نتائج البحث عن (سراي) 32 نتيجة

سَرَاية
من (س ر ي) لعله جمع سَرِيَّة.
سَرَاية
من (س ر ي) لعله جمع سَرِيَّة: قطعة من الجيش. يستخدم للإناث والذكور.
سَرّايُو
من (س ر ي) تمليح سَرَّاي كثير قطع الليل سيرا.
سِرَاية
من (س ر ي) مضي الليل وذهابه والسير ليلا ومجيء الهم ليلا. يستخدم للإناث.
سَرَّايَة
من (س ر ي) كثيرة قطع الليل سيرا. يستخدم للإناث.
سَرايرة
من (س ر ر) بتسهيل الهمزة من سرائري: جمع السريري نسبة إلى السرير: الشيء المكتوم، والسرير: موضع للأضطجاع والنوم، والذي يجلس عليه.
سَرَايدي
من (س ر د) نسبة إلى سَرَايد جمع السَريدة: المثقوبة من الأشياء.
سَرَايجي
من (س ر ج) بتسهيل الهمزة من سرائجي: نسبة إلى سَرَائِج جمع سريجة: الكذابة، وشديدة حسن الوجه.
سَرايا
من (س ر ي) جمع السرية: القطعة من الجيش أو من الخيل. يستخدم للذكور.
  • سراي
سرايسَراي [مفرد]:1 -قصْر "وقف المتظاهرون أمام سراي الملك".2 -مركز الدوائر الحكوميّة في بعض البلدان "سراي النِّيابة".

سَرايَة [مفرد]:1 -سراي؛ قصْر.2 -سراي؛ مركز الدّوائر الحكوميَّة في بعض البلدان.

مالك السرايا

سير أعلام النبلاء

403- مالك السرايا 1:
الأَمِيْرُ: أَبُو حَكِيْمٍ مَالِكُ بنُ عَبْدِ اللهِ الخَثْعَمِيُّ، الفِلَسْطِيْنِيُّ. يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ, وَلَمْ يَصِحَّ. كَانَ مِنْ أَبْطَالِ الإِسْلاَمِ، قَادَ جُيُوْشَ الصَّوَائِفِ أربعين سَنَةً. وَلَمَّا تُوُفِّيَ, كُسِرَ عَلَى قَبْرِهِ -فِيْمَا قِيْلَ- أَرْبَعُوْنَ لِوَاءً. وَكَانَ ذَا حَظٍّ مِنْ صِيَامٍ, وَقِيَامٍ, وَجِهَادٍ تُوُفِّيَ: فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ستين أو بعدها.
__________
1 ترجمته في أسد الغابة: 4/ 283"، الإصابة "3/ ترجمة 7645".
التَّعْرِيفُ:
1 - السِّرَايَةُ فِي اللُّغَةِ: اسْمٌ لِلسَّيْرِ فِي اللَّيْل، يُقَال: سَرَيْتُ بِاللَّيْل، وَسَرَيْتُ اللَّيْل سَرِيًّا إِذَا قَطَعْتُهُ بِالسَّيْرِ، وَالاِسْمُ سِرَايَةٌ. وَقَدْ تُسْتَعْمَل فِي الْمَعَانِي تَشْبِيهًا لَهَا بِالأَْجْسَامِ، فَيُقَال: سَرَى فِيهِ السُّمُّ وَالْخَمْرُ، وَيُقَال فِي الإِْنْسَانِ: سَرَى فِيهِ عِرْقُ السُّوءِ.
وَمِنْ هَذَا الْقَبِيل قَوْل الْفُقَهَاءِ: سَرَى الْجُرْحُ مِنَ الْعُضْوِ إِلَى النَّفْسِ، أَيْ دَامَ أَلَمُهُ حَتَّى حَدَثَ مِنْهُ الْمَوْتُ، وَقَوْلُهُمْ: قَطَعَ كَفَّهُ فَسَرَى إِلَى سَاعِدِهِ، أَيْ تَعَدَّى أَثَرُ الْجُرْحِ إِلَيْهِ، كَمَا يُقَال: سَرَى التَّحْرِيمُ مِنَ الأَْصْل إِلَى فُرُوعِهِ. وَسَرَى الْعِتْقُ (1) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ الْفِقْهِيِّ السِّرَايَةُ هِيَ: النُّفُوذُ فِي الْمُضَافِ إِلَيْهِ ثُمَّ التَّعَدِّي إِلَى بَاقِيهِ (2) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - يَسْتَعْمِل الْفُقَهَاءُ كَلِمَةَ " سِرَايَةٍ " فِي الْمَوْضُوعَاتِ الآْتِيَةِ:
1 - الْعِتْقُ.
2 - الْجِرَاحَاتُ.
3 - الطَّلاَقُ.
السِّرَايَةُ فِي الْعِتْقِ:
3 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي عَبْدٍ مُشْتَرَكٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ فَإِنَّهُ يُعْتِقُ نَصِيبَهُ مِنَ الْعَبْدِ وَيَسْرِي الْعِتْقُ إِلَى الْبَاقِي إِذَا كَانَ الْمُعْتِقُ مُوسِرًا. وَفِي الْمَسْأَلَةِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (رِقٍّ) ف 139
سِرَايَةُ الْجِنَايَةِ:
4 - سِرَايَةُ الْجِنَايَةِ مَضْمُونَةٌ بِلاَ خِلاَفٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ لأَِنَّهَا أَثَرُ الْجِنَايَةِ، وَالْجِنَايَةُ مَضْمُونَةٌ، وَكَذَلِكَ أَثَرُهَا، ثُمَّ إِنْ سَرَتْ إِلَى النَّفْسِ كَأَنْ يَجْرَحَ شَخْصًا عَمْدًا فَصَارَ ذَا فِرَاشٍ (أَيْ مُلاَزِمًا لِفِرَاشِ الْمَرَضِ) حَتَّى يَحْدُثَ الْمَوْتُ، أَوْ سَرَتْ إِلَى مَا لاَ يُمْكِنُ مُبَاشَرَتُهُ بِالإِْتْلاَفِ، كَأَنْ يَجْنِيَ عَلَى عُضْوٍ عَمْدًا فَيَذْهَبَ أَحَدُ الْمَعَانِي: كَالْبَصَرِ، وَالسَّمْعِ وَنَحْوِهِمَا، وَجَبَ الْقِصَاصُ بِلاَ خِلاَفٍ (3) .
وَإِنْ سَرَتْ إِلَى مَا يُمْكِنُ مُبَاشَرَتُهُ بِالإِْتْلاَفِ بِأَنْ يَقْطَعَ أُصْبُعًا فَسَرَتْ إِلَى الْكَفِّ حَتَّى يَسْقُطَ فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي وُجُوبِ الْقِصَاصِ فِيهِ.
فَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالصَّاحِبَانِ وَزُفَرُ وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ: يَجِبُ الْقِصَاصُ فِي الأُْصْبُعِ، وَدِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ فِي الْكَفِّ، وَقَالُوا: إِنَّ مَا يُمْكِنُ مُبَاشَرَتُهُ بِالْجِنَايَةِ لاَ يَجِبُ فِيهِ الْقَوَدُ بِالسِّرَايَةِ (4) .
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: يَجِبُ فِيهِ الْقِصَاصُ، وَقَالُوا: إِنَّ مَا وَجَبَ فِيهِ الْقَوَدُ بِالْجِنَايَةِ وَجَبَ فِيهِ أَيْضًا بِالسِّرَايَةِ كَالنَّفْسِ وَضَوْءِ الْعَيْنِ.
وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ فِيمَنْ قَطَعَ أُصْبُعًا فَشُلَّتْ إِلَى جَنْبِهَا أُخْرَى: لاَ قِصَاصَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَعَلَيْهِ دِيَتُهُمَا (5) . وَإِنْ كَانَتِ الْجِرَاحَةُ خَطَأً فَسَرَتْ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا ذُكِرَ فَلاَ يَجِبُ غَيْرُ الدِّيَةِ، وَالتَّفْصِيل فِي (قِصَاصٍ)
سِرَايَةُ الْقَوَدِ:
5 - سِرَايَةُ الْقَوَدِ غَيْرُ مَضْمُونَةٍ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، فَإِذَا قَطَعَ طَرَفًا يَجِبُ الْقَوَدُ فِيهِ فَاسْتَوْفَى مِنْهُ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ ثُمَّ مَاتَ الْجَانِي بِسِرَايَةِ الاِسْتِيفَاءِ لَمْ يَلْزَمِ الْمُسْتَوْفِي شَيْءٌ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ
الشَّافِعِيَّةُ وَأَحْمَدُ وَأَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَقَالُوا: لأَِنَّهُ قَطْعٌ مُسْتَحَقٌّ مُقَدَّرٌ فَلاَ تُضْمَنُ سِرَايَتُهُ كَقَطْعِ السَّارِقِ، وَلاَ يُمْكِنُ التَّقْيِيدُ بِسَلاَمَةِ الْعَاقِبَةِ لِمَا فِيهِ سَدُّ بَابِ اسْتِيفَاءِ الْحَقِّ بِالْقِصَاصِ، وَالاِحْتِرَازُ عَنِ السِّرَايَةِ لَيْسَ فِي وُسْعِهِ.
وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ: يَضْمَنُ دِيَةَ النَّفْسِ؛ لأَِنَّهُ قَتْلٌ بِغَيْرِ حَقٍّ لأَِنَّ حَقَّهُ فِي الْقَطْعِ وَهُوَ وَقَعَ قَتْلاً، وَلَوْ وَقَعَ هَذَا الْقَطْعُ ظُلْمًا فِي غَيْرِ قِصَاصٍ وَسَرَى إِلَى النَّفْسِ، كَانَ قَتْلاً مُوجِبًا لِلْقِصَاصِ أَوِ الدِّيَةِ؛ وَلأَِنَّهُ جُرْحٌ أَفْضَى إِلَى فَوَاتِ الْحَيَاةِ فِي مَجْرَى الْعَادَةِ، وَهُوَ مُسَمَّى الْقَتْل إِلاَّ أَنَّ الْقِصَاصَ سَقَطَ لِلشُّبْهَةِ فَوَجَبَ الْمَال (6) .
وَالتَّفْصِيل فِي " قِصَاصٍ ".
وَالْعِبْرَةُ فِي الضَّمَانِ وَنَوْعِهِ وَقَدْرِهِ بِوَقْتِ الْجِنَايَةِ لاَ بِوَقْتِ السِّرَايَةِ، فَإِنْ جَرَحَ مُسْلِمٌ حَرْبِيًّا أَوْ مُرْتَدًّا فَأَسْلَمَا ثُمَّ مَاتَا بِالسِّرَايَةِ فَلاَ ضَمَانَ، كَعَكْسِهِ، بِأَنْ جَرَحَ حَرْبِيٌّ مُسْلِمًا فَأَسْلَمَ الْحَرْبِيُّ ثُمَّ مَاتَ الْمُسْلِمُ؛ لأَِنَّهُ جُرْحٌ غَيْرُ مَضْمُونٍ فَسِرَايَتُهُ غَيْرُ مَضْمُونَةٍ.
وَإِنْ جَرَحَ مُسْلِمٌ مُسْلِمًا ثُمَّ ارْتَدَّ الْمَجْرُوحُ فَمَاتَ بِالسِّرَايَةِ فَلِوَلِيِّهِ الْقِصَاصُ بِالْجُرْحِ،
لاَ بِالنَّفْسِ. وَإِنْ تَخَلَّل الْمُهْدَرُ بَيْنَ الْجُرْحِ وَالْمَوْتِ بِالسِّرَايَةِ كَأَنْ يَجْرَحَ مُسْلِمٌ مُسْلِمًا، ثُمَّ ارْتَدَّ الْمَجْرُوحُ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَمَاتَ بِالسِّرَايَةِ فَلاَ يَجِبُ الْقِصَاصُ لِتَخَلُّل حَالَةِ الإِْهْدَارِ بَيْنَ الْجِنَايَةِ وَالْمَوْتِ بِالسِّرَايَةِ، وَتَجِبُ الدِّيَةُ لِوُقُوعِ الْجِنَايَةِ وَالْمَوْتِ بِالسِّرَايَةِ فِي حَالَةِ الْعِصْمَةِ.
وَإِنْ جَرَحَ مُسْلِمٌ ذِمِّيًّا فَأَسْلَمَ وَمَاتَ بِالسِّرَايَةِ فَلاَ قِصَاصَ عِنْدَ مَنْ يَرَى عَدَمَ قَتْل الْمُسْلِمِ بِالذِّمِّيِّ؛ لأَِنَّهُ لَمْ يَقْصِدْ بِجِنَايَتِهِ مَنْ يُكَافِئُهُ، وَتَجِبُ دِيَةُ مُسْلِمٍ؛ لأَِنَّهُ فِي الاِبْتِدَاءِ مَضْمُونٌ وَفِي الاِنْتِهَاءِ حُرٌّ مُسْلِمٌ.
وَالْقَاعِدَةُ فِي هَذَا الْبَابِ هِيَ:
1 - أَنَّ كُل جُرْحٍ غَيْرُ مَضْمُونٍ لاَ يَنْقَلِبُ مَضْمُونًا بِتَغَيُّرِ الْحَال فِي الاِنْتِهَاءِ.
2 - وَكُل جُرْحٍ مَضْمُونٌ فِي الْحَالَيْنِ، فَالْعِبْرَةُ فِي قَدْرِ الضَّمَانِ بِالاِنْتِهَاءِ.
3 - وَكُل جُرْحٍ مَضْمُونٍ لاَ يَنْقَلِبُ غَيْرَ مَضْمُونٍ بِتَغَيُّرِ الْحَال (7) .
وَالتَّفْصِيل فِي (قِصَاصٍ) .
سِرَايَةُ الطَّلاَقِ:
6 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ إِذَا أَضَافَ
الطَّلاَقَ إِلَى جُزْءٍ شَائِعٍ مِنَ الْمَرْأَةِ، كَأَنْ يَقُول: نِصْفُكِ، أَوْ رُبُعُكِ، أَوْ جُزْؤُكِ طَالِقٌ، أَوْ أَضَافَهُ إِلَى مُعَيَّنٍ مِنْهَا كَأَنْ يَقُول: يَدُكِ أَوْ رِجْلُكِ طَالِقٌ، وَقَعَ الطَّلاَقُ بِطَرِيقِ السِّرَايَةِ مِنَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ إِلَى الْبَاقِي كَمَا يَسْرِي فِي الْعِتْقِ؛ لأَِنَّهُ أَضَافَ الطَّلاَقَ إِلَى جُزْءٍ ثَابِتٍ اسْتَبَاحَهُ بِعَقْدِ النِّكَاحِ فَأَشْبَهَ الْجُزْءَ الشَّائِعَ (8) .
وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنْ أَضَافَ الطَّلاَقَ إِلَى مَا لاَ يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الْجُمْلَةِ كَالْيَدِ، وَالرِّجْل وَنَحْوِهِ لَمْ يَقَعِ الطَّلاَقُ، وَبِالتَّالِي لاَ سِرَايَةَ لأَِنَّهُ أَضَافَ الطَّلاَقَ إِلَى غَيْرِ مَحَلِّهِ فَيَلْغُو (9) .
__________
(1) المصباح المنير.
(2) المنثور للزركشي 2 / 200.
(3) المغني 7 / 727، روضة الطالبين 9 / 187، أسنى المطالب 4 / 3 - 25، مواهب الجليل 6 / 242، البناية شرح الهداية 10 / 175.
(4) المصادر السابقة.
(5) المغني 7 / 727، البناية في شرح الهداية 10 / 175.
(6) المغني 7 / 727، المحلي على القليوبي 4 / 125، البناية في شرح الهداية 10 / 104، ابن عابدين 5 / 362.
(7) القليوبي 4 / 11 - 112، أسنى المطالب 4 / 19، روضة الطالبين 9 / 169، كشاف القناع 5 / 522، حاشية الدسوقي 4 / 238.
(8) المحلي على حاشية القليوبي 3 / 334، كشاف القناع 5 / 265، حاشية الدسوقي 2 / 388.
(9) فتح القدير 3 / 359 وما بعده.
5 - السرايا
لغة: جمع سرية والسرية قطعة من الجيش ما بين خمسة أنفس إلى ثلاث مائة (1).
واصطلاحا: السرايا هى ما يعقد فيها اللواء لغير الرسول صلى الله عليه وسلم، ومهمتها استطلاعية أو حربية، وقد يطلق على بعض السرايا المهمة غزوة، مثل: غروة مؤتة، وغزوة ذات السلاسل وعدتها 38 أولها سرية حمزة بن عبد المطلب إلى قريش، وآخرها سرية أسامة بن زيد إلى بنى مذجح باليمن (2). وقيل: إن عددها 47 سرية (3).
ومن هذه السرايا:
1 - سرية عبيدة بن الحارث: وكانت مكونة من ستين راكبا من المهاجرين بقيادة عبيدة بن الحارث، وكان الهدف منها: تهديد تجارة قريش بين مكة والشام، وقد وصلت هذه السرية إلى وادى رابغ ورجع الفريقان دون قتال.
2 - سرية عبد الله بن جحش: إذ بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه ثمانية من المهاجرين، وكتب له كتابا أمره فيه ألا يفضه حتى يسير يومين، ثم ينظر فيه ويمضى لما أمره به، ولا يستكره أحدا من أصحابه ففعل، حتى إذا فتح الكتاب وجد فيه إذا نظرت فى كتابى هذا فسر حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف، فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم.
3 - سرية مؤتة: وكانت فى السنة الثانية للهجرة، وكان أعظم ما يلفت النظرفيها أنها موجهة إلى أمير بصرى وهى إمارة كانت تابعة لدولة الروم، وكان الغرض منها الانتقام للحارث بن عمير الأزدى وهو الرسول الذى كان يحمل كتاب النبى صلى الله عليه وسلم إلى هذا الأمير، فأساء أنصاره إليه وقتلوه ظلما، وخالفوا بذلك أبسط القواعد المعروفة لدى جميع الأمم، وهى أن الرسل لا تقتل، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عليها زيد بن حارثة وقال لهم: إن أصيب فالأمير جعفر بن أبى طالب، فإن أصيب فعبد الله بن رواحة (4).
وقد كانت هناك سرايا أطلق عليها سرايا تأديب الأعراب منها:
1 - سرية: عمربن الخطاب إلى تربة واد بقرب مكة سنة 7هـ.
2 - سرية: أبى بكر الصديق إلى بنى كلاب بنجد شعبان سنة 7هـ.
3 - سرية: بشير بن سعد الأنصارى إلى فدك شعبان سنة 7هـ.
4 - سرية: أبى العوجاء السلمى إلى بنى سليم سنة 7هـ.
وهناك سرايا أطلق عليها سرايا الدعوة إلى التوحيد منها:
1 - سرية: خالد بن الوليد إلى جذيمة من كنانة فى شوال سنة 8هـ.
2 - سرية: عيينة بن حصن الفزارى إلى بنى تميم فى المحرم سنة 9هـ.
3 - سرية: على بن أبى طالب إلى اليمن فى رمضان سنة 10هـ (5).
أ. د/عبد الله جمال الدين
__________
الهامش:
1 - مجمع اللغة العربية المعجم الوجيز طبعة التربية والتعليم سنة 1998م ص310.
2 - الموسوعة العربية الميسرة، محمد شفيق غربال القاهرة 1965م ص680.
3 - دائرة المعارف الحديثة، أحمد عطية الله القاهرة 1951م ص285.
4 - السيرة النبوية، محمد الطيب النجار القاهرة 1973م ص149، 195، 196.
5 - الرسول القائد محمود شيت خطاب الطبعة الثالتة القاهرة دار القلم 1964م. ص288

تسيير خفاجة بن سفيان سراياه إلى الحراقات وسرقوسة ومدينة الغيطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تسيير خفاجة بن سفيان سراياه إلى الحراقات وسرقوسة ومدينة الغيطة.
254 ربيع الأول - 868 م
سار خفاجة في العشرين من ربيع الأول، وسير ابنه محمداً على الحراقات، وسير سرية إلى سرقوسة فغنموا وأتاهم الخبر أن بطريقاً قد سار من القسطنطينية في جمع كثير، وغنم المسلمون منهم غنائم كثيرة؛ ورحل خفاجة إلى سرقوسة فأفسد زرعها وغنم منها وعاد إلى بلرم، وسير ابنه محمداً في البحر، مستهل رجب، إلى مدينة غيطة، فحصرها وبث العساكر في نواحيها فغنم وشحن مراكبه بالغنائم، وانصرف إلى بلرم في شوال.

تيمورلنك يستولي على خراسان وجرجان وسراي وغيرها من البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تيمورلنك يستولي على خراسان وجرجان وسراي وغيرها من البلاد.
788 - 1386 م
في المدة ما بين782 هـ إلى 786 هـ, استولى تيمورلنك على خراسان وجرجان ومازندران وسجستان وأفغانستان وفارس وأذربيجان وكردستان، ثم في هذا العام دب الخلاف بين تيمورلنك وبين توقتاميش إذ هاجم الأخير ضواحي سمرقند ولم يكن تيمورلنك فيها فلما عاد تيمورلنك إلى قاعدة حكمه سمرقند رجع توقتاميش إلى بلاده ولم يمض طويل وقت حتى عاد توقتاميش للإغارة مرة أخرى على سمرقند مما شجع خوارزم على إعلان العصيان على تيمورلنك وتراجع توقتاميش بنية استدراج تيمورلنك إلى سيبريا لينقض عليه هناك، فسار تيمورلنك نحو الجرجانية إحدى مدن خوارزم وفعل بأهلها الأفاعيل ليرهب به الأعداء، ثم إن تيمورلنك وتوقتاميش التقيا على نهر أورال وانتصر تيمورلنك في هذه المعركة وتابع تيمورلنك مسيره ففتح مدينة سراي عاصمة مغول الشمال أو القبيلة الذهبية.

عودة سراييفو مدينة موحدة بعد أربع سنوات من التقسيم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة سراييفو مدينة موحدة بعد أربع سنوات من التقسيم.
1416 شوال - 1996 م
عادت مدينة سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك مدينة موحدة من جديد بعد أن سيطر عليها المسلمون الكروات وذلك بعد أربع سنوات من سيطرة القوات الصربية عليها.

83 - مالك بن عبد الله الخثعمي، أبو حكيم الفلسطيني، المعروف بمالك السرايا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مالك بن عَبْد اللَّهِ الخثعمي، أَبُو حكيم الفلسطيني، المعروف بمالك السرايا. [الوفاة: 51 - 60 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحبة، قدِم عَلَى مُعَاوِيَة برسالة عُثْمَان، وقاد الصوائف أَرْبَعِينَ سَنَة، وكُسر، فيما بَلغَنا، عَلَى قبره أربعون لِوَاءً، وَكَانَ صوامًا قوامًا.
شتى سَنَة ستٍّ وخمسين بأرض الروم، وعاش بعد ذلك مدة.

155 - محمد بن سيدهم بن هبة الله بن سرايا، أبو عبد الله الأنصاري، الدمشقي، المعروف بابن الهراس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - مُحَمَّد بْن سيّدهم بْن هبة اللَّه بْن سرايا، أبو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، المعروف بابن الهَرّاس. [المتوفى: 593 هـ]
سمع جمال الْإِسْلَام السُّلَميّ، ونصر اللَّه المصّيصيّ، وهبة اللَّه بن -[1006]- طاوس، والبهجة أَبَا طَالِب عليّ بْن عبد الرحمن الصوري. وأكثر عن الحافظ ابن عساكر.
ولد سنة اثنتين أو ثلاثٍ وخمسمائة. وقد ذكر أنه سمع من هبة اللَّه ابن الأكفانيّ. وهو والد أَبِي الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد.
روى عَنْهُ الحافظ الضّياء، وابن خليل، والشّهاب إِسْمَاعِيل القُوصيّ، وطائفة. وأوّل سماعه سنة ست عشرة وخمسمائة. وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة. وكان ثقة معمّرًا، يلقَّب مُهذَّب الدّين.

44 - محمد بن محمد بن سرايا بن علي، أبو عبد الله الموصلي البلدي العدل الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سرايا بن عَليّ، أَبُو عَبْد اللَّه المَوْصِليّ البَلَديّ العدل الكاتب. [المتوفى: 611 هـ]
ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ من أَبِي الوقت السِّجْزِي، وَأَبِي زُرْعَة بن طاهر، وحدّث بالمَوْصِل، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الأولى. -[327]-
رَوَى عَنْهُ البرزالي، والضياء مُحَمَّد، واليلدانيّ، والقوصي، وَقَالَ: باشر الديوان بالمَوْصِل، وَكَانَ أحد الفُضلاء المذكورين بالبيان، ثُمَّ لازم بيتهُ، سمعتُ منه بدمشق " مُسْنَد " عَبْد بن حُمَيْد.

346 - أحمد بن محمد بن سيدهم بن هبة الله بن سرايا، أبو الفضل الأنصاري الدمشقي، الوكيل الجابي، المعروف بابن الهراس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بْن سيّدهم بْن هبة اللَّه بْن سرايا، أَبُو الفضل الْأَنْصَارِيّ الدِّمَشْقِيّ، الوكيل الجابيّ، المعروف بابن الهرَّاس. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وسمَّعه أَبُوه من الإِمَام أَبِي الفتح نصر اللَّه المِصِّيصِيّ - وقد تقدَّم ذكر أَبِيهِ -، وَسَمِعَ أَيْضًا من نصر بن مقاتل السُّوسيّ، وغيره. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَالزَّكيّ المُنْذِريّ، والتّقيّ اليَلْدَانِيّ، والفَخْر عَليّ، وشمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بن أبي عمر، وآخرون. وأجاز لأبي حفص ابن القَوَّاس.
وَكَانَ من بقايا الشيوخ المُسندين. تُوُفِّي في ثالث عشر شعبان.

628 - همام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود، الفقيه العالم جلال الدين أبو العزائم المصري الشافعي الأصولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - همّام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود، الفقيه العالم جلال الدِّين أبو العزائم المصريُّ الشّافعيُّ الأصوليّ، [المتوفى: 630 هـ]
إمامُ الجامع الصالحيّ الّذي بظاهر القاهرة وخطيبه هُوَ وأولاده.
وُلِدَ بونا من الصعيد في ذي القِعْدَة، أو ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة. وقَدِمَ القاهرة، وقرأ العربية على العَلَّامة ابن بَرِّيّ. وارتحل إلى العراق فسمع بها من أَبِي سَعْد عَبْد الواحد بن علي بن حمويه، وعبد المنعم بن كليب. وتَفَقَّه على الإمامين المُجير مُحَمَّود بن المبارك الواسطيّ، وأبي القاسم يحيى بن فضلان. وقرأ الأصول على أبي المنصور ظافر بن الحُسَيْن.
وصَنَّف، ودَرَّس، وأفتى، وقال الشعر الجيد، وأم بالجامع المذكور إلى حين وفاته. ولَهُ كتبٌ في الأصول، والخلاف، والمذهب.
روى عنه المحب ابن النّجّار، والزَّكيّ المُنذريّ، والرفيع الأبَرْقُوهيّ، وابنه أبو المعالي شيخُنا.
تُوُفّي بالشارع بظاهر القاهرة في السادس والعشرين من ربيع الأوّل.
وهُمام: بالضم.

526 - خليفة بن سليمان بن خليفة بن محمد، الفقيه، أبو السرايا، القرشي، الشروطي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

526 - خليفةٌ بن سُلَيْمَان بن خليفة بن مُحَمَّد، الفقيهُ، أَبُو السرايا، الْقُرَشِيّ، الشُّرُوطيّ، الحنفيُّ. [المتوفى: 638 هـ]-[267]-
وُلِد سنة ستٍ وستين. وحدَّث بحلب عن ابن صدقة الحراني. وروى عَنْهُ القاضي مجد الدّين العقيليّ.
تُوُفّي - رحمه اللَّه - فِي شوَّال.
وذكرَه الصاحبُ فِي " تاريخ حلب ": وأنَّه تفقَّه بالعَجَم. وكتب الحُكم بين يدي والدي، ثمّ بين يدي ابن شدَّاد، ثمّ درَّسَ بمدرسة الجاولي، ثمّ بمدرسة الأتابِك طغرل. وكان لا يحرر مولده.

267 - محمد بن أبي بكر بن سرايا، أبو عبد الله الحراني، المعروف بالمعين المنكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بن سرايا، أبو عبد الله الحراني، المعروف بالمعين المنكِر. [المتوفى: 643 هـ]
سَمِعَ ببغداد من: أَبِي الفَرَج ابن الْجَوزيّ، وغيره، وحدَّث.
وله وقائع عجيبة فِي إنكار المُنْكَر بحرّان. وعاش أربعًا وسبعين سنة، ومات في ربيع الآخر.

291 - يعيش بن علي بن يعيش بن أبي السرايا محمد بن علي بن المفضل بن عبد الكريم بن محمد بن يحيى بن حيان ابن القاضي بشر بن حيان الأسدي، العلامة موفق الدين أبو البقاء الأسدي الموصلي الأصل، الحلبي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - يعيش بْن عَلِيّ بْن يعيش بْن أَبِي السّرايا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن المفضّل بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن حيّان ابن القاضي بِشْر بْن حيّان الأسَديّ، العلّامة موفَّق الدّين أَبُو البقاء الأَسَديّ المَوْصِليّ الأصل، الحلبيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ بحلب في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة فِي رمضان. وسمع بِهَا -[490]-
من القاضي أبي سَعْد بن أبي عصرون، ويحيى الثَّقَفيّ، وَأَبِي الْحَسَن أحمد بْن مُحَمَّد ابن الطَّرَسُوسيّ. ورحل فسمع بالموصل من الخطيب أَبِي الفضل الطّوسيّ " مشيخته " وغير ذَلِكَ.
وكان يُعرف بابن الصّائغ. وكان من كبار أئمّة العربيّة تخرّج بِهِ أهل حلب، وطال عُمره، وشاع ذِكره.
وأخذ النّحو عَن أَبِي السّخاء الحلبيّ، وَأَبِي الْعَبَّاس المغربيّ، وليسا بالمشهورَيْن، وقدِم دمشقَ فجالَسَ الكِنْديّ. وسأل عَن قول الحريريّ فِي " المقامة العاشرة ": " حتّى إذا لألأ الأُفق ذَنَب السرحان وآن انبلاج الفجر وحان "، فتوقّف وقال: علمت قصْدك، وأنّك أردت إعلامي بمكانتك من النَّحْو. والمسألة أن يرفع الأفق وينصب ذَنَب، وبالعكس أحسن وأصحّ. ويجوز رفْع ذَنَب عَلَى البَدَل. وقيل بنصْبهما.
وذكر ابن خلكان: أَنَّهُ قرأ عَلَيْهِ سنة ستٍّ وبعض سنة سبْعٍ وعشرين معظم " اللُّمَع " لابن جنّيّ. وقال: حضَرْتُهُ وقد شرح هذا البيت، فطوّل وأوضح، والشخص الذي شرح لَهُ ساكت، منصت إلى الآخر ثُمَّ قَالَ: يا سيّدي، وأيْشٍ فِي المليحة ما يشبه الظبية؟ قال: قرونها وذنبها! فضحك الجماعة وخجل الرجل.
والبيت:
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنتِ أم أُمّ سالم

روى عَنْهُ: الصّاحب كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدّين، وابن الحلوانية، وابن هامل، وبهاء الدين أيوب ابن النحاس، وأخوه أبو الفضل إسحاق، وسنقر القضائي، والحافظ أبو العباس ابن الظاهري، وَأَبُو بَكْر أَحْمَد الدَّشْتيّ - وهو آخر من حدث عنه - وعبد الملك ابن العنيقة العطار.
وكان ظريفاً مطبوعاً، خفيف الروح، طيب المزاح، مَعَ سكينةٍ ورَزَانة. وله نوادر كثيرة. وكان طويل الروح، حسن التفهيم، وعامة فضلاء حلب تلامذته، لأنه أقرأ العربيّة والتّصريف مدّةً طويلة. وكان يُعرف قديماً بابن الصائغ. شرح " المفصل " للزمخشري، و" التصريف " لأبي الفتح ابن جنّيّ.
وَتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من جمادى الأولى بحلب، وله تسعون -[491]-
سنة.

149 - عامر بن حسان بن عامر بن فتيان بن حمود، المحدث أبو السرايا القيسي الأجدابي، الإسكندراني المالكي، الصواف، المعروف بابن الوتار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عامر بن حسان بن عامر بن فتيان بن حمود، المحدث أَبُو السرايا القيْسيّ الأجدابي، الإسكندراني المالكي، الصواف، المعروف بابن الوتار. [المتوفى: 654 هـ]
ولِد في حدود التِّسعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المجيب بن عَبْد الله بن زُهير، والمطهر بن أَبِي بَكْر البَيْهقِيّ، وعلي بن المفضَّل الحافظ، فَمَنْ بعدهم. وكتب الكثير وعُني بالحديث. وكان مفيد الإسكندرية فِي وقته. وكان ثقة، صالحًا فاضلًا. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وجماعة. ومات في ذي القعدة كهلاً. ودُفن بين المُنْياويْن.

755 - أبو حامد بن محمد بن مسعود بن الحسن بن سعد الله بن سرايا، الحراني، المقرئ، مؤذن جامع جراح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

755 - أبو حامد بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن الْحَسَن بْن سَعْد اللَّه بْن سرايا، الحَرَّانيّ، المقرئ، مؤذّن جامع جَرّاح. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بحَرّان سنة عشرين. وسمع: ابن اللَّتّيّ وابن رواحة وابن خليل بحلب، وكان يلازم السبع الكبير وبه سَمِعت منه.
تُوُفّي فِي وسط ربيع الآخر ودُفِن من غير غسْل إلى جانب السّور، رحمه اللَّه.
في اللغة: اسم للسير في الليل، يقال: «سريت بالليل، وسريت الليل سريا» : إذا قطعته بالسير، والاسم: سراية.
وقد تستعمل في المعاني تشبيها لها بالأجسام، فيقال: «سرى فيه السم والخمر»، ويقال في الإنسان: «سرى فيه عرق السوء».
ومن هذا القبيل قول الفقهاء: «سرى الجرح من العضو إلى النفس»، أي: دام ألمه حتى حدث منه الموت.
وقولهم: «قطع كفه فسرى إلى ساعده»، أي: تعدى أثر الجرح إليه، كما يقال: «سرى التحريم من الأصل إلى فروعه، وسرى العتق».
وفي الاصطلاح الفقهي: السراية: هي النفوذ في المضاف إليه، ثمَّ التعدي إلى باقيه.
«الموسوعة الفقهية 24/ 284».

تَجاوُزُ مَوْضِعِ الجُرْحِ وأَثَرِهِ إلى غَيْرِهِ.
Infection: It is when the injury and its effect extend to other part of the body
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت