض مَسْجُومة أَي: مَمْطُورة، نَقله الجوهَرِيّ، وَهُوَ مجَاز.
[سجم]سَجَمَ الدمعُ سُجوماً وسِجاماً: سالَ وانْسَجَمَ. وسَجَمَتِ العينُ دمعها. وعينٌ سَجومٌ. وأرضٌ مَسْجومَةٌ، أي ممطورة. وأَسْجَمَتِ السماءُ: صَبَّتْ، مثل أثجمت.والاسجم: الجمل الذى لا يرغو.
  • سجم
باب الجيم والسين والميم معهما س ج م، ج م س، ج س م، م ج س، س م ج مستعملات

سجم: سَجَمَتِ العينُ تَسجُم سُجُوماً وهو قطران الدَّمع قلَّ أو كثُرَ، وكذلك المطرُ. ودمع ساجِمٌ ومسجُومٌ، وسَجَمته العين سَجماً، ولا يقال: أسجَمته العينُ. والسجم: الدمع.جسم: الجِسمُ يجمع البدن وأعضاءه من الناس والإبل والدَّوابِّ ونحوه ممّا عظم من الخلق الجسيم، والفعل: جَسُمَ جَسامةً. والجُسامُ يجري مَجرَى الجَسيمِ. والجُسمان: جِسمُ الرجل، ويقال: إنَّه لنحيفُ الجُسمانِ.

سمج: سَمُجَ الشيء سَماجةُ أي لا ملاحةَ فيه.

جمس: الجامُوسُ دخيل. وتقول: جَمَسَ الماء وجمد، وجمست الإهالة . وصحرة جامِسةٌ: لزمت مكاناً مُقشعِرَّةً، وقال:

.....وأيديهم جموس ونطف

أي جَمَسَ عليها الودَكُ

مجس: المَجسُ يشتقُّ من المَجُوس، ومَجَّسُوا أولادهم، وتَمَجَّسَ القومُ.

وفي الحديث: كلُّ مولودٍ يولد على الفِطْرة حتى يكون أبواهُ يُمَجَّسانِه أوينصِّرانه أو يهوِّدانِه
[سجم]في ش الصديق:فدمع العين أهو نه "سجام"من سجم الدمع إذا سال.
س ج م: (سَجَمَ) الدَّمْعُ سَالَ وَبَابُهُ دَخَلَ وَ (سِجَامًا) أَيْضًا بِالْكَسْرِ، وَ (انْسَجَمَ) وَ (سَجَمَتِ) الْعَيْنُ دَمْعَهَا وَعَيْنٌ (سَجُومٌ) .
سجَمَ1 يَسجُم، سِجامًا وسُجومًا، فهو ساجِم• سجَم المطرُ أو الدَّمعُ: سال قليلاً أو كثيرًا.

سجَمَ2 يَسجُم، سَجْمًا وسُجُومًا، فهو ساجِم، والمفعول مَسْجوم• سجَمتِ العينُ الدَّمعَ: أسالته وصبَّته "سجَمت السحابةُ الماءَ".

أسجمَ يُسجم، إسجامًا، فهو مُسجِم، والمفعول مُسجَم (للمتعدِّي)• أسجمتِ السَّحابةُ: دامَ مطرُها.• أسجمتِ العينُ الدَّمعَ: سجمته؛ ذرفته، أسالته وصبّته.

انسجمَ ينسجم، انسجامًا، فهو مُنسجِم• انسجم الكلامُ: انتظم ألفاظًا وعباراتٍ من غير تعقيد، كان سلسًا أنيقًا، متوافقًا في الأفكار والشعور والميول "انسجام الأنغام" ° انسجام الألحان: انتظامها، توافقها بطريقة تلذّ للأذن.• انسجم المطرُ/ انسجم الدَّمعُ: مُطاوع سجَمَ2: انصَبَّ.• انسجم الأمرُ مع غيره: اتَّفق معه ولم يتعارض "انسجمتِ القراراتُ المتَّخذة مع مبادئنا- انسجمتِ الفتاةُ مع الآخرين- هذه الألوان غير منسجمة مع بعضها"? هما في قمّة الانسجام: متوافقان تمامًا، سمن على عسل.

انسجام [مفرد]: مصدر انسجمَ.• الانسجام الصَّوتيّ: (لغ) تأثّر الأصوات اللُّغويّة بعضها ببعض تأثُّرًا يهدف إلى نوع من المماثلة أو المشابهة بينها ليزداد مع مجاورتها قربها في الصِّفات أو المخارج.

سِجام [مفرد]: مصدر سجَمَ1.

سَجْم [مفرد]: مصدر سجَمَ2.

سُجُوم [مفرد]: مصدر سجَمَ1 وسجَمَ2.
س ج م

دمع ساجم ومسجوم ومنسجم، ودموع سواجم، وعيون سواجم، وسجمت العين دمعها سجماً، وسجم الدمع سجوماً.

ومن المجاز: مطر وسحاب ساجم وسجام. قال جرير:

ضربت معارفها الرواسم بعدنا...وسجال كل مجلجل سجام

وأرض مسجومة: ممطورة. وناقة سجوم ومسجام: درور، وقد سجمت. وسجم عن الأمر: أبطأ وانقبض. ورجل سجوم عن المكارم، ومنه بعير أسجم: لا يرغو.
(سجم)الدمع والمطر سجوما وسجاما وتسجاما سَالَ قَلِيلا أَو كثيرا وَعَن الْأَمر أَبْطَأَ وانقبض وَالْعين الدمع سجما وسجوما أسالته وَيُقَال سجمت السحابة المَاء
(أسجمت) السحابة دَامَ مطرها وَالْعين الدمع سجمته وَيُقَال أسجمت السحابة المَاء
[سجم] : سَجَمَتِ العَيْنُ تَسْجُمُ سسُجُوماً: وهو قَطَرانُ الدَّمْعِ وسَيَلانُه، وكذلك الساجِمُ من المَطَر. ودَمْعٌ مَسْجُوْمٌ. وماءٌ سَجْمٌ: جارٍ. ورَجُلٌ سَجُوْمٌ: جَمُوْدٌ. والسَّجَمُ: وَرَقُ الخِلاَفِ. وسَجَمَ عن الأمْرِ: إذا أَبْطَأَ وانْقَبَضَ. وناقَةٌ سَجُوْمٌ؛ وقد سَجَمَتْ: إذا تَفَشَّحَتْ بِرِجْلَيْها للدُّروْرِ وسَطَعَتْ برأْسِها، والمِسْجَامُ مِثْلُها.
سجم: أسْجَمُ. أسجم دمعاً: أكثر سجماً أي سيلاناً للدموع (عبد الواحد ص173) انسجام: أن يكون الكلام يكاد يسيل رقة لعدم تكلفه (محيط المحيط) وقد أطلق السيوطي هذا الاسم على النثر المقفى الذي يشبه الشعر وان لم يقصد كاتبه ذلك. أنظر ميهرن (بلاغة ص170).
(سجم)- في شِعْر أبي بكر - رضي الله عنه:* فَدمعُ العَيْن أهونهُ سِجامُ *سَجَم الدَّمعُ: سَالَ، وسَجَمت العَينُ الدمعَ، وعَينْ سَجوم.وأَرضٌ مَسْجُومة: مَمْطُورة، وأَسجَمَتِ السّماءُ: صَبَّت.
(سَجَمَ)(س) فِي شِعْرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:فدَمْع الْعَيْنِ أهْونُه سِجَامُ سَجَمَ الدَّمْعُ والعينُ والماءُ، يَسْجُمُ سُجُوماً وسِجَاماً إِذَا سَالَ.
سجم1 سَجمَ الدَّمْعُ, (S, K, JM,) aor. ـُ (JM,) inf. n. سُجُومٌ and سِجَامٌ; (S, K;) and ↓ انسجم; (S, JM;) The tears flowed: (JM:) or poured forth; (TA in explanation of the latter verb;) and so the latter verb said of water. (TA.) b2: And سَجَمَ عَنِ الأَمْرِ (tropical:) He held back from the thing, or affair, delaying to do it; (A, K, TA;) and shrank from it. (A, TA.) A2: سَجَمَتِ العَيْنُ دَمْعَهَا, (S, K, *) aor. ـُ and سَجِمَ inf. n. سَجْمٌ and سُجُومٌ and سَجَمَانٌ, The eye shed its tears in drops: or shed its tears, little or much: (K:) or poured forth its tears. (TA.) And in like manner, سَجَمَتِ السَّحَابَةُ المَآءَ (tropical:) The cloud poured forth the water, (K, TA,) little or much: (K:) and السحابة ↓ اسجمت (assumed tropical:) The cloud rained continually; as also اثجمت: (IAar, TA:) and اسجمت السَّمَآءُ The sky poured forth [rain]; as also اثجمت. (S.) And سَجَمَهُ [He poured it forth, app. meaning either دَمْعَهُ or المَآءَ]; and [so] ↓ اسجمهُ; and [app. in an intensive sense] ↓ سجّمهُ, inf. n. تَسْجِيمٌ and تَسْجَامٌ. (K: omitted in the TA.) 2 سَجَّمَ see the last sentence above.4 أَسْجَمَ see 1, last two sentences.7 إِنْسَجَمَ see 1, first sentence. b2: انسجم الكَلَامُ (tropical:) The language was, or became, rightly, or regularly, ordered, arranged, or disposed. (TA.) دَمْعٌ سَجْمٌ and ↓ سِجَامٌ and ↓ سُجُومٌ (TA) [are instances of inf. ns. used as epithets, (as is said in the TA of the first and second, to which the third is obviously similar,) meaning Tears flowing, or pouring forth: or the first may be more correctly rendered tears shed in drops, or simply shed, or poured forth].

سَجَمٌ Tears: (K:) or flowing tears. (TA.) b2: And Water: (so in copies of the K:) i. e. the water of the sky: (TA:) or water that is apparent, or manifest. (CK.) A2: Also The leaves of the [tree called] خِلَاف [q. v.]; (K;) to which broad and long arrow-heads are likened. (TA.) سِجَامٌ an inf. n. used as an epithet: see سَجْمٌ. (TA.) عَيْنٌ سَجُومٌ [An eye shedding many tears]. (S, TA.) b2: And سَحَابٌ سَجُومٌ (assumed tropical:) [Clouds pouring forth much rain; like سَجَّامٌ]. (TA.) b3: and نَاقَةٌ سَجُومٌ (tropical:) A she-camel yielding much milk: (A, TA:) or that parts her hind legs on being milked, and raises her head: (K, TA: [in the CK, سَعَطَتْ is erroneously put for سَطَعَتْ:]) as also ↓ مِسْجَامٌ. (K.) b4: رَجُلٌ سَجُومٌ عَنِ المَكَارِمِ (tropical:) A man who shrinks from generous actions. (TA.) سُجُومٌ: see سَجْمٌ. [As it is originally an inf. n., used as an epithet,] you say also أَعْيُنٌ سُجُومٌ Eyes shedding tears in drops, or simply shedding tears, or pouring forth tears; i. q. سَوَاجِمٌ [pl. of ↓ سَاجِمَةٌ fem. of ↓ سَاجِمٌ, of which last, accord. to Freytag, سُجُمٌ is a pl.]. (TA.) سَحَابٌ سَجَّامٌ (assumed tropical:) Clouds pouring forth much rain. (TA. [See also سَجُومٌ.]) سَاجِمٌ; and its fem., with ة: see سُجُومٌ.

سَاجُومٌ A certain dye. (K.) أَسْجَمُ A camel that does not utter the grumbling cry termed رُغَآء: (S, TA:) or that does not bray clearly: (TA:) i. q. أَزْيَمُ. (K.) مِسْجَامٌ: see سَجُومٌ.

أَرْضٌ مَسْجُومَةٌ (tropical:) Land watered by rain. (S, TA.)
  • سَجَمَ
سَجَمَ الدَّمْعُ سُجوماً وسِجاماً، ككِتابٍ،وسَجَمَتْهُ العينُ،وـ السَّحابَةُ الماءَ،تَسْجِمُهُ وتَسْجُمُهُ سَجْماً وسُجوماً وسَجَماناً: قَطَرَ دَمْعُها، وسالَ قليلاً أو كثيراً،وسَجَمَهُ هو،وأسْجَمَهُ وسَجَّمَهُ تَسْجيماً وتَسْجاماً.والسَّجَمُ، بالتحريكِ: الماءُ، والدَّمْعُ، وَوَرَقُ الخِلافِ.والأَسْجَمُ: الأَزْيَمُ.وسَجَمَ عن الأَمْرِ: أبْطَأ.والساجومُ: صِبْغٌ، ووادٍ،وناقةٌ سَجُومٌ ومِسْجامٌ: إذا فَشَّحَتْ رِجْلَيْها عندَ الحَلْبِ، وسَطَعَتْ برأسِها.
العَسْجمَةُ: الخِفَّةُ، والسُّرْعَةُ.
سجم
سَجَمَ(n. ac. سِجَاْم
سُجُوْم)

a. Flowed, streamed, poured down.
b.
(n. ac.
سَجْم
سُجُوْم
سَجَمَاْن)
, Shed, poured down.
c.(n. ac. سَجْم
سُجُوْم)
['An], Delayed, deferred.
سَجَّمَأَسْجَمَa. Poured forth.

إِنْسَجَمَa. see I (a)b. Was regular, well-ordered, well-arranged (
language )
.
سَجَمa. Tears.
انْسَجَمالجذر: س ج م

مثال: انسجم أعضاء الفريق ففازوا بالمباراةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذه الكلمة بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: توافقوا وتلاءموا وانتظموا

الصواب والرتبة: -انسجم أعضاء الفريق ففازوا بالمباراة [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم: انسجم الدمع: انصب. ومن اليسير أن نلمح صلة بين المعنى المعجمي والمعنى الشائع لأن انسجام الدمع معناه سيلانه بتوالي قطراته على صفحات الخد على وتيرة واحدة في انتظام وتناسب، وقد لمح صاحب التاج هذا المعنى فقال: انسجم الكلام: انتظم، ولا ينسجم الكلام إلا إذا لاءم بعضه بعضًاوقد أجاز مجمع اللغة المصري هذا الاستخدام لهذه الكلمة وما يشتق منها.
(سَجَمَ)السِّينُ وَالْجِيمُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ صَبُّ الشَّيْءِ مِنَ الْمَاءِوَالدَّمْعِ. يُقَالُ سَجَمَتِ الْعَيْنُ دَمْعَهَا. وَعَيْنٌ سَجُومٌ، وَدَمْعٌ مَسْجُومٌ. وَيُقَالُ أَرْضٌ مَسْجُومَةٌ: مَمْطُورَةٌ.

340 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سجمان، العلامة جمال الدين أبو بكر البكري، الوائلي، الأندلسي، الشريشي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سُجْمان، العلامة جمال الدّين أَبُو بَكْر البكريّ، الوائلي، الأندلسيّ، الشَّريشيّ، المالكيّ. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد بشَرِيش سنة إحدى وستّمائة. وسمع بالإسكندرية من مُحَمَّد بْن عماد، وببغداد من أَبِي الْحَسَن القَطيعيّ وأبي الْحَسَن بْن روُزبة وأبي بَكْر بْن بهروز وابن اللّتّي وياسمين بِنْت البيطار وأبي صالح الجيليّ والأنجب بْن أَبِي السّعادات ومحمد ابن السباك وعبد اللطيف ابن القُبّيطيّ وطائفة، وبدمشق من مكرم وابن الشّيرازيّ وجماعة، وبإربل من الفخر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الإربليّ، وبحلب من الموفق بن يعيش وجماعة.
وتفقّه حتى برع فِي المذهب، وأتقن العربيّة والأصول والتّفسير، وتفنّن فِي العلوم ودرّس وأفتى. وقرأ الحديث، وعُني بِهِ. وقال الشعر، ودرّس بالرباط النّاصريّ بحضور السّلطان واقِفِه.
ثم دخل الدّيار المصريّة ودرّس بالفاضلية، وتخرَّج بِهِ جماعة كثيرة، منهم ولده العلامة شيخنا كمال الدّين رحمه الله.
ثم إنه قدم إلى بيت المقدس، فأقام بِهِ مدّة، ثمّ قدِم دمشقَ وأخذ الناس عنه. وكان من أوعية العلم. صنف " لألفية ابن معط " شرحاً نفيسا.
وقد مدحه شيخه عَلَمُ الدّين السَّخاويّ بقصيدةٍ مشهورة، وطُلِب لقضاء دمشق فامتنع زُهدًا وورعًا، وبقي المنصب شاغرًا من أجله إلى أن مات. -[550]-
ودرَّس بالمدرسة النّوريّة وبالحلقة التي بالجامع مَعَ مشيخة الرباط ومشيخة أمّ الصالح. روى عَنْهُ ابنه وابن تيميَّة والمِزّيّ وابن العطّار والبِرْزاليّ والصَّيْرفيّ وابن الخبّاز، وخلق سواهم. وأجاز لي مَرْويّاته فِي سنة أربعٍ وسبعين. وقد سَأَلت أَبَا الحجّاج الحافظ عَنْهُ، فقال: هُوَ أحد الأئمّة الأعلام المتبحّرين فِي علوم متعدّدة.
قلت: وأنبأني أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الوائليّ الحافظ، قَالَ: لمّا أتى شهر رمضان الكائن فِي سنة أربعين وأنا بدمشق أردت أن أُريح نفسي من كدّ المطالعة والتكرار وأصرف همّتي - إذ كنت كثير البطالة - إلى المواظبة عَلَى نوافل الصّلوات والأذكار. فحين شرعتُ فِي ذَلِكَ وجدت من قلبي قسوة، ورأيت فِي صارم عزيمتي عن المضاء فيها نَبوة، وقدْت نفسي بزمام الحرص فحرنت وما انقادت، وضربتها بسَوط الاجتهاد فتمادت عَلَى حرانها بل زادت.
فلمّا رَأَيْت ذَلِكَ علمت أنّ داءها صار عُضالًا، وأنّ ما رُمتُه من الهُدى صار ضلالًا، فسألت عَنْ عالمٍ بهذه الأمور خبير وطبيب بدواء هذه العلّة بصير، فدُللت عَلَى أوحد دهره وأفضل علماء عصره، أحسنهم هدْيًا وسمتاً وأورعهم نُطقًا وصمتًا، وأوسعهم فِي جميع العلوم عِلمًا، وأتقنهم في كل المعاني.
وهو شيخنا العلامة، سيد القراء وحُجّة الأدباء وعُمدة الفُقهاء، عَلَم الدّين أَبُو الْحَسَن السَّخاويّ، فكتبت إلَيْهِ بهذه الأبيات أشكو إلَيْهِ فيها بثّي وحُزني، وما استولت عَلَيْهِ هذه النفسُ العدوّة منّي، وأسأله كيف خلاص أسيرها من وثاقه، وكيف السبيل إلى هربه من جورها وإباقه؟ وهي:
أيا عالمًا فِي النّاس ليسَ لَهُ مِثْلُ ... وحَبرًا عَلَى الأحبار أضحى لَهُ الفضلُ
أيا عَلَم الدّين الّذي ظل عِلْمه ... بُحُورًا عذابًا منه يغترف الكُلُ
لقد حزْتَ من بين الأنام فضائلا ... فمنها التُّقى والعِلْم والخلق السهل -[551]-
فأنسأ ربي فِي حياتك إنّها ... حياةٌ لها نفْعٌ من الخير ما تخلو
وبعدُ فإنّي سيّدي لك ذاكرٌ ... أمورًا قد أعْيَتْني وعندي لها ثقلُ
ولا بدُ من شكوى إلى ذي بصيرة ... يريك سبيل الرشد إن حارت السبل
فأصغ إلى قولي أبثُّ صَبَابتي ... إليك وأحزاني فقد مضني الثّكلُ
أخي ما لقلبي قد قسا فكأنما ... عَلَيْهِ لذي وعْظٍ وتذكرة قفلُ
فلا هُوَ للقرآن يخشع إنْ تلا ... ولا لأحاديث أتتنا بها الرُّسُلُ
ولا يرعوي يومًا إلى وعظِ واعظِ ... ولا عَذَلِ ينهى وإنْ كثُر العذلُ
يُسوف بالطّاعات مهما أردتها ... ويُسرع فِي العصيان والغيّ ما يسلُ
جبانٌ عَنِ الخيرات وقتَ حضورها ... وإنْ حضر العصيانُ فالبطلُ الفحلُ
وكلّ عباداتي رياءٌ وسُمعة ... مَشُوب جميع القول فيهنّ والفعلُ
وإنْ رُمتُ صومًا كَانَ لَغْوًا جميعُهُ ... وعند صلاتي يعتري السَّهْوُ والخَبَلُ
وكلُّ الَّذِي آتي من العُرف مُنْكَرٌ ... فماذا دهى عقلي أليس لَهُ عُقْلُ
إذا قلتُ يا نفسي إلى اللَّه فارجعي ... تراجعُني فِي القول من عنده الكلُّ
فإنْ شاء يهديني اهتديتُ وإنْ يشأ ... يضل فمن ربّي الهداية والعدلُ
وإن قلت للجنّات والحُور فاعملي ... تقُلْ لي وهل مُعطي الجنان هُوَ الفعلُ
بل اللهُ يُعطيني الجنانَ تفضُّلًا ... فمن ربي الإحسان والْجُود والبذلُ
وقد قهرتني ثمّ أصبحتُ عندها ... أسيرًا أخا قيْدٍ وفي عُنقي غُلُّ
فكلّ الَّذِي تبغيه منّي حاصل ... وما ابتغي منها فمِن دونه المطْلُ
فكيف خلاصي يا أخي من وثاقها ... وهل لأسير النفس من قَيْدها حَلّ
لقد خبْتُ إنْ لم يدْركْني بلُطفْه ... ورحمته ربٌ له اللّطف والفضلُ
وها أَنَا مُسْتهدٍ فكُنْ لي راشدًا ... أَبَا حَسَن فالرُشْد أنت لَهُ أهلُ
وجملتها أربعون بيتًا خفّفت منها.
قَالَ: فكتب إليَّ رحمه الله على كبره وضفعه:
إلى اللَّه أشكو ما شكوتْ من التي ... لها عَنْ هدّي عدلٌ وليس لها عدلُ
تجور عن التحقيق جور أخي عمى ... وقد وضحت منه لسالكها السُبُلُ -[552]-
وكيف أرجى أنْ تتوب وللهوى ... عليها يد سلطانه ما لها عزلُ
وقد سُترت عَنْهَا العُيُوب فما لها ... بما هِيّ فِيهِ خبرة لا ولا عقل
تحيل على المقدور فِي ترك طاعة ... فما بالها فِي الرّزْق ليس لها مهل
وتكذب إن قالت وتغضب تارةً ... وتحرص أحيانًا ومن شأنها البُخلُ
بذلتُ لها نُصْحي وحاولتُ رشْدَها ... وبالغْتُ فِي عذلي فما نفع العذل
فناولتها حبل التقى فتقاعست ... إلى أن تفانى العمر وانقطع الحبل
وأرسل رب الدار يطلب نقلها ... وليس لها زاد وقد أعجل النقل
فيا ويحها إن لم يسامح بعفوه ... ويا ويلها إن لم يجد من له البذل
أتبغي أبا بكر هدى عند مثلها ... وأنت الذي أضحى وليس له مثل
ومثلك يرجى أن يعمر برهةً ... فدونك فاغْنَمْها فأنت لها أهلُ
ولست كمثلي ذا ثمانين حَجّةٍ ... بها فاتت الأيامُ وانقطع الوصلُ
ولم يبق للتأخير وجهُ وهكذا ... مَتَى انتهت الآجالُ لم يسع المطلُ
فِي أبيات آُخَر وجُملتها ثلاثون بيتًا، قَالَ لنا الشّيْخ جمال الدّين أَبُو بَكْر: أنشدنيها ناظمُها فِي الخامس والعشرين من رمضان سنة أربعين.
تُوُفّي فِي رابع وعشرين رجب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت